<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ذكريات Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/ذكريات</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sat, 28 Mar 2020 04:51:19 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>زيارة إلى زحلة ب&#8221;مرسيدس&#8221; العم أبو حسين &#8230; بقلم عاطف البعلبكي</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/38636</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Mar 2020 16:11:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[إخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[العم أبو حسين رحال]]></category>
		<category><![CDATA[المنارة البقاع الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[ذكريات]]></category>
		<category><![CDATA[سيارات الأجرة]]></category>
		<category><![CDATA[عاطف البعلبكي]]></category>
		<category><![CDATA[مدينة زحلة]]></category>
		<category><![CDATA[نقل ومواصلات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=38636</guid>

					<description><![CDATA[<p>قبل أن تتسلل أشعة شمس الصباح بهدوء من فوق صخور&#8221; قلعة المدقر&#8221; وتنشر خيوطها الذهبية على الساحة ، كان أهل القرية يتحركون ببطء ونشاط إلى أعمالهم اليومية في الحقول والكروم كل على دابته مبكراً يغدو الى حقله ، فترتفع أصوات الأهل والأصحاب في السلام على بعضهم ومناقشة أمورهم وأعمالهم ، ولكن من كان منهم قد [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/38636">زيارة إلى زحلة ب&#8221;مرسيدس&#8221; العم أبو حسين &#8230; بقلم عاطف البعلبكي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قبل أن تتسلل أشعة شمس الصباح بهدوء من فوق صخور&#8221; قلعة المدقر&#8221; وتنشر خيوطها الذهبية على الساحة ، كان أهل القرية يتحركون ببطء ونشاط إلى أعمالهم اليومية في الحقول والكروم  كل على دابته مبكراً يغدو الى حقله ، فترتفع أصوات الأهل والأصحاب في السلام على بعضهم ومناقشة أمورهم وأعمالهم ، ولكن من كان منهم قد قرر الذهاب إلى خارج الضيعة ، كان عليه إتباع طريق آخر فيه كسر للروتين اليومي ، كالذهاب الى زحلة مثلاً لزيارة الطبيب أو المصور أو لشراء الحاجيات ، وهذا لم يكن حينها بالأمر العادي وبالتالي فقد كان يحتاج ل &#8220;تخطيط مسبق &#8221; .<br />
<strong>طقوس التنقل </strong><br />
في مطلع السبعينيات كانت سيارات القرية قليلة ، لايتجاوز عددها عدد أصابع اليد الواحدة ، فإذا قررت مغادرتها كان عليك زيارة العم أبو حسين * مسبقاً في منزله المزروع في سفح الجبل ، عند أعلى نقطة وصلها البناء حينها ، لتحجز لك مكاناً في سيارته المرسيدس ال180 السوداء ، على أن تنتظره عند السابعة من صباح اليوم التالي عند مفترق &#8220;جامع الخربان&#8221; &#8230;. لتأخذ مكانك داخل المقصورة الحمراء الأنيقة المزينة بالإسفنج المطرز ، مجاوراً من حجز قبلك وبعدك من الأصحاب والجيران ، وحينما يصبح &#8220;الطلب&#8221; جاهزاً ، تعلن دقات ساعة بيغ بن عبر إذاعة لندن بداية نشرة الأخبار في راديو المرسيدس ، فتحين لحظة الإنطلاق .<br />
في الطريق كان العم أبو حسين يقود سيارته بهدوء وإنتباه شديدين ماراً بالقرى المجاورة بإتجاه زحلة ، لازحمة ولا عجقة سيارات فعدد السيارات التي تسير على الطريق قليل ، وكذلك حركة المارة أيضاً ، وبيوت القرى متباعدة عن الطريق الرئيسية المؤدية الى المدينة العريقة .<br />
<strong>في السوق</strong><br />
غالباً ما كانت زيارة مدينة زحلة عاصمة البقاع الإدارية والتجارية ، لإنجاز عدة أعمال مجتمعة ، قد تكون لزيارة الطبيب فتتوسع لشراء الأغراض والأطعمة والألبسة التي لم تكن متوفرة خارجها ، ويمكن أن يتطور الأمر وتنتهز الفرصة للتنزه على ضفة نهر البردوني ، وكان مجراه نظيفاً والماء النقي ينساب بين ضفتيه ، ولا بأس حينها بأن تشتري سندويشة دجاج من مطعم مسعد مع قنينة &#8220;كازوز&#8221; ، بإنتظار رحلة العودة مع العم أبو حسين بعد الظهر ، كما كان من المسموح للركاب أن يستغلوا وقت الإنتظار في شراء ما تيسر من المحلات القريبة ، ليعودوا الى البيت بربطة من &#8220;خبز زحلة&#8221; ، وهي التسمية التي كانت رائجة لخبز الفرن الآلي الحالي ،  وكان حينذاك  غير مألوف في مواجهة خبز الصاج الذي كانت الأمهات تتقنه جيداً ، والعودة كذلك بكيس كعك للسهرة يقدم مع الشاي المغلي بزهر الزعرور والزوفة أو التين الأسود المجفف ، التي كانت تشكل حينها علاجاً ناجعاً لمعظم الأمراض التي كانت تصيب أهل الضيعة<br />
