<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة اللواء Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%a1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/جريدة-اللواء</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Fri, 10 Apr 2026 22:40:26 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>الضاحية الجنوبية لبيروت: كيف يُعاد تشكيل الخريطة السكانية تحت ضغط التهجير؟</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/84312</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Apr 2026 22:40:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور علي فاعور]]></category>
		<category><![CDATA[السكان في لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[الضاحية الجنوبية]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة اللواء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84312</guid>

					<description><![CDATA[<p>خريطة اتجاهات النزوح العكسي من الضاحية الجنوبية نحو بيروت والمناطق المحيطة.. أولاً: نشأة الضاحية الجنوبية: من فضاء نزوح الى الوجه الديموغرافي لإفراغ الجنوب لم تتشكّل الضاحية الجنوبية لبيروت كامتداد حضري طبيعي للعاصمة، بل جاءت نتيجة مباشرة لتحوّلات ديموغرافية فرضتها الحروب والنزاعات، خاصة في جنوب لبنان والبقاع. فمنذ سبعينيات القرن الماضي، ومع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية وعدم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/84312">الضاحية الجنوبية لبيروت: كيف يُعاد تشكيل الخريطة السكانية تحت ضغط التهجير؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>خريطة اتجاهات النزوح العكسي من الضاحية الجنوبية نحو بيروت والمناطق المحيطة..</p>



<p>أولاً: نشأة الضاحية الجنوبية: من فضاء نزوح الى الوجه الديموغرافي لإفراغ الجنوب</p>



<p>لم تتشكّل الضاحية الجنوبية لبيروت كامتداد حضري طبيعي للعاصمة، بل جاءت نتيجة مباشرة لتحوّلات ديموغرافية فرضتها الحروب والنزاعات، خاصة في جنوب لبنان والبقاع. فمنذ سبعينيات القرن الماضي، ومع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية وعدم الاستقرار في المناطق الحدودية، بدأت موجات نزوح متتالية نحو بيروت، لتجد في أطرافها الجنوبية مساحة متاحة للسكن، رغم غياب التخطيط العمراني والبنية التحتية.</p>



<p>تشير الدراسات السكانية في مطلع الثمانينيات إلى أن الضاحية نشأت كبيئة عمرانية غير منظمة، حيث غابت الإحصاءات الدقيقة، وارتفعت الكثافة السكانية بشكل سريع. وبمساحة لا تتجاوز نحو 20 كيلومتراً مربعاً، تحوّلت إلى فضاء حضري مكتظ استوعب عشرات آلاف النازحين، خصوصاً من الجنوب.</p>



<p>وعليه، يمكن اعتبار الضاحية منذ نشأتها امتداداً جغرافياً للنزوح الجنوبي، ونتاجاً مباشراً للأزمات التي شهدتها الأطراف اللبنانية، وليس مجرد ضاحية سكنية تقليدية.</p>



<p>ثانياً: التحوّلات السكانية المتسارعة وبنية الهشاشة الحضرية</p>



<p>تكشف المعطيات الإحصائية عن نمو سكاني استثنائي في الضاحية الجنوبية خلال فترة قصيرة. فقد ارتفع عدد السكان من نحو 155 ألف نسمة عام 1970 إلى أكثر من 635 ألفاً عام 1982، أي تضاعف أكثر من أربع مرات خلال عقد واحد فقط. ليستقر عند حدود 650 ألف نسمة مطلع التسعينيات مع استمرار الزيادة لاحقاً.</p>



<p>ولم يكن هذا النمو نتيجة زيادة طبيعية، بل جاء بفعل النزوح القسري والهجرة الداخلية. حيث تحوّلت مناطق مثل حي السلم، الليلكي، الأوزاعي، والرمل العالي إلى مراكز استيعاب سريعة للسكان. كما تراوحت الكثافة السكانية بين 500 و1400 نسمة اللهكتار، وهي من أعلى المعدلات في المنطقة، ما يعكس ضغطاً عمرانياً شديداً وبنية تحتية غير قادرة على الاستيعاب. يضاف إلى ذلك التفاوت الداخلي داخل الضاحية، حيث تبدو مناطق شرق بوليفار المطار أكثر تنظيماً نسبياً، مقابل مناطق أكثر هشاشة في الغرب، مثل الأوزاعي ومخيمات صبرا وشاتيلا ومحيط المخيمات التي تعاني من الاكتظاظ والفقر.</p>



<p>هذا الواقع يبيّن أن الضاحية لم تتشكّل كمدينة متوازنة، بل كنظام حضري هش وغير متكافئ، يجمع بين كثافة سكانية مرتفعة وضعف في الخدمات، ما يجعلها أكثر عرضة للصدمات والأزمات.</p>



<p>ثالثاً: الضاحية كمجتمع مركّب: النزوح الداخلي واللجوء الخارجي</p>



<p>لم يتوقف النمو الديموغرافي عند مرحلة الثمانينيات، بل استمر خلال التسعينيات، حيث تربط الدراسات الميدانية بشكل مباشر بين زيادة عدد السكان واستمرار النزوح من الجنوب نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية وعدم الاستقرار الأمني.</p>



<p>كما لا يمكن فهم البنية السكانية للضاحية الجنوبية دون التوقف عند طابعها المركّب، حيث تتداخل فيها موجات النزوح الداخلي مع وجود مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، ولا سيما في برج البراجنة وشاتيلا وصبرا.</p>



<p>وتشير التقديرات إلى أن عدد السكان المقيمين في الضاحية الجنوبية قد تجاوز 750 ألف نسمة، مع إمكانية بلوغه أكثر من مليون نسمة، مدفوعاً بمعدلات زيادة مرتفعة تشمل النمو الطبيعي والنزوح القسري والتدفقات السكانية المستمرة.</p>



<p>فإلى جانب انتقال آلاف العائلات من قرى الجنوب التي اقتُلعت من جذورها، نشأت أحياء عشوائية مكتظة مثل حي السلم والليلكي والأوزاعي، في بيئات تفتقر إلى الحد الأدنى من التخطيط والخدمات. ويتقاطع هذا الواقع مع وجود تجمعات سكانية فلسطينية كثيفة، ما يجعل الضاحية فضاءً يجمع بين نوعين من الاقتلاع: داخلي وخارجي.</p>



<p>رابعاً: الضاحية في معادلة الصراع &#8211; الطرد من الأطراف والضغط في المركز</p>



<p>في ضوء التطورات الراهنة، لم تعد الضاحية الجنوبية مجرد مساحة استيعاب للنزوح، بل تحوّلت إلى هدف مباشر ضمن المعادلة العسكرية، حيث شهدت مختلف أحيائها إنذارات متكررة بالإخلاء، ترافقت مع عمليات تدمير واسعة طالت الأبنية والبنية السكنية.</p>



<p>ويعكس هذا التحوّل انتقالاً واضحاً من استهداف الأطراف إلى استهداف مراكز التجمع السكاني، ضمن دينامية مزدوجة تقوم على:</p>



<p>• إفراغ القرى الحدودية في الجنوب.</p>



<p>• الضغط على مناطق الاستيعاب، وفي مقدمتها الضاحية.</p>



<p>وبذلك، يتحوّل النزوح من نتيجة للحرب إلى أداة لإعادة تشكيل المجال السكاني، حيث يُدفع المدنيون إلى مغادرة مناطقهم، ثم يُعاد تعريضهم للضغط في مناطق لجوئهم.</p>



<p>إن استهداف الضاحية، بما تحمله من كثافة سكانية عالية وبنية عمرانية هشة، يكتسب بُعداً سياسياً يتجاوز الجغرافيا، إذ تتحوّل إلى مساحة ضغط ديموغرافي يمكن من خلالها التأثير على التوازنات الداخلية.</p>



<p>خامساً: الوزن الديموغرافي للضاحية الجنوبية</p>



<p>يستحيل دراسة خريطة التهجير السكاني في بيروت دون التوقف عند الوزن الديموغرافي للضاحية الجنوبية، التي شهدت تحوّلات عميقة خلال عقود الحرب، جعلتها تنتقل من هامش عمراني ملحق بالعاصمة إلى مركز سكاني رئيسي يفوقها من حيث عدد المقيمين.</p>



