<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بشار الاسد Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%af/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/بشار-الاسد</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 15 Dec 2025 19:41:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>“الغارديان”: بشار الأسد يدرس اللغة الروسية والطب</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/81954</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Dec 2025 15:17:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الاسد]]></category>
		<category><![CDATA[طب عيون]]></category>
		<category><![CDATA[عزلة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=81954</guid>

					<description><![CDATA[<p>في عام 2011، كتب مجموعة من المراهقين عبارة على جدار ملعب مدرستهم: “دورك قادم يا دكتور”. كان ذلك تهديداً مبطناً لرئيس سوريا آنذاك بشار الأسد، طبيب العيون المتدرّب في لندن، بأن يكون التالي في سلسلة سقوط الديكتاتوريين العرب مع انطلاق “الربيع العربي”. استغرق الأمر 14 عاماً، قُتل خلالها نحو 620 ألف شخص، ونزح ما يقارب [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/81954">“الغارديان”: بشار الأسد يدرس اللغة الروسية والطب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في عام 2011، كتب مجموعة من المراهقين عبارة على جدار ملعب مدرستهم: “دورك قادم يا دكتور”. كان ذلك تهديداً مبطناً لرئيس سوريا آنذاك بشار الأسد، طبيب العيون المتدرّب في لندن، بأن يكون التالي في سلسلة سقوط الديكتاتوريين العرب مع انطلاق “الربيع العربي”.<br />
استغرق الأمر 14 عاماً، قُتل خلالها نحو 620 ألف شخص، ونزح ما يقارب 14 مليوناً، قبل أن يأتي “دور الطبيب” فعلاً، فيُطاح بالأسد ويهرب إلى موسكو في جنح الليل.<br />
وبعد تخليه عن الحكم وانتقاله إلى منفى فاخر في روسيا، تشير معلومات إلى أن الأسد عاد لمزاولة اهتمامه القديم، إذ يجلس مجدداً في قاعات الدراسة ويتلقى دروساً في طب العيون، وفق مصدر مطّلع. وقال صديق للعائلة لا يزال على تواصل معها إن الأسد “يدرس اللغة الروسية ويُعيد صقل اختصاصه في طب العيون”، مضيفاً أن الأمر نابع من شغف شخصي لا من حاجة مالية، وأنه كان حتى قبل الحرب يمارس الطب بشكل متقطّع في دمشق، مرجحاً أن يكون أثرياء موسكو زبائنه المحتملين.<br />
بعد عام على سقوط نظامه، تعيش عائلة الأسد حياة هادئة ومنعزلة ولكن مرفّهة في موسكو والإمارات. وقد قدّم أصدقاء للعائلة، ومصادر في روسيا وسوريا، إضافة إلى بيانات مسرّبة، لمحة نادرة عن حياة الأسرة التي حكمت سوريا بقبضة من حديد.<br />
ويرجّح أن تقيم العائلة في منطقة روبليوفكا، إحدى أرقى ضواحي موسكو المسوّرة، حيث يسكن عدد من نخب البلاد، من بينهم الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش. ولم تعانِ العائلة من ضائقة مالية، إذ عمدت منذ فرض العقوبات الغربية عام 2011 إلى تحويل جزء كبير من ثروتها إلى موسكو، بعيداً عن متناول الجهات الرقابية الغربية.<br />
لكن رغم الرفاهية، تعيش العائلة في عزلة سياسية واجتماعية. فقد خلّف فرار الأسد المفاجئ شعوراً بالخذلان لدى حلفائه، فيما تفرض عليه السلطات الروسية قيوداً تمنعه من التواصل مع شخصيات بارزة من النظام السابق.<br />
وقال صديق للعائلة إن حياة الأسد اليوم “شديدة الهدوء”، وإن تواصله يقتصر على عدد محدود جداً من المقربين، من بينهم منصور عزام ويسّار إبراهيم. وأكد مصدر مقرّب من الكرملين أن الأسد بات شخصية “غير ذات صلة”، إذ لا يُبدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اهتماماً بقادة فقدوا السيطرة على الحكم.<br />
فرّ الأسد مع نجليه من دمشق فجر 8 كانون الأول 2024، بالتزامن مع اقتراب فصائل المعارضة من العاصمة، ونُقل تحت حماية عسكرية روسية إلى قاعدة حميميم قبل مغادرته البلاد. ولم يُحذّر الأسد أفراد عائلته الموسّعة ولا حلفاءه المقرّبين، ما تركهم يواجهون مصيرهم بمفردهم.<br />
ونقل صديق لماهر الأسد أن الأخير حاول الاتصال بشقيقه مراراً من دون جدوى، مؤكداً أن ماهر، لا بشار، هو من ساعد آخرين على الفرار، فيما غادر بشار القصر في اللحظات الأخيرة فقط.<br />
وفي الأشهر الأولى بعد الفرار، تركّز اهتمام العائلة على دعم أسماء الأسد، التي كانت تخضع لعلاج من سرطان الدم في موسكو، وقد أفاد مصدر مطّلع بأنها تعافت بعد علاج تجريبي بإشراف أجهزة أمنية روسية.<br />
ومع تحسّن وضعها الصحي، يسعى الأسد إلى الظهور إعلامياً وعرض روايته للأحداث، وقد أعدّ مقابلات مع وسائل إعلام روسية وأميركية، لكنه ينتظر موافقة رسمية، إذ تؤكد موسكو أنها تمنعه من أي نشاط سياسي أو إعلامي.<br />
في المقابل، تواصل حياة أبناء الأسد مسارها الجديد بقدر أقل من الاضطراب. وقد شوهد أفراد العائلة علناً مرة واحدة فقط منذ سقوط النظام، خلال تخرّج ابنته زين من جامعة العلاقات الدولية في موسكو. وأفاد زملاء لها بأن العائلة حضرت بهدوء وغادرت سريعاً من دون لفت الانتباه.<br />
أما نجله حافظ، الذي كان يُنظر إليه كخليفة محتمل، فقد انسحب من المشهد العام، وأغلق معظم حساباته على وسائل التواصل، مستخدماً أسماء مستعارة. وتشير بيانات مسرّبة إلى أن الأبناء ووالدتهم يقضون وقتهم في التسوق واقتناء السلع الفاخرة، ويتنقلون بين موسكو والإمارات، التي كانت وجهة مفضّلة لهم حتى قبل سقوط النظام.<br />
