<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بشار الأسد Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/بشار-الأسد</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 26 Jun 2024 20:16:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>القضاء الفرنسي يصدّق على مذكرة توقيف بحق بشار الأسد</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/71591</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Jun 2024 20:16:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[جرائم ضد الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[مذكرة توقيف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=71591</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدقت محكمة الاستئناف في باريس، اليوم الأربعاء، على مذكرة التوقيف التي أصدرها قضاة تحقيق بحق الرئيس السوري بشار الأسد المتهم بالتواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الهجمات الكيميائية القاتلة التي وقعت في آب/أغسطس 2013، وفق محامي الضحايا ومنظمات غير حكومية. وأعلنت محاميات الأطراف المدنية للصحافة في ختام المداولات التي جرت في جلسة مغلقة &#8220;تمت [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/71591">القضاء الفرنسي يصدّق على مذكرة توقيف بحق بشار الأسد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صدقت محكمة الاستئناف في باريس، اليوم الأربعاء، على مذكرة التوقيف التي أصدرها قضاة تحقيق بحق الرئيس السوري بشار الأسد المتهم بالتواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الهجمات الكيميائية القاتلة التي وقعت في آب/أغسطس 2013، وفق محامي الضحايا ومنظمات غير حكومية.<br />
وأعلنت محاميات الأطراف المدنية للصحافة في ختام المداولات التي جرت في جلسة مغلقة &#8220;تمت المصادقة&#8221;.<br />
وبذلك تكون غرفة التحقيق قد رفضت طلب مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب بإلغاء مذكرة التوقيف بسبب الحصانة الشخصية للرؤساء أثناء وجودهم في السلطة.<br />
وأكد مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب أنه &#8220;بالإجماع يعتبر حتى الآن&#8221; أن الاستثناءات للحصانة الشخصية لرؤساء الدول في مناصبهم &#8220;مخصصة للهيئات القضائية الدولية فقط&#8221; مثل المحكمة الجنائية الدولية وليس محاكم الدول الأجنبية.<br />
و&#8221;دون التشكيك في وجود عناصر تثبت تورط بشار الأسد في الهجمات الكيميائية التي ارتكبت في آب/أغسطس 2013&#8243; أراد مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب &#8220;أن تبت في هذه المسألة محكمة أعلى&#8221;.<br />
وفي الأيام المقبلة قد تتقدم نيابة مكافحة الإرهاب باستئناف أمام محكمة النقض، أعلى محكمة في النظام القضائي الفرنسي.<br />
منذ عام 2021 بعد رفع شكوى، يقوم قضاة التحقيق من وحدة الجرائم ضد الإنسانية في محكمة باريس القضائية بالتحقيق في التسلسل القيادي الذي أدى إلى الهجمات التي ارتكبت ليل 4 إلى 5 آب/أغسطس في عدرا ودوما (450 جريحا)، وفي 21 آب/أغسطس 2013 في الغوطة الشرقية حيث قُتل أكثر من ألف شخص بحسب الاستخبارات الأميركية بغاز السارين.<br />
<strong>4 مذكرات توقيف</strong><br />
وأدت التحقيقات إلى إصدار أربع مذكرات توقيف منتصف تشرين الثاني/نوفمبر بتهمة التخطيط المزعوم لشن هذه الهجمات، وتستهدف المذكرات بشار الأسد وشقيقه ماهر القائد الفعلي للفرقة الرابعة، وهي وحدة النخبة في الجيش السوري، بالإضافة إلى ضابطين هما غسان عباس وبسام الحسن.<br />
وطعنت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب بمذكرة التوقيف بحق الرئيس السوري ولكن ليس تلك الصادرة بحق الثلاثة الآخرين.<br />
