<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جوزاف عون رئيساً Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%ac%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%81-%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d9%8b/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/جوزاف-عون-رئيساً</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 23 Jan 2025 22:16:36 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>رئيس الجمهورية استقبل وزير الخارجية السعودية: خطاب القسم كتب لينفذ</title>
		<link>https://nextlb.com/people/74354</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Jan 2025 22:16:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات اللبنانية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[جوزاف عون رئيساً]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=74354</guid>

					<description><![CDATA[<p>شكر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون &#8220;الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية لمساعدة لبنان، لا سيما لجهة إنهاء الفراغ الرئاسي&#8221;، معتبرا &#8220;زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود للبنان رسالة أمل&#8221;. وإذ رحب بالوزير بن فرحان في لبنان، استذكر &#8220;الروابط التاريخية بين لبنان والمملكة&#8221;، آملا في &#8220;أن تتعزز العلاقات [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/74354">رئيس الجمهورية استقبل وزير الخارجية السعودية: خطاب القسم كتب لينفذ</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>شكر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون &#8220;الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية لمساعدة لبنان، لا سيما لجهة إنهاء الفراغ الرئاسي&#8221;، معتبرا &#8220;زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود للبنان رسالة أمل&#8221;.<br />
وإذ رحب بالوزير بن فرحان في لبنان، استذكر &#8220;الروابط التاريخية بين لبنان والمملكة&#8221;، آملا في &#8220;أن تتعزز العلاقات الثنائية بين البلدين وتزداد قوة في المجالات كافة.&#8221;<br />
كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله، بعد ظهر اليوم، في قصر بعبدا، الوزير السعودي والوفد المرافق.<br />
وكان الوزير بن فرحان وصل إلى القصر الجمهوري، آتيا من مطار رفيق الحريري الدولي &#8211; بيروت، يرافقه وزير الخارجية والمغتربين الدكتور عبد الله بو حبيب، حيث التقاه الرئيس عون والوفد المرافق في صالون السفراء.<br />
في مستهل اللقاء، نقل وزير الخارجية السعودي &#8220;تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز إلى الرئيس عون بانتخابه رئيسا للجمهورية، وتمنياتهما له بالتوفيق في قيادة لبنان نحو مرحلة جديدة من الازدهار والنمو والرخاء&#8221;.<br />
وأكد بن فرحان &#8220;حرص القيادة السعودية على أن يعود لبنان كما كان نبراساً في المنطقة ونموذجا للتعايش والازدهار&#8221;، منوها بـ&#8221;قيادة الرئيس عون وبخطاب القسم الذي وضع البوصلة في الطريق الصحيح&#8221;.<br />
كما أكد أن &#8220;المملكة ستكون إلى جانب لبنان وستتابع مسيرته الجديدة خطوة بخطوة، وستعمل مع شركائها في هذا الاتجاه&#8221;.<br />
وأشار الرئيس عون إلى أن &#8220;خطاب القسم كتب لينفذ، لا سيما أنه عكس إرادة الشعب اللبناني وتحدث بلغته&#8221;، آملا في &#8220;أن يعود الإخوة السعوديون إلى لبنان من جديد&#8221;.<br />
