<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة النهار Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/جريدة-النهار</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 19 Mar 2026 12:00:31 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>الشيباني يؤكد لرجي: سوريا لا تنوي الدخول إلى لبنان</title>
		<link>https://nextlb.com/%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1/83899</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Mar 2026 11:56:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أمن وقضاء]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات اللبنانية السورية]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=83899</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكد وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني أن &#8220;انتشار القوات السورية على الحدود مع لبنان يهدف حصراً إلى حماية الأراضي السورية وضبط الحدود في مواجهة أي خرق أمني أو تهريب&#8221;، وفق ما ذكر وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي الذي أعلن أنه تحدث معه على هامش الاجتماع التشاوري الطارئ الذي عقد في الرياض. وبحسب رجي، شدد الشيباني [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1/83899">الشيباني يؤكد لرجي: سوريا لا تنوي الدخول إلى لبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>أكد وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني أن &#8220;انتشار القوات السورية على الحدود مع لبنان يهدف حصراً إلى حماية الأراضي السورية وضبط الحدود في مواجهة أي خرق أمني أو تهريب&#8221;، وفق ما ذكر وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي الذي أعلن أنه تحدث معه على هامش الاجتماع التشاوري الطارئ الذي عقد في الرياض.</p>



<p>وبحسب رجي، شدد الشيباني على أن &#8220;سوريا لا تنوي الدخول إلى لبنان أو التدخل في شؤونه الداخلية بأي شكل من الأشكال&#8221;.</p>



<p>في وقت سابق، أكد الناطق باسم وزارة الدفاع السورية العميد حسين عبدالغني أن الحشد العسكري على الحدود مع لبنان يأتي في إطار &#8220;إجراءات احترازية دفاعية بحتة&#8221;، بدأتها الحكومة السورية قبل الحرب الدائرة في المنطقة حالياً، وعززتها مع بدء الحرب، مشدداً على أنه لا يحمل أي طابع هجومي ولا يستهدف أي دولة أو جهة.</p>



<p>وأوضح لـ&#8221;النهار&#8221; أن هذا الانتشار يهدف إلى “حماية الحدود السورية وضبطها في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة”، مشيراً إلى أن ما يجري “أمر طبيعي في منطقة تعيش توتراً مرتفعاً”، وأن الدولة السورية تتحرك ضمن مسؤولياتها السيادية.</p>



<p>وأشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الجيش اللبناني، موضحاً أن &#8220;أي انتشار يتم بالتنسيق الكامل، وهناك تواصل يومي بين الجانبين بما يضمن الاستقرار على الحدود&#8221;.</p>



<p><strong>المصدر النهار </strong></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1/83899">الشيباني يؤكد لرجي: سوريا لا تنوي الدخول إلى لبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مرقص : وزارة الإعلام  ليست سلطة عقابية تحل محل القضاء</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/83896</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Mar 2026 11:40:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الوزير بول مرقص]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الاعلام]]></category>
		<category><![CDATA[قانون الاعلام]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[مديرية الدراسات والمنشورات اللبنانية]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الاعلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=83896</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكّد وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص في مقابلة خاصة لـ&#8221;النهار&#8221;، أن &#8220;وزارة الإعلام ليست سلطة قمعية كما يظنّ البعض&#8221;، موضحاً &#8220;نحن صحيح سلطة، لكننا لا نتعامل كجهة عقابية في حق الإعلاميين، ولا نملك صلاحيات قمعية إلا ضمن حدود ضيّقة تتصل بتطبيق قانون المرئي والمسموع وشروط الترخيص. ونحن لا نقيد ما يُقال أو نلاحق على [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/83896">مرقص : وزارة الإعلام  ليست سلطة عقابية تحل محل القضاء</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>أكّد وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص في مقابلة خاصة لـ&#8221;النهار&#8221;، أن &#8220;وزارة الإعلام ليست سلطة قمعية كما يظنّ البعض&#8221;، موضحاً &#8220;نحن صحيح سلطة، لكننا لا نتعامل كجهة عقابية في حق الإعلاميين، ولا نملك صلاحيات قمعية إلا ضمن حدود ضيّقة تتصل بتطبيق قانون المرئي والمسموع وشروط الترخيص. ونحن لا نقيد ما يُقال أو نلاحق على صحة المعلومات المنشورة، فهذه مهمة تعود إلى القضاء، فيما يقتصر دورنا على الوقاية والتوعية والتدريب وبناء شراكة مع الإعلاميين&#8221;.</p>



<p>أضاف: &#8220;في هذه الحرب، وجّهنا نداءات إلى الإعلاميين والمؤثرين وروّاد مواقع التواصل للابتعاد عن خطاب الكراهية والتحريض والنبذ، الذي يفرّق اللبنانيين بدل أن يجمعهم حول أولوياتهم الأساسية، وفي مقدّمها احتياجات النازحين الإيوائية والإغاثية&#8221;.</p>



<p>وفي السياق عينه، أشار&nbsp; وزير الإعلام إلى &#8220;خطوات عملية اتخذتها الوزارة للحد من انتشار الأخبار غير الدقيقة&#8221;، قائلاً: &#8220;طلبنا التدقيق في الأخبار وعدم نشرها عشوائياً، وفعّلنا وحدة &#8220;فاكت تشيك نيوز&#8221; بالتعاون مع اليونسكو لمراجعة المعلومات المتداولة. فالمسؤولية لا تقع على الوزارة وحدها، بل هي مسؤولية اجتماعية ووطنية وأخلاقية مشتركة، لا سيما أن الحرب أوّلُها كلمة&#8221;.</p>



<p>تابع: &#8220;أما المخالفات التي تخرج عن إطار حرية الرأي والإعلام والتعبير، وهي حريات نعدّها مقدّسة ومكفولة بالدستور والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فهي لا تعود ضمن نطاق الحرية، بل تتحوّل إلى جرائم، لأنها تمسّ بالآخرين وبالسلم الأهلي والأمن العام. وهذا المسار يعود إلى القضاء، حيث تتولى الضابطة العدلية تنفيذ قراراته، وتحديداً النيابة العامة التي يمكنها التحرّك عفواً أو بناءً على شكوى أو إخبار، أو بتوجيه من وزير العدل&#8221;.</p>



<p>وفي ظل تضارب الروايات وارتفاع حدّة الخطاب الطائفي، شدّد على أن &#8220;هذا الواقع يستدعي تحرّكاً من وزارة الإعلام، وقد دعونا إلى اجتماع يضم مختلف الوسائل الإعلامية لبحث هذا الخطاب وآليات معالجته. لكن، في المقابل، لا يمكن لوزير الإعلام أن يتجاوز صلاحياته أو يمسّ بصلاحيات القضاء فقط لأنه وزير، فكما نؤكد دائماً استقلاليته، علينا الإقرار بأننا سلطة تنفيذية لا يحق لها القيام بدوره&#8221;.</p>



<p>وعن الجدل الذي أُثير حول تعميم مزعوم يطلب استبدال كلمة &#8220;المقاومة&#8221; بـ&#8221;حزب الله&#8221;، قال الوزير مرقص: &#8220;لم يكن لبنان يرغب في دخول الحرب، بل أُقحم فيها. في بدايات الحرب الإقليمية، كان من الدول التي نأت بنفسها عنها، قبل أن يُدخَل إليها قسراً، وهو لا يريد أن يكون جزءاً منها ولا ساحة لحروب الآخرين. من هنا، جاءت قرارات الحكومة واضحة، وهي التي تعبّر عنها وزارة الإعلام، التي لا تصدر مواقف أو تعاميم خارج هذا الإطار، بل تلتزم تنفيذ مقررات مجلس الوزراء&#8221;.</p>



<p>المصدر : مديرية الدراسات والمنشورات – وزارة الاعلام وجريدة النهار</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/83896">مرقص : وزارة الإعلام  ليست سلطة عقابية تحل محل القضاء</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مَن يخشى &#8220;العودة الى بلاد الشام&#8221;؟</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/78163</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2025 08:38:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الوهاب بدرخان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=78163</guid>

