<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ثقافة الموت Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/ثقافة-الموت</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Fri, 17 Aug 2018 12:01:43 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>ثقافة الحياة لا ثقافة الموت&#8230;بقلم المرشح السابق محمد قدوح</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/19082</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Aug 2018 12:01:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة الموت]]></category>
		<category><![CDATA[محمد قدوح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=19082</guid>

					<description><![CDATA[<p>كفانا حروبا في عهد لبنان القوي ، عهد حرية القرار والسيادة والإستقلال ، بعد 70 عاما من الصراع العربي &#8211; الإسرائيلي نال خلاله لبنان النصيب الأكبر من الخسائر ، وبخاصة جنوبه الذي عانى من التهجير والدمار والقتل والخراب ، أضف الى ذلك توقيع لبنان إتفاق القاهرة الذي شرع العمل الفلسطيني المسلح إنطلاقا من الجنوب اللبناني [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/19082">ثقافة الحياة لا ثقافة الموت&#8230;بقلم المرشح السابق محمد قدوح</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كفانا حروبا في عهد لبنان القوي ، عهد حرية القرار والسيادة والإستقلال ، بعد 70 عاما من الصراع العربي &#8211; الإسرائيلي نال خلاله لبنان النصيب الأكبر من الخسائر ، وبخاصة جنوبه الذي عانى من التهجير والدمار والقتل والخراب ، أضف الى ذلك توقيع لبنان إتفاق القاهرة الذي شرع العمل الفلسطيني المسلح إنطلاقا من الجنوب اللبناني ، وفتح الجبهة الجنوبية أمام العمل الفدائي الذي صعب الأمور أكثر فاكثر . وصولا الى احتلال إسرائيل الجزء الأكبر من لبنان وعاصمته بيروت ،  لتحتل أول عاصمة عربية لأول مرة في التاريخ .<br />
ومنذ ذلك الحين حتى انطلاق العمل المقاوم ضد العدو الإسرائيلي في عام 2000 ، وبعد أن هزمت إسرائيل إنطلاقا من الشريط الحدودي وتم تحرير الأرض بفضل دماء الشهداء ، وبعد الهزيمة التي تكبدها العدو الصهيوني ، فقد بدأ يعد العدة لخوض المعركة في عام 2006 ، كانت الحرب هذه مكلفة على لبنان ، وأصابت الخسارة الكبرى هذا الوطن على مدى 33 يوما دمر فيها الجنوب والضاحية الجنوبية من بيروت ، ولله الحمد كانت الهزيمة الثانية للعدو على يد  المقاومين والجيش والشعب .<br />
وقد عاد أهالي الجنوب الى أرضهم وديارهم ، وبدأت ورشة إعمار الجنوب بعد هذا الدمار الهائل والدماء الزكية التي روت أرض الجنوب بالشهداء الذين نترحم عليهم ولهم منا كل  الوفاء والعرفان ، وعلى مدى 12 عاما من الهدوء ، غطت ورش البناء السهول والجبال ، وتم الإستيلاء على مشاعات الدولة دون وجه حق ، ودون حسيب أو رقيب كأننا في شريعة الغاب وأرضنا سائبة .<br />
أما على صعيد المشاريع والبنى التحتية من كهرباء ومياه وجامعات ومستشفيات ومعامل لفرز النفايات وخلق فرص عمل للشباب ، وبناء ملاجىء للمساعدة على الصمود في الأرض والتفتيش عن الرزق ومنع الهجرة ، فلم يشهد الجنوب أي اهتمام من هذه الناحية على الإطلاق وبقي الوضع على حاله بل إزداد سوءا .<br />
