<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>سحب سلاح حزب الله Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%b3%d8%ad%d8%a8-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/سحب-سلاح-حزب-الله</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 08 Sep 2025 08:15:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>حصرية السلاح: دعم الجيش والإعمار</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/79374</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Sep 2025 08:02:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة اللواء]]></category>
		<category><![CDATA[سحب سلاح حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح سلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=79374</guid>

					<description><![CDATA[<p>اتخذت الحكومة اللبنانية في جلستها الأخيرة خطوة ثانية إلى الأمام على طريق تثبيت مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، عبر الإطلاع على خطة الجيش اللبناني التنفيذية بما حملته من تفاصيل دقيقة وطروحات عملية كما عرضها قائد الجيش العماد رودولف هيكل، في إطار الحرص على الإستقرار والسلم الأهلي . هذه الخطة لم تقتصر أهميتها على كونها ورقة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/79374">حصرية السلاح: دعم الجيش والإعمار</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اتخذت الحكومة اللبنانية في جلستها الأخيرة خطوة ثانية إلى الأمام على طريق تثبيت مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، عبر الإطلاع على خطة الجيش اللبناني التنفيذية بما حملته من تفاصيل دقيقة وطروحات عملية كما عرضها قائد الجيش العماد رودولف هيكل، في إطار الحرص على الإستقرار والسلم الأهلي .<br />
هذه الخطة لم تقتصر أهميتها على كونها ورقة عسكرية، بل شكّلت محطة سياسية بالغة الدلالة بعدما لاقت ترحيباً واضحاً من مجلس الوزراء ومن الثنائي الشيعي معاً، من خلال المواقف التي صدرت عن الرئيس نبيه برّي وحزب الله، كما حظيت بمباركة المرجعيات الروحية، وبقبول من الأطراف السياسية الأخرى.<br />
هذا المناخ الجديد ساعد على تهدئة الأجواء الداخلية، وأوقف اندفاعة التوتر نحو مواجهة مفتوحة. إذ بدلاً من لغة التحدي والقطيعة، ظهر استعداد مبدئي لدى مختلف الأطراف للنقاش تحت سقف المؤسسات، والحرص على تطويق الإنقسام على مستوى القرار الرسمي، وهو ما أعاد الملف إلى طبيعته الوطنية، دون تسجيل أي خطوة إلى الوراء. ولا شك أن دخول الجيش إلى الواجهة كمحور التنفيذ أعطى جرعة ثقة إضافية للبنانيين، الذين سئموا من الشعارات العامة ويريدون رؤية خطوات ملموسة تعيد للدولة هيبتها.<br />
لكن، في المقابل، ما زال الموقف الإسرائيلي على حاله من التجاهل المتعمَّد وكأن لا شيء يحدث في بيروت. فـتل أبيب تواصل الخروق البرية والبحرية والجوية، وتتصرف وكأن قرار مجلس الوزراء اللبناني مجرّد استعراض داخلي. هذا السلوك لا يعبّر فقط عن نوايا إسرائيل في إفشال أي محاولة لبنانية لبناء دولة قوية، بل يفضح المخططات العدوانية المبيتة ضد لبنان.<br />
الأخطر أن الولايات المتحدة، التي يُفترض أن تلعب دور الضامن وفق خطة الوسيط توم باراك، لم ترفع إصبعاً للضغط على حكومة نتنياهو. واشنطن اكتفت ببيانات مائعة ، تاركة المبادرة في مهب الرياح. هذا التخاذل الأميركي ليس بريئاً: فإما هو تواطؤ مكشوف مع التعنت الإسرائيلي، بحجة أن الخطوات اللبنانية غير كافية وتفتقد جدية التنفيذ، أو هو قرار استراتيجي بترك لبنان يغرق في دوامة الانقسام، ليبقى ضعيفاً وعاجزاً عن فرض شروطه السيادية، وفي مقدمتها إتمام الإنسحابات الإسرائيلية من التلال الخمس الحدودية.<br />
