<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>خطة التعافي Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%81%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/خطة-التعافي</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 02 Mar 2023 07:54:13 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>&#8220;ميني دوحة اقتصاديّ&#8221;&#8230; و&#8221;عفو عامّ&#8221; ماليّ؟</title>
		<link>https://nextlb.com/economy/63537</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2023 07:52:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اساس ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس ميقاتي]]></category>
		<category><![CDATA[خطة التعافي]]></category>
		<category><![CDATA[صندوق النقد الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة اللدن]]></category>
		<category><![CDATA[موال المودعين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=63537</guid>

					<description><![CDATA[<p>ليس واضحاً ما الذي يستند إليه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في جزمه أنّ بالإمكان إعادة الودائع التي تساوي مئة ألف دولار أو أقلّ، على وجه السرعة، ومن دون عقبات. لكنّ كلامه عن خطة التعافي يشي بأنّه يراهن على البقاء في السراي الحكومي لفترة ممتدّة، وبأنّ خطة التعافي التي أعدّها مع نائبه سعادة الشامي، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/63537">&#8220;ميني دوحة اقتصاديّ&#8221;&#8230; و&#8221;عفو عامّ&#8221; ماليّ؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ليس واضحاً ما الذي يستند إليه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في جزمه أنّ بالإمكان إعادة الودائع التي تساوي مئة ألف دولار أو أقلّ، على وجه السرعة، ومن دون عقبات. لكنّ كلامه عن خطة التعافي يشي بأنّه يراهن على البقاء في السراي الحكومي لفترة ممتدّة، وبأنّ خطة التعافي التي أعدّها مع نائبه سعادة الشامي، ما زالت هي &#8220;المانيفست&#8221; الصالح للخروج من الأزمة في مرحلة ما بعد التسوية السياسية حين يحين أوانها.<br />
يوضح ميقاتي في مقابلته الأخيرة، مع الزميل سامي كليب، الخطوط العريضة لمعالجة &#8220;خطة التعافي&#8221; لمسألة الودائع، وهي تنقسم إلى شقّين:<br />
&#8211; الأوّل يتعلّق بحماية أوّل مئة ألف دولار لكلّ مودع (وليس لكلّ حساب)، على مستوى القطاع المصرفي ككلّ.<br />
&#8211; والثاني يتعلّق بتوفير معالجات متعدّدة لما يفوق مئة ألف دولار من الودائع، من خلال إنشاء صندوق استرداد الودائع، بعد تصفية &#8220;غير المؤهّل&#8221; منها، وحسم &#8220;فائض الفوائد&#8221; منذ عام 2015.</p>
<p>ليس واضحاً ما الذي يستند إليه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في جزمه أنّ بالإمكان إعادة الودائع التي تساوي مئة ألف دولار أو أقلّ، على وجه السرعة، ومن دون عقبات<br />
الثقة التي يتحدّث بها ميقاتي تشير إلى أنّ خطّته تحظى بدعم خارجي كافٍ من صندوق النقد الدولي وفرنسا، وربّما من واشنطن. وبالتالي فإنّها كاملة الصلاحية للاستخدام حين ينضج التفاهم الإقليمي والدولي حول &#8220;التركيبة&#8221; الجديدة، من رئاسة الجمهورية إلى رئاسة مجلس الوزراء.<br />
وإذا كان الدخّان الأبيض لم يتصاعد من اجتماع باريس، الذي ضمّ كلّاً من فرنسا والولايات المتّحدة والسعودية وقطر ومصر، فإنّ الحركة الدولية والإقليمية بحدّ ذاتها تؤكّد جدوى إعداد &#8220;المانيفست&#8221; الاقتصادي والمالي، ووضعه في الثلّاجة، إلى حين نضوج الحلّ السياسي.<br />
لكنّ المخاض يكمن في المعادلة الاقتصادية &#8211; السياسية التي تقوم عليها خطة الخروج من الأزمة، وهي ليست أقلّ من &#8220;اتفاق دوحة اقتصادي&#8221;، بعد &#8220;ميني حرب أهلية ماليّة&#8221; خسر فيها المودعون عشرات مليارات الدولارات، وغنم فيها المقترضون وفئات أخرى مكاسب بعشرات المليارات في المقابل&#8230; على أن يتضمّن الحلّ ما يشبه &#8220;العفو العامّ&#8221; الشامل عن الجرائم المالية.</p>
