<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ترميم قصر سرسق Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%aa%d8%b1%d9%85%d9%8a%d9%85-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%b3%d8%b1%d8%b3%d9%82/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/ترميم-قصر-سرسق</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sun, 28 May 2023 23:39:02 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>لوحة نقولا إبراهيم سرسق&#8230; وعودة الرّوح إلى المتحف</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/64913</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 May 2023 23:37:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[النهار العربي]]></category>
		<category><![CDATA[ترميم قصر سرسق]]></category>
		<category><![CDATA[قصر سرسق]]></category>
		<category><![CDATA[مهى سلطان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=64913</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل هي مصادفة أن يتقارب الزمن ليجمع بين حدثين مترابطين؟ الأول يتمثل بحفل إعادة افتتاح متحف نقولا إبراهيم سرسق (26 أيار/ مايو 2023) بعد عمليات ترميم استغرقت ثلاث سنوات ليعود إلى استئناف نشاطه الفني واستقبال المعارض، والثاني ذكرى رحيل الفنان كيس فان دونغن Kiss Van Dongen ايار/ مايو عام 1968)؟ ولمن لا يعرف فان دونغن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/64913">لوحة نقولا إبراهيم سرسق&#8230; وعودة الرّوح إلى المتحف</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>هل هي مصادفة أن يتقارب الزمن ليجمع بين حدثين مترابطين؟ الأول يتمثل بحفل إعادة افتتاح متحف نقولا إبراهيم سرسق (26 أيار/ مايو 2023) بعد عمليات ترميم استغرقت ثلاث سنوات ليعود إلى استئناف نشاطه الفني واستقبال المعارض، والثاني ذكرى رحيل الفنان كيس فان دونغن Kiss Van Dongen      ايار/ مايو عام 1968)؟<br />
ولمن لا يعرف فان دونغن هو صديق هنري ماتيس وأندريه دوران وموريس دو فلامينك ذلك &#8220;العملاق المنسيّ&#8221; الذي رحل عن عمر يناهز الواحد والتسعين عاماً &#8220;في شبه لامبالاة&#8221;، في غمرة الثورة الطلابية وتداعياتها على الحوادث السياسية في باريس، غير أن ريشته تركت أجمل قطعة فنية، وهي اللوحة الشهيرة لمؤسس المتحف نقولا إبراهيم سرسق، التي كاد أن يودي بها انفجار الرابع من آب 2020، كي تعود إلى الحياة مجدداً بعد خضوعها لمحاولات ترميم معقدة ودقيقة قام بها الخبراء الفرنسيون في مركز جورج بومبيدو.<br />
كأنّ عودة الحياة إلى المتحف ارتبطت بشكل أو بآخر بعودة لوحة صاحب القصر نقولا إبراهيم سرسق، من مسارات الأزمنة وتقلبات الدهر، كي تتصدر مكانها وتُعلّق حيث كانت في مكتبه في الطبقة الثانية من المتحف، المليء بالكتب والأيقونات والشمعدانات وخزائن من ذاكرة الثقافة. فهل الحوادث التي تعرضت لها اللوحة ترسم أقداراً جديدة وتكتب في عمرها سطوراً جديدة!<br />
 تتغير الأزمنة وتنزاح الأمكنة وتتبدل وجوه القيّمين على المتحف، ويبقى نقولا إبراهيم سرسق في صورة خلّدته بريشة آخر عمالقة مدرسة الوحشية Fauvism في فرنسا فان دونغن.<br />
يبدو فيها سرسق شاباً بورجوازياً جالساً بهدوء على كنبة عصرية ببذلته الكحلية وياقة قميصه المنشاة وحذائه اللماع، يتطلع إلى زوّاره، من بعيد الأمل والرجاء لكي يبقى قصره الأثريّ العريق والمشيّد في عام 1912 على الطراز الإيطالي &#8211; القوطي المدمج مع عناصر شرقية كانت سائدة في العمارة العثمانية، على هضبة حي السراسقة في الأشرفية، ملتقى للفن ومنارة لا يخبو وهجها على مر الزمن.<br />
