<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>خير الله خير الله Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/خير-الله-خير-الله</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 20 May 2025 06:36:52 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>بين إنقاذ النّظام العلويّ… وإنقاذ سوريا !</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/76847</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 20 May 2025 06:36:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[احمد الشرع]]></category>
		<category><![CDATA[اساس ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[الاتّفاقات الإبراهيميّة]]></category>
		<category><![CDATA[الجولان السوري المحتل]]></category>
		<category><![CDATA[خير الله خير الله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=76847</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا توجد في السياسة هدايا مجّانية. من الآن، يُفترض التفكير في الثمن المطلوب من سوريا دفعه لقاء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من الرياض، رفع العقوبات المفروضة على البلد، وهي العقوبات التي تسبّب بها النظام العلوي. ترافق ذلك مع صدور بيان عن البيت الأبيض يشير إلى أنّ الرئيس الأميركي “حضّ” الرئيس السوري أحمد الشرع على [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/76847">بين إنقاذ النّظام العلويّ… وإنقاذ سوريا !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لا توجد في السياسة هدايا مجّانية. من الآن، يُفترض التفكير في الثمن المطلوب من سوريا دفعه لقاء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من الرياض، رفع العقوبات المفروضة على البلد، وهي العقوبات التي تسبّب بها النظام العلوي. ترافق ذلك مع صدور بيان عن البيت الأبيض يشير إلى أنّ الرئيس الأميركي “حضّ” الرئيس السوري أحمد الشرع على الانضمام إلى الاتّفاقات الإبراهيميّة. أشار البيان ذاته إلى أنّ الشرع اكتفى بتأكيد التزام سوريا اتّفاق فكّ الاشتباك مع إسرائيل، وهو اتّفاق يعود إلى أواخر عام 1974.<br />
لم يرِد النظام العلويّ، الذي سقط مع فرار بشّار الأسد إلى موسكو في الثامن من كانون الأوّل 2024، استعادة الجولان يوماً. كان الاحتلال الإسرائيلي للجولان منذ عام 1967، ضمانة لبقاء النظام الذي وقّع مع هنري كسينجر وزير الخارجية الأميركي ورقة تفاهمات مع إسرائيل. تتضمّن ورقة التفاهمات، التي نُقلت “شفهيّاً” إلى إسرائيل، نقاط الالتقاء التي توصّل إليها كسينجر مع حافظ الأسد. تشمل النقاط الضمانات الأمنيّة المطلوبة إسرائيليّاً، وذلك تمهيداً للتوصّل إلى اتّفاق لفكّ الاشتباك في الجولان.<br />
نصّت ورقة التفاهمات على أنّ ما تضمّنته الورقة، ذات النقاط الستّ، جزء لا يتجزّأ من اتّفاق فكّ الاشتباك المنوي التوصّل إليه. تمّ التوصّل إلى مثل هذا الاتّفاق بالفعل في أواخر عام 1974.<br />
من الآن، يُفترض التفكير في الثمن المطلوب من سوريا دفعه لقاء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من الرياض، رفع العقوبات المفروضة على البلد<br />
<strong>العلويّ يتفاهم والسُّنّيّ يوقّع</strong><br />
حملت التفاهمات بين الأسد الأب ووزير الخارجية الأميركي، التي تاريخها 28 أيّار 1974، توقيعَي وزير الخارجية الأميركي ووزير الخارجية السوري عبد الحليم خدّام. هذا يعني بكلّ بساطة أنّ العلويّ كان يتفاهم مع إسرائيل، فيما السنّيّ من يوقّع على التفاهم… أو يلتقي بالإسرائيليين. لا يمكن للعلويّ ارتكاب “فعل خيانة” علناً. “علنيّة الخيانة” متروكة للسنّة من أمثال حكمت الشهابي أو فاروق الشرع اللذين التقيا مسؤولين عسكريّين ومدنيّين إسرائيليين.<br />