<p>وتُظهر الخريطة المقارنة لتوزع السكان تركز الكتل السكانية الأكبر في مناطق مثل الغبيري، الشياح، برج البراجنة والأوزاعي، حيث تتخذ التجمعات طابعاً كثيفاً ومتصلاً، مقارنة بتوزع أقل كثافة داخل بيروت. ويعكس ذلك تشكّل حزام سكاني كثيف جنوب العاصمة، نتيجة تراكم موجات النزوح على مدى عقود.</p>



<p>وبذلك، لا يقتصر أثر إفراغ القرى الجنوبية على تفريغ الأطراف، بل يؤدي إلى إعادة تركيز السكان في الضاحية، التي تتحول تدريجياً إلى مركز الثقل السكاني في لبنان.</p>



<p>سادساً: النزوح العكسي من الضاحية الجنوبية</p>



<p>تكشف المعطيات الميدانية الراهنة عن تحوّل نوعي في أنماط النزوح داخل بيروت الكبرى، حيث لم تعد الضاحية الجنوبية تمثل فقط مركزاً لاستقبال النازحين من جنوب لبنان، بل تحوّلت بدورها إلى نقطة انطلاق لموجات نزوح جديدة باتجاه العاصمة ومناطق أخرى من البلاد.</p>



<p>وتُظهر الخريطة المرفقة، والتي تحدّد أحياء الضاحية الجنوبية ذات الكثافة السكانية المرتفعة، ولا سيما برج البراجنة، حارة حريك، الغبيري، الأوزاعي، والليلكي، أن هذه المناطق شكّلت خلال السنوات الماضية الحاضنة الأساسية للنازحين من الجنوب. غير أن تعرّضها المباشر للاعتداءات والتهديدات بالإخلاء أدّى إلى تفريغها جزئياً، ودفع سكانها إلى النزوح القسري نحو أحياء بيروت الغربية.</p>



<p>وفي هذا السياق، تبرز مسارات نزوح واضحة تتجه من الضاحية نحو أحياء زقاق البلاط، خندق الغميق، المزرعة، المصيطبة، ورأس بيروت، حيث تم إنشاء مراكز إيواء مؤقتة في المدارس والساحات العامة، إضافة إلى استخدام الفنادق كملاجئ بديلة. كما تشير المعطيات إلى انتشار مظاهر الإيواء العشوائي، بما في ذلك إقامة خيّم على الطرقات، خصوصاً على الواجهة البحرية، إلى جانب فتح مرافق عامة كبرى مثل المدينة الرياضية لاستيعاب أعداد كبيرة من النازحين.</p>



<p>ما يشير إلى ضغط ديموغرافي غير مسبوق على العاصمة بيروت. كما توجهت مجموعات من النازحين نحو الشمال، ولا سيما طرابلس والمنية والضنية وعكار، إضافة إلى بعض مناطق جبل لبنان مثل جبيل، ما يعكس توسّع نطاق إعادة توزيع السكان على المستوى الوطني.</p>



<p>الخاتمة</p>



<p>لقد شكّلت الضاحية الجنوبية، على مدى عقود، الوجه الديموغرافي لإفراغ الجنوب، حيث استوعبت الكتل السكانية النازحة من المناطق الحدودية والبقاع، غير أن الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، وما رافقها من استهداف مباشر وتهديدات بالإخلاء طالت أحيائها الأكثر كثافة، وهي قد أدخلت الضاحية في مرحلة جديدة أكثر تعقيداً.</p>



<p>وتُظهر الخريطة بوضوح هذا التحوّل، حيث تنطلق موجات النزوح من قلب الضاحية باتجاه أحياء بيروت الغربية، في دلالة على نشوء حركة نزوح عكسي كثيف نحو العاصمة. كما تمتد هذه الحركة إلى نطاق أوسع، لتشمل مناطق الشمال وبعض مناطق جبل لبنان، ما يعكس توسّع دائرة إعادة توزيع السكان على المستوى الوطني.</p>



<p>وبذلك، تتحوّل الضاحية من «مركز استقبال» إلى «منطقة ضغط وإخلاء جماعي»، ضمن مسار متسلسل يبدأ بتفريغ الجنوب، ثم إعادة تمركز السكان في الضاحية، لينتقل لاحقاً إلى إعادة نزوحهم نحو بيروت ومناطق أخرى.</p>



<p>وعليه، فإن الضاحية الجنوبية تختصر في مسارها، من النشأة إلى التمركز، ومن التمركز إلى النزوح العكسي، مجمل التحوّلات البنيوية التي يشهدها لبنان، حيث لم يعد النزوح حدثاً مرحلياً، بل أصبح نظاماً مستمراً لإعادة توزيع السكان، يعيد رسم الخريطة الديموغرافية للبلاد في واحدة من أكثر مراحلها تعقيداً.</p>



<p><strong>المصدر : اللواء</strong></p>



<p><strong>د. علي فاعور ، رئيس مركز السكان والتنمية وعضو المجلس الوطني للبحوث العلمية</strong></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/84312">الضاحية الجنوبية لبيروت: كيف يُعاد تشكيل الخريطة السكانية تحت ضغط التهجير؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حصرية السلاح: دعم الجيش والإعمار</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/79374</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Sep 2025 08:02:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة اللواء]]></category>
		<category><![CDATA[سحب سلاح حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح سلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=79374</guid>

