<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تصفيات مونديال 2026 Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-2026/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/تصفيات-مونديال-2026</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 07 Jul 2026 07:38:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>كأس العالم 2026: هدف قاتل ل ميرينو في مرمى البرتغال يقود إسبانيا إلى الدور ربع النهائي</title>
		<link>https://nextlb.com/sports/86205</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Jul 2026 07:38:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[البرتغال]]></category>
		<category><![CDATA[تصفيات مونديال 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86205</guid>

					<description><![CDATA[<p>انتزعت إسبانيا تأشيرة المرور إلى ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026 إثر فوزها الصعب على البرتغال 1-صفر، مساء الإثنين على ملعب &#8220;آي تي ان تي&#8221; بمدينة أرلينغتون قرب دالاس. وسجل ميرينو هدف الفوز في الوقت بدل الضائع من الوقت الرسمي. وتمكنت اسبانيا من كسب ورقة المرور إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/86205">كأس العالم 2026: هدف قاتل ل ميرينو في مرمى البرتغال يقود إسبانيا إلى الدور ربع النهائي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>انتزعت إسبانيا تأشيرة المرور إلى ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026 إثر فوزها الصعب على البرتغال 1-صفر، مساء الإثنين على ملعب &#8220;آي تي ان تي&#8221; بمدينة أرلينغتون قرب دالاس. وسجل ميرينو هدف الفوز في الوقت بدل الضائع من الوقت الرسمي.<br />
وتمكنت اسبانيا من كسب ورقة المرور إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 لكرة القدم في الوقت بدل الضائع من المباراة بهدف سجله البديل ميكيل ميرينو إثر تمريرة حاسمة من فران توريس. وجرت المباراة على ملعب &#8220;آي تي ان تي&#8221; بأرلينغتون قرب دالاس.<br />
<strong>حسم التأهل في الوقت الرسمي</strong><br />
كان البرتغاليون بقيادة كريستيانو رونالدو يتطلعون لبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الرابعة في تاريخهم، ولم ينجحوا في اجتياز جولتين متتاليتين في مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم منذ عام 2006 (عندما تغلبوا على هولندا وإنجلترا).<br />
أما إسبانيا حاملة اللقب الأوروبي، فلم يحسب لها في كأس العالم منذ تتويجها بجنوب أفريقيا في عام 2010 أمام هولندا 1-صفر من تسجيل أندريس إنيستا.<br />
واتضح منذ صافرة البداية التي أطلقها حكم المباراة، الإنكليزي أنتوني تيلور، أن الفريقين يتطلعان للأداء الهجومي، وأنهما يريدان حسم التأهل في الوقت الرسمي. وبالتالي، تبادلا الهجمات واللقطات الجماعية.<br />
<strong>الفرصة الأولى لفريق &#8220;الروخا&#8221;</strong><br />
دخلت البرتغال بتغيير واحد في تشكيلتها الأساسية، مع إشراك جواو فيليكس في خط الهجوم في مكان لياو (دا كوستا- كانسيلو، دياس، فيغا، منديس- نيفيس، فيتينيا، فرنانديس- نيتو، جواو فيليكس، رونالدو). أما إسبانيا، فبدأت بنفس التشكيلة التي فازت على النمسا في دور الـ32 (سيمون- بورو، كبارسي، لابورت، كوكوريا- رودري (القائد)، بيدري- يامال، أولمو، باينا- أويارزبال).<br />
أتيحت الفرصة الأولى لمنتخب &#8220;الروخا&#8221; في الدقيقة الثامنة، إثر لقطة جماعية انطلقت من اليافع لامين يامال، ثم مرر أليكس باينا الكرة لداني أولمو الذي مرر بدوره لأويارزبال، فتقدم لاعب سوسيداد حتى منطقة الجزاء ليسدد خارج المرمى. وردت البرتغال بتسديدة من رونالدو أمام الحارس أوناي سيمون بعد تمريرة من برينو فيرنانديس، لكن الكرة سكنت بأيدي الحارس (12).<br />
شنت إسبانيا عدة فرص، أبرزها في الدقيقة 16 بتوغل يامال في المنطقة من الجهة اليمنى ليسدد بقوة لكن الحارس ديوغو كوستا تصدى لها، فعادت الكرة إلى أليكس باينا الذي سدد بدوره والحارس البرتغالي يصد من جديد. في الدقيقة 29، خطفت إسبانيا الكرة في وسط الملعب، إلا أن تمريرة داني أولمو في العمق ليامال رصدها المدافع القوي فيغا ليجهض فرصة كانت ستكون خطرة.<br />
حذر شديد في الشوط الثاني<br />
أما البرتغال، فشنت هجمة في الدقيقة 37 بعد تمريرة عرضية جميلة من نيتو في الجهة اليمنى وجدت جواو فيليكس في القائم الثاني ليمرر بالرأس إلى كريستيانو رونالدو، الذي سدد في المرمى قبل أن يتدخل الحارس سيمون ليرصد الكرة.<br />
تواصل الأداء الهجومي في الشوط الثاني، لكن بحذر شديد من تلقي هدف سيخلط الأوراق. وكانت فرصة سانحة للبرتغال في الدقيقة 51 بعد تمريرة فيتينيا للظهير الأيمن نيتو، لينطلق الأخير صوب المرمى ويمرر لرونالدو في القائم الثاني، لكن الكرة كانت أسرع من مهاجم نادي النصر السعودي.<br />
سعت إسبانيا لاستغلال خفة وسرعة وأناقة يامال، لكن البرتغاليين كانوا يقظين في كل مرة. وبعد بضع الهجمات الضعيفة، مثل تسديدة يامال في الدقيقة 73 حولها كوستا لضربة ركنية أو تسديدة أولمو في الدقيقة 80، تفجرت فرحة الإسبان في الدقيقة 90+3 عندما مرر توريس في وسط الدفاع إلى ميرينو الذي توغل في آخر لحظة ليسدد الكرة في الزاوية اليمنى للحارس كوستا.<br />
<strong>نهاية مشوار رونالدو مع البرتغال</strong><br />
هرعت البرتغال نحو منطقة إسبانيا لإدراك التعادل، إلا أن الوقت مر بسرعة البرق ولم يتمكن البديل برناردو سيلفا من تحويل الفرصة الأخير لهدف التعادل إثر ضربة رأسية سارت خارج المرمى، فصار كريستيانو رونالدو وزملاؤه خارج كأس العالم 2026، لتنتهي مغامرة اللاعب مع منتخب بلاده ومغامرة الفريق في مونديال أمريكا.</p>
<p>المصدر : فرانس 24</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/86205">كأس العالم 2026: هدف قاتل ل ميرينو في مرمى البرتغال يقود إسبانيا إلى الدور ربع النهائي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>3 مرات خرجت منها البرازيل من دور الـ 16 في كأس العالم عبر التاريخ</title>
		<link>https://nextlb.com/sports/86191</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Jul 2026 23:41:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[النروج]]></category>
		<category><![CDATA[تصفيات مونديال 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86191</guid>

