<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ذكاء اصطناعي Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/ذكاء-اصطناعي</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 10 Jun 2026 10:32:59 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>ندوة علمية للرابطة العربية للبحث العلمي تبحث مستقبل الاتصال المؤسسي في عصر الذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/85447</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 10:32:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[بحث العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[ذكاء اصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85447</guid>

					<description><![CDATA[<p>نظّمت الرابطة العربية للبحث العلمي للاتصال وعلوم الاتصال (AARCS) ندوة علمية بعنوان “الاتصال الاستراتيجي في عصر الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين وطلاب الدراسات العليا، حيث ناقشت التحولات التي يشهدها قطاع الاتصال المؤسسي ودور التقنيات الذكية في تطوير استراتيجيات التواصل وبناء الهوية المؤسسية وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات. وتناولت الندوة ثلاثة محاور رئيسية شملت الاتصال [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/85447">ندوة علمية للرابطة العربية للبحث العلمي تبحث مستقبل الاتصال المؤسسي في عصر الذكاء الاصطناعي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>نظّمت الرابطة العربية للبحث العلمي للاتصال وعلوم الاتصال (AARCS) ندوة علمية بعنوان <strong>“الاتصال الاستراتيجي في عصر الذكاء الاصطناعي”</strong>، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين وطلاب الدراسات العليا، حيث ناقشت التحولات التي يشهدها قطاع الاتصال المؤسسي ودور التقنيات الذكية في تطوير استراتيجيات التواصل وبناء الهوية المؤسسية وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات.</p>



<p>وتناولت الندوة ثلاثة محاور رئيسية شملت الاتصال الاستراتيجي وإدارة السمعة والثقة في البيئة الرقمية، وبناء الهوية المؤسسية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التحولات التي يشهدها التسويق المؤسسي في ظل الاعتماد المتزايد على تحليل البيانات والأنظمة الذكية.</p>



<p>وأكد المشاركون أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية مساندة، بل أصبح عاملاً استراتيجياً يعيد تشكيل وظائف الاتصال والتسويق والعلاقات العامة داخل المؤسسات، ويسهم في تحسين الأداء وتعزيز التفاعل مع الجمهور من خلال فهم أعمق لاحتياجاته وسلوكياته.</p>



<p>كما شددت الندوة على أهمية وضع أطر واضحة لحوكمة استخدام الذكاء الاصطناعي، بما يضمن حماية الخصوصية والبيانات الشخصية ويعزز الشفافية والمساءلة، في ظل التوسع المتسارع في استخدام هذه التقنيات على مستوى العالم.</p>



<p>وخلص المشاركون إلى أن المؤسسات القادرة على تحقيق التوازن بين التكنولوجيا والابتكار من جهة، والقيم الإنسانية والأخلاقية من جهة أخرى، ستكون الأكثر قدرة على الحفاظ على ثقة جمهورها وتعزيز حضورها التنافسي في المستقبل الرقمي</p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/85447">ندوة علمية للرابطة العربية للبحث العلمي تبحث مستقبل الاتصال المؤسسي في عصر الذكاء الاصطناعي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الذكاء الاصطناعي يراقبك بصمت.. إليك خطة لحماية بياناتك ومعلوماتك</title>
		<link>https://nextlb.com/technology/85221</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 29 May 2026 08:47:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[تحذير]]></category>
		<category><![CDATA[ذكاء اصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[مراقبة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85221</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ظل تسارع رقمي مخيف، لم تعد حماية الخصوصية مجرد خيار تقني أو رفاهية، بل تحولت إلى قضية أمن قومي رقمي. ومع اعتماد كبريات المنصات التقنية على بيانات المستخدمين لتطوير نماذجها الذكية، بات السؤال الملحّ: كيف تحمي حياتك الرقمية قبل أن تتحول إلى سلع تُباع وتُشترى في سوق الخوارزميات؟ من جهته، يؤكد الدكتور محمد محسن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/85221">الذكاء الاصطناعي يراقبك بصمت.. إليك خطة لحماية بياناتك ومعلوماتك</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>في ظل تسارع رقمي مخيف، لم تعد حماية الخصوصية مجرد خيار تقني أو رفاهية، بل تحولت إلى قضية أمن قومي رقمي.</p>



