<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عبد الوهاب بدرخان Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a8%d8%af%d8%b1%d8%ae%d8%a7%d9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/عبد-الوهاب-بدرخان</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 21 May 2026 09:18:32 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>الفجور السياسي لا يلغي رجاحة المفاوضات</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85094</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 May 2026 09:18:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الوهاب بدرخان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85094</guid>

					<description><![CDATA[<p>تراجع دونالد ترامب موقتاً، و&#8221;لفترة وجيزة&#8221;، عن استئناف حربه على إيران، لأن السعودية وقطر والإمارات وأطرافاً أخرى طلبت التريث، ولأن هناك &#8220;مفاوضات جادة&#8221; يمكن أن تفضي الى اتفاق &#8220;مقبول للغاية&#8221; لدى كلّ الأطراف في الشرق الأوسط (بما يشمل إسرائيل؟) إذا ضمن &#8220;عدم امتلاك إيران أي أسلحة نووية&#8221;. لكن، من أين جاءت هذه الإشارة الى عدم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85094">الفجور السياسي لا يلغي رجاحة المفاوضات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>تراجع دونالد ترامب موقتاً، و&#8221;لفترة وجيزة&#8221;، عن استئناف حربه على إيران، لأن السعودية وقطر والإمارات وأطرافاً أخرى طلبت التريث، ولأن هناك &#8220;مفاوضات جادة&#8221; يمكن أن تفضي الى اتفاق &#8220;مقبول للغاية&#8221; لدى كلّ الأطراف في الشرق الأوسط (بما يشمل إسرائيل؟) إذا ضمن &#8220;عدم امتلاك إيران أي أسلحة نووية&#8221;. لكن، من أين جاءت هذه الإشارة الى عدم امتلاك أسلحة نووية، هل من جهود الوسيط الباكستاني، أم من اتصالات وزير الخارجية الإيراني بنظرائه في الخليج؟ وكيف يمكن الوثوق بما تقوله طهران ما دامت اتصالاتها الدبلوماسية بالعواصم المجاورة مرفقة بإطلاق مسيّرات عليها؟ وهل تخلّت طهران عن شروطها وباتت مستعدة للتعهد بعدم امتلاك سلاح نووي (رفضته في الجولة اليتيمة في اسلام اباد)، وهل تكتفي واشنطن بهذا التعهد لتمضي قدماً نحو إنهاء الحرب؟</p>



<p>لكن شيئاً لا يضمن أن تكون الحرب في صدد الانتهاء، إذ أن الرئيس الأميركي يحافظ عليها كتهديد قائم، وأن حليفه الإسرائيلي لا يزال يتمنّاها حرباً مفتوحة كي يتمكّن بنيامين نتنياهو من اجتياز الانتخابات وتمديد مستقبله السياسي. ثم أن الأسئلة المتبقية كثيرة، وأبرزها ما يتعلّق بفتح مضيق هرمز فيما تصرّ إيران على فرض سيادتها عليه، ونظامها لإدارته مع رسوم لعبوره. ومن الأسئلة أيضاً ما يرتبط بـ &#8220;الأذرع&#8221; الإيرانية التي لم يتبقَّ منها عملياً سوى النواة الصلبة المتمثّلة بالميليشيا اللبنانية و&#8221;حزبها&#8221;. أما ميليشيات إيران العراقية فتدير الولايات المتحدة حالياً، عبر الدولة العراقية، مخططاً طويل الأمد لحصرها وتفكيكها وتدويرها. وأما ميليشيات الحوثي في اليمن فمن الواضح أن الحرب غلّبت لديها غريزة البقاء وقلّصت ارتباطها بطهران، كما أن الرياض تمكّنت من احتوائها الى حين.</p>



