<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دراسة Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/دراسة</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sat, 25 Oct 2025 09:58:55 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>دراسة تكشف استراتيجية دوائية لإبطاء تقدم سرطان الثدي</title>
		<link>https://nextlb.com/health/80694</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 Oct 2025 09:58:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[تطور علاجي]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[سرطان الثدي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=80694</guid>

					<description><![CDATA[<p>قالت فرق بحثية في اجتماع الجمعية الأوروبية لطب الأورام إنها رصدت تحسناً ملموساً في تأخير تقدم مرض سرطان الثدي وإطالة بقاء المصابات به على قيد الحياة؛ بفضل فئة أحدث من العلاجات تمزج بين الأجسام المضادة والأدوية الكيماوية. وفي تجربة أطلق عليها اسم &#8220;أسينت-03&#8243;، اختبر الباحثون عقار &#8220;تروديلفي&#8221; من إنتاج شركة جلعاد ساينسز على مريضات مصابات [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/80694">دراسة تكشف استراتيجية دوائية لإبطاء تقدم سرطان الثدي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قالت فرق بحثية في اجتماع الجمعية الأوروبية لطب الأورام إنها رصدت تحسناً ملموساً في تأخير تقدم مرض سرطان الثدي وإطالة بقاء المصابات به على قيد الحياة؛ بفضل فئة أحدث من العلاجات تمزج بين الأجسام المضادة والأدوية الكيماوية.<br />
وفي تجربة أطلق عليها اسم &#8220;أسينت-03&#8243;، اختبر الباحثون عقار &#8220;تروديلفي&#8221; من إنتاج شركة جلعاد ساينسز على مريضات مصابات بأورام موضعية متقدمة أو غير قابلة للجراحة من سرطان الثدي الثلاثي السلبي، ممن لا يستوفين معايير العلاج المناعي مثل &#8220;كيترودا&#8221; من شركة ميرك.<br />
ويجمع دواء تروديلفي بين الجسم المضاد الذي يستهدف الخلايا السرطانية (ساسيتوزوماب) وعقار الدواء الكيميائي &#8220;إس.إن-38&#8221;.<br />
ووفقاً لتقرير الدراسة الذي نُشر في دورية نيو إنجلاند الطبية، جرى متابعة نصف المشاركات في الدراسة البالغ عددهن 558 مشاركة لمدة 13 شهراً على الأقل، وكان متوسط البقاء على قيد الحياة بدون تطور المرض 9.7 شهر مقارنة مع 6.9 شهر لمن عولجن بالعلاج الكيميائي القياسي.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/80694">دراسة تكشف استراتيجية دوائية لإبطاء تقدم سرطان الثدي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دراسة تكشف عن &#8220;مفتاح حيوي&#8221; قد يُحدث ثورة في علاج داء باركنسون</title>
		<link>https://nextlb.com/health/80090</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Oct 2025 06:53:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[باركنسون]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[علاج]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=80090</guid>

					<description><![CDATA[<p>ذكرت دراسة علمية أجراها باحثون من جامعة &#8220;كاتوليكا&#8221; في روما، بالتعاون مع جامعة &#8220;روما تري&#8221; الإيطالية أن اكتشاف مفتاح حيوي جديد داخل الخلايا، قد يمهّد الطريق لتطوير علاجات مبتكرة لمجموعة من الأمراض، من بينها داء باركنسون وبعض الأمراض النادرة المرتبطة بخلل في الميتوكوندريا. وأشارت الدراسة إلى أن هذا المفتاح يتمثل في إنزيم يُعرف باسم &#8220;فوسفاتاز [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/80090">دراسة تكشف عن &#8220;مفتاح حيوي&#8221; قد يُحدث ثورة في علاج داء باركنسون</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ذكرت دراسة علمية أجراها باحثون من جامعة &#8220;كاتوليكا&#8221; في روما، بالتعاون مع جامعة &#8220;روما تري&#8221; الإيطالية أن اكتشاف مفتاح حيوي جديد داخل الخلايا، قد يمهّد الطريق لتطوير علاجات مبتكرة لمجموعة من الأمراض، من بينها داء باركنسون وبعض الأمراض النادرة المرتبطة بخلل في الميتوكوندريا.<br />
وأشارت الدراسة إلى أن هذا المفتاح يتمثل في إنزيم يُعرف باسم &#8220;فوسفاتاز B55&#8221; أو (PP2A-B55alpha) وهو عنصر أساسي في ضبط توازن الميتوكوندريا (محطات توليد الطاقة) داخل الخلية.<br />
وتوصّل الباحثون إلى أن تقليل نشاط هذا الإنزيم في نموذج تجريبي لداء باركنسون أدى الى خفْض الأعراض الحركية للمرض، لافتين إلى أن هذه النتائج قد تفتح المجال أمام تطوير عقاقير جديدة تستهدف هذا المسار الحيوي لعلاج باركنسون واضطرابات أخرى.<br />
وقاد الدراسة المنشورة في دورية Science Advances البروفيسور فرانشيسكو تشيكّوني، أستاذ الكيمياء الحيوية في قسم العلوم البيوتكنولوجية بجامعة كاتوليكا، بمشاركة الدكتورة فالنتينا تشيانفانيلي، الأستاذة المشاركة في جامعة &#8220;روما تري&#8221;، وأجوستينو جيميلي، الباحثة الرئيسية في مشروع &#8220;الباحثين الشباب&#8221; بوحدة علم الأورام النسائية في مؤسسة بوليكلينيكو.<br />
خلفية علمية<br />
