<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جرجي بك رزق الله Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%ac%d8%b1%d8%ac%d9%8a-%d8%a8%d9%83-%d8%b1%d8%b2%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/جرجي-بك-رزق-الله</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Fri, 22 Jan 2021 22:41:18 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>وتدفقت مياه شمسين إلى ساحة المنارة في مثل هذا اليوم &#8230; بقلم عاطف البعلبكي</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/41982</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Jun 2020 19:53:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإقطاع]]></category>
		<category><![CDATA[المنارة البقاع الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[بلدية المنارة البقاع الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ قرى البقاع]]></category>
		<category><![CDATA[جرجي بك رزق الله]]></category>
		<category><![CDATA[مصلحة مياه شمسين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=41982</guid>

					<description><![CDATA[<p>كان يوم السادس من حزيران من عام 1960 أي في مثل هذا اليوم منذ 60 عاماً بالتمام والكمال ، مشهوداً في قريتنا المنارة البقاعية ، إذ تدفقت مياه نبع شمسين عذبة باردة في ساحتها بعد أن أوصلت مصلحة مياه شمسين أنابيب المياه اليها لتبرز الى المشهد القديم &#8220;حنفية&#8221; ضخمة كانت تصب داخل جرن إسمنتي ألصق [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/41982">وتدفقت مياه شمسين إلى ساحة المنارة في مثل هذا اليوم &#8230; بقلم عاطف البعلبكي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كان يوم السادس من حزيران من عام 1960 أي في مثل هذا اليوم منذ 60 عاماً بالتمام والكمال ، مشهوداً في قريتنا المنارة البقاعية ، إذ تدفقت مياه نبع شمسين عذبة باردة في ساحتها بعد أن أوصلت مصلحة مياه شمسين أنابيب المياه اليها لتبرز الى المشهد القديم &#8220;حنفية&#8221; ضخمة كانت تصب داخل جرن إسمنتي ألصق في حائط سور حديقة منزل &#8221; البيك&#8221; ، و&#8221;البيك&#8221; لمن لا يعرفه من أبناء الجيل الحالي ، أو من غير أهل الضيعة ، هو الإقطاعي الذي كان يشارك أهل البلدة رزقهم وعرقهم وقوت عيالهم ، جرجي بك رزق الله ، الذي سيرد ذكره في متن القصة التي سأرويها لكم ، لتنتظر القرية تطوراً آخر يحمل الماء في القساطل الى المنازل ، فتصل ربات البيوت الى قمة السعادة بعد عقود طويلة من التعب ، ولتبقى &#8220;عين القنا&#8221; مع رفيقاتها &#8220;عين أبو حلفين&#8221; و&#8221;عين سفراح&#8221; بعد اندثار &#8220;عين الصوان&#8221; وإبتلاع أرضها وبيعها ، شاهدات على معاناة أهل البلدة التي استمرت لعقود طويلة من العذاب إمتدت من قبل الحرب العالمية الأولى والثانية حتى مطلع الستينيات ، مع مشقة الذهاب الى عيون الماء الواقعة غربي البلدة للتزود بالماء على ظهر الدواب ، وانتظار &#8220;الدور&#8221;عند مزراب العين لملء الجرار الفخارية ، والعودة بالماء الى البيوت المعدودة حينها والمتجمعة بألفة عند سفح الجبل .<br />
ولكن هذا لم يكن يمنع صبايا البلدة أيضاً من حمل الجرار الفخارية على رؤوسهن برشاقة ، رغم التعب والجهد الذي كُن يعانينَ منه ، فموقع العين القريبة ، &#8220;عين القنا&#8221; في أسفل البلدة والطريق منها يلتف صعوداً الى البيوت في أعلاها ، ويتطلب الأمر مشقة وقوة لتصل جرار الماء الى البيت وتأخذ مكانها في &#8221; الجلاسة&#8221; ، وهذه الأخيرة هي القاعدة الخشبية المحفورة من الوسط لحمل الجرة بشكل مستقيم كي لا تقع ، وغالباً ما كانت تأخذ مكانها خلف باب الدار ، وكان حمل الجرار على رأس الصبايا يحصل في معظم القرى والأرياف اللبنانية حينها ، وبالطبع لم يكن يَحسبن بأنهن سيدخلن التراث والفولكلور ومسرحيات الرحابنة بجرارهن الفخارية التي صارت بعدها جزءاً من التراث والدبكات .</p>
<p>
<a href='https://nextlb.com/opinion/41982/attachment/%d8%b9%d9%8a%d9%86-3'><img fetchpriority="high" decoding="async" width="605" height="400" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/06/عين-3.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/06/عين-3.jpg 605w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/06/عين-3-768x508.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/06/عين-3-1024x677.jpg 1024w" sizes="(max-width: 605px) 100vw, 605px" /></a>
