<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>طه الجفال Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%b7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%81%d8%a7%d9%84/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/طه-الجفال</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 18 Aug 2026 19:58:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.7</generator>
	<item>
		<title>معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي 2026.. أكثر من 300 دار نشر تجمع الكتاب العربي في قلب تركيا</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/87338</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 18 Aug 2026 19:58:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[طه الجفال]]></category>
		<category><![CDATA[معرض الكتاب اسطنبول]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=87338</guid>

					<description><![CDATA[<p>اسطنبول _طه الجفال خاص nextlb تظاهرة ثقافية تتجاوز بيع الكتب لتصبح مساحة للحوار واللغة والهوية والتواصل العربي–التركي في قلب مدينة إسطنبول، حيث تلتقي الثقافات واللغات وتتقاطع الجاليات من مختلف أنحاء العالم، يستضيف مركز أوراسيا للمعارض والفنون في يني كابي الدورة الحادية عشرة من معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، الذي يقام بين 15 و23 أغسطس 2026، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/87338">معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي 2026.. أكثر من 300 دار نشر تجمع الكتاب العربي في قلب تركيا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>اسطنبول _طه الجفال<br />
خاص nextlb </strong><br />
تظاهرة ثقافية تتجاوز بيع الكتب لتصبح مساحة للحوار واللغة والهوية والتواصل العربي–التركي<br />
في قلب مدينة إسطنبول، حيث تلتقي الثقافات واللغات وتتقاطع الجاليات من مختلف أنحاء العالم، يستضيف مركز أوراسيا للمعارض والفنون في يني كابي الدورة الحادية عشرة من معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، الذي يقام بين 15 و23 أغسطس 2026، بمشاركة أكثر من 300 دار نشر من أكثر من 30 دولة.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/08/687e638e-341c-4299-ac78-d0d296ab3075.jpeg" alt="" width="650" height="428" class="alignnone size-full wp-image-87340" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/08/687e638e-341c-4299-ac78-d0d296ab3075.jpeg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/08/687e638e-341c-4299-ac78-d0d296ab3075-150x99.jpeg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/08/687e638e-341c-4299-ac78-d0d296ab3075-450x296.jpeg 450w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" /></p>
<p>ويثبت المعرض، عاماً بعد عام، أن الكتاب العربي قادر على تجاوز الحدود الجغرافية، وأن حضور اللغة العربية في تركيا لم يعد مرتبطاً بالجاليات العربية وحدها، بل بات جزءاً من مشهد ثقافي أوسع يجمع الناشر والمؤلف والباحث والقارئ والمؤسسات التعليمية والثقافية.<br />
ولا يبدو المعرض في دورته الحالية مجرد مساحة لعرض الكتب وبيعها، بل يتحول إلى ملتقى ثقافي وفكري متكامل، تتجاور فيه الرواية والشعر والفكر والدراسات الإنسانية والعلوم الشرعية والكتب الأكاديمية والبحثية، إلى جانب إصدارات الأطفال واليافعين والكتب الطبية والتخصصية ومشروعات تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.<br />