					<description><![CDATA[<p>اتخذت الحكومة اللبنانية في جلستها الأخيرة خطوة ثانية إلى الأمام على طريق تثبيت مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، عبر الإطلاع على خطة الجيش اللبناني التنفيذية بما حملته من تفاصيل دقيقة وطروحات عملية كما عرضها قائد الجيش العماد رودولف هيكل، في إطار الحرص على الإستقرار والسلم الأهلي . هذه الخطة لم تقتصر أهميتها على كونها ورقة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/79374">حصرية السلاح: دعم الجيش والإعمار</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اتخذت الحكومة اللبنانية في جلستها الأخيرة خطوة ثانية إلى الأمام على طريق تثبيت مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، عبر الإطلاع على خطة الجيش اللبناني التنفيذية بما حملته من تفاصيل دقيقة وطروحات عملية كما عرضها قائد الجيش العماد رودولف هيكل، في إطار الحرص على الإستقرار والسلم الأهلي .<br />
هذه الخطة لم تقتصر أهميتها على كونها ورقة عسكرية، بل شكّلت محطة سياسية بالغة الدلالة بعدما لاقت ترحيباً واضحاً من مجلس الوزراء ومن الثنائي الشيعي معاً، من خلال المواقف التي صدرت عن الرئيس نبيه برّي وحزب الله، كما حظيت بمباركة المرجعيات الروحية، وبقبول من الأطراف السياسية الأخرى.<br />
هذا المناخ الجديد ساعد على تهدئة الأجواء الداخلية، وأوقف اندفاعة التوتر نحو مواجهة مفتوحة. إذ بدلاً من لغة التحدي والقطيعة، ظهر استعداد مبدئي لدى مختلف الأطراف للنقاش تحت سقف المؤسسات، والحرص على تطويق الإنقسام على مستوى القرار الرسمي، وهو ما أعاد الملف إلى طبيعته الوطنية، دون تسجيل أي خطوة إلى الوراء. ولا شك أن دخول الجيش إلى الواجهة كمحور التنفيذ أعطى جرعة ثقة إضافية للبنانيين، الذين سئموا من الشعارات العامة ويريدون رؤية خطوات ملموسة تعيد للدولة هيبتها.<br />
لكن، في المقابل، ما زال الموقف الإسرائيلي على حاله من التجاهل المتعمَّد وكأن لا شيء يحدث في بيروت. فـتل أبيب تواصل الخروق البرية والبحرية والجوية، وتتصرف وكأن قرار مجلس الوزراء اللبناني مجرّد استعراض داخلي. هذا السلوك لا يعبّر فقط عن نوايا إسرائيل في إفشال أي محاولة لبنانية لبناء دولة قوية، بل يفضح المخططات العدوانية المبيتة ضد لبنان.<br />
الأخطر أن الولايات المتحدة، التي يُفترض أن تلعب دور الضامن وفق خطة الوسيط توم باراك، لم ترفع إصبعاً للضغط على حكومة نتنياهو. واشنطن اكتفت ببيانات مائعة ، تاركة المبادرة في مهب الرياح. هذا التخاذل الأميركي ليس بريئاً: فإما هو تواطؤ مكشوف مع التعنت الإسرائيلي، بحجة أن الخطوات اللبنانية غير كافية وتفتقد جدية التنفيذ، أو هو قرار استراتيجي بترك لبنان يغرق في دوامة الانقسام، ليبقى ضعيفاً وعاجزاً عن فرض شروطه السيادية، وفي مقدمتها إتمام الإنسحابات الإسرائيلية من التلال الخمس الحدودية.<br />
إن نجاح خطة حصرية السلاح في لبنان ليس مسؤولية لبنانية فحسب، بل يفرض على المجتمع الدولي التزامات واضحة، وفي مقدمها:<br />
•إجبار إسرائيل على الكف عن خروقها اليومية والالتزام بتعهداتها في اتفاق وقف العمليات الحربية، وإلا فإن لبنان لن يكون مضطراً للإستمرار في إتخاذ خطوات آحادية الجانب.<br />
•تحمّل واشنطن مسؤوليتها كاملة، وإظهار أنها قادرة على إلزام حليفتها الإسرائيلية بتنفيذ «ورقة باراك»، وإلا فإن صدقيتها كوسيط ستسقط نهائياً ، وتصبح بمثابة شريكة في الإعتداءات المستمرة ضد لبنان.<br />
•الإسراع في إنجاز الترتيبات اللازمة لإنعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني ، وتوفير الإمكانيات اللوجستية المتطورة التي تساعده على تنفيذ المهمات الوطنية الكبيرة على المستوى المطلوب، ووفق البرنامج الذي سيعتمده. ولا بد من التأكيد في هذا المجال، أن إحتياجات الجيش اللبناني لا تتوقف على المعدات الحديدية مثل الآليات والمدرعات، بل تشمل على الأخص المعدات الألكترونية الحديثة التي تساعد على إكتشاف الأماكن المفخخة، مثل الروبوتات وأجهزة الإستشعار عن بُعد، ومسيَّرات مراقبة وتصوير،  إلى آخر ما تتطلَّبه عمليات إكتشاف الأنفاق والدخول إليها، ونقل محتوياتها ضمن شروط السلامة الشخصية للوحدات العاملة في فوج الهندسة، الذي يعمل ضباطه وجنوده اليوم باللحم الحيّ،  ولم يتوانوا عن  التضحية بسلامتهم ودمائهم أثناء القيام بالواجب الوطني.<br />
وإنعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش يجب أن لا يؤخر العمل على إعادة فتح باب المساعدات من الأشقاء والأصدقاء لتمكين البلد من النهوض الإقتصادي والخروج من دوامة أزماته المالية والإجتماعية المستمرة منذ خمس سنوات، وبما يساعد أيضاً في إطلاق ورشة إعادة الإعمار لإزالة آثار الحرب الإسرائيلية المدمرة.<br />
لقد برهنت الحكومة اللبنانية بخطوتها الأخيرة أنها جادة في مسار حصرية السلاح  واستعادة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية. لكن إسرائيل لم تُبدِ أي نية في التجاوب، فيما واشنطن تتعمَّد إدارة ظهرها. وإذا لم يُكسر هذا الحائط الصلب، فإن كل جهد لبناني سيبقى مهدَّداً بالانهيار.<br />
المطلوب أن يُقال بوضوح: لا يمكن للبنان أن يواصل تقديم  الخطوات من طرف واحد، بينما إسرائيل تزداد شراسة، وأميركا تواصل سياسة الازدواجية. إن الكرة اليوم في ملعب واشنطن وتل أبيب، فإذا لم يتحملا مسؤولياتهما، فإنهما وحدهما من سيتحمل تبعات عدم الإستقرار في المنطقة.</p>
<p><strong>صلاح سلام &#8211; اللواء 8-9-2025</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/79374">حصرية السلاح: دعم الجيش والإعمار</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ردّ برِّي المتأخر على مائدة توم باراك</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/78288</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 22 Jul 2025 08:15:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[العميد الركن خالد حماده]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة اللواء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=78288</guid>

					<description><![CDATA[<p>إستهل الموفد الأميركي «توم باراك» لقاءاته في لبنان يوم أمس كالمعتاد بزيارة القصر الجمهوري حيث تسلّم من رئيس الجمهوريّة جوزاف عون مشروع المذكرة الشاملة لتطبيق ما تعهّد به لبنان منذ إعلان 27 تشرين الثاني 2024، وفقاً لبيان الرئاسة اللبنانية. إنتقل باراك بعدها الى السراي الحكومي للقاء رئيس الحكومة نواف سلام خلافاً للبروتوكول بعد تأجيل لقائه [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78288">ردّ برِّي المتأخر على مائدة توم باراك</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>إستهل الموفد الأميركي «توم باراك» لقاءاته في لبنان يوم أمس كالمعتاد بزيارة القصر الجمهوري حيث تسلّم من رئيس الجمهوريّة جوزاف عون مشروع المذكرة الشاملة لتطبيق ما تعهّد به لبنان منذ إعلان 27 تشرين الثاني 2024، وفقاً لبيان الرئاسة اللبنانية. إنتقل باراك بعدها الى السراي الحكومي للقاء رئيس الحكومة نواف سلام خلافاً للبروتوكول بعد تأجيل لقائه برئيس المجلس النيابي نبيه بري إلى اليوم نظراً لكثافة المواعيد في عين التينة. الملفت للنظر أنّ التمايز الذي شاءه بري من خلال تأجيل الإجتماع ترافق مع تمايز آخر وهو إعلان بري عن رد خاص على الموفد الأميركي من خارج المذكرة التي تسلمها من الرئاسة اللبنانية.<br />
يلاقي إعلان بري عن رد خاص بعد تسليم المذكرة لباراك الموقف الذي أعلنه الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم ـــــ قبل وصول باراك إلى بيروت ــــ والذي اعتبر أن تسليم السلاح مسألة لا تعنيه وهو غير ملتزم بها. فإذا كانت الدولة اللبنانية قد تعهدت بحصرية السلاح دون القدرة على الإلتزام بجدول زمني نتيجة رضوخها لشروط حزب الله، فإن ما سيضيفه بري سيؤدي إلى إفراغ المذكرة من مضمونها بل سيأخذ الإدارة الأميركية الى الإستنتاج التلقائي بأن ما سبق الورقة الرئاسية وما تلاها أهم بكثير من مضمونها، مما يفقد الدولة اللبنانية توازنها أمام المجتمع الدولي.<br />
وإذا كان لموقف حزب الله دلالاته المعروفة على المستوى الإقليمي أو على المستوى الداخلي لجهة الإستمرار في القبض على الحياة السياسية، فهل يسعى الرئيس بري من خلال رده المنتظر إلى افتتاح مسار تفاوضي جديد يفضي الى تطبيق القرار الدولي لقاء تنازلات يقدمها الحزب مباشرة لواشنطن، وهل تأخر بري ومعه حزب الله في البحث عن دور جديد للحزب لقاء تسليم السلاح؟<br />
لقد ربط باراك في مستهل المؤتمر الصحفي الذي عقده في السرايا بعد لقائه الرئيس سلام بين عودته الى لبنان وبين ما أسماه عدم استقرار إقليمي في سوريا عبر تأكيده على إهتمام الرئيس ترامب بالتوصل الى استقرار إقليمي وبلبنان كجزء أساس من هذا الإستقرار.  وقد يكون في الدور الذي لعبه باراك في إلزام الحكومة السورية بقبول وقف إطلاق النار شامل في السويداء وانسحاب الوحدات العسكرية السورية من المحافظة وتحميل الحكومة السورية مسؤولية ما جرى، ودعوتها لحوار في الجنوب تشارك فيه سوريا واسرائيل وسكان السويداء بالإضافة الى قبائل الغجر،  إجابات كافية على العديد من التساؤلات ومحاولات الإستثمار في ما حصل في السويداء ونقل الإضطرابات الى الداخل اللبناني، بما يوفر الفرصة للإلتفاف على التزامات لبنان حيال القرار الدولي 1701 واتّفاق وقف إطلاق النار.<br />
لقد قدّمت العناوين المقتضبة التي أوردها باراك من السراي الحكومي ما يؤكد على خيبة الأمل الأميركية من تهرب الدولة اللبنانية من التزاماتها، وما يدعو للتفكير مليّاً في ما يمكن أن تحمله الأيام المقبلة من تداعيات. إن اعتبار الموفد الأميركي أن مسألة نزع سلاح الحزب هي مسألة داخلية تجد تفسيرها في تحميل الدولة مسؤولية عدم المبادرة الى ذلك وبالسرعة القصوى، وتقطع الطريق على أي تفاوض يتعلق بالسلاح بشكل مباشر أو غير مباشر مع واشنطن . ويبقى الوجه الخطر لتصنيف السلاح كمسألة داخلية لبنانية في تأكيد باراك أن حزب الله بالنسبة لواشنطن هو منظمة إرهابية لا يمكن التفاوض معها، وذلك من قبيل عدم مناقشة أي شأن لا ينبغي على الحكومة اللبنانية مناقشته. أما التحدي المبطن الذي أطلقه باراك فيكمن في إعلانه أنه لا يمكن لواشنطن إرغام إسرائيل على فعل أي شيء، نافياً أن يكون هناك أي نوع من الضمانات.<br />
إن ما يمكن أن يحمله رد بري من اقتراحات بإدخال بعض المهل الى مراحل التنفيذ، وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، يراد منها إدخال حزب الله بشكل غير مباشر الى ميدان التفاوض لدى واشنطن بعد الفشل في تسويق الحوار المزعوم كوسيلة لنزع السلاح. إن التفاوض الثلاثي المرجعية الذي تتمسك به الرئاسات الثلاث خلافاً للدستور أفضى إلى فقدانها المصداقية المطلوبة وإلى تفاوض مفتوح متعدد الأطراف يعقده الموفد الأميركي بشكل روتيني مع عدد كبير من المرجعيات السياسية والقادة الروحيين سواء في السفارة الأميركية أو في الصالونات السياسية المفتوحة على مصراعيها.<br />
أجل يأتي رد الرئيس بري على الموفد الأميركي متأخراً، خلافاً للمثل الشائع «أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً» وذلك بعد أن فشل حزب الله مراراً في استدراك اللحظة المناسبة للتفاوض على السلاح.  ومما لا شك فيه إن الرد الأميركية على ما سيقترحه الرئيس بري سيكون الطبق الرئيس على موائد الطعام التي ستجمع الموفد الأميركي بأصدقائه اللبنانيين في أكثر من مكان. </p>
<p><strong>المصدر اللواء &#8211; العميد الركن خالد حماده</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78288">ردّ برِّي المتأخر على مائدة توم باراك</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>غزة لوت ذراع إسرائيل ولم تستسلم</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/74256</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2025 01:24:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق وقف اطلاق النار]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة اللواء]]></category>
		<category><![CDATA[قطاع غزة]]></category>
		<category><![CDATA[معروف الداعوق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=74256</guid>