ارتبطت حكاية اللوحة مع ولادة صالون معرض الخريف في متحف سرسق في 18 تشرين الأول/ أكتوبر من عام 1961، حين كشف النقاب لأول مرة عن المجموعة الفنية لنقولا إبراهيم سرسق، وكانت تشتمل على مجموعة من الأثريات والمقتنيات الثمينة من بينها لوحات لأصدقائه الفنانين من أمثال كيس فان دونغن وجورج صباغ وفيليب موراني وآخرين.<br />
وكان قد أوصى بأن يؤول قصره الأثريّ بعد رحيله إلى مدينة بيروت كي يتحول متحفاً للفنون، كما جاء في وصيته أن يكون رئيس بلدية بيروت مشرفاً على المتحف، وأن تدير شؤونه نخبة من الشخصيات البيروتية.<br />
وبعد استخدامه كقصر للضيافة ما بين 1953 و1960 استطاع الفنانون اللبنانيون المطالبة بتنفيذ تلك الوصية.<br />
منذ عام 1961 بدأ صالون الخريف في متحف سرسق مسيرته في صدارة الحياة الفنية التي كانت قد تكرست قبل سنوات في معارض صالون الربيع في قصر الأونيسكو، بتنظيم مصلحة الشؤون الثقافية التابعة لوزارة التربية الوطنية ابتداءً من عام 1954.<br />
ومهما تحدثنا عن أهمية صالون الربيع، غير أن الدور الذي لعبه متحف سرسق لا ينفصل عن ذاكرة بيروت في عصرها الذهبي. فهو استطاع أن يتزعم الطروحات العصرية الأكثر انفتاحاً على العالم الغربي، وأن يستقطب التجارب المحلية والعالمية، وأن يطرح الإشكاليات المتعلقة ما بين الموروث والحديث، وأن يفجر الصراع ما بين الواقع والتجريد وكذلك العلاقة ما بين الشرق والغرب. لذا حملت المعارض الخمسة المدرجة على قائمة أنشطة متحف سرسق تلك القيمة الاسترجاعية للماضي من خلال إلقاء الضوء على القضايا التي أثارها متحف سرسق في حقبة الحداثة خلال العصر الذهبي لبيروت، كما فتحت نوافذ المستقبل على تجارب معاصرة.<br />
<strong> عصر الكوكتيل</strong><br />
تاريخ المتحف يفتح صفحة جديدة مع عودة اللوحة الزيتية الشهيرة التي تمثل صاحب القصر إلى مكانها. وهي صورة كاملة (من الرأس إلى القدمين)، يرجح تاريخها ما بين عامي 1926 &#8211; 1930، وتمتاز بأسلوب جريء في مضارعة الشّبه الناطق للشخصية بضربات لونية قوية تبرز وسط محيط لوني ما بين الرمادي والأزرق والترابي.<br />
لوحة سرسق هي من بين خمس لوحات بورتريه رسمها فان دونغن لوجوه من المجتمع اللبناني، ما دفع إلى الاعتقاد بأنه زار لبنان في رحلاته إلى الشرق، بينما الواقع أن هؤلاء قصدوا محترفه في باريس، التي كانت وقتئذٍ قبلة ترحالهم.<br />
تكشف اللوحة عن خفايا كثيرة وتفاصيل ما زالت مبهمة، فيقال إن الوجيه نقولا إبراهيم سرسق قد دفع ثمنها 20000 ليرة لبنانية، وهو مبلغ باهظ في ذلك الوقت، وأنها تساوي في أيامنا الراهنة وفق البورصة الفنية في باريس ما يقارب الثمانية ملايين يورو.<br />
تعكس اللوحة تاريخياً ذروة الرخاء الفكري والثقافي لرجل من نخبة البورجوازية اللبنانية، إزاء الفنان والمستشرق الهولندي الأصل فان دونغن (1877- 1968) الذي عاش في باريس تحت أضواء الشهرة، التي تمتع بها كرسام بورتريه، إثر تنفيذه لوحات لوجوه كبار رؤساء الدول (أمثال ملك بلجيكيا والأمير آغا خان) والشخصيات الأدبية أمثال أناتول فرانس وميشال جيو، والكونيسات وممثلات المسرح حتى لقّب بفنان النساء بلا منازع.<br />
كرس نفسه أساساً لدور رسام البورتريه الرسمي في هذا الجزء من القرن العشرين، بما يتوافق مع ذوقه للمتعة التي يجلبها المال، والتي أصبحت الاحتفالات الاجتماعية وقودها. كتب: &#8220;أريد أن أكون كما يقولون رسام الأناقة والموضة! لكنني لست ضحية للعالم، كما يميل الكثيرون إلى الاعتقاد. إنها مهنة مسلية. هذا كل شيء!&#8221;. بل إنه يحدد ذلك بحسب قوله: &#8220;البرجوازيون أغبياء وغير مهمين، والأثرياء الجدد مملّون، لكن اللوحات التي أرسمها لهم هي روائع&#8221;.<br />