					<description><![CDATA[<p>فجّرت الخسارة المدمرة التي تلقاها المنتخب البرازيلي أمام نظيره النرويجي بهدفين لهدف لحساب دور الستة عشر من مونديال 2026، حقيقة رقمية صادمة، بعدما بات هذا السقوط هو الإقصاء الثالث فقط لـ &#8220;السيليساو&#8221; من هذا الدور طوال تاريخ مشاركاته الطويلة والممتدة في نهائيات كأس العالم. ويعكس هذا الخروج المبكر حجم المفاجأة المدوية التي شهدها ملعب متلايف [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/86191">3 مرات خرجت منها البرازيل من دور الـ 16 في كأس العالم عبر التاريخ</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>فجّرت الخسارة المدمرة التي تلقاها المنتخب البرازيلي أمام نظيره النرويجي بهدفين لهدف لحساب دور الستة عشر من مونديال 2026، حقيقة رقمية صادمة، بعدما بات هذا السقوط هو الإقصاء الثالث فقط لـ &#8220;السيليساو&#8221; من هذا الدور طوال تاريخ مشاركاته الطويلة والممتدة في نهائيات كأس العالم.</p>
<p>ويعكس هذا الخروج المبكر حجم المفاجأة المدوية التي شهدها ملعب متلايف في نيويورك؛ إذ يُعد توديع البرازيل للمونديال من دور الستة عشر حدثاً نادر التكرار في العرف الكروي، ولم يحدث عبر التاريخ سوى في مناسبتين سابقتين؛ الأولى تعود لقرابة القرن الماضي وتحديداً في مونديال إيطاليا 1934 عندما أقيمت البطولة بنظام خروج المغلوب المباشر بـ 16 فريقاً وخسرت البرازيل لقاءها الافتتاحي أمام إسبانيا بثلاثة أهداف لهدف، أما المناسبة الثانية فكانت في مونديال إيطاليا 1990 عندما ودع رفاق دونغا البطولة من الدور ذاته إثر خسارة كلاسيكية شهيرة أمام الأرجنتين بهدف كلاوديو كانيجيا.</p>
<p>وجاء الإعصار الاسكندنافي الليلة، بقيادة إيرلينغ هالاند، لينهي صموداً برازيلياً في هذا الدور دام لستة وثلاثين عاماً كاملة نجح فيها السامبا في عبور ثمن النهائي في جميع النسخ المتتالية، قبل أن تفرض النرويج كلمتها وتكرس عقدتها التاريخية ، وتلحق به الهزيمة الثالثة تاريخياً في هذا المنعطف من البطولة ليتوقف قطار الأحلام البرازيلية مبكراً في الأراضي الأميركية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/86191">3 مرات خرجت منها البرازيل من دور الـ 16 في كأس العالم عبر التاريخ</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نسائم مونديالية &#8230; بقلم وديع عبد النور</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/86164</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 21:30:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[تصفيات مونديال 2026]]></category>
		<category><![CDATA[وديع عبد النور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86164</guid>