تفاوض فاروق الشرع مع إيهود باراك (رئيس الوزراء الإسرائيلي) وتفاوض حكمت الشهابي مع أمنون شاحاك (رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي) بغية التوصّل إلى اتّفاق يُفضي إلى انسحاب إسرائيلي من الجولان. كانت المفاوضات مجرّد مفاوضات من أجل المفاوضات. بقيت في الأساس التفاهمات التي توصّل إليها كسينجر مع حافظ الأسد، وهي في أساس اتّفاق فكّ الاشتباك السوري – الإسرائيلي الذي يعني قبل كلّ شيء ضمانة إسرائيلية لبقاء النظام العلويّ في سوريا مقابل ضمان هذا النظام للأمن الإسرائيلي في الجولان بموجب عبارات صريحة لا لبس فيها.<br />
كان الاحتلال الإسرائيلي للجولان منذ عام 1967، ضمانة لبقاء النظام الذي وقّع مع هنري كسينجر وزير الخارجية الأميركي ورقة تفاهمات مع إسرائيل<br />
<strong>لقاء ترامب – الشّرع مفصليّ</strong><br />
تغيّرت اللعبة في سوريا حاليّاً بعدما دخلت تركيا على الخطّ بقوّة. عاد السُّنّة إلى حكم سوريا، للمرّة الأولى منذ عام 1966، بعدما رفعت إسرائيل الغطاء الذي كانت توفّره لبشّار الأسد والنظام العلويّ. لا شكّ أنّ اللقاء الذي حصل بين الرئيس ترامب والرئيس الشرع، برعاية الأمير محمّد بن سلمان وليّ العهد السعودي، يشكّل منعطفاً في غاية الأهمّية على الصعيد الإقليمي.<br />
يعود ذلك إلى أنّه سبقت اللقاء الذي استضافته الرياض اتّصالات سوريّة ـ إسرائيليّة وأخرى بين وفود أميركيّة زارت دمشق حديثاً. كان أبرز هذه الوفود وفد من زعماء المنظّمات اليهوديّة الأميركيّة على رأسه جوناتان باس الذي يمتلك شركة نفطية أميركيّة. لم يخفِ باس، الذي التقى الرئيس السوري الجديد، في أثناء وجوده في دمشق، أنّ المطلوب انضمام سوريا إلى الاتّفاقات الإبراهيميّة. وُقّعت هذه الاتّفاقات في عام 2020 وكانت بين دولة الإمارات العربيّة المتّحدة والبحرين من جهة وإسرائيل من جهة أخرى. أدّت إلى تطبيع كامل للعلاقات الإماراتية الإسرائيلية والبحرينية – الإسرائيليّة.<br />
في وقت لاحق حصل أيضاً تطوير للعلاقات بين المغرب وإسرائيل، وهي علاقة من نوع خاصّ في ضوء وجود جالية يهودية مغربيّة كبيرة في إسرائيل. لا يزال يهود المغرب الذين انتقلوا إلى إسرائيل يمتلكون علاقة خاصّة ببلدهم الأصليّ، بما في ذلك الولاء للعرش المغربي كمؤسّسة لم تفرّق يوماً بين مواطن مغربي وآخر.<br />
في استطاعة أحمد الشرع، الذي يتمتّع حاليّاً بشعبيّة كبيرة بين السوريين في ضوء الدور الذي لعبه وليّ العهد السعودي في جعل ترامب يتّخذ قراراً برفع العقوبات، الذهاب بعيداً في تطبيع العلاقات مع إسرائيل. يعود ذلك إلى عوامل عدّة من بينها أنّه زعيم سنّيّ سوري استطاع هزيمة النظام العلويّ المرفوض كلّياً من أكثريّة السوريّين.<br />
عاد السُّنّة إلى حكم سوريا، للمرّة الأولى منذ عام 1966، بعدما رفعت إسرائيل الغطاء الذي كانت توفّره لبشّار الأسد والنظام العلويّ<br />
الأكيد أنّ الوساطة التي تقوم بها دولة الإمارات مع الإسرائيليين ستلعب دوراً مهمّاً في تحديد توجّه الرئيس السوري. يساعد في ذلك أيضاً أنّ تركيا تعرف قبل غيرها أنّ دورها في مجال استفادة شركاتها من إعادة إعمار سوريا رهن رضى إدارة ترامب وما تريده هذه الإدارة التي لم تتردّد في دعوة سوريا إلى الانضمام إلى الاتّفاقات الإبراهيميّة، إضافة إلى تقديم طلبات أخرى.<br />
<strong>كما أنور السّادات…</strong><br />
يشبه وضع الرئيس السوري الجديد وضع أنور السادات الذي قرّر في عام 1977 إلقاء خطابه في الكنيست الإسرائيلية تمهيداً لتوقيع معاهدة سلام بين البلدين في آذار 1979. كان السادات يتمتّع وقتذاك بشعبيّة كبيرة في ضوء خوض حرب تشرين أو حرب أكتوبر، وأمّا مصر فكانت تعاني في تلك المرحلة من أزمة اقتصادية عميقة الجذور. بين امتلاك الشعبيّة الكبيرة في ظلّ أزمة اقتصادية عميقة ورفض السنّة في سوريا فكرة عودة العلويّين إلى حكم البلد، توجد مبرّرات كافية لذهاب أحمد الشرع إلى الاتّفاقات الإبراهيمية التي تبدو إدارة ترامب مصرّة عليها.<br />