 حين انتقل فان دونغن إلى مونبارناس، وهو مكان اجتماع عالمي للطليعة، كان أحد رساميها الرئيسيين، ينظم العديد من الحفلات في مرسمه المزين مثل قصر شرقي فخم.<br />
في ذلك الوقت نمت دائرته وصار يتردد على الكتاب والمؤرخين وتجار التحف والفنانين. وفتح اللقاء مع الماركيزة لويزا كاساتي أمامه الأبواب على العالم، مستهلاً فترة يسميها هو نفسه بـ&#8221;عصر الكوكتيل&#8221; خلال &#8220;فترة الدوقة&#8221; هذه، وفقاً لما قاله الشاعر ماكس جاكوب.<br />
بالنسبة إلى الشاعر والناقد أبولينير Apollinaire &#8220;كان هذا الملوِّن أول من استنبط من الإضاءة الكهربائية إشراقاً لونياً حاداً وأضفى عليه فروقات دقيقة. والنتيجة هي تسمّم وإبهار واهتزاز، واللون يحافظ على شخصية استثنائية، دون أن تغمره فكرة الظل&#8221;. فيما وصفه لويي فوكسيل منظّر الوحشية بالقول إنه: &#8220;ملوِّن متوقّد، يبحث عن تناسق الجلد الوردي ويفككه حيث يكتشف تلك الألوان الحمضية الخضراء، والأرجوانية الفاتحة، والأزرق الكهربائي&#8221;.<br />
خلال عمله كناقد فني في المجلة الأميركية &#8220;إنترناشيونال استوديو&#8221; تعرّف فيلسوف الفريكة أمين الريحاني في باريس عام 1921 على الفنان فان دونغن.<br />
في سياق زيارة الى محترفه الباريسي كتب مقالةً أدبية، كشف من خلالها عن تفاعل فان دونغن مع المجتمع الشرقي ووصفه بأنه: &#8220;ذلك الهولندي المولع بالشرق والشمس. هذا الرجل هو عالميّ الانتماء، وملامحه تدل إلى أنه يحمل إرثاً من عالم آخر. شخصية مميزة، واثق من نفسه، ساحر شديد الذكاء وعابث أحياناً&#8230; لكنه غريب الأطوار. فقد كتب في مقدمة معرضه يقول: &#8220;إن الحياة العذبة هي حقاً صالحة للشرب&#8221;.<br />
لعل ما يُفرح في حضوره هو السلام الذي يسكن كيانه، فهو بلِحيته الكثيفة وعينيه الكبيرتين الزرقاوين يعبّر عن جدية عميقة تضيئها ابتسامة لطيفة متفهمة. نظر إليّ عندما رأيته لأول مرة، فبدا لي كأنه أحد أولئك الرسل المسيحيين&#8230; إنه مبشِّر ولكن بفرح الحياة.<br />
وصف الريحاني فان دونغن بأنه رجل واقعي، إلى جانب كونه مثالياً في تفانيه. فطريقه إلى أفريقيا وإسبانيا ومصر، أوضح وأقصر وأقل إرباكاً وإعياءً من تنقله في باريس، فيكون مردود ذلك ارتقاءً روحياً عظيماً. فهو هولندي بالولادة، وباريسي في التّعلم، وشرقي بالفضول. فكرٌ غربي مقترن بروح شرقية، إنه لاتحاد ينبئ بالسعادة.<br />
يقول الريحاني &#8220;في أمسية باردة من أمسيات كانون الثاني/ يناير: &#8220;أُسعدنا برؤيته في بيته في فيلا سعيد، خارج الشانزليزيه المطلة على غابة بولونيا Bois de Bologne، يا له من مكان، هذا الهيكل المخصص لفنه. يا لها من لوحات عن الشرق والغرب. إن فان دونغن لا يتكلم عندما يتأمل عمله. قمنا بجولة حول مختلف غرف المحترف المزينة باللوحات والمفروشة بالمقاعد الضخمة المنخفضة الارتفاع، إضافة إلى المتكئات المزدانة برسوم من لون اللوحات المعلقة نفسه. طفنا في رحابة المحترف حتى وصلنا إلى الطابق الثاني حيث الغرفة الرئيسية (حلم منتصف الليل)، الموحية بحلم شرقي، ذات فخامة حسيّة، تُشعر الزائر كما لو أنه في بيته. والبيت في فيلا سعيد صورة عن صالة عرض ليال عربية (Arabian Nights) في باريس منتصف الليل. نساء، نساء في كل مكان، لا بد أنهن باريسيات، شهوانيات، وعصبيات. نساء فاسقات ذوات عيون كبيرة رائعة زادها الكحل غموضاً. فمنهن مُغرٍ قاتل، تزيده حمرة الشفاه شهوانية. جَمَعهن السلوك الباريسي العصري، في إيماءات ومناخ اجتماعي يعود إلى تلك العناصر الغريزية الأكثر بدائية&#8221;.<br />