<p><strong>مساهمة الدولة في الحلّ</strong><br />
في الاقتصاد السياسي للحلّ، لن تقدّم الدولة سوى إسهام محدود لإعادة هيكلة مصرف لبنان، لا يتجاوز سندات بقيمة 2.5 مليار دولار، فيما ستتمّ إحالة كلّ الأصول والمطلوبات الرديئة إلى صندوق استرداد الودائع، لينحصر ضجيج الأزمة ووسخها وخسائرها هناك، ويمكن لأصحاب البنوك أن يفتحوا صفحة بنظام ماليّ خالٍ من التوظيفات الهالكة لدى مصرف لبنان ومن مطالبات المودعين.<br />
أمّا المودعون فتقضي خطة ميقاتي برفد صندوق استرداد أموالهم من أربعة مصادر:<br />
&#8211; الدولة<br />
&#8211; مصرف لبنان<br />
&#8211; البنوك<br />
&#8211; الأموال المنهوبة</p>
<p>الثقة التي يتحدّث بها ميقاتي تشير إلى أنّ خطّته تحظى بدعم خارجي كافٍ من صندوق النقد الدولي وفرنسا، وربّما من واشنطن<br />
الخطة ضبابية جدّاً في شأن مدى إسهام الدولة فعليّاً في إعادة الودائع، والشعار (الشعبوي) الطاغي أنّه لا ينبغي للدولة أن تتنازل عن شيء من أصولها لحلّ الأزمة. مع علم الجميع أنّ ما يحكى عن وضع أصول لاستثمارها واستغلال عوائدها لمصلحة الصندوق ليس أكثر من وهم مسكّن، ويتطلّب مئة سنة لإعادة الودائع، هذا في أكثر السيناريوات تفاؤلاً لحسن الإدارة والحذاقة الاستثمارية!<br />
أمّا مصرف لبنان فهو مفلس تقنيّاً، وليس لديه ما يساهم به إلا بقيّة الاحتياطيات الأجنبية، وهي عمليّاً أقلّ من التوظيفات الإلزامية للبنوك من أموال المودعين أنفسهم. لا يبدو أنّ أصحاب البنوك مستعدّون للمساهمة في تعويض المودعين عمّا يقولون إنّها خطايا الدولة.</p>
<p><strong>&#8220;الدوحة الاقتصاديّ&#8221;</strong><br />
صيغة &#8220;اتفاق الدوحة الاقتصادي&#8221; التي عرّبها ميقاتي والشامي توفّر حدّاً ضئيلاً من تعويض المودعين وفق المعادلة التالية:<br />
&#8211; التخلّص من صغار المودعين، ذوي الضجيج الكبير والحسابات الصغيرة.<br />
&#8211; خسارة كبيرة للمودعين الكبار (غير &#8220;المدعومين&#8221;)، وعدم إعادة ودائعهم إلا على مدى سنوات طويلة وبحسم كبير.<br />
&#8211; عدم وجود آليّات واضحة لاستعادة الأموال المهرّبة إلى الخارج في بداية الأزمة.<br />
&#8211; عدم المساس بمكتسبات أصحاب البنوك الذين استفادوا من مرحلة ما قبل الأزمة.<br />
&#8211; عدم المساس بالمكتسبات التي حقّقها المقترضون، من رجال أعمال وشركات وأفراد.<br />
&#8211; ليلرة جزء كبير من الودائع، مع تطبيق حدود سحب لا تؤدّي إلى انهيار سعر الصرف.</p>
<p>حين قال ميقاتي إنّه واثق من أنّ الذين حطّموا واجهات المصارف ليسوا مودعين كان على حقّ لأنّه يعرف أنّ المودعين الباقين ليسوا من الطبقة التي تنزل إلى الشارع وتحرق الدواليب، بل إنّ 95% من المتضرّرين هم من الطبقتين الوسطى والغنيّة (سابقاً على الأقلّ). وبالتالي فإنّ تصفية الودائع الصغيرة تهدف أساساً إلى التخلّص من هؤلاء الذين يمكن أن يُحدثوا الضجيج عند أبواب المصارف. وهذا هو الشقّ الأسهل والأقلّ تكلفة.</p>
<p><strong>من هم &#8220;المودعون&#8221; فعلاً؟</strong><br />
أمّا لبّ القضية فيتعلّق بكبار المودعين (الباقين بعد تصفية نحو 30% من الودائع الدولارية منذ بداية الأزمة). وهنا لا بدّ من التدقيق في التكوين السياسي لشريحة المودعين الذين لم يبيعوا ودائعهم بشيكات أو يسحبوها بحسم كبير.<br />
حتى الآن، يبدو من الانطباع الظاهري أنّ المودعين &#8220;المدعومين&#8221; خلّصوا أمورهم وهرّبوا أموالهم، إمّا قبل الأزمة وإمّا في السنة الأولى بعد اندلاعها. وكان ذلك بتكلفة باهظة ناهزت ثلث احتياطيات مصرف لبنان بالعملة الأجنبية. لكنّ الفائدة الكبرى للقطاع المالي أنّها ارتاحت من أولئك القادرين على الضغط على البنوك والمصرف المركزي.<br />
في الأسابيع الماضية، طرأ مستجدّ في المعادلة، وهو ارتفاع أصوات خارجية ضاغطة من رجال أعمال عرب، مثل خلف الحبتور وطلال بو غزالة. وفي المستوى الداخلي، ربّما تظهر قوى ضغط من أوساط المودعين في اللحظة الحاسمة. لكن حتى ذلك الحين يبدو أنّ &#8220;اتفاق الدوحة الاقتصادي&#8221; كُتبت خطوطه ورُسّمت موازين قواه، فمن ربح ربح، ومن خسر خسر.</p>