وكانت العائلة تأمل بالانتقال نهائياً إلى الإمارات، لكن هذا الخيار بات مؤجلاً، إذ لا تزال أبوظبي متحفظة على استضافة الأسد بشكل دائم.<br />
ومع اقتحام مقارّ العائلة في سوريا بعد سقوط النظام، انتشرت صور شخصية للأسد على وسائل التواصل، كشفت جانباً إنسانياً بعيداً عن الصورة الرسمية الصارمة التي فُرضت على السوريين لسنوات. ورغم ذلك، لا يزال الكثير من تفاصيل حياة الرجل الذي أشرف على 14 عاماً من القتل والدمار مجهولاً بالنسبة للسوريين.<br />
وقال كمال علم، الباحث السابق في المجلس الأطلسي، إن عائلة الأسد كانت دائماً شديدة الخصوصية، وإن سقوط النظام هو ما سمح بخروج تلك الصور إلى العلن، مرجّحاً أن تستمر العائلة في هذا النهج المنعزل مستقبلاً.<br />
<strong>المصدر: “The Guardian”</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/81954">“الغارديان”: بشار الأسد يدرس اللغة الروسية والطب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لونا الشبل من أكثر الشخصيات نفوذاً في دائرة بشار الأسد ..حادث أم تصفية؟</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/81046</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 08 Nov 2025 02:43:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اغتيالات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الاسد]]></category>
		<category><![CDATA[عملية قتل]]></category>
		<category><![CDATA[لونا الشبل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=81046</guid>

					<description><![CDATA[<p>في أحد أيام العام 2017، كنتُ شاهداً على قرارٍ غريب. بعد أن اجتزتُ بوابة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ــ تلك المؤسسة التي كان التوظيف فيها حلماً صعب المنال ما لم تكن تتمتع بخلفيةٍ أمنيةٍ متينة ــ وضعتُ هويتي في مكتب الزيارة، وسط أجواءٍ تُشعرك أنك داخل فرع أمني أكثر من كونك في مبنى تلفزيون رسمي. [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/81046">لونا الشبل من أكثر الشخصيات نفوذاً في دائرة بشار الأسد ..حادث أم تصفية؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في أحد أيام العام 2017، كنتُ شاهداً على قرارٍ غريب.<br />
بعد أن اجتزتُ بوابة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ــ تلك المؤسسة التي كان التوظيف فيها حلماً صعب المنال ما لم تكن تتمتع بخلفيةٍ أمنيةٍ متينة ــ وضعتُ هويتي في مكتب الزيارة، وسط أجواءٍ تُشعرك أنك داخل فرع أمني أكثر من كونك في مبنى تلفزيون رسمي.<br />
لم تمضِ دقائق حتى انقلب الإرسال رأساً على عقب؛ صورُ الرئيس المخلوع معلقة بكثافة في الغرف والممرات، والهمسات تتردد في الأرجاء:<br />
&#8220;لقد أُعفي وزير الإعلام!&#8221;<br />
كان القرار يقضي بإعفاء عماد سارة من منصبه كمديرٍ للهيئة. لكن الرجل لم يرحل. اكتفى بإجراء اتصال هاتفي واحد، كان كافياً لأن يصدر الوزير محمد رامز ترجمان بعد نصف ساعة بياناً رسمياً يؤكد فيه طي القرار رقم (678) القاضي بإنهاء تكليف عماد سارة من تسيير شؤون الهيئة العامة شخصياً.<br />
مع من كان الاتصال؟<br />
كانت لونا الشبل.<br />
لم تكن لونا الشبل مجرد وجه إعلامي في زمن الحرب؛ بل واحدةً من أكثر الشخصيات نفوذاً داخل الدائرة الضيقة المحيطة ببشار الأسد.<br />
امرأة بدأت مسيرتها أمام الكاميرا، وانتهت خلف ستار من الغموض، في حادث لا يزال يثير أسئلة أكثر مما يقدم إجابات.<br />
<strong>البداية</strong><br />
وُلدت لونا الشبل في السويداء في العام 1975، ودرست اللغة الفرنسية ثم الإعلام، قبل أن تبدأ مسيرتها المهنية في التلفزيون السوري.<br />
لمعت موهبتها سريعاً، وانتقلت إلى قناة الجزيرة في الدوحة، حيث أصبحت من أبرز مقدّمي البرامج السياسية وأكثرهم حضوراً.<br />
لكن عودتها إلى دمشق في العام 2010 كانت نقطة التحوّل الحاسمة في مسيرتها؛ فبدلاً من العودة إلى مقعد المذيعة، التحقت بفريق القصر الرئاسي، لتتدرّج بسرعة داخل دوائر صناعة القرار.<br />
حين اندلعت الحرب السورية، وجدت السلطة في لونا الشبل ما كانت تبحث عنه: وجهاً أنثوياً قادراً على الدفاع عن النظام بلغة واثقة وعصرية.<br />
تولّت إدارة المكتب الإعلامي والسياسي في رئاسة الجمهورية، ثم أصبحت مستشارة خاصة للأسد في نهاية العام 2020.<br />
فهمت لونا اللعبة باكراً؛ ففي النظام السوري، النفوذ لا يُمنح؛ بل يُنتزع بالولاء وبالقدرة على البقاء داخل الدائرة الموثوقة. كانت تُتقن خطاب السلطة، وتعرف كيف تلمع صورتها من دون أن تقترب من الخط الأحمر. ولذلك صعدت إلى موقعٍ لا يسمح عادة لغير رجال الأمن بالوصول إليه.<br />
كانت تتحدث باسم النظام لا بصوتها، وربما لهذا السبب أصبحت إحدى أكثر الشخصيات حساسية في المشهد السوري؛ لأنها جمعت بين الكاميرا والقرار، بين الصورة والسياسة.<br />
<strong>صوت النظام </strong><br />
منذ العام 2011، أدارت لونا الشبل آلة الإعلام الرسمي التي واجهت العالم برواية واحدة: أن الدولة تخوض حرباً ضد الإرهاب. كانت مسؤولة عن صياغة اللغة التي شُيّد عليها خطاب النظام ــ لغة التماسك والوطنية والاستقرار ــ في مواجهة خطاب الثورة والفوضى.<br />