<strong>رحلة العودة</strong><br />
لم تكن رحلة العودة بعد الظهر بالسهولة المتوقعة ، إذ كان الأمر يقتضي حساب الوقت بدقة للعودة مع العم أبو حسين ، وإذا تأخرت عن موعد الرجوع فما عليك سوى إنتظار أحدى سيارات الأجرة المتجهة الى حاصبيا أو راشيا المجاورة ، أو &#8220;بوسطة&#8221; كامد اللوز إذا حالفك الحظ ، وإلا قد تنتظر لوقت طويل عند تمثال &#8220;عروس زحلة&#8221; التي كانت تحمل عنقود العنب وما تزال عند مدخل المدينة ، كي تمر سيارة لتقلك في طريق العودة الى الديار ، فالسيارات معدودة وأصحابها معروفون بالإسم ، لأنهم كانوا يتوقفون صباحاً في محطة الحاج أبو يحيى التاريخية &#8211; رحمه الله &#8211;  للتزود بالوقود في رحلة الذهاب ، وبفترات متباعدة كانت تسمح للأولاد ونحن منهم ، بأن يلعبوا على &#8220;الكروسه&#8221; بعرباتهم الخشبية المصنوعة يدوياً والتي تسير ب &#8220;دواليب الخرز&#8221; ، وهي التسمية المحلية ل &#8220;رولمانات&#8221; مأخوذة من محركات السيارات وكان يتم تداولها بين الأولاد حينها كعملة نادرة .<br />
هكذا كان يتم التنقل بالسيارة في مطلع السبعينيات بالإعتماد على سيارة العم أبو حسين رحمه الله تعالى ، قبل أن يتم اعتماد &#8220;بوسطة&#8221; للنقل المشترك في مطلع الثمانينيات من الضيعة مروراً بمحطة شتورة فزحلة نزولاً إلى بيروت ، مع توفر العديد من السيارات الخاصة ، وتلك حكاية أخرى &#8230;!<br />

<a href='https://nextlb.com/opinion/38636/attachment/14492488_985916208183708_4903473396832147670_n'><img decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/03/14492488_985916208183708_4903473396832147670_n-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/03/14492488_985916208183708_4903473396832147670_n-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/03/14492488_985916208183708_4903473396832147670_n-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/03/14492488_985916208183708_4903473396832147670_n-125x125.jpg 125w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/03/14492488_985916208183708_4903473396832147670_n.jpg 400w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
</p>
<p><strong>atefbaalbaky@hotmail.com</strong></p>
<p>*العم أبو حسين أحمد عبد الجليل رحال  رحمه الله</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/38636">زيارة إلى زحلة ب&#8221;مرسيدس&#8221; العم أبو حسين &#8230; بقلم عاطف البعلبكي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دكان الحاج سعيد &#8230; ذكرى غالية في البال !</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/38488</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Mar 2020 21:42:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المنارة البقاع الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[دكان الحاج سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[ذكريات]]></category>
		<category><![CDATA[عاطف البعلبكي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=38488</guid>

					<description><![CDATA[<p>عند الزاوية الغربية لساحة الضيعة كان يقبع دكان الحاج سعيد ، ننزل إليه ببضع درجات حجرية تحت مستوى الساحة ، وخلف طاولة خشبية كبيرة كان يقف الحاج بزيه التقليدي بجدية تامة ، معتمرأً كوفيته البيضاء وعقاله ومرتدياً شرواله الأسود الأنيق يثبته بحزام وسطي مشدود ، وقد رتب خلفه على رفوف خشبية مصنوعة يدوياً ، &#8220;مراطبين&#8221; [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/38488">دكان الحاج سعيد &#8230; ذكرى غالية في البال !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عند الزاوية الغربية لساحة الضيعة كان يقبع دكان الحاج سعيد ، ننزل إليه ببضع درجات حجرية تحت مستوى الساحة ، وخلف طاولة خشبية كبيرة كان يقف الحاج بزيه التقليدي بجدية تامة ، معتمرأً كوفيته البيضاء وعقاله ومرتدياً شرواله الأسود الأنيق يثبته بحزام وسطي مشدود ، وقد رتب خلفه على رفوف خشبية مصنوعة يدوياً ، &#8220;مراطبين&#8221; زجاجية مستطيلة أشبه بالمزهرية ، كان شكلها مألوفاً حينها مع رقبة طويلة واسعة تسهل دخول يد الحاج سعيد إلى داخلها ، تحتوي حبات &#8220;الكاندي&#8221; الملونة كأثواب العيد ، وقطع السكاكر و&#8221;الملبس على قضامي &#8221; المزركشة الألوان ، والشاي &#8221; الفلت &#8221; ، والسكر  والملح  والفلفل<br />