<p><strong><br />
المصدر : أساس ميديا &#8211; عبادة اللدن</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/63537">&#8220;ميني دوحة اقتصاديّ&#8221;&#8230; و&#8221;عفو عامّ&#8221; ماليّ؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ذبحُ المودعين وتبرئة السارقين؟</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/59183</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 May 2022 11:35:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[خطة التعافي]]></category>
		<category><![CDATA[راجح الخوري]]></category>
		<category><![CDATA[كابيتال كونترول]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=59183</guid>

					<description><![CDATA[<p>في التاسع من آذار عام 2020 أعلن حسان دياب في اجتماع للحكومة ترأسه ميشال عون، إمتناع لبنان عن دفع ديونه، لا بل إنه لم يتردد في تصوير هذا الموقف الطائش على أنه بطولة وجسارة ، بينما كان المطلوب عملياً أن نكون في مستوى سري لانكا على الأقل أو قبرص أو الأرجنتين، وكل هذه الدول بادرت [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/59183">ذبحُ المودعين وتبرئة السارقين؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في التاسع من آذار عام 2020 أعلن حسان دياب في اجتماع للحكومة ترأسه ميشال عون، إمتناع لبنان عن دفع ديونه، لا بل إنه لم يتردد في تصوير هذا الموقف الطائش على أنه بطولة وجسارة ، بينما كان المطلوب عملياً أن نكون في مستوى سري لانكا على الأقل أو قبرص أو الأرجنتين، وكل هذه الدول بادرت فوراً بعد انهيارها إقتصادياً وخلال أيام قليلة الى إعلان خطتها حول الكابيتال كونترول.<br />
في لبنان البائس وعلى يد منظومة العصابات السياسية التي نهبته وتمضي في حَلبِه، كان يُفترض أن تعلن خطة “الكابيتال كونترول” في تشرين الأول من عام 2019 وأن تترافق بالضرورة مع خطة للنهوض الإقتصادي تقنع صندوق النقد الدولي، ولكن ليس من مسؤول في هذه الدولة البائسة إلا ويتحدّث صباحاً ومساءً عن “خطة التعافي” التي زاحونا بها لكنها تبقى سراً نووياً دفيناً عند الرؤساء والمراجع من غير شرّ.<br />
يوم الإربعاء الماضي تمّ تسريب بنود ومرتكزات ومسخرات “خطة التعافي”، أو بالأحرى خطة التعتيم على النهب الذي أفلس البلد، لأنها عملياً تحمّل المصارف والمودعين الجزء الأكبر من فجوة الخسائر، أي 60 مليار دولار من أصل 72 ملياراً، على قاعدة قول الميقاتي أن الدولة مفلسة وغير مليئة، في وقت من المعروف أن هذه الدولة تديرها مجموعة من الفاسدين والعصابات الذين يتوارث معظمهم النهب والسرقة، ولكن رغم قيام رؤساء النقابات والمهن الحرة والروابط بالدعوة إلى عدم المسّ بالودائع والظن أنهم نجحوا في تعطيل اجتماع اللجان النيابية المشتركة لتناقش قانون “الكابيتال كونترول”، جاءت المفاجأة عبر دعوة الرئيس نبيه بري الى متابعة دراسة مشروع القانون الثلثاء، وهو ما لم يحصل بسبب عدم اكتمال النصاب، وكان من المتوقع أن تحصل مواجهة حامية بين الكتل النيابية الرافضة لصيغة الحكومة والنقابات والمهن الحرة، خصوصاً بعد اتّهام ميقاتي بأنه ليس صادقاً في تعهداته الزائفة بحماية أموال المودعين!<br />
ومن الواضح الآن أن “خطة التعافي” والمفاوضات بين لبنان وصندوق النقد الدولي باتت تواجه تعقيدات عميقة، وخصوصاً بعدما أعلنت جمعية المصارف رفضها الخطة أصلاً وفصلاً، والتي تحمّل المصارف والمودعين القسم الأكبر من خسائر الدولة التي نهبتها منظمة الحرامية، مؤكدة أن هذه الخطة كارثية وتناقض الدستور والقوانين المرعية.<br />
وإذا كانت جمعية المصارف قد رفضت مسودة خطة أولى في شباط فبراير الماضي، فها هي ترفض الخطة الثانية، متعمدة القول أن موقفها هو بمثابة إعلان تبلّغه لجميع المعنيين بالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وأن الجمعية خارج أيّ اتفاق مع الصندوق.<br />