<p>ومع اعتماد كبريات المنصات التقنية على بيانات المستخدمين لتطوير نماذجها الذكية، بات السؤال الملحّ:</p>



<p><strong><em><u>كيف تحمي حياتك الرقمية قبل أن تتحول إلى سلع تُباع وتُشترى في سوق الخوارزميات؟</u></em></strong></p>



<p>من جهته، يؤكد الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، لـ&#8221;العربية.نت&#8221; و&#8221;الحدث.نت&#8221;، أن العالم يواجه مرحلة غير مسبوقة من التتبع الرقمي الممنهج، حيث تمتلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي قدرة فائقة على تحليل السلوك البشري وجمع كميات هائلة من البيانات النصية، الصوتية، والمرئية لتدريب نماذجها وتحسين أدائها. وأوضح رمضان أن الخطر الحقيقي يكمن في الجهل بالإعدادات الافتراضية؛ فمعظم المستخدمين لا يدركون أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تستغل محادثاتهم وملفاتهم تلقائياً لتطوير أنظمتها المستقبلية، مما يحول المستخدم تدريجياً إلى مصدر بيانات مجاني للشركات التقنية العملاقة.</p>



<p><strong>وأشار إلى أن الشركات لم تعد تكتفي بالمعلومات المباشرة، بل باتت تعتمد على التحليل التنبؤي، وهو أسلوب يتيح للخوارزميات توقع قرارات المستخدم واهتماماته وسلوكه المستقبلي بناءً على نشاطه الرقمي اليومي، مشدداً على أن مفتاح الأمان الحقيقي يبدأ من تعطيل خاصية استخدام البيانات في تدريب هذه النماذج الذكية كضرورة أمنية حتمية.</strong>من جانبه، وضع اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية الأسبق لأمن المعلومات، في تصريحات خاصة لـ&#8221;العربية.نت&#8221; و&#8221;الحدث.نت&#8221;، خارطة طريق عملية لحظر استغلال البيانات داخل أشهر التطبيقات، تبدأ بإيقاف تدريب الذكاء الاصطناعي داخل تطبيق &#8220;شات جي بي تي&#8221; من خلال الدخول إلى الإعدادات ثم عناصر التحكم في البيانات وتعطيل خيار تحسين النموذج للجميع، مع تفضيل استخدام المحادثات المؤقتة عند التعامل مع معلومات حساسة أو مهنية.</p>



<p>كما دعا الرشيدي إلى تحجيم تطبيق &#8220;غوغل جيميناي&#8221; بالدخول إلى إعدادات الحساب وإيقاف حفظ النشاط والمحادثات مع حذف السجل السابق بشكل دوري لمنع الاحتفاظ بالمعلومات الحساسة.</p>



<p>ولتأمين البيانات داخل &#8220;مايكروسوفت كوبايلوت&#8221;، نصح الرشيدي بالتوجه إلى إعدادات الخصوصية وتعطيل مشاركة البيانات التشخيصية وتحسين الخدمات الذكية مع مراجعة أذونات التطبيقات المرتبطة بنظام ويندوز أو أوفيس.</p>



<p>وفيما يتعلق بوسائل التواصل</p>



<p>شدد مساعد وزير الداخلية الأسبق على أهمية حظر خوارزميات ميتا بالدخول إلى مركز الخصوصية داخل تطبيقاتها والاعتراض على استخدام المنشورات والصور في تدريب الذكاء الاصطناعي، وتقليل ظهور المنشورات للعامة لتجنب استغلال الصور الشخصية في تقنيات التزييف العميق.</p>



<p>ودعا إلى اتخاذ خطوات احترافية إضافية للأمان المطلق تشمل عدم رفع ملفات العمل السرية أو العقود أو البيانات البنكية إلى أي روبوت دردشة عام، وتخصيص بريد إلكتروني منفصل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، واستخدام متصفحات تحجب أدوات التتبع والإعلانات الذكية، ومراجعة صلاحيات الميكروفون والكاميرا والموقع الجغرافي باستمرار.كما حذر من مشاركة روابط المحادثات الذكية لأنها قد تصبح متاحة للعامة وقابلة للأرشفة عبر محركات البحث، مؤكداً أن المؤسسات الكبرى والخبراء الأمنيين بدأوا بالفعل في الاتجاه نحو استخدام نماذج ذكاء اصطناعي محلية تعمل داخل الأجهزة دون اتصال سحابي لتقليل مخاطر تسريب البيانات.</p>