على الصعيد الداخلي، أعادت هيكلة الرسائل الإعلامية لتبدو أكثر احترافاً وانضباطاً؛ وعلى الصعيد الخارجي، أشرفت على التواصل مع القنوات الأجنبية، وأدارت بعناية الصورة التي أراد القصر أن تُنقَل عن الأسد.<br />
لكن هذا الدور منحها سمعة مزدوجة: فبالنسبة إلى الموالين، كانت رمزاً للولاء والكفاءة؛ وبالنسبة إلى المعارضين، الوجه الأنيق لآلة القمع. وفي الحالتين، كانت حاضرة كمن يختصر رواية السلطة بكاملها.<br />
<strong>النفوذ</strong><br />
تعتبر لونا الشبل جزءاً من شبكة النفوذ داخل القصر الرئاسي، تلك التي تتقاطع فيها السياسة بالأمن وبالتمثيل الإقليمي.<br />
وبالرغم من أنها لم تُعلن انتماءها لأيّ جناح بعينه، فإن صعودها السريع أزعج دوائر أقدم وأكثر رسوخاً في المنظومة، خصوصاً تلك المرتبطة بالأجهزة الأمنية وبالعلاقات الإيرانية داخل النظام.<br />
في السنوات الأخيرة قبل وفاتها، بدأ نفوذها يتراجع بهدوءٍ محسوب. فقد استُبعدت هي وزوجها من اللجنة المركزية لحزب البعث، وتناقص ظهورها الإعلامي على نحوٍ لافت.<br />
كان واضحاً أن الموقع الذي شغلته داخل القصر لم يعد آمناً كما كان، وأن موازين القوة الداخلية بدأت تميل ضدها.<br />
وبالرغم من ندرة المعلومات الموثقة عن حياتها الشخصية، فقد تداولت مصادر إعلامية وشخصيات قريبة من القصر روايات تتحدث عن توترات شديدة داخل الدائرة الضيقة للرئاسة.<br />
تشير بعض تلك الروايات إلى أن علاقة شخصية مع الأسد ــ لم يؤكد وجودها رسمياً ــ كانت سبباً في خلافات مكتومة بينها وبين شخصيات نسائية أخرى في الوسط الإعلامي. وتقول المصادر نفسها إن نفوذها داخل القصر كان يثير رهبة حقيقية لدى العاملين هناك؛ إذ كانت تتصرف بثقة مطلقة، وتُصدر الأوامر حتى لكبار المسؤولين، في حضور الأسد نفسه، من دون أن يجرؤ أحد على معارضتها.<br />
سواء كانت تلك الشهادات دقيقة أم لا، فإنها ترسم ملامح امرأة جمعت بين السلطة والجرأة، واستفزّت نظاماً لا يحتمل المنافسة في دوائره الضيقة.<br />
ولهذا، حين بدأت صورتها تتراجع، بدا سقوطها أقرب إلى نتيجة حتمية منه إلى مجرد مصادفة أو حادث عرضي.<br />
<strong>حادث أم تصفية؟</strong><br />
لكن الغرور أعمى بصيرة لونا الشبل، فنسيت ــ أو لعلها تناست ــ طبيعة النظام الذي خدمته: نظام لا يحتمل الرموز حين تنتهي أدوارهم، ويبتلع أبناءه حين يشعر بأنهم تجاوزوا حدود الدور المرسوم لهم.<br />
لم تقتل ــ إن كانت قد قتلت فعلاً ــ لأنها خرجت عن الخط؛ بل لأنها أصبحت جزءاً منه إلى حد لم يعد يُحتمل.<br />
في النهاية، لم تنجُ لا بمهارتها ولا بولائها؛ كأن السلطة التي صنعت منها امرأة قوية، هي نفسها التي ابتلعتها حين لم تعد بحاجة إلى وجه يبررها أمام العالم.<br />
بعد أسابيع من تضييق متزايد، أُوقف زوجها عمار ساعاتي ــ الذي يملك مع لونا منتجعاً في مدينة سوتشي الروسية ــ في الوقت الذي كان يستعد فيه للسفر إلى روسيا، على أن تلحق به زوجته.<br />
لكن إجراءات سفره أُوقفت في اللحظة الأخيرة، وتبلغ أنه ممنوع من مغادرة البلاد.<br />
في الوقت نفسه، أودع شقيقها العميد ملهم الشبل السجن في إدارة أمن الدولة، بتهمة &#8220;التخابر مع جهات معادية&#8221;.<br />
وفق مصادر من داخل القصر تحدّثت إلى المدن، بدأت لونا تستشعر الخطر، وبدأت تلوح علناً بامتلاكها وثائق حساسة يمكن أن تحدث صدمة داخل الدائرة الرئاسية.<br />
وتضيف المصادر أن حسام لوقا، رئيس إدارة المخابرات العامة ــ الموصوف داخل الأجهزة بـِ &#8220;عنكبوت المخابرات السورية&#8221; ــ تولى شخصياً التحقيق معها، في خطوة فسرت حينها بأنها إشارة إلى فقدان الثقة بها داخل القصر.<br />
وتقول الروايات إن الخلاف بينها وبين بشار الأسد بلغ مرحلة الصدام المباشر قبل أيام من مغادرتها القصر للمرة الأخيرة.<br />
<strong>نهاية متوقعة</strong><br />
في يوليو/ تموز 2024، كانت النهاية المفاجئة. حادث سير على طريق يعفور قرب دمشق، بدا في ظاهره عابراً، لكنه تحوّل سريعاً إلى قصة غامضة حبست تفاصيلها بين جدران القصر.<br />
الرواية الرسمية اكتفت بالقول إن سيارة لونا الشبل انحرفت عن الطريق، لكن الصمت الذي تلا الحادث كان أثقل من الخبر نفسه.<br />
فالمستشارة الرئاسية التي اعتادت الأضواء، دُفنت على عجل، من دون مراسم عامة، ولا بيانٍ رسمي، ولا حتى نعي يليق بمن كانت حتى الأمس القريب وجه النظام الإعلامي الأول.<br />
تسريبات من داخل دمشق تحدّثت عن اصطدام متعمّد، وعن تحقيقات أغلقت بسرعة لافتة. بعض من عايشوا الحدث وصفوه بأنه تصفية داخلية لجناح فقد الحماية، في حين رآه آخرون رسالة صارمة من داخل النظام: لا أحد أكبر من اللعبة.<br />
مصادر خاصة تحدثت إلى &#8220;المدن&#8221; كشفت تفصيلاً لم يُعلن سابقاً:<br />
بعد الحادث مباشرةً، تعرضت لونا الشبل لضربة قوية من الخلف بأسفل بندقية، وهذا ما أدى إلى إصابتها بكسور قاتلة في الجمجمة ووفاتها على الفور.<br />
ويؤكد طبيب شرعي تحدث إلى &#8220;المدن&#8221; ــ فضّل عدم ذكر اسمه ــ أن الفحص الأولي أظهر ضربة عنيفة على مؤخرة العنق والرأس، قائلاً: &#8220;لم تكن وفاة ناتجة عن ارتطام عرضي؛ بل عن ضربة قُصد بها إسكات صوت لم يعد ضرورياً&#8221;.<br />
<strong>النهاية</strong><br />