أما الرف المقابل فكان مخصصاً للمنظفات وخيطان &#8221; المصيص &#8221; (الخيش) وقناديل الكاز ومستلزماتها ، يتوسطها كيس ال &#8220;تايد&#8221; الكبير جداً ومكعبات النيل الزرقاء لتنظيف الغسيل ، وقرون الليف للإستحمام التي لا يمكن نسيان فعاليتها حتى يومنا هذا ، والصابون البلدي وملاقط الغسيل .<br />
<strong>بيع بالمقايضة</strong><br />
أمام الطاولة خصص الحاج أكياساً من القماش والجنفيص : كيس للعدس وآخر للحُمص وثالث للقمح ، كان يجمع فيها غلة الموسم من بيع المقايضة ، فالمعاملات التجارية  في الضيعة كانت تتم حتى نهاية حقبة الستينيات ومطلع السبعينيات من القرن الماضي ، بالتوازي بين دفع النقود الورقية والمعدنية ، ومقايضة الحبوب والمحاصيل وما تجود به أرض الضيعة من غلة  يتم كيلها بال &#8220;ربعية &#8221; و&#8221; الثمنية &#8221;  وهي مكاييل خشبية أسطوانية تعتمد الحجم في كيل الحبوب لبيعها أو لمبادلتها بما يحتاجه أهل الضيعة في معيشتهم اليومية ، فالمال بين أيدي أهل الضيعة يومها كان قليلاً أوغير متوفر في أغلب الأحيان ، حتى القروش المعدنية كانت عزيزة وبخاصة عند الأولاد ، فربع الليرة لا يُنال إلا في العيدين : رمضان والأضحى و&#8221;خميس الدعسة &#8221; ، والقروش الخمسة &#8220;الفرنك&#8221; وشقيقتها العشرة قروش كذلك ، كانت  تستخدم &#8211; حين توفرها &#8211; إما في شراء الحاجيات الصغيرة ، أو ل&#8221;حلوينة&#8221; الأولاد ، أما في حال عدم وجودها فكان الشراء يتم بالبيضة الواحدة ، فهي &#8220;العملة&#8221; المتداولة بين الأولاد ، وبخاصة للمحظوظين منهم إذ كان أهلهم يربون الدجاج البلدي &#8220;البياض&#8221; في حديقة البيت أو في قُن تحت الدرج ، وكان الحاج سعيد يجمع غلة البيض  في سلة مصنوعة من الأسلاك المعدنية ، علقها في سقف الدكان حتى تحظى ببرودة معقولة ، فلا يفسد البيض سريعاً قبل استهلاكه ، لعدم توفر التبريد الذي كان يعتبر لحينه من الكماليات ، حتى بعد بضع سنين على وصول التيار الكهربائي الى الضيعة في نهاية حقبة الستينيات .<br />
<strong>الشروة</strong><br />
بدءاً من أواسط  شهر حزيران ، موسم الحصاد ودرس الغلة على البيدر بإستخدام &#8220;المورج &#8221; والدواب ، كان أولاد الضيعة يحملون &#8220;الشروة&#8221; (أو الشرية) من الأهل أو الأقارب عن البيادر، و&#8221;الشروة &#8221; إصطلاحاً لمن هم من الجيل الحالي ولم يدركوا هذه الميزة ولا ذاقوا حلاوتها ، هي كمية صغيرة من الحبوب من القمح أوالعدس أوالحمص ، كانت تعطى من غلة البيدر للبركة ، وقد لا تتعدى كيلوغراماً واحداً أو تزيد قليلاً ، ويقوم الأولاد بمقايضتها من دكان الحاج سعيد بقطع من حلوى &#8220;النمورة&#8221; من الصفيحة المعدنية (النُصية) التي كانت تأخذ مكانها في زاوية الدكان ، يلفها لهم بورق سميك ، وقد يكون الخيار أيضاً بكيس ورقي صغير مملوء بحبات &#8220;الكاندي&#8221; والعلكة و&#8221;الملبس على قضامي &#8221; الملونة .<br />
كان الدكان جزءاً من تاريخ الضيعة وذكرياتها قبل أن يقوم والدي &#8211; رحمه الله &#8211; بهدمه في مطلع السبعينيات تمهيداً لبناء بيت مكانه لأحد الأصحاب ، لينتقل الدكان الى منزل الحاج سعيد في الجهة المقابلة ، فيتطور ويتوسع ليشمل الأقمشة والملابس التي صار يبيعها أيضاً لأهل البلدات المجاورة ، مع بعض المعلبات والمنظفات ، ويستمر لسنوات إضافية في قريتنا ، ونكبر معه حتى وفاة صاحبه &#8211; رحمه الله- .<br />

<a href='https://nextlb.com/opinion/38488/attachment/%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81'><img decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/03/عاطف-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/03/عاطف-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/03/عاطف-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/03/عاطف-125x125.jpg 125w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/03/عاطف.jpg 400w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
<br />
<strong>عاطف البعلبكي </strong><br />
<strong>atefbaalbaky@hotmail.com</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/38488">دكان الحاج سعيد &#8230; ذكرى غالية في البال !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