<p>وحذر اللواء الرشيدي في ختام تصريحاته من ظاهرة الاستسلام الرقمي، حيث يوافق كثيرون على شروط الاستخدام دون قراءة أو فهم، مما يمنح الشركات صلاحيات واسعة لتحليل البيانات واستغلالها تجارياً وتقنياً، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد صراعاً عالمياً حول ملكية البيانات والخصوصية الرقمية لأن البيانات أصبحت المورد الأغلى في الاقتصاد الرقمي الحديث والوقود الحقيقي للذكاء الاصطناعي.</p>



<p></p>



<p></p>



<p></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/85221">الذكاء الاصطناعي يراقبك بصمت.. إليك خطة لحماية بياناتك ومعلوماتك</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟</title>
		<link>https://nextlb.com/technology/83767</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 22:52:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار زائفة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ذكاء اصطناعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=83767</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع التصعيد المتسارع على عدة جبهات في الشرق الأوسط، تتدفق المعلومات بسرعة تكاد توازي سرعة الأحداث نفسها. وغالباً ما تكون منصات التواصل الاجتماعي أول مكان تظهر فيه الصور ومقاطع الفيديو والتقارير عن هجمات مزعومة أو تطورات عسكرية. لكن بالتوازي مع المعلومات الحقيقية، بدأت أيضاً موجة من المحتوى المضلل أو المفبرك تنتشر على الإنترنت، ما يجعل [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/83767">الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>مع التصعيد المتسارع على عدة جبهات في الشرق الأوسط، تتدفق المعلومات بسرعة تكاد توازي سرعة الأحداث نفسها. وغالباً ما تكون منصات التواصل الاجتماعي أول مكان تظهر فيه الصور ومقاطع الفيديو والتقارير عن هجمات مزعومة أو تطورات عسكرية. لكن بالتوازي مع المعلومات الحقيقية، بدأت أيضاً موجة من المحتوى المضلل أو المفبرك تنتشر على الإنترنت، ما يجعل التمييز بين الحقيقة والزيف أكثر صعوبة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">تحدٍّ رقمي متزايد</h2>



<p>في هذا السياق، يحذر خبراء الأمن السيبراني من أن الانتشار السريع للمعلومات المضللة، لا سيما عبر مقاطع الفيديو المعدلة وتقنيات التزييف العميق (Deepfakes)، أصبح تحدياً رقمياً متزايداً خلال فترات عدم الاستقرار الجيوسياسي.</p>



<p>ويؤكد ماهر يمّوت الباحث الرئيسي في الأمن لدى شركة «كاسبرسكي» خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، أن التمييز بين المعلومات الموثوقة والروايات الزائفة يصبح أكثر أهمية خلال حالات الطوارئ، حين ترتفع حدة المشاعر ويميل الناس إلى مشاركة المحتوى بسرعة من دون التحقق منه.</p>



<p>ويردف: «مع تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، حذّرت جهات حكومية في دول مجلس التعاون الخليجي من نشر أو تداول أي معلومات من مصادر غير معروفة». ويضيف أن «الأخبار الزائفة، أي المعلومات المضللة أو غير الدقيقة التي تُقدَّم على أنها أخبار حقيقية، تصبح أكثر خطورة خلال حالات الطوارئ».</p>



<figure class="wp-block-image"><img decoding="async" src="https://static.srpcdigital.com/2026-03/1437987.jpeg" alt="ماهر يموت باحث أمني رئيسي في «كاسبرسكي» (كاسبرسكي)"/></figure>



<p>ماهر يموت باحث أمني رئيسي في «كاسبرسكي» (كاسبرسكي)</p>



<h2 class="wp-block-heading">المعلومات المضللة</h2>



<p>ليست الأخبار الزائفة ظاهرة جديدة، لكنّ حجم انتشارها وسرعتها تغيّر بشكل كبير مع صعود وسائل التواصل الاجتماعي وأدوات الذكاء الاصطناعي؛ ففي أوقات التوتر الجيوسياسي، يمكن أن تنتشر تقارير غير مؤكدة أو مقاطع فيديو معدّلة على نطاق واسع خلال دقائق، وقد تصل إلى ملايين المستخدمين قبل أن تتمكن جهات التحقق من الحقائق من مراجعتها.</p>