					<description><![CDATA[<p>آخر من ينفر أو يستاء من عودة لبنان &#8220;جزءاً من بلاد الشام&#8221; هو &#8220;حزب إيران/ حزب الله&#8221;. لماذا؟ لأنه سعى، منذ العام 2000 على الأقل، الى تطبيق مشروع &#8220;الإمبراطورية الفارسية&#8221; التي تستوعب بلاد الشام وما بعدها. وبعد حرب 2006 عملت إيران و&#8221;حزبها&#8221; على إعادة رسم الاستراتيجية الدفاعية لتصبح الدولتان، سوريا ولبنان، ركيزة/ ساحة أساسية لتوسيع [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78163">مَن يخشى &#8220;العودة الى بلاد الشام&#8221;؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>آخر من ينفر أو يستاء من عودة لبنان &#8220;جزءاً من بلاد الشام&#8221; هو &#8220;حزب إيران/ حزب الله&#8221;. لماذا؟ لأنه سعى، منذ العام 2000 على الأقل، الى تطبيق مشروع &#8220;الإمبراطورية الفارسية&#8221; التي تستوعب بلاد الشام وما بعدها. وبعد حرب 2006 عملت إيران و&#8221;حزبها&#8221; على إعادة رسم الاستراتيجية الدفاعية لتصبح الدولتان، سوريا ولبنان، ركيزة/ ساحة أساسية لتوسيع رقعة &#8220;المقاومة&#8221;، بالإضافة الى غزّة- &#8220;حماس&#8221; و&#8221;الجهاد&#8221;. ومع اندلاع الثورة الشعبية في سوريا عام 2011 وبروز مؤشرات انهيار دولة البعث الأسدية تجندت إيران و&#8221;حزبها&#8221; وميليشياتها متعددة الجنسية للدفاع عن النظام وإدارة استمراره ليبقى واجهة &#8220;شرعية&#8221; للتمدد الإيراني. في المقابل، راح &#8220;الحزب&#8221; يعزز هيمنته على الدولة اللبنانية وصولاً الى فرض رئيس للجمهورية ينفّذ سياساته ويغطّي أفظع انتهاكاته للسيادة اللبنانية بل يرضخ لرأيه في عملية ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.<br />
في الأثناء، حقّق &#8220;الحزب&#8221; خطوات متقدمة في &#8220;إعادة لبنان الى بلاد الشام&#8221;، وأشار مراراً الى ترتيبات &#8220;سايكس- بيكو&#8221; وعدم اعترافه بها، إذ أزال عملياً الحدود بين لبنان وسوريا فكانت المعابر الرسمية ومعابره الخاصة مفتوحة وناشطة، وأرفق ذلك بإنشاء &#8220;مستوطنات&#8221; داخل الأراضي السورية وإقامة مستودعات للأسلحة وورشٍ لإنتاج صواريخ ومعامل وشركات لتصنيع المخدرات وغيرها لمصلحته ومصلحة إيران ونظام الأسد&#8230; وعلى المستوى الجيوسياسي صارت إيران موقنة بأنها وضعت أسساً متينة للربط بين البلدين، واستعادت الصيغة العثمانية في التعامل مع &#8220;ولاية الشام&#8221; و&#8221;ولاية بيروت&#8221; بالإضافة الى &#8220;ولايات&#8221; العراق واليمن وغزّة. وتجلّى هذا الربط خصوصاً في استخدام لبنان ونظامه المصرفي في التحايل على العقوبات الدولية المفروضة على سوريا وإيران، ومع أن لبنان لم يتعرّض لعقوبات إلا أن سيطرة دمشق وطهران و&#8221;الحزب&#8221; على منظومة الفساد في الحكم اللبناني قادت الى احدى أسوأ وأخطر الأزمات الاقتصادية والمالية في العالم منذ 1850 في تقديرات البنك الدولي.<br />
يُفترض أن تحذيرات المبعوث الأميركي توم برّاك موجّهة الى الدولة اللبنانية و&#8221;حزب إيران&#8221; معاً، لأنه اعتبر أن &#8220;نزع السلاح&#8221; يجب أن يكون &#8220;بإدارة الدولة وبموافقة كاملة من الحزب&#8221;. لا شك أن الكلام عن &#8220;تهديد وجودي&#8221; للبنان و&#8221;عودته الى بلاد الشام&#8221;، يقلق الدولة ويعزّز الشكوك بأن واشنطن في صدد الانقلاب من رعاية متضائلة الجدوى للبنان (لأنه يتقاعس في نزع سلاح &#8220;الحزب&#8221;) إلى رعاية ورهان على سوريا (لأنها طردت إيران من أراضيها وتستعد لخطوات &#8220;تطبيع&#8221; مع إسرائيل فاستحقّت رفع العقوبات عنها). لكن هذه التحذيرات لا تخيف &#8220;الحزب&#8221;، بل إنه على العكس يتطلّع الى أي سيناريو خراب يمكن أن يخفّف أو يوقف الضغوط عليه في شأن سلاحه. فهذا &#8220;الحزب&#8221; حدّد خياراته القصوى لبنانياً بـ &#8220;حرب أهلية&#8221; ويُستدلّ من ردود أفعال عناصره و&#8221;بيئته&#8221; أنه يرحّب بإشعال أي فتنة طائفية في سوريا حتى لو كان لإسرائيل دور رئيسي فيها، ومن الطبيعي أن تكون إيران محبذة ضمنياً الهدف الذي لا تزال إسرائيل تعمل عليه وهو &#8220;تقسيم سوريا&#8221; اعتماداً على الأقليات، وهذا في حدّ ذاته تهديد وجودي مباشر لـ &#8220;بلاد الشام&#8221;.<br />
مَن يخشى &#8216;العودة إلى بلاد الشام&#8217;؟</p>
<p><strong>المصدر : النهار- عبدالوهاب بدرخان</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78163">مَن يخشى &#8220;العودة الى بلاد الشام&#8221;؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مرقص وقع مذكرة تعاون مع &#8220;النهار&#8221;: سنتبادل المحتوى ونتطلّع لدرس مجالات أخرى مع مؤسسات إعلامية نعتزّ بها</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/77546</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Jun 2025 02:08:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[نائلة التويتي]]></category>
		<category><![CDATA[وزير الاعلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=77546</guid>

					<description><![CDATA[<p>وقع وزير الإعلام، المحامي د. بول مرقص، ورئيسة مجموعة &#8220;النهار&#8221; الإعلامية نايلة التويني، في مبنى جريدة النهار&#8221; في وسط بيروت، مذكرة تعاون بين وزارة الإعلام، و&#8221;المجموعة&#8221;، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الإعلامي بين القطاعين العام والخاص. وتأتي هذه المذكرة ثمرة نقاش بين الفريقين، انطلاقًا من الحرص على دعم الإعلام اللبناني بمختلف وسائطه، وتكريس الشراكة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/77546">مرقص وقع مذكرة تعاون مع &#8220;النهار&#8221;: سنتبادل المحتوى ونتطلّع لدرس مجالات أخرى مع مؤسسات إعلامية نعتزّ بها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>وقع وزير الإعلام، المحامي د. بول مرقص، ورئيسة مجموعة &#8220;النهار&#8221; الإعلامية نايلة التويني، في مبنى جريدة النهار&#8221; في وسط بيروت، مذكرة تعاون بين وزارة الإعلام، و&#8221;المجموعة&#8221;، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الإعلامي بين القطاعين العام والخاص.<br />
وتأتي هذه المذكرة ثمرة نقاش بين الفريقين، انطلاقًا من الحرص على دعم الإعلام اللبناني بمختلف وسائطه، وتكريس الشراكة بين المؤسسات الرسمية والخاصة في سبيل خدمة المصلحة العامة وتطوير العمل الإعلامي في لبنان.<br />
وكان في استقبال الوزير مرقص، إلى جانب التويني، وفد من أسرة تحرير &#8220;النهار&#8221;، الذي اصطحب وزير الإعلام بجولة في أرجاء المبنى، بدأها من غرفة الأخبار، المدعمة بالذكاء الإصطناعي، بعد تجديدها وتطويرها. واطلع مرقص من العاملين في الغرفة على سير العمل فيها، وتلقى شرحا مفصلا عن اقسامها المختلفة.<br />
ثم اطلع مرقص، على جدارية كبيرة تمثل تاريخ &#8220;النهار&#8221;، رسمها الفنان رودي رحمة، حيث التقطت له أمامها، صورة تذكارية ضمته الى أسرة الجريدة. كما اطلع على بقايا الأضرار التي تعرض لها مبنى &#8220;النهار&#8221; على اثر انفجار مرفأ بيروت، والتي حفظت تحت زجاج خاص عازل.<br />
ثم دون مرقص، كلمة في سجل الشرف، قبل أن ينتقل الى قاعة &#8220;مقهى الأخبار&#8221;، أو &#8220;News Cafe&#8221;، المستحدثة، حيث جال في أرجائها، ليتم بعد ذلك توقيع المذكرة مع التويني، التي قدمت لوزير الإعلام مجموعتين من إنتاج النهار: الأولى تحت عنوان: وقفات النهار، والثانية: 92 سنة.<br />
<strong>مرقص</strong><br />
بداية، ذكر وزير الاعلام بانطلاقته الاعلامية في عام 1996، حين كتب أول مقالة شخصية له في &#8220;النهار&#8221;، ومن ثم تقلبه في مناصب عدة في المجال الحقوقي، حيث واكبته الجريدة في تغطية نشاطاته المدنية.<br />
وقال: &#8220;يعز علي كثيرا حين أزور النهار. وفي كل مرة ألمس تطورها، بالرغم من كل التحديات والصعوبات التي تعصف بالبلد&#8221;. مؤكدا ان &#8220;هذا الأمر بحد ذاته، &#8220;ميدالية ذاتية، ووسام على صدر الصحيفة، من خلال القدرة على التقدم، في ظل صحافة صعبة، بالاضافة الى ظروف البلد والمنطقة الصعبة&#8221;.<br />
واعتبر ان &#8220;التحدي الكبير، تجلى عندما استطاعت &#8220;النهار&#8221; ان تكمل ورقيا، ومن ثم نظمت وأرشفت ومكننت، ثم حدثت وطورت وأصبحت رائدة، بالرغم من تراجع الصحافة بالمعنى التقليدي&#8221;.<br />
وأشار مرقص، الى ان زيارته اليوم لمبنى &#8220;النهار&#8221;، هي &#8220;الأولى له ضمن جولاته على المؤسسات الإعلامية في لبنان، على ان تليها زيارات لمؤسسات اخرى قريباً&#8221;.<br />
واستذكر &#8220;المعلم غسان التويني، والشهيد جبران التويني، وصولا الى نايلة، التي اكملت هذه المسيرة، التي &#8220;ستكون أيضا مسيرة تعاون متجددة، في اطار الاصالة والعراقة التي تحملها &#8220;النهار&#8221;، والتي تجسد فيها ميزتي الجذور والتطلع الى افق واسع رحب في الفضاء الالكتروني، وغيره من وجوه الحداثة&#8221;.<br />
وأبدى طموحه، خلال الأشهر المتبقية له كوزير للإعلام، بأن &#8220;يضع مداميك بناء هذا التعاون مع &#8220;النهار&#8221;، على أسس تتعلق بتبادل المحتوى، خصوصا لناحية إثراء شاشة &#8220;تلفزيون لبنان&#8221; بما تقدمه &#8220;النهار&#8221; من محتوى، ليكون منصة لها، تضيء من خلاله الى العالم، الى جانب تلك النوافذ الاخرى التي فتحتها من خلال &#8220;النهار العربي والدولي&#8221; و&#8221;النهار&#8221; الأم و&#8221;النهار&#8221; الالكتروني وغيرها من المنصات.<br />
وكشف ان &#8220;النهار&#8221;، &#8220;بادرت سابقا، ومن خلال كتاب وجهته الى &#8220;تلفزيون لبنان&#8221;، الى طرح هذه الفكرة، حول تقديم المحتوى، لإبرازه عبر شاشة &#8220;تلفزيون لبنان&#8221;. بالاضافة الى امكانيات واسعة، تتعلق بالارشفة وإثراء &#8220;النهار&#8221; والتلفزيون، بما لدينا جميعا من محفوظات وذاكرة تختزن معلومات تاريخية، لبنانية وعربية، وغيرها من آفاق العمل والتعاون&#8221;.<br />
واكد وزير الاعلام، بأن &#8220;مدماك اليوم، يؤسس للتعاون ونأمل أن نكمل به، حتى لا يكون العمل حكرا على من يتولى المهمة في وقت معين، لأن الحكم وكذلك التعاون هو استمرارية&#8221;.<br />
وختم متوجها الى أسرة &#8220;النهار&#8221; قائلا: &#8220;أعتز بكم وبأقلامكم الحرة النبيلة&#8221;.<br />
<strong>التويني</strong><br />
من جهتها، نوهت التويني بدور &#8220;النهار&#8221; في &#8220;إطلاق الطاقات الشابة&#8221;، مؤكدة ان رسالة الصحيفة هي، &#8220;العمل لمصلحة لبنان والاعلام وتحقيق الانجازات&#8221;.<br />
واشارت الى ان &#8220;التعاون مع وزارة الاعلام، هو الأول، لاسيما وان &#8220;النهار&#8221; تقوم بإطلاق مركز ابحاث خاصا بها ومراكز تدريب، تضاف الى مؤسسة &#8220;النهار&#8221; التي اصبحت تغطي كل العالم العربي&#8221;.<br />
وأثنت على الدور الذي يقوم به الوزير مرقص، و&#8221;بصمته&#8221; في وزارة الاعلام.<br />
في الختام، عقدت جلسة دردشة بين الوزير مرقص واسرة &#8220;النهار&#8221;، تطرقوا خلالها الى وضع الاعلام في لبنان.<br />
<strong>المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/77546">مرقص وقع مذكرة تعاون مع &#8220;النهار&#8221;: سنتبادل المحتوى ونتطلّع لدرس مجالات أخرى مع مؤسسات إعلامية نعتزّ بها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>النهار: نزع السلاح يحرّك التباينات داخل الحكومة ..</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/75769</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Apr 2025 06:38:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[مرفأ بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[نزع سلاح حزب الله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=75769</guid>

