<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>خيرالله خير الله Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/خيرالله-خير-الله</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Jan 2023 00:04:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.5</generator>
	<item>
		<title>لبنان وأوهام المسيحيين !</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/62774</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2023 00:04:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[التيار العوني]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات رئاسة الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[ايران]]></category>
		<category><![CDATA[جبران باسيل]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[خيرالله خير الله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=62774</guid>

					<description><![CDATA[<p>تجاوز الدولار الأميركي في لبنان عتبة الـ50 ألف ليرة في غياب القدرة على انتخاب رئيس للجمهوريّة كمدخل للبحث الجدي عن مخرج من أزمة مركّبة يبدو أنّ لا حلّ داخليا لها. من الواضح أنّ لا وجود في الأفق لما يمكن أن يوقف الانهيار اللبناني. يعود ذلك إلى أن الطرف المسيطر على البلد سيطرة كاملة، وهو إيران، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/62774">لبنان وأوهام المسيحيين !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تجاوز الدولار الأميركي في لبنان عتبة الـ50 ألف ليرة في غياب القدرة على انتخاب رئيس للجمهوريّة كمدخل للبحث الجدي عن مخرج من أزمة مركّبة يبدو أنّ لا حلّ داخليا لها.<br />
من الواضح أنّ لا وجود في الأفق لما يمكن أن يوقف الانهيار اللبناني. يعود ذلك إلى أن الطرف المسيطر على البلد سيطرة كاملة، وهو إيران، ليس مهتما بما يحلّ بلبنان بمقدار ما أنّ البلد يشكل بالنسبة إليه ورقة من أوراقه في المواجهة التي يخوضها مع “الشيطان الأكبر” الأميركي.<br />
يفسّر أهمّية لبنان بالنسبة إلى “الجمهورية الإسلامية” بدء وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان جولته في المنطقة بزيارة بيروت التي يتحكّم بالقرار السياسي فيها “حزب الله” الذي ليس سوى لواء في “الحرس الثوري” الإيراني. من بيروت، توجه الوزير الإيراني إلى دمشق لإفهام بشّار الأسد أن هذا ليس وقت المزاح والمناورات وأن سوريا، على غرار لبنان، ورقة إيرانية أخرى لا أكثر.<br />
انتقل عبداللهيان من دمشق إلى أنقرة ليقول للجانب التركي إن القرار السوري، إلى إشعار آخر، قرار إيراني… وأنّ لا قيمة للضغوط الروسية الهادفة إلى تقارب بين تركيا والنظام السوري.</p>
<p>من وجهة النظر الإيرانية، يُبحث موضوع سوريا في إطار أستانة، وهو إطار إيراني – روسي – تركي. كلّ ما يخرج عن هذا الإطار مرفوض إيرانيا.<br />
ما يدور في لبنان لعبة أكبر بكثير من هذا البلد الصغير الذي رسّم أخيرا حدوده البحريّة مع إسرائيل بضوء أخضر إيراني واضح كان رسالة موجهة من طهران إلى الإدارة الأميركية.<br />
يبدو أنّ الإدارة الأميركية، في ضوء ما يحدث في أوكرانيا حيث باتت إيران شريكة في الحرب التي يشنها فلاديمير بوتين على هذا البلد الأوروبي، لم تعر موقف “الجمهورية الإسلامية” أي أهمّية.<br />
وما زال موقف واشنطن من إعادة الحياة إلى الاتفاق في شأن الملفّ النووي الإيراني يراوح مكانه بعدما تجاوزته الأحداث.</p>
<p>ثمّة جانب من المأساة اللبنانيّة يتمثل في أن لبنان ليس أولويّة أميركية في أيامنا هذه. لم يكن كذلك في يوم من الأيام باستثناء تلك المرحلة التي كان يشكل فيها تهديدا لإسرائيل.<br />