<img decoding="async" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/08/f44fba01-233c-4ac3-8edb-2e863f95d352.jpeg" alt="" width="488" height="650" class="alignnone size-full wp-image-87341" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/08/f44fba01-233c-4ac3-8edb-2e863f95d352.jpeg 488w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/08/f44fba01-233c-4ac3-8edb-2e863f95d352-150x200.jpeg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/08/f44fba01-233c-4ac3-8edb-2e863f95d352-450x599.jpeg 450w" sizes="(max-width: 488px) 100vw, 488px" /><br />
وتعكس طبيعة المشاركات هذا التنوع، مع حضور واسع لدور نشر ومؤسسات عربية من دول مختلفة، بينها مصر وسوريا ولبنان وفلسطين ودول المغرب العربي والخليج والعراق، إضافة إلى ناشرين مستقلين ومشروعات ثقافية وتعليمية.<br />
ويبرز الحضور المصري من خلال مجموعة واسعة من الإصدارات الأدبية والفكرية والتعليمية، فيما يحمل الجناح السوري جانباً من الأدب والتراث والدراسات السورية، ويحضر الكتاب اللبناني بإصدارات متنوعة، بينما يجد الكتاب الفلسطيني مساحة للتعبير عن الرواية والأدب والذاكرة والقضية الفلسطينية.<br />
ولا تقتصر المشاركة على الكتب الأدبية أو التجارية، إذ يحضر التعليم والبحث الأكاديمي واللغة والتراث بوصفها مكونات أساسية للمشهد الثقافي في المعرض.<br />
ومن بين المشاركات التي أمكن توثيقها جناح «مفكرون الدولية للنشر والتوزيع» A18، الذي يقدم كتباً في اللغة العربية والعلوم الشرعية، ومن بينها مشروع «حقيبة الآجرومية» المرتبط بتعليم العربية. كما يشارك جناح منشورات أكدم B4-5 بمجموعة واسعة من الكتب العربية، بينها إصدارات دار الفارابي.<br />
وفي الجناح C23 تحضر TASQ Publishing بمجموعة من الإصدارات الأدبية والروائية والبحثية والطبية، ومن بين العناوين المعلنة «الإفريز» و«موطن الحب والحرب»، في حين تشارك مؤسسة رسالة السلام العالمية بمشروع فكري وثقافي، إلى جانب أنشطة وندوات وتوزيع إصدارات فكرية.<br />
وهذه المشاركات لا تمثل سوى جزء من المشهد، في ظل مشاركة تتجاوز 300 دار نشر، فيما لا تظهر حتى الآن في المصادر المفتوحة خريطة نصية كاملة تتضمن أسماء جميع الناشرين وأرقام أجنحتهم.<br />
ويكتسب المعرض أهمية خاصة من كونه مساحة للحفاظ على حضور اللغة العربية وتعزيز انتشارها في بيئة متعددة اللغات والثقافات. فالكتاب هنا لا يؤدي دوره كمنتج ثقافي فحسب، بل يتحول إلى وسيلة للتواصل بين المجتمعات، وإلى جسر بين الثقافة العربية والمجتمع التركي.<br />
ومن أبرز أهداف المعرض دعم حضور العربية في تركيا، وتعزيز التواصل الثقافي العربي–التركي، وفتح المجال أمام القراء العرب والأتراك والجاليات العربية في تركيا وأوروبا للتعرف إلى الإنتاج الثقافي العربي الحديث والمتنوع.<br />
وفي هذا السياق، يصبح تعليم العربية أحد الملفات المهمة التي تظهر في أروقة المعرض، إلى جانب الكتب المتخصصة في النحو واللغة ووسائل تعليم العربية لغير الناطقين بها. ويشكل حضور هذه المشاريع مؤشراً إلى أن الاهتمام باللغة لا ينحصر في الحفاظ عليها، بل يمتد إلى تطوير أدوات تعليمها ونقلها إلى أجيال جديدة وبيئات مختلفة.<br />
كما يكتسب المعرض بعداً اجتماعياً واضحاً، إذ يجمع العائلات والطلاب والباحثين والمهتمين بالقراءة، ويمنح الأطفال واليافعين مساحة خاصة من خلال الكتب والأنشطة الموجهة إليهم، بما يجعل المعرض مناسبة تربط الكتاب بالحياة اليومية وبالمجتمع، وليس بالنخب الثقافية وحدها.<br />
ولا ينتهي دور المعرض عند أجنحة الناشرين، إذ يرافقه برنامج ثقافي وفكري متنوع يضم ندوات ومحاضرات ولقاءات مع المؤلفين والباحثين وحفلات توقيع وإطلاق كتب وأمسيات أدبية وشعرية وفعاليات مرتبطة باللغة العربية والقراءة والكتابة.<br />
وتمنح هذه الأنشطة المعرض بعداً مختلفاً، فالزائر لا يأتي فقط لشراء كتاب، وإنما يستطيع أن يلتقي مؤلفه، ويستمع إلى نقاش فكري، ويشارك في أمسية أدبية أو فعالية لغوية، ويتعرف إلى مشاريع ثقافية جديدة.<br />
