<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دماغ Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ba/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/دماغ</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 07 May 2019 23:26:41 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>كارثة في الدماغ بسبب &#8220;عود الأذن&#8221;.. وتحذير صارم من الأطباء</title>
		<link>https://nextlb.com/health/27232</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 May 2019 23:26:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[تحذير]]></category>
		<category><![CDATA[دماغ]]></category>
		<category><![CDATA[ضرر]]></category>
		<category><![CDATA[قطن تنظيف الأذن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=27232</guid>

					<description><![CDATA[<p>إذا كنت ممن يقومون بتنظيف الأذن عن طريق عود القطن، فإنك مطالب بالتوقف فورا عن هذه العادة الخطيرة، بحسب خبراء الصحة. ووفق ما نقلت صحيفة &#8220;ديلي ميل&#8221; البريطانية، فإن رجلا في الحادية والثلاثين من عمره، أصيب بأعراض خطيرة بعد استخدامه عود القطن لتنظيف الأذن. وتعرض الضحية لصداع شديد وأصيب بفقدان مؤقت للذاكرة، ثم فقد الوعي [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/27232">كارثة في الدماغ بسبب &#8220;عود الأذن&#8221;.. وتحذير صارم من الأطباء</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كنت ممن يقومون بتنظيف الأذن عن طريق عود القطن، فإنك مطالب بالتوقف فورا عن هذه العادة الخطيرة، بحسب خبراء الصحة.<br />
ووفق ما نقلت صحيفة &#8220;ديلي ميل&#8221; البريطانية، فإن رجلا في الحادية والثلاثين من عمره، أصيب  بأعراض خطيرة بعد استخدامه عود القطن لتنظيف الأذن.<br />
وتعرض الضحية لصداع شديد وأصيب بفقدان مؤقت للذاكرة، ثم فقد الوعي بشكل كامل، وحين خضع للفحوص رصد الأطباء خُرّاجين على سطح دماغه.<br />
وخلص المعالجون إلى أن هذه المضاعفات الخطيرة في منطقة الدماغ، نجمت بالأساس عن تسلل قطعة من القطن إلى داخل الأذن اليسرى وتعفنت، ثم انتقل التعفن من قناة الأذن إلى الدماغ.<br />
واضطر الأطباء إلى استخراج قطعة القطن الصغيرة من أذن الشاب المريض، بعد تدخل جراحي استخدم فيه التخدير، واستغرق تماثله للشفاء الكامل ما يقارب 8 أسابيع.<br />
ويوجه الأطباء تحذيرات شديدة من استخدام عيدان القطن لتنظيف الأذن، وينبهون إلى أن أعصاب الوجه قد تتضرر أيضا بسببها، فيما يمكن للعادة السيئة أن تؤدي إلى مصير قاتل في بعض الأحيان.<br />
وحين يقوم الأشخاص بتنظيف الأذن، فإنهم يدفعون الشمع إلى الداخل في العادة، وفي بعض الأحيان، يؤدي تحريك العود بقوة إلى إلحاق أضرار كارثية بالأذن التي تمتاز بحساسية شديدة.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/27232">كارثة في الدماغ بسبب &#8220;عود الأذن&#8221;.. وتحذير صارم من الأطباء</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اكتشاف &#8220;قنوات ضيقة&#8221; تربط الدماغ بالجمجمة</title>
		<link>https://nextlb.com/health/19197</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 29 Aug 2018 12:05:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[تصلب]]></category>
		<category><![CDATA[جمجمة]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[دماغ]]></category>
		<category><![CDATA[شرايين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=19197</guid>

