<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ساطع نور الدين Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d8%b9-%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/ساطع-نور-الدين</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 10 Jun 2026 23:59:02 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>تخريفات ترامب..لن تخيف اللبنانيين والسوريين</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85482</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 23:53:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الاميركي ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[ساطع نور الدين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85482</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا يؤخذ على محمل الجد كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير عن الاستعانة بالرئيس السوري احمد الشرع لنزع سلاح حزب الله في لبنان. هو مجرد هذيانِ رجلٍ خرفٍ، يخوض غمار السياسة الدولية، من دون أي تقدير للعواقب ولا حتى للأعراف والتقاليد.. بما فيها الأميركية التي لا تزال تحميه من المحاسبة والمراقبة، وتضع بقية دول العالم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85482">تخريفات ترامب..لن تخيف اللبنانيين والسوريين</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>لا يؤخذ على محمل الجد كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير عن الاستعانة بالرئيس السوري احمد الشرع لنزع سلاح حزب الله في لبنان. هو مجرد هذيانِ رجلٍ خرفٍ، يخوض غمار السياسة الدولية، من دون أي تقدير للعواقب ولا حتى للأعراف والتقاليد.. بما فيها الأميركية التي لا تزال تحميه من المحاسبة والمراقبة، وتضع بقية دول العالم في حيرة دائمة حول كيفية التعامل معه.</p>



<p>الاستنتاج بأن ترامب كان يخرّف عندما تحدث عن مثل هذا الدور للشرع في لبنان، وهو على الأرجح آخر من سمعه من أحد مستشاريه، وأول ما خطر في باله عندما تذكر مشكلة صديقه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع حزب الله، لا ينفي حقيقة الخطر الذي يمثله التفوه بمثل هذه الفكرة أمام شعبين ونظامين لا يتمتعان بالحصانة الكافية لتفادي التورط مجدداً في صراع داخلي يمكن ان يعيدهما الى ما هو أسوأ من الحقبة الأسدية السوداء في تاريخ الدولتين.</p>



<p>والمفارقة أن الأمل الوحيد للخروج من هذه الورطة، هو ان يلتقط نتنياهو إشارة ترامب، ويحسن سلوكه اللبناني، ويلتزم بالعمل العسكري الجراحي ضد حزب الله، حتى لا تضطر واشنطن الى استبداله بالرئيس السوري الذي يقوم بأداء &#8220;رائع&#8221; حسب تعبير الرئيس الاميركي، في ضبط التنظيمات والمليشيات المسلحة التي جرى استيعابها في مؤسسات الدولة السورية الجديدة. وعدا ذلك فإن إثارة الأحقاد والضغائن اللبنانية والسورية المتبادلة، لن تحتاج الى الكثير من الجهد والوقت، لكي تزيل الحدود المصطنعة بين البلدين والشعبين!</p>



<p>&#8220;تخريفة&#8221; ترامب&nbsp; اللبنانية الأخيرة، والتي تفوق تخريفاته السابقة عن القمة المرجوة بين الرئيس جوزف عون وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي، كانت في الأصل موجهة الى نتنياهو، الذي لا يكن الود أيضاً لحليف أميركا الجديد في دمشق، ولا يثق بأنه سيظل منضبطاً بالتعليمات الأميركية والتركية..و لا يتمنى أن يرسل الشرع الجيش السوري الجديد، ذي العقيدة الأخطر من البعث، الى أي بقعة من لبنان، ولن يسمح بوصوله لا الى الليطاني ولا حتى الى نهر الاولي.</p>



<p>تجاهل تخريفة ترامب هو الخيار اللبناني الأنسب، وإعتبارها بلا أي أثر حتى على العلاقات الأميركية الاسرائيلية، التي تحولت منذ &#8220;الاتصال البذيء&#8221; بين ترامب ونتنياهو الى خبر عالمي، ومفتاح رئيسي لفهم الحرب مع إيران ولبنان، مع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لفت الانتباه الى أن وصفه ب&#8221;العرص&#8221; وتهديده بالسجن من قبل شريكه الأميركي هو من الأمور التي تحصل في جميع العائلات، ولا حاجة الى تضخيم خلافات عابرة..تجاوزها الجانبان، عندما خاضا معاً تجربة الاشتباك العسكري الأخير مع إيران، الذي بدا أنه تعبير عن تمرد إسرائيلي على الإرادة الأميركية، قبل ان يتبين أن الأمر مجرد مناوشة صاروخية محدودة تشبه المناوشات التي تدور في مياه الخليج العربي، ساهمت في تقريب إيران من التوقيع على الاتفاق المنشود مع أميركا.</p>



<p>ولعل أهم حصيلة لتلك المناوشة الأخيرة، التي رسخت صورة ترامب كصانع سلام، وصورة نتنياهو كمدمن حرب، وعمقت تحالفهما المقدس أكثر من أي وقت مضى، وجددت ادارتهما المشتركة للمعركة..هي أنها كشفت مرة أخرى حدود الدور الايراني في لبنان، الذي تراجع عن محاولة الانقلاب على التفاهم الثلاثي الصادر في واشنطن، واكتفى بالموافقة على تحييدٍ مشروطٍ (عرضه ترامب ونتنياهو) لبيروت وضاحيتها الجنوبية.. وقدم جنوب لبنان&nbsp; على طبق من فضة للعدو الإسرائيلي، الذي استوعب الصواريخ الإيرانية الأخيرة (من دون ان يسقط له قتيل واحد)، وما زال يمضي قدماً في تصفية الوجود الشيعي في الجنوب.. لتفادي الحاجة الى قوات ردع سورية جديدة!</p>



<p>ساطع نورالدين</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85482">تخريفات ترامب..لن تخيف اللبنانيين والسوريين</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