					<description><![CDATA[<p>أُجبر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أخيرا، على الموافقة على صفقة وقف اطلاق النار وانهاء الحرب على غزّة، واطلاق سراح الرهائن والمحتجزين الإسرائيليين والاجانب والمعتقلين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، بضغط من إدارة الرئيس الاميركي المنتهية ولايته بعد ايام جو بايدن، الذي يسعى لوضعها في لائحة انجازات عهده،والرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي يتسلم مهامه بعد [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/74256">غزة لوت ذراع إسرائيل ولم تستسلم</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أُجبر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أخيرا، على الموافقة على صفقة وقف اطلاق النار وانهاء الحرب على غزّة، واطلاق سراح الرهائن والمحتجزين الإسرائيليين والاجانب والمعتقلين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، بضغط من إدارة الرئيس الاميركي المنتهية ولايته بعد ايام جو بايدن، الذي يسعى لوضعها في لائحة انجازات عهده،والرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي يتسلم مهامه بعد أيام معدودة، بالرغم من كل محاولاته لاطالة امد الحرب، بارتكاب مزيد من المجازر ضد ابناء الشعب الفلسطيني،وتدمير كل مقومات الحياة في القطاع، ومنع وقفها بكل وسائل القتل والخراب، تفاديا لردات فعل سلبية وتفاعلات على مستقبله السياسي في الداخل الاسرائيلي.<br />
وافق نتنياهو على الصفقة التي شملت انهاء الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، عن طريق التفاوض المضني الذي استمر شهورا مع حركة حماس،وليس عن طريق الفرض والاستسلام المذل تحت ضغط القصف والتدمير الممنهج والتهجير القسري للمدنيين والتجويع واستهداف المستشفيات في كل انحاء القطاع، ولم يحقق الاهداف التي شن الحرب العدوانية لاجلها، كما اعلن امام الإسرائيليين والرأي العام العالمي أكثر من مرة،وهي القضاء على حركة حماس واستعادة المحتجزين والرهائن الاسرائيليين والاجانب بالقوة، واحتلال القطاع نهائيا وضمه لإسرائيل، بناء لطموح حلفائه اليمينيين المتطرفين في الحكومة الحالية.<br />
يخرج جيش الاحتلال الإسرائيلي من اجتياح القطاع، وتدميره وقتل وجرح عشرات الالاف من الفلسطينيين، مضرجا بمقتل العديد من جنوده بفعل عمليات المقاومة ضده قبل ايام من التوصل إلى اتفاق لوقف النار، واستمرار استهداف عناصره واطلاق الصواريخ على حشوده،ولم يستطع تهجير ابناء القطاع إلى خارجه في الدول المجاورة، كما حاول مرارا منذ اجتياح القطاع،بفعل صمود الفلسطينيين بأرضهم، والرفض القاطع من قبل جمهورية مصر العربية لهذا التهجير.<br />
خلاصة الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، بدعم الولايات المتحدة الأميركية غير المسبوق لإسرائيل، وكافة الأسلحة التدميرية التي استعملت ضد الشعب الفلسطيني،واغتيال قادة كبار من حركة حماس، تظهر استحالة القضاء على مقاومة الشعب الفلسطيني ضد إسرائيل، لتحرير أرضه المحتلة واقامة دولته المستقلة، وانه لا بد من أخذ العبرة مما حصل،من هذه الحرب التدميرية، والاخذ بعين الاعتبار مطالب الشعب الفلسطيني المشروعة، من قبل الدول العربية والمجتمع الدولي، وعدم التهاون فيها، او تهميشها من جديد، بناء لأهداف إسرائيل، لتفادي عملية او عمليات مماثلة لطوفان الاقصى، او حتى أقصى منها واشد.</p>
<p><strong> اللواء &#8211; معروف الداعوق</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/74256">غزة لوت ذراع إسرائيل ولم تستسلم</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مبالغات بين حزب الله.. وخصومه!</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/74137</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Jan 2025 01:42:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة اللواء]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح سلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=74137</guid>