وحدد &#8220;أولويات المرحلة المقبلة بعد تشكيل الحكومة بإعادة الإعمار، ومعالجة الوضع الاقتصادي، ودعم الجيش والمؤسسات الأمنية&#8221;.<br />
و في هذا السياق، أكد الوزير السعودي &#8220;أهمية الإصلاحات التي تعتزم الحكومة الجديدة القيام بها بعد تشكيلها&#8221;، لافتا إلى أن &#8220;ولي العهد الأمير محمد بن سلمان منفتح على الاقتراحات التي تنقل لبنان إلى مستقبل زاهر&#8221;، مشيرا إلى أن &#8220;القيادة السعودية تتطلع إلى لقاء قريب مع الرئيس عون لوضع أسس التعاون بين البلدين&#8221;، وقال: &#8220;رغم التحديات المشتركة التي تواجهنا في المنطقة، إلا أن المملكة تنظر بالتفاؤل لمستقبل لبنان، في ظل النهج الإصلاحي الذي جاء في خطاب فخامة الرئيس بعد تنصيبه، حيث أن تطبيق هذه الإصلاحات من شأنه تعزيز ثقة شركاء لبنان به وفسح المجال لاستعادة مكانته الطبيعية في محيطه العربي والدولي&#8221;.<br />
<strong>الحضور</strong><br />
وكان حضر اللقاء عن الجانب السعودي: مستشار الامير بن فرحان الأمير يزيد بن فرحان آل سعود، سفير المملكة وليد البخاري، مساعد المدير العام لمكتب الوزير وليد إسماعيل، مسؤول ملف لبنان  بندر قطان، ورواد السليم.<br />
وحضر عن الجانب اللبناني إلى الوزير بو حبيب: المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير، المستشارة الديبلوماسية السفيرة جان مراد، مدير مكتب رئيس الجمهورية العميد وسيم الحلبي، مستشار العلاقات الدبلوماسية ميشال دو شدرفيان، المستشار السياسي جان عزيز، المستشار الاقتصادي الدكتور فرحات فرحات، ومدير مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا.<br />
<strong>كلمة في السجل</strong><br />
وعند انتهاء اللقاء، دون وزير الخارجية السعودي الكلمة الآتية في السجل الذهبي للقصر الجمهوري: &#8220;بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.<br />
سعدت وتشرفت بتواجدي في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، راجيا المولى عز وجل أن يُوفّقنا جميعا لتحقيق تطلعات قيادتي البلدين وتعزيز وشائج العلاقات بينهما في كل المجالات.<br />
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته&#8221;.<br />
<strong>تصريح الأمير بن فرحان</strong><br />
وقبيل مغادرته القصر الجمهوري، أدلى وزير الخارجية السعودي بتصريح قال فيه: &#8220;بداية أعرب عن سروري للتواجد في بيروت واللقاء مع فخامة الرئيس جوزاف عون. وقد نقلت لفخامته تهنئة وتحيات خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لمناسبة انتخاب فخامته رئيسا للجمهورية، وتمنياتهما له بالتوفيق في قيادة لبنان لتحقيق ما يتطلع إليه شعبه من استقرار وتقدم ورخاء&#8221;.<br />
أضاف: &#8220;لقد بحثت مع فخامته مستجدات الأوضاع في لبنان والمنطقة، وأكدت له باستمرار وقوف المملكة إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق. كما اعربت له عن إيماننا بأهمية الإصلاحات التي تحدث عنها فخامته في سبيل تجاوز لبنان لأزماته. وثقتنا كبيرة بقدرة فخامة الرئيس ودولة رئيس الوزراء المكلف بالشروع في الإصلاحات اللازمة لتعزيز أمن لبنان واستقراره ووحدته&#8221;.<br />
وتابع: &#8220;كما تطرقت، خلال حديثي، مع فخامته إلى أهمية الالتزام باتفاقية وقف إطلاق النار، بما يشمل الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية. وأكدت أهمية تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 والقرارات الدولية ذات الصلة&#8221;.<br />