<p>ويصنف الخبراء الأخبار الزائفة عادة ضمن فئتين رئيسيتين؛ الأولى تتعلق بمحتوى مفبرك بالكامل يهدف إلى التأثير في الرأي العام أو جذب زيارات إلى مواقع إلكترونية معينة. أما الثانية فتتضمن معلومات تحتوي على جزء من الحقيقة، لكنها تُعرض بشكل غير دقيق لأن الكاتب لم يتحقق من جميع الوقائع، أو بالغ في بعض التفاصيل.</p>



<p>وفي الحالتين، يمكن أن يؤدي ذلك إلى إرباك المتابعين خلال الأزمات، خصوصاً عندما يعتمد المستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي، بدلاً من المصادر الإخبارية الموثوقة للحصول على التحديثات.</p>



<p>كما بدأت السلطات في عدة دول، التحذير من أن نشر معلومات خاطئة حتى من دون قصد، قد يعرّض المستخدمين للمساءلة القانونية، ما دفع الحكومات وخبراء الأمن الرقمي إلى التشديد على أهمية الوعي الرقمي والمسؤولية عند مشاركة المعلومات في أوقات حساسة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الخداع المدعوم بالذكاء الاصطناعي</h2>



<p>أدخل الذكاء الاصطناعي بعداً جديداً إلى مشكلة المعلومات المضللة، من خلال ما يُعرف بتقنيات «التزييف العميق»، وهي مقاطع فيديو مفبركة تُنشأ باستخدام تقنيات التعلم الآلي؛ مثل تبديل الوجوه أو توليد محتوى بصري اصطناعي. وفي بعض الحالات يمكن تعديل مقاطع حقيقية لتبدو كأنها توثق أحداثاً لم تقع أصلاً.</p>



<p>ويصرح يمّوت بأن أهمية التحقق من الأخبار الزائفة باتت أكبر من أي وقت مضى مع انتشار التزييف العميق. ويزيد: «الذكاء الاصطناعي يتيح دمج مقاطع فيديو مختلفة لإنتاج مشاهد جديدة تظهر أحداثاً أو أفعالاً لم تحدث في الواقع، وغالباً بنتائج واقعية للغاية».</p>



<p>وتجعل هذه التقنيات مقاطع الفيديو المعدلة تبدو حقيقية إلى حد كبير، ما قد يؤدي إلى تضليل المستخدمين، خصوصاً عندما يتم تداولها في سياقات مشحونة عاطفياً؛ فعلى سبيل المثال، قد تظهر مقاطع معدلة كأنها توثق هجمات أو تحركات عسكرية أو تصريحات سياسية لم تحدث. وحتى إذا تم كشف زيف هذه المقاطع لاحقاً، فإن انتشارها الأولي قد يسبب حالة من القلق أو الارتباك لدى الجمهور.</p>



<h2 class="wp-block-heading">كيفية التحقق من المعلومات</h2>



<p>يشدد خبراء الأمن السيبراني على أن المستخدمين أنفسهم يلعبون دوراً أساسياً في الحد من انتشار المعلومات المضللة؛ فبينما تطور المنصات والجهات التنظيمية أدوات لرصد المحتوى المزيف، يمكن للأفراد اتخاذ خطوات بسيطة للتحقق من صحة المعلومات قبل مشاركتها.</p>



<p>أولى هذه الخطوات هي التحقق من مصدر الخبر؛ فبعض المواقع التي تنشر أخباراً مزيفة قد تحتوي على أخطاء إملائية في عنوان الموقع الإلكتروني أو تستخدم نطاقات غير مألوفة، تحاكي مواقع إعلامية معروفة.</p>



<p>وينصح يمّوت بالتحقق من عنوان الموقع بعناية، والاطلاع على قسم «من نحن» في المواقع غير المعروفة. ومن الأفضل الاعتماد على مصادر رسمية ومعتمدة؛ مثل المواقع الحكومية أو المؤسسات الإعلامية الموثوقة.</p>



<p>كما ينبغي التحقق من هوية الكاتب أو الجهة التي نشرت الخبر. فإذا لم يكن المؤلف معروفاً أو لا يمتلك خبرة واضحة في الموضوع، فقد يكون من الحكمة التعامل مع المعلومات بحذر.</p>