وتُعد الميتوكوندريا من أهم العضيات الضرورية لبقاء الخلايا، إذ تُنتج الطاقة اللازمة لعملها، ويُعد خللها سبباً رئيسياً في أمراض عدة، منها باركنسون وأمراض ميتوكوندريا نادرة تؤثر في العضلات أو العينين أو الدماغ.<br />
وأوضحت الدراسة أنه داخل الخلايا، يجب الحفاظ على توازن دقيق بين التخلص من الميتوكوندريا التالفة واستبدالها بجديدة، لكن في بعض الأمراض، يختل هذا التوازن، فإما تفقد الخلايا عدداً مفرطاً من الميتوكوندريا أو تتراكم العضيات التالفة، ما يهدد بقاء الخلية نفسها. وفي حالة داء باركنسون تحديداً، يسهم فقدان الميتوكوندريا في موت الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين، وهي العملية التي تُعد أساس المرض.<br />
تفاصيل الدراسة<br />
وأكد الباحثون أن هذا الإنزيم يمثّل عنصراً محورياً في التحكم بعملية توازن الميتوكوندريا، إذ يعزز من جانب عملية &#8220;الميتوفاجي&#8221; وهي الآلية التي تسمح بإزالة الميتوكوندريا التالفة والخطرة. وعلى جانب آخر يعمل على تثبيت المكونات الأساسية لعملية تكوين ميتوكوندريا جديدة وهو ما يحافظ على توازن ديناميكي بين الإزالة والتجديد.<br />
وقال البروفيسور فرانشيسكو تشيكّوني إن أهمية هذا الاكتشاف تكمن في أن تأثيرات ذلك الإنزيم ترتبط بشكل مباشر مع بروتين &#8220;باركن&#8221;، وهو بروتين مركزي في آليات الميتوفاجي (Mitophagy) وذو صلة مباشرة بمرض باركنسون.<br />
وأضاف الباحثون أنهم عندما طبّقوا تقنيات تقليل مستويات إنزيم B55 في ذباب الفاكهة وهو نموذج يستخدم لدراسة داء باركنسون لاحظوا تحسناً ملحوظاً في الأعراض الحركية وكذلك في التغيرات الميتوكوندرية المصاحبة للمرض، مؤكدين أن هذا التأثير يتطلب وجود بروتين باركن ويعمل أساساً على عملية تكوين الميتوكوندريا الجديدة.<br />
ونبهت الدراسة إلى أن الفكرة المستقبلية تكمن في تطوير جزيئات دوائية صغيرة قادرة على اختراق الدماغ والوصول إلى الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين ومن ثم الحد من موتها.<br />
وشدد البروفيسور تشيكّوني على أن هذه المقاربة قد تسمح في المستقبل بتطوير عقار شامل يمكنه تعديل عمل إنزيم B55 لعلاج مختلف الأمراض الميتوكوندرية مثل بعض أمراض الاعتلال العضلي الميتوكوندري أو الأمراض العصبية التنكسية.<br />
ونبهت الدراسة أيضاً إلى أن الخلل في عدد وجودة الميتوكوندريا يلعب دوراً أساسياً في قدرة الخلايا السرطانية على التكيف ومقاومة العلاجات وبالتالي فإن التحكم في نشاط B55 قد يفتح المجال أمام مقاربات علاجية جديدة في مجال الأورام.<br />
وأكد فريق البحث أن الهدف المستقبلي هو تحديد جزيئات آمنة واستراتيجيات علاجية تسمح بالتحكم في نشاط إنزيم B55 ضمن نماذج قبل سريرية وكذلك في نماذج خلوية بشرية مع التركيز على دراسة تأثير هذا التعديل على أمراض عصبية وتنكسية أخرى مرتبطة بالميتوكوندريا.<br />
آفاق علاجية جديدة<br />
واعتبرت الدراسة أن هذه النتائج تُمثّل خطوة واعدة نحو فتح آفاق جديدة لفهم آليات باركنسون والأمراض الميتوكوندرية وإمكانية تحويل هذا الفهم إلى تدخلات علاجية ملموسة.<br />
وبيّنت النتائج أن الجمع بين الميتوفاجي وتكوين ميتوكوندريا جديدة بطريقة متوازنة هو مفتاح الحفاظ على صحة الخلية وأن B55 يمثّل نقطة السيطرة المركزية في هذه العملية.<br />
وأفاد الباحثون بأن فقدان التوازن في هذه العملية قد يكون سبباً مشتركاً بين أمراض عصبية مثل باركنسون وأمراض نادرة تصيب العضلات أو العيون أو الدماغ.<br />
وأكدت الدراسة أن هذا التقدم العلمي لم يكن ليتم دون التعاون بين المؤسسات البحثية الأكاديمية والمراكز الطبية وهو ما يعكس أهمية العمل متعدد التخصصات في مواجهة التحديات الصحية الكبرى.<br />
وأبرزت النتائج أن الوصول إلى علاج فعال لداء باركنسون وغيره من الأمراض المرتبطة بالميتوكوندريا قد يكون أقرب مما يظنه البعض إذا ما نجح الباحثون في تطوير الأدوات الدوائية اللازمة للتحكم في هذا الإنزيم.<br />
وتحدّث الباحثون عن أنهم سيواصلون العمل على استكشاف العلاقة بين B55 وبروتين باركن من أجل بناء أساس علمي متين يسمح بتطوير علاجات دقيقة تستهدف الخلايا العصبية المهددة بالموت.<br />
ولفتت الدراسة إلى أن هذه الجهود تمثّل بداية مسار طويل نحو علاجات جديدة لكنها تقدم أملاً ملموساً للملايين من المرضى الذين يعانون من باركنسون وأمراض أخرى معقدة.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/80090">دراسة تكشف عن &#8220;مفتاح حيوي&#8221; قد يُحدث ثورة في علاج داء باركنسون</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دراسة صادمة.. مشروب شائع قد يسبب سرطان الفم</title>
		<link>https://nextlb.com/health/75187</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 14 Mar 2025 19:58:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[سرطان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=75187</guid>