وختم: &#8220;رغم التحديات المشتركة التي تواجهنا في المنطقة، إلا أن المملكة تنظر بالتفاؤل لمستقبل لبنان، في ظل النهج الإصلاحي الذي جاء في خطاب فخامة الرئيس بعد تنصيبه، حيث أن تطبيق هذه الإصلاحات من شأنه تعزيز ثقة شركاء لبنان به وفسح المجال لاستعادة مكانته الطبيعية في محيطه العربي والدولي. ونحن متفائلون بتكاتف القيادة اللبنانية لاغتنام الفرصة والعمل بجدية لتعزيز أمن لبنان وسيادته والحفاظ على مؤسساته ومكتسباته&#8221;.<br />
<strong><br />
 المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/74354">رئيس الجمهورية استقبل وزير الخارجية السعودية: خطاب القسم كتب لينفذ</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عون وسلام.. وعنترة بن شداد!</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/74287</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jan 2025 00:50:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[القاضي نواف سلام]]></category>
		<category><![CDATA[جوزاف عون رئيساً]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح سلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=74287</guid>

					<description><![CDATA[<p>ليس مستغرباً في السياسة اللبنانية، أن تبادر بعض الأطراف المحلية، إلى إستغلال كل بارقة أمل لتصور نفسها بأنها من صانعيها، ولتظهير كل صدمة إيجابية بأنها من مسببيها. الإختراق الكبير الذي تحقق من خارج صندوق المنظومة السياسية، بإنتخاب العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية في جلسة واحدة، وما تبعه من مفاجأة تكليف القاضي الدولي نواف سلام تشكيل [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/74287">عون وسلام.. وعنترة بن شداد!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ليس مستغرباً في السياسة اللبنانية، أن تبادر بعض الأطراف المحلية، إلى إستغلال كل بارقة أمل لتصور نفسها بأنها من صانعيها، ولتظهير كل صدمة إيجابية بأنها من مسببيها.<br />
الإختراق الكبير الذي تحقق من خارج صندوق المنظومة السياسية، بإنتخاب العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية في جلسة واحدة، وما تبعه من مفاجأة تكليف القاضي الدولي نواف سلام تشكيل الحكومة، خلافاً لكل التوقعات الحزبية والسياسية، حقق نقلة نوعية في الحركة السياسية، يتهافت بعض النواب والسياسيين وغيرهم من المعنيين، على تسجيلها في حسابهم الشخصي، سواء بحجة التصويت لقائد الجيش، أو بسبب الأسبقية في ترشيح رئيس محكمة العدل الدولية، بمواجهة مرشح الثنائي أو غيره من النواب الآخرين.<br />
وجماعة مثل هذه الإدعاءات المبالغ في تكبير حجم أصحابها، يتجاهلون وقائع الحياة السياسية اللبنانية وتاريخها الحافل بشتى التدخلات والمؤثرات الخارجية. ويحاولون القفز منها إلى حلبة الصراعات الداخلية، التي تُشبه طواحين الهواء في فترات الزمن الضائع، حيث يكون الخارج منشغلاً بملفات أكثر حيوية من الملف اللبناني.<br />
ثمة من يتجاهل أن رؤساء جمهورية لبنان، طوال العهد الإستقلالي كانوا «صناعة خارجية»، بإستثناء الرئيس الخامس سليمان فرنجية، الذي فاز بفارق صوت واحد فقط عام ١٩٧٠. وأن أول رئيس حكومة في العهد الجديد يتم التوافق عليه بين عواصم القرار الخارجي مع صفقة رئيس الجمهورية، وأن العهد الجديد يتمتع بفترة سماح دولية لا تقل عن الثلاثة أشهر على الأقل، تجاريها فترة مماثلة في الداخل، تنصرف خلالها معظم الأطراف بالإشادة شبه اليومية بالعهد وصاحبه، وتمنح الثقة للحكومة بعد مناقشات صورية للبيان الوزاري.<br />