					<description><![CDATA[<p>إسرائيل تهدد الشويفات والمرفأ &#8220;يبدّد&#8221; التشكيك رئيس الجمهورية جوزف عون وضع فعلاً التصوّر التنفيذي والعملي لإطلاق حوار في أسرع وقت مع &#8220;حزب الله&#8221; حول ملف السلاح كتبت صحيفة &#8220;النهار&#8221;: بين &#8220;الحوار&#8221; لاستكمال بسط سيادة الدولة أو &#8220;نزع&#8221; سلاح &#8220;حزب الله&#8221;، لم تتمالك الأوساط الراصدة للمناخ الداخلي الرسمي والسياسي منذ قيام نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/75769">النهار: نزع السلاح يحرّك التباينات داخل الحكومة ..</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>إسرائيل تهدد الشويفات والمرفأ &#8220;يبدّد&#8221; التشكيك</strong><br />
<strong>رئيس الجمهورية جوزف عون وضع فعلاً التصوّر التنفيذي والعملي لإطلاق حوار في أسرع وقت مع &#8220;حزب الله&#8221; حول ملف السلاح</strong><br />
 كتبت صحيفة &#8220;النهار&#8221;: بين &#8220;الحوار&#8221; لاستكمال بسط سيادة الدولة أو &#8220;نزع&#8221; سلاح &#8220;حزب الله&#8221;، لم تتمالك الأوساط الراصدة للمناخ الداخلي الرسمي والسياسي منذ قيام نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الاوسط مورغان أورتاغوس بزيارتها الثانية للبنان وما بعد الزيارة، من إبداء التوجس حيال تصاعد معالم التباينات الداخلية حول طريق الاستجابة للمطالب الأميركية والدولية الملحة خصوصاً في ملف السلاح. ومع أن التباينات لم تعد تخفى بسهولة بعدما تكررت ظاهرة إعلان وزراء لمواقف أثارت حملات عليهم، على غرار ما حصل مع نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري ثم مع وزير الثقافة غسان سلامة، فإن هذا &#8220;العارض الجانبي&#8221; وفق الأوساط الراصدة نفسها يعتبر أمراً نافلاً وحتمياً إزاء الحمى الكبيرة التي انتابت الوسط الرسمي والسياسي برمته لجهة تصاعد الضغط الأميركي المتّسم بجدية غير مسبوقة على الدولة بكل رموزها ومكوّناتها لدفعها إلى التزام أجندة زمنية لنزع سلاح &#8220;حزب الله&#8221; وسائر المجموعات المسلحة بسرعة لم تتحسب لها معظم المكوّنات الرسمية بهذا الشكل. ولذا كشفت هذه الأوساط أن كلام رئيس الحكومة نواف سلام أمس من بكركي عن اقتراب إدراج موضوع بسط سلطة الدولة على جدول أعمال مجلس الوزراء شكّل إعلاناً إضافياً لتأكيد الجدية الحاسمة التي تتعامل معها الحكومة مع هذا الاستحقاق الذي لم يعد ينحصر تنفيذه في جنوب الليطاني بل يتسع لكل لبنان. وفي معلومات هذه الأوساط أن رئيس الجمهورية جوزف عون قد وضع فعلاً التصوّر التنفيذي والعملي لإطلاق حوار في أسرع وقت مع “حزب الله” حول ملف السلاح وسط المعطيات الداخلية والخارجية الضاغطة بقوة لدفع الحكم والحكومة إلى الشروع تنفيذياً في إثبات الاستجابة لهذا المطلب المسلّم به من كل الاتجاهات. ولفتت إلى أن موقف الحزب من هذا الحوار يبدو مرناً بما يتعين معه انتظار تطور جدي في وقت قريب. ولا يغيب عن هذه الصورة، كما تلفت الأوساط المعنية نفسها، عاملان لا يمكن الجهات الرسمية والسياسية تجاهل أثرهما وهما: ملامح التحذيرات الأقرب إلى التهديدات من مغبة مغامرة لبنان بتحدي الإرادات الدولية التي تُجمع على استعجال وضع أجندة لاستكمال بسط سيطرة السلطة الشرعية واحتكار السلاح، وفي المقابل تصعيد إسرائيل لانتهاكاتها وممارساتها وتهديداتها للبنان على غرار التخويف الذي مارسته أمس بتهديد منطقة الشويفات، كما لو أنها تعد الرأي العام لجولة تصعيدية جديدة على أبواب موسم الاصطياف.<br />
<strong>سلام في بكركي</strong><br />
هذه المناخات والملفات شكّلت في أي حال محور الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة نواف سلام أمس لبكركي للمرة الأولى بعد تشكيل الحكومة، فيما ظلت تتردد أصداء وردود فعل من جهة معينة على موقف للوزير غسان سلامة من موضوع السلاح. وسئل سلام إثر الزيارة: هناك بعض الوزراء في الحكومة وتحديداً نائب رئيس الحكومة ووزير الثقافة تحدثوا عن سلاح حزب الله؟ فأجاب: &#8220;لدينا الدستور المبني على اتفاق الطائف الذي يقول بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وجميع الوزراء يلتزمون هذا الموضوع، كما أن البيان الوزاري أكد حصرية السلاح بيد الدولة. وأكرر جميع الوزراء ملتزمون به، وعلى أن مسألة الحرب والسلم في يد الدولة وحدها، والوزيران ملتزمان ولكنهما عبرا عن الموضوع بطرق مختلفة&#8221;. وعن جدول زمني للحكومة لسحب سلاح &#8220;حزب الله&#8221;، قال سلام: &#8220;عندما طرح هذا الموضوع في مجلس الوزراء، فجوابي كان أن نطلب سريعاً من الوزراء المعنيين، لا سيما وزير الدفاع أن يفيدنا عما التزمنا به في البيان الوزاري وكيف نتقدم في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وحصر السلاح. وهذا الموضوع سيكون على جدول أعمال مجلس الوزراء قريبا&#8221;. وشدّد على أن على إسرائيل الإنسحاب من النقاط الخمس المحتلة في الجنوب في أسرع وقت، &#8220;وهذا ما أكدنا عليه، فخامة الرئيس (عون) ودولة الرئيس (نبيه بري) وأنا لأورتاغوس. وهذا ما نعمل عليه&#8221;. ورداً على سؤال، قال سلام: &#8220;لم يصلني أي تهديدات لا من أورتاغوس ولا من غيرها حول احتمال عودة الحرب إذا لم تضع الحكومة جدولاً زمنياً لحصر السلاح&#8221;.<br />
وبرزت في هذا السياق ردة فعل حادة لـ&#8221;القوات اللبنانية&#8221; حيال موقف الوزير غسان سلامة، عكسها النائب جورج عدوان ملوحاً بطرح الثقة بالوزير سلامة. واعتبر عدوان &#8220;مرة جديدة بأننا نضيع وقتنا إن اعتبرنا أن أي إصلاح ممكن أن يحصل إن لم تفرض سيادة الدولة على كامل أراضيها ويحصر السلاح بالدولة وكذلك قرار الحرب والسلم&#8221;. أضاف: &#8220;سمعنا الوزير غسان سلامة يتحدث عن أن موضوع السلاح خارج الدولة يرتبط بمسألة إعادة الإعمار، ونقول لرئيس الحكومة نواف سلام إن المطلوب منه اليوم هو تدبير سريع في حق الوزير سلامة لأنه يخالف البيان الوزاري والقرارات الدولية، وإن لم يتم فنحن كتكتل &#8220;الجمهورية القوية&#8221; قد نطرح الثقة به&#8221;. وقال: &#8220;طلبنا من الحكومة أن تضع بنداً يتعلق بجمع السلاح وتسلّم المراكز الأمنية والعسكرية على جدول الأعمال، والحكومة التزمت بهذا القرار في بيانها الوزاري ومنحنا الثقة على أساس هذا البيان&#8221;.<br />
ولعل اللافت في هذا السياق، أن وزير الثقافة سيحضر &#8220;مبدئيا&#8221; كما أعلن مكتب النائبة ستريدا جعجع في الرابعة عصر اليوم مؤتمراً صحافياً تعقده النائبة جعجع في معراب لإعلان برنامج مهرجان الأرز، كما يحضر معه وزيرا الخارجية والسياحة. ويسبق هذا المؤتمر مقابلة تلفزيونية لرئيس حزب &#8220;القوات&#8221; سمير جعجع مساءً عبر برنامج &#8220;صار الوقت&#8221; يُنتظر أن يتطرق فيها إلى موقف الوزير سلامة وغيرها من مواضيع الساعة.<br />
<strong>تهديد الشويفات!</strong><br />
أما في ما يتصل بتطورات الوضع الميداني بين لبنان وإسرائيل، فلفت أمس إعلان المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة &#8220;إكس&#8221;، &#8220;أن حزب الله يحاول خلال الأشهر الأخيرة إعادة إعمار موقع تحت الأرض لإنتاج وسائل قتالية في قلب حي الشويفات في الضاحية الجنوبية، والذي تم إنشاؤه قرب مدرسة وتحت مبانٍ سكنية، وذلك بعد أن تم استهدافه في شهر نوفمبر 2024&#8221;.<br />
وأضاف: &#8220;تم نقل المعلومات عن هذه المحاولات في مطلع شهر يناير إلى آلية الرقابة، وبناءً عليه تقرر إجراء تفتيش مفاجئ في الموقع لكن الصور الجوية أظهرت أن حزب الله، الذي علم مسبقًا بموعد التفتيش، قام بإخلاء الآليات الهندسية التي كانت تعمل في الموقع في اليوم الذي أُجري فيه التفتيش، ثم أعادها بعد انتهائه&#8221;. وتابع: &#8220;هذا النشاط الخطير يعتبر خرقًا سافرًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار. يبقى الجيش الإسرائيلي ملتزمًا باستمرار تنفيذ التفاهمات بين إسرائيل ولبنان، وسيواصل العمل من أجل إزالة أي تهديد عن دولة إسرائيل ومنع أي محاولة تموضع من قبل حزب الله الإرهابي&#8221;. ونشر أدرعي صورة قال إنها لـ&#8221;موقع الإنتاج&#8221; في الشويفات.<br />
في سياق آخر متصل بملف السلاح، قام وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني بجولة على مرفأ بيروت، نافياً عبرها المزاعم عن عودة تحكّم &#8220;حزب الله&#8221; بالمرفأ، وأعلن أنّ العمل في المرفأ سيجري &#8220;بنفس القوّة التي عملنا فيها في المطار&#8221;، كاشفًا عن اجتماع عقده مع الأجهزة الأمنية العاملة في المرفأ، ومؤكدًا أنّ &#8220;الأمن هنا ممسوك بيد من حديد&#8221;. وردًا على ما صدر من تشكيك في قدرة تشغيل المرفأ، قال رسامني: &#8220;لن نسمح لأحد أن يشكّك، ولن نسمح بالكلام الذي صدر بالأمس. وإذا في شي، اعطونا أي دليل&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/75769">النهار: نزع السلاح يحرّك التباينات داخل الحكومة ..</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التمويل العسير في زمن التدمير: كيف يمكن لبنان تمويل إعادة الإعمار ؟</title>
		<link>https://nextlb.com/economy/75105</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Mar 2025 23:07:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور ناصر ياسين]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[وزير البيئة السابق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=75105</guid>