					<description><![CDATA[<p>دموع محمد صلاح تعبير صادق يختصر مسيرة طويلة. القائد الذي ساهم في عبور المصريين إلى دور الـ16 من المونديال، اختصر بعاطفته أعواماً طويلة من الانتظار والأمل والضغوط والانتقادات. تعالوا نتذكّر رحلته الاوروبية، البدايات التي وصفها بعضهم بـ&#8221;المغامرة غير المحسوبة&#8221;، والتي قادته بفضل الاصرار والتحدّي لأن يصبح أسطورة في نادي ليفربول. وصل المهاجم المصري إلى أوروبا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/86164">نسائم مونديالية &#8230; بقلم وديع عبد النور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<ul>
<li><strong>دموع محمد صلاح تعبير صادق يختصر مسيرة طويلة. القائد الذي ساهم في عبور المصريين إلى دور الـ16 من المونديال، اختصر بعاطفته أعواماً طويلة من الانتظار والأمل والضغوط والانتقادات.</strong></li>
</ul>
<p>تعالوا نتذكّر رحلته الاوروبية، البدايات التي وصفها بعضهم بـ&#8221;المغامرة غير المحسوبة&#8221;، والتي قادته بفضل الاصرار والتحدّي لأن يصبح أسطورة في نادي ليفربول.</p>
<p>وصل المهاجم المصري إلى أوروبا للمرة الأولى عام 2012، حيث انضم إلى نادي بازل وسط اهتمام إعلامي محدود. ومع ذلك، تسارعت وتيرة الأحداث بسرعة كبيرة في سويسرا بالنسبة لهذا المهاجم الذي كان يتمتّع حينها بسرعة فائقة، لكنه كان يفتقر بشدة إلى الدقة أمام المرمى.</p>
<p>ربما يكمن هنا &#8220;تأثير الفراشة&#8221;: شغب في أحد الملاعب المصرية، ومأساة وطنية أودت بحياة 74 شخصاً (حادثة بور سعيد: مباراة الهلي والمصري في  1 شباط 2012)، وتعليق الدوري المحلي، ثم الظهور المفاجئ على بعد آلاف الأميال للاعب في صفوف نادي بازل. لقد وصل محمد صلاح إلى الحدود الفرنسية السويسرية في ربيع ذلك العام، مدفوعاً بمسارٍ رسمته الأقدار انطلاقاً من تلك المأساة.</p>
<p>يستحضر برنهارد هويسلر تلك الظروف العصيبة بوضوح تام؛ إذ لا يزال الرئيس السابق للنادي السويسري يتساءل، في حالة تكاد تقترب من عدم التصديق، قائلاً: &#8220;كيف تمكّن نادٍ متواضع مثل بازل من استقطاب لاعب كان مقدّراً له أن يصبح واحداً من أفضل اللاعبين في العالم؟ إنها قصة تبدأ بحدث مؤلم للغاية: مأساة ملعب بورسعيد&#8221;. تلك المأساة التي خيّم فيها الحزن على البلاد، وتركت لاعبي الأندية المصرية بلا عمل فعلي.</p>
<p>في بازل، استشعر المدير الرياضي جورج هايتس وجود فرصة كبيرة؛ فقد كان كشّافو النادي قد تابعوا أداء صلاح قبل بضعة أشهر في بطولة كأس العالم للشباب (تحت 20 سنة) في كولومبيا، وجاءت تقاريرهم قاطعة: اللاعب يمتلك مقوّمات النجم المستقبلي. فعّل هايتس شبكة علاقاته في أفريقيا، وتواصل تحديداً مع هاني رمزي (اللاعب الدولي السابق)، مدرّب المنتخب الأولمبي المصري، حيث نُظمت مباراة خاصة في بازل في إطار الاستعداد لدورة لندن الأولمبية. ويستذكر هويسلر (رئيس النادي آنذاك) قائلاً: &#8220;كانت تلك المباراة ذريعة لمشاهدة صلاح وهو يلعب عن كثب. لكن المشكلة تمثلّت في أنه لم يشارك في الشوط الأول؛ ما أثار قلقنا، فذهب مديرنا الرياضي للتحدّث مع رمزي الذي طمأنه قائلاً: &#8216;لن تحتاج لأكثر من عشر دقائق لتعرف حقيقته&#8221;.</p>
<p>وعلى رغم درجات الحرارة التي كانت تقترب من درجة التجمّد وسوء حالة أرضية الملعب في أحد الملاعب الصغيرة بضواحي بازل، إلا أن صلاح نجح في ترك انطباع مذهل. وبعد فترة وجيزة، وهو في العشرين من عمره، وقّع عقداً مع النادي السويسري. ويتذكر هويسلر ذلك قائلاً: &#8220;كان يتمتّع بشخصية مميزة للغاية؛ فقد اكتشفنا شاباً ذكياً وحساساً جداً. بدأ في تعلّم اللغة الإنكليزية، وخلال أسابيع قليلة فقط، أصبح يتحدّث بها؛ إذ كان لديه شغف لفهم كل شيء وتعلّم كل شيء&#8221;. كما ساعده وصول مواطنه محمد النني بعد بضعة أشهر في التأقلم مع حياته الجديدة في أوروبا.</p>
<p>على أرض الملعب، أظهر صلاح على الفور مستوى من السرعة وأسلوباً مباشراً وهجومياً قلّما شوهد من قبل. لقد كان المهاجم سريعاً بلا شك ، بل ربما مفرطاً في السرعة أحياناً عند محاولته ضبط دقة تسديداته. ويستذكر جيرمانو فايلاتي، حارس مرمى بازل آنذاك، قائلاً: &#8220;كان بإمكانك أن تلمس بوضوح أنه يضع هدفاً محدداً نصب عينيه؛ فقد كان يتمتّع بعزيمة هائلة. غالباً ما يُقال إن الأبطال يبذلون جهداً يفوق ما يبذله الآخرون، وكان هذا ينطبق تماماً عليه. فبعد التدريبات، كان يواظب على التدرّب على إنهاء الهجمات. في البداية، كانت تسديداته تتجه نحوي مباشرة أو تضلّ طريقها إلى خارج المرمى، لكن في غضون بضعة أشهر، أصبح من المستحيل التصدّي لأي تسديدة له! لقد اكتسب الهدوء والدقة اللازمين&#8221;.</p>
<p>سارت الأمور بسرعة فائقة: أهدافه الأولى، وانطلاقاته السريعة والمثيرة، ومسيرة تاريخية في بطولة الدوري الأوروبي.</p>
<p>ويتذكر هويسلر متابعاً: &#8220;كان موسمه الأول رائعاً؛ فقد بلغنا نصف النهائي بفضل أسلوب لعب مميز للغاية، حيث اعتمدنا خطة دفاعية محكّمة وكنا نُجهز على الخصوم بهجمات مرتدة خاطفة بفضله. لا تزال صورة الحصة التدريبية الأخيرة قبل مباراة دور الـ16 ضد زينيت سانت بطرسبرغ عالقة في ذهني: حين أمسك مدرّبنا، مراد ياكين، بيد صلاح وركض بجانبه (ممسكاً به بقوة) ليوضح له كيفية تحسين تحرّكاته والمساحات التي يجب استهدافها&#8221;.</p>
<p>مدفوعاً برغبة عارمة في النجاح، استوعب صلاح كل درس جيداً، وبدأ في تقديم سلسلة من العروض المتميزة. وسرعان ما نجح في كسب ودّ الجماهير في ملعب بارك سانت جاك، التي كانت في البداية شديدة الانتقاد لأدائه، وكذلك خصومه في الملعب. وقد لفت أنظار البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرّب تشيلسي آنذاك، خلال مباريات الدوري الأوروبي ثم دوري أبطال أوروبا. وفي كانون الثاني 2014، وبعد عام ونصف العام من انضمامه إلى بازل، وقّع صلاح عقداً مع &#8220;البلوز&#8221; (تشيلسي) في صفقة بلغت قيمتها رقماً قياسياً وقتذاك (نحو 13 مليون يورو).</p>
<p>ومنذ ذلك الحين، ازداد تقدير فيلاتي لحجم الشهرة التي يتمتع بها محمد صلاح، الذي يبلغ الآن 34 عاماً. فخلال رحلة قام بها إلى مصر بصحبة شريكته قبل بضع أعوام، لاحظ طفلاً يتجوّل في أحد أسواق القاهرة مرتدياً قميص صلاح. يقول فيلاتي: &#8220;لقد ذُهلت حينها؛ وقلت لزوجتي: &#8216;هل ترين ذلك؟ إنه قميص بازل! لم أتخيّل أبداً أنني سأرى ألوان النادي في مصر!'&#8221;. وعلى رغم أنه لم يحرز أي لقب مع &#8220;الفراعنة&#8221;، إلا أن صلاح أصبح نجماً كبيراً في وطنه، ولطالما حظي بقاعدة جماهيرية وفية ومخلصة في مصر وخارجها (&#8230;).</p>