					<description><![CDATA[<p>كشفت دراسة طبية حديثة، أن عددا من الخلايا المناعية في رأس الإنسان تنتقل عبر قنوات صغيرة شبيهة بالأنفاق بين عظام الجمجمة وغطاء الدماغ، ومن المحتمل أن يساعد هذا الكشف الطبي على دراسة أفضل لأمراض معقدة. وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة &#8220;نيتشر نورو ساينس&#8221; المختصة في العلوم العصبية، فإن بوسع هذه المسالك التي لم تكن معروفة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/19197">اكتشاف &#8220;قنوات ضيقة&#8221; تربط الدماغ بالجمجمة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كشفت دراسة طبية حديثة، أن عددا من الخلايا المناعية في رأس الإنسان تنتقل عبر قنوات صغيرة شبيهة بالأنفاق بين عظام الجمجمة وغطاء الدماغ، ومن المحتمل أن يساعد هذا الكشف الطبي على دراسة أفضل لأمراض معقدة.<br />
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة &#8220;نيتشر نورو ساينس&#8221; المختصة في العلوم العصبية، فإن بوسع هذه المسالك التي لم تكن معروفة من ذي قبل أن تساعد على إمداد الدماغ بخلايا مناعية مفيدة في حال حصول أضرار صحية.<br />
وكان العلماء يعتقدون في وقت سابق أن الخلايا المناعية تصل إلى الدماغ عن طريق الدورة الدموية فقط حين تحصل جلطة أو اضطرابات دماغية، لكن هذا الفكرة الطبية لم تكن دقيقة.<br />
وبعد رصد دور &#8220;الخلايا المتعادلة&#8221; (Neutrohphis cells) في دماغ الإنسان، قام الباحثون بحقن هذه الكريات في أدمغة فئران التجارب، وفي نتيجة واضحة، ظهر أنها انطلقت بسرعة من عظام الجمجمة إلى غطاء الدماغ، بعدما تم تعريض الحيوانات لمشكلات صحية مثل الجلطة، لكن السؤال الذي ظل محيرًا حينها هو كيف استطاعت هذه الخلية أن تنتقل في ظرف وجيز صوب مكمن المرض.<br />
وقال الباحث في مدرسة الطب بجامعة هارفارد والطبيب، ماتياس ناهريندوف، &#8220;لقد بدأنا نفحص الجمجمة بدقة بالغة ومن كافة الزوايا حتى نكتشف الطريقة التي تصل بها الخلايا المتعادلة إلى دماغ الإنسان&#8221;.<br />
وأضاف ناهريندوف وهو طبيب في مستشفى ماساشوستس العام بولاية بوسطن الأميركية &#8220;بخلاف ما كان متوقعا لدينا، وجدنا قنوات ضيقة تربط النخاع بصورة مباشرة مع الغطاء الخارجي للدماغ&#8221;.<br />
ويراهن العلماء على الكشف الطبي لفهم عمل الجهاز المناعي في الدماغ بصورة أفضل لاسيما في حالة أمراض معقدة مثل التصلب اللويحي.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/19197">اكتشاف &#8220;قنوات ضيقة&#8221; تربط الدماغ بالجمجمة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خليط من الأدوية قد يعيد ذكريات مرضى ألزهايمر المفقودة</title>
		<link>https://nextlb.com/health/17998</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 01 Jun 2018 00:47:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ادوية]]></category>
		<category><![CDATA[الزهايمر]]></category>
		<category><![CDATA[خليط]]></category>
		<category><![CDATA[دماغ]]></category>
		<category><![CDATA[ذاكرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=17998</guid>

					<description><![CDATA[<p>توصلت دراسة أجراها باحثون من جامعة بكين إلى أن مجموعة من الأدوية تعوض خلايا الدماغ المفقودة، ويمكنها أن تعيد الذكريات إلى مرضى ألزهايمر وتقلل من حدة الارتعاش لدى مرضى باركنسون. وتكشف نتائج الدراسة أنه بعد مرور ثمانية أسابيع فقط من حقنه في أدمغة الفئران، أدى خليط الأدوية إلى تحويل 90% من &#8220;خلايا الدعم&#8221;، الخلايا النجمية، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/17998">خليط من الأدوية قد يعيد ذكريات مرضى ألزهايمر المفقودة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>توصلت دراسة أجراها باحثون من جامعة بكين إلى أن مجموعة من الأدوية تعوض خلايا الدماغ المفقودة، ويمكنها أن تعيد الذكريات إلى مرضى ألزهايمر وتقلل من حدة الارتعاش لدى مرضى باركنسون.</p>
<p>وتكشف نتائج الدراسة أنه بعد مرور ثمانية أسابيع فقط من حقنه في أدمغة الفئران، أدى خليط الأدوية إلى تحويل 90% من &#8220;خلايا الدعم&#8221;، الخلايا النجمية، إلى خلايا عصبية دون أي آثار جانبية.</p>
<p>وتعتبر الخلايا العصبية التي تحمل المعلومات في شكل إشارات كهربائية، النوع الرئيسي من الخلايا التي تتوقف عن العمل عند الإصابة بمرض ألزهايمر، وهو ما يسبب فقدان الذاكرة والارتعاش في مرض باركنسون.</p>
<p>وعلى الرغم من هذه النتائج المثيرة، إلا أن بعض الخبراء يشككون في ما إذا كان هذا الخليط من الأدوية قادرا على تعويض مئات الآلاف من خلايا الدماغ التي فقدت نتيجة لمرض باركنسون، كما يحذر الخبراء من أن إنتاج الخلايا العصبية بشكل مفرط قد يؤدي إلى ظهور حالات مثل الصرع.</p>
<p>وإلى جانب المخاوف المتعلقة بالسلامة، يشكك بعض الخبراء في أن هذا العلاج قد يعيد الذكريات المفقودة، ولكنه بحسب وجهة نظرهم قد يمنع مرضى الخرف من تكوين ذكريات جديدة.</p>
<p>ومن غير الواضح ما هي الأدوية التي تم حقنها في أدمغة الفئران، لكنها وفقا للنتائج، مكنت من جعل 80% إلى 90% من الخلايا النجمية شبيهة بالخلايا العصبية، من خلال تغير شكلها والأنشطة الجينية والإشارات الكهربائية.</p>
<p>والخلايا النجمية هي خلايا على شكل نجمة توجد في الجهاز العصبي المركزي وتدعم عمل الخلايا العصبية.</p>
<p>ويخطط الباحثون للتحقق من آثار خليط الأدوية على الفئران التي عانت من السكتات الدماغية، وتلك التي تعاني من الأرق، حيث كشفت دراسات حديثة أن الأرق يدفع الدماغ إلى &#8220;أكل نفسه&#8221; وهو ما قد يؤدي للإصابة بمرض ألزهايمر.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/17998">خليط من الأدوية قد يعيد ذكريات مرضى ألزهايمر المفقودة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
