<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>صحة المرأة Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/صحة-المرأة</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Fri, 15 Apr 2022 15:02:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>د. نادين عليوان : طرق متعددة للوقاية من ترقق عظام المرأة مع التقدم في السن</title>
		<link>https://nextlb.com/health/58947</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 15 Apr 2022 12:03:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[صحة المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[مرض ترقق العظام]]></category>
		<category><![CDATA[مركز كليمنصو الطبي]]></category>
		<category><![CDATA[نادين عليوان]]></category>
		<category><![CDATA[هشاشة العظام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=58947</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع وصول المرأة الى مرحلة انقطاع الدورة الشهرية، تصبح أكثر عرضة للإصابة بترقق العظام نتيجة غياب هرمون الاستروجين الذي يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على بنية العظام. لكن الوقاية من الإصابة أمر ممكن إذا بدأنا ببناء عظام قوية في الثلاثينيات لتحمينا من ترقق العظام في مراحل العمر المتقدمة من خلال طرق وأساليب مختلفة.الأخصائية في الطب [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/58947">د. نادين عليوان : طرق متعددة للوقاية من ترقق عظام المرأة مع التقدم في السن</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>مع وصول المرأة الى مرحلة انقطاع الدورة الشهرية، تصبح أكثر عرضة للإصابة بترقق العظام نتيجة غياب هرمون الاستروجين الذي يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على بنية العظام. لكن الوقاية من الإصابة أمر ممكن إذا بدأنا ببناء عظام قوية في الثلاثينيات لتحمينا من ترقق العظام في مراحل العمر المتقدمة من خلال طرق وأساليب مختلفة.الأخصائية في الطب النسائي في مركز كليمنصو الطبي<strong> الدكتورة نادين مليح عليوان</strong> * تحدّثنا عن العلاقة بين ترقق العظام وانقطاع الدورة الشهرية. وفي ما يلي نص الحوار :</p>
<p><strong>كيف يؤثر غياب هرمون الأستروجين على العظام؟</strong><br />
يقوم الجسم بإستمرار بتكسير العظام القديمة وبناء عظام جديدة لتحل محلها، ومن الضروري أن نفهم أن العظام تمر بمرحلة مستمرة من البناء والخسارة. يتم تنظيم هذه العملية بعناية من خلال علاقة دينامية بين خلايا مختلفة في العظام تحت تأثير هرمونات مختلفة منها هرمون الأستروجين.<br />
يلعب الأستروجين دوراً مهماً في الحفاظ على بنية العظام حيث يعزّز نشاط الخلايا المسؤولة عن عملية البناء (Osteoblasts) وكذلك الخلايا التي تبني شبكة صحيحة للعظام (Osteocytes). انخفاض مستويات هرمون الاستروجين ينتج عنه عظام هشّة وضعيفة.<br />
هل يساعد العلاج بالهرمونات البديلة بالحد من ترقق العظام؟<br />
يتضمن علاج (estrogen replacement therapy- ERT) تناول الاستروجين لزيادة مستويات هذا الهرمون في الجسم قبيل انقطاع الدورة الشهرية أو بعدها. ويستخدم هذا العلاج بدائل الاستروجين للوقاية من هشاشة العظام أو تخفيف تقدم هذه الحالة المرضية. يمكن ان يكون علاج الـERT على شكل تناول أقراص يومياً أو لصقة جلدية مرتين أسبوعياً. يمكن أن يشمل العلاج أيضاً تناول هرمون البروجيسترون لحماية بطانة الرحم من تأثيرات الاستروجين.</p>

<a href='https://nextlb.com/health/58947/attachment/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86'><img fetchpriority="high" decoding="async" width="300" height="300" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/04/الدكتورة-نادين-عليوان-300x300.jpg" class="attachment-medium size-medium" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/04/الدكتورة-نادين-عليوان-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/04/الدكتورة-نادين-عليوان-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/04/الدكتورة-نادين-عليوان-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></a>

<p><strong>ما هي الحالات التي تستدعي تناول العلاج الهرموني البديل بعد انقطاع الدورة الشهرية؟</strong><br />
مثلا قد يكون هذا العلاج هو الحل الأمثل لسيدة في بداية أشهر انقطاع الدورة الشهرية وتعاني من الهبّات الساخنة والأرق أو من انخفاض الرغبة الجنسية وهشاشة العظام، وليس لديها سبب طبي يحول دون استخدامه.<br />