					<description><![CDATA[<p>وجدت دراسة صادمة أن تناول علبة واحدة فقط من المشروبات الغازية المحلاة بالسكر يوميا قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الفم 5 أضعاف. ووجد علماء أميركيون، بعد فحص بيانات أكثر من 160 ألف امرأة، أن من يستهلكن المشروبات &#8220;المحلاة بالسكر&#8221; بكثرة أكثر عرضة للإصابة بالمرض من من يشربن أقل من علبة واحدة شهريا. وقال العلماء، إن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/75187">دراسة صادمة.. مشروب شائع قد يسبب سرطان الفم</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>وجدت دراسة صادمة أن تناول علبة واحدة فقط من المشروبات الغازية المحلاة بالسكر يوميا قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الفم 5 أضعاف.<br />
ووجد علماء أميركيون، بعد فحص بيانات أكثر من 160 ألف امرأة، أن من يستهلكن المشروبات &#8220;المحلاة بالسكر&#8221; بكثرة أكثر عرضة للإصابة بالمرض من من يشربن أقل من علبة واحدة شهريا.<br />
وقال العلماء، إن كيفية تأثير هذه المشروبات على الإصابة بسرطان الفم لا تزال غير واضحة، وهي مسألة تحتاج إلى مزيد من البحث.<br />
وأضافوا أن هذه المشروبات، إلى جانب محتوياتها من السكريات، قد تعطّل البكتيريا النافعة في الفم، مما قد يُسبب التهابا وتغيرات في خلايا قد تُصبح سرطانية.<br />
وتنص الإرشادات الصحية على ضرورة الحد من تناول السكريات إلى 30 غراما فقط يوميا.<br />
وتحتوي علبة واحدة من المشروبات الغازية سعة 330 مل على 35 غراما من السكر.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/75187">دراسة صادمة.. مشروب شائع قد يسبب سرطان الفم</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أيهما يتحدث أكثر النساء أم الرجال؟ دراسة تكشف</title>
		<link>https://nextlb.com/people/74445</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Feb 2025 09:41:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[نساء رجال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=74445</guid>

					<description><![CDATA[<p>طالما اعتقد الكثيرون أن النساء يتحدثن أكثر من الرجال، لكن دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة أريزونا كشفت الحقيقة وراء هذا الافتراض. ووفقاً لصحيفة “دايلي ميل” البريطانية، قام الباحثون بتسجيل أكثر من 2000 شخص لمعرفة ما إذا كان الرجال أم النساء أكثر ميلًا للكلام، وأظهرت النتائج أن الرجال يتحدثون بمعدل 11,950 كلمة يومياً، بينما تجاوزتهم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/74445">أيهما يتحدث أكثر النساء أم الرجال؟ دراسة تكشف</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>طالما اعتقد الكثيرون أن النساء يتحدثن أكثر من الرجال، لكن دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة أريزونا كشفت الحقيقة وراء هذا الافتراض. ووفقاً لصحيفة “دايلي ميل” البريطانية، قام الباحثون بتسجيل أكثر من 2000 شخص لمعرفة ما إذا كان الرجال أم النساء أكثر ميلًا للكلام، وأظهرت النتائج أن الرجال يتحدثون بمعدل 11,950 كلمة يومياً، بينما تجاوزتهم النساء بمعدل 13,349 كلمة يومياً.<br />
ورغم تفوق النساء في عدد الكلمات اليومية، إلا أن الباحثين أشاروا إلى أن الفرق أقل مما كان يُعتقد سابقاً، مؤكدين أن الفكرة الشائعة بأن النساء أكثر حديثاً من الرجال ما هي إلا صورة نمطية، غالباً ما تحمل دلالات سلبية. تفاصيل الدراسة تم تزويد 2197 مشاركاً بأجهزة تسجيل صوتي التقطت مقاطع قصيرة من أحاديثهم خلال ساعات استيقاظهم، وبعد جمع أكثر من 600 ألف تسجيل صوتي، تم تحليل البيانات لمعرفة متوسط عدد الكلمات اليومية لكل فرد. ورغم أن الدراسة أثبتت أن النساء يتحدثن أكثر من الرجال، إلا أن الفرق بلغ 1073 كلمة فقط في المتوسط، وهو فارق غير كافٍ لتأكيد أن الاختلاف بين الجنسين في هذا الجانب ذو دلالة علمية موثوقة. كما لاحظ الباحثون تفاوتاً كبيراً بين الأفراد في معدل الحديث اليومي، حيث كان أقل المشاركين تحدثاً يستخدم أقل من 100 كلمة يومياً، بينما وصل الأكثر تحدثاً إلى أكثر من 120 ألف كلمة يومياً، أي بمعدل 7500 كلمة في الساعة أو 125 كلمة في الدقيقة. دراسات سابقة ونتائج متضاربة في عام 2007، وجدت دراسة أخرى أن الرجال والنساء يستخدمون تقريباً 16 ألف كلمة يومياً دون اختلاف ملحوظ بين الجنسين، لكنها واجهت انتقادات بسبب حجم العينة الصغيرة التي اقتصرت على طلاب الجامعات. أما الدراسة الجديدة، فتوفر صورة أكثر دقة، لكنها لا تجزم ما إذا كان الفرق بين الجنسين له أهمية عملية كبيرة، مما يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث حول الفروقات اللغوية بين الرجال والنساء. الاختلافات اللغوية بين الجنسين على مدار عقود، كان هناك جدل حول أسباب ميل النساء إلى الحديث أكثر من الرجال. ففي كتابها “الدماغ الأنثوي”، ادعت العالمة لوآن بريزندين أن النساء يستخدمن حوالي 20 ألف كلمة يومياً مقابل 7 آلاف كلمة للرجال، وأرجعت ذلك إلى اختلافات في الدماغ مرتبطة بهرمون التستوستيرون. لكن لاحقاً، تبين أن هذه الأرقام مقتبسة من كتاب مساعدة ذاتية وليست مستندة إلى مصادر أكاديمية موثوقة. وبينما أكدت الدراسة الحديثة أن النساء يتحدثن أكثر من الرجال، فإن الفرق بين الجنسين ليس بالقدر الكبير الذي تصوره الصورة النمطية الشائعة، مما يترك المجال مفتوحاً أمام المزيد من الأبحاث لفهم الفروقات الفعلية في أنماط الحديث بين الرجال والنساء.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/74445">أيهما يتحدث أكثر النساء أم الرجال؟ دراسة تكشف</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دراسة: قضاء الوقت مع الحمير له فوائد لا تصدق</title>
