<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بلال رامز بكري Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%b2-%d8%a8%d9%83%d8%b1%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/بلال-رامز-بكري</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sat, 18 Oct 2025 01:04:50 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>&#8220;طريق المهاجرين&#8221; إسم على مسمى  &#8230; من سانتوس الى ساوباولو !</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/80456</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Oct 2025 00:40:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[بلال رامز بكري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=80456</guid>

					<description><![CDATA[<p>كنّا نؤوب عائدين، أنا وزوجتي، من مدينة &#8220;سانتوس&#8221; الساحلية الساحرة إلى حاضرة ساو باولو الكبرى، صعوداً عبر الطريق الجبلي المتعرّج المليء بالجسور والأنفاق، والذي يخترق الغابات الكثيفة عند منحدرات الساحل الخلّابة. هو منظر ولا كل المناظر، وطبيعة تأسر الألباب وتترك الأفئدة مشدوهة مذهولة من شدّة الجمال والجلال. إنها الطبيعة بكامل زينتها، إنّها الطريق التي تتآخى [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/80456">&#8220;طريق المهاجرين&#8221; إسم على مسمى  &#8230; من سانتوس الى ساوباولو !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كنّا نؤوب عائدين، أنا وزوجتي، من مدينة &#8220;سانتوس&#8221; الساحلية الساحرة إلى حاضرة ساو باولو الكبرى، صعوداً عبر الطريق الجبلي المتعرّج المليء بالجسور والأنفاق، والذي يخترق الغابات الكثيفة عند منحدرات الساحل الخلّابة. هو منظر ولا كل المناظر، وطبيعة تأسر الألباب وتترك الأفئدة مشدوهة مذهولة من شدّة الجمال والجلال. إنها الطبيعة بكامل زينتها، إنّها الطريق التي تتآخى مع الطبيعة في مشهد مهيب يملأ القلب وجلاً وخشوعا.<br />
ومدينة &#8220;سانتوس&#8221; كبرى مدن ساحل ولاية ساو باولو، هي مدينة تاريخية عريقة &#8211; بمعايير القارة الأميركية &#8211; اكتسبت شهرة عالمية في القرنين التاسع عشر والعشرين بسبب مرفئها الشهير الذي كان أبرز مركز لتصدير البن في العالم ، فقد كانت تصل إلى مرفأ &#8220;سانتوس&#8221; مئات الآلاف من أكياس البن البرازيلي المنتج في الداخل البرازيلي، بالأخص في ولاية ساو باولو وجوارها، على امتداد مزارع شاسعة يعمل فيها مهاجرون.<br />
وقد كانت &#8220;سانتوس&#8221; حتى خمسينيات وستينيات القرن العشرين البوّابة الرئيسة لاستقبال المهاجرين الذين يفدون من كافة أصقاع الأرض ويتّخذون من البرازيل وطناً جديداً للعيش فيه ، وأرضاً خصبة لتحقيق أحلامهم بالرفاهية والثراء والعيش بكرامة.<br />
على امتداد عقود استقبل مرفأ &#8220;سانتوس&#8221; آلاف المهاجرين ولا أنسى من بينهم جدي لوالدتي سعيد ساطي رحمه الله، وهو كان قد قدم إلى هذه البلاد في عام 1952، وكان شاباً في الحادية والعشرين من عمره، وأقام فيها ما يزيد عن ستة عقود قضاها في الكد والإجتهاد، إلى أن توفاه الله تعالى في عام2016 .<br />
وفي السبعينيات تم الاستغناء الكلي عن السفر البحري، وصارت حركة المسافرين والمهاجرين تتم عبر المطارات. ومنذ ذلك الحين اقتصر نشاط مرفأ &#8220;سانتوس&#8221; على النشاطات التجارية. وقد ساهم المهاجرون بكدهم واجتهادهم في إعمار البرازيل البلاد التي استقبلتهم بالترحاب ، وصاروا رافداً من الروافد الرئيسة في النسيج الإجتماعي والسكّاني للبوتقة البرازيلية العظيمة التي صهرت الأعراق والألوان وكافة الانتماءات في وحدة باهرة في تجانسها رغم تنوّعها الهائل، لتشكل الشعب البرازيلي، المؤلف من خليط هائل من الأعراق والأجناس والألوان والانتماءات</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-80467" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/10/564545999_10234517450891071_845913526665433637_n.jpg" alt="" width="650" height="450" /></p>