استخدم بشّار وحافظ الأسد الضمانات التي قدّماها لإسرائيل من أجل المحافظة على النظام العلويّ طوال ما يزيد على نصف قرن. هل يستخدم السنّيّ أحمد الشرع التوصّل إلى اتّفاق مع إسرائيل، بموجب الشروط الأميركيّة الواضحة كلّ الوضوح، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من سوريا… وبناء نظام جديد وتثبيت حكمه سنوات طويلة أخرى؟</p>
<p><strong>خيرالله خيرالله &#8211; أساس ميديا </strong><br />
<strong>2025-05-18</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/76847">بين إنقاذ النّظام العلويّ… وإنقاذ سوريا !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لبنان اليوم التّالي… تصوّر إيران لدور الحزب</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/73101</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Oct 2024 20:26:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ايران]]></category>
		<category><![CDATA[خير الله خير الله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73101</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا يزال في استطاعة لبنان تفادي مواجهة واسعة مع إسرائيل ستكون بمنزلة كارثة عليه. لا فائدة من المكابرة التي يمارسها الحزب ما دامت توجد خطوط حرب من أجل ماذا تسبّب بها الحزب للبنان؟ ما الهدف من حرب، لا منطق لها ولا هدف، بادر الحزب إلى شنّها يوم الثامن من تشرين… يُخشى تحوّل لبنان ضحيّة أخرى [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73101">لبنان اليوم التّالي… تصوّر إيران لدور الحزب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لا يزال في استطاعة لبنان تفادي مواجهة واسعة مع إسرائيل ستكون بمنزلة كارثة عليه. لا فائدة من المكابرة التي يمارسها الحزب ما دامت توجد خطوط<br />
حرب من أجل ماذا تسبّب بها الحزب للبنان؟ ما الهدف من حرب، لا منطق لها ولا هدف، بادر الحزب إلى شنّها يوم الثامن من تشرين…<br />
يُخشى تحوّل لبنان ضحيّة أخرى للمفهوم الخاطئ للانتصار، وهو مفهوم رائج لدى قسم كبير من الأنظمة السياسية في المنطقة. ليس مفهوماً إلى الآن كيف يمكن…<br />
من الصعب التكهّن بما سيؤول إليه الوضع اللبناني وهل من قيامة للبنان في اليوم التالي للحرب… هذا في حال أوقفت إسرائيل تلك الحرب التي تشنّها على البلد. من الضروري، هنا، التذكير بأنّ لبنان في حرب تسبّب بها أصلاً الحزب الذي قرّر فتح جبهة جنوب لبنان في الثامن من تشرين الأوّل الماضي تحت شعار “إسناد غزّة”.<br />
الأمر الأكيد أنّ الحزب الذي عرفناه في السنوات العشرين الأخيرة انتهى مرحلياً، خصوصاً في ضوء القرار الإسرائيلي القاضي بتصفية قياديّيه تمهيداً لاغتيال الأمين العامّ للحزب حسن نصرالله يوم 27 أيلول 2024. لن يحلّ الحزب نفسه، لكنّ غياب حسن نصرالله سيعني ولادة حزب جديد مختلف سيكون معتمداً، أكثر من أيّ وقت، على ما ستقرّره إيران التي تمرّ بدورها في مرحلة انتقاليّة. ربّما أكثر ما يعبّر عن هذه المرحلة قرار “المرشد الأعلى” علي خامنئي اللجوء إلى انتخاب الإصلاحي مسعود بزشكيان رئيساً للجمهوريّة خلفاً لإبراهيم رئيسي، رجل “الحرس الثوري” الذي قتل في حادث تحطّم طائرة هليكوبتر لم تتوضّح ظروفه بعد.<br />
<strong>أسئلة مبكرة…</strong><br />
هذه مرحلة الأسئلة التي لا يزال باكراً الإجابة عنها. ما الشكل الذي سيتّخذه الحزب الجديد؟ وما الدور الذي سيلعبه في ضوء ما حلّ بجنوب لبنان وقراه وبلداته وتهجير أهله؟ في طليعة الأسئلة المطروحة الدور الجديد المختلف الذي ستحدّده إيران للحزب الذي لم يكن في الواقع سوى لواء في “الحرس الثوري”. يبدو واضحاً أنّ “الجمهوريّة الإسلاميّة” ستعمل على إعادة بناء الحزب بغضّ النظر عن التصريحات التي تصدر عن كبار المسؤولين فيها والتي تشدّد على أنّ قدرة “المقاومة الإسلاميّة” على الصمود ومواجهة إسرائيل لم تمسّ. سيحتاج الحزب إلى إعادة بناء بعدما فقد الكثير من بريقه وقدراته، خصوصاً أنّه لم يستطع أن يكون قوّة ردع لإسرائيل. ما الذي يبرّر بقاء شعار “المقاومة” مرفوعاً وجزءاً لا يتجزّأ من البيان الوزاري لأيّ حكومة في ضوء ما حلّ بلبنان وفي ضوء سقوط فكرة التوازن العسكري مع إسرائيل؟<br />