		<link>https://nextlb.com/health/61176</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Oct 2022 17:21:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الحمير]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=61176</guid>

					<description><![CDATA[<p>موسكو- في الوقت الذي يتعرض فيه الحمير للتشويه والقتل من طرف مجهولين في فرنسا، تستخدمها إسبانيا في العلاج النفسي لعمال الصحة الذين أرهقهم العمل في مكافحة وباء كورونا. تقدم جمعية “الحمار السعيد” (El Burrito Feliz) الإسبانية لطواقم الصحة، المرهقين معنويا والمتوترين بسبب عملهم الشاق في مكافحة وباء كورونا، برامج علاج مجانية بمخالطة حميرها الـ 23 [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/61176">دراسة: قضاء الوقت مع الحمير له فوائد لا تصدق</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>موسكو- في الوقت الذي يتعرض فيه الحمير للتشويه والقتل من طرف مجهولين في فرنسا، تستخدمها إسبانيا في العلاج النفسي لعمال الصحة الذين أرهقهم العمل في مكافحة وباء كورونا.<br />
تقدم جمعية “الحمار السعيد” (El Burrito Feliz) الإسبانية لطواقم الصحة، المرهقين معنويا والمتوترين بسبب عملهم الشاق في مكافحة وباء كورونا، برامج علاج مجانية بمخالطة حميرها الـ 23 وقضاء ساعات من الاستراحة برفقتها في إطار مشروعها “الدكتور حمار” الذي أطلقته الجمعية في شهر يونيو الماضي. وجاء المشروع حينها في ظرف شديد الصعوبة على الطواقم الصحية في البلاد بعد أن قتل وباء كورونا 33 ألف إسباني وأصاب نحو مليون آخرين.<br />
ولا يبدو أن الفكرة عديمة الجدوى حسب الشهادات. والذي يصعب عليه التصديق فليسأل مونيكا موراليس، الممرضة ذات الـ 25 عاما من العمر التي اشتغلت بأحد مستشفيات العاصمة مدريد في الربيع الماضي قبل تحوُّلها إلى منطقة ويلبا في جنوب البلاد. مونيكا، وهي تحمل حمارا لا يتجاوز عمره 10 أيام بين ذراعيها، تقول إن “وجودي معه، يساعدني كثيرا على تجاوز ضغط وتوتر العمل”.<br />
وتقول، من جهتها، ماري باث ذات الـ 31 ربيعا، “إنها حيوانات تلهمنا الكثير من الحنان وتولد فينا إحساسا بالراحة، لأنها وديعة وهادئة، إنها تساعدنا على النسيان”.<br />
وفوق ذلك، لا يكلف الحمار في مقابل الفائدة العلاجية التي تجنيها منه موراليس وماري باث وغيرهما أكثر من جزرة دون حاجتها إلى العصا مثلما جرت تقاليد التعاطي البشري مع الحمير عبر التاريخ.<br />
لويس بيخارانو أحد مسؤولي الجمعية البالغ من العمر 57 عاما أكد “أن الأمر يتعلق بالصحة الذهنية. التوتر الهائل الذي تسببت فيه المكافحة اليومية لكوفيد 19 أرهق القائمين بالعلاج. هنا يستعيدون عافيتهم بفضل العلاج برفقة الحمير داخل غابة رائعة”. هنا، يضيف بيخارانو الذي استلهم الفكرة من تجربة يابانية: “يعيدون شحن البطارية قبل العودة إلى المعركة” ضد الوباء”.<br />
تجدر الإشارة إلى أن جمعية “الحمار السعيد” سبق لها أن عالجت مرضى الزهايمر وأطفالا يعانون من بعض الاختلالات في حظيرتها من الحمير في إقليم الأندلس بجنوب البلاد.<br />
( روسيا اليوم)</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/61176">دراسة: قضاء الوقت مع الحمير له فوائد لا تصدق</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>باحثون أتراك: لقاحات كورونا تزيد القدرة الإنجابية للرجال</title>
		<link>https://nextlb.com/health/55984</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Sep 2021 20:19:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[انجاب]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[لقاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=55984</guid>

					<description><![CDATA[<p>قال أكاديميون وباحثون أتراك، إن اللقاحات الخاصة بفيروس كورونا، تؤثر بصورة إيجابية على الصحة الإنجابية وعدد الحيوانات المنوية. وقال رئيس قسم أمراض الذكورة في كلية الطب بجامعة إسطنبول، الرئيس الفخري لجمعية طب الذكورة التركية، البروفيسور الدكتور آتيش قاضي أوغلو، إنه رغم قدرة فيروس كورونا على الانتقال إلى الرجال والنساء على حد سواء، إلا أن معدل [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/55984">باحثون أتراك: لقاحات كورونا تزيد القدرة الإنجابية للرجال</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قال أكاديميون وباحثون أتراك، إن اللقاحات الخاصة بفيروس كورونا، تؤثر بصورة إيجابية على الصحة الإنجابية وعدد الحيوانات المنوية.<br />
وقال رئيس قسم أمراض الذكورة في كلية الطب بجامعة إسطنبول، الرئيس الفخري لجمعية طب الذكورة التركية، البروفيسور الدكتور آتيش قاضي أوغلو، إنه رغم قدرة فيروس كورونا على الانتقال إلى الرجال والنساء على حد سواء، إلا أن معدل الإصابات التي تخضع للعلاج في مراكز العناية المركزة أعلى لدى الرجال.وذكر قاضي أوغلو أنه أجرى بحثًا حول تأثيرات فيروس كورونا على النساء والرجال والجهاز التناسلي الذكري، وأن تلك الدراسات أظهرت أن اختلاف تأثير فيروس كورونا على الرجال والنساء يعود إلى الاختلاف في نسبة هرمون الذكورة التستوستيرون.<br />