					<description><![CDATA[<p>على مسافة ثلاثة أيام فقط من موعد جلسة الإنتخاب الرئاسية، يبدو المشهد السياسي في حالة شحوب وضياع، وأوراق الإقتراع مبعثرة يُمنةً وشمالاً، وأصوات النواب يختلط فيها الصادق مع المناور، ومساعي الوسطاء تحاول لملمة الفسيفساء اللبناني، لمساعدة البلد المأزوم على الخروج من دوامة الأزمات إلى رحاب الحلول المنشودة. الرئيس نبيه برّي يريد أن تستمر الجلسة الإنتخابية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/74137">مبالغات بين حزب الله.. وخصومه!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>على مسافة ثلاثة أيام فقط من موعد جلسة الإنتخاب الرئاسية، يبدو المشهد السياسي في حالة شحوب وضياع، وأوراق الإقتراع مبعثرة يُمنةً وشمالاً، وأصوات النواب يختلط فيها الصادق مع المناور، ومساعي الوسطاء تحاول لملمة الفسيفساء اللبناني، لمساعدة البلد المأزوم على الخروج من دوامة الأزمات إلى رحاب الحلول المنشودة.<br />
الرئيس نبيه برّي يريد أن تستمر الجلسة الإنتخابية حتى خروج الدخان الأبيض، على الطريقة الفاتيكانية، وإنجاز إنتخاب الرئيس العتيد، ولو في دورات إنتخابية متتالية في إطار الجلسة الأولى، التي من المقرر أن تبقى مفتوحة لعدة أيام، إذا إقتضى الأمر ذلك.<br />
ولكن أطراف سياسية أخرى، لا تتعامل مع الجلسة الانتخابية بنفس حماس رئيس المجلس النيابي، بل وتحاول الدفع بإتجاه تأجيل إنعقادها، أو إقتصارها على دورة إقتراع واحدة أو إثنتين على الأكثر، دون التوصل إلى إنتخاب الرئيس العتيد، وذلك لغايات في نفس يعقوب، بعضها له علاقة بأرض الواقع، والبعض الآخر تطير حساباته فوق السحاب.<br />
الطابع الغالب على مواقف الكتل الكبيرة في المجلس النيابي، تطغى عليه الحسابات الحزبية والفئوية والشخصية، دون إعطاء أية أهمية لمصالح البلد العليا، وما تطلبه من الجميع العمل بإخلاص لتخفيف معاناة الشعب المقهور، والإنتقال من جهنم الإنهيارات إلى سبل الإصلاح والإنقاذ.<br />
رغم الواقع المأساوي الذي يتخبط فيه البلد، لم تقتنع الأطراف السياسية والحزبية الفاعلة بعد ، أن أيّاً منها لا يستطيع أن يتفرَّد بقرار إختيار رئيس الجمهورية، وأن نجاح تجربة الرئيس تتطلب إلتفاف أوسع مجموعة سياسية حوله، ليقوم بدور الحَكَم بين الجميع، على خلفية كونه على مسافة واحدة من الجميع، بما يسهل عليه، وعلى البلد طبعاً، القيام بكامل مسؤولياته الدستورية في أجواء من التعاون مع الحكومة، التي يجب أن تكون بمثابة فريق عمل منسجم، لتستطيع تحقيق الإصلاحات والإنجازات المطلوبة منها بالسرعة المناسبة.<br />
يبالغ خصوم حزب الله، مثلاً، بإنعكاسات نتائج الحرب السلبية على قوته ودوره السابق في المعادلة الداخلية، والتي مكّنته من بسط نفوذه على معظم مفاصل الدولة. صحيح أن الحزب بعد الحرب المدمرة ليس كما كان قبلها، بسبب خسائره البشرية الكبيرة، وفي مقدمتها إستشهاد أمينه العام السيد حسن نصرالله. ولكن من الخطأ التصرف وكأن الحزب فَقدَ دوره في المعادلة الوطنية، ويمكن تجاوز أو تجاهل مواقفه من الإستحقاقات المفصلية، مثل الإنتخابات الرئاسية. كما أنه ليس من الواقع بشيء إصرار بعض المتحدثين من حزب الله على خطاب ما قبل الحرب، والتصرف بعقلية التفرد والهيمنة على مقدرات الدولة، والقرارات المصيرية. ومثل هذه الإعتبارات الخاطئة من الطرفين من شأنها أن تزيد الأمور تعقيداً، ولا تساعد على إنقاذ البلد وأهله من تداعيات الكوارث المتلاحقة، بل وقد تؤسس لحروب داخلية مريرة، خاصة وأن رياح المتغيّرات الإقليمية، والتي أصابت محور الممانعة في مفاصل أساسية، مثل لبنان وسوريا، قد تدفع طهران إلى خوض مغامرات جديدة، ولو على طريقة «عليَّ وعلى أعدائي يا رب…»، خاصة في حال فشل مفاوضات الملف النووي الإيراني، وعدم رفع العقوبات الإقتصادية عن إيران، وإستمرار التهديد الإسرائيلي في ضرب المنشآت النووية الإيرانية.<br />
مجرد التفكير بمثل هذه الإحتمالات السوداء يفرض على الأطراف اللبنانية العمل، وبالسرعة اللازمة، على إنجاز الإستحقاق الرئاسي، والحرص على تحصين البلد من أية تداعيات إقليمية صادمة، عبر إستعادة البنية الدستورية للدولة، وإعادة لبنان إلى الصف العربي.<br />
ولا بد من تذكير جهابذة السياسة في هذا الزمن الرديء، بأن العدو الإسرائيلي يعربد في المناطق الجنوبية: ينسف المنازل، ويجرف الحقول والبساتين، ويدمر الطرقات وكل البنى التحتية، ويستمر في خروقاته البرية والجوية اليومية، مستغلاً عدم وجود سلطة قوية في لبنان، وتراخي لجنة المراقبة الدولية، و«قبة باط» من الإدارة الأميركية، وفوق كل ذلك إعلانه عدم الإنسحاب من الأراضي اللبنانية قبل إنقضاء الستين يوماً، التي نص عليها إتفاق وقف النار في ٢٨ تشرين الثاني الماضي.<br />
ألا تستدعي المخاطر التي يشكلها العدو الإسرائيلي على الأمن والإستقرار في البلد، إعادة النظر بالمواقف الأنانية والفئوية، والذهاب إلى توافق وطني يواجه تحديات الإعتداءات الإسرائيلية، ومضاعفاتها على الأوضاع الهشة في البلد؟.<br />
إن إنتخاب رئيس الجمهورية الخميس المقبل لا يعني إنقاذ الرئاسة الأولى وحسب، بقدر ما هو إنقاذ للوطن كله من خواء الشغور المتمادي.<br />
<strong><br />
صلاح سلام &#8211; اللواء </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/74137">مبالغات بين حزب الله.. وخصومه!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين تايسون ومحمد علي: مافيا المراهنات فرضت النتيجة!</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/73573</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 Nov 2024 23:56:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة اللواء]]></category>
		<category><![CDATA[عاطف البعلبكي]]></category>
		<category><![CDATA[مايك تايسون]]></category>
		<category><![CDATA[محمد علي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73573</guid>

