<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دكان الحاج سعيد Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%af%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/دكان-الحاج-سعيد</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 25 Mar 2020 22:24:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>دكان الحاج سعيد &#8230; ذكرى غالية في البال !</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/38488</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Mar 2020 21:42:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المنارة البقاع الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[دكان الحاج سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[ذكريات]]></category>
		<category><![CDATA[عاطف البعلبكي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=38488</guid>

					<description><![CDATA[<p>عند الزاوية الغربية لساحة الضيعة كان يقبع دكان الحاج سعيد ، ننزل إليه ببضع درجات حجرية تحت مستوى الساحة ، وخلف طاولة خشبية كبيرة كان يقف الحاج بزيه التقليدي بجدية تامة ، معتمرأً كوفيته البيضاء وعقاله ومرتدياً شرواله الأسود الأنيق يثبته بحزام وسطي مشدود ، وقد رتب خلفه على رفوف خشبية مصنوعة يدوياً ، &#8220;مراطبين&#8221; [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/38488">دكان الحاج سعيد &#8230; ذكرى غالية في البال !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عند الزاوية الغربية لساحة الضيعة كان يقبع دكان الحاج سعيد ، ننزل إليه ببضع درجات حجرية تحت مستوى الساحة ، وخلف طاولة خشبية كبيرة كان يقف الحاج بزيه التقليدي بجدية تامة ، معتمرأً كوفيته البيضاء وعقاله ومرتدياً شرواله الأسود الأنيق يثبته بحزام وسطي مشدود ، وقد رتب خلفه على رفوف خشبية مصنوعة يدوياً ، &#8220;مراطبين&#8221; زجاجية مستطيلة أشبه بالمزهرية ، كان شكلها مألوفاً حينها مع رقبة طويلة واسعة تسهل دخول يد الحاج سعيد إلى داخلها ، تحتوي حبات &#8220;الكاندي&#8221; الملونة كأثواب العيد ، وقطع السكاكر و&#8221;الملبس على قضامي &#8221; المزركشة الألوان ، والشاي &#8221; الفلت &#8221; ، والسكر  والملح  والفلفل<br />
أما الرف المقابل فكان مخصصاً للمنظفات وخيطان &#8221; المصيص &#8221; (الخيش) وقناديل الكاز ومستلزماتها ، يتوسطها كيس ال &#8220;تايد&#8221; الكبير جداً ومكعبات النيل الزرقاء لتنظيف الغسيل ، وقرون الليف للإستحمام التي لا يمكن نسيان فعاليتها حتى يومنا هذا ، والصابون البلدي وملاقط الغسيل .<br />
<strong>بيع بالمقايضة</strong><br />
أمام الطاولة خصص الحاج أكياساً من القماش والجنفيص : كيس للعدس وآخر للحُمص وثالث للقمح ، كان يجمع فيها غلة الموسم من بيع المقايضة ، فالمعاملات التجارية  في الضيعة كانت تتم حتى نهاية حقبة الستينيات ومطلع السبعينيات من القرن الماضي ، بالتوازي بين دفع النقود الورقية والمعدنية ، ومقايضة الحبوب والمحاصيل وما تجود به أرض الضيعة من غلة  يتم كيلها بال &#8220;ربعية &#8221; و&#8221; الثمنية &#8221;  وهي مكاييل خشبية أسطوانية تعتمد الحجم في كيل الحبوب لبيعها أو لمبادلتها بما يحتاجه أهل الضيعة في معيشتهم اليومية ، فالمال بين أيدي أهل الضيعة يومها كان قليلاً أوغير متوفر في أغلب الأحيان ، حتى القروش المعدنية كانت عزيزة وبخاصة عند الأولاد ، فربع الليرة لا يُنال إلا في العيدين : رمضان والأضحى و&#8221;خميس الدعسة &#8221; ، والقروش الخمسة &#8220;الفرنك&#8221; وشقيقتها العشرة قروش كذلك ، كانت  تستخدم &#8211; حين توفرها &#8211; إما في شراء الحاجيات الصغيرة ، أو ل&#8221;حلوينة&#8221; الأولاد ، أما في حال عدم وجودها فكان الشراء يتم بالبيضة الواحدة ، فهي &#8220;العملة&#8221; المتداولة بين الأولاد ، وبخاصة للمحظوظين منهم إذ كان أهلهم يربون الدجاج البلدي &#8220;البياض&#8221; في حديقة البيت أو في قُن تحت الدرج ، وكان الحاج سعيد يجمع غلة البيض  في سلة مصنوعة من الأسلاك المعدنية ، علقها في سقف الدكان حتى تحظى ببرودة معقولة ، فلا يفسد البيض سريعاً قبل استهلاكه ، لعدم توفر التبريد الذي كان يعتبر لحينه من الكماليات ، حتى بعد بضع سنين على وصول التيار الكهربائي الى الضيعة في نهاية حقبة الستينيات .<br />
<strong>الشروة</strong><br />
بدءاً من أواسط  شهر حزيران ، موسم الحصاد ودرس الغلة على البيدر بإستخدام &#8220;المورج &#8221; والدواب ، كان أولاد الضيعة يحملون &#8220;الشروة&#8221; (أو الشرية) من الأهل أو الأقارب عن البيادر، و&#8221;الشروة &#8221; إصطلاحاً لمن هم من الجيل الحالي ولم يدركوا هذه الميزة ولا ذاقوا حلاوتها ، هي كمية صغيرة من الحبوب من القمح أوالعدس أوالحمص ، كانت تعطى من غلة البيدر للبركة ، وقد لا تتعدى كيلوغراماً واحداً أو تزيد قليلاً ، ويقوم الأولاد بمقايضتها من دكان الحاج سعيد بقطع من حلوى &#8220;النمورة&#8221; من الصفيحة المعدنية (النُصية) التي كانت تأخذ مكانها في زاوية الدكان ، يلفها لهم بورق سميك ، وقد يكون الخيار أيضاً بكيس ورقي صغير مملوء بحبات &#8220;الكاندي&#8221; والعلكة و&#8221;الملبس على قضامي &#8221; الملونة .<br />
كان الدكان جزءاً من تاريخ الضيعة وذكرياتها قبل أن يقوم والدي &#8211; رحمه الله &#8211; بهدمه في مطلع السبعينيات تمهيداً لبناء بيت مكانه لأحد الأصحاب ، لينتقل الدكان الى منزل الحاج سعيد في الجهة المقابلة ، فيتطور ويتوسع ليشمل الأقمشة والملابس التي صار يبيعها أيضاً لأهل البلدات المجاورة ، مع بعض المعلبات والمنظفات ، ويستمر لسنوات إضافية في قريتنا ، ونكبر معه حتى وفاة صاحبه &#8211; رحمه الله- .<br />

<a href='https://nextlb.com/opinion/38488/attachment/%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81'><img decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/03/عاطف-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/03/عاطف-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/03/عاطف-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/03/عاطف-125x125.jpg 125w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/03/عاطف.jpg 400w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
<br />
<strong>عاطف البعلبكي </strong><br />
<strong>atefbaalbaky@hotmail.com</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/38488">دكان الحاج سعيد &#8230; ذكرى غالية في البال !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