وتستند التحقيقات الموكلة إلى المكتب المركزي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الكراهية، بين أمور أخرى، إلى الصور ومقاطع الفيديو والخرائط المقدمة من الأطراف المدنية وشهادات ناجين ومنشقين عن الوحدات الأمنية والعسكرية.<br />
<strong><br />
المصدر :  وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/71591">القضاء الفرنسي يصدّق على مذكرة توقيف بحق بشار الأسد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ورقة مزارع شبعا.. الأسد يناقض نفسه لمفاوضة إسرائيل &#8230; ووثائق تثبت لبنانيتها</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/53078</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 08 Apr 2021 18:29:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[السفير فردريك هوف]]></category>
		<category><![CDATA[الصراع العربي الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[بان كي مون]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مزارع شبعا المحتلة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=53078</guid>

					<description><![CDATA[<p>في كل فترة تنشط فيها مساعي &#8220;السلام السوري – الإسرائيلي&#8221;، يعود الكلام عن &#8220;جنسية مزارع شبعا&#8221; واستخدام المزارع كورقة دائمة على طاولة المفاوضات المتجددة مع مرور السنين. واليوم، كشف المستشار الخاص للمرحلة الانتقالية في سوريا خلال عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، السفير فريدريك هوف، في مقال صحافي في مجلة &#8220;نيولاينز&#8221;، أنّ من أكثر الأشياء [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/53078">ورقة مزارع شبعا.. الأسد يناقض نفسه لمفاوضة إسرائيل &#8230; ووثائق تثبت لبنانيتها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في كل فترة تنشط فيها مساعي &#8220;السلام السوري – الإسرائيلي&#8221;، يعود الكلام عن &#8220;جنسية مزارع شبعا&#8221; واستخدام المزارع كورقة دائمة على طاولة المفاوضات المتجددة مع مرور السنين.<br />
واليوم، كشف المستشار الخاص للمرحلة الانتقالية في سوريا خلال عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، السفير فريدريك هوف، في مقال صحافي في مجلة &#8220;نيولاينز&#8221;، أنّ من أكثر الأشياء غير القابلة للنسيان التي عايشها هي خلال محاولته التوسّط للسلام بين سوريا وإسرائيل قبل عقد من الزمن، وذلك أثناء استماعه إلى الرئيس السوري بشار الأسد خلال شرح الأخير له في &#8220;قصر تشرين&#8221; في 28 شباط 2011، سبب عدم صحة تبرير حزب الله بعد أيّار الـ2000 للاحتفاظ بسلاحه، وهو ادعاؤه، أي حزب الله، بأنّ إسرائيل لا تزال تحتلّ الأراضي اللبنانية في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، لافتاً في هذا الإطار إلى أن تفسير الأسد كان واضحاً أن &#8220;الأرض المعنية سورية وليست لبنانية&#8221;. أي مزارع شبعا سورية بحسب الأسد.<br />
وذكر هوف، الذي سيُصدر كتاباً يتضمّن الرواية الكاملة للوساطة الهادفة لتحقيق السلام بين سوريا وإسرائيل، أن الأسد أوضح له بشكل صريح أنّه في مقابل معاهدة سلام تلتزم بإستعادة سوريا كلّ الأراضي التي خسرتها خلال حرب حزيران 1967 من إسرائيل، فإنّه سيُنهي علاقة سوريا العسكرية مع إيران ويفرض على لبنان التوصّل إلى سلام مع إسرائيل، وبالتالي إنهاء الأعمال المتّصلة بحزب الله كلياً.<br />