الحرب في سوريا عبء إضافي<br />
وجاءت الحرب في سوريا لتضيف إلى مشكلاتنا مشكلة جديدة ، إذ بعد العودة المرتقبة لعدد كبير من المقاتلين الى حضن الوطن ما الذي ينتظرهم ، وليس هناك من فرص عمل لإستيعابهم  وهذا سيدفعهم حتما الى ترك أرضهم والهجرة الى الخارج ، وبالطبع ليس هناك من فرص توظيف في الدولة بالرغم من الوعود التي سمعناها ونسمعها منذ عدة عقود بتأمين فرص عمل للشباب .<br />
حالنا ما بين النزوح واللجوء<br />
بدأت معاناتنا المزمنة منذ نكبة الشعب الفلسطيني في عام 1948 ، وجاء النزوح السوري ليزيد الطين بلة إذ اشتدت المزاحمة ومصادرة فرص العمل في القرى والمدن الجنوبية على وجه التحديد ، حيث يعمل النازح السوري في مختلف المهن والمجالات مع منافسة قوية في أجور العمال ، كما يضغط على الإقتصاد والبنى التحتية من ماء وكهرباء وطرق ، إذ يقدر عدد اللاجئين في الجنوب اللبناني بحوالي 70 الفا ، ومن الضروري الوصول الى حلول سريعة مع الدولة السورية لإعادة النازحين الى المناطق الآمنة في سوريا ، على أن تتم مساعدتهم عبر الأمم المتحدة وهم في الداخل السوري .<br />
وهنا نطالب كلا من الرئيس بري والسيد حسن نصرالله ، بضروة العمل سريعا لإعادة النازحين السوريين الى ديارهم ، كما نطالب أهلنا في الجنوب بالعودة الى أرضهم التي رووها بدمائهم والعمل فيها بسواعدهم التي حررتها ، فالأرض لمن يحميها بسواعده .<br />
الزراعة تحتاج الى دعم<br />
يحتاج القطاع الزراعي الى دعم الدولة كي يعود الى سابق عهده ، كما يحتاج الى الحماية من المزاحمة جنوبا وبقاعا بدءا من دعم زراعة التبع وشراء محصوله بأسعار مجزية تعزز وجود المواطن والمزارع الجنوبي في أرضه ، وكما إنه من الضروري دعم الزراعة بقاعا ، وفتح الحدود البرية متل معبر نصيب الحدودي لتصريف الإنتاج عبر المعابر البرية الى دول الخليج العربي لأن عملية شحن الخضار والفواكه والبضائع بحرا مكلفة وغير عملية ، وهنا  تقع  المسؤولية على عاتق السياسيين الذين عليهم ان يتفقوا ويخرجوا من حالة التخبط والمحاصصة الطائفية والمذهبية التي عطلت البلاد وأرهقت العباد ، ووضعت الإقتصاد اللبناني على شفير الهاوية وعطلت الدورة الإقتصادية وكل ذلك من أجل التقاتل على حقيبة سيادية أو خدماتية .<br />
الوعود : رجعت حليمة الى عادتها القديمة<br />
ثبت بالوجه القاطع أن الوعود الرنانة التي قطعها المرشحون في حملاتهم الإنتخابية سرعان ما  تبخرت ودفعت الشعب الى الكفر بالسياسة وبالسياسيين ، ونأمل في عهد فخامة الرئيس العماد عون أن نتخطى هذه الصعوبات ، وأن يتم فعليا القضاء على الفساد المستشري في دوائر الدولة من جهة ، وأن تكون هناك خطط إنماء سريعة للمناطق المحرومة والأرياف بقاعا وجنوبا وشمالا من جهة أخرى ،  وهذا يدفعنا الى المطالبة بإنتخابات بلدية مبكرة لأن معظم المجالس البلدية مستقيلة ، وتفعيل اللامركزية وإعطاء الصلاحيات لبلديات شابة منتخبة ، وإنعاش المناطق بخطط إنماء متوازن دون محاصصة طائفية أو مذهبية ..هذا إن صفت النيات .<br />