لا يهمّ كلّ الإدارات الأميركية سوى أمن إسرائيل… وعدم تحول لبنان إلى مشكلة إقليمية. تلك كانت مخاوف هنري كيسنجر الذي قرّر إرسال مبعوث إلى لبنان (دين براون) في أواخر العام 1975 كمقدمة لاتفاق يمكّن الجيش السوري من دخول الأراضي اللبنانيّة بغية السيطرة على المسلحين الفلسطينيين وقواعدهم.</p>
<p>الآن وقد استطاعت إسرائيل التفاهم مع إيران في شأن الحدود البحريّة، تستطيع الولايات المتحدة اتخاذ موقف المتفرج حيال ما يدور في هذا البلد.<br />
تعرف الإدارة الأميركية قبل غيرها أن إيران لا يمكن أن تقدم على أي مغامرة من لبنان نظرا إلى خشيتها من قضاء إسرائيل على “حزب الله”، علما أنّ ذلك سيكلفها خسائر كبيرة.<br />
في هذا الوقت، مع تعذر انتخاب رئيس للجمهورية لأسباب إيرانيّة، تظلّ أوهام قسم كبير من المسيحيين اللبنانيين مجرّد أوهام وروايات سمجة من نوع أن المبعوث الأميركي دين براون عرض عليهم الهجرة من لبنان مبديا استعداده للإتيان بسفن لتحقيق هذا الغرض!<br />
يوجد عدد كبير من المسيحيين اللبنانيين، من الذين لم يهجرهم ميشال عون و”حزب الله” بعد، ما زالوا يصدقون هذه الرواية المبكية غير مدركين طبيعة الحال التي وصل إليها بلدهم.<br />
يدفع لبنان، بمسيحييه ومسلميه، غاليا ثمن وصول شخص مثل ميشال عون إلى موقع رئيس الجمهورية يرافقه صهره العزيز.<br />
يدفع غاليا ثمن وجود رئيسين للجمهورية في الوقت ذاته. ليس غياب رئيس للجمهورية سوى نتيجة طبيعية لقبول قسم كبير من المسيحيين أن يكون “حزب الله” من يقرّر من هو المقيم في قصر بعبدا بدل أن يكون هذا القرار لمجلس النواب.</p>
<p>من الواضح أنّ لا وجود في الأفق لما يمكن أن يوقف الانهيار اللبناني. يعود ذلك إلى أن الطرف المسيطر على البلد سيطرة كاملة، وهو إيران، ليس مهتما بما يحلّ بلبنان<br />
تبدو أزمة لبنان مركبّة، إضافة إلى أنّها تتجاوز البلد الصغير. لذلك لا فائدة تذكر من السعي إلى انتخاب رئيس للجمهورية بعدما قرّرت إيران، عبر أداتها اللبنانيّة، أنّها لا يمكن أن تقبل برئيس لا يمتلك مواصفات معيّنة. مواصفات من نوع “مقاومة” أميركا وسياستها و”عدم طعن المقاومة في الظهر”.<br />
كلّ ما هو مطلوب من الرئيس الجديد أن يكون في إمرة “حزب الله”، تماما كما كانت الحال مع ميشال عون وصهره الذي يرفض الاعتراف بأنّه نتاج معادلة “السلاح يحمي الفساد” التي طبقها الحزب بنجاح في تعاطيه مع “التيار الوطني الحر”، أي “التيّار العوني” الذي بات جبران باسيل على رأسه.<br />
بعيدا عن الأوهام، لدى المسيحيين وغير المسيحيين، لا يضرّ لبنان انتخاب رئيس للجمهورية. ما يضرّه تجاهل أن سلاح “حزب الله” الذي يعبّر عن الاحتلال الإيراني في أساس الأزمة المصيريّة التي يعاني منها البلد.<br />
اختار هذا السلاح المذهبي الميليشيوي ميشال عون رئيسا للجمهورية عندما كانت الحاجة إلى غطاء مسيحي له.<br />
 يشكل ميشال عون ضمانة لاستمرار عملية تدمير الاقتصاد اللبناني الذي أعاد رفيق الحريري، المعروف من اغتاله، الحياة إليه.</p>
<p>لبنان إلى مزيد من الانهيار. كلّ ما يقوم بعض النواب “الإصلاحيين” من نشاطات ذات طابع فولكلوري من أجل فرض انتخاب رئيس للجمهورية لا يقدّم ولا يؤخر.<br />
لا يقدّم ولا يؤخّر في ظلّ إصرار “حزب الله” على رفض رئيس لا يكون في خدمة المشروع التوسعي الإيراني المعادي لكلّ ما هو عربي في المنطقة.<br />
متى تنتهي الأوهام المسيحية في لبنان؟ يبدأ ذلك بالاتفاق على شخصية معتدلة تعرف المنطقة وأهمّية العرب بالنسبة إلى لبنان ولا تفرّط بالسيادة الوطنيّة غير القابلة للتجزئة. مثل هذا الاتفاق يبدو مستحيلا في غياب استيعاب جبران باسيل أنّ لا مستقبل سياسيا له ولأمثاله من “عونيين” من جهة وأن كلّ ما يفعله الآن، عندما يرفض الإتيان بمسيحي عاقل نظيف الكفّ يرفض المال الفاسد رئيسا للجمهورية، ليس سوى استكمال لخدماته السابقة لـ”الجمهوريّة الإسلاميّة” ومشروعها الإقليمي من جهة أخرى.</p>