					<description><![CDATA[<p>تُقدَّر الخسائر المباشرة للحرب بـ14 مليار دولار، أي ما يعادل 60%؜ من الناتج المحلي الإجمالي للبنان، ونحو ثلاثة أضعاف مشروع موازنة الدولة. في 21 شباط/فبراير الماضي، أعلن البنك الدولي التكلفة المباشرة للحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، والتي قُدِّرت بـ 14 مليار دولار. ومع ذلك، لم يحظَ هذا الإعلان بالاهتمام الإعلامي الكافي ولا بالنقاش العام، إذ [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/75105">التمويل العسير في زمن التدمير: كيف يمكن لبنان تمويل إعادة الإعمار ؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تُقدَّر الخسائر المباشرة للحرب بـ14 مليار دولار، أي ما يعادل 60%؜ من الناتج المحلي الإجمالي للبنان، ونحو ثلاثة أضعاف مشروع موازنة الدولة.<br />
في 21 شباط/فبراير الماضي، أعلن البنك الدولي التكلفة المباشرة للحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، والتي قُدِّرت بـ 14 مليار دولار. ومع ذلك، لم يحظَ هذا الإعلان بالاهتمام الإعلامي الكافي ولا بالنقاش العام، إذ تزامن مع الأسبوع الأول لتأليف الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور نواف سلام، وانشغالها المتوقع بتسلم الوزارات وإعداد البيان الوزاري والتحضير لجلسة الثقة في البرلمان.<br />
جاء التقرير المحدث للبنك الدولي بعد التقرير الأولي الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 والذي أشار إلى تدمير وتضرر لأكثر من 100 ألف وحدة سكنية، بالإضافة إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية والمرافق العامة، بما في ذلك شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات والطرق، فضلاً عن الخسائر التي لحقت بالقطاعين الزراعي والصناعي والضرر البيئي، نتيجة حرب تدميرية غير مسبوقة قام بها الاحتلال الاسرائيلي على لبنان.<br />
ليس هذا من باب التهويل، لكن التكلفة الضخمة لا بد أن تثير هاجسا مهولاً عند الحكومة الجديدة، إذ تشكل تحدياً جسيماً لقدرة لبنان على تأمين التمويل اللازم لإعادة الإعمار بعد أكثر من عام من التدمير الممنهج الذي لحق بالبلدات والقرى الحدودية، وخلال الأشهر الصعبة بين أيلول/سبتمبر 2024 وشباط/فبراير 2025 في الجنوب وبعلبك والبقاع الغربي والضاحية الجنوبية. ويبدو تأمين الدعم المالي لهذه العملية عسيراً لأسباب جوهرية:<br />
<strong>أولاً: الحجم الهائل للخسائر مقارنة بحجم الإقتصاد اللبناني</strong><br />
تُقدَّر الخسائر المباشرة للحرب بـ14 مليار دولار، أي ما يعادل 60%من الناتج المحلي الإجمالي للبنان، ونحو ثلاثة أضعاف مشروع موازنة الدولة اللبنانية للعام الحالي. هذا الرقم الهائل يجعل تأمين التمويل أمراً بالغ الصعوبة لأي دولة، فكيف بلبنان الذي يعاني أصلاً عدم استدامة الدين العام وإدارته؟<br />
للمقارنة، عندما ضرب الزلزال المدمر تركيا قبل عامين، قُدِّرت تكلفة إعادة الإعمار بنحو 34 مليار دولار، أي ما يقارب 4%فقط من الناتج المحلي التركي. بمعنى آخر، ما شهده لبنان نسبة إلى عدد سكانه ومساحته وحجم اقتصاده جراء العدوان الإسرائيلي، يعادل زلزالاً أقوى بأضعاف مما حدث في تركيا، ولكن من فعل جيش محتل. والرقم المعلن لا يشمل سوى الأضرار المباشرة، إذ إن التكلفة الحقيقية أكبر بكثير عند احتساب الخسائر غير المباشرة على القطاعات الاقتصادية والزراعية والبيئية وسوق العمل.<br />
علاوة على ذلك، تشير تقديرات أولية إلى أن معدل النمو الاقتصادي للبنان عام 2025 قد ينكمش بنسبة 5-7%؜ بسبب الحرب، مع تراجع كبير في الإنتاج الزراعي والصناعي، حيث أدت الاعتداءات الإسرائيلية إلى تدمير مساحات زراعية واسعة ومنشآت حيوية في الجنوب وبعلبك والبقاع.<br />
<strong>ثانياً: أزمة التمويل التنموي العالمي وانحسار المساعدات الدولية</strong><br />
يعاني النظام العالمي للمساعدات والتمويل التنموي والإنساني أزمة حقيقية وضغوطا كبيرة في السنوات الأخيرة، ازدادت تفاقماً مع تغيّر الحكومات أخيرا في الولايات المتحدة وأوروبا وبريطانيا. فقد بلغت الفجوة التمويلية للدعم التنموي في الدول النامية نحو 200 مليار دولار، وهي مرشحة للاتساع أكثر مع إعلان ثماني دول صناعية خططا لخفض المساعدات التنموية بمقدار 17,2 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.<br />
إضافة إلى ذلك، أوقفت الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، المدعومة من إيلون ماسك، معظم برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) وفككتها. وأعلنت الحكومة البريطانية أخيراً عن نقل 5 مليارات دولار من مخصصات المساعدات التنموية إلى موازنة الدفاع والإنفاق العسكري لدعم أوكرانيا والإستراتيجية الدفاعية. كل ذلك يقلص إمكان حصول لبنان &#8211; والكثير من الدول النامية &#8211; على مساعدات خارجية لإعادة الإعمار وزيادة التنافس على دعم مالي متضائل.<br />
<strong>ثالثاً: عدم سهولة الحصول على الدعم العربي</strong><br />
لطالما شكلت المساعدات العربية، خصوصاً من دول الخليج العربي، ركيزة أساسية لإعادة إعمار لبنان بعد الحروب، كما حدث بعد الحرب الأهلية واتفاق الطائف مع الرئيس الراحل رفيق الحريري، وكما حصل بعد عدوان تموز/يوليو2006 . ولكن اليوم، من غير المتوقع أن يكون الدعم العربي بالسهولة والسرعة التي شهدناها في المراحل السابقة، لأسباب عدة، أبرزها ارتباط المساعدات بشروط إصلاحية مطلوبة من لبنان، وهي شروط لم يتم تحقيق الكثير منها بعد، وتتطلب وقتاً لإنجازها من الحكومة الحالية. وكذلك لتركيز الدول الخليجية في السنوات الأخيرة على الشؤون الداخلية، وبخاصة على تنفيذ خططها التنموية والاستثمارية الطموحة، الهادفة إلى تنويع اقتصاداتها والانتقال من الاعتماد على النفط والغاز والاستثمار في تطوير رأس المال البشري المحلي في مجالات التعليم والصحة والابتكار.<br />
<strong>رابعاً: غياب الخيارات المحلية لتأمين التمويل</strong><br />
تبدو الخيارات المحلية لتأمين التمويل شبه معدومة، سواء عبر الخزينة العامة أو من خلال الاقتراض. فلبنان يعاني عجزاً مزمناً في الحساب الجاري، إذ إن إيرادات الدولة بالكاد تكفي لتغطية النفقات الأساسية، في ظل انهيار الاقتصاد وانخفاض قيمة العملة الوطنية وضعف الجباية.<br />
ومع استمرار الأزمة المالية، باتت قدرة الدولة على تخصيص أي موارد لإعادة الإعمار شبه معدومة، خصوصاً في ظل الأولويات الضاغطة مثل الرواتب وأجور القطاع العام ومتقاعديه، وتمويل الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم.<br />
أما على صعيد الاقتراض الخارجي، فإن لبنان يواجه تحديات جسيمة، إذ إن تصنيفه الائتماني في أدنى مستوياته، ما يجعل حصوله على قروض دولية أمراً شبه مستحيل من دون ضمانات وإصلاحات كبيرة، تتطلب ورشة تشريعية يصعب على مجلس نواب في سنته الأخيرة القيام بها لما قد تحمله من قرارات غير شعبية. وحتى في حال توافر قروض، فإن البلاد تفتقر حالياً إلى القدرة على تحمل ديون إضافية، ولا سيما مع ارتفاع الدين العام إلى مستويات غير مستدامة.<br />
إلى ذلك، تعاني المصارف اللبنانية ضعفا شديدا بعد الانهيار المالي المستمر منذ عام 2020، ما أفقدها القدرة على تمويل مشاريع كبرى أو حتى تقديم تسهيلات ائتمانية واسعة النطاق، ناهيك بعدم قدرتها على تسديد قيمة الودائع لزبائنها.<br />
كما أن فقدان ثقة المودعين والمستثمرين بالنظام المصرفي أدى إلى شحّ السيولة، مما يجعل من الصعب الاعتماد على الاقتراض المصرفي في تمويل إعادة الإعمار.<br />
<strong>خامساً: ضعف القدرة الاستيعابية للقطاع العام في إدارة التمويل</strong><br />
إلى جانب التحديات المالية، يواجه لبنان معضلة حقيقية في القدرة الاستيعابية للقطاع العام على استيعاب وإدارة مليارات الدولارات من التمويل المطلوب لإعادة الإعمار. فالإدارات والمؤسسات الرسمية، وخصوصا الوزارات الأساسية المعنية بهذا الملف مثل وزارة المال، تعاني نقصا حادا في الكوادر البشرية بسبب التقاعد وتجميد التوظيف، وهجرة الكفايات، وتراجع مستوى الخدمات الإدارية نتيجة الأزمة الاقتصادية والمالية.<br />
وهذا الخلل يشمل أيضاً الإدارات الأخرى المعنية بالإعمار، مثل وزارة الأشغال العامة والنقل، ووزارة الطاقة والمياه، ووزارة البيئة، ومجلس الإنماء والأعمار، والتي تعاني كلها ضعف الموارد البشرية والتقنية اللازمة لتنفيذ مشاريع واسعة النطاق بكفاية وشفافية.<br />
<strong>نحو تمويل مبتكر ومختلط لإعادة الإعمار</strong><br />
في ظل التحديات الهائلة التي تواجه تمويل إعادة الإعمار في لبنان، يصبح من الضروري البحث عن حلول تمويلية مبتكرة ومختلطة (blended finance) تتجاوز الطرق التقليدية أو الأدوات السابقة. فبدل انتظار دعم مالي ليس بالسهل أو السرعة الحصول عليه، يجب التفكير في آليات مبتكرة يمكن أن تسهم في تمويل عملية إعادة الإعمار والتعافي على نحو فعال وعادل.<br />
<strong>أولاً، </strong>فيما يختص بإعادة بناء الوحدات السكنية والمقدرة بأكثر من 100 ألف وحدة، فإن أحد الحلول الممكنة هو الشراكة مع المؤسسات التمويلية الدولية والعربية ومصرف الإسكان في تمويل إعادة إعمار وحدات سكنية صغيرة بتكاليف موحدة (لا تتجاوز 100 متر مربع) عبر صندوق خاص للإعمار يمول بأدوات تمويلية مختلطة تساهم فيه المؤسسات التمويلية العربية والدولية وتشارك الدولة اللبنانية بجزء منه عبر هبات خارجية لدعم هذا الصندوق وتقديم تمويل لإعادة الإعمار يكون جزء منه على شكل هبات وجزء آخر قروضاً مدعومة وطويلة الأمد، أي بين 20 و25 عاماً، وبصفر فوائد لإعادة بناء المنازل، على أن يصار إلى استخدام الأموال المسددة في الصندوق لتكون قروضا متجددة (revolving fund) للإعمار ولاحقا لدعم إسكان ذوي الدخل المحدود. هذا يتطلب بطبيعة الحال دورا كبيرا للمديرية العامة للتنظيم المدني لوضع تصاميم وأنظمة للقرى والبلدات والمدن المتضررة، وكذلك للمديرية العامة للشؤون العقارية في ما يتعلق بمسح الأراضي وتحديد الملكيات.<br />
<strong>ثانياً،</strong> في ما يتعلق بالبنية التحتية، فإن التمويل الأخضر من مصادر متعددة مثل الصندوق الأخضر للمناخ يمثل فرصة حقيقية لتمويل التأهيل وإعادة الإعمار في هذه القطاعات، مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي وإدارة النفايات عبر ربطها بسياسات التعافي الأخضر والاستفادة من المبادرات الدولية التي تدعم التحول إلى بنية تحتية مستدامة وصديقة للبيئة.<br />
<strong>ثالثاً، </strong>في ما يتمحور حول التعافي، يمكن الاستفادة من الموارد الوقفية، عبر استحداث صناديق بالتعاون مع الأوقاف لدعم المجتمعات المحلية في النهوض والتعافي.<br />
ويمكن تفعيل هذه الأدوات من خلال مساهمات المغتربين اللبنانيين، الذين لطالما أدوا دوراً محورياً في دعم المجتمع والاقتصاد اللبناني خلال الأزمات.</p>
<p><strong>إن الاستقرار الاجتماعي والأهلي في لبنان لا يملك ترف الانتظار، وبمالية عامة ضئيلة وبقطاع مصرفي منهك وثقة مفقودة، يكمن التحدي الآن في إيجاد سبل مبتكرة لجذب التمويل وضمان حسن استخدامه، بما يعيد بناء ما تهدم ويضع البلاد على مسار تعافٍ حقيقي ومستدام.<br />
في فترة العدوان وتهجير أكثر من مليون مواطن ومواطنة، قلنا إن الانتصار الحقيقي هو بعودة الناس إلى قراهم وبلداتهم ومدنهم، والآن يجب أن يستكمل ذلك بإعادة إعمار هذه القرى والبلدات والمدن.</strong></p>
<p><strong>المصدر: النهار<br />
*ناصر ياسين &#8211; وزير البيئة السابق</strong></p>
<p><strong>عدسة nextlb.com</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/75105">التمويل العسير في زمن التدمير: كيف يمكن لبنان تمويل إعادة الإعمار ؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رحلتي الى هارفارد &#8230; خواطر أكاديمي إماراتي</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/74405</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Jan 2025 00:31:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة هارفارد]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبدالخالق عبدالله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=74405</guid>