ولفت قاضي أوغلو إلى أن هرمون التستوستيرون، الذي يزيد 20 ضعفًا لدى الرجال عنه عند النساء، يؤثر على مستوى بعض الإنزيمات المطلوبة للفيروس لدخول الخلية.<br />
وأوضح البروفيسور أن مستَقبِل الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2، يوجد في بعض الأعضاء مثل الرئة والخصية والقلب والمثانة والكلى، وأن الخصيتين تأثرتا أيضًا، خاصة عند الرجال المصابين بفيروس كورونا بدرجة معتدلة وشديدة.<br />
وأشار إلى أن نسبة إصابة الخصية لدى الشباب أعلى منها لدى كبار السن، لا سيما لدى الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 30 عامًا مقارنة بمن هم في سن 70، وأن الإصابة بفيروس كورونا قد يتسبب باستقرار الفيروس في الخصية، مما يتسبب بحدوث التهابات.<br />
وتابع: “تحدث تغييرات في خلايا الحيوانات المنوية والخصية والخلايا المنتجة لهرمون التستوستيرون. نتيجة لذلك، يعاني 1 من كل 4 رجال من انخفاض في عدد الحيوانات المنوية وحجمها وحركتها. في الوقت نفسه، ينخفض هرمون التستوستيرون”.<br />
وزاد: “خلال الدراسات التي أجريناها في مختبرات كلية الطب بجامعة إسطنبول، لوحظ انخفاض في نسبة هرمون التستوستيرون لدى أولئك الذين أصيبوا بفيروس كورونا، وأن نسبة الهرمون كانت أقل قليلاً لدى أولئك الذين يعانون من إصابة شديدة. يسبب فيروس كورونا نفسه انخفاضًا في عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال وبعض المشاكل في إنجاب الأطفال”.<br />
وأفاد قاضي أوغلو بأن بعض الناس يروجون لادعاءات تقول إن “اللقاح قد يسبب العقم”، مشيرًا إلى أن الدراسات التي تم إجراؤها في مختبرات كلية الطب بجامعة إسطنبول تظهر عكس ذلك تمامًا.<br />
وأضاف: “هناك العديد من الدراسات حول اللقاحات. واحد منهم أجري في الولايات المتحدة. تم تضمين ما يقرب من 45 مريضا في هذه الدراسة. يتم تطعيم نصفهم باستخدام “بيونتيك” (BioNTech)، والنصف الآخر باستخدام “موديرنا” (Moderna)، ثم يتم إجراء تحليل للسائل المنوي قبل وبعد 70 يومًا من التطعيم”.<br />
وأردف: “أظهرت الاختبارات المذكورة ازدياد مقدار السائل المنوي وعدد الحيوانات المنوية، وحركتها. لقد لوحظ ازدياد أعداد الحيوانات المنوية بشكل أكبر لدى الرجال الذين يعانون من قلة عدد الحيوانات المنوية، وهو ما أدى إلى وصول أعداد الحيوانات المنوية لديهم إلى المعدل الطبيعي”.<br />
واستطرد قائلًا: “أجريت الاختبارات نفسها على رجال تقدموا إلى مركز أطفال الأنابيب في إسرائيل بسبب وجود انخفاض في عدد الحيوانات المنوية. وبالمثل، لوحظ التأثير الإيجابي الذي أحدثه اللقاح على تزايد عدد الحيوانات المنوية”.<br />
وأكد قاضي أوغلو عدم وجود ما يدفع للخوف من استخدام اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، بل على العكس من ذلك، فإن لهذا اللقاح تأثيرات إيجابية على الصحة الإنجابية.<br />
تحسن عدد الحيوانات المنوية<br />
بدوره، قال أخصائي جراحة المسالك البولية في مدينة باشاك شهير “تشام وساكورا” الطبية، البروفيسور الدكتور عبد المطلب شيمشك إن فيروس كورونا يتسبب بآثار سلبية على الجهاز البولي، مما يتسبب في انخفاض خطير في عدد الحيوانات المنوية ويؤثر على الخلايا المختلفة في الخصيتين.<br />
وذكر شيمشك، أن هذا التأثير يظهر بشكل أكبر في أجهزة المسالك البولية لأولئك الذين أصيبوا بفيروس كورونا بشكل حاد أو معتدل.<br />
وأضاف: “يؤثر الفيروس سلبًا على الوظائف الجنسية عن طريق تعطيل بنية الأوعية الدموية. من أجل الوقاية من ذلك، يجب توخي الإصابة بفيروس كورونا أولًا ثم حماية أنفسنا من الإصابة من خلال أخذ الجرعات اللازمة من اللقاحات”.<br />
وأكد شيمشك أن الدراسات التي أجريت في مدينة باشاك شهير “تشام وساكورا” الطبية على الأشخاص الذين تلقوا الجرعات اللازمة من لقاحات كورونا، أظهرت حدوث تحسن كبير في عدد الحيوانات المنوية ونشاطها وحركتها، مشيرًا إلى أن الدراسات أظهرت أن اللقاحات تركت لدى المتلقين تأثيرات إيجابية على الصحة الإنجابية.<br />
كما لفت شيمشك إلى أن دراسة تشريحية أجريت في الصين على مجموعة من الذكور الذين فقدوا حياتهم بسبب الإصابة بكورونا، أظهرت أن الفيروس تسبب في تدهور خطير في صحة الخلايا المنتجة للحيوانات المنوية.<br />
وأشار إلى أن الدراسة أظهرت في الوقت نفسه التأثير الإيجابي للقاحات كورونا على الجهاز التناسلي الذكري.<br />
وختم قائلًا: “شملت الدراسة مجموعة صغيرة أخرى من 8 أشخاص كان عدد الحيوانات المنوية لديهم منخفضًا في ظل الظروف العادية. بعد التطعيم، عاد تحليل الحيوانات المنوية إلى طبيعته في 7 من 8 مرضى. أي أن اللقاح لا يعمل على تدهور الجهاز التناسلي كما يدعي بعض الناس بل على العكس يترك أثرًا إيجابيا على الصحة الإنجابية”.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/55984">باحثون أتراك: لقاحات كورونا تزيد القدرة الإنجابية للرجال</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>القلب&#8230; رابح «غير متوقع» في أزمة «كورونا» دراسة ترصد قلة عدد المصابين بأمراضه خلال الوباء</title>