لكن من الضروري تفصيل كل حالة لإعطائها العلاج المناسب بعد انقطاع الدورة الشهرية إذ لا يوجد علاج موحد لكل الحالات بل نقوم بدراسة كل حالة على حدة مع الأخذ بعين الاعتبار العوارض الناتجة عن انقطاع الطمث والتاريخ الشخصي والصحي ضمن العائلة فنقوم بعدها بمناقشة الحلول المناسبة مع السيدة لاختيار العلاج المناسب بعد شرح الإيجابيات والسلبيات لعلاج ERT والطرق المختلفة لاستخدامه، مع الإشارة هنا الى ضرورة تحديد مدة العلاج.</p>
<p><strong>ما هي إيجابيات وسلبيات العلاج بالهرمونات البديلة على صحة المرأة بشكل عام؟</strong><br />
في الواقع، إن الفائدة الرئيسية من تناول العلاج التعويضي بالهرمونات (ERT) تكمن في المساعدة على تخفيف معظم أعراض انقطاع الدورة الشهرية بما في ذلك الهبّات الساخنة، التعرق الليلي، تقلب المزاج، جفاف المهبل، وانخفاض الرغبة الجنسية. وكما شرحنا سابًقا، يمكن أن يساعد العلاج التعويضي بالهرمونات أيضاً في منع ترقق العظام والحماية من الكسور. في السابق، كان العلاج التعويضي بالهرمونات هو الوحيد المعتمد لهشاشة العظام، لكن لم يعد الأطباء يستخدمونه على نطاق واسع لهذا الغرض بعد الآن لأن العلماء قد ربطوا استعمال الاستروجين المصحوب بالبروجيسترون بزيادة مخاطر سرطان الثدي حيث يمكن أن يترافق العلاج التعويضي بالهرمونات مع زيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان الثدي. ولكن هذا الخطر المتزايد يرتبط بمدة تناول العلاج وينخفض بعد التوقف عن تناوله. لذلك، علينا دائما تحديد مدة العلاج.<br />
بالنسبة لخطر جلطات الدم، تُبين الأدلة أن تناول أقراص العلاج التعويضي بالهرمونات يمكن أن يرفع من خطر الإصابة بجلطات الدم ولكن هذا الخطر لا يزال ضئيلاً ويمكن تجنّبه من خلال اعتماد الجل الهرموني أو الرقع بدلاً من الأقراص.<br />
أما أمراض القلب والسكتات الدماغية، فإن العلاج التعويضي بالهرمونات لا يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في حال بدأت السيدة بتناوله قبل عمر الـ 60 عاماً، وقد يقلل من مخاطر الإصابة. يرتبط تناول أقراص العلاج التعويضي بالهرمونات بزيادة طفيفة في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، ولكن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بالنسبة للنساء دون عمر الـ 60 عاماً هو بالمطلق منخفض جداً بشكل عام، وبالتالي فإن الخطر الإجمالي لا يزال ضئيلاً.</p>
<p><strong> هل هناك عوامل تؤثر في زيادة نسبة ترقق العظام كتناول بعض العلاجات ؟</strong><br />
هناك العديد من العوامل الأخرى المسببة لترقق العظام؛ أولاً هناك مشاكل الغدد كالغدة الدرقية حيث أن الإفراز الزائد لهرمون الغدة الدرقية قد يؤدي الى فقدان العظام، ويمكن أن يحدث ذلك في حال فرط نشاط الغدة الدرقية أو في حال تناول الكثير من الأدوية الهرمونية لعلاج خمول الغدة الدرقية. كما يرتبط ترقق العظام أيضاً بفرط نشاط الغدد الملاصقة للغدة الدرقية والغدد الكظرية.<br />
ثانياً، تؤثر العوامل الغذائية على العظام وتزيد من هشاشتها لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض تناول الكالسيوم نتيجة اضطرابات الطعام.<br />
كما أن التقيد في تناول الطعام بشدة لإنقاص الوزن يؤدي الى إضعاف العظام لدى كل من الرجال والنساء. هذا الإنخفاض يمكن أن يكون نتيجة جراحة الجهاز الهضمي لتصغير حجم المعدة أو إزالة جزء من الأمعاء فيتم بذلك الحد من مساحة السطح المتاحة لامتصاص العناصر الغذائية، بما في ذلك الكالسيوم. كما يمكن أن تسبب أمراض الجهاز الهضمي هذا الانخفاض.<br />
أخيراً، هناك بعض العلاجات التي قد تسبب ترقق العظام مثل علاج الكورتيكوستيرويد. فعلياً، الاستخدام طويل الأمد لأدوية الكورتيكوستيرويد عن طريق الفم أو عن طريق الحقن، مثل بريدنيزون والكورتيزون، يتعارض مع عملية إعادة بناء العظام.<br />
ويرتبط مرض هشاشة العظام أيضاً بالأدوية المستخدمة لمكافحة: نوبات الصرع، ارتجاع المعدة، السرطان، ورفض زرع الأعضاء.<br />
<strong><br />
كيف يمكننا بناء عظام قوية في الثلاثينات لتحمينا من ترقق العظام في الخمسينات والستينات؟</strong><br />
هناك طرق مختلفة للوقاية من فقدان العظام، بما في ذلك:<br />
تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين (د).<br />
تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين (د).<br />
ممارسة تمارين معينة بانتظام مثل المشي والركض ونط الحبل.<br />
ممارسة تمارين المقاومة مثل تمارين رفع الأثقال أو تمارين الضغط.<br />
تجنب التدخين والاستهلاك المفرط للكحول.<br />