<ul>
<li>حفلت ليلة تأهّل الأرجنتين إلى دور الـ16 من المونديال بأرقام قياسية عدة لقائد المنتخب ليونيل ميسي. وسواء على مستوى المشاركة، أو التسجيل، فقد وضع ميسي اسمه في سجلات التاريخ بأرقام أخرى مميزة.</li>
</ul>
<p>فقد سجل ميسي هدفاً في فوز صعب 3-2 على الرأس الأخضر بدور الـ32 من مونديال 2026. وإلى جانب أرقامه القياسية كهداف تاريخي للمونديال 20 هدفاً) والأكثر خوضاً للمباريات في البطولة (30 مباراة)، وكذلك كونه أول لاعب يسجّل في 8 مباريات متتالية بالبطولة (سجّل في شباك كل من أستراليا، وهولندا، وكرواتيا، ثم فرنسا، بالنسخة الماضية من المونديال، وفي هذه البطولة هزّ شباك الجزائر، ثم النمسا، والأردن، وأخيراً الرأس الأخضر)، فقد أصبح بعمر 39 سنة و9 أيام، أكبر لاعب من أميركا الجنوبية يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، والثالث ترتيباً في العالم بعد البرتغاليين كريستيانو رونالدو (41 سنة و147 يوماً) وبيبي (39 سنة و283 يوماً).</p>
<p>وبحسب موقع &#8220;فيفا&#8221;، حطمّ ميسي الرقم القياسي المسجّل باسم الأوروغوياني أوبدوليو فاريلا، الذي أحرز هدفاً في مرمى إنكلترا خلال نسخة ،1954 وهو يبلغ 36 سنة و279 يوماً.</p>
<ul>
<li>أمام البرتغال، خاض لوكا مودريتش رمز كرواتيا دائم العطاء مباراته الدولية الـ 202 (29 هدفاً)، بعد أيام من دخوله التاريخ كأكبر لاعب سنًا يقدم تمريرة حاسمة في المونديال، بعدما صنع هدفًا لأحد زملائه (السبت27 حزيران) بعمر 40 سنة و291 يوماً. في الدقيقة 83 من مباراة كرواتيا الختامية في دور المجموعات أمام غانا، وبينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1، نفذ القائد الكرواتي ركلة ركنية خارجية متقنة، حوّلها نيكولا فلاشيتش برأسه ببراعة إلى الشباك، ليمنح منتخب بلاده الفوز وضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية.</li>
</ul>
<p>بوزن يقل قليلًا عن 66 كلغ، يتمتّع صانع الألعاب قصير القامة بمجموعة من السمات اللافتة، من بينها توازنه المذهل، ورشاقته المبهرة، وتناسقه الحركي الهائل، وقدرته العالية على التحمّل. كما يساعده مركز ثقله المنخفض على حماية الكرة أمام منافسين أقوى بدنياً، والدوران في مساحة ضيقة، وتغيير الاتجاه بسرعة فائقة.</p>
<p>وتقلل بنيته الخفيفة الضغط الواقع على عضلاته ومفاصله أثناء تحرّكه الهادف في الملعب. كما يمتلك قوة بدنية لافتة، تظهر بوضوح عندما يتسلّم الكرة وظهره إلى مرمى المنافس، فيتجاوز الالتحامات ويحافظ على الاستحواذ في أضيق المساحات. باختصار، نجح مايسترو خط الوسط في تحويل بنيته التي تبدو نحيلة إلى أداة قوية، إذ يعتمد في تحرّكاته كلها على قدرته الدائمة على أن يسبق مجريات اللعب بخطوة.</p>
<p>في مقابلة أجريت العام الماضي مع صحيفة &#8220;ريليفو&#8221; الرياضية الرقمية الإسبانية، التي توقفت عن الصدور لاحقاً، كشف فلاتكو فوتشيتش، الأستاذ المشارك في كلية علوم الحركة بجامعة زغرب، والمدرّب الشخصي لمودريتش منذ عام 2012، عن الأهداف الثلاثة التي وضعها مع النجم الكرواتي: الحفاظ على لياقته البدنية، الوقاية من الإصابات وإطالة مسيرته الكروية. وأوضح أن مودريتش كان يطمح في البداية إلى مواصلة اللعب حتى سن السادسة والثلاثين، لكنه اليوم، وبعد بلوغه الأربعين، لا يزال ينافس في أحد أبرز الدوريات الأوروبية ويحمل شارة قيادة منتخب بلاده.</p>
<p>كما كشف فوتشيتش أن مودريتش، الذي يجسّد المقولة الشهيرة بأن العمر مجرّد رقم، يؤدّي برنامجاً تدريبياً لمدة 45 دقيقة قبل كل حصة تدريبية، ويلتزم بهذا الروتين 350 يوماً في السنة. ويتضمّن البرنامج تمارين باستخدام أحزمة المقاومة، إلى جانب تمارين لتقوية الذراعين والكتفين، إضافة إلى تمارين مخصصة لعضلات الجذع والساقين.</p>
<p>وشدد الأكاديمي المتخصص في اللياقة البدنية على أهمية الالتزام بهذا النظام بعد سن الثلاثين، إذ يتطلّب التراجع الطبيعي في الكتلة العضلية زيادة حجم العمل البدني. وعندما كان مودريتش في التاسعة والثلاثين، أشار فوتشيتش إلى أن العمر الأيضي للاعبه كان أقل من 30 سنة، ما يعكس التزامه الصارم ببرنامج لياقة متكامل يشمل الوقاية من الإصابات، الراحة، وتنويع أحمال التدريب.</p>
<p>لكن استمرارية مودريتش داخل المستطيل الأخضر لا تعود إلى جاهزيته البدنية وحدها. فمدرّبه الخاص يجزم أن قدراته الذهنية وذكاءه الحركي يلعبان دوراً محورياً، سواء في سرعة اتخاذ القرار أو قراءة مجريات اللعب. كما يتجنّب مودريتش هدر طاقته لأنه نادراً ما يكون متأخّراً عن مجريات اللعب. فحتى قبل أن تصله الكرة، يكون قد استكشف محيطه، وعدّل وضعية جسده، وحدد خياره التالي. لذا، لا يبذل جهداً إضافياً إلا عندما تستدعي الحاجة ذلك.</p>
<p>وقد عوّضت خبرته الكروية التراجع الطبيعي في سرعته مع مرور الأعوام. وعلى رغم أن انطلاقاته الطويلة واندفاعاته السريعة لم تعد من أبرز سمات أسلوبه، فإنه لم يفقد شيئاً من قدرته على التحكّم في إيقاع اللعب، ومنح زملائه خيارات للتمرير، ودفع فريقه إلى الأمام. وحتى عندما يبدأ الإرهاق بالتسلل، تبقى لمساته الفنية بالجودة ذاتها، ما يمكّنه من ترك بصمته في المباراة حتى صافرة النهاية.</p>
<p>ووفقًا لبيانات تاريخ الإصابات المنشورة على مواقع متخصصة، نادراً ما تعرّض مودريتش لإصابات عضلية خطيرة خلال مسيرته، كما حافظ على حضوره المنتظم في خط الوسط، وهو أمر نادر بالنسبة للاعبي هذا المركز. ولم يغب بسبب الإصابة سوى 250 يومًا فقط، وهو رقم يبدو ضئيلاً إذا ما قورن بنحو 7000 يوم قضاها كلاعب محترف.</p>
<p>وغاب النجم الكرواتي عن نحو 60 مباراة بسبب الإصابات، كما أن إصابة واحدة استحوذت على جزء كبير من أيام غيابه، وهي إصابة في الفخذ تعرّض لها عام 2014. أما بقية فترات غيابه، فجاء معظمها نتيجة إصابات طفيفة تعرّض لها في النصف الأول من مسيرته (&#8230;).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/86164">نسائم مونديالية &#8230; بقلم وديع عبد النور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مونديال 2026 :المغرب فاز على هولندا وتأهل لدور الـ16</title>
		<link>https://nextlb.com/sports/86078</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:29:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[تصفيات مونديال 2026]]></category>
		<category><![CDATA[هولندا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86078</guid>