ومن الفعاليات اللافتة في الدورة الحالية الأنشطة المرتبطة بتعليم اللغة العربية، ومنها مشروع «حقيبة الآجرومية» في جناح A18، إضافة إلى فعاليات فكرية ذات طابع إسلامي وثقافي، من بينها نشاط مؤسسة رسالة السلام العالمية وندوة تناولت السلام القرآني ونبذ العنف.<br />
ويعكس هذا التنوع طبيعة المعرض الذي لا يضع الكتاب الأدبي في مواجهة الكتاب الأكاديمي أو الديني أو التعليمي، بل يجمعها ضمن مشهد واحد، بما يعكس تعدد اهتمامات القارئ العربي واختلاف الأجيال والفئات التي تستقطبها الثقافة العربية.<br />
كما أن وجود دور نشر ومؤسسات من دول عربية مختلفة يمنح المعرض فرصة مهمة للتعارف والتعاون بين الناشرين، ويفتح المجال أمام تبادل الخبرات وعقد الشراكات وتوسيع انتشار الإصدارات العربية خارج أسواقها التقليدية.<br />
وهنا تبرز أهمية إسطنبول نفسها كموقع للمعرض، فهي مدينة تجمع بين الشرق والغرب، وتستضيف أعداداً كبيرة من العرب، كما تشكل نقطة تواصل ثقافي وتجاري بين تركيا والعالم العربي وأوروبا. ومن هذا الموقع، يصبح معرض الكتاب العربي مساحة طبيعية للقاء هذه الثقافات.<br />
وتكمن أهمية الدورة الحادية عشرة أيضاً في أنها تأتي في وقت تتغير فيه علاقة الجمهور بالكتاب تحت تأثير المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي. وفي مقابل سرعة المحتوى الرقمي، يعيد المعرض التأكيد على قيمة الكتاب الورقي باعتباره مساحة للمعرفة المتأنية، وعلى أهمية اللقاء المباشر بين القارئ والكاتب والناشر.<br />
فالكتاب الذي يصل إلى إسطنبول من بيروت أو القاهرة أو دمشق أو بغداد أو الرباط أو غيرها، لا يصل وحده؛ بل يحمل معه جزءاً من ذاكرة المكان وثقافته ولغته وأسئلته. ومن هنا يصبح المعرض أشبه بخريطة ثقافية عربية مفتوحة داخل مدينة تركية عالمية.<br />
وفي محصلته، يقدم معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي 2026 صورة عن حيوية المشهد الثقافي العربي خارج العالم العربي، ويؤكد أن حضور الكتاب العربي يمكن أن يكون وسيلة لتعزيز اللغة والهوية، وفي الوقت نفسه أداة للحوار والانفتاح على ثقافات أخرى.<br />
فالمعرض ليس سوقاً للكتب فحسب، ولا مجرد تجمع لدور النشر، بل مساحة يلتقي فيها الكاتب والناشر والقارئ والباحث والطفل والعائلة والمؤسسة الثقافية، وتلتقي فيها الرواية بالفكر، واللغة بالأكاديميا، والتراث بالمعرفة الحديثة.<br />
ومن يزور أروقة المعرض في إسطنبول، لا يكتفي بمشاهدة مئات العناوين على الرفوف، بل يلمس مشهداً ثقافياً عربياً متنوعاً يحاول أن يحافظ على حضوره في عالم سريع التغير، وأن يجعل من الكتاب جسراً بين الإنسان واللغة، وبين الثقافة العربية والعالم</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/87338">معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي 2026.. أكثر من 300 دار نشر تجمع الكتاب العربي في قلب تركيا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفاشية الرقمية تحت المجهر.. دراسة تحذر من هيمنة جديدة على الوعي والهوية</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/87325</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 18 Aug 2026 19:04:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الفاشية الرقمية]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[طه الجفال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=87325</guid>

					<description><![CDATA[<p>الباحث الأكاديمي طه الجفال يضع التحول الرقمي أمام أسئلة الوعي والسيادة والأمن السيبراني لم تعد الهيمنة في العصر الحديث مرتبطة بالقوة العسكرية أو السياسية وحدها، إذ أنتج التحول الرقمي أشكالاً جديدة وأكثر تعقيداً من التأثير، تقوم على البيانات والمعلومات والخوارزميات والمنصات الرقمية، وتصل إلى التأثير في طريقة تفكير الإنسان وما يراه ويسمعه ويختاره\. من هذا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/87325">الفاشية الرقمية تحت المجهر.. دراسة تحذر من هيمنة جديدة على الوعي والهوية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الباحث الأكاديمي طه الجفال يضع التحول الرقمي أمام أسئلة الوعي والسيادة والأمن السيبراني</strong><br />