هكذا خبا صوت خدم آلة النظام لسنوات، قبل أن يتحول إلى عبء في زمن المساومات الإقليمية الجديدة. فالشبل كانت إحدى واجهات النفوذ الإعلامي داخل القصر الرئاسي، في شبكة تتقاطع فيها الأجهزة الأمنية، وخصوصاً إدارة التوجيه المعنوي والفرع الرابع، مع دوائر النفوذ الإيراني المتصاعدة.<br />
وبالرغم من غياب أدلة مباشرة على ارتباطها بطهران، فإن قربها من شخصيات محسوبة على الخط الإيراني داخل الرئاسة جعلها ــ وفق مراقبين ــ محل ريبة لدى موسكو التي لم تخفِ انزعاجها من تمدد النفوذ الإيراني في دمشق.<br />
في تلك اللحظة، بدا أن التوازن الذي حافظ عليه النظام بين رعاته الإقليميين لم يعد ممكناً، وأن تصفية لونا الشبل قد تكون ــ إن تأكدت رواياتها ــ إحدى إشارات هذا التحول الخفي في موازين القوة داخل سوريا ما بعد الحرب.<br />
وفي النهاية، يظل السؤال الأعمق معلقاً: هل يمكن لأي وجه مدني داخل سلطة عسكرية أن يستمر من دون أن يصبح ضحية التوازن نفسه؟<br />
ربما كانت لونا الشبل قد أجابت عن هذا السؤال بدمها، لتغدو رمزاً صامتاً لصراع لم ينتهِ بعد، بين الصورة والسلطة، بين الولاء والنجاة.<br />
<strong>مناقب الراحلة</strong><br />
تُعد لونا الشبل حالة استثنائية في بنية النظام السوري، حيث يهيمن الطابع الأمني والعسكري على مراكز القرار. فقد صعدت من موقع مدني بحت إلى قلب السلطة السياسية، ليس عبر المؤسسة العسكرية؛ بل من بوابة الإعلام ــ المجال الذي حوّلته من أداة ترويج إلى وسيلة نفوذ حقيقي داخل القصر الرئاسي.<br />
نجاحها في بلوغ هذا الموقع غير المألوف ارتبط بعدة عوامل متشابكة:<br />
ــ براعتها في الخطاب والسيطرة على الصورة: استطاعت أن تصوغ لغة إعلامية جديدة تعبر عن خطاب النظام وتدافع عنه بلغةٍ أكثر انسياباً وحداثة، مقارنةً بالنمط الخشبي للإعلام الرسمي.<br />
كانت تفهم الصورة كما يفهمها المخرج لا المذيع، وتعرف كيف تُخرج السلطة في أفضل زواياها أمام الكاميرا.<br />
ــ قدرتها على التواصل الدولي: مكنتها خلفيتها اللغوية والثقافية من بناء شبكة علاقات مع وسائل الإعلام الأجنبية، وتقديم رواية النظام بلسان أقرب إلى المفهوم الغربي عن &#8220;الاستقرار&#8221; و&#8221;السيادة&#8221;.<br />
بهذا، أدّت دوراً مزدوجاً: الناطقة الرسمية داخلياً، والمترجمة السياسية خارجياً.<br />
ــ الثقة الشخصية من بشار الأسد: لم تكن مجرد موظفة في مكتبه؛ بل وجهاً مرافِقاً له في الزيارات واللقاءات الدولية، كما حدث خلال رحلته إلى الصين في العام 2023.<br />
هذا الحضور العلني إلى جانب الرئيس أشار إلى قربها الفعلي من الدائرة الضيقة، وإلى ما كانت تتمتع به من صلاحياتٍ غير مألوفة لمدنيين في منظومة كهذه.<br />
ــ تحالفها مع جناح الرئاسة المدني: مثّلت صوت &#8220;الوجه المدني&#8221; للنظام في مقابل هيمنة الأذرع الأمنية والعسكرية، وسعت إلى إبراز صورة دولةٍ &#8220;تديرها مؤسسات&#8221; لا &#8220;أجهزة&#8221;. لكن هذا التوازن ظل هشاً؛ إذ لم يكن في وسعها أن تصمد طويلاً في منظومة لا ترى في الولاء المدني ضمانة كافية للبقاء.<br />
في النهاية، كانت لونا الشبل نتاجاً لمرحلة أرادت فيها السلطة تحديث صورتها من دون أن تغير جوهرها. غير أن النظام الذي سمح لها بالاقتراب من مركز الضوء، هو نفسه الذي أطفأ الضوء عنها حين أصبحت أكثر حضوراً مما يجب.</p>
<p><strong>المصدر : المدن الإلكترونية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/81046">لونا الشبل من أكثر الشخصيات نفوذاً في دائرة بشار الأسد ..حادث أم تصفية؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إصدار مذكرة توقيف في فرنسا بحق بشار الأسد بقضية مقتل صحافيين في سوريا عام 2012</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/79151</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Sep 2025 15:51:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الاسد]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الاعلام]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[قتل صحافيين]]></category>
		<category><![CDATA[مذكرة توقيف فرنسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=79151</guid>

					<description><![CDATA[<p>أفادت وكالة &#8220;فرانس برس&#8221; بإصدار مذكرة توقيف في فرنسا بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد في قضية مقتل صحافيين في سوريا عام 2012.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/79151">إصدار مذكرة توقيف في فرنسا بحق بشار الأسد بقضية مقتل صحافيين في سوريا عام 2012</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أفادت وكالة &#8220;فرانس برس&#8221; بإصدار مذكرة توقيف في فرنسا بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد في قضية مقتل صحافيين في سوريا عام 2012.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/79151">إصدار مذكرة توقيف في فرنسا بحق بشار الأسد بقضية مقتل صحافيين في سوريا عام 2012</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف غادر الأسد سوريا في الساعات الأخيرة؟