		<link>https://nextlb.com/health/48876</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Dec 2020 21:33:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[كورونا]]></category>
		<category><![CDATA[مرضى القلب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=48876</guid>

					<description><![CDATA[<p>استهدفت الأنظمة الصحية المختلفة حول العالم من تحذيرات البقاء في المنزل، خلال الموجة الأولى من «كورونا المستجد»، حماية المواطنين من الإصابة بالفيروس؛ لكن فريقا بحثيا سويديا &#8211; بريطانيا، وجد فائدة إضافية ربما تكون غير متوقعة، وهي أن «التزام الناس بهذه التحذيرات، كان سبباً في تقليل التعرض لمسببات النوبات القلبية». وخلال الدراسة التي نشرت في العدد [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/48876">القلب&#8230; رابح «غير متوقع» في أزمة «كورونا» دراسة ترصد قلة عدد المصابين بأمراضه خلال الوباء</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استهدفت الأنظمة الصحية المختلفة حول العالم من تحذيرات البقاء في المنزل، خلال الموجة الأولى من «كورونا المستجد»، حماية المواطنين من الإصابة بالفيروس؛ لكن فريقا بحثيا سويديا &#8211; بريطانيا، وجد فائدة إضافية ربما تكون غير متوقعة، وهي أن «التزام الناس بهذه التحذيرات، كان سبباً في تقليل التعرض لمسببات النوبات القلبية». وخلال الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من مجلة الطب الباطني تحت عنوان «تأثيرات اتجاهات الحركة على متلازمة الشريان التاجي الحادة أثناء جائحة (كوفيد &#8211; 19)»، تم استخدام بيانات التنقل المجمعة من خدمات الخرائط بالأجهزة المحمولة بالسويد، للمساعدة في شرح تأثيرات قلة الحركة الإيجابية على القلب.<br />
ووجد الباحثون «انخفاضا في نسبة المرضى الذين يذهبون إلى المستشفى لتلقي علاج القلب الطارئ، من متوسط 63 مريضاً يومياً في سنوات ما قبل (كوفيد &#8211; 19) إلى متوسط 55 مريضاً يومياً خلال الموجة الأولى من الوباء، من مطلع مارس (آذار) إلى 5 مايو (أيار) الماضيين، وكانت أدنى نقطة في الانخفاض في الجزء الأول من أبريل (نيسان) الماضي، حيث كان عدد المرضى 38 في المائة».<br />
ووفق كريس جيل، أستاذ طب القلب والأوعية الدموية في جامعة ليدز البريطانية، أحد العلماء المشاركين في الدراسة: «كان هذا تحليلاً إحصائياً، لذا لا يمكن تحديد السبب والنتيجة بشكل مباشر؛ لكنه حدد عدداً من الارتباطات المثيرة للاهتمام»، مضيفاً «رغم أن السويد لم يتم إغلاقها، فقط تم حث الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 70 عاماً أو أكثر على البقاء في منازلهم، وكان من الممكن أن يقلل ذلك من التعرض لبعض الأحداث المعروفة بأنها تؤدي إلى نوبة قلبية مثل الإجهاد والنشاط البدني المكثف وتلوث الهواء والتعرض لبعض الفيروسات».<br />
وبحسب الدراسة، فإنه «رغم الانخفاض في عدد الأشخاص الذين يحضرون إلى المستشفى مصابين بنوبة قلبية، قد شوهد في دول أخرى بما في ذلك المملكة المتحدة؛ فإن هذه الدول قدمت أسباباً أخرى لتفسير ذلك، مثل أن الناس ربما لم يطلبوا العلاج الطبي الطارئ خوفاً من الإصابة بـ(كوفيد &#8211; 19)، أو بسبب وجود أزمات في أسرة المستشفيات».<br />
لكن الباحثين يقولون إنه «لا يوجد دليل في السويد على وجود نقص في الأسرة أو ارتفاع معدل الوفيات، بسبب أمراض القلب أو تغيرات في جودة الرعاية في المستشفيات، وهي عوامل ربما تشير إلى إصابة الناس بالمرض؛ لكنها قررت عدم طلب المساعدة الطارئة». وأشاروا في الورقة البحثية إلى أن «العزلة الذاتية، والعمل من المنزل، والأنشطة الترفيهية الأقل صرامة، قد تكون قد قللت من الإجهاد ومتلازمة القلب الحادة التي يسببها المجهود لدى الأفراد المعرضين للخطر، ويمكن أن تفسر الانخفاض في حدوث احتشاء عضلة القلب (النوبة القلبية) حيث إن العلاقة بين الإجهاد النفسي والإجهاد البدني وحدوث احتشاء عضلة القلب &#8211; ACS راسخة». ويقول الباحثون أيضاً إن «الرسائل المتعلقة بنظافة اليدين والتباعد الاجتماعي قد قللت من انتشار أمراض الجهاز التنفسي الأخرى مثل الإنفلونزا التي يمكن أن تؤدي أيضاً إلى مشاكل في القلب».<br />
وأضافت الدكتورة مومان محمد، من جامعة لوند بالسويد، التي قادت الدراسة، أن «النتائج تعطي نظرة ثاقبة أولية حول كيف يمكن للبيانات الواردة من الأجهزة المحمولة أن توفر مقياساً سريعاً لكيفية تغير سلوك السكان وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على انتشار المرض، وربما تمكننا من التنبؤ بمستوى العلاج في المستشفى بالمستقبل»، موضحة «نحن نعلم أن السكتة الدماغية يمكن أن تنجم عن نفس الأحداث التي تسبب نوبة قلبية، وخلال الموجة الأولى من الوباء، هناك دليل على أن عدد الأشخاص الذين يعانون من السكتة الدماغية قد انخفض أيضا».<br />
ورغم أن الدراسة لها علاقة بالوباء؛ فإن الدكتور محمد حمدي، استشاري القلب بوزارة الصحة المصرية، يرى أن «النتيجة التي خرجت بها صالحة لما بعد الوباء»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»، «ليس شرطاً أن يكون هناك وباء لننصح كبار السن بتقليل الحركة والجهد، فهذه نصيحة صالحة لأي وقت لتوفير الحماية لهم من الإصابة بالنوبات القلبية».</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/48876">القلب&#8230; رابح «غير متوقع» في أزمة «كورونا» دراسة ترصد قلة عدد المصابين بأمراضه خلال الوباء</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دراسة تحذّر: واحد من كل خمسة مرضى بالكورونا يُصاب باضطراب نفسي</title>