وبإزاء كل هذا، هل يتذكر عون وبري وميقاتي، والذين يحيكون هذه المخارج التي تبرىء ذمة المسؤولين السياسيين، الذين قال عنهم عون “انهم حماة الفساد”، والذين تناوبوا منذ أعوام على نهب الدولة، أن هذه الخطة البائسة تبرىء ذمم السارقين وتنحر المودعين والمصارف؟<br />
فعلاً هل يتذكر الرؤساء الثلاثة أن خطتهم لـ”الكابيتال كونترول” ستجعل من أموال المودعين مجرد بخار أو “وعود بالكمّون” ولمدة أعوام تليها أعوام، رغم أن الإتفاق مع صندوق النقد يتطلب توافقاً عريضاً يشمل السلطتين التشريعية والتنفيذية، والفئات الإقتصادية والإجتماعية والقطاع الخاص والمجتمع المدني وجمعية المصارف، والهيئات الشعبية، وكل هؤلاء لا يمثلون شيئاً في نظر الدولة التي نهبتهم وتريد تحميلهم المسؤولية!</p>
<p><strong>راجح الخوري – النهار 28 نيسان 2022</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/59183">ذبحُ المودعين وتبرئة السارقين؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إنجاز الإتفاق بين الحكومة وصندوق النقد الدولي&#8230; ميقاتي: نجدد الإلتزام لوضع لبنان على سكة الحلّ</title>
		<link>https://nextlb.com/economy/58826</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 Apr 2022 15:27:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاقات اقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الإقتصادية في لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة اللبنانية]]></category>
		<category><![CDATA[خطة التعافي]]></category>
		<category><![CDATA[صندوق النقد الدولي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=58826</guid>

					<description><![CDATA[<p>أُنجز الإتّفاق بين الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي على البرنامج الاقتصادي المتفاوض بشأنه. ووافقت الحكومة على العديد من الإصلاحات الضرورية قبيل اجتماع مجلس صندوق النقد الدولي. ووفق برنامج صندوق النقد الدولي، فقد يلقى لبنان دعماً من اتفاق تمويل مدته 46 شهراً، مع إمكان الحصول على 3 مليارات دولار تم طلبها. وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/58826">إنجاز الإتفاق بين الحكومة وصندوق النقد الدولي&#8230; ميقاتي: نجدد الإلتزام لوضع لبنان على سكة الحلّ</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أُنجز الإتّفاق بين الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي على البرنامج الاقتصادي المتفاوض بشأنه.<br />
 ووافقت الحكومة على العديد من الإصلاحات الضرورية قبيل اجتماع مجلس صندوق النقد الدولي.<br />
ووفق برنامج صندوق النقد الدولي، فقد يلقى لبنان دعماً من اتفاق تمويل مدته 46 شهراً، مع إمكان الحصول على 3 مليارات دولار تم طلبها.<br />
وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ترأس مساء اليوم، اجتماعا في قصر بعبدا، حضره رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، ونائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي، ووزير المال يوسف خليل، ووزير الاقتصاد والتجارة امين سلام، ورئيس بعثة صندوق النقد الدولي ارنستو راميريز وعدد من أعضاء البعثة.<br />
كما حضر الاجتماع المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير، والمستشار الاقتصادي لرئيس الجمهورية السيد رفيق حداد.<br />
وبعد الاجتماع صدر البيان الآتي الذي تلاه الرئيس ميقاتي:<br />
&#8220;يعاني لبنان من تراكمات أدت الى أزمة اقتصادية ومالية معقّدة وغير مسبوقة كما الى عجز كبير في الميزان الخارجي وزيادة مضطردة في الدين العام، ممّا تسبّب بإضعاف النظام المالي وتقييد الودائع ووقوع الشعب اللبناني تحت وطأة أزمة غير مسبوقة. إضافة الى العوامل الداخلية، أتت جائحة كوفيد-19 ثم انفجار مرفأ بيروت، وأخيرا الازمة الأوكرانية لتضيف أعباء إضافية على الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان.<br />
