<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حوادث سير Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%b3%d9%8a%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/حوادث-سير</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 20 Jul 2026 09:42:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.6</generator>
	<item>
		<title>صيف لبنان… موسم انقلاب السيارات لا الاصطياف</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/86610</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:41:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث سير]]></category>
		<category><![CDATA[خربشات]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86610</guid>

					<description><![CDATA[<p>إكرام صعب في بلد تُسجَّل فيه الحوادث بالمفرق، لم يعد انقلاب السيارات حدثًا استثنائيًا، بل تحول إلى مشهد يكاد يكون يوميًا خلال فصل الصيف. والغريب أن هذا النوع من الحوادث يرتفع في الأشهر التي يفترض أنها الأكثر أمانًا، بينما ينخفض نسبيًا في الشتاء، رغم الأمطار والانزلاقات. فهل أصبحت شمس الصيف أخطر من عواصف الشتاء؟ أم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/86610">صيف لبنان… موسم انقلاب السيارات لا الاصطياف</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.nextlb.com" target="_blank">إكرام صعب </a></p>
<p>في بلد تُسجَّل فيه الحوادث بالمفرق، لم يعد انقلاب السيارات حدثًا استثنائيًا، بل تحول إلى مشهد يكاد يكون يوميًا خلال فصل الصيف. والغريب أن هذا النوع من الحوادث يرتفع في الأشهر التي يفترض أنها الأكثر أمانًا، بينما ينخفض نسبيًا في الشتاء، رغم الأمطار والانزلاقات. فهل أصبحت شمس الصيف أخطر من عواصف الشتاء؟ أم أن المشكلة في مكان آخر؟<br />
مراجعة أرشيف الحوادث خلال السنوات الماضية تكشف بوضوح أن حوادث انقلاب السيارات تتزايد مع بداية موسم الاصطياف، وهو ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة التي تحصد أرواحًا وتخلّف إصابات وإعاقات دائمة.<br />
لا شك أن عودة عشرات آلاف اللبنانيين المنتشرين إلى وطنهم خلال الصيف تلعب دورًا في ارتفاع الحركة المرورية. فهؤلاء يقودون على طرق تختلف كليًا عن تلك التي اعتادوها في الدول التي يعيشون فيها. هناك طرق مضاءة، وإشارات واضحة، وحفر تُصلح خلال ساعات، ومطبات تُنفذ وفق مواصفات هندسية دقيقة. أما في لبنان، فالسائق يواجه مغامرة حقيقية منذ اللحظة الأولى: حفرة قد تبتلع إطار السيارة، ومطبًا يظهر فجأة من العدم، ومنعطفًا بلا أي لوحة تحذيرية، وعتمة حالكة على طرق يفترض أنها شرايين رئيسية.<br />
لكن المشكلة ليست في المنتشرين، بل في دولة غائبة عن أبسط واجباتها.<br />
كيف يُعقل أن يبقى طريق رئيسي مليئًا بالحفر لأشهر من دون صيانة؟ وكيف تسمح الدولة بأن تتحول الطرق إلى ساحات تجارب لكل بلدية تريد إقامة مطب كيفما تشاء؟ بعض المطبات يكاد يكون جدارًا إسمنتيًا أكثر منه وسيلة لتخفيف السرعة، وبعضها الآخر لا يحمل أي طلاء عاكس أو إشارة تحذير، فيتفاجأ به السائق، خصوصًا ليلًا، فيفقد السيطرة على مركبته، لتنقلب خلال ثوانٍ.<br />
البلديات تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية، لكن المسؤولية الأكبر تقع على الوزارات والإدارات التي تركت كل جهة تعمل وفق مزاجها، من دون رقابة أو محاسبة أو معايير موحدة.<br />
ثم يأتي السؤال الأكبر: أين المعنيين ؟ أين خطط الصيانة الوقائية؟ أين الإنارة؟ أين إعادة تخطيط الطرق؟ أين الإشارات المرورية التي اختفت تحت الشمس والمطر منذ سنوات؟ وأين معالجة النقاط السوداء التي يعرفها الجميع وتتكرر فيها الحوادث نفسها عامًا بعد عام؟<br />