<strong><br />
المصدر: النهار العربي – مهى سلطان </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/64913">لوحة نقولا إبراهيم سرسق&#8230; وعودة الرّوح إلى المتحف</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خبراء من سويسرا لترميم قصر سرسق التاريخي</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/56123</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2021 18:00:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[السفيرة السويسرية]]></category>
		<category><![CDATA[انفجار مرفأ بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[ترميم قصر سرسق]]></category>
		<category><![CDATA[رودريك كوكران]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=56123</guid>

					<description><![CDATA[<p>عقدت جمعية &#8220;ريستارت بيروت&#8221; Beirut RestART مؤتمراً صحافياً في حدائق قصر سرسق في حي الأشرفية التراثي ، في حضور سفيرة سويسرا الدكتورة ماريون ويشلت ، رئيسة الجمعية ماري إيف ديدييه، مالك القصر رودريك كوكران، وعدد من الشخصيات الديبلوماسية والأكاديمية والإعلامية. وأعلنت الجمعية أن بعثة علمية من ثلاثة خبراء سويسريين من جامعة الفنون والعلوم التطبيقية الإيطالية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/56123">خبراء من سويسرا لترميم قصر سرسق التاريخي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عقدت جمعية &#8220;ريستارت بيروت&#8221; Beirut RestART مؤتمراً صحافياً في حدائق قصر سرسق في حي الأشرفية التراثي ، في حضور سفيرة سويسرا الدكتورة ماريون ويشلت ، رئيسة الجمعية ماري إيف ديدييه، مالك القصر رودريك كوكران، وعدد من الشخصيات الديبلوماسية والأكاديمية والإعلامية.<br />
وأعلنت الجمعية أن بعثة علمية من ثلاثة خبراء سويسريين من جامعة الفنون والعلوم التطبيقية الإيطالية السويسرية &#8220;supsi2&#8221; وصلت الى بيروت في 26 سبتمبر أيلول من أجل ترميم قصر سرسق وصيانته.<br />
<strong>كوكران</strong><br />
بداية ألقى مالك قصر سرسق كلمة رحب فيها بالحضور، وقال: &#8220;لا يمكن مقارنة الضرر المادي بـ 260 حالة وفاة، و6000 جريح والعديد منهم معاق مدى الحياة و 300000 شخص أصبحوا بلا مأوى. لكن قصر سرسق يقع على بعد 600 متر من مكان الانفجار، وتعرض لأضرار بالغة في هيكله كما نرى خلفنا، وفي تصميماته الداخلية. هذا هو السبب الذي دفعني إلى اتخاذ قرار بإعادة ترميم هذا القصر بإعتباره متحفاً خاصاً ومركزاً ثقافيا&#8221;.ً<br />
أضاف: &#8220;إن مهمة إعادة التأهيل هائلة وأنا محظوظ جدا لأن مجموعة من الإتحاد الأوروبي حضرت للمساعدة. أتى محترفون شباب لبنانيون لإنقاذنا، وهم هنا هذا المساء ممثلون بالدكتورة ماري إيف ديدييه، مؤسسة RestArt بيروت التي كان هدفها الأساسي جمع الأموال لاعادة ترميم القصر&#8221;، مشيرا الى أن هذه الجمعية تعمل تحت مظلة مؤسسة الملك بودوان التي ستكون مسؤولة عن المتابعة الإدارية&#8221;.<br />
وتابع: &#8221; القصر دمر تماما، كما لو أن إعصاراً قد اجتاح كل غرفة. بعد الإنفجار مباشرة، شهدنا حملة تضامن كبيرة، &#8221;<br />
وختم: &#8220;قصر سرسق، منذ بنائه في عام 1870 كان دائما منزلاً عائلياً متميزاً بحجمه وحدائقه الممتعة. تم تصنيف هذا القصر في عام 1966 كمبنى تاريخي وعلى هذا النحو ليس فقط إرثا لعائلة واحدة بل إرث للبنان أيضا&#8221;.<br />