					<description><![CDATA[<p>الحدث الرياضي الأبرز في الأسبوع الماضي كان المباراة التاريخية التي جرت بين بطل العالم الأميركي السابق في الملاكمة مايك تايسون البالغ من العمر 58 عاماً ، وصانع المحتوى بطل الملاكمة اليافع جيك بول البالغ من العمر 27 عاماً أمام حوالي 70 ألف متفرج في إحدى قاعات الملاكمة الشهيرة في تكساس ، وتابعها ملايين المتفرجين حول [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73573">بين تايسون ومحمد علي: مافيا المراهنات فرضت النتيجة!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>الحدث الرياضي الأبرز في الأسبوع الماضي كان المباراة التاريخية التي جرت بين بطل العالم الأميركي السابق في الملاكمة مايك تايسون البالغ من العمر 58 عاماً ، وصانع المحتوى بطل الملاكمة اليافع جيك بول البالغ من العمر 27 عاماً أمام حوالي 70 ألف متفرج في إحدى قاعات الملاكمة الشهيرة في تكساس ، وتابعها ملايين المتفرجين حول العالم.<br />
وفي سجل تايسون المذهل 50 فوزاً منها 44 حسمها بالضربة القاضية، ومني ب6 هزائم فقط ، وكان أصغر ملاكم يفوز باللقب العالمي للوزن الثقيل بعمر 21 عاماً ، في حين حقق خصمه بول 9 انتصارات وخسارة واحدة منذ انتقاله من عالم اليوتيوب إلى الملاكمة.<br />
كان الحدث مؤلفاً من 8 جولات ، فاز تايسون بإثنتين منها بالنقاط في البداية وخسر في الجولات التالية مع تراجع لياقته البدنية بسبب الفارق الكبير في السن الذي يصل الى 30 عاماً ، لأن تايسون «العجوز» يزحف نحو الستين بينما يتمتع خصمه الشاب بلياقة بدنية عالية وهو دون الثلاثين من العمر .<br />
أرجعنا هذا الحدث المحزن بالذاكرة الى مطلع الثمانينيات ففي عام 1980 قرر أسطورة الملاكمة على مر العصور محمد علي &#8211; وكان بعمر 38 عاماً &#8211; العودة الى الحلبة أمام أحد أهم أبطال العالم في الملاكمة بالوزن الثقيل حينها ، لاري هولمز ، فهزم هذا الأخير الأسطورة محمد علي هزيمة منكرة في لاس فيغاس كانت شبيهة تماماً بهزيمة تايسون أمام بول .<br />
ونشرت إحدى المجلات الرياضية العربية المتخصصة حينها على غلافها صورة محزنة للبطل الأسطورة محمد علي (وكنا على مقاعد الدراسة وتابعنا أخبار النزال ) وكتبت تحتها:<br />
«مافيا المراهنات فرضت النتيجة» و» محمد علي يرفع يديه مستسلماً» واليوم بعد أكثر من 40 عاماً لا زال ذلك العنوان يصلح لهذا النزال غير المتكافىء بين تايسون وبول .<br />
خطأ قاتل أن يغامر الرياضي بتاريخه لينهي حياته الرياضية بطريقة دراماتيكية ، ولو كان المبلغ المستهدف عشرين مليون دولار أو أكثر .</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-73575" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2024/11/محمد-علي-وعاطف-البعلبكي-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2024/11/محمد-علي-وعاطف-البعلبكي-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2024/11/محمد-علي-وعاطف-البعلبكي-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2024/11/محمد-علي-وعاطف-البعلبكي-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><br />
في هذا اللقاء ، كان الرياضي الشاب بول يعرف أن لخصمه تايسون تاريخ عريق في اللعبة ،فهو كان بطلاً للعالم للملاكمة في الوزن الثقيل حين كان بول هذا بعمر بضع سنوات ، وقد استغل هذه النقطة بذكاء عندما انحنى له احتراماً وتقديراً قبل نهاية المباراة بثوان معدودة ، ولكن «يللي صار صار» وما خسره تايسون كان كبيراً ، وهو الذي غالباً ما كان ينهي نزالاته بدقائق معدودة &#8211; وبالضربة القاضية &#8211; قبل اعتزاله منذ أكثر من عشرين عاماً ، لعل خسارته كانت بضخامة مبلغ ال 20 مليون دولار إذا لم تكن أكبر !.<br />
المفارقة الغريبة أن تايسون في بداياته ، وهو في الرابعة عشرة من عمره ، كان قد وعد محمد علي بالثأر له من هولمز الذي هزمه ، وقد أوفى بوعده بحضور محمد علي وهزم هولمز في عام 1988 ، أي بعد 8 سنوات من هزيمة محمد علي أمام هولمز .<br />
ويبدو أن هذه «النزالات المدفوعة» والمتفق عليها تفرض من قبل أجهزة الدعاية وشبكات البث التلفزيونية العالمية ، وتدعمها مافيا المراهنات .<br />
بعد نهاية المباراة أعلن أن تايسون سينال 20 مليون دولار ، وهو قال صراحة بعدها أنه كان بحاجة ماسة للمال ، مقابل 40 مليوناً للفائز بول ، وكذلك ربما كان محمد علي بحاجة للمال قبل أربعة عقود ونيف ، ولكن هذا الأخير لم يعلن ذلك صراحة عندما قدر لي أن ألتقيه مع فريق إعلامي في فندق السمرلند (منتجع كمبينسكي اليوم) حين زار لبنان في شباط فبراير من عام 1985 في محاولة منه لإطلاق سراح أحد الرهائن الأميركيين الذي كان مختطفاً عند إحدى المجموعات المسلحة في ضاحية بيروت الجنوبية .<br />
هل يأتي يوم يثأر فيه ملاكم صاعد لهزيمة مايك تايسون ؟&#8230; ويستمر النزال والجري وراء الشهرة والمال ! من يدري .<br />
<strong><br />
المصدر : اللواء &#8211; عاطف البعلبكي </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73573">بين تايسون ومحمد علي: مافيا المراهنات فرضت النتيجة!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اختتام التعازي بالزميل عاطف السمرا في نقابة الصحافة</title>
		<link>https://nextlb.com/people/73380</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 Nov 2024 23:28:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة اللواء]]></category>
		<category><![CDATA[عزاء بالزميل عاطف السمرا]]></category>
		<category><![CDATA[نقابة الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[نقابة المحررين]]></category>
		<category><![CDATA[هنادي السمرا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73380</guid>

					<description><![CDATA[<p>اختتمت عائلة الزميل الكبير الصحافي الراحل عاطف السمرا تقبل التعازي بوفاته في بيروت امس، لمناسبة مرور اسبوع على رحيله الى بارئه، وتقبلت نقابة الصحافة اللبنانية ونقابة محرري الصحافة ودار اللواء للصحافة والنشر التعازي في دار نقابة الصحافة، ممثلة بنقيب الصحافة عوني الكعكي ونقيب المحررين جوزف القصيفي ورئيس تحرير « اللواء» صلاح سلام ومدير التحرير الدكتور [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/73380">اختتام التعازي بالزميل عاطف السمرا في نقابة الصحافة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اختتمت عائلة الزميل الكبير الصحافي الراحل عاطف السمرا تقبل التعازي بوفاته في بيروت امس، لمناسبة مرور اسبوع على رحيله الى بارئه، وتقبلت نقابة الصحافة اللبنانية ونقابة محرري الصحافة ودار اللواء للصحافة والنشر التعازي في دار نقابة الصحافة، ممثلة بنقيب الصحافة عوني الكعكي ونقيب المحررين جوزف القصيفي ورئيس تحرير « اللواء» صلاح سلام ومدير التحرير الدكتور حسين سعد، الى جانب ابنته الزميلة هنادي السمرا عضو مجلس نقابة المحررين وزوجها الزميل محمد المصري وافراد العائلة.<br />
واتصل معزيا الرئيس تمام سلام، كما ارسل الرئيس فؤاد السنيورة كتاب تعزية اشاد فيه بمزايا الراحل ومناقبيته في المهنة طوال اكثر من 60 عاماً من العطاء، ونائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني وعدد من الوزراء والنواب والشخصيات الاقتصادية والاجتماعية والقضائية والعسكرية، وامت دار النقابة وفود سياسية واعلامية واجتماعية الى جانب الاهل والاقارب، وحضر معزيا الزملاء الأعضاء في مجلس نقابة المحررين: صلاح تقي الدين، علي يوسف، واصف عواضة، غسان ريفي، وليد عبود، نافذ قواس، جورج شاهين. وفادي الغوش.<br />
وعن جريدة «اللواء» حضر الزملاء: الدكتورة ليلى بديع، الياس عطروني، فؤاد مطر، مستشار وزير العمل حسين زلغوط، مصطفى الشريف، علي صفا، محمد عمر وعلي عمر.<br />
كما حضر عضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني الاعلامي هيثم زعيتر.<br />
وعزا بالزميل الراحل وفد من اعلاميي مجلس النواب ضم الزملاء: محمد بلوط وزوجته الزميلة سمار الترك، احمد عزالدين، الهام نجم، هلا بيراق، ونوال الاشقر.<br />
وحضر معزياً ايضاً الزملاء الإعلاميين: منير الحافي، عاطف البعلبكي ورمزي منصور.<br />
وكانت العائلة تقبلت التعازي في مدينة الزميل الراحل في صيدا الأحب الى قلبه، فعاد الى ترابها بعد سنوات من الاغتراب المهني القسري، لينضم الى جانب زوجته الراحلة الزميلة السابقة فائزة طه، ووقف الى جانبها النائب الدكتور اسامة سعد، والنائب عبد الرحمن البزري وفعاليات صيدا والجوار، والاعلاميين الصيداويين الذين رافقوا الزميل السمرا  في كل مراحل المهنة وصعوباتها.<br />
عائلة الفقيد تشكر جميع من واساها في مصابها الأليم رغم الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا الحبيب لبنان، أكان بالحضور شخصياً أو عبر الاتصال، وتخصّ بالشكر النقيبين الكعكي والقصيفي ورئيس تحرير &#8220;اللواء&#8221; صلاح سلام، وتتمنى لهم ولأحبائهم العمر المديد.<br />
<strong><br />
المصدر : اللواء </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/73380">اختتام التعازي بالزميل عاطف السمرا في نقابة الصحافة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كلام لا يعلو على صوت المعركة</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/73356</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 03 Nov 2024 23:48:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة اللواء]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح سلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73356</guid>

