<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>شبلي البعلبكي Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%b4%d8%a8%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d9%84%d8%a8%d9%83%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/شبلي-البعلبكي</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 08 Mar 2021 23:09:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>كورونا &#8230; بقلم المربي شبلي البعلبكي</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/52337</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Mar 2021 23:08:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[شبلي البعلبكي]]></category>
		<category><![CDATA[قصيدة]]></category>
		<category><![CDATA[وباء كورونا في لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=52337</guid>

					<description><![CDATA[<p>كتبَ المربي شبلي أحمد البعلبكي هذه القصيدة المعبّرة من صميم معاناته من فايروس كورونا ، وقال فيها : مَرَّتْ على خَفَرٍ، ترنو لنافذَتي مَرَّ السَّحابةِ لا ظِلُّ ولا أثرُ يسعى بها هدفٌ ، ما كنتُ أعلمُهُ في &#8220;تاجها&#8221; غَصَصٌ، في عينِها شَرَرُ هبَّتْ عيونُ الوَرَى، تَقْفو مسالكَها لكنها انْتَثَرَتْ كالرِّيحِ تنتشرُ في كلِّ زاويةٍ أخْفَت [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/52337">كورونا &#8230; بقلم المربي شبلي البعلبكي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>كتبَ المربي شبلي أحمد البعلبكي هذه القصيدة المعبّرة  من صميم معاناته من فايروس كورونا ، وقال فيها :</strong></p>
<p>مَرَّتْ على خَفَرٍ، ترنو لنافذَتي<br />
مَرَّ السَّحابةِ لا ظِلُّ ولا أثرُ<br />
يسعى بها هدفٌ ، ما كنتُ أعلمُهُ<br />
في &#8220;تاجها&#8221; غَصَصٌ، في عينِها شَرَرُ<br />
هبَّتْ عيونُ الوَرَى، تَقْفو مسالكَها<br />
لكنها انْتَثَرَتْ كالرِّيحِ تنتشرُ<br />
في كلِّ زاويةٍ  أخْفَت لها مدداً<br />
في كلِّ ناحيةٍ قالوا : هي الخبرُ<br />
في لُجَّةْ الماء تُلقي من طلاسمها<br />
فوق الغمامِ  نما من نسلِها زُمَرُ<br />
والناسُ في صدمةٍ ، الكُلُّ يحذرُها<br />
والرُّعبُ يسرقْ طَعمَ النَّومِ، يستعرُ<br />
من أين تُقبِلُ؟! هل من قعرِ أقبيةٍ؟<br />
أم بثّها الجِنُّ؟ جُندُ الجِنِّ مُسْتَتِرُ<br />
هل أخرجتها سمومٌ من مخابئها؟<br />
فيها الجراحُ وفيها الحقدُ و الضّرَرُ<br />
هل أنجبتْها عفاريتٌ يُحصِّنُها<br />
نَفْثٌ من السِّحرِ ، منه الصِّلُّ ينحدرُ<br />
أَمْ قَوْمُ يَأجُوجَ شَقوا الأرضَ فانفَجَرَتْ<br />
كما البراكينُ ، لا تُبقي ولا تَذَرُ<br />
لم يعرفِ الكونُ من أسرارها نُتَفاً<br />
فقُلتُ : حَسْبي بما قالوا وما قَدَروا<br />
حارَت عقولُ البرايا  فهي مدهشةٌ<br />
طَوراً لها حِمَمٌ  طَوراً لها صِوَرُ<br />
قالوا : أفي الجِنِّ أتباعٌ تُسانِدُها؟<br />
أم مارِدٌ ثارَ قد فاضَت به البُؤَرُ<br />
قالوا :  تُبَدِّلُ وَجهَاً كل ثانِيَةٍ<br />
قالوا : لها عُصْبةٌ تؤذي بها، تَزِرُ<br />
قالوا : تُغِيرُ على الأطفالِ، تسرِقُهُم<br />
قالوا : نراها بِلَيلٍ ما به قَمَرُ<br />
قالوا : تُثيرُ رَزايا  في تَنَقُّلِها<br />
فَرَّ الشيوخُ وقد أخفاهُمُ الحَذَرُ<br />
قالوا : لقد بَرَزَتْ مثلَ الجحيم وقد<br />
يَخالُها الموتُ تُرديهِ وتنتصرُ<br />
قالوا :&#8230; وقالوا : ويكفي أنّها هَزَمَت<br />
عقلَ الحليمِ ، وضاعَ العلمُ والفِكرُ<br />
مَرّتْ على الدّارِ قالت : جئتُ زائرةً<br />
هواجسي الناسُ ما أثروا وما افتقروا<br />
لا تحجُبُوا الناسَ عن رِزقٍ أُريدَ لهم<br />
أو تحبسوا الخلقَ، هذا الكونُ مزدهرُ<br />
ثمّ استدارت إلى صدري، تُعابِثُني<br />
تدنو من النَّحرِ حيناً  ثمّ تعتذرُ<br />
مَدَّت مخالبَ نحوي وهي سافِرةٌ<br />
و قد تراءى على أنيابِها غِيَرُ<br />
لَفَّتْ على عُنُقي أغلالَ خِدعَتِها<br />
لم ينهَهَا خجلٌ  لم يُثنِها كِبَرُ<br />
ألفاظُها عَسَلٌ أفعالُها جَلَلٌ<br />
رَوغُ الأفاعي بدا ، كم نهجُها قذرُ<br />
تستهدفُ النَّومَ في عيني، تُؤَرقني<br />
تُبعثرُ الفِكرَ تلهو بي وتفتخرُ<br />
ما كنتُ أخضعُ  أو أجثو لنازلةٍ<br />
مَن يَسلُبِ العُمرَ من دانت له العِبَرُ<br />
جاءت تُنازلُ في السَّبعينَ من عُمُري<br />
قد غَرَّها الشَّيبُ رَدُّ الشَّيبِ ينتظرُ<br />
وَثَقتُ بالله ربّي لا يُضيِّعُني&#8230;<br />
من يحفَظِ الله معقودٌ له الظّفَرُ<br />
والحمدُ لله في بَدءٍ وخاتمةٍ<br />
يا رَبُّ عفوَكَ &#8230; إن زَلَّت بنا سِيَرُ<br />
<strong><br />
         شبلي البعلبكي شباط 2021</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/52337">كورونا &#8230; بقلم المربي شبلي البعلبكي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