					<description><![CDATA[<p>كتب د. عبد الخالق عن لسان إحدى طالبات هارفارد: &#8220;إن هارفارد من الداخل ليست مثل هارفارد من الخارج&#8221;، عليَّ بداية أن أسجل تقديري لروح المثابرة والتجدد التي يمتلكها د. عبدالخالق عبدالله، هذا الأكاديمي المتقاعد الذي عاد إلى قاعات التدريس بعد مضي 8 سنوات، وبحماس كبير رغم حالة &#8220;التردد اللحظية&#8221; التي عاشها عند تلقيه طلب دعوة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/74405">رحلتي الى هارفارد &#8230; خواطر أكاديمي إماراتي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>كتب د. عبد الخالق عن لسان إحدى طالبات هارفارد: &#8220;إن هارفارد من الداخل ليست مثل هارفارد من الخارج&#8221;،</strong><br />
عليَّ بداية أن أسجل تقديري لروح المثابرة والتجدد التي يمتلكها د. عبدالخالق عبدالله، هذا الأكاديمي المتقاعد الذي عاد إلى قاعات التدريس بعد مضي 8 سنوات، وبحماس كبير رغم حالة &#8220;التردد اللحظية&#8221; التي عاشها عند تلقيه طلب دعوة الالتحاق بهارفارد.<br />
ومشاعر الحماس تظهر منذ الصفحات الأولى التي يشرح من خلالها الكاتب كيف تلقى منحة كبير الزملاء في جامعة هارفارد، وهو بالتأكيد أمر يستحق الحماس، فوصول أكاديمي إماراتي وخليجي وعربي لتولي هذه المكانة المرموقة، ليست حدثاً يومياً.<br />
<strong>قمر الجامعات</strong><br />
لكن الكاتب ورغم تردده بقبول الدعوة كما يذكر بلحظة وصفها &#8220;بغياب العقل&#8221;، إلا أنه استفاض لاحقاً بالتعبير عن أهمية فرصة الانضمام إلى جامعة هارفارد التي وصفها &#8220;بقمر جامعات العالم، وملكة جمال الجامعات، التي يسعى إليها آلاف الأساتذة في العالم، بل لا أحد في الدنيا يتعفف أو يرفض ارتداء وسام كبير الزملاء&#8221;.<br />
صعود القمم<br />
ويقارن &#8220;رحلة الوصول إلى هارفارد برحلة الصعود إلى قمة إفريست، أعلى قمة على وجه الأرض&#8221;، وهو وصف يعكس حالة التحدي والمغامرة والبحث الدائم عن الجديد التي يتمتع بها د. عبدالخالق والتي يعيشها خلال رحلات تسلّق المرتفعات التي خبرها وعاشها وما زال، وهو الرياضي العاشق لهذه المغامرات التي لا تخلو من مخاطر.<br />
<strong>العودة إلى قاعات الدراسة</strong><br />
حسناً فعل د. عبد الخالق بإصراره على كتابة هذه التجربة رغم مشاغله حينها، فقد أدخلنا معه  إلى أروقة الجامعة، وأعادنا إلى مقاعد الدراسة، وشغلنا بالمقارنات بين قاعات الدرس في جامعاتنا وقاعات جامعة هارفارد، وأيضاً زرنا معه مكتباتها، ومشينا برفقته في مدينة بوسطن ونجح باصطحابنا للتجوال في شوارعها وتحت أشجارها، وهي ليست جولة سياحية كالتي يقوم بها ملايين السياح، بل تجربة تزخر بالمعرفة والدهشة في مدينة قدمت للعالم عدداً كبيراً من الرواد والمخترعين إضافة لاحتضانها منارة علمية كجامعة هارفارد.<br />
<strong>التغلب على الرهبة</strong><br />
واستطاع د. عبد الخالق أن ينقل لنا لحظات الرهبة التي تواجه المرء عند المحطات الفارقة خلال حياته المهنية، وهي حالة إنسانية قد يفضل البعض عدم الحديث عنها، لكنها مشاعر طبيعية يمكن أن نعيشها جميعاً،بغض النظر عن العمر والخبرة ودرجة الثقة بالنفس. وقد تحدث عنها ببساطة بالغة، وذكر لنا كيف تجاوزها وتغلب عليها، ثم كيف انخرط في مهمته الجديدة.<br />
إعجابه الكبير بهذا الصرح الأكاديمي المرموق، دفعه للتساؤل عن نجاح دبي بل براعتها بتقديم مبادرات مبتكرة وعالية الجودة، الأمر الذي أوصلها إلى مراتب متقدمة في مؤشرات التنافسية على المستوى الإقليمي والعالمي، لكنها مازالت تفتقر إلى جامعة تستحق تصنيفاً متقدماً بين جامعات العالم، رغم احتضانها عشرات الجامعات؟ لذا دعا د. عبدالخالق إلى تأسيس جامعة بمستوى هارفارد، لأن دبي مؤهلة لذلك موضحاً: &#8220;كل ما هو مطلوب أن يكون بناء جامعة وطنية بمستوى جامعة هارفارد ضمن حلم دبي، بعد ذلك عليها السير بثقة وجرأة وتصميم وبجرعة من الطاقة الإيجابية التي تسري في كل زاوية من زوايا هذه المدينة&#8221;.<br />
وهو طلب مشروع، بل هو واجب على كل محب لوطنه، أن يتمنى تطبيق جميع الأفكار والتجارب الناجحة في العالم في بلده الأم، ولعل من عايش تجربة صعود دبي يدرك جيداً أن هذه الإمارة الصغيرة لديها العديد من قصص النجاح المدهشة، ويمكنها فعل المزيد.<br />
<strong>أسباب نجاح هارفارد</strong><br />
يذكر الكاتب أن من بين أسباب نجاح هارفارد، السياسة المالية لهذه الجامعة، والتي ترتكز على التبرع واستثمار الموارد، وقد كان مؤسسها رجل الدين البروتستانتي جون هارفارد أول المتبرعين، واليوم تبلغ محفظتها السيادية 42 مليار دولار (حتى تاريخ كتابة الكتاب)، والتي تتم إدارتها بكفاءة عالية، منذ أن تحولت إلى مؤسسة تعليمية تجارية، ويقول: &#8220;ساهمت محفظتها المالية الضخمة بتمويل مشاريعها البحثية وتقديم المنح لطلابها وتنفق بسخاء على استضافة نحو 300 باحث سنوياً من خارج الجامعة&#8221;.<br />
الاستقلال الأكاديمي والمالي والإداري، هو سبب آخر من أسباب نجاح وتميز هارفارد، وقد حققت خطوة جريئة في طريق الاستقلال، عندما قامت بقطيعة مع هويتها الكنسية المتشددة، لتركز على هويتها العلمية الأمر الذي ساعدها على اسقطاب العقول والمواهب.<br />
<strong>مكتبات هارفارد</strong><br />
ومكتبات هارفارد هي أحد أسرار هارفارد كما يؤكد الكاتب، وتخصص الجامعة لها ميزانية مفتوحة، والكتاب العربي حاضر في المكتبة، وقد أعادت هذه المكتبات د. عبدالخالق غلى أيام الدراسة: &#8220;في مكتبات هارفارد عدت مجدداً طالباً وباحثاً وقارئاً وكاتباً&#8221;، وبين أروقة هذه المكتبات ترسخت ثقته بمكانة الكتاب الورقي، وأنها لم تتراجع بل هي في مرحلة ازدهار مستمرة.<br />
<strong>صفحات سوداء</strong><br />
سجل النجاحات الأكاديمية التي حققتها هارفارد، ترافق أيضاً بصفحات سوداء من العنصرية، والأمر لا يقتصر على تجنّب الجامعة قبول الطلاب من غير البيض، &#8220;بل كانت ضالعة بتجارة العبيد وتستثمر فيها&#8221;.<br />
<strong>مقارنة لا بد منها</strong><br />
سياسات التمييز في هارفارد وجهت أيضاً ضد النساء حيث &#8220;انتظرت هارفارد 300 سنة لتعين أستاذة التاريخ درو فوست، كأول امرأة في هذا المنصب&#8221;، أي بالعام 2007، ومن جديد يذكرنا د. عبدالخالق أن د. فايزة الخرافي تولت منصب مديرة جامعة الكويت 1993، كما عينت الأكاديمية الإماراتية د.رفيعة غباش رئيسة لجامعة الخليج العربي في البحرين عام 2001، ويؤكد ذلك أنه يمكن لجامعات أخرى في العالم أن تكون &#8220;متقدمة في مجال ما&#8221; وأقل تزمتاً من جامعة &#8220;ليبرالية&#8221; مثل هارفارد.<br />
الكاتب يتحدث عن المنح الدراسية المجانية التي تقدمها للطلبة الموفَّقين، ويؤكد أنها تصل الى 55% من طلبتها &#8220;الجامعة تحرص على تواجد الغني والفقير&#8221;، ويبدو أن التفوق هو المعيار الأهم لاختيار الطلبة.<br />
من بين النقاط المهمة التي أضاء عليها الكاتب، طرق التعليم المتبعة في هارفارد، حيث يتم استقطاب علماء وباحثين وإعلاميين ومسؤولين حاليين وسابقين لفترات مختلفة للتفاعل مع الطلبة ونقل خبراتهم ضمن حلقات نقاش حرة، لكنها ليست حرية بلا حدود يؤكد الكاتب: &#8220;هناك قيود على ما يمكن قوله للطالب في القاعة الدراسية، ويمكن للطالب الذي يعبر عن نفسه بطريقة مختلفة أن يتعرض للتهميش في حال قول ما لا يتفق مع ذوق الأستاذ ويتعارض مع ما يعرف بالإجماع الهارفاردي&#8221;.<br />
وبغض النظر عن حدود حرية النقاش، وهي بالتأكيد أوسع بكثير من المساحات المتاحة في جامعاتنا، فهي تشكل الاختبارات العملية الأولى للعلوم والأفكار التي تعلمها هؤلاء الطلبة، مع المحيط من خارج قاعات الدراسة، إضافة إلى تفاعل الأفكار نفسها وتطويرها والبناء عليها، وأيضاً بناء علاقات مباشرة مع هؤلاء الذين يشغلون مواقع مهمة.<br />
<strong><br />
 العودة إلى &#8220;الحب الأول&#8221;</strong><br />
في جامعة هارفارد عاد الأكاديمي الإماراتي المتقاعد إلى &#8220;حبه الأول&#8221;، الذي ظن أنه ذهب وخمد، فقد مضى بقرار التقاعد من مهنة التدريس، دون أن يلتفت إلى الخلف لأكثر من 8 سنوات، &#8220;لم أفكر بالعودة إلى التدريس من جديد خلال سنوات التقاعد. أدرت ظهري له وأقفلت بابه ونوافذه&#8221;. إنه اختبار يمكن أن نعيشه جميعاً، حيث تختبئ مشاعرنا الحقيقية أحياناً تحت أغلفة نعتقد أنها صلبة، لتنبثق فجأة من جديد، وحتى دون إرادتنا.<br />
عودته إلى المهنة التي يحب، جاءت بدعوة من الجامعة التي يعتبرها أعلى قمة أكاديمية، والتي استقبلته بحفاوة وسخاء، وبدوره أجابها بمديح بلا حدود: &#8220;استقبلتني هارفارد أحسن استقبال. كأنها تقول بكل حب واحترام وشوق: مرحباً بالأكاديمي الاماراتي بعدد النجوم في السماء وبعدد قطرات البحار والمحيطات&#8221;.<br />
مديحه وحماسه لهارفارد يعكس مشاعر حقيقية ومركبة، فهي تعبر عن تقديره لهذه الجامعة العريقة، وأيضاً عن حبه الكبير للتدريس في أجواء تعليمية تحفز الطالب والمحاضر على الإبداع، لكنها أيضاً تحمل بعض المبالغة، لأن د. عبدالخالق يملك سجلاً أكاديمياً حافلاً وهو الأستاذ الجامعي لسنوات طويلة، والمحاضر في أكثر من مؤتمر وندوة على المستوى المحلي والإقليمي وأيضاً العالمي، وهو الكاتب السياسي الذي أنجز العديد من الكتب من بينها كتاب أثار الكثير من الجدل، حول الدور الجديد لدول الخليج في محيطها، بعد التحولات التي اجتاحت المنطقة خلال العقدين الماضيين (لحظة الخليج في التاريخ العربي المعاصر)، لذا فهو يملك سيرة ذاتية مهمة، تؤهله للوصول إلى جامعات رفيعة.​​​<br />
<strong>غياب العرب </strong><br />
تضمن الكتاب أيضاً، قائمة العباقرة والمشاهير الذين تخرجوا من هارفارد، من الكاتبة هيلين كيلير إلى مارك زوكربيرغ مؤسس ميتا، لكن الكاتب لم يذكر اسم أي عربي من بين هؤلاء، خاصة أن من بينهم ممن حصل على درجة الدكتوراه مثل البروفسور إدوارد سعيد، وكان من الجيد عرض أسماء العرب من بينهم الخليجيين الذين التحقوا بهذه الجامعة، وأن يكون د. عبدالخالق عبدالله من بين هذه النخبة التي ارتبط اسمها بجامعة عريقة كهارفارد.<br />
<strong>أبناء الخليج يقدمون رؤيتهم</strong><br />
من بين المزايا الناجمة عن حضور د.عبدالخالق كمحاضر في هارفارد، هي فرصة قيام أحد من أبناء الخليج، بعرض وجهة نظر خليجية، حول تغييرات المنطقة العربية في العقدين الأخيرين وبروز دور الخليج في الساحة العربية، خاصة مع تراجع أدوار ما يعرف بالدول المركزية، وذلك بالاستناد الى أطروحات كتابه &#8220;لحظة الخليج في التاريخ العربي المعاصر&#8221;، رغم ما تثيره أطروحات هذا الكتاب من جدل، لكنها تحمل أفكاراً جديدة وجريئة، وقد حان الوقت ليعرض الخليجي أفكاره وخططه عبر منصة أكاديمية مرموقة كمنصة هارفارد.<br />
كما أن عرض تجربة صعود الإمارات على المستوى الإقليمي والعالمي، أمام طلبة هارفارد، فرصة بالغة الأهمية، فهؤلاء الطلبة هم بعض من قادة ومفكري المستقبل خاصة في الولايات المتحدة.<br />
<strong>مجتمع أمريكي منقسم</strong><br />
الكتاب أيضاً يبحث مطولاً حال الولايات المتحدة عشية الانتخابات التي جاءت بترامب رئيساً، والانقسامات الكبيرة في المجتمع الأميركي، وخاصة العرقية التي تؤججها الانتخابات، ويعرض الكاتب الخلفية الاقتصادية للصراع، إضافة إلى تراجع عدد الأميركيين من أصل أوروبي أمام ارتفاع أعداد الملونين، والذي يترافق أيضاً مع تراجع الدخل المادي للبيض وبالمقابل، ارتفاع دخل بعض فئات الملونين خاصة الآسيويين.<br />
وهي مؤشرات يمكن أن تجعل أميركا من بين دول العالم الثالث يؤكد الكاتب: &#8220;لن تكون أميركا بيضاء عرقياً، إن صحت تلك التوقعات السكانية ستصبح أميركا دولة من دول العالم الثالث&#8221;، ولكن ألا تعود عظمة أميركا وتفوقها أصلاً الى تنوعها وقدرتها على جذب العقول بغض النظر عن لون أصحابها وتصنيفهم العرقي.<br />
هل أميركا في تراجع؟ يسأل د. عبدالخالق ويقول أميركا تتراجع على مستوى التنمية الإنسانية وهو تراجع مطلق ومستدام ويمس عناصر الحياة، لكنه ليس سياسياً أو عسكرياً أو اقتصادياً&#8221;، والسؤال: ما هي إمكانية استمرار نمو هذه الجوانب مع تراجع مؤشرات النمو البشري، أليس البشر هم العامل الرئيسي في النمو؟.<br />
<strong>هل تبرع هارفارد بالتسويق لنفسها؟</strong><br />
كتب د. عبد الخالق عن لسان إحدى طالبات هارفارد: &#8220;إن هارفارد من الداخل ليست مثل هارفارد من الخارج&#8221;، صحيح أن  لايمكن أن يكون مقياساً على تراجعها، لكن لا بأس من الاطلاع على مؤشرات أخرى وهنا سأذكر مؤشرين:<br />
حضور خريجي أي جامعة في قطاع التكنولوجيا والذي تزداد سيطرته على جميع القطاعات الأخرى، والمقصود بالحضور هنا هو مساهمة هؤلاء الخريجين بتأسيس شركات التكنولوجيا الكبرى في أميركا، والمفارقة أنه عند اعتماد هذا المقياس، لا يبدو أن هارفارد تحتل الحضور الأقوى، فمن بين مؤسسي أكبر 10 شركات التقنية في الولايات المتحدة، اثنان أحدهم بيل غيتس درس في هارفارد عامين فقط، لكنه تركها ليؤسس مع زميله شركة مايكروسوفت.<br />
والمؤشر الثاني هو أنه من بين حملة جوائز نوبل للطب خلال العشر سنوات الماضية، كان اثنان: الأول درس في جامعة ديوك وأكمل في هارفارد، والثاني تخرج من بيركلي وأصبح أستاذاً في هارفارد.</p>
<p><strong> المصدر: النهار<br />
ريم المحمود (كاتبة من سوريا مقيمة في الإمارات) </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/74405">رحلتي الى هارفارد &#8230; خواطر أكاديمي إماراتي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>النهار: رموز النظام الأسدي المخلوع إلى لبنان؟ “الخماسية” وبري غداً مفاتحة بالأسماء</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/73803</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 11 Dec 2024 07:32:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الرئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73803</guid>