<p><strong>الأسماء عربية </strong><br />
أخذنا أنا وزوجتي، ونحن في طريقنا صعوداً من ساحل &#8220;سانتوس&#8221; وجوارها الى مرتفعات ساو باولو، نتأمل المناظر الخلّابة المهيبة المحيطة بنا ونراقب معالم الطريق. قلت لزوجتي أن الفضل الأكبر في الحفاظ على هذه الغابات التي تغطّي منحدرات الساحل المتدرّجة يعود لبروفيسور وعالم جليل في الجغرافيا والجيولوجيا من أصل لبناني إسمه عزيز أبو صابر، وقد لمع إسمه في القرن العشرين كواحد من أبرز المختصّين في دراسة واستكشاف جغرافيا البرازيل وتبويب وتصنيف تضاريسها وغطائها النباتي الهائل الثراء.<br />
يعود للبروفيسور أبو صابر الفضل الأكبر في إصدار القانون الذي جعل من منحدرات الساحل وغاباتها محمية طبيعية يحظر المساس بها وينبغي الحفاظ عليها.<br />
في الطريق كنا ندخل في نفق ونخرج من نفق آخر ، ولم يكن هناك مفر من حفر الأنفاق في هذه الطبيعة الجبلية المتعرجة والبالغة الوعورة. وكل نفق من الأنفاق يحمل اسم شخص يجب تكريمه ، لكن ما لفتنا أن العدد الكبير نسبياً من الأنفاق تحمل أسماء عربية ، فما خرجنا من نفق &#8220;الدكتور فوزي&#8221; إلا لندخل في نفق &#8220;الدكتور توفيق مطر&#8221;. وما خرجنا من هذين النفقين إلا لنلج في نفقي &#8220;أليشاندري شفيق معلوف&#8221; ومن ثم &#8220;الزرزور&#8221;.<br />
وهكذا اتّضح لنا أن &#8220;طريق المهاجرين&#8221; هو اسم على مسمّى. إذ تحكي معالمه بشكل واضح حكاية المهاجرين الذين اقتحموا الصعاب وتركوا الديار ليبنوا لأنفسهم وطناً جديداً وليساهموا في بناء هذا الوطن وازدهاره ونموه.<br />
ولكن ما لفتنا بشكل إيجابي الإعتراف بقضل بالمهاجرين العرب الكبير على هذه البلاد ، فهذه الأنفاق العربية الإسم وجدت النور في آخرها وكانت نوراً على نور لهذه البلاد الرائعة.<br />
ولا نغفل عن التنويه أن الفضل الأكبر في شقّ &#8220;طريق المهاجرين&#8221; كما غيره من عجائب الهندسة يعود لسليل مهاجرين لبنانيين : باولو سليم معلوف، الحاكم الأسبق لولاية ساو باولو.</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone wp-image-80466 size-medium" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/10/556134330_10234267369599195_3464930466158479922_n-2-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/10/556134330_10234267369599195_3464930466158479922_n-2-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/10/556134330_10234267369599195_3464930466158479922_n-2-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/10/556134330_10234267369599195_3464930466158479922_n-2-125x125.jpg 125w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/10/556134330_10234267369599195_3464930466158479922_n-2.jpg 650w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p><strong>د.بلال رامز بكري &#8211; البرازيل </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/80456">&#8220;طريق المهاجرين&#8221; إسم على مسمى  &#8230; من سانتوس الى ساوباولو !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;العالم وهو يهجرنا&#8221;.. بقلم الدكتور بلال رامز بكري *</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/63215</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Feb 2023 16:54:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية اللبنانية في البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[بلال خبيز]]></category>
		<category><![CDATA[بلال رامز بكري]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=63215</guid>