الصحة والخدمات والكهرباء<br />
على الصعيد الخدماتي ، لم يعد من المقبول السكوت عن تراكم النفايات في الشوارع والأودية والمجاري المائية ، وإنتشار الأوبئة والأمراض وفي طليعتها مرض السرطان الذي يفتك بالمواطنين وبخاصة الأطفال منهم ، والذي بلغت نسبته حدودا مخيفة على الصعيد العالمي  ناهيك عن موجة من التصحر ، وتراجع المساحات الخضراء من جراء حرق الأحراج ، وقطع الأشجار دون حسيب أو رقيب ، وإنتشار الأبنية الإسمنتية التي أكلت الحدائق والمساحات الخضراء داخل المدينة وحتى في الأرياف ، وضعف شبكة النقل واكتظاظ الشوارع بالسيارات التي تشكل زحمة سير خانقة على مداخل العاصمة والمناطق .<br />
فضيحة باخرة الكهرباء وتبريرات المسؤولين<br />
أما الكلام عن مشكلة الكهرباء فهو فضيحة بحد ذاته وآخرها الباخرة التركية التي عرقلت ومنعت من الرسو في معمل الزهراني ، والتبريرات اللاحقة غير المقنعة من المسؤولين ، والتي كنا نتمنى أن يتم توضيح أسباب عدم ربطها بالمعمل للمواطنين الجنوبيين ، وجاءت عملية إبعادها عن معمل الزهراني لتصب بشكل واضح في مصلحة أصحاب المولدات المحميين ومن يقف خلفهم ويحميهم  ، والتي أدت في النهاية الى سحب الباخرة التركية المولدة للكهرباء الى مكان آخر .<br />
برسم وزير الزراعة<br />
أما بالنسبة للمواطن الجنوبي تحديدا ، فإن الوعود والخطابات الرنانة لم تعد تنفع ولا تنطلي عليه مرة جديدة ، هذا المواطن المحبط من زعمائه الذين لم يقدموا له إلا الوعود  ، مما جعله يترحم على آل الأسعد وآل عسيران . بل أدت بعض الممارسات الجائرة بحق الطبيعة من أحد المتنفذين الى ضمان أحراج شاسعة من وزارة الزراعة وقطع أشجار الصنوبر المعمرة فيها ، وإقامة ملاعب وأبنية ومنشآت ومواقف للسيارات على عقاراتها ، إننا نحمل البلدية في المنطقة ما يترتب  من عواقب لهذه الجريمة من قطع للأشجار وتخريب للبيئة ، ونضع هذه الشكوى والسؤال برسم وزير الزراعة المؤتمن على ثروتنا الحرجية ، إذ لا يعقل أن يصبح لبنان مزارع ومحميات للنافذين ، يستولون على مقدرات البلاد بالترهيب والتخويف ، ويجمعون الثروات الطائلة على حساب الشعب ، من الأموال التي كانت قد  خصصت للمساعدات منذ عدوان تموز ، والتي يبدو أنها لم تذهب إلى مكانها الصحيح ، بل وصلت الى جيوب المنتفعين والمحسوبين ، فبنوا بها المباني والقصور الفخمة على التلال والوديان ، بينما لم يحصل المواطن الا على القليل القليل منها .<br />
إننا نعاني في هذه الحال من تراخ تام في المحاسبة أدى الى استشراء الفساد والمحسوبيات ، وإثراء طبقة قليلة من المتنفذين على حساب الشعب الذي صمد في أرضه خلال أعتى الحروب ، ومن إنحدار وتراجع أخلاقي مريع ، ومن فقدان الضوابط الأخلاقية والدينية حتى ليصح القول المأثور فيهم &#8221; دينهم دنانيرهم&#8221;.</p>
<p>محمد قدوح *<br />
مرشح سابق للبرلمان اللبناني<br />
مخلص بضائع مرخص في مرفأ بيروت<br />
(الآراء الواردة في النص تعبر عن رأي كاتبها )</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/19082">ثقافة الحياة لا ثقافة الموت&#8230;بقلم المرشح السابق محمد قدوح</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