إن نجاح خطة حصرية السلاح في لبنان ليس مسؤولية لبنانية فحسب، بل يفرض على المجتمع الدولي التزامات واضحة، وفي مقدمها:<br />
•إجبار إسرائيل على الكف عن خروقها اليومية والالتزام بتعهداتها في اتفاق وقف العمليات الحربية، وإلا فإن لبنان لن يكون مضطراً للإستمرار في إتخاذ خطوات آحادية الجانب.<br />
•تحمّل واشنطن مسؤوليتها كاملة، وإظهار أنها قادرة على إلزام حليفتها الإسرائيلية بتنفيذ «ورقة باراك»، وإلا فإن صدقيتها كوسيط ستسقط نهائياً ، وتصبح بمثابة شريكة في الإعتداءات المستمرة ضد لبنان.<br />
•الإسراع في إنجاز الترتيبات اللازمة لإنعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني ، وتوفير الإمكانيات اللوجستية المتطورة التي تساعده على تنفيذ المهمات الوطنية الكبيرة على المستوى المطلوب، ووفق البرنامج الذي سيعتمده. ولا بد من التأكيد في هذا المجال، أن إحتياجات الجيش اللبناني لا تتوقف على المعدات الحديدية مثل الآليات والمدرعات، بل تشمل على الأخص المعدات الألكترونية الحديثة التي تساعد على إكتشاف الأماكن المفخخة، مثل الروبوتات وأجهزة الإستشعار عن بُعد، ومسيَّرات مراقبة وتصوير،  إلى آخر ما تتطلَّبه عمليات إكتشاف الأنفاق والدخول إليها، ونقل محتوياتها ضمن شروط السلامة الشخصية للوحدات العاملة في فوج الهندسة، الذي يعمل ضباطه وجنوده اليوم باللحم الحيّ،  ولم يتوانوا عن  التضحية بسلامتهم ودمائهم أثناء القيام بالواجب الوطني.<br />
وإنعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش يجب أن لا يؤخر العمل على إعادة فتح باب المساعدات من الأشقاء والأصدقاء لتمكين البلد من النهوض الإقتصادي والخروج من دوامة أزماته المالية والإجتماعية المستمرة منذ خمس سنوات، وبما يساعد أيضاً في إطلاق ورشة إعادة الإعمار لإزالة آثار الحرب الإسرائيلية المدمرة.<br />
لقد برهنت الحكومة اللبنانية بخطوتها الأخيرة أنها جادة في مسار حصرية السلاح  واستعادة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية. لكن إسرائيل لم تُبدِ أي نية في التجاوب، فيما واشنطن تتعمَّد إدارة ظهرها. وإذا لم يُكسر هذا الحائط الصلب، فإن كل جهد لبناني سيبقى مهدَّداً بالانهيار.<br />
المطلوب أن يُقال بوضوح: لا يمكن للبنان أن يواصل تقديم  الخطوات من طرف واحد، بينما إسرائيل تزداد شراسة، وأميركا تواصل سياسة الازدواجية. إن الكرة اليوم في ملعب واشنطن وتل أبيب، فإذا لم يتحملا مسؤولياتهما، فإنهما وحدهما من سيتحمل تبعات عدم الإستقرار في المنطقة.</p>
<p><strong>صلاح سلام &#8211; اللواء 8-9-2025</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/79374">حصرية السلاح: دعم الجيش والإعمار</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محنة الميليشيا بين العراق ولبنان</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/78895</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 20 Aug 2025 07:14:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اساس ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[الحشد الشعبي]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[رضوان السيد]]></category>
		<category><![CDATA[سحب سلاح حزب الله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=78895</guid>