					<description><![CDATA[<p>تأهل المغرب إلى دور 16 لكأس العالم لكرة القدم بفوزه 3-2 على هولندا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 يوم الثلاثاء. وبعد ركلات ترجيح مثيرة، تألق ياسين بونو حارس المغرب في التصدي للركلة الحاسمة من كريسينسيو سمرفيل قبل أن يسجل إسماعيل صيباري الركلة الحاسمة ليفوز المغرب في مواجهة دور 32 في مونتيري. [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/86078">مونديال 2026 :المغرب فاز على هولندا وتأهل لدور الـ16</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تأهل المغرب إلى دور 16 لكأس العالم لكرة القدم بفوزه 3-2 على هولندا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 يوم الثلاثاء.</p>
<p>وبعد ركلات ترجيح مثيرة، تألق ياسين بونو حارس المغرب في التصدي للركلة الحاسمة من كريسينسيو سمرفيل قبل أن يسجل إسماعيل صيباري الركلة الحاسمة ليفوز المغرب في مواجهة دور 32 في مونتيري.</p>
<p>وفي مدينة مونتيري المكسيكية، كان المنتخب المغربي الطرف الأفضل في اللقاء، حيث كان الأكثر فرصا واستحواذا على الكرة، لكن رعونة لاعبيه وبسالة حارس مرمى منتخب هولندا، بارت فيربروخن، حالت دون حسم منتخب &#8220;أسود الأطلس&#8221; المواجهة لمصلحته سواء في الوقت الأصلي أو الإضافي.</p>
<p>وكان كودي خاكبو قد منح التقدم لهولندا في الدقيقة 72، لكن المغرب ضغط قرب النهاية لينتزع تعادلا في الوقت بدل الضائع بضربة رأس من المدافع عيسى ديوب.</p>
<p>ويلعب المغرب، الساعي لتكرار إنجازه في نهائيات 2022 عندما بلغ الدور قبل النهائي، أمام كندا في دور 16 يوم الرابع من يوليو.</p>
<p>وأصبحت هذه هي المرة الثانية التي يحتكم فيها منتخب المغرب، الذي يشارك للمرة السابعة في كأس العالم، إلى الوقت الإضافي بالأدوار الإقصائية للمونديال، بعد لقائه مع منتخب إسبانيا في دور الـ16 خلال النسخة الماضية، التي أقيمت في قطر عام 2022.</p>
<p>وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل بدون أهداف بين المغرب وإسبانيا آنذاك، ليحتكما للوقت الإضافي، الذي لم يفلح في تحديد المتأهل منهما بعدما ظل التعادل السلبي قائما، ليتم اللجوء في النهاية لركلات الترجيح، التي ابتسمت لمنتخب &#8220;أسود الأطلس&#8221;، الذي شق طريقه نحو التأهل للدور قبل النهائي، ليحصل في النهاية على المركز الرابع في المسابقة.</p>
<p>وبهذا الفوز، ثأر منتخب المغرب من خسارته 1 / 2 أمام نظيره الهولندي في المواجهة الوحيدة التي أقيمت بينهما بكأس العالم عام 1994 بمرحلة المجموعات.</p>
<p>كما صار منتخب المغرب أول فريق عربي وأفريقي يتأهل لدور الـ16 في البطولة الحالية، وذلك بعد خسارة منتخب جنوب أفريقيا صفر / 1 أمام نظيره الكندي في أولى مباريات دور الـ32 بالنسخة الجارية للمونديال، في انتظار ما سوف تسفر عنه نتائج الفرق الأفريقية والعربية بهذا الدور خلال الأيام المقبلة.</p>
<p>وتلعب مصر مع أستراليا، والجزائر مع سويسرا، والرأس الأخضر مع الأرجنتين، والكونغو الديمقراطية مع إنجلترا، وكوت ديفوار مع النرويج، والسنغال مع بلجيكا، وغانا مع كولومبيا.</p>
<p>وكان منتخب المغرب، الذي يشارك للمرة السابعة في كأس العالم، تأهل للأدوار الإقصائية للبطولة، عقب تواجده في المركز الثاني بترتيب المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، عقب تعادله 1 / 1 مع البرازيل وفوزه 1 / صفر على اسكتلندا و4 / 2 على هايتي على الترتيب.</p>
<p>في المقابل، تصدر منتخب هولندا، الذي كان يحلم بالتتويج بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، ترتيب المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط أيضا، عقب تعادله 2 / 2 مع اليابان، وفوزه 5 / 1 على السويد و3 / 1 على تونس على الترتيب، غير أن اصطدامه بالمنتخب المغربي حال دون اكتمال حلمه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>سكاي نيوز عربية</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/86078">مونديال 2026 :المغرب فاز على هولندا وتأهل لدور الـ16</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مونديال 2026: فوز فرنسا على السنغال 3 &#8211; 1 والنروج على العراق 4- 1 والأرجنتين على الجزائر 3 &#8211; 0</title>
		<link>https://nextlb.com/sports/85648</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 07:21:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[السنغال]]></category>
		<category><![CDATA[تصفيات مونديال 2026]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85648</guid>