وما جرى في العشر الأيام الاخيرة لا يختلف أبداً عما كان يجري في العهود السابقة، مع فارق أساسي، أن لبنان اليوم هو تحت المراقبة (حتى لا نقول تحت الوصاية) الدولية، من خلال لجنة الدول الخماسية، التي تضم كُلاً من : أميركا والسعودية وفرنسا ومصر وقطر، فضلاً لجنة المراقبة العسكرية برئاسة أميركية.<br />
ولم يعد خافياً أن الخماسية وضعت مواصفات لرئيس الجمهورية العتيد، لم يستطع أحد تخطيها، والتي تنطبق بشكل شبه كامل على قائد الجيش العماد جوزاف عون. حيث لم يفلح حتى حزب لله والثنائي في تخطيها، وعادوا إلى السير بها، تجنباً لتهم العرقلة وما قد يتوجب عليها من عقوبات دولية. كان الزعيم وليد جنبلاط أول من قرع جرس تأييد عون للرئاسة. و«الرادارات» الجنبلاطية نادراً ما تُخطىء. أما ترشيحات الكتل النيابية الأخرى فبقيت أصواتها هباءً منثوراً.<br />
ومع كل الإحترام والتقدير لمقولة «المجلس سيّد نفسه»، فإن الأكثرية النيابية إلتزمت بكلمة سر «الروح القدس» الآتية من الخارج، وإنتخبت قائد الجيش رئيساً، رغم كل المعارضات والتحفظات السابقة.<br />
وما جرى في تكليف القاضي نواف سلام بتشكيل الحكومة، يشبه كثيراً ما حصل في الإنتخابات الرئاسية. مواصفات الخماسية كانت الأساس في تحديد شخصية الرئيس المكلف. والإشكالية الأولى كانت تكمن في تشرذم أصوات المعارضة والتغييريين وعدد من المستقلين. كتل المعارضة النيابية رشحت النائبين فؤاد مخزومي وأشرف ريفي من معراب. النواب التغييريون أعلنوا ترشيح زميلهم إبراهيم منيمنة. فيما الثنائي الشيعي وحلفائه، المنظورين وغير المنظورين، أيدوا الرئيس نجيب ميقاتي، الذي نام ليلة الأحد مرتاحاً على حجم الأكثرية التي تؤيده.<br />
وفي حين كانت كل الإحصاءات تصب في مصلحة رئيس حكومة تصريف الأعمال، كان النائب في اللقاء الديموقراطي مروان حماده يُعلن تأييد ترشيح نواف سلام لرئاسة الحكومة، وهي خطوة لم يُعرها الثنائي الشيعي، ولا كتل التغيير الإهتمام اللازم، على إعتبار أن الأمور تسير في إتجاه آخر.<br />
مواصفات الخماسية لرئيس الحكومة تنطبق على واقع نواف سلام، القادم من خارج المنظومة السياسية، والبعيد كل البعد عن مستنقعات الفساد النتنة، والمتمتع بصفات الكفاءة والنزاهة التي أوصلته إلى أرفع محكمة في العالم، والقادر على إستعادة ثقة الخارج بسرعة بحكم علاقاته وخبرته في العمل مع المؤسسات الدولية.<br />
هذه المعطيات دفعت الخماسية إلى تشجيع ترشيح رئيس المحكمة الدولية لرئاسة الحكومة، وجاءت مباركة «الروح القدس» لتقلب الموازين صبيحة يوم الإستشارات.<br />
تلك هي خلفيات ووقائع إختيار العماد عون والقاضي الدولي سلام لقيادة مرحلة الإصلاح والإنقاذ، وإخراج لبنان من جهنم الأزمات إلى جنان الحلول والإستقرار والإزدهار.<br />
وأما ما نسمعه في المنتديات وعلى شاشات التلفزة، وما يتم تداوله على وسائل التواصل الإجتماعي، فيبقى أشبه بروايات عنترة بن شداد!! </p>
<p><strong>صلاح سلام &#8211; اللواء </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/74287">عون وسلام.. وعنترة بن شداد!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مبروك للبنان وللرئيس العماد &#8230; بقلم صلاح سلام</title>
		<link>https://nextlb.com/people/74170</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Jan 2025 02:31:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[العماد جوزاف عون]]></category>
		<category><![CDATA[جوزاف عون رئيساً]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة الجيش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=74170</guid>