					<description><![CDATA[<p>جاء علي لاريجاني الأمين العامّ لمجلس الأمن القومي الإيراني إلى العراق ولبنان ليحذّر المسؤولين من محاولة نزع سلاح الميليشيات الإيرانية في البلدين العربيَّين. وهذا يعني أنّ إيران ما تزال تراهن على الأذرع التي صنعتها في العراق ولبنان واليمن. أمّا المسؤولون في البلدين فهم حائرون، ليس في ضرورة نزع السلاح، بل في الكيفيّة لأنّ استخدام القوّة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78895">محنة الميليشيا بين العراق ولبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>جاء علي لاريجاني الأمين العامّ لمجلس الأمن القومي الإيراني إلى العراق ولبنان ليحذّر المسؤولين من محاولة نزع سلاح الميليشيات الإيرانية في البلدين العربيَّين. وهذا يعني أنّ إيران ما تزال تراهن على الأذرع التي صنعتها في العراق ولبنان واليمن. أمّا المسؤولون في البلدين فهم حائرون، ليس في ضرورة نزع السلاح، بل في الكيفيّة لأنّ استخدام القوّة قد لا ينفع. لا دولة مع الميليشيات المتمدّدة: فكيف الخروج من هذه المرحلة الشديدة الخطر على الجميع؟<br />
يقول وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في تصريح له إنّه لا يمكن سحب سلاح “الحزب” “بلبنان إلّا بالحوار، وأمّا في العراق فلا يمكن سحب سلاح الحشد الشعبي بالقوّة!”. لا نعرف تفاصيل زيارة لاريجاني لبغداد. المعلن فقط عن الزيارة أنّها دارت حول ضبط الحدود بين البلدين الذي وُقّع بشأنه  اتّفاق. وهو، إذا صحَّ التعبير، اتّفاق مكرّر.<br />
منذ أيّام نوري المالكي قبل عام 2014 كانت هناك تأكيدات متبادلة لضرورات ضبط الحدود. وكثيراً ما ضرب الإيرانيون بالمدفعيّة والمسيّرات ما اعتبروه معسكرات للمعارضين الإيرانيين (الأكراد) في المنطقة الكردية العراقية على الحدود مع إيران. بل إنّ الإيرانيّين ضربوا مراراً في إربيل وكركوك بحجّة وجود مراكز إسرائيلية! أمّا هجماتهم على قاعدة عين الأسد فبسبب النزاع مع الولايات المتّحدة.<br />
إثارة مسألة الحدود هذه المرّة مع أنّها ما كانت الغرض الرئيسي من زيارة لاريجاني، سببها شكوك الإيرانيين في أنّ دواخل إيران المخترقة، كما أظهرت الهجمة الإسرائيلية على دولة الوليّ الفقيه، أتت جزئيّاً على الأقلّ من ناحية العراق، ذلك أنّ عشرات بل مئات من عناصر الاستخبارات الإسرائيلية تسلّلوا إلى إيران. فكيف حصل ذلك؟ ومن أين؟<br />
<strong>مصير الحشد الشّعبيّ</strong><br />
كان الغرض الرئيس من زيارة لاريجاني، التي جرى تمويهها باتّفاق الحدود وأربعينيّة الحسين أيضاً، الإنذار بعدم التعرّض للحشد الشعبي، وبضرورة إقرار قانون الحشد الشعبي بالبرلمان قبل الانتخابات، بحيث تصبح شرعيّته مكتملة ولا تتأثّر بالضغط الأميركي.<br />
حاول محمد شيّاع السوداني رئيس الوزراء العراقي بالفعل، الوصول إلى هذا الإقرار القانوني، لولا الضغط الأميركي القويّ من جهة، واعتراض النوّاب السنّة والأكراد، وبعض ارتكابات “حزب الله” العراقي، سواء في اتّهامهم بإطلاق المسيّرات ضدّ آبار للبترول بالمنطقة الكرديّة، أو في تعرّضهم لموظّفين في وزارة الزراعة بالعزل والفرض، من جهة أخرى.<br />
يرى السوداني أنّ إقرار القانون يساعد في إقناع قيادة “الحشد” بتسليم السلاح الثقيل للجيش، وبخاصّة أنّ الجيش نفسه كثرته الساحقة من الشيعة ولا يمكن أن يتعرّض لـ”الحشد”، وليس هناك غير فرقة مكافحة الإرهاب التي درّبها الأميركيون لا تخضع لنفوذ “الحشد”. الحكومة أكثريّة وزرائها من “الحشد”، وكذلك مجلس النوّاب ووزارات الدولة. ولهذا السوداني محرج أمام الضغوط الكثيفة من أميركا والتهديد الدائم بإسرائيل!<br />
<strong>صارت لنوّاف سلام شعبيّة</strong><br />
في لبنان ما جرى كتمان شيء في زيارة لاريجاني وتصريحاته وردّ المسؤولين عليه. وقد صارت لرئيس الحكومة نوّاف سلام شعبيّة بسبب ذلك. لكنّ في لبنان ميليشيا قويّة أو أقوى من ميليشيات إيران بالعراق. وللحكومة أكثريّة في مجلس النوّاب. بيد أنّ ذلك ما عاد مفيداً الآن، أو أنّه مفيد في نظر الشعب اللبناني والعالم، وليس مفيداً في نظر “الحزب” ومناصريه.<br />