<br />
<strong>عند مزراب العين </strong><br />
مع مطلع كل صباح وعند كل غروب وقبل عام 1960، كان أهل البلدة يذهبون على ظهر الدواب الى العين للتزود بمياه الشرب والخدمة المنزلية فيركزون &#8220;القنتلة&#8221; على ظهر الدابة ، و&#8221;القنتلة&#8221; إصطلاحاً هي كناية عن سلة مزدوجة مفتوحة حيكت من أغصان الأشجار الدقيقة قبل جفافها ، ثم تم تجفيفها لتصبح صلبة وقوية وتستوعب الجرة ، وتحتضنها وتحميها في نفس الوقت من الكسر ، ولكن هذه المعاناة اليومية كانت تجبرهم على الإنتظار &#8220;بالدور&#8221; عند مزراب العين .<br />
وكان يخرق هذا &#8220;البروتوكول اليومي&#8221; المقدس صوت أجش يحمل صيغة التهديد : &#8221; أبعدوا جراركم إجا (وصل) حمْل بيت البيك&#8221; وهذا الصوت غالباً ما كان لخادم بيت البيك جرجي رزق الله ، الذي كانت له الأفضلية في التزود بالماء دون الإنتظار بالدور ، يوازيه في الأفضلية &#8220;حمْل&#8221; مياه الدرك &#8220;الجندرمة&#8221; الذين كانوا يقطنون في المخفر القريب خلف محطة الوقود التاريخية للمرحوم أبو يحيى الخطيب ، هذا المخفر الذي بقيت أطلاله صامدة حتى أعوام السبعينيات قبل أن يهدم .</p>
<p>
<a href='https://nextlb.com/opinion/41982/attachment/%d8%b9%d9%8a%d9%86-2'><img decoding="async" width="626" height="400" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/06/عين-2.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/06/عين-2.jpg 626w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/06/عين-2-768x490.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/06/عين-2-1024x654.jpg 1024w" sizes="(max-width: 626px) 100vw, 626px" /></a>
<br />
<strong>تحت حكم الإقطاع </strong><br />
وقصة &#8220;البيك&#8221; الإقطاعي جرجي رزق الله أنه كان من الأعيان في أيام الدولة العثمانية وخلال الحربين العالميتين ، واستمر نفوذه إبان حكم الأمير فيصل في سوريا في العشرينيات من القرن الماضي على دمشق ، وقد قام بمسح أراضي القرية أو معظمها بإسمه متذرعاً بأنه سيقوم بدفع الضرائب للدولة العثمانية عن أهل البلدة ، على أن يشتغلوا عنده بالأرض وكأنها ملكهم ، ويقوم هو بإستلام المحصول منهم على البيدر ، وبقسمة المحصول ليعطيهم حصة صارت تصغر رويداً رويداً حتى باتت لا تكاد تكفيهم مؤونة الشتاء مع البذار للعام المقبل ، ليجمع المحصول والغلة في &#8221; الحاصل&#8221; وهو مخزن حبوب البلدة و&#8221;أهراؤها &#8220;، وكان يقع أسفل ساحة الضيعة، ليقوم ببيعه الى خارج البلدة .<br />
واستمر الحال كذلك لعقود عديدة قبل أن يقوم أهل البلدة تدريجياً بشراء الأرض مرة جديدة من أبناء &#8220;البيك&#8221; رزق الله بمعظمها مع اندلاع الحرب الأهلية في عام 75. ليتخلى البيك كذلك عن منزله الفخم (حينها ) ببوابته العالية وجدرانه الحجرية المقصوبة والواقع في وسط البلدة في سنوات لاحقة ، وتتملكه البلدية لتوسعة ساحة البلدة منهية بذلك أحد رموز الإستغلال الذي استمر في القرية لعقود طويلة من الزمن وحتى وقت غير بعيد . ولنعلم مؤخراً بأن بعض العقارات في البلدة لا تزال مملوكة لأحد أبناء &#8220;البيك&#8221;.<br />
<strong>ذكريات سعيدة &#8230;وأخرى </strong><br />
دعنا هنا عزيزنا القارئ نسرد الذكريات الطيبة عن وصول الماء الى ساحة الضيعة في مثل هذا اليوم السعيد ، وحالياً صار للقرية بئر أرتوازي مستقل بعد أن شحت مياه نبع شمسين ، ومولد كهربائي نشيط يخدم البئر الأرتوازي ، على أن نتطرق الى منغصات الذكريات التي صودف أن جميعها كانت تأتينا في مطلع حزيران بدءأً من &#8220;نكسة&#8221; حزيران (وهي هزيمة حقيقية) في عام 67 وصولاً الى العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان الذي حصل في نفس التوقيت تماماً ولكن في عام 82 ، وسنأتي على ذكرها في مقاربات لاحقة بإذن الله .</p>
<p><strong>atefbaalbaky@hotmail.com</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/41982">وتدفقت مياه شمسين إلى ساحة المنارة في مثل هذا اليوم &#8230; بقلم عاطف البعلبكي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