</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/73864</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Dec 2024 01:30:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الاسد]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط النظام السوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73864</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم يطلع بشار الأسد أحدا تقريبا على خططه للفرار من سوريا عندما كان حكمه يتداعى، بل تم خداع مساعديه ومسؤولي حكومته وحتى أقاربه أو لم يتم إعلامهم بالأمر على الإطلاق، وذلك بحسب ما قاله أكثر من 10 أشخاص على دراية بالأحداث لرويترز. فقد أكد الأسد، قبل ساعات من هروبه إلى موسكو، لنحو 30 من قادة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/73864">كيف غادر الأسد سوريا في الساعات الأخيرة؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لم يطلع بشار الأسد أحدا تقريبا على خططه للفرار من سوريا عندما كان حكمه يتداعى، بل تم خداع مساعديه ومسؤولي حكومته وحتى أقاربه أو لم يتم إعلامهم بالأمر على الإطلاق، وذلك بحسب ما قاله أكثر من 10 أشخاص على دراية بالأحداث لرويترز.<br />
فقد أكد الأسد، قبل ساعات من هروبه إلى موسكو، لنحو 30 من قادة الجيش والأمن في وزارة الدفاع في اجتماع يوم السبت أن الدعم العسكري الروسي قادم في الطريق وحث القوات البرية على الصمود، وفقا لقائد حضر الاجتماع وطلب عدم الكشف عن هويته.<br />
ولم يكن الموظفون المدنيون على علم بشيء أيضا.<br />
فقد قال مساعد من دائرته المقربة إن الأسد أبلغ مدير مكتبه يوم السبت عندما انتهى من عمله بأنه سيعود إلى المنزل ولكنه توجه بدلا من ذلك إلى المطار.<br />
وأضاف المساعد أن الأسد اتصل أيضا بمستشارته الإعلامية بثينة شعبان وطلب منها الحضور إلى منزله لكتابة كلمة له. وعندما وصلت، لم يكن هناك أحد.<br />
ولم تتمكن رويترز من الاتصال بالأسد في موسكو التي منحته حق اللجوء السياسي. وتظهر المقابلات التي أجريت مع 14 شخصا مطلعين على الأيام والساعات الأخيرة التي قضاها الأسد في السلطة صورة لزعيم يبحث عن مساعدة خارجية لتمديد حكمه الذي دام 24 عاما قبل أن يعتمد على الخداع والسرية للتخطيط لخروجه من سوريا في الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي.<br />
وطلبت أغلب المصادر، التي تضم مساعدين في الدائرة الداخلية للرئيس السابق ودبلوماسيين إقليميين ومصادر أمنية ومسؤولين إيرانيين كبارا، حجب هوياتهم لمناقشة المسائل الحساسة بحرية.<br />
وأعلنت يوم الأحد 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 فصائل المعارضة السورية عبر التلفزيون السوري، سقوط نظام الأسد، وقالت في بيان &#8220;لقد تم تحرير دمشق وسقوط نظام الأسد”.</p>
<p><strong>المصدر : وكالات </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/73864">كيف غادر الأسد سوريا في الساعات الأخيرة؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اللواء : محوَر الوهن: أسدٌ من ورق وقطٌّ من دون مخالب</title>
		<link>https://nextlb.com/people/73820</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 12 Dec 2024 01:23:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الاسد]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط النظام السوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73820</guid>

					<description><![CDATA[<p>دخل الثامن من الشهر الجاري التاريخ من بابه المشرّف، اذ شهد هذا اليوم سقوط النظام السوري، مُنهياً عقودًا من الحكم الديكتاتوري الذي أنهك سوريا والمنطقة بأسرها وفتك بالسوريين قتلاً وتعذيباً وتدميراً وتهجيراً. ليس سقوط بشّار الأسد مجرد نهاية لنظامٍ أقليّ تمحور على شخصٍ واحد وعائلةٍ واحدة وحزبٍ واحد، بل هو انعكاس لتحولات أعمق تُعيد تشكيل [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/73820">اللواء : محوَر الوهن: أسدٌ من ورق وقطٌّ من دون مخالب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دخل الثامن من الشهر الجاري التاريخ من بابه المشرّف، اذ شهد هذا اليوم سقوط النظام السوري، مُنهياً عقودًا من الحكم الديكتاتوري الذي أنهك سوريا والمنطقة بأسرها وفتك بالسوريين قتلاً وتعذيباً وتدميراً وتهجيراً. ليس سقوط بشّار الأسد مجرد نهاية لنظامٍ أقليّ تمحور على شخصٍ واحد وعائلةٍ واحدة وحزبٍ واحد، بل هو انعكاس لتحولات أعمق تُعيد تشكيل المشهد الإقليمي وتوازناته. في هذه المعادلة الجديدة، تتشابك المصالح الدولية والإقليمية بشكل معقّد، وتلوح فرص وتبرز تحديات تفرض نفسها على دول المنطقة، ولبنان من بينها، كدولةٍ قادرةٍ على استعادة دورها الطبيعي إذا أحسن المسؤولون فيها قراءة المتغيّرات والتعامل معها بوطنيةٍ وواقعيةٍ.<br />