أما وزارة الداخلية، فلا يكفي أن تعلن عن تنظيم محاضر ضبط بين الحين والآخر. الردع الحقيقي لا يكون بالكاميرات وحدها، بل بتأمين بيئة قيادة آمنة، وبمراقبة تنفيذ معايير السلامة على الطرق، وبمنع أي جهة من العبث بالبنية التحتية.<br />
ولا يمكن إعفاء السائقين من المسؤولية. فهناك من يقود وكأنه على حلبة سباق، لا على طرق جبلية ضيقة بالكاد تتسع لسيارتين. سرعة زائدة، تجاوزات خطرة، استخدام الهاتف أثناء القيادة، عدم ربط حزام الأمان، واستعراضات متهورة، كلها عوامل تجعل أي حفرة أو مطب أو منعطف سببًا كافيًا لانقلاب السيارة.<br />
المعادلة في لبنان قاتلة: طرق خطرة وسائقون متهورون، والنتيجة ضحايا أبرياء.<br />
والأخطر أن ثقافة السلامة المرورية لا تزال غائبة. فلا حملات توعية مستمرة، ولا برامج تدريب للسائقين، ولا تقييم دوري للطرق، وكأن أرواح الناس مجرد أرقام تُضاف إلى إحصاءات نهاية العام.<br />
المؤلم أن كل حادث يعاد التعامل معه بالطريقة نفسها. تصل فرق الإسعاف، تُنقل الإصابات، تُنشر صور السيارة المقلوبة، تُكتب بيانات التعزية، ثم يُقفل الملف… إلى أن تنقلب سيارة أخرى في اليوم التالي. لا أحد يسأل لماذا انقلبت، ولا أحد يحاسب المسؤول عن الحفرة أو المطب أو انعدام الإنارة أو غياب الإشارة.<br />
في الدول التي تحترم حياة مواطنيها، يشكل تكرار الحوادث في نقطة معينة حالة طوارئ تستدعي تحقيقًا هندسيًا فوريًا وإجراءات عاجلة. أما في لبنان، فيتحول المكان نفسه إلى مصيدة دائمة، تحصد الضحية تلو الأخرى، فيما يكتفي المسؤولون بالمشاهدة.<br />
إن حماية الناس ليست شعارًا يُرفع في المناسبات، بل واجب دستوري وأخلاقي. ومن غير المقبول أن يبقى المواطن اللبناني مهددًا بالموت ليس بسبب حرب أو كارثة طبيعية، بل لأنه مرّ فوق حفرة، أو اصطدم بمطب عشوائي، أو دخل منعطفًا بلا إنارة.<br />
إنقاذ الأرواح يبدأ بقرار سياسي وإداري واضح: صيانة حقيقية للطرق، إزالة الحفر، توحيد مواصفات المطبات، إنارة المحاور الأساسية، وضع إشارات مرورية حديثة، ومحاسبة كل مسؤول يقصّر في أداء واجبه. وفي الوقت نفسه، لا بد من تشديد الرقابة على السرعة والقيادة المتهورة، لأن الطريق الآمنة لا تعني شيئًا إذا كان من يقودها يتصرف بلا مسؤولية.<br />
حتى ذلك الحين، سيبقى الصيف في لبنان موسمًا للحوادث، وستبقى صور السيارات المقلوبة تتصدر الأخبار، فيما يواصل المسؤولون انقلابهم على أبسط حقوق المواطن: أن يصل إلى منزله سالمًا<br />
<img decoding="async" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/07/IMG_7522-150x150.jpeg" alt="" width="150" height="150" class="alignnone size-thumbnail wp-image-86569" /><br />
<a href="mailto:saabikram@gmail.com" target="_blank">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/86610">صيف لبنان… موسم انقلاب السيارات لا الاصطياف</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>“اليازا” تحذّر من فوضى خطيرة في سوق الإطارات وتهديد مباشر لسلامة المواطنين</title>
		<link>https://nextlb.com/people/81944</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Dec 2025 10:49:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اطارات]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث سير]]></category>
		<category><![CDATA[يازا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=81944</guid>