					<description><![CDATA[<p>كلام كثير يقال عن ملابسات الإنزلاق إلى هذه الحرب المدمرة، والمبررات التي دفعت حزب لله إلى مهاوي «حرب الإسناد»، وسوء تقدير معطيات اللحظة، والتغافل عن نوايا العدو، المبيتة منذ عام ٢٠٠٦، للثأر وتصفية الحساب مع الحزب وقياداته، التي باتت تثير الرعب في أوساط الإسرائيليين. ليست ساعة للنقاش الآن. والوضع المتدحرج إنهياراً في البلد لا يسمح [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73356">كلام لا يعلو على صوت المعركة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كلام كثير يقال عن ملابسات الإنزلاق إلى هذه الحرب المدمرة،  والمبررات التي دفعت حزب لله إلى مهاوي «حرب الإسناد»، وسوء تقدير معطيات اللحظة، والتغافل عن نوايا العدو، المبيتة منذ عام ٢٠٠٦، للثأر وتصفية الحساب مع الحزب وقياداته، التي باتت تثير الرعب في أوساط الإسرائيليين.<br />
ليست ساعة للنقاش الآن. والوضع المتدحرج إنهياراً في البلد لا يسمح بطرح الملفات الخلافية المعقدة، بدءاً من السياسة الدفاعية، وقرار الحرب والسلم، وصولاً إلى السياسة الخارجية، التي خرجت في العقدين الأخيرين عن القاعدة الذهبية التي حفظت البلد الصغير، وحافظت على مكانته بين الدول الكبيرة، وهي الإبتعاد عن سياسة المحاور، والتمسك بتحييد وطن الأرز عن الخوض في خلافات الآخرين، بل الإصرار دائماً على القيام بدور الوسيط الساعي لرأب الصدع بين الأشقاء، والحفاظ على روح التضامن العربي، في إطار جامعة الدول العربية، التي كان لبنان أحد مؤسسيها، ويوم كانت الجامعة هي الإطار الأوسع لمعالجة الخلافات العربية ــ العربية. </p>
<p>الصيغة اللبنانية المتعددة حضارياً وطائفياً وثقافياً هي العدو الأساس للكيان الصهيوني العنصري، الذي يرفض قبول الآخر، والعيش مع ثقافة الاخر. لذلك عملت الإستخبارات الإسرائيلية على إثارة الفتن والقلاقل بين اللبنانيين منذ أيام بن غوريون أواسط الخمسينات من القرن الماضي. وإستمرت على هذا المنوال حتى يومنا هذا.<br />
لا يستطيع أحد أن يُزايد على لبنان في الدفاع عن القضية الفلسطينية، سواء في المحافل الديبلوماسية العالمية، وخاصة في الأمم المتحدة، منذ الأربعينات وحتى تكليف القمة العربية رئيس جمهورية لبنان المسيحي الرئيس سليمان فرنجية إلقاء كلمة العرب في الجمعية العمومية للأمم المتحدة أواسط السبعينات.<br />
 وتضحيات لبنان في الحروب مع العدو الإسرائيلي، يشهد عليها تاريخ الانتكاسات والخراب الذي تعرض له لبنان، منذ عام ١٩٦٩، حيث فتح أراضيه للفصائل الفلسطينية، وخاصة في منطقة العرقوب (فتح لاند)، والإحتلال الصهيوني للجنوب عام ١٩٧٨، ثم الحرب الإسرائيلية الأولى والإجتياح الشاروني عام ١٩٨٢ الذي وصل إلى بيروت، ثم سلسلة الإعتداءات وأبرزها عناقيد الغضب عام ١٩٩٨، والحرب الإسرائيلية الثانية عام ٢٠٠٦. ثم هذه الحرب الثالثة بكل ما تحمله من شؤم ودمار على لبنان واللبنانيين.<br />
مشكلة بعض اللبنانيين مع القضية الفلسطينية، أن بعضهم، ومعظمهم من المسيحيين، يبالغون في الإبتعاد عن مقاربة المسآلة تأييداً أو حتى تعاطفاً، فيما البعض الآخر وأكثريتهم من المسلمين يذهبون بعيداً في حماسهم ودفاعهم عن فلسطين العربية إلى حد الإنتحار أحيانا. </p>
<p>بالأمس وقف أهل السنّة والجماعة مع إتفاق القاهرة وفتحوا القلوب والبيوت والحدود أمام الفلسطينيين، فكانت النتائج إنهيار الدولة داخلياً، وإهتزاز للصيغة وطنياً، وتجاوز لكل صلاحيات وقوانين السلطة الداخلية. وإنتهت تلك المرحلة بخروج منظمة التحرير وجيوشها من لبنان عام ١٩٨٢.<br />
بعد الخروج الفلسطيني من لبنان، وتراجع الاهتمام الفلسطيني والعربي بالعمل المقاوم للإحتلال، دخلت الجمهورية الإسلامية الوليدة في إيران الميدان الفلسطيني بقوة، وأسست تنظيمات مسلحة لمقارعة العدو الصهيوني، وأبرزها طبعاً حزب لله في لبنان عام ١٩٨٢، حيث كان الإحتلال الصهيوني ما زال جاثماً على صدور اللبنانيين، وخاصة في مناطق الجنوب  حيث الأكثرية  من الطائفة الشيعية، التي ترعرع شبابها على إيقاع المقاومة التي رفع رايتها الإمام موسى الصدر، وكانت الأرض تغلي بالحماس للانخراط في المقاومة ضد العدو الصهيوني. </p>
<p>إستطاع حزب لله أن يحتل مكانة بارزة في أوساط الطائفة الشيعية، بحكم الإمكانيات الضخمة  التي وفّرتها إيران له. ومع تراكم القوة الذي كان الحزب يحققه، كانت الدولة تخسر المزيد من هيبتها وسلطتها الشرعية، بنتيجة الخلافات المزمنة بين الأطراف السياسية، ثم بين أهل الحكم أنفسهم.<br />
هذا الشعور المتزايد بفائض القوة، هيمن على رؤية قيادة الحزب وقراراتها، وكان الدافع للتفرد بقرارات كبيرة وتهم كل اللبنانيين، وفي مقدمتها قرار الحرب والسلم، فضلاًعن إستخدام «الفيتو» بقوة ضد أي قرار أو إستحقاق لا يتماشى مع خيارات الحزب، وآخرها اليوم الإستحقاق الرئاسي.<br />
ومما زاد الأمور تعقيداً إلتصاق الحزب بالسياسة الإيرانية الخارجية، وإشهار العداء للدول العربية، إلى المشاركة في الحرب السورية، والحرب اليمنية، والإضطرابات في العراق، دون الأخذ بعين الإعتبار الحد الأدنى من مصالح الوطن وأهله في خضم تلك الصراعات المحتدمة.<br />
هذا الكلام لا يعلو على صوت المعركة التي يخوضها لبنان، كل لبنان، وكلٍ من موقعه، لأن الأهم الآن هو الخروج من آتون هذه الحرب الإجرامية، المدمرة للبشر والحجر، والحفاظ على أواصر الوحدة والتلاحم والتراحم بين اللبنانيين لنقوى على أخطر وأكبر أزمة إجتماعية عرفها البلد بعد هذا الحجم غير المسبوق من النزوح والدمار.<br />
أما بقية هذا الكلام فتبقى بعد وقف إطلاق النار، وهدوء المشاعر المنفعلة، وعودة الحكمة والتبصر، في تناول قضايانا الشائكة، لنستطيع إعادة بناء الدولة والنهوض مجدداً.<br />
<strong><br />
صلاح سلام &#8211; اللواء </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73356">كلام لا يعلو على صوت المعركة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التعازي بالزميل عاطف السمرا في دار نقابة الصحافة الثلاثاء 5 ت2</title>
		<link>https://nextlb.com/people/73318</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 30 Oct 2024 15:44:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة اللواء]]></category>
		<category><![CDATA[نقابة المحررين]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة الزميل عاطف السمرا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73318</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت كل من نقابة الصحافة اللبنانية ونقابة محرري الصحافة اللبنانية ودار اللواء للصحافة والنشر في بيان عن تقبل التعازي بوفاة الصحافي المرحوم عاطف السمرا في دار نقابة الصحافة اللبنانية، بدلا من دار نقابة المحررين ، وذلك يوم الثلاثاء الموافق ل5 تشرين الثاني نوفمبر 2024 من الساعة العاشرة قبل الظهر إلى الساعة الواحدة</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/73318">التعازي بالزميل عاطف السمرا في دار نقابة الصحافة الثلاثاء 5 ت2</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت كل من نقابة الصحافة اللبنانية ونقابة محرري الصحافة اللبنانية ودار اللواء للصحافة والنشر في بيان عن تقبل التعازي بوفاة الصحافي المرحوم عاطف السمرا في دار نقابة الصحافة اللبنانية، بدلا من دار نقابة المحررين ، وذلك يوم الثلاثاء الموافق ل5 تشرين الثاني نوفمبر 2024 من الساعة العاشرة قبل الظهر إلى الساعة الواحدة </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/73318">التعازي بالزميل عاطف السمرا في دار نقابة الصحافة الثلاثاء 5 ت2</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماذا بعد السيناريو الأميركي ضبط الضربات بين طهران وتل أبيب؟</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/73294</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Oct 2024 09:53:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة اللواء]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح سلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73294</guid>

