<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بلا قدم Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%82%d8%af%d9%85/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/بلا-قدم</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 01 Dec 2021 18:09:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>بلا قَدَم ! &#8230; بقلم الدكتور بلال رامز بكري *</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/57192</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2021 18:08:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإغتراب اللبناني]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[بلا قدم]]></category>
		<category><![CDATA[بلال رامز بكري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=57192</guid>

					<description><![CDATA[<p>وُلِدَ بلا قَدَم .. هكذا خلقه الله .. كان اللئام من زملائه في المدرسة ، ولاحقاً في الجامعة ، غالباً ما يسخرون من عيبه الخَلقي هذا ، والذي لا حيلة له في إصلاحه. كان يستعين بقدم إصطناعية تحل محل قدمه المفقودة. والعيب ، إذ ذاك باقٍ مدى العمر ، وقصاراه أن يتعلم التعايش معه. والعجيب [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/57192">بلا قَدَم ! &#8230; بقلم الدكتور بلال رامز بكري *</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> وُلِدَ بلا قَدَم  .. هكذا خلقه الله .. كان اللئام من زملائه في المدرسة ، ولاحقاً في الجامعة ، غالباً ما يسخرون من عيبه الخَلقي هذا ، والذي لا حيلة له في إصلاحه.<br />
كان يستعين بقدم إصطناعية تحل محل قدمه المفقودة. والعيب ، إذ ذاك باقٍ مدى العمر ، وقصاراه أن يتعلم التعايش معه. والعجيب أنه كان يُظهر الفرح عندما يسخر منه أحدهم ، لا بل إنه كان يزايد في السخرية من نفسه على الملأ ، والأعجب من ذلك أنه كان لا يرى عيباً أو موضع نقص في أحد ما، إلا وكان الأكثر سخرية من الضحية المسكينة ، بجفاء وغلظة لا رحمة فيهما ولا هوادة.<br />
كان معجوناً بالسخرية ، وفي نفس الوقت حريصاً على إظهار اللامبالاة عندما يتعرض للسخرية اللئيمة اللاذعة. ذات يوم سمع أحدُ زملائه ، بالصدفة المحضة ، بوح فاقد القدم لأحد الكبار &#8230; كان يبث حزنه وتألمه بسبب وقوعه ضحية للسخرية والتنمّر ، فإظهار الفرح إزاء السخرية كان مجرد تمويه ، وبدل أن يولد فيه الحزن والألم رحمة وتعاطفاً ومحبة ، على العكس من ذلك ، لقد ولّدا فيه غلاظة وقسوة وجعلا الرحمة تتلاشى من قلبه.<br />
<strong>* طبيب لبناني مقيم في البرازيل </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/57192">بلا قَدَم ! &#8230; بقلم الدكتور بلال رامز بكري *</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