إيران، الحليف الأوّل لبشّار «الفار» من وجه شعب سوريا الحرّ، تجد نفسها اليوم أمام واقعٍ جديد، فرض عليها اعتماد سلوك يُشبه سلوك «القطّ الفارسي الأليف» بهدوئه وتحفظّه وتفضيله الانسحاب والتراجع بدلاً عن مواجهة الخطر. تحاول طهران امتصاص الصدمة والتعاطي مع المتغيّرات دون خوض مواجهاتٍ مباشرة أكثر تشبّعاً من طاقتها النووية وأكثر تشعّباً من طريق القدس، مدركةً أن انخراطها العميق في الصراعات الإقليمية الخاسرة والعقوبات المفروضة عليها أرهقت اقتصادها وأضعفت نفوذها لا بل أصبحت تهدّد وجودها. فمع تصاعد الضغوط العسكرية والاقتصادية والتحوّلات الخارجية والتحدّيات الداخلية، تسعى إيران إلى إعادة ضبط استراتيجيتها الإقليمية بما يضمن الحفاظ على الحدّ الأدنى، ليس من نفوذها الاقليمي، بل من استقرارها الداخلي، وتلافي الدخول في مواجهاتٍ مُكلفة، مدركةً حجم خسارتها الاستراتيجية مع انشطار محور الممانعة وفقدانه لمناعته وانقطاع شرايينه، بحيث أن شعار «وحدة الساحات» إنهار ليس فقط على وقع توسّع الضربات الاسرائيلية من ساحةٍ الى أخرى والتي حولّت هذا المحوَر الى «محور الساحات المتتالية»، بل على وقع الحدث السوري العظيم الذي بيّن أن الديموغرافيا أبقى من الايديولوجيا وأن الحقّ أقوى من الاستبداد وأن صوت الحرية أعلى من أنين المعتقلات، وأن آذان المسجد الأموي سيبقى أصدح من دويّ البراميل المتفجّرة معلناً أن فجر الشام قد بزغ من جديد.</p>
<p>روسيا، التي تدخلت لإنقاذ الأسد منذ العام 2015، تواجه بدورها تحدّيات تفرضها حرب أوكرانيا واستنزاف قدراتها العسكرية والاقتصادية، ورغبتها في الاستفادة من عودة الرئيس الاميركي دونالد ترامب لإنجاز تسوية تُنهي تلك الحرب. موسكو باتت أكثر ميلًا للبحث عن حلولٍ تحفظ مصالحها الاستراتيجية في سوريا وتُتيح لها الاحتفاظ بنفودها على الساحل السوري بأقل تكلفة ممكنة، وحتى هذا الأمر يبقى غير محسوم لا بل حتى مستبعداً. هذا التراجع الروسي يفتح الباب أمام قوى أخرى للتغلغل في سوريا، خصوصًا تركيا التي تسعى لترسيخ دورها كقوة إقليمية فاعلة من خلال تعزيز نفوذها شمال سوريا وضمان أمن حدودها من التهديدات الكردية، فضلاً عن تبنّيها غير المتحفّظ للعمل العسكري الذي قادته جبهة تحرير الشام بقيادة أبو محمد الجولاني والذي أطاح بنظام الاسد بسرعةٍ قياسية. يبقى أنه على تُركيا أخذ العبر ممّا حلّ بالنفوذ الفارسي في المنطقة وأن تُدرك العمق العربي الحتمي لسوريا بعد سقوط الأسد وألا تبني على أنقاض هذا السقوط، أحلاماً توسّعية ستكون أشبه بالأوهام.</p>
<p>على الطرف الآخر، تلعب الولايات المتحدة دورًا دقيقًا في موازنة مصالحها بين دعم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) كحليفٍ استراتيجي في مواجهة تنظيم داعش، وبين تجنّب إغضاب تركيا، شريكتها اللدود في حلف الناتو. هذا التوازن الأميركي يُبقي الوضع في شمال سوريا معلقًا، حيث يبقى الوجود الكردي لاعبًا محوريًا لكن بمستقبلٍ غير محسوم، خاصة في ظل التطورات المتسارعة إقليميًا والزخم الذي أحاط بالتحرّك العسكري لجبهة تحرير الشام بقيادة «أبو محمد الجولاني» أو بشكلٍ أدق أحمد الشرع الذي يبدو أنه في تحرّكه هذه المرة يحمل مشروعاً لحكم سوريا وليس مشروع حرب أهلية وهو ما تبدّى من تأكيده الحرص على استمرار مؤسسات الدولة واجتماعه مع رئيس حكومة النظام محمد غازي الجلالي قبل اعلان تشكيل حكومةٍ انتقالية مؤقتة برئاسة محمد البشير. </p>
<p>في ظلّ هذا المشهد المتشابك، تواصل إسرائيل فرض واقعٍ جديد، حيث استغلّت الانشغال الاقليمي والدولي بسقوط الأسد لتعزيز سيطرتها على الجولان المحتل وتوسيع المناطق التي تحتلّها والسيطرة على المنطقة العازلة واعلان رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو أن هضبة الجولان ستظلّ اسرائيليةً الى الابد، فضلاً عن تنفيذها مئات الضرباتٍ الجوية على مواقع استراتيجية في العاصمة دمشق وغيرها من المدن السورية، ما يُظهر حجم الاستثمار الاسرائيلي للفراغ الناتج عن ضعف ما تبقى من الممانعة بعد سقوط نظام الاسد، اذ بات هذا المحور أضعف من أن يواجه مثل هذه التحدّيات، بعد أن كانت إيران تُهدّد بإزالة اسرائيل من الوجود وتورّطت طيلة سنوات في مساعدة نظام الأسد على قتل شعبه تحت شعار «مواجهة التكفيريّين».<br />
وفي حين كانت المملكة العربية السعودية عبر بيان وزارة خارجيّتها أوّل من أدان العدوان الاسرائيلي على سوريا واحتلال أجزاءٍ جديدة من هضبة الجولان مؤكدةً أنها أراضٍ عربية محتلّة، كان وزير خارجيّة إيران عباس عراقجي  منشغلاً عن هذه الاعتداءات في احصاء الخسائر الاستراتيجية لإيران والحديث عن «الأوقات الصعبة» التي يمرّ فيها المحور محاولاً فتح قنوات تواصل مع فصائل المعارضة السورية.<br />
وسط هذه التحولات الكبرى، تبرز أمام لبنان فرصة تاريخية لإعادة ترتيب أولوياته وتنقية علاقاته العربية والدولية وتحديد موقعه أو بشكلٍ أدقّ تحييد هذا الموقع عن سياسة المحاور، فهو لم يعُد مضطرًا للبقاء بين فكّي محور الممانعة «دمشق وطهران» بعد كل النهش، الذي تشاركتا فيه طيلة خمسة عقود، للجسد اللبناني. فهذا المحور الذي خسِر أحد فكيّه فيما نخر السوس فكّه الآخر فقد الكثير من قوّته ومن مصداقيّته وبات عبئًا أكثر من كونه مصدر دعمٍ حتى على البيئة الشيعية في لبنان وبيئة حزب لله تحديداً التي لم تتقبّل حتى اللحظة تعامل طهران مع اغتيال السيد حسن نصر لله وما يمثّله من رمزيةٍ استثنائيةٍ لهذه البيئة، وكأن الموضوع مجرّد لعبة شطرنج تُحرَّك فيها البيادق بأصابع اللاعبين أو المتلاعبين بمصائر غيرهم، وكلّما سقط ملكٌ أُعيد ترتيب أحجار اللعبة لجولةً أخرى وخسائر جديدة .<br />