					<description><![CDATA[<p>حذّرت جمعية “اليازا ” في بيان، من “الفوضى الخطيرة التي تجتاح سوق الإطارات في لبنان،” مؤكدة أن “مئات المخالفات تم توثيقها، وتشكل تهديداً مباشراً لحياة السائقين والمشاة”. وأوضحت أن “بعض المستوردين والتجار يقومون ببيع إطارات مصممة لأسواق دول أخرى مثل سلطنة عمان والإمارات وأوروبا، وهي غير مناسبة لطرقات لبنان، إضافة إلى التلاعب بتواريخ التصنيع لتسويق [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/81944">“اليازا” تحذّر من فوضى خطيرة في سوق الإطارات وتهديد مباشر لسلامة المواطنين</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حذّرت جمعية “اليازا ” في بيان، من “الفوضى الخطيرة التي تجتاح سوق الإطارات في لبنان،” مؤكدة أن “مئات المخالفات تم توثيقها، وتشكل تهديداً مباشراً لحياة السائقين والمشاة”.<br />
وأوضحت أن “بعض المستوردين والتجار يقومون ببيع إطارات مصممة لأسواق دول أخرى مثل سلطنة عمان والإمارات وأوروبا، وهي غير مناسبة لطرقات لبنان، إضافة إلى التلاعب بتواريخ التصنيع لتسويق إطارات قديمة على أنها حديثة”.<br />
وقالت: “إن انفجار هذه الإطارات على الطرق قد يؤدي إلى حوادث مروعة وإصابات قاتلة”، مشددة على ضرورة تحرك وزارة الاقتصاد والجهات الرسمية لوضع حد لهذه المخالفات قبل وقوع كوارث إضافية”.<br />
وختمت: “سلامة حياتكم مسؤوليتنا المشتركة، فلا تغامروا باستخدام إطارات غير موثوقة”.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/81944">“اليازا” تحذّر من فوضى خطيرة في سوق الإطارات وتهديد مباشر لسلامة المواطنين</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إحصاءات غرفة التحكم: قتيلان و16 جريحاً في 14 حادث سير خلال 24 ساعة</title>
		<link>https://nextlb.com/health/79167</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Sep 2025 07:32:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث سير]]></category>
		<category><![CDATA[شبكة الطرق في لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[غرفة التحكم المروري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=79167</guid>

					<description><![CDATA[<p>أفادت إحصاءات غرفة التحكم للحوادث بسقوط قتيلين و16 جريحا في 14 حادث سير، تم التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/79167">إحصاءات غرفة التحكم: قتيلان و16 جريحاً في 14 حادث سير خلال 24 ساعة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أفادت إحصاءات غرفة التحكم للحوادث بسقوط قتيلين و16 جريحا في 14 حادث سير، تم التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/79167">إحصاءات غرفة التحكم: قتيلان و16 جريحاً في 14 حادث سير خلال 24 ساعة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين نزعة الحياة ونزعة الموت: قراءة نفسية للفوضى وحوادث السير في لبنان بقلم حسن م. منيمنة</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/78147</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Jul 2025 11:48:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اليازا]]></category>
		<category><![CDATA[حسن م منسمنة]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث سير]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=78147</guid>

