<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>د. أحمد طالب Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%af-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/د-أحمد-طالب</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 25 Nov 2020 12:54:56 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>هذا زمن الدولار &#8230; بقلم الدكتور أحمد طالب *</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/48128</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Nov 2020 12:53:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة وطلاب]]></category>
		<category><![CDATA[جب جنين]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد طالب]]></category>
		<category><![CDATA[شعر وقصائد]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب طالب]]></category>
		<category><![CDATA[هذا زمن الدولار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=48128</guid>

					<description><![CDATA[<p>هذه أبيات من قصيدةٌ يصف بها شقيقي الشاعر المرحوم نجيب طالب معاناته ومعاناة شعب لبنان من غلاءٍ فاحش أصاب لبنان في الثمانينيّات، ومن انهيار العملة الوطنية، وجوع الناس ، كلّ الناس &#8230; وما أشبه تلك الفترة بما يعانيه لبنان واللبنانيون اليوم (تشرين الثاني نوفمبر 2020) من أزمة أشد وقعاً وإيلاماً حيث انهارت العملة الوطنية من [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/48128">هذا زمن الدولار &#8230; بقلم الدكتور أحمد طالب *</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>هذه أبيات من قصيدةٌ يصف بها شقيقي الشاعر المرحوم نجيب طالب معاناته ومعاناة شعب لبنان من غلاءٍ فاحش أصاب لبنان في الثمانينيّات، ومن انهيار العملة الوطنية، وجوع الناس ، كلّ الناس &#8230; وما أشبه تلك الفترة بما يعانيه لبنان واللبنانيون اليوم (تشرين الثاني نوفمبر 2020) من أزمة أشد وقعاً وإيلاماً حيث انهارت العملة الوطنية من جديد، وعمّ الغلاء والجوع ، ويله ويل أمّه كم هو كافر! واختفت كافة المواد الأساسية المدعومة من الدولة أو الدويلة&#8230; بينما هرّب النهّابون من&#8221;كبارالقوم&#8221; من رجال الأعمال والمصارف ، وحفنة من السياسيين المتربّعين على كراسي السلطة ، والمتنعّمين ما تبقّى من خيراتها ، لقد هرّبوا دولاراتهم ومكتنزاتهم وجواهرهم إلى الخارج ، وتركوا شعبهم يئن من الجوع &#8230; مات لبنان ، وقريباً سيموت اللبنانيون من الجوع والكورونا .<br />
في فترة الثمانينيات وفي ظروف مشابهة ، قال شقيقي الشاعر والمربي نجيب طالب هذه الأبيات التي تنطبق على يومنا هذا تماماً :</p>
<p>هذا زمن الدولار!<br />
هذا عصر الحافرْ!<br />
فلتركع يا شعبي الصابر!<br />
يا أحباب ويا أصحابْ<br />
هل يدري &#8220;إبن الخطاب&#8221;<br />
أنّا نطبخ &#8220;بحصاً&#8221; للأطفال؟!<br />
هل يعرف هذا مَلِكُ المال؟!<br />
هل يعرف ما معنى أن يبكي طفلٌ من جوعِ؟!<br />
أن يبكي من غير دموعِ؟!<br />
هل يعرف معنى أن يأتي العيدْ<br />
أن يأتي العيد بلا حلوى!<br />
وبِلا سلوى!<br />
وبِلا مأوى!<br />
وبِلا ثوبٍ، وبلا قرشٍ، وبِلا لُعَبٍ للأطفالْ؟!<br />
هل يعرف هذا مَلِكُ المال؟!<br />
هل يعرف هذا سمك القرش؟!<br />
جَلَدُونا بالموت الأحمرْ!<br />
خنقونا بالجوع الأغبرْ!<br />
هل يعرفُ الأولاد &#8230;.<br />
ما معنى أن لا نملك سعر القطرة!<br />
أن لا نملك سعر الكسرة!<br />
أن لا نملك سعر الشفرة!<br />
سعر دفاتر!<br />
سعر محابر!<br />
سعر سجائر!<br />
سعر دواءٍ!<br />
سعر رداءٍ!<br />
سعر حذاءٍ!<br />
سعر حليبٍ للأطفال!<br />
سعر رغيفٍ للعمال!<br />
سعر اللبنةِ!<br />
سعر الجبنةِ!<br />
سعر طماطم!<br />
سعر القهوة ! سعر السُكّرْ! سعر الشاي!<br />
سعر محارم!<br />
سعر ثياب ٍ للسترة<br />
لا للسهرة!<br />
جلدونا بالموت الأحمر!<br />
في هذا الزمن الأغبر!<br />
هل تعرف هذا يا مولايْ ؟!<br />
لا نطلب منّاً أو سلوى<br />
نطلب مأوى!<br />
نرجو أن نأكلَ مثل الناس!<br />
نرجو أن نلبس مثل الناس!<br />
نرجو أن نحيا مثل الناس!</p>
<p><strong>*من قصيدة للمربي والأديب المرحوم نجيب طالب</strong> </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/48128">هذا زمن الدولار &#8230; بقلم الدكتور أحمد طالب *</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سامي الخطيب رجل الدولة في الزمن الصعب &#8230; بقلم د . أحمد طالب</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/27880</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 May 2019 01:11:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الشعبة الثانية]]></category>