					<description><![CDATA[<p>هذا عنوان كتاب الكاتب والمفكّر بلال خبيز الذي تكرّم بإرساله لي مشكوراً عبر هذا المنتدى بصيغة بي دي إف. طالعت هذا الكتاب على فترات متقطعة في الأسبوع الماضي، إلى أن وصلت إلى ختامه اليوم. أذكر أنني في التسعينيات من القرن الماضي، وكنت بعد مراهقا صغيرا في لبنان، كنت مواظبا على قراءة الملحق الثقافي لجريدة &#8220;النهار&#8221;، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/63215">&#8220;العالم وهو يهجرنا&#8221;.. بقلم الدكتور بلال رامز بكري *</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>هذا عنوان كتاب الكاتب والمفكّر بلال خبيز الذي تكرّم بإرساله لي مشكوراً عبر هذا المنتدى بصيغة بي دي إف. طالعت هذا الكتاب على فترات متقطعة في الأسبوع الماضي، إلى أن وصلت إلى ختامه اليوم.<br />
أذكر أنني في التسعينيات من القرن الماضي، وكنت بعد مراهقا صغيرا في لبنان، كنت مواظبا على قراءة الملحق الثقافي لجريدة &#8220;النهار&#8221;، وكان من بين الكتّاب الذين أحب قراءتهم بلال خبيز.<br />
وفي العام 1997 انتقلنا الى البرازيل وانقطعت صلتي بالصحف والمجلات العربية إلى أن عادت مع بدء الألفية عبر منتدى الإنترنت، والذي وجدت فيه مجددا مقالات الكاتب خبيز في الملحق الثقافي للنهار، وأذكر ايضا انني كنت مواظباً على قراءة مقالات الكاتب محمود الزيباوي التراثية والتاريخية في نفس الملحق، وكنت أحب أيضا قراءة مقالات الكاتب عقل العويط.<br />
و مع مجيء شبكات التواصل الاجتماعي، أتيحت لنا فرصة التواصل مع الكثيرين ممن انقطعت صلتنا بهم. وكان من هؤلاء بلال خبيز، والذي عدت لمتابعة مقالاته على أحد مواقع الأنترنت، وهذه هي المرة الأولى التي أقرأ له كتابا كاملا.<br />
أشاطر الكاتب الرأي أن العالم يهجرنا ويتركنا لمصيرنا وأننا كالأيتام على موائد اللئام. ولكنني أخالفه بعض الشيء في نظرته التشاؤمية ربما وفي يأسه وتبرمه من دور المثقف في هذا المشهد المعاصر المعولم. أرى دائما أننا &#8220;محكومون بالأمل&#8221; كما قال الكاتب المسرحي السوري الراحل سعد الله ونوس يوما ما.<br />
وفي هذه الحياة هناك خياران لا ثالث لهما: إما الرضوخ للواقع أو الثورة عليه، وأنا أختار أن أكون ثائراً حتى وإن كانت ثوريتي في حيز الكمون والقول والفكر، دون ترجمتها إلى أعمال وممارسات ثورية فعلية.<br />
كل الشكر للصديق خبيز على كتابه وعلى فتحه باب النقاش عن هذا العالم الذي بات موحشاً وقاسياً بشكل غير مسبوق.</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-63219" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/02/العالم-وهو-يهجرنا.jpg" alt="" width="1673" height="1039" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/02/العالم-وهو-يهجرنا.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/02/العالم-وهو-يهجرنا-1024x636.jpg 1024w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/02/العالم-وهو-يهجرنا-768x477.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/02/العالم-وهو-يهجرنا-1536x954.jpg 1536w" sizes="(max-width: 1673px) 100vw, 1673px" /></p>
<p>*عنوان المقال مقتبس من عنوان كتاب الكاتب والفنان بلال خبيز &#8221;العالم وهو يهجرنا&#8221; الصادرعن دار النهضة العربية في عام 2022 .</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/63215">&#8220;العالم وهو يهجرنا&#8221;.. بقلم الدكتور بلال رامز بكري *</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مات بصمت !*</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/62680</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2023 23:47:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية اللبنانية في البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[بلال رامز بكري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=62680</guid>