<p>وتعد مقارنة الخبر مع مصادر موثوقة أخرى خطوة مهمة أيضاً؛ فالمؤسسات الإعلامية المهنية تعتمد إرشادات تحريرية وإجراءات تحقق من المعلومات، ما يعني أن الأحداث الكبرى عادة ما تُغطى من قبل أكثر من جهة إعلامية موثوقة.</p>



<p>ويشير يمّوت أيضاً إلى أهمية التحقق من التواريخ والتسلسل الزمني للأخبار، إذ إن بعض المعلومات المضللة يعتمد على إعادة نشر أحداث قديمة أو عرضها، كما لو أنها وقعت حديثاً. كما يلفت إلى أن خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي قد تخلق ما يُعرف بـ«غرف الصدى»، حيث تُعرض للمستخدمين محتويات تتوافق مع آرائهم واهتماماتهم السابقة، وهو ما يجعل من الضروري الاطلاع على مصادر متنوعة وموثوقة قبل تكوين أي استنتاجات.</p>



<h2 class="wp-block-heading">التلاعب بالمشاعر</h2>



<p>يعتمد كثير من الأخبار الزائفة على إثارة المشاعر؛ فالعناوين المثيرة أو المقاطع الدرامية غالباً ما تُصاغ بطريقة تستفز مشاعر الخوف أو الغضب أو الصدمة، وهي مشاعر تزيد من احتمال مشاركة المحتوى بسرعة.</p>



<p></p>



<p>ويقول يمّوت: «كثير من الأخبار الزائفة يُكتب بطريقة ذكية لاستثارة ردود فعل عاطفية قوية». ويضيف أن «الحفاظ على التفكير النقدي وطرح سؤال بسيط مثل: لماذا كُتب هذا الخبر؟ قد يساعد المستخدمين في تجنب نشر معلومات مضللة». وتزداد أهمية هذا الأمر على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تميل الخوارزميات إلى إبراز المحتوى الذي يحقق تفاعلاً كبيراً، وبالتالي قد تنتشر المنشورات المثيرة للمشاعر أسرع من التقارير المتوازنة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">مؤشرات بصرية على التلاعب</h2>



<p>يمكن للصور ومقاطع الفيديو نفسها أن تقدم مؤشرات على احتمال تعرضها للتعديل؛ فبعض الصور المعدلة قد تظهر خطوطاً خلفية مشوهة أو ظلالاً غير طبيعية، أو ألوان بشرة تبدو غير واقعية. أما في مقاطع الفيديو المزيفة فقد تظهر مشكلات في الإضاءة أو حركة العينين أو ملامح الوجه. ورغم أن اكتشاف هذه المؤشرات ليس دائماً سهلاً، خصوصاً عند مشاهدة المحتوى عبر الهاتف الجوال، فإنها قد تساعد المستخدمين على الشك في مصداقية بعض المقاطع المتداولة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">مسؤولية رقمية مشتركة</h2>



<p>يرى الخبراء أن الحد من انتشار المعلومات المضللة خلال الأزمات، يتطلب تعاوناً بين الحكومات وشركات التكنولوجيا والمؤسسات الإعلامية والمستخدمين أنفسهم. ويلفت يمّوت إلى أن أبسط قاعدة قد تكون الأكثر فاعلية: «إذا كنت غير متأكد من صحة المحتوى، فلا تشاركه». ويضيف أن المشاركة المسؤولة تساعد في الحد من انتشار المعلومات المضللة وتحمي المجتمعات الرقمية.</p>



<p>ومع استمرار المنصات الرقمية في تشكيل طريقة انتقال المعلومات عبر الحدود، تصبح القدرة على تقييم المحتوى على الإنترنت مهارة أساسية؛ ففي أوقات التوتر الجيوسياسي والحروب، حين تختلط الشائعات بالوقائع، لا يتعلق التحدي بالأمن السيبراني فقط؛ بل أيضاً بحماية مصداقية المعلومات نفسها.</p>



<p>المصدر جريدة الشرق الأوسط</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/83767">الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>واتساب يطلق ميزة لتعديل الرسائل بالذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://nextlb.com/technology/79051</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Aug 2025 19:35:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ذكاء اصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[واتس اب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=79051</guid>