					<description><![CDATA[<p>سجل النجم كيليان مبابي &#160;كل من هدفيه &#160;ال 57 و ال 58 مع &#160;المنتخب الفرنسي عندما افتتح واختتم التسجيل في مرمى السنغال 3-1 مساء أمس الثلاثاء في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك، في مستهل مشواره في مونديال 2026 في كرة القدم، محطما الرقم القياسي لعدد الأهداف الدولية في تاريخ منتخب بلاده والمسجل بإسم أوليفييه جيرو. وبتمريرة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/85648">مونديال 2026: فوز فرنسا على السنغال 3 &#8211; 1 والنروج على العراق 4- 1 والأرجنتين على الجزائر 3 &#8211; 0</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>سجل النجم كيليان مبابي &nbsp;كل من هدفيه &nbsp;ال 57 و ال 58 مع &nbsp;المنتخب الفرنسي عندما افتتح واختتم التسجيل في مرمى السنغال 3-1 مساء أمس الثلاثاء في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك، في مستهل مشواره في مونديال 2026 في كرة القدم، محطما الرقم القياسي لعدد الأهداف الدولية في تاريخ منتخب بلاده والمسجل بإسم أوليفييه جيرو.</p>



<p>وبتمريرة متقنة من ميكايل أوليسيه، افتتح قائد المنتخب الفرنسي، البالغ 27 عاما مع 99 مباراة دولية، التسجيل في الدقيقة 67 من مباراة كانت صعبة جدا على الفرنسيين حتى تلك اللحظة.</p>



<p>وبعد شوط أول لم يسدد فيه أية كرة على المرمى، سنحت لمبابي فرصتان كبيرتان متتاليتان: الأولى أيضا بتمريرة من أوليسيه حيث تصدى لها حارس مرمى السنغال إدوار مندي، والثانية عندما اختل توازنه داخل المنطقة إثر تدخل من ساديو مانيه، مطالبا دون جدوى بضربة جزاء لم يتم احتسابها حتى بعد الرجوع الى حكم الفيديو المساعد &#8220;في أيه آر&#8221;.</p>



<p>وفي الوقت البدل عن ضائع، وبعدما قلصت السنغال الفارق، أطلق مبابي تسديدة رائعة من مسافة بعيدة هزت شباك مندي.</p>



<p>وبات مبابي يتقدم على جيرو (57) وتييري هنري (51) وأنطوان غريزمان (44).</p>



<p>وكان جيرو الذي اعتزل دوليا بعد كأس أوروبا 2024، حقق هذا الرقم القياسي خلال 137 مباراة دولية على مدى 12 عاما بقميص المنتخب الفرنسي.</p>



<p>واحتاج مبابي إلى 38 مباراة أقل لتحطيم ذلك، بعد أن خاض مباراته الدولية الأولى في 25 آذار 2017، وسجل هدفه الأول بعد خمسة أشهر، في 31 آب، خلال الفوز 4-0 على هولندا في تصفيات مونديال 2018.</p>



<p>ولا يعد بطل العالم 2018، والنجم المرتقب لمونديال الولايات المتحدة، غريبا عن تحطيم الأرقام، إذ يُعد أيضا الهداف التاريخي لباريس سان جرمان (256 هدفا)، النادي الذي غادره بصخب في صيف 2024.</p>



<p>وقد يرسخ مكانته أكثر في تاريخ اللعبة خلال كأس العالم، وهي البطولة التي صنعت جزءا كبيرا من أسطورته، إذ تُوج باللقب وهو في التاسعة عشرة من عمره عام 2018 في روسيا، وبلغ النهائي عام 2022 في قطر، وسجل حتى الآن 14 هدفا في النهائيات، ولا يفصله سوى هدفين عن الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه.</p>



<p><strong>العراق &#8211; النروج</strong></p>



<p>دشن المنتخب العراقي عودته إلى كأس العالم بعد غياب 40 عاما، بخسارة قاسية أمام النروج وهدافها إرلينغ هالاند 1-4 فجر الاربعاء بتوقيت بيروت على ملعب &#8220;جيليت&#8221; في فوكسبورو ببوسطن في ختام المرحلة الأولى لمنافسات المجموعة التاسعة.</p>



<p>وسجل أهداف النروج مهاجم مانشستر سيتي سيتي الإنكليزي هالاند (29، 43) رافعا رصيده الى 57 هدفا في 51 مباراة دولية، والبديل ليو أوستيغارد (76) وأيمن حسين (خطأ في مرمى منتخب بلاده 90+6)، فيما سجل الأخير (39) هدف العراق.</p>



<p>وتصدرت النروج، العائدة بدورها إلى النهائيات للمرة الأولى منذ عام 1998، المجموعة بفارق هدف عن فرنسا الفائزة على السنغال 3-1 في قبل نحو ثلاث ساعات.</p>



<p>ويلعب العراق الذي يخوض مشاركته الثانية في تاريخه بعد 1986، مع فرنسا في فيلادلفيا، والنروج مع السنغال في إيست راذفورد في 22 حزيران الحالي في المرحلة الثانية.</p>



<p>وقال المدرب الاسترالي للعراق غراهام أرنولد: &#8220;قدم اللاعبون أداء جيدا جدا في الشوط الأول، لكن خطأين كلفانا غاليا في الشوط الثاني. لم نفقد الأمل، فثلاث نقاط قد تؤهلنا من دور المجموعات&#8221;.</p>



<p>وبخصوص المواجهة المقبلة ضد فرنسا، قال: &#8220;لدينا ثلاثة إلى أربعة أيام للتعافي. كانت مناسبة رائعة للعراق، وهناك الكثير من الجماهير هنا، لقد كانت ليلة مميزة&#8221;.</p>



<p>ونجح هالاند ورفاقه في إخماد شجاعة المنتخب العراقي الذي وقف ندا أمام &#8220;الفايكينغ&#8221; وتحديدا في الشوط الأول وحرمه من الخروج بنقطة غير مسبوقة على الأقل.</p>