<p>لا يمكن الركون في أي حال الى التفاوض الأميركي- الإيراني كي يحل مشكلة &#8220;الأذرع&#8221;، فمع أن طهران تفاوض لتتجنّب الاستسلام إلا أنها لا تزال تمنّي نفسها بالخروج &#8220;أقوى مما كانت&#8221; قبل الحرب. وسواء كانت &#8220;الأذرع&#8221; أوراقاً أو أعباء تفاوضية فإنها ستواصل استخدامها لتظهر أن لديها ما تقدّمه اقليمياً. وبالنسبة الى لبنان فإن طهران أثبتت بلا أي لبس أنها تتماهى مع &#8220;حزبها&#8221; في عدم احترام الدولة، بل عدم الاعتراف بها، إذ أن &#8220;الحرس الثوري&#8221; الإيراني يدير الحرب الحالية مباشرةً، أما &#8220;الحزب&#8221; فأخرج &#8220;الدولة&#8221; من قاموسه ويعتبرها مجرد &#8220;سلطة&#8221;، بل &#8220;سلطة بلا شرعية&#8221; كما دأب نوابه وإعلامه على وصفها، متجاهلين أن لهم وزراء في الحكومة.</p>



<p>أنها &#8220;غريزة البقاء&#8221;، هنا أيضاً، كذلك أفول النفوذ وضمور الوظيفة وانتهاء الصلاحية، تدفع بـ &#8220;الحزب&#8221; الى الفجور السياسي كسلاح مواكب لترسانته العسكرية. فهو يهاجم &#8220;المفاوضات المباشرة&#8221; لأن الدولة تخوضها مرغمة كي توقف الحرب وتحصل على انسحاب إسرائيلي وتضمن عودة النازحين، لكن هذه الأهداف تناقض أهداف &#8220;الحرس&#8221; و&#8221;الحزب&#8221; اللذين استدعيا الاحتلال ليضمنا بقاء &#8220;المقاومة&#8221; وبقاء النزوح والدمار. وتذهب أبواق &#8220;الحزب&#8221; بعيداً في التهجّم بسفالة خالصة على رئيسي الجمهورية والحكومة، فقط لأنهما أوجدا حال دولة لاغية لـ &#8220;الدويلة&#8221; ومن دون استخدام أي عنف أو ترهيب. لذلك يبلغ الفجور والعفن السياسي ذروتهما حين يقول قادة &#8220;الحزب&#8221; إن الدولة &#8220;تفاوض من دون تفويض&#8221; لكنهم أشعلوا حرباً على لبنان من أجل إيران وبـ &#8220;تفويض&#8221; منها لا من اللبنانيين. See less</p>



<p><strong>عبدالوهاب بدرخان &#8211; النهار</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85094">الفجور السياسي لا يلغي رجاحة المفاوضات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مَن يخشى &#8220;العودة الى بلاد الشام&#8221;؟</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/78163</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2025 08:38:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الوهاب بدرخان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=78163</guid>