تتطلّب الأزمة برنامجاً اصلاحياً شاملاً أولا لمعالجة التحديات المتراكمة، ومن ثم تحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي، وإرساء قواعد النمو المستدام والقوي. وهذا الأمر يتطلب سياسات وإصلاحات فعالة لإنعاش الاقتصاد، اعادة بناء الثقة، والدعم الواسع من جميع الأطراف؛ كما يقتضي اعترافاً صريحاً بالخسائر الواقعة في النظام المالي والموافقةً على طرق معالجتها.<br />
يعلن فخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس الوزراء، التزاماً راسخاً بالعمل على حلّ الأزمة ووضع لبنان على مسار النمو المستدام والمتوازن والشامل من خلال تطبيق إصلاحات بنيوية توطّد الإطار المؤسَّساتي، وتعالج أبرز مواطن اختلال التوازن الاقتصادي والمالي الكلي، وتوسّع شبكة الأمان الاجتماعي للتخفيف من وطأة الأزمة على اللبنانيين لا سيما منهم الفئات الأكثر حاجة، وتنشيط حركة الاستثمار في البنى التحتية وإعادة الإعمار.<br />
لهذه الغاية، يدعم فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء، بقوة البرنامج الاصلاحي الاقتصادي الذي تقوم اللجنة الوزارية المكلفة من قبل مجلس الوزراء بالتفاوض بشأن مندرجاته مع صندوق النقد الدولي. وسوف نتعاون بشكل وثيق لضمان التطبيق السريع لكل الإجراءات المتفق عليها مع الصندوق، بما في ذلك إقرار التشريعات الضرورية، بالتعاون مع المجلس النيابي الكريم، الهادفة إلى إنجاح هذا البرنامج.<br />
كما نجدد الالتزام الكامل باستمرار التعاون مع صندوق النقد الدولي من اجل اخراج لبنان من كبوته ووضعه على سكة التعافي والحل&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : لبنان 24</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/58826">إنجاز الإتفاق بين الحكومة وصندوق النقد الدولي&#8230; ميقاتي: نجدد الإلتزام لوضع لبنان على سكة الحلّ</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سلامة : إفلاس مصرف لبنان إشاعة .. يمارس دوره بموجب المادة 70 من قانون النقد والتسليف</title>
		<link>https://nextlb.com/economy/58788</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 Apr 2022 20:22:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[حاكم مصرف لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[خطة التعافي]]></category>
		<category><![CDATA[رياض سلامة]]></category>
		<category><![CDATA[صندوق النقد الدولي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=58788</guid>

					<description><![CDATA[<p>أوضح حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في بيان، أن &#8220;ما يتم تداوله حول إفلاس المصرف المركزي غير صحيح. فبالرغم من الخسائر التي أصابت القطاع المالي في لبنان، والتي هي قيد المعالجة في خطة التعافي التي يتم إعدادها حاليا من قبل الحكومة اللبنانية بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، ما زال مصرف لبنان يمارس دوره الموكل اليه [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/58788">سلامة : إفلاس مصرف لبنان إشاعة .. يمارس دوره بموجب المادة 70 من قانون النقد والتسليف</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أوضح حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في بيان، أن &#8220;ما يتم تداوله حول إفلاس المصرف المركزي غير صحيح. فبالرغم من الخسائر التي أصابت القطاع المالي في لبنان، والتي هي قيد المعالجة في خطة التعافي التي يتم إعدادها حاليا من قبل الحكومة اللبنانية بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، ما زال مصرف لبنان يمارس دوره الموكل اليه بموجب المادة 70 من قانون النقد والتسليف وسوف يستمر بذلك &#8220;.<br />
<strong>المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/58788">سلامة : إفلاس مصرف لبنان إشاعة .. يمارس دوره بموجب المادة 70 من قانون النقد والتسليف</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