					<description><![CDATA[<p>أطلق تطبيق &#8220;واتساب&#8221; التابع لشركة &#8220;ميتا&#8221; ميزة جديدة، تتيح للمستخدمين إعادة صياغة رسائلهم، أو تدقيقها، أو تعديلها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي. الميزة الجديدة التي أُطلقت، أمس الأربعاء، تسمى &#8220;مساعدة الكتابة&#8221; أو Writing Help، وتعتمد هذه التقنية على معالجات خاصة من &#8220;ميتا&#8221;، وتتيح للمستخدمين استلام الردود المولدة بالذكاء الاصطناعي دون الحاجة لأن تطلع &#8220;ميتا&#8221; أو &#8220;واتساب&#8221; [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/79051">واتساب يطلق ميزة لتعديل الرسائل بالذكاء الاصطناعي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أطلق تطبيق &#8220;واتساب&#8221; التابع لشركة &#8220;ميتا&#8221; ميزة جديدة، تتيح للمستخدمين إعادة صياغة رسائلهم، أو تدقيقها، أو تعديلها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.<br />
الميزة الجديدة التي أُطلقت، أمس الأربعاء، تسمى &#8220;مساعدة الكتابة&#8221; أو Writing Help، وتعتمد هذه التقنية على معالجات خاصة من &#8220;ميتا&#8221;، وتتيح للمستخدمين استلام الردود المولدة بالذكاء الاصطناعي دون الحاجة لأن تطلع &#8220;ميتا&#8221; أو &#8220;واتساب&#8221; على الرسالة النصية أو تعيد صياغتها، حفاظا على خصوصية الرسائل.<br />
وذكر تقرير لموقع &#8220;تك كرانش&#8221; أن هذه الأداة توفر أيضا مقترحات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإعادة صياغة الرسائل بطريقة احترافية، أو مضحكة، أو بأي أسلوب يريده المستخدم.<br />
وتسعى واتساب من خلال هذه الميزة إلى دفع المستخدمين للاعتماد على تطبيقها عند كتابة الرسائل، بدلا من اللجوء إلى أدوات خارجية مثل &#8220;شات جي بي تي&#8221;.<br />
ويمكن للمستخدمين الوصول إلى هذه الميزة عبر النقر على أيقونة القلم الجديدة، التي ستظهر عند كتابة الرسائل في التطبيق.<br />
لكن الميزة ستبدأ باللغة الإنجليزية في بعض البلدان المحددة فقط، على أن تتوسع لاحقا لتشمل لغات أخرى</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/79051">واتساب يطلق ميزة لتعديل الرسائل بالذكاء الاصطناعي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;ميتا&#8221; تُحدث نقلة نوعية في الذكاء الاصطناعي بإطلاق نموذج يفهم العالم المادّي كالإنسان</title>
		<link>https://nextlb.com/technology/77338</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 11 Jun 2025 19:26:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ذكاء اصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[ميتا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=77338</guid>