بعيداً عن التمنّيات وسعي المسؤولين الإيرانيين إلى تجاهل حجم الضربة التي تلقّاها الحزب والتخفيف منها، يبدو لافتاً غياب الوعي لدى القوى السياسية اللبنانية<br />
بعيداً عن التمنّيات وسعي المسؤولين الإيرانيين إلى تجاهل حجم الضربة التي تلقّاها الحزب والتخفيف منها، يبدو لافتاً غياب الوعي لدى القوى السياسية اللبنانية المختلفة لخطورة المرحلة التي يمرّ فيها البلد الذي لا وجود فيه لرئيس للجمهوريّة. سيبقى السؤال الأساسي، في غياب تبلور توازن سياسي داخلي: ما تصوّر إيران للدور المستقبلي للحزب الذي سيطر على الحياة السياسيّة اللبنانيّة منذ اغتيال رفيق الحريري في 14 شباط من عام 2005  وفي ضوء الانسحاب العسكري والأمني السوري من الأراضي اللبنانيّة؟<br />
<strong>إيران</strong><br />
استطاع الحزب ملء هذا الفراغ الذي خلّفه الانسحاب السوري. استطاع شيئاً فشيئاً السيطرة على البلد وصولاً إلى تحوّله إلى صاحب قرار الحرب والسلم. سمح له ذلك بشنّ حرب “إسناد غزّة” بعيداً عن أيّ منطق، من أيّ نوع، باستثناء خدمة المشروع التوسّعي الإيراني في المنطقة. قبل ذلك، بات الحزب يعتبر أنّ من حقّه فرض الشخص الذي يختاره ليكون رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة. نجح في إيصال ميشال عون إلى قصر بعبدا. أغلق بعد ذلك القصر في انتظار رضوخ اللبنانيين لإرادته ورضوخهم لإيصال من يريد إيصاله إلى رئاسة الجمهوريّة.<br />
الدور المحوري للرئيس بري<br />
في اليوم التالي لوقف الحرب، سيعتمد الكثير على ما ترغب به إيران وتصوّرها للدور الجديد للحزب. سيعتمد الأمر أيضاً على ما إذا كانت ستولد من رحم الحرب قوّة سياسية لبنانيّة قادرة على إيجاد توازن مع الحزب في ظلّ الغياب السنّيّ فيما يعاني المسيحيون من حال تشرذم تعبّر عنها حال الشذوذ التي يعاني منها “التيّار الوطني الحر”.<br />
لا يمكن تجاهل الدور المحوري الذي يحتمل أن يلعبه الرئيس نبيه برّي الذي غادر موقع اللاجئ السياسي لدى الحزب. سيكون رئيس مجلس النواب صاحب دور كبير في المرحلة المقبلة، خصوصاً في حال استعادت حركة “أمل” وزنها الطبيعي شيعياً بعيداً عن هيمنة إيران وحزبها.<br />
في اليوم التالي لوقف الحرب، سيعتمد الكثير على ما ترغب به إيران وتصوّرها للدور الجديد للحزب<br />
يظلّ أمّ الأسئلة: ما الذي تريده “الجمهوريّة الإسلاميّة”؟ أين يقع لبنان  في حساباتها الجديدة التي في أساسها اكتشاف أنّ كلّ رهاناتها على مواجهة إسرائيل، إن مباشرة أو عبر أدواتها الإقليمية، صارت في حاجة إلى إعادة نظر؟ تغيّر الخطاب السياسي الإيراني التقليدي. ظهر ذلك واضحاً من خلال خطاب الرئيس الإيراني الجديد في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك. تضمّن هذا الخطاب رغبة واضحة في التقرّب من أميركا.<br />
سيعتمد الكثير على تصوّر إيران للدور المختلف للحزب الجديد. سيعتمد أيضاً على ما ستريده إسرائيل أيضاً التي ستكون لاعباً في لبنان بفضل قوّتها العسكرية التي ستفرض تنفيذ القرار 1701، وربّما ما هو أكثر منه.<br />
لكنّ الأهمّ من ذلك كلّه، هل من ولادة لقوّة سياسية في لبنان تملأ الفراغ الناجم عن غياب حسن نصرالله والمحيطين به من كبار معاونيه؟ الأمر أكبر من غياب شخص لعب كلّ الأدوار المطلوبة منه إيرانياً، أكان ذلك في لبنان أو سوريا أو العراق أو اليمن، خصوصاً منذ عام 2003، وهي سنة سقوط العراق وتقديمه على صحن من فضّة إلى “الجمهوريّة الإسلاميّة” في إيران.</p>
<p><strong> خيرالله خيرالله<br />
اساس ميديا </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73101">لبنان اليوم التّالي… تصوّر إيران لدور الحزب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