					<description><![CDATA[<p>حين نتحدّث عن الفوضى على الطرقات في لبنان، غالبًا ما ينحصر النقاش في أسباب مباشرة: غياب تطبيق القوانين، سوء البنية التحتية، أو ضعف التوعية المرورية، بالرغم من المجهود الجبّار الذي تبذله جمعية اليازا (YASA). لكن ماذا لو كانت هناك جذور أعمق لهذه الظاهرة، تمتد إلى أعماق النفس الإنسانية، وتشكل انعكاسًا جماعيًا لحالة مجتمع بأسره؟ في [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78147">بين نزعة الحياة ونزعة الموت: قراءة نفسية للفوضى وحوادث السير في لبنان بقلم حسن م. منيمنة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حين نتحدّث عن الفوضى على الطرقات في لبنان، غالبًا ما ينحصر النقاش في أسباب مباشرة: غياب تطبيق القوانين، سوء البنية التحتية، أو ضعف التوعية المرورية، بالرغم من المجهود الجبّار الذي تبذله جمعية اليازا (YASA).<br />
لكن ماذا لو كانت هناك جذور أعمق لهذه الظاهرة، تمتد إلى أعماق النفس الإنسانية، وتشكل انعكاسًا جماعيًا لحالة مجتمع بأسره؟<br />
في بدايات القرن العشرين، قدّم سيغموند فرويد، مؤسس التحليل النفسي، نظرية أساسية حول القوى التي تحرّك السلوك البشري.<br />
بحسب فرويد، يتصارع في داخل كل إنسان نزعتان متناقضتان: نزعة الحياة (Eros) ونزعة الموت (Thanatos).<br />
نزعة الحياة تدفعنا نحو البناء، التعاون، الحب، وحماية الذات والآخرين؛ أما نزعة الموت، فهي تدفعنا لا شعوريًا نحو المخاطرة، التدمير، والعدوان الذاتي أو تجاه الغير.<br />
قد تبدو هذه النظرية بعيدة في الظاهر عن زحمة السير وأبواق السيارات في شوارع بيروت وطرابلس وصيدا، لكنها في الواقع تتيح لنا قراءة مغايرة تمامًا لهذا المشهد اليومي المألوف: قيادة متهورة، استعراض سرعة، سباقات غير معلنة بين السائقين، ناهيك عن سلوكيات راكبي الدراجات النارية والتوك توك والشاحنات، وغياب شبه تام لروح المسؤولية الجماعية.<br />
يمكن فهم كثير من هذه السلوكيات كتجلٍّ لنزعة الموت.<br />
فالسائق الذي يتجاوز السرعة القصوى، أو الذي يقود عكس السير، لا يتحدّى القانون فحسب، بل يغامر بحياته وحياة الآخرين.<br />
هذه المخاطرة قد تمنحه شعورًا بالإثارة والقوة؛ لكنها في العمق قد تُعبّر عن نزعة لا واعية نحو الأذى والتدمير، كجزء من صراع داخلي يعكس توترًا نفسيًا أو غضبًا مكبوتًا.<br />
لكن ليس الأمر سلبيًا تمامًا، إذ يمكن في هذه الفوضى أن نلمح أيضًا أثرًا لنزعة الحياة، وإن كان مشوَّهًا:<br />
السائق الذي يرفض القواعد قد يشعر بأنه يثبت حريته الفردية، في بلدٍ يشعر فيه كثيرون بالعجز أمام الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة.<br />
بهذا المعنى، تصبح الفوضى على الطرقات مسرحًا للتعبير عن الذات، وعن رفض واقع غير عادل.<br />
المشكلة أن هذا التعبير، حين يتم عبر سلوك خطر، ينقلب سريعًا من كونه نزعة حياة إلى كونه أداة تدمير.<br />
إذ تتحوّل الشوارع إلى ساحات صراع، يتجلّى فيها العنف الرمزي والمادي، ويرتفع فيها عدد الضحايا سنويًا إلى معدّلات مرعبة.<br />
ولا يمكن فصل ذلك عن السياق الاجتماعي اللبناني.<br />
إذ يعيش الناس منذ سنوات طويلة في حالة من عدم الاستقرار السياسي، والأزمات الاقتصادية الحادّة، وفقدان الثقة بمؤسسات الدولة.<br />
في هذا المناخ، يصبح القانون أمرًا شكليًا في نظر الكثيرين، ويصبح التمرّد عليه شكلًا من أشكال الاحتجاج غير المعلن.<br />
لكن الاحتجاج الذي يتّخذ شكل تهوّر فردي لا يُغيّر الواقع، بل يزيد من ضغوطه.<br />
هذا الصراع بين النزعتين لا يُعبّر عنه فقط في القيادة، بل نجده أيضًا في طريقة تعاملنا مع الفضاء العام: التعدّيات على الأرصفة، التلوّث، وحتى في أسلوب الكلام في الشارع.<br />
كلّها تجلّيات لرغبة دفينة في تحدّي النظام أو تدميره، نتيجة شعور جمعي بالإحباط أو الغضب.<br />
لكن الحل لا يكمن في القمع وحده.<br />
تطبيق القانون ضروري، لكن الأهم هو بناء وعي جديد:<br />
وعيٌ بأن القيادة ليست مجرّد تحريك مركبة من مكان إلى آخر، بل فعل اجتماعي وأخلاقي يعكس احترامنا للحياة – حياتنا وحياة من يشاركوننا الطريق.<br />