<strong>السفيرة السويسرية</strong><br />
ثم ألقت السفيرة السويسرية كلمة أعربت فيها عن &#8220;تأثر سويسرا تأثرا عميقا بمأساة انفجار الرابع من آب/أغسطس، وتضامنها الفوري مع لبنان&#8221;، مشيرة الى أن سويسرا ركزت على الإحتياجات الأكثر إلحاحا وعلى قطاعي الصحة والتعليم، حيث قامت بإعادة تأهيل 19 مدرسة وإعادة بناء كامل لخدمة الأطفال في مستشفى الكرنتينا&#8221;.<br />
وقالت: &#8220;سنقوم بإطلاق حملة ترميم قصر سرسق وهي الخطوة الأولى نحو إعادة تأهيل عالمية، ستسمح في النهاية بتحويل قصر سرسق إلى مركز ثقافي مفتوح للجمهور. هذا المشروع، في مجمله، لن يحيي فقط المجموعات والتراث الذي يحتفظ به القصر، بل سيساعد على إحياء النسيج الاجتماعي وروح هذا الجزء من بيروت&#8221;.<br />
<strong>جان</strong><br />
ثم تحدثت البروفسورة جياسينتا جان من جامعة 2SUPSI للفنون والعلوم التطبيقية في سويسرا، مشيرة الى أن &#8220;هذا المشروع الرائد لمجموعات قصر سرسق وإعادة ترميمه وافتتاحه للجمهور بجهود ودعم من جامعتنا .&#8221;<br />
وقالت: &#8220;ان البعثة العلمية من جامعة 2SUPSI ستسعى إلى تقويم الأضرار التي أحدثها انفجار 4 آب 2020 وتحديد المهارات والمعرفة اللازمة لحملة الترميم. ومن المقرر تطوير برنامج تبادل بين الجامعة السويسرية والجامعات اللبنانية في مجال الترميم&#8221;.<br />
<strong>ديدييه</strong><br />
ثم ألقت رئيسة الجمعية كلمة قالت فيها: &#8220;تأسست جمعية &#8220;ريستارت بيروت&#8221; بدعم من السفارة السويسرية، تحت رعاية مؤسسة الملك بودوان، و Nostra Europa ، بهدف احياء التراث الثقافي اللبناني وتعزيزه، من خلال دعم إعادة تأهيل المجموعات الفنية في بيروت&#8221;.<br />
وأشارت الى أنه تم إنشاء جمعية &#8220;ريستارت بيروت&#8221; لتقديم المساعدة في ما يتعلق بترميم الفنون والمجموعات والحفاظ عليها ولتعزيز النظام البيئي الفني من خلال الجمع بين المقاربات التقليدية والمعاصرة. جمعية &#8220;ريستارت بيروت&#8221; المسجلة في مؤسسة &#8220;كينغ بودوان فاونديشن&#8221;Foundation Baudouin King&#8221; هي تحت رعاية جمعية الاتحاد الأوروبي للتراث الثقافي أو Nostra Europa ويقضي أول مشروع لهذه الجمعية إعادة تأهيل مجموعات قصر سرسق في بيروت&#8221;.<br />
وقالت: &#8220;بما أن قصر سرسق هو ملكية خاصة، فقد شاركت جمعية ريستارت بيروت في دعم مالكي القصر ومرافقتهم لإنشاء المؤسسة التي انبثق منها مشروع تحويل قصر سرسق إلى مركز ثقافي يتضمن متحفا خاصا مفتوحا للجمهور. في هذا السياق، اختيرت جامعة الفنون والعلوم التطبيقية الإيطالية السويسرية (SUPSI) كأول شريك لتنفيذ مهمة الخبراء المتخصصين في السقوف والمساحات المزخرفة. وبرزت الشراكة بين جمعية ريستارت بيروت والسفارة السويسرية واضحة جلية لأن سويسرا تقدم مجموعة متنوعة من المهارات في مجال الحفاظ على التراث الثقافي وترميمه. وقد خصصت سويسرا أكثر من 6 ملايين فرانك سويسري للاستجابة الفورية إبان الانفجار، وتركزت هذه المساعدات على قطاعي التعليم والصحة بشكل أساسي&#8221;.<br />
وختمت: &#8220;ليست هذه المهمة سوى أولى المراحل لمشروع طويل الأجل سيشمل تطوير برنامج تبادل للطلاب الذين يشاركون في التدريب والمدارس الصيفية. وهنا تبرز فرصة أخرى للتبادل الثنائي بين الجامعات السويسرية واللبنانية&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/56123">خبراء من سويسرا لترميم قصر سرسق التاريخي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