					<description><![CDATA[<p>في خطوة جديدة نحو تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر وعياً بالعالم الحقيقي، كشفت شركة &#8220;ميتا&#8221; يوم الأربعاء عن نموذج جديد مفتوح المصدر يُعدّ من بين الأبرز في مجاله، أطلقت عليه اسم V-JEPA 2. يتميّز هذا النموذج بقدرته المتقدمة على استيعاب البيئة الثلاثية الأبعاد والتعامل مع الحركات الفيزيائية للأجسام المحيطة، ما يعزز من قدرته على التخطيط [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/77338">&#8220;ميتا&#8221; تُحدث نقلة نوعية في الذكاء الاصطناعي بإطلاق نموذج يفهم العالم المادّي كالإنسان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في خطوة جديدة نحو تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر وعياً بالعالم الحقيقي، كشفت شركة &#8220;ميتا&#8221; يوم الأربعاء عن نموذج جديد مفتوح المصدر يُعدّ من بين الأبرز في مجاله، أطلقت عليه اسم V-JEPA 2. يتميّز هذا النموذج بقدرته المتقدمة على استيعاب البيئة الثلاثية الأبعاد والتعامل مع الحركات الفيزيائية للأجسام المحيطة، ما يعزز من قدرته على التخطيط واتخاذ القرارات بطريقة تشبه التفكير البشري.<br />
وفقاً لما نشرته شبكة CNBC، يستند هذا التطوّر إلى ما يُعرف في أوساط الباحثين بـ&#8221;نماذج العالم&#8221; – أنظمة تحاكي المنطق الفيزيائي للمحيط، وتبني تصوراً داخلياً للواقع يُمكّن الذكاء الاصطناعي من التعلم الذاتي والتفاعل مع العالم دون الاعتماد المفرط على البيانات المصنفة أو لقطات الفيديو.<br />
فهم فيزيائي يتجاوز الرؤية السطحية<br />
النموذج الجديد من &#8220;ميتا&#8221; قادر، على سبيل المثال، على التنبؤ بأن كرةً تتدحرج على حافة طاولة ستسقط، أو إدراك أن جسماً مختفياً خلف عائق لم يختفِ فعلياً. هذا النوع من الفهم العميق للحركة والسياق الفيزيائي يمثل قفزة في قدرة الآلات على التفاعل الذكي والواقعي مع محيطها.<br />
استخدامات واعدة في الروبوتات والسيارات الذاتية القيادة<br />
تروّج &#8220;ميتا&#8221; لنموذج V-JEPA 2 بوصفه محركاً رئيسياً لتطبيقات عملية مثل الروبوتات العاملة في التوصيل والسيارات الذاتية القيادة، حيث تحتاج هذه الآلات إلى القدرة على قراءة محيطها في الزمن الحقيقي لتحديد مساراتها والتفاعل مع المتغيرات بطريقة مرنة وفعّالة.<br />
وبدلاً من الاعتماد على تحليل كميات ضخمة من البيانات المُصنّفة، يعتمد النموذج على ما وصفته الشركة بـ&#8221;مساحة كامنة مبسطة&#8221; – وهي تمثيلات داخلية تُستخدم لفهم كيفية تفاعل الأجسام وتوقع حركتها، بما يُضفي طابعًا أكثر إنسانية على طريقة التعلم الآلي.<br />
الذكاء الاصطناعي في صميم استراتيجية &#8220;ميتا&#8221;<br />
يمثل هذا الإعلان استمراراً لاهتمام مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة &#8220;ميتا&#8221;، بتعزيز موقع الشركة في سباق الذكاء الاصطناعي، وسط منافسة شرسة من عمالقة التكنولوجيا مثل &#8220;أوبن إيه آي&#8221; و&#8221;مايكروسوفت&#8221; و&#8221;غوغل&#8221;.<br />
وتشير تقارير سابقة إلى أن &#8220;ميتا&#8221; تخطط لاستثمار نحو 14 مليار دولار في شركة &#8220;Scale AI&#8221; المتخصصة، مع تعيين رئيسها التنفيذي ألكسندر وانغ لدفع استراتيجية الذكاء الاصطناعي قدماً.<br />
تحوّلات أعمق في أفق الذكاء الاصطناعي<br />
إطلاق V-JEPA 2 يتزامن مع اهتمام متزايد في مجتمع الذكاء الاصطناعي بنماذج العالم كبديل محتمل لنماذج اللغة الكبيرة، مثل &#8220;تشات جي بي تي&#8221; من &#8220;أوبن إيه آي&#8221; و&#8221;جيمناي&#8221; من &#8220;غوغل&#8221;. وقد شهدت الساحة في أيلول/ سبتمبر الماضي بروز مبادرة جديدة بقيادة الباحثة البارزة فاي فاي لي، التي جمعت 230 مليون دولار لإنشاء شركة ناشئة باسم &#8220;World Labs&#8221;، بهدف تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تفهم بُنية العالم المادّي على نحو أفضل.<br />
وفي السياق ذاته، تعمل وحدة &#8220;ديب مايند&#8221; التابعة لشركة &#8220;غوغل&#8221; على تطوير نموذجها العالمي الخاص المعروف باسم &#8220;Genie&#8221;، الذي تقول الشركة إنه قادر على محاكاة البيئات والألعاب الثلاثية الأبعاد في الزمن الحقيقي، ما يعزز من إمكانيات التفاعل والتخطيط لدى أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقبلية.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/77338">&#8220;ميتا&#8221; تُحدث نقلة نوعية في الذكاء الاصطناعي بإطلاق نموذج يفهم العالم المادّي كالإنسان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