					<description><![CDATA[<p>كتبت صحيفة &#8220;النهار&#8221;: تبعاً للقاعدة المعروفة القائلة إن “لا دخان بلا نار” لم تتأخر جوانب جديدة من تداعيات الحدث السوري المذهل المتمثل بسقوط نظام بشار الأسد على لبنان بالصعود تباعاً. فلبنان الذي يرصد بدقة تطورات المرحلة التي أعقبت سقوط النظام السوري، تتشابك أولوياته على نحو غير مسبوق وفق مجموعة استحقاقات تتزاحم دفعة واحدة بدءاً باستعجال [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73803">النهار: رموز النظام الأسدي المخلوع إلى لبنان؟ “الخماسية” وبري غداً مفاتحة بالأسماء</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كتبت صحيفة &#8220;النهار&#8221;: تبعاً للقاعدة المعروفة القائلة إن “لا دخان بلا نار” لم تتأخر جوانب جديدة من تداعيات الحدث السوري المذهل المتمثل بسقوط نظام بشار الأسد على لبنان بالصعود تباعاً. فلبنان الذي يرصد بدقة تطورات المرحلة التي أعقبت سقوط النظام السوري، تتشابك أولوياته على نحو غير مسبوق وفق مجموعة استحقاقات تتزاحم دفعة واحدة بدءاً باستعجال تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل بما يوجب نشر أكثر من ستة آلاف جندي في الجيش اللبناني بأقرب وقت. ومن ثم تشديد قبضة الجيش والأجهزة الأمنية على المعابر والحدود الشرقية والشمالية حيث تنامت حالة مثيرة للقلق أمام حركة “جحافل” النازحين السوريين في الاتجاهين المعاكسين، دخولاً وخروجاً، بما يربك على نحو واسع التدقيق ومنع الدخول غير الشرعي ومكافحة التسلل عبر المعابر غير الشرعية.<br />
وجاء أمس انكشاف ملف دخول أو إدخال مسؤولين سابقين من النظام السوري المخلوع ليزيد الطين بلّة ويضع الحكومة والأجهزة في مواجهة تداعيات خطرة لهذا الاحتمال في حال التراخي حياله. وإلى هذه الاستحقاقات الأمنية والعسكرية الداهمة يقترب المشهد السياسي من صورة شديدة الدقة حيال موعد 9 كانون الثاني (يناير) الانتخابي، إذ بدا واضحاً أن سقوط النظام السوري خلق واقعاً إضافياً على التوازنات السياسية الداخلية من شأنه أن يزيد التشويق والتعقيد والغموض في فترة العبور يوم الانتخاب.<br />
اما أحدث تداعيات الحدث السوري على لبنان، فتمثلت في القنبلة التي فجرها أولاً الحزب التقدمي الاشتراكي منبهاً إلى “ورود أخبار عن هروب بعض قيادات النظام المخلوع في سوريا إلى لبنان عبر المعابر الشرعية أو عبورهم من لبنان إلى دول اخرى”، وحذّر من “خطورة تحويل لبنان إلى ملجأ آمن لهؤلاء المسؤولين عن الكثير من الجرائم بحق لبنانيين وسوريين”، ودعا الدولة بكل مؤسساتها الأمنية والقضائية “إلى تدارك هذا الامر ومنع حصوله كي لا يتحمل لبنان تداعيات قانونية وسياسية نتيجة لهذا الأمر”.<br />
كما أن المكتب السياسي لحزب الكتائب لفت لاحقاً إلى “التقارير الأمنية حول اختباء قيادات من النظام السوري السابق في لبنان وعلى رأسها علي المملوك المطلوب من القضاء اللبناني بتهمة تفجير مسجدي التقوى والسلام، وعدد آخر من مرتكبي الاغتيالات والتفجيرات في لبنان، وطالب السلطة والقوى الأمنية التحقق من الأمر وإلقاء القبض عليهم في حال ثبوت تواجدهم في لبنان وتطبيق الأحكام الصادرة بحقهم”.<br />
<strong>مكتب ميقاتي </strong><br />
وسارع المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي بدأ أمس زيارة رسمية لإسبانيا إلى التوضيح “أن سياسة الحكومة اللبنانية لطالما كانت الركون إلى القوانين اللبنانية والدولية وأن رئيس الحكومة يتابع هذا الموضوع عن كثب وقد أجرى لهذه الغاية اتصالات مكثفة بكل من وزير العدل هنري خوري، ومدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار، والمدير العام للأمن العام بالتكليف اللواء الياس البيسري، وأعطى توجيهاته بأن يصار إلى الاحتكام بهذا الملف إلى ما تفرضه القوانين والأنظمة المرعية الإجراء، وتحت إشراف القضاء المختص وفي ما يؤمن مصلحة لبنان واللبنانيين ومستقبل العلاقات مع الشعب السوري”.<br />
<strong>مولوي </strong><br />
كما أن وزير الداخلية بسام مولوي أعلن بعد اجتماع مجلس الأمن المركزي أن “لا تحركات مقلقة تجاه لبنان وكلّ الأجهزة الأمنية تتابع عملها والتعزيزات موجودة على الحدود لمنع أي تطورات تؤثر على الداخل اللبناني”، مشيراً إلى “أنّ أي عنصر أمن بالنظام السوري السابق لم يدخل إلى لبنان، والتعليمات المطبقة على المعابر الشرعية صارمة”. ولفت إلى أنّ اللبنانيين يمكنهم العودة من سوريا، أما بالنسبة للسوريين، فهناك تعليمات مشددة يطبقها الأمن العام اللبناني.<br />
وقال: “المعايير لدينا أن أي مطلوب بجريمة في لبنان أو خارج لبنان سيتم توقيفه ولا يدخل إلى لبنان”. وأوضح أنّه سيضيف حاجزاً أمنياً للجيش والأمن العام في معبر المصنع. وكشف أن “9 من المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية وصلوا الى لبنان”.<br />
<strong>“الخماسية ” تتحرك</strong><br />
وسط هذه الأجواء بدأت سخونة المشهد السياسي تتصاعد مع العدّ العكسي لموعد الجلسة الانتخابية الرئاسية في 9 كانون الثاني المقبل. والبارز في هذا السياق أن سفراء “المجموعة الخماسية”، الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر وقطر، سيقومون بتحرك جديد بدءاً بزيارة لرئيس مجلس النواب نبيه بري غداً الخميس.<br />
وأفادت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين أمس أن افتتاح اعادة تأهيل كاتدرائية نوتر دام في باريس الذي حضره الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب كان مناسبة للتطرق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي إلى الملف اللبناني لجهة تثبيت وقف اطلاق النار فيه والدفع إلى انتخاب رئيس. وواكب ترامب خلال زيارته مستشاره للشرق الاوسط مسعد بولس الذي أجرى محادثات مع المسؤولة عن ملف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الرئاسة الفرنسية السفيرة آن كلير لوجاندر. وعلمت “النهار” أن بولس الذي كان أعرب عن تفضيله تأجيل انتخاب الرئيس في لبنان وافق في النهاية مع الرأي الفرنسي على ضرورة إنجاز الانتخاب في جلسة 9 كانون الثاني خصوصاً وأنه بعد زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى السعودية خرج الجانب الفرنسي بانطباع أن السعودية لن تنخرط في مساعدة لبنان على صعيد مدّ الجيش بالمساعدات المالية والتجهيز قبل معرفة من سيكون رئيساً وكيف ستكون الحكومة المنوط بها تنفيذ الاصلاحات. ورأى الجانب الفرنسي أن هناك ضرورة للإسراع في الانتخاب نظراً لما يحدث من تغيير في المنطقة بعد سقوط نظام بشار الأسد وتراجع نفوذ “حزب الله”. وقام بولس بزيارة إلى دول الخليج فور انتهاء زيارته مع ترامب إلى باريس.<br />
وترى مصادر فرنسية أن سقوط بشار الاسد سيضعف “حزب الله” إذ أن كل طرق اعادة تزويده بالسلاح قطعت عليه.<br />
إلى ذلك، من المتوقع أن يتحاور ممثلو الدول الخمس المتابعة للملف الرئاسي مع الرئيس بري حول انتخاب الرئيس والأسماء المتداولة هي نفسها قائد الجيش العماد جوزف عون والوزير السابق زياد بارود والنائب نعمة فرام والمصرفي سمير عساف والوزير السابق ناصيف حتي. غير أن احداً لا يجزم من هو المرشح الذي بإمكانه أن يظهر قدرته لدى توليه الرئاسة للقيام بالإصلاحات المطلوبة. وترى المصادر الفرنسية أن الجيش اللبناني يحتاج الآن إلى بقاء العماد جوزف عون على رأسه فهو شخصية ذات كفاءة كبرى وتحظى بثقة المجتمع الدولي لقيادة الجيش، أما الأسماء الاخرى، فهي موضوع نقاش داخلي وباريس ترى ضرورة ملحة في انتخاب رئيس في موعد 9 كانون الثاني المقبل.</p>
<p><strong>المصدر : النهار </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73803">النهار: رموز النظام الأسدي المخلوع إلى لبنان؟ “الخماسية” وبري غداً مفاتحة بالأسماء</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وفاة الكاتب والاعلامي الياس خوري عن 76 عاماً</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/72839</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Sep 2024 15:42:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الياس خوري]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=72839</guid>