<p>وبات هالاند سادس لاعب يسجل ثنائية في النسخة الحالية بعد الأميركي فولارين بالوغون، الألماني كاي هافيرتس، السويدي ياسين عياري، النيوزيلندي إيلايجا جاست والفرنسي كيليان مبابي.</p>



<p>كما استغلت النروج الأخطاء الفادحة للدفاع العراقي خصوصا في الهدف الثاني لهالاند والرابع الأخير الذي سجله حسين بالخطأ في مرمى منتخب بلاده.</p>



<p><strong>الارجنتين &#8211; الجزائر</strong></p>



<p>قاد النجم ليونيل ميسي بتسجيله ثلاثية تاريخية، منتخب بلاده الأرجنتين حامل اللقب إلى تخطي نظيره الجزائري 3-0 الثلاثاء ضمن منافسات المجموعة العاشرة على ملعب كانساس سيتي، ليصبح أكثر اللاعبين تسجيلا في تاريخ البطولة بالشراكة مع الألماني ميروسلاف كلوزه، كما بات أول لاعب يخوض مباريات في النهائيات ست مرات.</p>



<p>وجاءت ثلاثية ميسي، وهي الأولى له في المونديال، في الدقائق 17 و60 و76، رافعا بذلك رصيده إلى 16 هدفا في 27 مباراة في صدارة الهدافين التاريخيين للمونديال بالشراكة مع كلوزه، وذلك في النسخة السادسة التي يشارك بها بعد 2006 و2010 و2014 و2018 و2022.</p>



<p>ورفعت الأرجنتين، بطلة العالم ثلاث مرات رصيدها إلى ثلاث نقاط في صدارة المجموعة العاشرة موقتا، وذلك قبل مواجهة النمسا والأردن في وقت لاحق.</p>



<p>وبدأت المباراة بهدفين في توقيت مبكر، ألغاهما الحكم البولندي سيمون مارتشينياك للتسلل، الأول أرجنتيني حمل توقيع ميسي (5)، والآخر جزائري أحرزه فارس شايبي (8).</p>



<p>وأبى صاحب الكرة الذهبية 8 مرات، إلا أن يترك بصمته في مشاركته المونديالية السادسة القياسية، فاستلم كرة في عمق الملعب من زميله في إنتر ميامي الأميركي رودريغو دي بول، ثم انطلق مسرعا وأطلق تسديدة صاروخية رائعة بيسراه من على مشارف منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية العليا اليمنى بعد أن أخفق الحارس لوكا زيدان في إبعادها (17).</p>



<p>وغابت الخطورة بشكل شبه تام عن المرميين بعد تقدُّم حامل اللقب في النتيجة، إذ لم تشهد الدقائق المتبقية حتى نهاية الشوط الأول أي تسديدة على المرميين.</p>



<p>وفي الشوط الثاني، أنقذ الحارس زيدان ببراعة تسديدة قوية زاحفة من داخل منطقة الجزاء، حملت توقيع لاوتارو مارتينيس (54).</p>



<p>وأضاف ميسي الثاني بعدما تابع بيمناه من مسافة قريبة كرة سدّدها أليكسيس ماك أليستر من خارج المنطقة وأخطأ زيدان في التصدي لها، فتهيّأت أمام القائد الأرجنتيني غير المراقب والذي لم يجد أي صعوبة في إيداعها المرمى (60).</p>



<p>ومنع زيدان ببراعة ميسي من التوقيع على ثلاثيته (66)، لكنه وقف عاجزا أمامه بعد ذلك بعشر دقائق، عندما استلم الرقم 10 كرة من البديل نيكولاس غونساليس، وسدّدها أرضية زاحفة من على مشارف المنطقة إلى يمين زيدان (76).</p>



<p>وتتوزّع أهدافه الـ16 على أربع نسخ مونديالية، بواقع هدف في نسخة ألمانيا 2006، و4 في نسخة البرازيل 2014، وهدف في نسخة روسيا 2018، وسبعة في نسخة قطر 2022، وثلاثة أهداف حتى الآن في 2026.</p>



<p>يُذكر أنها المرة الثالثة التي يُسجّل فيها ميسي هدفا موندياليا واحدا على الأقل في تاريخ 16 حزيران، علما أن الأولى كانت في 2006 أمام صربيا ومونتينيغرو (الفوز 4-1)، والثانية في 2014 أمام البوسنة والهرسك (الفوز 2-1).</p>



<p>وحققت الأرجنتين انتصارها المونديالي الرقم 48 في 89 مباراة مقابل 17 تعادلا و24 هزيمة، ولها من الأهداف 155، وذلك في ظهورها الـ19 في العرس الكروي العالمي.</p>



<p>في المقابل، تجرّعت الجزائر هزيمتها المونديالية الثامنة في 14 مباراة، علما أنها تخوض النهائيات للمرة الخامسة، الأولى بعد غياب 12 عاما منذ نسخة البرازيل 2014 حيث حققت أفضل نتيجة في تاريخها ببلوغها دور الـ16، قبل إقصائها أمام ألمانيا التي تُوّجت لاحقا باللقب على حساب الأرجنتين بالذات.</p>



<p><strong>المصدر وطنية</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/85648">مونديال 2026: فوز فرنسا على السنغال 3 &#8211; 1 والنروج على العراق 4- 1 والأرجنتين على الجزائر 3 &#8211; 0</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مونديال 2016: فوز اوستراليا على تركيا 2 &#8211; 0 واسكتلندا على هايتي 1 &#8211; 0</title>
		<link>https://nextlb.com/sports/85580</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 23:49:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[تصفيات مونديال 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85580</guid>

					<description><![CDATA[<p>فازت أوستراليا على تركيا 2-0 في فانكوفر بهدفين جميلين لنيستوري إيرانكوندا وكونور ميتكالف، في انتصار غير متوقع نسبيا في مونديال 2026 لكرة القدم. ولحقت أوستراليا بالولايات المتحدة، أحد أبرز الدول المضيفة للبطولة، في صدارة المجموعة الرابعة، بعدما كانت الأخيرة قد استهلت مشوارها بفوز كبير على الباراغواي 4-1 الجمعة في لوس أنجليس. وتألق الحارس الصاعد باتريك [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/85580">مونديال 2016: فوز اوستراليا على تركيا 2 &#8211; 0 واسكتلندا على هايتي 1 &#8211; 0</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>فازت أوستراليا على تركيا 2-0 في فانكوفر بهدفين جميلين لنيستوري إيرانكوندا وكونور ميتكالف، في انتصار غير متوقع نسبيا في مونديال 2026 لكرة القدم.</p>