<img decoding="async" class="alignnone size-thumbnail wp-image-87327" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/08/58ec893c-f6e4-45c9-aa78-d9e69677b2b0-150x150.jpeg" alt="" width="150" height="150" /><br />
لم تعد الهيمنة في العصر الحديث مرتبطة بالقوة العسكرية أو السياسية وحدها، إذ أنتج التحول الرقمي أشكالاً جديدة وأكثر تعقيداً من التأثير، تقوم على البيانات والمعلومات والخوارزميات والمنصات الرقمية، وتصل إلى التأثير في طريقة تفكير الإنسان وما يراه ويسمعه ويختاره\.<br />
من هذا المنطلق تأتي الدراسة الأكاديمية «الفاشية الرقمية تحت المجهر»، التي أعدّها الباحث الأكاديمي طه الجفال، تحت عنوان فرعي هو: «دراسة تحليلية في ضوء الرؤية الإسلامية ومتطلبات الأمن السيبراني والسيادة الرقمية»<br />
وتحاول الدراسة مقاربة ظاهرة حديثة تتجاوز حدود التكنولوجيا نفسها، لتبحث في علاقتها بالسلطة والوعي والثقافة والهوية، وفي قدرة المنظومات الرقمية على التأثير في الأفراد والمجتمعات من خلال التحكم بالمعلومات والبيانات وتوجيه الانتباه والسلوك<br />
وتنطلق الدراسة من أن التحول الرقمي أفرز بنية جديدة للسلطة، أصبحت فيها البيانات والخوارزميات والمنصات الرقمية الكبرى أدوات مركزية في إعادة تشكيل الوعي الجمعي وصناعة الاتجاهات وتوجيه السلوك الفردي والمجتمعي.<br />
وهنا تكمن أهمية اختيار الباحث لمصطلح «الفاشية الرقمية»، إذ تسعى الدراسة إلى قراءة هذا النوع من الهيمنة باعتباره نمطاً جديداً من التأثير التقني والثقافي، لا يعتمد بالضرورة على القوة المباشرة، بل يمكن أن يعمل بصورة غير مرئية عبر إدارة المعلومات والانتباه والإدراك\.<br />
وتتمثل إحدى أبرز غايات الدراسة في فهم طبيعة الفاشية الرقمية وجذورها النظرية، والكشف عن آليات الهيمنة التي يمكن أن تنتجها التكنولوجيا الحديثة، خصوصاً في ظل صعود الخوارزميات ورأسمالية المراقبة والاقتصاد القائم على جذب انتباه المستخدمين.<br />
ولهذا الغرض، تستند الدراسة في تأصيلها النظري إلى أعمال هربرت شيلر حول «إدارة العقول»، قبل أن تنتقل إلى مفاهيم مرتبطة بالتحول الرقمي، من بينها رأسمالية المراقبة والاقتصاد الانتباهي والهندسة الخوارزمية للسلوك\.<br />
ولا تقف أهداف الدراسة عند تشخيص الظاهرة، بل تسعى أيضاً إلى بحث انعكاساتها على هوية الأجيال المسلمة وأمنها الفكري، وإلى طرح إمكانية بناء نموذج إسلامي وسيادي قادر على مواجهة هذه التحديات\. وهذا ما يظهر بوضوح في إشكالية الدراسة التي تبحث في مدى تحول الفاشية الرقمية إلى نمط جديد من الهيمنة التقنية والثقافية المؤثرة في الهوية والأمن الفكري.<br />
ومن هنا يأتي دور الدراسة في نقل النقاش حول الأمن السيبراني من إطاره التقني البحت إلى إطار أوسع يتعلق بالمجتمع والإنسان والمعرفة\.<br />
فالدراسة لا ترى الأمن السيبراني مجرد عملية لحماية الشبكات والأنظمة من الاختراق، بل توسع مفهومه ليشمل حماية البيانات والخصوصية والوعي والسردية الثقافية والهوية واستقلال القرار المعرفي.<br />
وهذا الطرح يعطي مفهوم السيادة الرقمية موقعاً أساسياً في الدراسة، إذ يصبح امتلاك البيانات والبنية التحتية والقدرة على إنتاج المعرفة والتكنولوجيا جزءاً من حماية استقلال المجتمع والدولة، وليس مجرد مسألة تقنية.<br />
كما تهدف الدراسة إلى لفت الانتباه إلى أن الخطر الرقمي لا يتمثل فقط في سرقة المعلومات أو اختراق الأنظمة، بل قد يمتد إلى التأثير في طريقة تشكيل الوعي نفسه. فحين تصبح الخوارزميات قادرة على تحديد المحتوى الذي يصل إلى المستخدم، وحين تتحول البيانات إلى مصدر لفهم السلوك والتنبؤ به والتأثير فيه، يصبح السؤال المتعلق بمن يمتلك هذه الأدوات وكيف يستخدمها سؤالاً يتصل مباشرة بالحرية والهوية والسيادة\.<br />