لقد استطاع “الحزب” تحشيد الرأي العامّ الشيعي على رئيسَيْ الجمهورية والحكومة. لكنّ شعارات النضال ومجاهدة العدوّ ما عادت ذات صدقية بعد الضربات الساحقة التي تلقّاها “الحزب” وتلقّتها إيران، وسقوط النظام الأسديّ في سورية. قوّة الحشد الشعبي في العراق وسيطرته هما جزءٌ من السيطرة على مقدّرات الدولة بشكلٍ عامّ. أمّا في لبنان فسقطت تلك السيطرة النسبية إلى غير رجعة، وصار كلّ أحد يجاهر بذلك وبعدم خوفه من بهوَرات نعيم قاسم الأمين العامّ لـ”الحزب”.<br />
لكن يبقى بعد هذا كلّه ما قاله وزير خارجية العراق: لا يمكن في لبنان والعراق سحب سلاح الميليشيات المتأيرنة بالقوّة. المسؤولون العراقيون يعرفون ذلك لكنّهم لا يجدون مخرجاً ويأملون إقناع الإدارة الأميركيّة.<br />
<strong>لبنان</strong><br />
لكنّ نظرة الإدارة الأميركية مختلفة. فهي تريد تجريد أذرع إيران من السلاح، وهذا لمصلحة أميركا وإسرائيل، وهو الأمر الذي يزعمه “الحشد” ويأباه. ويأمل السوداني أن يتفهّم الأميركيون ذلك بحيث يمرّ القانون وتنتزع الحكومة السلاح الثقيل بالتدريج من ميليشيات “الحشد” التي لم تتعرّض على أيّ حال، وبعكس “الحزب”، لضربات إسرائيل طوال حروب السنوات الثلاث.<br />
أمّا لبنان فقد أتى إليه توم بارّاك من جديد ومعه هذه المرّة مورغان أورتاغوس المختصّة بالتمديد أو التجديد للقوّات الدولية المنتظر حصوله آخر هذا الشهر. هكذا لدى لبنان الدولة تحدّيان: نزع سلاح “الحزب” وأفكار الأميركيين لتجنّب الصدام، وشروط الولايات المتّحدة للتجديد للقوّات الدولية.<br />
<strong>الجيش لن يغامر</strong><br />
بالطبع لا يستطيع الجيش اللبناني المغامرة بالاشتباك مع “الحزب”، الذي ما تزال عنده مئات المراكز المسلّحة في شمال الليطاني وبيروت الكبرى وسهل البقاع حتّى الحدود السورية. لا يمكن التفاوض مع “الحزب” على كلّ مركز. وفي الوقت نفسه لا يستطيع لبنان التجاهل بحجّة العجز أو الخوف من النزاع الداخلي.<br />
هناك أمر آخر سيؤثّر في مسألة نزع السلاح، وهو وجود القوّات الدولية. إنّ الأميركيين بخلاف الفرنسيين يريدونها أن تكون فاعلة وأكثر حرّية في الحركة، أو لا يوافقون على بقائها. وإذا لم يكن هناك أمل وأفق لنزع سلاح “الحزب” فهذا أدعى إلى التخلّي عن وجود القوّات الدولية غير الفعّالة.<br />
إنّ الحقيقة الثابتة أنّ الأذرع الإيرانية المسلّحة بالعراق ولبنان ينبغي قطعها، وفي لبنان قبل العراق، وإلّا فلا قيامة للدولة. لكنّ الطرفين بقوّاتهما المسلّحة عاجزان عن ذلك على الرغم من الإصرار والتأكيد: فمن الذي يعلّق الجرس في لبنان قبل العراق لأنّ له حدوداً مع الكيان المحتلّ، ولأنّ معظم الشعب اللبناني ما عاد يقبل بغلبة السلاح والفساد؟<br />
إذا سلّمت ميليشيات الحشد الشعبي سلاحها فلن تخسر شيئاً وستبقى في السلطة، وستستمرّ سيطرتها على المناطق السنّيّة وبعض المناطق الكردية على الرغم من زعم علي أكبر ولايتي مستشار خامنئي أنّه لولا “الحشد” لابتلعت أميركا العراق، كأنّها لم تبتلعه! أمّا في لبنان “الحزب” يُسوّق أنّ  نزع سلاحه يُفقد الطائفة الشيعية كلّ شيء، وهو الاعتقاد الذي يعتبره المسؤولون وهماً.</p>
<p><strong> رضوان السيد – أساس ميديا </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78895">محنة الميليشيا بين العراق ولبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجيش اللبناني نعى شهداءه الستة</title>
		<link>https://nextlb.com/people/78756</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 09 Aug 2025 22:13:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[سحب سلاح حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[شهداء الجيش اللبناني]]></category>