هذا الكلام، الذي يضع الأسد بمواجهة مع حزب الله المتذرع بلبنانية المزارع للإبقاء على سلاحه، وإن كان قديم العهد، إلا أنه يؤكد نية الأسد بعدم الإقدام على أي خطوة تثبّت لبنانية مزارع شبعا، وذلك لإبقاء الورقة بيده. إلا أن مصداقية الأسد المعدومة تجعله يبيع الكلام لجميع الأطراف، ومن بينهم لبنان وحليفه حزب الله، أولًا، لـ &#8220;يقطف&#8221; إتفاقًا من أحدهم أخيرًا. إلا إذا كان تناتش الورقة من عدة العمل الثنائي بين الحزب والنظام.<br />
بعيداً عن لعبة النوايا، فلنذكر الرأي العام بتعهدات سوريا السابقة، بدءًا برأس النظام بشار الأسد الذي قال في أحد خطاباته أن مزارع شبعا لبنانية، ولكنه شدد على نقطة ترسيم الحدود والاعتماد على الخرائط التي تعكس الأرض، رابطًا ذلك بانسحاب اسرائيل من المنطقة.<br />
وكان النائب السابق للأسد فاروق الشرع قد أكد سابقاً بأن سوريا تدعم ادعاء لبنان بأن مزارع شبعا لبنانية، أما وزير خارجية الأسد السابق وليد المعلم فقد قال وكرّر أكثر من مرة بالصوت والصورة أن المزارع لبنانية، وأشار الى أنه على اسرائيل الانسحاب منها ومن كل شبر من الأراضي اللبنانية.<br />
وفقاً لهذا الكلام، تحرك لبنان سابقاً للأخذ من دمشق الخرائط والوثائق التي تؤكد ذلك، للشروع في ترسيم الحدود، وتجسد هذا التحرك بالزيارة التي قام بها الرئيس سعد الحريري الى دمشق في أوّل حكومة ترأسها عام 2009 والتقى خلالها الأسد، بعد ضغوط دولية على الأول، ووعود بحل الأمور العالقة بين البلدين، ومن بينها قضية مزارع شبعا وتثبيت لبنانيتها.<br />
في هذه الزيارة، وبعد كلام رسمي دولي صرح به أمين عام الأمم المتحدة آنذاك بان كي مون مفاده بأن على لبنان الحصول على رسالة خطية من سورية تثبت لبنانية المزارع بعد ما لوحظ غياب المزارع عن خرائط لبنان الرسمية، ترأس الحريري حينها مع نظيره السوري محمد ناجي العطري، الاجتماع المشترك للهيئة اللبنانية – السورية، الّذي أدّى إلى تعديل 24 اتفاقية من مجموع الاتفاقيات المعقودة بين البلدين، وعددها 42، إضافة إلى البحث في تشكيل لجنة فنية مشتركة توكل إليها مهمة ترسيم الحدود. إلا أن هذه اللجنة كان مصيرها البقاء شكلية بعد تنصل دمشق من موضوع ترسيم الحدود بحجة أن اللجنة التي ستكلّف بترسيم الحدود منصرفة إلى ترسيم الحدود السورية مع الأردن.<br />
المزارع وقصة «ابريق الزيت»<br />
بين المرحلة والأخرى، تبرز الملفات الشائكة منذ عقود خصوصًا في منطقة الشرق الأدنى، وأصبحت قضية مزارع شبعا كقصة «ابريق الزيت»، ولأن كل طرف عليه اثبات موقفه لتحصيل الحق يومًا ما، نرانا مرغمين على تكرار الإثبات، لمن يعلم ومن لا يعلم.<br />
الى جانب المواقف السورية الرسمية غير الخطية، تؤكد المراسلات الخارجية مع الدولة اللبنانية وغيرها من القرائن لبنانية مزارع شبعا، لا سيما بعد ما جرى ترسيم الحدود بين لبنان وسورية في تلك المنطقة عام 1943.<br />
وفي العودة الى ملف الخرائط والوثائق، هناك وثائق تعود الى حقبة الإنتداب الفرنسي، منها خريطة أرسلها أحد الضباط الفرنسيين الى قيادته عام 1937، يشرح فيها أن الحدود الفعلية بين لبنان وسوريا في منطقة مزارع شبعا تتبع مجرى وادي العسل، ويطلب تعديل الحدود المرسومة على الخرائط الفرنسية لتتطابق مع الوثائق على الأرض.<br />
وأظهرت مراكز أبحاث لبنانية وثائق تعود إلى عام 1937 و1939 تثبت أن سكان مزارع شبعا كانوا يدفعون ضرائبهم للدولة اللبنانية. وفي كتاب للعالم الجغرافي الإسرائيلي موشيه بريفر، ذكر أن هناك خريطتين فرنسيتين، تعودان لعامي 1932 و1946 تؤكدان لبنانية مزارع شبعا، إلا أن الخرائط الأحدث تُظهر أن المزارع جزء من سوريا. وهذا يعني أن حتى الجانب الإسرائيلي المحتل يعترف بلبنانية المزارع.<br />
<strong>المصدر : اللواء </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/53078">ورقة مزارع شبعا.. الأسد يناقض نفسه لمفاوضة إسرائيل &#8230; ووثائق تثبت لبنانيتها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