ولعلّ السؤال الأعمق هو: كيف نحمي نزعة الحياة فينا ونمنحها المساحة لتظهر بشكل صحي؟<br />
الجواب يبدأ من التعليم والتربية على احترام الذات والآخرين، وتعزيز الثقة بالدولة والقانون، وإيجاد مساحات آمنة للتعبير عن الغضب والاحتجاج دون أن يتحوّل ذلك إلى تدمير للذات والمجتمع.<br />
في النهاية، الطرقات ليست مجرد شوارع من الإسفلت؛ إنها مرآة تعكس صورة مجتمع بأسره.<br />
فإمّا أن نختار الحياة والنظام والمسؤولية، أو نترك نزعة الموت تسيطر فتزيد من جراح بلدٍ أنهكته الأزمات.<br />
والاختيار، وإن بدا فرديًا، هو مسؤولية جماعية قبل كل شيء.<br />
في نهاية المطاف، الفوضى على طرقاتنا ليست مجرّد صدفة ولا قدرًا محتومًا، بل انعكاس لصراع عميق في داخل كلٍّ منّا بين رغبتنا في الحياة وحبّنا لها، وبين نزعات خفيّة تدفعنا نحو المخاطرة والتدمير.<br />
وبينما قد نشعر أحيانًا أن القانون عبء، أو أن التمرّد متنفس، يبقى السؤال الحقيقي: أي إرث نتركه لأنفسنا ولمن بعدنا؟<br />
أن نقود بحبّ، أن نحترم القانون لا خوفًا، بل إيمانًا بقيمة الحياة، وأن ندرك أن كل تفصيل صغير في سلوكنا يعكس صورة مجتمع نريده…<br />
هذا هو السبيل لنختار الحياة على الموت، والنظام على الفوضى، والأمل على اليأس.<br />
فالطريق ليست مجرد مسافة نقطعها، بل مسارٌ نرسم به ملامح وطنٍ نحلم أن يعيش فيه الجميع بأمان وكرامة.</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-thumbnail wp-image-78148" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/07/4ec0eeff-3547-4792-b622-3b67bb0df8af-150x150.jpeg" alt="" width="150" height="150" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/07/4ec0eeff-3547-4792-b622-3b67bb0df8af-150x150.jpeg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/07/4ec0eeff-3547-4792-b622-3b67bb0df8af-300x300.jpeg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/07/4ec0eeff-3547-4792-b622-3b67bb0df8af-125x125.jpeg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></p>
<p>*حسن م. منيمنة<br />
مهندس وخبير في التنمية، وناشط في “اليازا” للسلامة العامة</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78147">بين نزعة الحياة ونزعة الموت: قراءة نفسية للفوضى وحوادث السير في لبنان بقلم حسن م. منيمنة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رئيسة &#8220;رودز فور لايف&#8221; لتشكيل &#8220;خلية أزمة&#8221;  لوضع حدّ لسقوط قتلى وجرحى على الطرق</title>
		<link>https://nextlb.com/people/19456</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 13 Sep 2018 11:25:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث سير]]></category>
		<category><![CDATA[رودز فور لايف]]></category>
		<category><![CDATA[زينة قاسم]]></category>
		<category><![CDATA[طرقات لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=19456</guid>

					<description><![CDATA[<p>طالبت رئيسة جمعية &#8220;رودز فور لايف&#8221; زينة قاسم بتشكيل &#8220;خلية أزمة لا تتعارض مع صلاحيات حكومة تصريف الأعمال&#8221; لوضع حدّ لسقوط قتلى وجرحى بحوادث مرورية، داعية كل الجمعيات المعنية بالسلامة المرورية إلى &#8220;تحرك إحتجاجي مشترك&#8221; في هذا الصدد، &#8220;بالتعاون مع المجلس الوطني للسلامة المرورية&#8221;. وجاء كلام قاسم إثر توزيعها ٣٢ شهادة على المشاركين في دورتي [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/19456">رئيسة &#8220;رودز