<p>ولحقت أوستراليا بالولايات المتحدة، أحد أبرز الدول المضيفة للبطولة، في صدارة المجموعة الرابعة، بعدما كانت الأخيرة قد استهلت مشوارها بفوز كبير على الباراغواي 4-1 الجمعة في لوس أنجليس.</p>



<p>وتألق الحارس الصاعد باتريك بيتش بتصدياته الحاسمة، ليسهم في تحقيق انتصار أسترالي هام أمام 52 ألف متفرج على ملعب &#8220;بي سي بليس&#8221; في فانكوفر .</p>



<p>وأحدث المدرب توني بوبوفيتش صدمة كبيرة في تشكيلته الأساسية، بإبقائه القائد والحارس المخضرم ماتيو راين على مقاعد البدلاء، مفضلا عليه بيتش الذي خاض مباراته الدولية الثالثة فقط.</p>



<p>كما استبعد نائب القائد جاكسون إيرفاين، معتمدا على لاعب الوسط البالغ 21 عاما بول أوكون-إنغستلر ضمن تشكيلة ضمت عشرة لاعبين يخوضون ظهورهم الأول في كأس العالم.</p>



<p>وأثبت هذان الخياران صوابهما، إذ تصدى بيتش لعدة فرص خطيرة حارما تركيا من التسجيل، رغم سيطرتها على الكرة، فيما لعب أوكون-إنغستلر دورا حاسما في الهدف الأول خلال الشوط الأول، بتمريرة طويلة متقنة شقت الدفاع التركي ووضعت إيرانكوندا في مواجهة المرمى.</p>



<p>وجاءت تركيا، التي تشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ حلولها ثالثة في نسخة 2002، إلى أميركا الشمالية بطموحات كبيرة في الذهاب بعيدا في الأدوار الإقصائية.</p>



<p>لكن فريقها الموهوب، المؤلف بمعظمه من لاعبين ينشطون في أوروبا ويشاركون بانتظام في دوري أبطال أوروبا، فشل في التعامل مع التنظيم المحكم لمنتخب &#8220;سوكروز&#8221;.</p>



<p>وفي بوسطن، حقّق منتخب اسكتلندا فوزا صعبا على هايتي 1-0 في مستهل مشواره ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي شهدت تعادل البرازيل والمغرب 1-1 في وقت سابق. ويُعد فوز اسكتلندا وكسب النقاط الثلاث مهما جدا لتعزيز آمالها بالتأهل إلى دور الـ32.</p>



<p>يدين متخب &#8220;تارتان آرمي&#8221; بفوزه إلى هدف حون ماكغين (28).</p>



<p>وقال ماكغين الذي لم يسجل لمنتخب بلاده منذ أكثر من 18 شهرا &#8220;كانت هذه المباراة اختبارا لأسلوب ضغطنا، وقد دخلناها ونحن المرشحون للفوز. هايتي خصم صعب جدا&#8221;.</p>



<p>أضاف &#8220;لديهم الكثير من الخصائص البدنية والفنية الفريدة التي لا نعتاد مواجهتها، لذلك كان الأهم الليلة الحفاظ على شباك نظيفة وحصد النقاط الثلاث، وقد نجحنا في ذلك&#8221;.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/85580">مونديال 2016: فوز اوستراليا على تركيا 2 &#8211; 0 واسكتلندا على هايتي 1 &#8211; 0</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وقفة كويتية لافتة تضامناً مع فلسطين في استاد جابر الأحمد</title>
		<link>https://nextlb.com/sports/67593</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Nov 2023 00:29:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الكويت]]></category>
		<category><![CDATA[تصفيات مونديال 2026]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الاقصى]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين المحتلة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=67593</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهد استاد جابر الدولي في الكويت، مساء يوم الثلاثاء، حضوراً جماهيرياً لافتاً، لتشجيع المنتخب الفلسطيني في مواجهة نظيره الأسترالي. وتوافدت الجماهير الكويتية والفلسطينية والعربية إلى ملعب المباراة دعماً للمنتخب الفلسطيني بهتافات مناصرة للقضية الفلسطينية ومناهضة للاحتلال الإسرائيلي. ولوحت الجماهير بالأعلام والكوفيات الفلسطينية عند الدقيقة السابعة من المباراة في إشارة إلى عملية &#8220;طوفان الأقصى&#8221; التي انطلقت [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/67593">وقفة كويتية لافتة تضامناً مع فلسطين في استاد جابر الأحمد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>شهد استاد جابر الدولي في الكويت، مساء يوم الثلاثاء، حضوراً جماهيرياً لافتاً، لتشجيع المنتخب الفلسطيني في مواجهة  نظيره الأسترالي.<br />
وتوافدت الجماهير الكويتية والفلسطينية والعربية إلى ملعب المباراة دعماً للمنتخب الفلسطيني بهتافات مناصرة للقضية الفلسطينية ومناهضة للاحتلال الإسرائيلي.<br />
ولوحت الجماهير بالأعلام والكوفيات الفلسطينية عند الدقيقة السابعة من المباراة في إشارة إلى عملية &#8220;طوفان الأقصى&#8221; التي انطلقت في الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وهتفت &#8220;بالروح بالدم نفديك يا فلسطين&#8221; تضامناً مع أهل غزة الذين يتعرضون لعدوان إسرائيلي من أكثر من 46 يوما.<br />
كما عبرت الجماهير في الدقيقة الثالثة عشرة من المباراة بالوقوف والاستدارة احتجاجاً على استشهاد 13 ألف فلسطيني في غزة، وفي الدقيقة 75 قام الجماهير بضم أيديهم ورفعها تعبيرا عن تقييد اليدين احتجاجا على الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين منذ 75 سنة.<br />
واحتضت الكويت المباراة بدلا من الأراضي الفلسطينية بسبب الأحداث الجارية في غزة.وخسر منتخب فلسطين المباراة 1-صفر ضمن التصفيات القارية المزدوجة المؤهلة لمونديال 2026 وكأس آسيا 2027، للتصدر استراليا الترتيب بـ6 نقاط مقابل 2 للبنان و1 لكل من فلسطين وبنغلادش.</p>
<p><strong>المصدر : قدس برس</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/67593">وقفة كويتية لافتة تضامناً مع فلسطين في استاد جابر الأحمد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