		<category><![CDATA[مجدل زون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=78756</guid>

					<description><![CDATA[<p>نعت قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، المؤهل أول الشهيد عباس فوزي سلهب والمجند الشهيد احمد فادي فاضل والمجند الشهيد ابراهيم خليل مصطفى والمجند الشهيد هادي ناصر الباي والمجند الشهيد محمد علي شقير والمجند الشهيد يامن الحلاق الذين استشهدوا بتاریخ 9/8/2025 جراء وقوع انفجار أثناء الكشف على مخزن أسلحة وذخائر، وذلك في وادي زبقين – صور. [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/78756">الجيش اللبناني نعى شهداءه الستة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نعت قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، المؤهل أول الشهيد عباس فوزي سلهب والمجند الشهيد احمد فادي فاضل والمجند الشهيد ابراهيم خليل مصطفى والمجند الشهيد هادي ناصر الباي والمجند الشهيد محمد علي شقير والمجند الشهيد يامن الحلاق الذين استشهدوا بتاریخ 9/8/2025 جراء وقوع انفجار أثناء الكشف على مخزن أسلحة وذخائر، وذلك في وادي زبقين – صور.</p>
<p>وفي ما يلي نبذة عن حياة العسكريين الشهداء:<br />
• المؤهل أول الشهيد عباس فوزي سلهب.<br />
&#8211; من مواليد 15/ 2/ 1982 يونين – بعلبك البقاع.<br />
&#8211; تطوع في الجيش بصفة جندي متمرن بتاريخ 16/ 3/ 2006.<br />
&#8211; حائز عدة أوسمة وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات.<br />
&#8211; الوضع العائلي: متأهل وله ولد.<br />
(تحدد مراسم التشييع لاحقًا)<br />
• المجند (مددت خدماته) الشهيد احمد فادي فاضل<br />
&#8211; من مواليد23/ 6/ 2003 الغبيري &#8211; بعبدا.<br />
&#8211; تطوع في الجيش بصفة مجند اعتبارًا من 2/ 1/ 2023.<br />
&#8211; حائز على تنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات.<br />
&#8211; عازب.<br />
(تحدد مراسم التشييع لاحقًا)<br />
• المجند (مددت خدماته) الشهيد ابراهيم خليل مصطفى<br />
&#8211; من مواليد10/ 8/ 2003 مجدلون &#8211; بعلبك.<br />
&#8211; تطوع في الجيش بصفة مجند اعتبارًا من 3/ 7/ 2023.<br />
&#8211; حائز على تنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات.<br />
&#8211; عازب.<br />
(تحدد مراسم التشييع لاحقًا)<br />
• المجند (مددت خدماته) الشهيد هادي ناصر الباي<br />
&#8211; من مواليد 21/ 9/ 2001 صور.<br />
&#8211; تطوع في الجيش بصفة مجند اعتبارًا من 1/ 8/ 2023.<br />
&#8211; حائز على تنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات.<br />
&#8211; عازب.<br />
(تحدد مراسم التشييع لاحقًا)<br />
• المجند (مددت خدماته) الشهيد محمد علي شقير<br />
&#8211; من مواليد 22/ 2/ 2003 الليلكي &#8211; بعبدا.<br />
&#8211; تطوع في الجيش بصفة مجند اعتبارًا من 1/ 11/ 2024.<br />
&#8211; حائز على تنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات.<br />
&#8211; عازب.<br />
(تحدد مراسم التشييع لاحقًا)<br />
• المجند (مددت خدماته) الشهيد يامن الحلاق<br />
&#8211; من مواليد 1/ 1/ 2003 قرحة &#8211; عكار.<br />
&#8211; تطوع في الجيش بصفة مجند اعتبارًا من 1/ 11/ 2024.<br />
&#8211; حائز على تنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات.<br />
&#8211; عازب.<br />
(تحدد مراسم التشييع لاحقًا)</p>
<p><strong> المصدر وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/78756">الجيش اللبناني نعى شهداءه الستة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