					<description><![CDATA[<p>توفي اليوم الاحد القاص والروائي والناقد والكاتب المسرحي اللبناني إلياس خوري، عن عمر ناهز 76 عاماً بعد معاناة مع المرض و خوري كاتب وروائي لبناني بارز وُلد في بيروت عام 1948، ويعتبر واحداً من أهم الكتاب اللبنانيين في مجال الأدب، حيث كتب عشر روايات تُرجمت إلى العديد من اللغات، بالإضافة إلى ثلاث مسرحيات وسيناريوهات، فضلًا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/72839">وفاة الكاتب والاعلامي الياس خوري عن 76 عاماً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>توفي اليوم الاحد  القاص والروائي والناقد والكاتب المسرحي اللبناني إلياس خوري، عن عمر ناهز 76 عاماً بعد معاناة مع المرض<br />
و خوري  كاتب وروائي لبناني بارز وُلد في بيروت عام 1948، ويعتبر واحداً من أهم الكتاب اللبنانيين في مجال الأدب، حيث كتب عشر روايات تُرجمت إلى العديد من اللغات، بالإضافة إلى ثلاث مسرحيات وسيناريوهات، فضلًا عن العديد من المقالات النقدية.<br />
وشارك في تحرير عدة صحف لبنانية، وتولى رئاسة تحرير الملحق الثقافي لصحيفة &#8220;النهار&#8221;.<br />
 كما عمل أستاذاً زائراً في جامعات مرموقة في الولايات المتحدة، العالم العربي، وأوروبا، بما في ذلك جامعة نيويورك في 2006.</p>
<p><strong>المصدر : وكالات </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/72839">وفاة الكاتب والاعلامي الياس خوري عن 76 عاماً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>البطن المسطح بعد ال 40.. حقيقة أم وهم؟</title>
		<link>https://nextlb.com/health/72258</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Aug 2024 21:47:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[تمارين رياضية]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[حمية غذائية]]></category>
		<category><![CDATA[دهون البطن]]></category>
		<category><![CDATA[عضلات البطن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=72258</guid>