فور لايف&#8221; لتشكيل &#8220;خلية أزمة&#8221;  لوضع حدّ لسقوط قتلى وجرحى على الطرق</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>طالبت رئيسة جمعية &#8220;رودز فور لايف&#8221; زينة قاسم بتشكيل &#8220;خلية أزمة لا تتعارض مع صلاحيات حكومة تصريف الأعمال&#8221; لوضع حدّ  لسقوط قتلى وجرحى بحوادث مرورية، داعية كل الجمعيات المعنية بالسلامة المرورية إلى &#8220;تحرك إحتجاجي مشترك&#8221; في هذا الصدد، &#8220;بالتعاون مع المجلس الوطني للسلامة المرورية&#8221;.<br />
وجاء كلام قاسم إثر توزيعها ٣٢ شهادة على المشاركين في دورتي أطباء الطوارئ (ATLS) بالشراكة مع &#8220;فرنسبنك&#8221; والجسم التمريضي (ATCN) بالشراكة مع &#8220;بنك عوده&#8221; في كلية التمريض في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت.<br />
وضمت الدورتان أطباء طوارىء وممرضين من مستشفيات بل فو، القديس جاورجيوس، سيدة لبنان، كليمنصو، جبل لبنان، عين و زين، هارون، الزهراء، الرسول الأعظم، القلب الأقدس، بهمن،أوتيل ديو، مستشفى رفيق الحريري الجامعي، كلية الطب في الجامعة اللبنانية، مركز اليوسف الاستشفائي، المستشفى العسكري، والمركز الطبي للجامعة الأمريكية في بيروت.<br />
ووصفت قاسم &#8220;ما يحدث على طرق لبنان&#8221; بأنه &#8220;أشبه بمجزرة حقيقية وسط صمت مطبق للدولة&#8221;. وقالت: &#8220;يكاد لا يمر يومٌ واحدٌ إلا ويسقط فيه قتلى وجرحى على طرقنا، فهل تهتم الدولة بحياة المواطنين أم لديها أولويات أخرى؟ وأي أولوية تسبق حماية أرواح الناس وتطبيق القانون؟&#8221;. وأضافت: &#8220;لقد طفح كيل الناس الذين باتوا يدفعون بأولادهم إلى الهجرة هرباً من الموت الرخيص على الطرق.&#8221;<br />
المصدر_خاص</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/19456">رئيسة &#8220;رودز فور لايف&#8221; لتشكيل &#8220;خلية أزمة&#8221;  لوضع حدّ لسقوط قتلى وجرحى على الطرق</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;رودز فور لايف&#8221; تُخرِّج المزيد من &#8220;رُسُل الإنقاذ&#8221;:  بعلبك &#8211; الهرمل الأكثر عُرضة لحوادث السير المُميتة</title>
		<link>https://nextlb.com/people/18566</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 08 Jul 2018 13:22:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث سير]]></category>
		<category><![CDATA[رُسُل الإنقاذ]]></category>
		<category><![CDATA[رودز فور لايف]]></category>
		<category><![CDATA[زينة قاسم]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=18566</guid>

					<description><![CDATA[<p>رأت رئيسة جمعية &#8220;رودز فور لايف&#8221; زينة قاسم خلال تخريجها مشاركين في دورات إنقاذ نظمتها الجمعية، أن &#8220;المطلوب من الحكومة الجديدة إيلاء ثقافة الإنقاذ الأولوية لأن أعداد ضحايا السير لم تنخفض بنسبة وازنة في النصف الأول من هذه السنة بالمقارنة مع السنة الماضية&#8221;، كاشفةً أن &#8220;المناطق النائية هي الأكثر عرضة للحوادث المميتة وخصوصاً منطقة بعلبك [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/18566">&#8220;رودز فور لايف&#8221; تُخرِّج المزيد من &#8220;رُسُل الإنقاذ&#8221;:  بعلبك &#8211; الهرمل الأكثر عُرضة لحوادث السير المُميتة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>رأت رئيسة جمعية &#8220;رودز فور لايف&#8221; زينة قاسم خلال تخريجها مشاركين في دورات إنقاذ نظمتها الجمعية، أن &#8220;المطلوب من الحكومة الجديدة إيلاء ثقافة الإنقاذ الأولوية لأن أعداد ضحايا السير لم تنخفض بنسبة وازنة في النصف الأول من هذه السنة بالمقارنة مع السنة الماضية&#8221;، كاشفةً أن &#8220;المناطق النائية هي الأكثر عرضة للحوادث المميتة وخصوصاً منطقة بعلبك -الهرمل&#8221;.</p>