 فمع تغيّر المعادلة الإقليمية، يستطيع لبنان اليوم  أن يتّخذ خطواتٍ نحو تعزيز علاقاته بمحيطه العربي، خصوصًا مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، التي لطالما كانت داعمًا أساسيًا لاستقراره الاقتصادي والسياسي، وتبدو اليوم الفرصة متاحةً أمام طائر الفينيق اللبناني للنهوض من رماد نيران حروب الآخرين على أرضه والتحليق عاليا ً وبأمان في فضاء الصقر العربي الذي يحمل رؤية «السعودية ٢٠٣٠» والقادر على صياغة رؤية مناسبة للبنان تُخرجه من حالة الركود والتدهور وتضعه على سكة النهوض والتطوّر، شرط أن يحسم اللبنانيون أمرهم ويختاروا ما يريدونه لأنفسهم ولوطنهم وليس ما يُريده الآخرون لهم وللبنان.<br />
في الواقع تُظهر السياسة السعودية في السنوات الأخيرة بقيادة وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رغبةً واضحةً في تحقيق الاستقرار الإقليمي وتسريع عجلة التطوّر والنموّ بعيدًا عن الصراعات الأيديولوجية الهدامة. التوجّه السعودي هذا يوّفر للبنان نافذة أمل لاستعادة مكانته كجسر تواصل بين الشرق والغرب، بعيدًا عن سياسات المحاور التي استنزفته. التعاون الاقتصادي والاستثماري والثقافي والسياحي مع الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية يمكن أن يُعيد الحيوية للاقتصاد اللبناني، ويمنحه فرصةً للنهوض بعد كمٍّ من الأزمات المتكررة.<br />
أما على المستوى الداخلي، فإن انكفاء محور الممانعة وتراجع حدّة التصريحات الايرانية، التي تبدو مؤخراً أقرب الى حنين «النوستالجيا» منه الى التمسّك «بالايديولوجيا»، يُخفّف من الضغوط التي كانت تُمارس على لبنان للانخراط في صراعات إقليمية أشدّ تأثيراً ممّا تحتمله مناعته الداخلية. حزب لله، الذي كان جزءًا أساسيًا من هذا المحور، مدعو اليوم لإعادة النظر في مواقفه خاصةً بعد سقوط الاسد والواقع العسكري والأمني الجديد في جنوب لبنان بعد التوصّل لاتفاق وقف إطلاق النار مع العدوّ الاسرائيلي، والانخراط أكثر في اللعبة السياسية الداخلية بعيدًا عن المهمّات العابرة للحدود، فالحفاظ على بيئته الحاضنة ونموّها واستقرارها وتجنيبها حروباً جديدة قد يكون أهمّ سلاح جدير بالحفاظ عليه اليوم.<br />
في المحصّلة، يُشكّل سقوط الأسد، وما سوف يليه من تغيّراتٍ إقليمية، فرصةً للبنان للعودة إلى سياسته الآمنة والقائمة على «النأي بالنفس» ليس عن التفاعل الايجابي والبنّاء مع محيطه العربي بل عن انخراطه السلبي والمدمّر في الصراعات الاقليمية التي استنزفته لسنوات. فعلى الرغم من أنّ المشهد الإقليمي الجديد يبدو مضطربًا، الاّ أنه في قلْب هذا الاضطراب الذي قلَب المنطقة رأساً على عقب تكمن فرصة اللبنانيين في استعادة التوازن لبلدهم وتحقيق الاستقرار الداخلي فيه وفي علاقاته مع الدول العربية. ولا شكّ أن نجاح لبنان بكل فرقائه في قراءة المتغيّرات واتخاذ القرارات الصائبة، ستمنحه موقعاً ملائماً في منطقةٍ تتشكّل من جديد، شرط الاستفادة من الفُرص التي لا تأتي دائماً مغلّفةً بأوراق الهدايا بل أحياناً تكون مختفيةً في ثنايا التحدّيات وتحتاج الى عينٍ ثاقبة تلتقطها ويدٍ ثابتة تقتنصها وعقلٍ راجح يستثمرها بحكمةٍ وحنكةٍ.<br />
<strong>«راجح» &#8211; اللواء </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/73820">اللواء : محوَر الوهن: أسدٌ من ورق وقطٌّ من دون مخالب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عائلة لونا الشبل رفضت تسلم  جثمانها .. جنازة غريبة للمستشارة في قصر الأسد</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/71742</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Jul 2024 21:58:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الاسد]]></category>
		<category><![CDATA[لونا الشبل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=71742</guid>

					<description><![CDATA[<p>شيّع عدد قليل من السوريين، جثمان المستشارة الإعلامية لونا الشبل، بعد ظهر يوم السبت، في جنازة هادئة، شارك فيها المقربون منها، ودفنت في مقبرة الدحداح بدمشق، لا في السويداء مسقط رأسها، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وحسب المصدر، فإن مذيعات التلفزيون السوري الرسمي لم يرتدين الأسود حدادا على وفاتها، ولم تبث لقطات من جنازة الشبل، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/71742">عائلة لونا الشبل رفضت تسلم  جثمانها .. جنازة غريبة للمستشارة في قصر الأسد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>شيّع عدد قليل من السوريين، جثمان المستشارة الإعلامية لونا الشبل، بعد ظهر يوم السبت، في جنازة هادئة، شارك فيها المقربون منها، ودفنت في مقبرة الدحداح بدمشق، لا في السويداء مسقط رأسها، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.<br />
وحسب المصدر، فإن مذيعات التلفزيون السوري الرسمي لم يرتدين الأسود حدادا على وفاتها، ولم تبث لقطات من جنازة الشبل، أسوة بالمسؤولين والمقربين من النظام السوري الذين فارقوا الحياة خلال السنوات الأخيرة، في &#8220;حادثة غريبة&#8221; لم يفعلها النظام السوري إلا مع من اعتبرهم &#8220;خونة للوطن&#8221;.<br />
وبث موقع &#8220;تلفزيون سوريا&#8221; المعارض الذي يبث من الخارج لقطات لجنازة الشبل، وقال إن التشييع تم &#8220;في غياب شبه تام لأي جهة رسمية.&#8221;<br />
وقالت القناة السورية المعارضة إن ذوي الشبل رفضوا دفنها في مسقط رأسها في مدينة السويداء التي تشهد منذ أشهر احتجاجات تطالب بإسقاط النظام السوري.<br />