					<description><![CDATA[<p>ليس مستغرباً أن يتنفس اللبنانيون الصعداء، بعد الرد الإسرائيلي المنتظر على إيران، لأنه جاء في إطار السيناريو الأميركي لإحتواء التصعيد بين طهران وتل أبيب، وتجنب إنزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة. من الواضح أن إلتزام الطرفان، الإيراني والإسرائيلي، بتفاصيل السيناريو الأميركي، كان مطلقاً، وعلى جانب كبير من الدقة، تجلت عبر التجاوب الكبير مع النقاط التالية: [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73294">ماذا بعد السيناريو الأميركي ضبط الضربات بين طهران وتل أبيب؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ليس مستغرباً أن يتنفس اللبنانيون الصعداء، بعد الرد الإسرائيلي المنتظر على إيران، لأنه جاء في إطار السيناريو الأميركي لإحتواء التصعيد بين طهران وتل أبيب، وتجنب إنزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة.<br />
من الواضح أن إلتزام الطرفان، الإيراني والإسرائيلي، بتفاصيل السيناريو الأميركي، كان مطلقاً، وعلى جانب كبير من الدقة، تجلت عبر التجاوب الكبير مع النقاط التالية:<br />
١ـ إلتزام تل أبيب بعدم التعرض للمنشآت النووية والمراكز النفطية.<br />
٢ـ حصر الضربات بأهداف عسكرية ثانوية، وتجنب إيقاع خسائر بشرية بين العسكريين والمدنيين على السواء.<br />
٣ـ إبلاغ طهران مسبقاً بموعد الضربات، والمواقع التي ستستهدفها، وذلك عبر الولايات المتحدة التي أشرف البنتاغون فيها على وضع تفاصيل الضربة الإسرائيلية.<br />
٤ـ مسارعة تل أبيب إلى الإعلان بأن الرد إنتهى بمجرد عودة الطائرات من العملية العسكرية في الأجواء الإيرانية.<br />
٥ـ تجاوب طهران الفوري مع الطلبات الأميركية بإعلان عدم الرد على الغارات الإسرائيلية، وإعتبار عمليات تبادل الضربات منتهية عند هذا التصعيد، رغم بعض التصريحات الإيرانية التقليدية ب» الإحتفاظ بحق الرد في الوقت المناسب».<br />
ولعل النقطة الأخيرة هي السبب الأساس لموجة الإرتياح التي عمت أوساط اللبنانيين القلقين من تداعيات إستمرار الحرب في بلدهم فترة طويلة. إذ تبين أن نجاح واشنطن في تهدئة المواجهة بين إيران والكيان الصهيوني، من شأنه أن يساعد على تبريد الجبهة في لبنان، وإعادة فتح باب المفاوضات حول الصفقة في غزة، وصولاً إلى الحديث عن التسوية الكبرى في المنطقة، الأمر الذي من شأنه إنعاش آمال إنهاء الحرب سريعاً، وربما خلال إسبوعين أو ثلاثة في لبنان على أبعد تقدير، في حال لم تقتحم الواقع الراهن مفاجآت في الميدان، تعطل المسار الديبلوماسي.<br />
الكلام عن قرب إنهاء الحرب الإسرائيلية في لبنان يعود إلي الضغوط الأميركية بعدم الذهاب بعيداً في العمليات الجوية، بعدما حققت الضربات الكبيرة والمتتالية ضد حزب لله الأهداف منها في القضاء على القيادة السياسية والعسكرية للحزب، إضافة للغارات المستمرة في مختلف المناطق بحجة ضرب مخازن الصواريخ والسلاح والذخيرة، والقضاء على البنية العسكرية للحزب.<br />
يُضاف إلى كل ذلك، أن الخسائر الفادحة بالعتيد والعتاد، التي مني بها العدو الإسرائيلي في المعارك الحدودية، دفعت القيادة العسكرية، للعودة إلى «النصائح» الأميركية، بعدم القيام بحملة برية في لبنان، تجنباً لكلفتها العالية بالخسائر البشرية والعسكرية.<br />
ويبدو أن خريطة الطريق التي وضعها الرئيس نبيه برّي مع الموفد الأميركي آموس هوكشتاين، ستكون على طاولة المباحثات في تل أبيب خلال الزيارة الحالية للموفد الأميركي، وعمادها إعادة تعويم القرار الأممي ١٧٠١، والإلتزام بتطبيقه، بكل مندرجاته، خاصة بالنسبة لتعزيز وضع الجيش اللبناني جنوب الليطاني، وحصر وجود السلاح في المنطقة يالسلطة الشرعية، وقوات اليونيفيل الدولية. ومقررات مؤتمر باريس الأخير بتخصيص ٢٠٠مليون دولار للجيش، تساعد على تسريع خطوات تطويع ثلاثة آلاف جندي فوراً في المرحلة الأولى، وتأمين السلاح المناسب للمهمات الجدّية الجديدة في المنطقة الحدودية. الأمر الذي من شأنه أن يساعد على تسهيل عودة أهالي القرى الحدودية إلى مناطقهم، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار ، عبر المساعدات المتوقعة من الأشقاء والأصدقاء، بمجرد إنتخاب رئيس الجمهورية التوافقي، وتشكيل الحكومة العتيدة.<br />
وقف إطلاق النار قد يتم في الفترة الفاصلة عن الإنتخابات الأميركية، تجاوباً من نتنياهو مع إدارة البيت الأبيض، التي تحاول إسكات المدافع قبل موعد الإنتخابات الرئاسية في الرابع من تشرين المقبل، ولو من باب التقدير للدعم غير المسبوق الذي قدمه بايدن للدولة العبرية منذ إندلاع الحرب على غزة.<br />
ولكن تفاصيل تطبيق وقف النار وتنفيذ بنود القرار ١٧٠١ هي التي ستوضع على مشرحة المناقشات والمماحكات، وتستغرق عدة جلسات من البحث والتدقيق، والتي تتطلب موقفاً لبنانياً موحداً وصلباً، بخلاف ما شاهدناه إثر إعلان الرئيس نجيب ميقاتي البيان الثلاثي من عين التينة، حيث عمدت بعض الأطراف السياسية إلى التشويش على مضمون البيان، والغمز من قناة أصحابه، بأسلوب أظهر الإنقسامات اللبنانية بأبشع صورها، رغم الحاجة الوطنية الضرورية لإبراز الجبهة الدخلية أكثر توحداً وأشد صلابة، بمواجهة العدوان التدميري.<br />
إلتزام كل من إيران وإسرائيل بالسيناريو الأميركي لإنهاء مرحلة الضربات المتبادلة، أعد المسرح لرفع الستار عن مفاوضات التسوية الكبرى في المنطقة، على خلفية المتغيرات السريعة في الإقليم، وإعتماد طهران لإستراتيجية الإمام الخامنئي الجديدة، والتي لخصها بالكلمات التالية: تراجع تكتيكي إلى الوراء يكون بمثابة خطوة إلى الأمام.<br />
فهل تكون هذه الإستراتيجية مدخل الواقعية السياسية الجديدة للنظام الإيراني<br />
في التعاطي مع مشاكل المنطقة، ويكون لبنان في طليعة المستفيدين من نتائجها؟</p>
<p><strong>صلاح سلام &#8211; اللواء </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73294">ماذا بعد السيناريو الأميركي ضبط الضربات بين طهران وتل أبيب؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