		<link>https://nextlb.com/people/47454</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Nov 2020 20:23:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[ضرر كورونا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=47454</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكدت دراسة، أُعلنت نتائجها في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر، أن واحداً من كل خمسة مصابين بكوفيد-19 جرى تشخيصهم لاحقاً باضطراب نفسي مثل القلق أو الاكتئاب أو الأرق، وذلك في غضون ثلاثة أشهر من ظهور نتيجة اختبار الفيروس. الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة أكسفورد والمعهد البريطاني الوطني للبحوث الطبية الحيوية (NIHR)، نبهت إلى ضرورة اتخاذ [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/47454">دراسة تحذّر: واحد من كل خمسة مرضى بالكورونا يُصاب باضطراب نفسي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أكدت دراسة، أُعلنت نتائجها في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر، أن واحداً من كل خمسة مصابين بكوفيد-19 جرى تشخيصهم لاحقاً باضطراب نفسي مثل القلق أو الاكتئاب أو الأرق، وذلك في غضون ثلاثة أشهر من ظهور نتيجة اختبار الفيروس.<br />
الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة أكسفورد والمعهد البريطاني الوطني للبحوث الطبية الحيوية (NIHR)، نبهت إلى ضرورة اتخاذ إجراءات لـ&#8221;تخفيف من خسائر الصحة النفسية للوباء&#8221;.<br />
وهناك العديد من الدراسات التي تبحث تأثير الفيروس على الدماغ والجهاز العصبي المركزي، واستكشاف المضاعفات العصبية والنفسية العصبية له. في تموز/ يوليو الماضي، نشر أطباء أعصاب نتائج لاحظوها على أكثر من 40 مصاباً بكورونا في المملكة المتحدة تراوحت مضاعفاتهم بين التهاب الدماغ والهذيان وتلف الأعصاب والسكتة الدماغية.<br />
&#8220;نتيجة غير متوقعة&#8221;<br />
خلص التحليل إلى أن الأشخاص الذين سبق تشخيصهم بأي مرض عقلي كانوا أكثر عرضة للإصابة باضطرابات عقلية لدى الإصابة بالفيروس التاجي بنسبة 65% من غيرهم، حتى مع النظر إلى عوامل الخطر المعروفة مثل العمر والجنس والعرق والظروف الجسدية الأساسية.<br />
&#8220;هذه النتيجة غير متوقعة وبحاجة إلى مزيد من التدقيق. في غضون ذلك، يجب إضافة وجود اضطراب نفسي إلى قائمة عوامل الخطر لكوفيد-19&#8243;، هكذا عقّب الدكتور ماكس تاكيت، الزميل في المعهد الطبي وأحد مؤلفي الدراسة.<br />
استندت الدراسة إلى تحليل نحو 70 مليون سجل صحي أمريكي، بما في ذلك أكثر من 62000 حالة من المصابين بكورونا الذين لم تستدع حالتهم الإقامة في المستشفى أو زيارة أقسام الطوارئ.<br />
بلغت نسبة التشخيص باعتلال الصحة العقلية في غضون مدة تراوح بين 14 و 90 يوماً من تأكيد الإصابة بكورونا 18.1%، بما في ذلك 5.8% كان أول تشخيص لهم بأمراض عقلية.<br />
للتحقق مما إذا كان الخطر الزائد مرتبطاً بشكل مباشر بالفيروس التاجي، قارن الباحثون البيانات بست حالات أخرى كانت مصابة خلال الفترة نفسها بالأنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي الأخرى وعدوى جلدية وأيضاً حصوات المرارة.<br />
اتضح للباحثين أنه في الأشهر الثلاثة التي أعقبت تشخيص كوفيد-19، سجلت إصابة 5.8% من المرضى لأول مرة بأمراض نفسية، مقارنة بـ 2.5 إلى 3.4% من المرضى في المجموعة المقارنة. وهذا يعني تقريباً ضعفَي المخاطر، بحسب الدراسة التي نشرتها مجلة &#8220;لانسيت&#8221; للطب النفسي.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/47454">دراسة تحذّر: واحد من كل خمسة مرضى بالكورونا يُصاب باضطراب نفسي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دراسة علمية لجامعتي بيروت العربية والأميركية : الإغلاق التام ضرورة لاحتواء انتشار كوفيد 19 في لبنان</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/47092</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2020 15:37:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة بيروت العربية]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=47092</guid>

					<description><![CDATA[<p>دعت دراسة علمية لباحثين من جامعة بيروت العربية والجامعة الأميركية في بيروت إلى إغلاق عام في لبنان لاحتواء الإنتشار السريع لوباء كوفيد 19 وإبطاء معدل نمو الحالات في غياب أي لقاح حتى الآن. واستندت الدراسة الى تحليل بيانات الوقوع الفعلي real time incidence data للأصابات التي نشرتها وزارة الصحة وفقا لنظام بواسون الإحصائي الذي أعطى [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/47092">دراسة علمية لجامعتي بيروت العربية والأميركية : الإغلاق التام ضرورة لاحتواء انتشار كوفيد 19 في لبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دعت دراسة علمية لباحثين من جامعة بيروت العربية والجامعة الأميركية في بيروت إلى إغلاق عام في لبنان لاحتواء الإنتشار السريع لوباء كوفيد 19 وإبطاء معدل نمو الحالات في غياب أي لقاح حتى الآن.<br />