					<description><![CDATA[<p>آخر من ينفر أو يستاء من عودة لبنان &#8220;جزءاً من بلاد الشام&#8221; هو &#8220;حزب إيران/ حزب الله&#8221;. لماذا؟ لأنه سعى، منذ العام 2000 على الأقل، الى تطبيق مشروع &#8220;الإمبراطورية الفارسية&#8221; التي تستوعب بلاد الشام وما بعدها. وبعد حرب 2006 عملت إيران و&#8221;حزبها&#8221; على إعادة رسم الاستراتيجية الدفاعية لتصبح الدولتان، سوريا ولبنان، ركيزة/ ساحة أساسية لتوسيع [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78163">مَن يخشى &#8220;العودة الى بلاد الشام&#8221;؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>آخر من ينفر أو يستاء من عودة لبنان &#8220;جزءاً من بلاد الشام&#8221; هو &#8220;حزب إيران/ حزب الله&#8221;. لماذا؟ لأنه سعى، منذ العام 2000 على الأقل، الى تطبيق مشروع &#8220;الإمبراطورية الفارسية&#8221; التي تستوعب بلاد الشام وما بعدها. وبعد حرب 2006 عملت إيران و&#8221;حزبها&#8221; على إعادة رسم الاستراتيجية الدفاعية لتصبح الدولتان، سوريا ولبنان، ركيزة/ ساحة أساسية لتوسيع رقعة &#8220;المقاومة&#8221;، بالإضافة الى غزّة- &#8220;حماس&#8221; و&#8221;الجهاد&#8221;. ومع اندلاع الثورة الشعبية في سوريا عام 2011 وبروز مؤشرات انهيار دولة البعث الأسدية تجندت إيران و&#8221;حزبها&#8221; وميليشياتها متعددة الجنسية للدفاع عن النظام وإدارة استمراره ليبقى واجهة &#8220;شرعية&#8221; للتمدد الإيراني. في المقابل، راح &#8220;الحزب&#8221; يعزز هيمنته على الدولة اللبنانية وصولاً الى فرض رئيس للجمهورية ينفّذ سياساته ويغطّي أفظع انتهاكاته للسيادة اللبنانية بل يرضخ لرأيه في عملية ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.<br />
في الأثناء، حقّق &#8220;الحزب&#8221; خطوات متقدمة في &#8220;إعادة لبنان الى بلاد الشام&#8221;، وأشار مراراً الى ترتيبات &#8220;سايكس- بيكو&#8221; وعدم اعترافه بها، إذ أزال عملياً الحدود بين لبنان وسوريا فكانت المعابر الرسمية ومعابره الخاصة مفتوحة وناشطة، وأرفق ذلك بإنشاء &#8220;مستوطنات&#8221; داخل الأراضي السورية وإقامة مستودعات للأسلحة وورشٍ لإنتاج صواريخ ومعامل وشركات لتصنيع المخدرات وغيرها لمصلحته ومصلحة إيران ونظام الأسد&#8230; وعلى المستوى الجيوسياسي صارت إيران موقنة بأنها وضعت أسساً متينة للربط بين البلدين، واستعادت الصيغة العثمانية في التعامل مع &#8220;ولاية الشام&#8221; و&#8221;ولاية بيروت&#8221; بالإضافة الى &#8220;ولايات&#8221; العراق واليمن وغزّة. وتجلّى هذا الربط خصوصاً في استخدام لبنان ونظامه المصرفي في التحايل على العقوبات الدولية المفروضة على سوريا وإيران، ومع أن لبنان لم يتعرّض لعقوبات إلا أن سيطرة دمشق وطهران و&#8221;الحزب&#8221; على منظومة الفساد في الحكم اللبناني قادت الى احدى أسوأ وأخطر الأزمات الاقتصادية والمالية في العالم منذ 1850 في تقديرات البنك الدولي.<br />
يُفترض أن تحذيرات المبعوث الأميركي توم برّاك موجّهة الى الدولة اللبنانية و&#8221;حزب إيران&#8221; معاً، لأنه اعتبر أن &#8220;نزع السلاح&#8221; يجب أن يكون &#8220;بإدارة الدولة وبموافقة كاملة من الحزب&#8221;. لا شك أن الكلام عن &#8220;تهديد وجودي&#8221; للبنان و&#8221;عودته الى بلاد الشام&#8221;، يقلق الدولة ويعزّز الشكوك بأن واشنطن في صدد الانقلاب من رعاية متضائلة الجدوى للبنان (لأنه يتقاعس في نزع سلاح &#8220;الحزب&#8221;) إلى رعاية ورهان على سوريا (لأنها طردت إيران من أراضيها وتستعد لخطوات &#8220;تطبيع&#8221; مع إسرائيل فاستحقّت رفع العقوبات عنها). لكن هذه التحذيرات لا تخيف &#8220;الحزب&#8221;، بل إنه على العكس يتطلّع الى أي سيناريو خراب يمكن أن يخفّف أو يوقف الضغوط عليه في شأن سلاحه. فهذا &#8220;الحزب&#8221; حدّد خياراته القصوى لبنانياً بـ &#8220;حرب أهلية&#8221; ويُستدلّ من ردود أفعال عناصره و&#8221;بيئته&#8221; أنه يرحّب بإشعال أي فتنة طائفية في سوريا حتى لو كان لإسرائيل دور رئيسي فيها، ومن الطبيعي أن تكون إيران محبذة ضمنياً الهدف الذي لا تزال إسرائيل تعمل عليه وهو &#8220;تقسيم سوريا&#8221; اعتماداً على الأقليات، وهذا في حدّ ذاته تهديد وجودي مباشر لـ &#8220;بلاد الشام&#8221;.<br />
مَن يخشى &#8216;العودة إلى بلاد الشام&#8217;؟</p>
<p><strong>المصدر : النهار- عبدالوهاب بدرخان</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78163">مَن يخشى &#8220;العودة الى بلاد الشام&#8221;؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