<p>وقالت قاسم خلال توزيعها في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، شهادات دورَتَين مخصصتين لتدريب طواقم الأطباء والجسم التمريضي على تقنيات إنقاذ مصابي الحوادث، نظمتهما الجمعية بشراكة استراتيجية مع &#8220;فرنسبنك&#8221; و&#8221;بنك عودة&#8221;: &#8220;في خضم الحديث عن وزارات سيادية في الحكومة الجديدة نلفت نظر المسؤولين أن الوزارة السيادية الأَجدر بالإهتمام هي وزارة الإصابات البليغة في بلدنا والتي يجب أن تتجنّد لها كل الحقائب الوزارية مجتمعة لأن حياة الإنسان في لبنان أغلى من كل شيء آخر.&#8221;</p>
<p>وأعلنت قاسم أن &#8220;رودز فور لايف طوَّرت قدراتها ومروحة خدماتها لتشمل عما قريب دورات إنقاذية تهدف الى تدريب المواطنين العاديين على مهارات إيقاف النزف في شتى أنواع الإصابات، ما سيسمح بإنقاذ المزيد من الضحايا في كل المناطق اللبنانية وسيتم قريباً الإعلان رسمياً عن إنطلاق هذه الدورات&#8221;.</p>
<p>وتجدر الإشارة إلى أن المستشفيات التي شاركت في الدورتين المذكورتين هي: مستشفى حمود، المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية، المركز الطبي للجامعة الأميركية،مستشفى راغب حرب،المستشفى العسكري،مستشفى السان جورج،مستشفى رفيق الحريري،كلية الطب في الجامعة اللبنانية، اللجنة الدولية للصليب الأحمر،مركز كسروان الطبي،مركز التروما المتخصص بإصابات الأسلحة في طرابلس،مستشفى عين وزين،بل فو، مستشفى جبل لبنان،مستشفى سيدة لبنان الجامعي ومركز لبيب الطبي.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/18566">&#8220;رودز فور لايف&#8221; تُخرِّج المزيد من &#8220;رُسُل الإنقاذ&#8221;:  بعلبك &#8211; الهرمل الأكثر عُرضة لحوادث السير المُميتة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اللبناني جورج عوده ابتكر تقنية تتيح تجنّب 9 من 10 حوادث سير</title>
		<link>https://nextlb.com/technology/12037</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Jul 2017 18:32:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور جورج عوده شهادة]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث سير]]></category>
		<category><![CDATA[مبتكر لبناني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=12037</guid>

					<description><![CDATA[<p>توصّل مبتكر لبناني شاب إلى اختراع تقنية تتيح تجنّب 9 من أصل 10 حوادث السير وبالتالي إنقاذ الكثير من الأرواح، عبر رصد السلوك الخطِر لبعض السائقين على الطرق والتقاطعات وتنبيه السائقين الآخرين إليه، مما يسمح بتفادي وقوع الحوادث. وتقوم تقنية DERQ التي نال عنها الشاب اللبناني الدكتور جورج عوده شهادة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/12037">اللبناني جورج عوده ابتكر تقنية تتيح تجنّب 9 من 10 حوادث سير</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>توصّل مبتكر لبناني شاب إلى اختراع تقنية تتيح تجنّب 9 من أصل 10 حوادث السير وبالتالي إنقاذ الكثير من الأرواح، عبر رصد السلوك الخطِر لبعض السائقين على الطرق والتقاطعات وتنبيه السائقين الآخرين إليه، مما يسمح بتفادي وقوع الحوادث.<br />