<p><strong>المصدر : العرب &#8211; خيرالله خيرالله </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/62774">لبنان وأوهام المسيحيين !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يذهب ميشال عون&#8230; ويستمرّ &#8220;عهد الحزب&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/61385</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Oct 2022 07:31:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اساس ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[العماد ميشال عون]]></category>
		<category><![CDATA[العهد القوي]]></category>
		<category><![CDATA[خيرالله خير الله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=61385</guid>

					<description><![CDATA[<p>انتهى &#8220;العهد القويّ&#8221; فيما يستمرّ &#8220;عهد حزب الله&#8221;. كان عهد الثنائي ميشال عون &#8211; جبران باسيل، بكلّ ما جلبه من مصائب على لبنان، وعلى المسيحيّين تحديداً، خطوة على طريق تكريس هيمنة &#8220;الجمهوريّة الإسلاميّة&#8221; على البلد عبر حزب مسلّح ليس سوى لواء في &#8220;الحرس الثوري&#8221; الإيراني. الدور الإيراني للمسيحيين لم يكن مطلوباً في أيّ وقت، لا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/61385">يذهب ميشال عون&#8230; ويستمرّ &#8220;عهد الحزب&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>انتهى &#8220;العهد القويّ&#8221; فيما يستمرّ &#8220;عهد حزب الله&#8221;. كان عهد الثنائي ميشال عون &#8211; جبران باسيل، بكلّ ما جلبه من مصائب على لبنان، وعلى المسيحيّين تحديداً، خطوة على طريق تكريس هيمنة &#8220;الجمهوريّة الإسلاميّة&#8221; على البلد عبر حزب مسلّح ليس سوى لواء في &#8220;الحرس الثوري&#8221; الإيراني.<br />
الدور الإيراني للمسيحيين<br />
لم يكن مطلوباً في أيّ وقت، لا مسيحيّاً ولا سنّيّاً ولا درزيّاً ولا حتّى شيعيّاً، الدخول في مواجهة مع &#8220;حزب الله&#8221;، بمقدار ما كان مطلوباً رفض توفير غطاء لسلاح مذهبي وميليشياويّ. كان مطلوباً في كلّ وقت قول كلمة &#8220;لا لسلاح غير شرعي&#8221; لدى حزب لم يكن لديه من همّ سوى تنفيذ أجندة إيرانيّة لا علاقة لها لا بلبنان ومصلحته ولا باللبنانيّين ولا بمستقبل أبنائهم.<br />
يذهب &#8220;العهد القويّ&#8221; ويبقى &#8220;حزب الله&#8221; ويبقى الاحتلال الإيراني الذي ليس سوى وصفة لمزيد من البؤس والفقر والتخلّف. يذهب &#8220;العهد القويّ&#8221;، فيما لا يزال ميشال عون وجبران باسيل يبحثان عن دور مستقبليّ في بلد لا مستقبل له<br />
في نهاية &#8220;العهد القويّ&#8221; واحتمال دخول لبنان مرحلة طويلة من الشغور الرئاسي، ليس معروفاً ما الذي يمكن أن تفضي إليه، من المفيد التوقّف عند نقطتين.<br />
النقطة الأولى تتعلّق بإنجاز ترسيم الحدود البحريّة مع إسرائيل، والأخرى بانكشاف مدى سطحيّة قسم لا بأس به من المسيحيّين في لبنان. أولئك الذين يبدون مقتنعين بوجود عدوّ واحد هو العدوّ السنّيّ من جهة، وبأنّ الثنائي عون &#8211; باسيل &#8220;سيعيد&#8221; للمسيحيّين حقوقهم، التي أفقدهم إيّاها اتفاق الطائف، بسلاح &#8220;حزب الله&#8221;!<br />