 واستندت الدراسة الى تحليل بيانات الوقوع الفعلي real time incidence data للأصابات التي نشرتها وزارة الصحة وفقا لنظام بواسون الإحصائي الذي أعطى النتائج العلمية المستندة الى أرقام نمو الحالات وانخفاضها.<br />
 وأجرت الدراسة الباحثة في كلية العلوم الصحية في جامعة بيروت العربية الدكتورة فاطمة صالح بالتعاون مع الدكتور سامر خروبي من الجامعة الأميركية في بيروت ونشرت في عدد خاص للمجلة العلمية العالمية المرموقة &#8220;Frontiers in Public Health الذي خصص لسياسات الصحة العامة ومواجهة انتشار وباء كوفيد 19 .<br />
 ودعت الدراسة إلى العودة الى الإغلاق العام الذي اتبعه لبنان وكان فعالاً في مواجهة الوباء وإبطاء معدل نمو الحالات وتقليل احتمالات الإصابة بسرعة  واتخاذ تدابير للإقفال والتطبيق الصارم لها على أن يقترن بزيادة الاختبارات وإتاحتها مجانا ، وتتبع المصادر الوبائية وتأمين الدعم الإقتصادي والإجتماعي المتنوع للمواطنين لضمان الامتثال بالإجراءات وتعزيزها.<br />
أما بالنسبة لمدة الاغلاق العام فترتبط بقدرة السلطات على احتواء انتشار الفيروس والمراقبة المستمرة وتقدير الموقف علميا وصحيا ليبنى على ضوء النتائج قرارات الاستمرار بالإجراءات او رفعها تدريجيا أو كليا.<br />
وانتهت الدراسة الى لفت النظر الى ان لبنان ، البلد الصغير ،  الذي يتأرجح على حافة الخراب الاقتصادي والفوضى السياسية ، قد أدى بطريقة ما شيئًا صحيحًا وفي الوقت المناسب خلال أشهر محددة ، ويستطيع لبنان تقديم نموذج جديد كان قد اختبر سابقا لمواجهة فيروس كوفيد 19 وقد أدت نتائجه بتشكيل استراتيجيات لمواجهة الوباء في بلدان أخرى  مرفق صورة رسم بياني تظهر مراحل سابقة من انتشار الوباء واحتوائه في لبنان<br />
يمكن الإطلاع على الدراسة من خلال الرابط التالي:<br />
https://www.frontiersin.org/articles/10.3389/fpubh.2020.549692/full<br />
للمزيد من المعلومات يمكن التواصل مع الدكتورة فاطمة صالح:<br />
f.saleh@bau.edu.lb<br />
70 83 93 94<br />
01300110- ext : 2747 </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/47092">دراسة علمية لجامعتي بيروت العربية والأميركية : الإغلاق التام ضرورة لاحتواء انتشار كوفيد 19 في لبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دراسة: دواء شائع للقلب والأوعية الدموية يخفف مخاطر الوفاة بكورونا</title>
		<link>https://nextlb.com/health/46678</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 23 Oct 2020 21:59:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اسبرين]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[كورونا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=46678</guid>

					<description><![CDATA[<p>توصلت دراسة حديثة  أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة ميريلاند الأميركية، إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين يوميا، هم أقل عرضة لمخاطر الوفاة بفيروس كورونا مقارنة بغيرهم. وهم  أقل عرضة للإصابة بمضاعفات، وتقل احتمالات دخولهم إلى وحدة العناية المركزة أو الحاجة إلى الأوكسجين، وفقا للدراسة التي نشرت في مجلة Anesthesia and Analgesia. وشملت الدراسة 412 [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/46678">دراسة: دواء شائع للقلب والأوعية الدموية يخفف مخاطر الوفاة بكورونا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>توصلت دراسة حديثة  أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة ميريلاند الأميركية، إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين يوميا، هم أقل عرضة لمخاطر الوفاة بفيروس كورونا مقارنة بغيرهم.<br />
وهم  أقل عرضة للإصابة بمضاعفات، وتقل احتمالات دخولهم إلى وحدة العناية المركزة أو الحاجة إلى الأوكسجين، وفقا للدراسة التي نشرت في مجلة Anesthesia and Analgesia.<br />
وشملت الدراسة 412 مريضا، ربعهم تقريبا كانوا يتناولون جرعة منخفضة من الأسبرين يوميا قبل دخولهم المستشفى، أو بدأوا في تناول الدواء بعد وقت قصير من دخولهم المستشفى.<br />
بعد تحليل النتائج، خلص مؤلفو الدراسة إلى أن أولئك الذين تناولوا الأسبرين انخفضت حاجتهم إلى الأوكسجين بنسبة 44 في المئة، والعناية المركزة بنسبة 43 في المئة.<br />
وقال الباحثون إن الأهم من ذلك، أن أولئك الذين تناولوا الأسبرين انخفض لديهم خطر الوفاة في المستشفى بنسبة 47 في المئة، مقارنة بمن لم يتناولوه.<br />
ويعتقد الباحثون أن الأسبرين يقلل من مخاطر كورونا بسبب منعه للجلطات الدموية الخطيرة التي تتشكل في القلب والرئتين والأوعوية الدموية وأعضاء أخرى في الجسم، والتي قد تؤدي إلى الوفاة بسبب الأزمات  القلبية والسكتات الدماغية وفشل أعضاء متعددة في الجسم في أداء وظائفها.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/46678">دراسة: دواء شائع للقلب والأوعية الدموية يخفف مخاطر الوفاة بكورونا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