وتبرز أهمية الدراسة أيضاً في محاولتها الربط بين ثلاثة مستويات متداخلة: التكنولوجيا، والوعي، والسيادة. فالمجتمع الذي يمتلك التكنولوجيا لكنه لا يمتلك وعياً رقمياً قد يبقى عرضة للتأثير، والمجتمع الذي ينتج المعرفة لكنه لا يملك بنيته الرقمية وبياناته قد يبقى معتمداً على الآخرين في واحدة من أهم أدوات القوة في العصر الحديث\.<br />
وفي نتائجها، تخلص الدراسة إلى أن الفاشية الرقمية تمثل نمطاً متطوراً من الهيمنة يقوم على إدارة الإدراك والسلوك عبر البيانات والخوارزميات، وتعتبر أن بناء السيادة الرقمية أصبح ضرورة حضارية.<br />
أما على مستوى الحلول، فلا تطرح الدراسة المواجهة من زاوية أمنية فقط، بل تقترح مجموعة من المسارات المتكاملة، بينها سن تشريعات لحماية البيانات، وإنشاء بنية سحابية سيادية، وإدماج التربية الإعلامية الرقمية، ودعم الذكاء الاصطناعي العربي والإسلامي، وبناء شراكات تكاملية بين الدول الإسلامية.<br />
وتكشف هذه التوصيات عن هدف آخر للدراسة، يتمثل في الانتقال من موقع المتلقي للتكنولوجيا إلى موقع أكثر فاعلية في إنتاجها وإدارتها، خصوصاً في العالم العربي والإسلامي\. فالتربية الإعلامية الرقمية، وفق هذا التصور، لا تقتصر على تعليم المستخدم كيفية استعمال التكنولوجيا، وإنما تساعده على فهم ما وراء الشاشة: كيف تُجمع بياناته، وكيف تعمل الخوارزميات، وكيف يمكن للمحتوى الرقمي أن يؤثر في خياراته ومواقفه\.<br />
كما أن دعم الذكاء الاصطناعي العربي والإسلامي، وإنشاء بنية رقمية سيادية، يرتبطان بهدف تقليل الاعتماد على الخارج وتعزيز القدرة على إنتاج المعرفة والتكنولوجيا بدلاً من الاكتفاء باستهلاكها.<br />
وتأتي الدراسة في هذا السياق لتطرح قضية تتجاوز حدود العالم الرقمي نفسه، لأن البيانات أصبحت مرتبطة بالاقتصاد والسياسة والإعلام والتعليم والثقافة والأمن، فيما أصبحت المنصات الرقمية جزءاً أساسياً من الحياة اليومية ومصدراً رئيسياً للمعلومات وتكوين المواقف.<br />
وفي خاتمتها، تختصر الدراسة رؤيتها بعبارة واضحة: **«معركة العصر ليست معركة أدوات فحسب، بل معركة وعي وهوية وسيادة وأخلاق»**، معتبرة أن الأمة التي لا تملك بياناتها ولا تنتج معرفتها الرقمية تبقى عرضة للتشكيل من الخارج</p>
<p>ومن هذه الزاوية، تبدو قيمة دراسة «الفاشية الرقمية تحت المجهر» في أنها تفتح باباً للنقاش حول سؤال بات يفرض نفسه بقوة: هل يكفي أن نكون مستخدمين للتكنولوجيا، أم أن امتلاك المستقبل يتطلب أيضاً امتلاك البيانات والمعرفة والقدرة على إنتاج التكنولوجيا وتحديد كيفية استخدامها؟<br />
وإذا كانت معارك الماضي تُقاس أحياناً بالسيطرة على الأرض والثروات ومصادر القوة، فإن الدراسة تدفع إلى التفكير في شكل جديد من الصراع، عنوانه لبيانات والوعي والانتباه والهوية والسيادة الرقمية.<br />
وتستند الدراسة إلى مجموعة من المراجع الفكرية التي تناولت قضايا الإعلام والسلطة والمجتمع والشبكات والهوية، من بينها أعمال **هربرت شيلر، وإدوارد هيرمان ونعوم تشومسكي، وشوشانا زوبوف، ومانويل كاستلز  إلى جانب مالك بن نبي وعبد الوهاب المسيري.<br />
وبذلك تقدم دراسة الباحث طه الجفال محاولة لقراءة التحول الرقمي من زاوية تتداخل فيها التقنية مع الفكر والثقافة والأمن والسيادة، وتضع الوعي الرقمي في صلب المعركة المقبلة، انطلاقاً من فكرة أساسية مفادها أن حماية الإنسان في العصر الرقمي لا تبدأ من حماية أجهزته فقط، بل من حماية قدرته على التفكير والاختيار وصناعة المعرفة</p>
<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com" target="_blank">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/87325">الفاشية الرقمية تحت المجهر.. دراسة تحذر من هيمنة جديدة على الوعي والهوية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