وتقوم تقنية DERQ التي نال عنها الشاب اللبناني الدكتور جورج عوده شهادة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) على تركيز مستشعرات ذكيّة (sensors) على الطرق والتقاطعات ترصد أي سلوك خطِر للسائقين قد يؤدي إلى وقوع حوادث، كاحتمال تجاوز إشارة المرور الحمراء، بحيث يتم تنبيه السائقين الآخرين فوراً بواسطة أنظمة في سياراتهم ومن خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، إلى احتمال وجود خطر، لكي يسارعوا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتجنبه. ويتلقى السائقون الذين يقودون سيارات مجهزة بنظام DERQ إنذاراً صوتياً أو على شاشة مع مهلة ثانيتين للتفاعل وتجنب الحادث.<br />
ويمكن تزويد السيّارات العاديّة والقديمة بهذه التقنيّة، لكنّ تطبيقها ممكن بشكل أسهل على السيّارات الحديثة التي أصبحت متّصلة بالإنترنت، وعلى سيّارات المستقبل التي ستكون مسيّرة ذاتياً. </p>
<p>
<a href='https://nextlb.com/technology/12037/attachment/img_1371'><img decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/07/IMG_1371-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/07/IMG_1371-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/07/IMG_1371-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/07/IMG_1371-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>

<a href='https://nextlb.com/technology/12037/attachment/unnamed-67'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/07/unnamed-150x150.png" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/07/unnamed-150x150.png 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/07/unnamed-300x300.png 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/07/unnamed-125x125.png 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
</p>
<p>وقد حصلت هذه التقنية على براءة اختراع من MIT، بعد أن تم اختبارها على أكثر من 100 ألف سيّارة على الطرق الأميركيّة. ودعمت إمارة دبي هذا البرنامج، ويتمّ تطويره ليتناسب مع طرق الإمارة، تمهيداً لإجراء التجارب على هذه الطرق قريباً.<br />
 كما أن شركة DERQ الناشئة التي أسسها عوده في دبي مع شريكيه الدكتور عامر أبو فاضل (لبناني، حاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية من جامعة جورجيا تيك) والمهندس كارل جنبرت (الكندي من جذور سورية، حاصل على شهادة في الهندسة الميكانيكية من جامعة ماكغيل الكندية) باتت الشركة الأولى في المنطقة العربيّة يتم تبنيها من قبل Techstars Mobility، إحدى أهمّ مسرّعات الأعمال الأميركيّة، مما سيساهم في إطلاقها عالمياً. وقد تمّ اختيار DERQ وعشر شركات ناشئة غيرها من بين طلبات تقدمت بها 500 شركة من 52 دولة لاختبار التكنولوجيا وتطويرها مع أهم الشركات العالمية من بينها فورد، جنرال موتورز، لاند روفر، جاكوار، هوندا، وموردين للسيارات مثل سيمنز وبوش.</p>

<a href='https://nextlb.com/technology/12037/attachment/unnamed-1-58'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/07/unnamed-1-150x150.png" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/07/unnamed-1-150x150.png 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/07/unnamed-1-300x300.png 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/07/unnamed-1-125x125.png 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>

<p>وأمل الدكتور عوده في أن يتوصل إلى تطبيق هذه التقنية في لبنان يوماً ما، لكي يساهم من خلالها في الحدّ من الحوادث المرورية في بلده، وإنقاذ الكثير من الأرواح.<br />
خاص</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/12037">اللبناني جورج عوده ابتكر تقنية تتيح تجنّب 9 من 10 حوادث سير</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