					<description><![CDATA[<p>البطن المسطَّح حلم كثيرين في جميع مراحلهم العمرية، رجالاً ونساءً. وفيما يبقى الحفاظ على هذه المنطقة من الجسم من أكبر تحديات اللياقة والصحة، لا سيما من منتصف العمر وما فوق، هل يمكن الحصول على بطن مسطَّح ابتداءً من هذه المرحلة العمرية؟ تدخل في هذا التحدي 3 أمور أساسية يجب مراعاتها بالتوازي وبشكل متكامل للحصول على [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/72258">البطن المسطح بعد ال 40.. حقيقة أم وهم؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>البطن المسطَّح حلم كثيرين في جميع مراحلهم العمرية، رجالاً ونساءً. وفيما يبقى الحفاظ على هذه المنطقة من الجسم من أكبر تحديات اللياقة والصحة، لا سيما من منتصف العمر وما فوق، هل يمكن الحصول على بطن مسطَّح ابتداءً من هذه المرحلة العمرية؟<br />
  تدخل في هذا التحدي 3 أمور أساسية يجب مراعاتها بالتوازي وبشكل متكامل للحصول على نتيجة. الأمر صعب لكنّه ليس مستحيلاً، طبعاً إن كان الشخص سليماً من الأمراض. هذا ما يُجمع عليه خبراء من عدة اختصاصات اجتمعت للإجابة عن سؤال مقالتنا.<br />
<strong> النظام الغذائي هو المفتاح </strong><br />
 د. نيفين بشير &#8211; اختصاصية تغذية<br />
 التخلّص من دهون البطن يحتاج إلى مجهود كبير من الجنسين مع التقدّم في العمر، ولا سيما لدى النساء، لأسباب هرمونية. لكن، إن كنّ يهتمين بنظامهن الغذائي ويواظبن على الرياضة فالأمر ليس صعباً، وفقاً لإرادتهن وأسلوب حياتهن. أمّا الرجال، فالهرمونات لا تؤثر على منطقة البطن لديهم بقدر النساء، لكن تناول الكحول بكثرة وعدم ممارسة الرياضة وتناول المأكولات دون انتظام، يزيد من دهون البطن.<br />
 ويعتمد التخلّص من دهون البطن أوّلاً على حساب الوحدات الحرارية في المأكولات ضمن نظام غذائي صحي ومنتظم،غني بالألياف، وخالٍ من المقليات والسكريات والعصائر الغنية بالسكر و(الفاكهة إلى حد ما)، والعمل على تناول كمية كبيرة من البروتين لبناء العضل، والالتزام بهذا النظام لفترة طويلة.<br />
وممارسة الرياضة ضرورية جداً مع التقدّم في العمر، لأنّ الجسم يفقد من كتلته العضلية ويتباطأ نظام الأيض لديه.<br />
لذلك، على الفرد الالتزام بالرياضة للتخلص من دهون البطن كلّما تقدّم بالعمر.<br />
 أمّا المشروبات الطبيعية مثل القهوة الخضراء والزنجبيل والشاي الأخضر الموصوفة لحرق الدهون، والقرفة الموصوفة لتعديل نسبة السكر بالدم، فيمكن إدخالها في هذا النظام الغذائي للمساعدة في بلوغ الهدف أيضاً، شرط تناولها باعتدال.<br />
 ويساعد انتظام النوم على تحقيق الهدف المرجوّ. ويجب الابتعاد عن التوتر قدر الإمكان لتقوية جهاز المناعة، والانتباه إلى عادات الطعام المغلوطة في منطقتنا، مثل تناول الفاكهة بكثرة، إذ إنّها مأكولات يجب التعامل معها كالحلوى لغناها بالسكريات.<br />
<strong> الرياضة تساند النظام الغذائي في حرق دهون البطن</strong><br />
 رامي هلال &#8211; مدرّب والمدير الرياضي في أحد النوادي الرياضية<br />
 الحصول على بطن مسطَّح أمر ممكن لكن ليس بسهولة أعمار الـ20 والـ30. الهدف يحتاج إلى متابعة رياضية جيدة تعتمد على تمارين المقاومة والقوة بشكل أساسي، ليتمكّن الفرد من حرق دهون البطن. ومع العمر المتقدّم، يحتاج الأمر إلى المواظبة على الرياضة، وتتطلب أقلّه 3 الى 5 مرات بالأسبوع، وتتضمّن مثلاً 3 أيام من تمارين المقاومة ويومين من الكارديو، لمدة ساعة إلى ساعة ونصف.<br />
 وبدلاً من الحصول على نتائج خلال شهر أو شهرين، قد يستغرق الأمر حوالي سبعة أو ثمانية أو تسعة أشهر. فكل ذلك يجب تطبيقه شرط اتباع نظام غذائي صحي وملائم، لأنّ 70 في المئة من النتيجة المرجوة من الرياضة، تأتي من النظام الغذائي.<br />
 أمّا طبيعة التمارين فهي نفسها للرجال وللنساء في إطار هذا الهدف، لكن الأوزان التي تحملها النساء يجب أن تكون أقل.<br />
أمّا التمارين المتخصصة لشد البطن، فليست فعالة في هذا الإطار، لكن الأساس هو الجمع بين تمارين المقاومة لزيادة حرق الدهون والنظام الغذائي السليم والخاص لكل فرد.<br />
<strong>المسألة هرمونية أيضاً!</strong><br />
 د. كارول سعادة رياشي- اختصاصية في الغدد الصماء والسكري والدهنيات وأستاذة محاضرة في جامعة القديس يوسف<br />
 نركّز على قياس محيط الخصر لا على وزن الجسم كاملاً، فوزن الشخص على الميزان لا يهم أبداً في هذا الإطار. فالوزن الذي يحمله الخصر مليء بالدهون ، وهو الذي قد يتسبّب بأمراض مثل السكري والضغط ومشاكل الشرايين والشحوم الثلاثية والكولسترول وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.<br />
وهناك معدلات قياس للخصر يعتمدها أطباء الغدد يجب مراعاتها كوسيلة لتقييم المخاطر المصاحبة للسمنة. فإذا ما تجاوز قياس خصر الرجل 94 أو 102 سم (حسب متوسط الطول في منطقتنا) قد يتسبب ذلك بخطورة على صحته.<br />
وبالنسبة للمرأة، إذا ما تجاوز قياس خصرها 80 أو 88 سم (حسب متوسط الطول في منطقتنا)، فقد يتسبّب ذلك بخطورة على صحتها أيضاً.<br />
 و يعود سبب وجود الدهون في منطقة البطن لدى النساء خاصةً إلى الهرمونات. فما دمن لم يبلغن مرحلة الطمث، تكون الدهون مركزة أكثر في منطقة الأرداف، وهذا الأمر لا يضر صحياً. وبعد انقطاع الطمث، تنتقل دهون منطقة الأرداف لتتمركز في البطن بسبب غياب الهرمونات النسائية.<br />
أمّا لدى الرجال فهذا الأمر يعود إلى العامل الوراثي بشكل كبير.<br />
 لذا، فإنّ الحصول على بطن مسطح لدى الجنسين في أعمار متقدمة وارد، لكنّه صعب. واللجوء إلى سحب الدهون غير مفيد في هذه الحالة، لأنّ الدهون في منطقة البطن هي دهون تنتشر بين الأعضاء الداخلية.<br />
لذلك، يحتاج الأمر إلى برنامج يتضمن الرياضة والنظام الغذائي السليم، وقد يترافق مع تناول أدوية للسكري ولتقليل الوزن، والنتيجة ستحتاج إلى وقت طويل،ولا سيما أنّ الجسم يتغيّر ونظام الأيض لديه يصبح أبطأ مع التقدم في العمر.<br />
<strong><br />
المصدر: النهار- فرح نصور </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/72258">البطن المسطح بعد ال 40.. حقيقة أم وهم؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