					<description><![CDATA[<p>وأخيراً تجاوبت أكثرية النواب مع المساعي العربية والدولية لانتخاب العماد جوزاف عون رئيساً، بعد مناورات سياسية، وبهلوانيات حزبية، كادت أن تهدر الفرصة الذهبية المتاحة، عبر الإهتمام الإستثنائي الذي أظهرته عواصم القرار العربي والدولي بالوضع اللبناني، والحرص على الحفاظ على لبنان الدولة والجمهورية والكيان، رغم كل ما يعانيه من مشاكل معقدة وأزمات مستعصية، ضاعفت تفاعلاتها تداعيات [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/74170">مبروك للبنان وللرئيس العماد &#8230; بقلم صلاح سلام</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>وأخيراً تجاوبت أكثرية النواب مع المساعي العربية والدولية لانتخاب العماد جوزاف عون رئيساً، بعد مناورات سياسية، وبهلوانيات حزبية، كادت أن تهدر الفرصة الذهبية المتاحة، عبر الإهتمام الإستثنائي الذي أظهرته عواصم القرار العربي والدولي بالوضع اللبناني، والحرص على الحفاظ على لبنان الدولة والجمهورية والكيان، رغم كل ما يعانيه من مشاكل معقدة وأزمات مستعصية، ضاعفت تفاعلاتها تداعيات الحرب الإسرائيلية المدمرة.<br />
اليوم سيخرج الدخان الأبيض من مجلس النواب، راسماً ملامح أمل جديد في فضاء اللبنانيين التوَّاقين للخروج من جهنم الأزمات التي أوصلهم إليها العهد السابق، وتسبب بعزلة البلد عن محيطه العربي، بل والذهاب أبعد من ذلك، في إفتعال الخلافات مع الأشقاء العرب، وخاصة الدول الخليجية، وهو الأمر الذي فاقم الكوارث الإقتصادية،وضاعف المآسي الإجتماعية،وتسبب بسلسلة الإنهيارات المالية والنقدية والمعيشية.<br />
إختيار العماد جوزاف عون لم يتم إعتباطا، أو بمجرد الصدفة، بقدر ما جاءت التسمية ترجمة عملية لمواصفات الرئيس العتيد التي توافقت عليها الدول الخمس: الولايات المتحدة والسعودية، وفرنسا ومصر وقطر، على إمتداد إجتماعات مندوبيها وسفرائها في بيروت طوال سنتين تقريباً، والتي تضمنت نقاطاً أساسية لمرحلة جديدة من العمل السياسي في لبنان.<br />
في أساس مواصفات الخماسية أن يكون الرئيس العتيد غير متورط مع المنظومة السياسية في ملفات وصفقات فساد، وبعيداً عن محاور الإنقسامات العامودية التي شطرت النسيج اللبناني بين فريقي السيادة والممانعة، مع التأكيد على أن لا يشكل وجوده في الرئاسة تحدياً لأحد، ولا يُعتبر وصوله إلى قصر بعبدا إنتصاراً لفريق وإنكساراً لفريق آخر.<br />
بقيت بعض الأطراف السياسية تحاول التملص من مواصفات الخماسية بحجج واهية، فكان أن قوبلت محاولاتها بموقف صلب من الموفدين الذين زاروا بيروت في الأسابيع ألأخيرة : جوزاف عون رئيساً توافقياً، أو الفوضى والإفلاس والمزيد من الأزمات.<br />
وكان أن إنتصرت إرادة التوافق التي شكلت غطاءً دستورياً للعملية الإنتخابية بتأييد أوسع قاعدة نيابية ممكنة، قد تتجاوز المئة صوت بسهولة، وفتحت أبواب الإنقاذ على مصراعيها، عبر إعادة الإعتبار للسلطة الشرعية، وإستعادة الهيبة المفقودة للدولة،وإسترجاع الثقة العربية والدولية بدور لبنان العربي، وبقدرات اللبنانيين على النهوض من الكبوة الراهنة بأبسط الإمكانيات الممكنة.<br />
شمس الدولة ستشرق من جديد مع إنطلاقة العهد الجديد.<br />
ومبروك للبنان وللرئيس العماد. </p>
<p><strong>اللواء &#8211; صلاح سلام </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/74170">مبروك للبنان وللرئيس العماد &#8230; بقلم صلاح سلام</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