في ضوء رفض النظام السوري استقبال موفد لميشال عون من أجل البحث في ترسيم الحدود البحريّة بين لبنان والجمهوريّة العربيّة السوريّة، ظهر بكلّ وضوح أنّ قرار ترسيم الحدود البحريّة اللبنانيّة &#8211; الإسرائيليّة بوساطة أميركيّة لم يكن سوى قرار إيراني. كان الترسيم ملفّاً لا يتعاطى به سوى &#8220;حزب الله&#8221; الذي ليس سوى أداة إيرانيّة بشهادة حسن نصرالله نفسه الذي ظهر في إحدى المرّات بالصوت والصورة ليقول إنّ كلّ ما لدى الحزب مصدره &#8220;الجمهوريّة الإسلاميّة&#8221; في إيران.<br />
كان طبيعياً رفض النظام السوري استقبال موفد لعون وباسيل في هذه الظروف بالذات، وعلى بعد أربعة أيّام من مغادرة رئيس الجمهورية قصر بعبدا والذهاب إلى بيته. من يقرّر ما إذا كانت الحدود السورية &#8211; اللبنانيّة، البحريّة أو البرّية، ستُرسَّم يوماً، هو إيران ولا أحد غير إيران. محظور على الثنائي الرئاسي التعاطي في أمور أكبر منه وتجاوز دوره، أي الدور المرسوم له سلفاً، دور الغطاء المسيحي للسلاح الإيراني، عن طريق أشخاص مثل الياس بو صعب أو غير الياس بو صعب.<br />
أحقاد ميشال عون<br />
بالنسبة إلى النقطة الثانية، يبدو مؤلماً كيف ارتضى قسم من المسيحيين أن يكون مجرّد قطيع من الأتباع لدى ميشال عون وجبران باسيل. رفض هذا القسم التعلّم من تجارب الماضي القريب، بما في ذلك ما أدّت إليه السنتان اللتان أمضاهما ميشال عون في قصر بعبدا بين أيلول 1988 وتشرين الأوّل 1990.<br />
سجّلت تلك المرحلة، التي كان فيها ميشال عون رئيساً لحكومة مؤقّتة ذات مهمّة محصورة بتأمين انتخاب رئيس للجمهوريّة خلفاً للرئيس أمين الجميّل، أكبر هجرة للمسيحيّين من لبنان. لم يكتفِ بافتعال حرب لا فائدة منها مع النظام السوري، بل ذهب إلى مواجهة مع &#8220;القوات اللبنانيّة&#8221;، التي كانت وقتذاك مجرّد ميليشيا، تمهيداً لتمكين النظام السوري من وضع يده على قصر بعبدا ووزارة الدفاع اللبنانيّة في اليرزة. قاتل &#8220;القوات اللبنانيّة&#8221; بدعم من عملاء للنظام السوري في لبنان تولّوا تزويده بالسلاح والوقود اللذين كان في حاجة إليهما.<br />
استكمل ميشال عون في سنة 2022 مهمّة يعتبر أنّه وُجد من أجلها: تغيير طبيعة المجتمع المسيحي في لبنان نحو الأسوأ، نحو سيطرة أسوأ المسيحيين على التمثيل المسيحي. وهم من الذين تحرّكهم الغرائز من الطبقة دون المتوسّطة. لم يكتفِ عون بضرب كلّ المقوّمات التي قام عليها لبنان والمواقع التي كان المسيحيون أقوياء فيها، مثل التجارة والصناعة والمصارف والتعليم والاستشفاء&#8230; والإعلام. فضلاً عن ذلك لعب دوراً في قطع العلاقات اللبنانيّة &#8211; الخليجية من منطلق أنّ ذلك سيكون ضربة لأهل السُنّة وإرث رفيق الحريري الذي لديه حقد عليه ليس بعده حقد.<br />
يذهب &#8220;العهد القويّ&#8221; ويبقى &#8220;حزب الله&#8221; ويبقى الاحتلال الإيراني الذي ليس سوى وصفة لمزيد من البؤس والفقر والتخلّف. يذهب &#8220;العهد القويّ&#8221;، فيما لا يزال ميشال عون وجبران باسيل يبحثان عن دور مستقبليّ في بلد لا مستقبل له. عفواً، هناك مستقبل للبنان في حال حصول تغيير على الصعيد الإقليمي. يبقى مثل هذا التغيير الأمل الوحيد بمستقبل أفضل للبنان. هذا إذا ما كان لا يزال للبنان مستقبل بعدما قضى &#8220;حزب الله&#8221; مباشرة على كلّ قطاع حيّ وتولّى بطريقة غير مباشرة تغطية الجريمة التي ارتكبها جبران باسيل في ما يخصّ قطاع الكهرباء الذي يسيطر عليه منذ العام 2008. فعل ذلك كلّه من زاوية &#8220;السلاح يحمي الفساد&#8221;. هذه معادلة عرف كيف يطبّقها في لبنان وعلى كلّ صعيد وفي ما يخصّ أكثر من شخصيّة واحدة!</p>
<p><strong>المصدر : أساس ميديا &#8211; خيرالله خير الله </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/61385">يذهب ميشال عون&#8230; ويستمرّ &#8220;عهد الحزب&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