		<category><![CDATA[الشهابية]]></category>
		<category><![CDATA[اللواء الركن سامي الخطيب]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد طالب]]></category>
		<category><![CDATA[طلال سلمان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=27880</guid>

					<description><![CDATA[<p>برحيل اللواء سامي الخطيب تفقد جُبْ جَنّينْ ولبنان وجواره رجل دولةٍ من الطراز الرفيع، حيث خدم وطنه لمدة 45 عاماً بكلّ إخلاص وتفانٍ. جاء في الزمن الصعب، فعاصر أحداث سنة 1958، ثم محاولة انقلاب سنة 1961، فإنطلاق الثورة الفلسطينيّة من لبنان كما الأردن اعتباراً من سنة 1965 واستمّرارها حتى سنة 1982 وما بعدها وما سببته [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/27880">سامي الخطيب رجل الدولة في الزمن الصعب &#8230; بقلم د . أحمد طالب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>برحيل اللواء سامي الخطيب تفقد جُبْ جَنّينْ ولبنان وجواره رجل دولةٍ من الطراز الرفيع، حيث خدم وطنه لمدة 45 عاماً بكلّ إخلاص وتفانٍ. جاء في الزمن الصعب، فعاصر أحداث سنة 1958، ثم محاولة انقلاب سنة 1961، فإنطلاق الثورة الفلسطينيّة من لبنان كما الأردن اعتباراً من سنة 1965 واستمّرارها حتى سنة 1982 وما بعدها وما سببته للبنانيّين وللفلسطينيّين من مشاكل ومآس وكوارث وإنْ كان سببها الرئيسي العدو الإسرائيلي الذي اغتصب فلسطين واجتاح لبنان أكثر من مرّة، ولا ننسى استضعاف العرب لنا ، واندلاع الحرب الأهلية لمدة خمسة عشر سنة (1975-1990).. وبالإضافة إلى هذا الوضع المعقّد والكارثي الذي عرفه وطننا، كان على سامي الخطيب أن يسير على حافة الهاوية بين يمينٍ ويسارٍ ولبناني وسوري وعربي.. كما تعرّض لحملات عديدة، واتهم بأمور شائنة، وصمد أمام كل هذه التحدَيات بصبرٍ وحكمة<br />
وعنه كتب الصحافي الكبير طلال سلمان ما يلي:<br />
العرّافة &#8220;أبو بديع&#8221;!  بقلم طلال سلمان<br />
حتى في أيام الشقاء التي نعيش ظلّ سامي الخطيب &#8220;عميد المجالس&#8221; حين تنعقد، واستمّر حاضراً وقادراً على اختراق الحواجز والسواتر ومكنونات السرائر، بحكم تراث خبراته في كشف المخبوء واستشفاف المحجوب عن البصائر والعيون.<br />
وسامي الخطيب الذي اقتحم الحياة المدنيّة والسياسيّة عموماُ من باب العسكر، بالكاد عرف الجنديّة.. برغم أنه يحمل الآن رتبة &#8220;عميد&#8221;، وبرغم أنه لعب دور العسكريّ الأول على امتداد سنوات أو يزيد، ومن موقع &#8220;قائد قوّات الردع العربية&#8221; الذي كان عديدها عندما عُقد له لواء قيادتها أكثر من ضعفي عديد الجيش اللبناني.<br />
ف سامي الخطيب مولودٌ والسياسة في دمه، والبعض يقول أنّه رضعها مع الحليب، برغم أنه يتحدّر كأهل جُبْ جَنِّين عموماً من أصول فلاحية ندر أن عرفت السياسة أو تعاطتها.<br />
كان ضابطاً صغيراً حين اكتشف فيه فؤاد شهاب، وربّما عبر مدير مخابراته أنطون سعد، شغفه بالسياسة، وقدرته على التصرّف في المسائل الشائكة والمعقّدة، وهكذا قُدّر له وهو &#8220;نقيب&#8221; أن يلعب دوراً خطيراً ومؤثراً في الحياة السياسية، كان يستمّد شرعيّته من موقعه في المخابرات العسكريّة (المكتب الثاني) الذي كان يسمّيها البعض الحزب السياسي لفؤاد شهاب والذراع العسكري للشهابيّة. ومع أنّ العاملين في مثل هذه الأجهزة يخرجون عادةً برصيدٍ كبيرٍ من العداوات، فإنّ سامي الخطيب خرج بكنوزٍ من الصداقات التي عمل على رعايتها بعنايةٍ حتى دامت له.. وصداقاته للمناسبة متنوّعة وشاملة للقطاعات جميعا.. ربما بسبب تنوّع إهتمّاماته وهواياته.<br />
ف أبو بديع بين العسكر ليس عسكرياً بين السياسيين بل هو &#8220;منهم وفيهم&#8221; حتى ولوكانت النجوم على كتفيه، ثم إنّه &#8211; وهو ابن الفلاّحين &#8211; لاعب غولفٍ جيّد المستوى في ملعب الرأسماليين وأبناء الذوات.. فلا هو ترك الأغنياء يعقّدون عليه حياته التي عرف كيف يجعلها حياة أغنياء، ولا هو خجل بأصله الفقير وترك الفقر يطارده كاللعنة&#8221;.<br />
(السفير، الإربعاء 5/2/1986)<br />
رحم الله فقيدنا الغالي وأسكنه فسيح جنانه، وألهم أفراد عائلته الصبر والسلوان.</p>
<p>د. أحمد طالب *<br />
 أستاذ جامعي في الجامعة اللبنانية والأميركية </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/27880">سامي الخطيب رجل الدولة في الزمن الصعب &#8230; بقلم د . أحمد طالب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