امتصاص فيتامين (د) بكميات قليلة من خلال التعرض لأشعة الشمس.<br />
<strong><br />
الدكتورة نادين مليح عليوان الأخصائية في الطب النسائي في مركز كليمنصو الطبي .</strong></p>
<p><strong>المصدر : the Arab hospital Magazine</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/58947">د. نادين عليوان : طرق متعددة للوقاية من ترقق عظام المرأة مع التقدم في السن</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اللولب.. معلومات ضروريّة يجب أن تعرفيها</title>
		<link>https://nextlb.com/health/10354</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 08 Apr 2017 21:56:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اللولب]]></category>
		<category><![CDATA[صحة المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[موانع الجمل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=10354</guid>

					<description><![CDATA[<p>سواء أكان نحاسياً أو هورمونياً، يجب أن تعرفي أن اللولب وسيلة فعالة جداً لمنع الحمل&#8230; حتى إنه أكثر فعالية من الحبوب، ولكنه لا يزال يعاني من بعض الأحكام المسبقة الخاطئة. في ما يلي، ستجدين جميع الإجابات عن الأسئلة التي قد تطرحينها عن اللولب. وضعه لا يتطلب أكثر من بضع دقائق تُفاجأ النساء غالباً بصغر حجم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/10354">اللولب.. معلومات ضروريّة يجب أن تعرفيها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>سواء أكان نحاسياً أو هورمونياً، يجب أن تعرفي أن اللولب وسيلة فعالة جداً لمنع الحمل&#8230; حتى إنه أكثر فعالية من الحبوب، ولكنه لا يزال يعاني من بعض الأحكام المسبقة الخاطئة. في ما يلي، ستجدين جميع الإجابات عن الأسئلة التي قد تطرحينها عن اللولب.</p>
<p>وضعه لا يتطلب أكثر من بضع دقائق</p>
<p>تُفاجأ النساء غالباً بصغر حجم اللولب. في الزيارة الأولى، بواسطة أداة خاصة، يضع الطبيب اللولب في غضون دقائق معدودة.</p>
<p>لا يمكن للولب أن يتحرك بسبب ممارسة الرياضة أو العلاقات الزوجية. ولكن يمكن إذا عانيت من دورة شهرية كثيفة ومؤلمة أن يخرج من مكانه، إذاً يجب أن تتحدثي مع الطبيب ليقوم بالتصحيحات اللازمة.</p>
<p>بعض الأطبّاء يرفضون وضع اللولب المخصّص لداخل الرحم</p>
<p>يرفض بعض الأطباء أن يستخدموا اللولب النحاسي الذي يوضع في داخل الرحم، ظناً منهم أنه يزيد احتمال الإصابة بالالتهابات. ولكن المنظمات والهيئات الطبية المختصة بالطب النسائي أكدت أن السبب في الالتهابات والأمراض المهبلية هو العلاقات الجنسية فقط، وليس أيّ نوع من أنواع وسائل منع الحمل.</p>
<p>بعد وضع اللولب، يمكن أن تشعري ببعض الانقباضات</p>
<p>يقول الأطباء المختصون إن بعض النساء يمكن أن يشعرن ببعض الانقباضات بعد وضع اللولب خلال الساعات الـ24 الأولى، وهو أمر طبيعي. أمّا إذا استمرّت أكثر، فيجب على المرأة أن تستشير طبيبها.</p>
<p>يمكن للدورة الشهرية أن تختفي</p>
<p>إذا اختارت المرأة للولب الهورموني، يمكن أن تعاني من انقطاع الدورة الشهرية، إذ إن هذا النوع من اللولب يحفز الرحم على إفراز هورمون معيّن يعزز سماكة إفرازات عنق الرحم ليمنع دخول الحيوانات المنوية، وبالتالي يمنع الإباضة ويسدّ الطريق أمام البويضات. في 20% من الحالات التي يُستخدم فيها هذا اللولب، تشهد المرأة انقطاعاً في دورتها الشهرية.</p>
<p>اللولب الهورموني وعوارض جانبية</p>
<p>يؤكد الأطباء أن اللولب المصنوع من النحاس ليس له أية آثار جانبية لأنه يعمل بطريقة ميكانيكية. أمّا اللولب الهورموني، فيمكن في كثير من الأحيان أن يؤدّي إلى عوارض جانبية. هذا اللولب لا يساعد الجسد على إفراز كمّية هورمون البروجيستيرون نفسها التي تحفزها الحبوب، ما يقلل مساحة نشاط الدورة الدموية. هذه العواقب يمكن أن تؤدي إلى معاناة السيدة من الحبوب والشوائب في بشرتها.</p>
<p>هذا النوع من وسائل منع الحمل يدوم لفترة طويلة</p>
<p>تدوم فعالية اللولب في جسم المرأة لفترة طويلة قد تراوح من خمس سنوات إلى 12 سنة.</p>
<p>لا يُنصح به في بعض الحالات</p>
<p>اللولب النحاسي مكروه للمرأة التي تعاني من عيب خلقي في الرحم، أو إصابة معيّنة، أو حتى من تعاني من سرطان عنق الرحم.</p>
<p>اللولب الهورموني لا يُنصح به للنساء اللواتي يواجهن خطر الأورام والمشاكل الهورمونية.</p>
<p>(نواعم)</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/10354">اللولب.. معلومات ضروريّة يجب أن تعرفيها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