					<description><![CDATA[<p>بالأمس مات عامل في مرآب السيارات مات بصمتٍ كما عاش لم يلحظ وجوده أحد لم يأسف لموته إلا أحبة له كان يمحضهم المحبة ويختصهم بعاطفته الصادقة مات عامل مرآب السيارات حياته وموته سيّان وجوده وعدمه سيّان سيارة واحدة في ذلك المرآب لها من المكانة والمقام أكثر من ذلك العامل الذي عاش بلا اسم نناديه به [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/62680">مات بصمت !*</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بالأمس مات عامل في مرآب السيارات<br />
مات بصمتٍ كما عاش<br />
لم يلحظ وجوده أحد<br />
لم يأسف لموته إلا أحبة له<br />
كان يمحضهم المحبة<br />
ويختصهم بعاطفته الصادقة<br />
مات عامل مرآب السيارات<br />
حياته وموته سيّان<br />
وجوده وعدمه سيّان<br />
سيارة واحدة في ذلك المرآب<br />
لها من المكانة والمقام<br />
أكثر من ذلك العامل<br />
الذي عاش بلا اسم  نناديه به<br />
رحل دون رثاء ولا نعي<br />
من مثله يرحلون خفافاً نظافا<br />
من مثله يستقبلهم الخالق في عليين<br />
ويتجاوز عن كل سيئاتهم وخطاياهم<br />
تكفيهم الدنيا جحيماً قاسوه<br />
يكفيهم العالم ناراً اكتوت بها جلودهم<br />
لا ريب أن الآخرة بهم رحيمة<br />
لا ريب أن الخالق لن يبخسهم أشياءهم<br />
لا ريب أنه سيعوّض حرمانهم .<br />
<strong><br />
*كلمات للطبيب بلال رامز بكري ابن بلدة كامد اللوز البقاعية المقيم في البرازيل فيها توصيف واقعي وجداني لحالة إنسانية عرفها حق المعرفة .</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/62680">مات بصمت !*</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بلا قَدَم ! &#8230; بقلم الدكتور بلال رامز بكري *</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/57192</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2021 18:08:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإغتراب اللبناني]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[بلا قدم]]></category>
		<category><![CDATA[بلال رامز بكري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=57192</guid>

					<description><![CDATA[<p>وُلِدَ بلا قَدَم .. هكذا خلقه الله .. كان اللئام من زملائه في المدرسة ، ولاحقاً في الجامعة ، غالباً ما يسخرون من عيبه الخَلقي هذا ، والذي لا حيلة له في إصلاحه. كان يستعين بقدم إصطناعية تحل محل قدمه المفقودة. والعيب ، إذ ذاك باقٍ مدى العمر ، وقصاراه أن يتعلم التعايش معه. والعجيب [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/57192">بلا قَدَم ! &#8230; بقلم الدكتور بلال رامز بكري *</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> وُلِدَ بلا قَدَم  .. هكذا خلقه الله .. كان اللئام من زملائه في المدرسة ، ولاحقاً في الجامعة ، غالباً ما يسخرون من عيبه الخَلقي هذا ، والذي لا حيلة له في إصلاحه.<br />
كان يستعين بقدم إصطناعية تحل محل قدمه المفقودة. والعيب ، إذ ذاك باقٍ مدى العمر ، وقصاراه أن يتعلم التعايش معه. والعجيب أنه كان يُظهر الفرح عندما يسخر منه أحدهم ، لا بل إنه كان يزايد في السخرية من نفسه على الملأ ، والأعجب من ذلك أنه كان لا يرى عيباً أو موضع نقص في أحد ما، إلا وكان الأكثر سخرية من الضحية المسكينة ، بجفاء وغلظة لا رحمة فيهما ولا هوادة.<br />
كان معجوناً بالسخرية ، وفي نفس الوقت حريصاً على إظهار اللامبالاة عندما يتعرض للسخرية اللئيمة اللاذعة. ذات يوم سمع أحدُ زملائه ، بالصدفة المحضة ، بوح فاقد القدم لأحد الكبار &#8230; كان يبث حزنه وتألمه بسبب وقوعه ضحية للسخرية والتنمّر ، فإظهار الفرح إزاء السخرية كان مجرد تمويه ، وبدل أن يولد فيه الحزن والألم رحمة وتعاطفاً ومحبة ، على العكس من ذلك ، لقد ولّدا فيه غلاظة وقسوة وجعلا الرحمة تتلاشى من قلبه.<br />
<strong>* طبيب لبناني مقيم في البرازيل </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/57192">بلا قَدَم ! &#8230; بقلم الدكتور بلال رامز بكري *</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