وأعلن النظام السوري، الجمعة، &#8220;وفاة&#8221; لونا الشبل، المستشارة الإعلامية للقصر الجمهوري، بعد أن خضعت للعلاج إثر &#8220;حادث سيارة&#8221; تعرضت له على الطريق السريع بين يعفور ودمشق، وفقا للرواية الرسمية.<br />
وما تزال التكهنات تحيط بالحالة الصحية لمستشارة رئيس النظام السوري الخاصة لونا الشبل، وتفيد الرواية الرسمية حتى الآن أنها نقلت إلى &#8220;العناية المشددة&#8221; في إحدى مشافي العاصمة السورية دمشق، بعد تعرضها لحادث سير أدى إلى حصول نزيف في الرأس.<br />
وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل 4 أيام عبر مصادره داخل القصر الجمهوري تفاصيل حول شقيقها العميد ملهم الشبل الذي يخضع للإقامة الجبرية في دمشق بعد اعتقاله على يد أجهزة النظام الأمنية عقب حادثة استهداف إسرائيل للمبنى الملحق بالسفارة الإيرانية بدمشق، بتهمة التواصل مع جهات خارجية &#8220;معادية&#8221; كإسرائيل ودول أخرى.<br />
كما كشف المرصد نقلا عن مصادره أن عن عمار الساعاتي زوج الشبل ممنوع من السفر وهو تحت الإقامة الجبرية.<br />
وقال إن تحجيم دور الشبل في القصر الجمهوري بدأ منذ نحو شهر بسبب إنزعاج الإيرانيين من تسريبها محاضر جلسات بين بشار الأسد والقيادة السورية والإيرانيين لروسيا.</p>
<p><strong>المصدر : الحرة &#8211; واشنطن</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/71742">عائلة لونا الشبل رفضت تسلم  جثمانها .. جنازة غريبة للمستشارة في قصر الأسد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>القضاء الفرنسي يصدر مذكرة توقيف بحق الرئيس السوري بشار الأسد؟</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/67447</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Nov 2023 14:13:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الاسد]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=67447</guid>

					<description><![CDATA[<p>افادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر قضائي تأكيده ان “القضاء الفرنسي أصدر مذكرة توقيف دولية هي الأولى من نوعها، ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وعدداً من مساعديه، بعد اتهامهم باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري”. وأفاد المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، أن قضاة التحقيق الجنائي بفرنسا أصدروا مذكرات توقيف بحق الأسد وشقيقه ماهر الأسد [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/67447">القضاء الفرنسي يصدر مذكرة توقيف بحق الرئيس السوري بشار الأسد؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>افادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر قضائي تأكيده ان “القضاء الفرنسي أصدر مذكرة توقيف دولية هي الأولى من نوعها، ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وعدداً من مساعديه، بعد اتهامهم باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري”.<br />
وأفاد المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، أن قضاة التحقيق الجنائي بفرنسا أصدروا مذكرات توقيف بحق الأسد وشقيقه ماهر الأسد واثنين من معاونيه بتهمة استخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة ضد المدنيين في مدينة دوما ومنطقة الغوطة الشرقية في 2013.<br />
في سابقة قضائية تاريخية، أدان قضاة فرنسيون النظام السوري بجُرم استخدام الأسلحة الكيميائية ضدّ المدنيّين في دوما والغوطة الشرقية في 2013، وأصدروا مذكرات توقيف بحق رأس النظام بشّار الأسد وشقيقه ماهر ومدير الفرع 450 من مركز الدراسات والبحوث العلمية العميد غسان عباس ومستشار الأسد للشؤون الاستراتيجية العميد بسام الحسن.<br />
من خلال هذه المذكرات، يمكن محاكمة الأسد ومعاونيه المسؤولين عن هذه المجزرة في حال رأت المحكمة مصلحة في ذلك من أجل إقامة العدل، مع العلم أنّ هذه المذكرات تخصّ جرماً دولياً يُطبّق فيها مبدأ عدم الحصانة ضدّ المسؤولين والرؤساء. وقد أكد مؤسس ومدير المركز السوري للإعلام مازن درويش أنّ «القضاة قالوا كلمتهم ضدّ هذا النوع من الجرائم ولا حصانة لأحد».<br />
جاءت هذه القرارات القضائية عقب تحقيق جنائي أجرته الوحدة المتخصّصة في الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في باريس في قضيتَي الغوطة ودوما، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1,460 شخص، وذلك بناءً على تحقيق بدأ في آذار 2021 بفعل شكوى جنائية تقدّم بها المركز السوري للإعلام وحرية التعبير استناداً إلى شهادات من ناجين وناجيات وتحليل شامل لتسلسل القيادة السورية وبرنامج أسلحتها الكيميائية.<br />
يُذكر أنّه بحق النظام شكاوى دولية، في ألمانيا والسويد، بجرم استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين في الغوطة (2013) وخان شيخون (2017)، وتم تقديمها بين عامَيْ 2020 و2021، ولم يصدر عن القضاة أي قرار بشأنها بعد، إلا أنّ القرار القضائي الفرنسي يأتي ليُعطي دفعاً لتحقيق العدالة لضحايا هذه المجازر والناجين منها.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/67447">القضاء الفرنسي يصدر مذكرة توقيف بحق الرئيس السوري بشار الأسد؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
