<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اهراءات القمح في المرفأ Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%81%d8%a3/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/اهراءات-القمح-في-المرفأ</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sun, 28 Aug 2022 06:39:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>حمية: للكشف على الوضع الانشائي لاساسات إهراءات مرفأ بيروت واوتادها</title>
		<link>https://nextlb.com/environment/60587</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Aug 2022 07:09:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[انفجار المرفأ]]></category>
		<category><![CDATA[اهراءات القمح في المرفأ]]></category>
		<category><![CDATA[وزير الأشغل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=60587</guid>

					<description><![CDATA[<p>أحال وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي حميه كتابا إلى شركة &#8220;خطيب وعلمي&#8221; يطلب بموجبه إفادته بتقييم شامل للوضع الإنشائي لأهراءات مرفأ بيروت &#8220;لاتخاذ الإجراءات والتدابير المناسبة ولا سيما لناحية ما تبقى من الأهراءات وخصوصا الجنوبية منها&#8221;. وبموجب الكتاب، طلب الوزير من الشركة تزويدها بتقرير تفصيلي يتضمن معلومات عن &#8220;الوضع الإنشائي [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/60587">حمية: للكشف على الوضع الانشائي لاساسات إهراءات مرفأ بيروت واوتادها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أحال وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي حميه كتابا إلى شركة &#8220;خطيب وعلمي&#8221; يطلب بموجبه إفادته بتقييم شامل للوضع الإنشائي لأهراءات مرفأ بيروت &#8220;لاتخاذ الإجراءات والتدابير المناسبة ولا سيما لناحية ما تبقى من الأهراءات وخصوصا الجنوبية منها&#8221;.<br />
وبموجب الكتاب، طلب الوزير من الشركة تزويدها بتقرير تفصيلي يتضمن معلومات عن &#8220;الوضع الإنشائي للأساسات، والوضع الإنشائي للأوتاد، والوضع الإنشائي للأهراءات الجنوبية وانحرافها الحالي&#8221;.<br />
المصدر : وطنية</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/60587">حمية: للكشف على الوضع الانشائي لاساسات إهراءات مرفأ بيروت واوتادها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دراسة بحثية هندسية صادرة عن جامعة بيروت العربية : 20.5% من حجم  نيترات الأمونيوم إنفجرت في مرفأ بيروت</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/48575</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Dec 2020 00:25:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور يحيى تمساح]]></category>
		<category><![CDATA[انفجار في مرفأ بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[اهراءات القمح في المرفأ]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة بيروت العربية]]></category>
		<category><![CDATA[مديرية الهندسة في الجيش اللبناني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=48575</guid>

					<description><![CDATA[<p>أظهرت دراسة بحثية هندسية أصدرتها جامعة بيروت العربية أن الإنفجار الذي وقع في مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020 ناجم عن انفجار 20.5% فقط من كميات نيترات الأمونيوم المقدرة بـ 2750 طنا والتي كانت مخزنة بالقرب من إهراءات الحبوب. أجريت الدراسة بالتعاون بين كلية الهندسة في جامعة بيروت العربية ومديرية الهندسة في الجيش اللبناني [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/48575">دراسة بحثية هندسية صادرة عن جامعة بيروت العربية : 20.5% من حجم  نيترات الأمونيوم إنفجرت في مرفأ بيروت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أظهرت دراسة بحثية هندسية أصدرتها جامعة بيروت العربية أن الإنفجار الذي وقع في مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020 ناجم عن انفجار 20.5% فقط من كميات نيترات الأمونيوم المقدرة   بـ 2750 طنا والتي كانت مخزنة بالقرب من إهراءات الحبوب.<br />
أجريت الدراسة بالتعاون بين كلية الهندسة في جامعة بيروت العربية ومديرية الهندسة في الجيش اللبناني ، وقاد الدكتور يحي تمساح فريق البحث المكون من الدكتور علي الجهمي من الجامعة نفسها وشارل عواد الباحث في الفيزياء الفلكية من جامعة جون مورز-بريطانيا وضابطين من مديرية الهندسة وتقنيين من مختبرات الهندسة في الجامعة.<br />
هدف البحث العلمي الذي أجراه الفريق الى تحديد كمية المواد المنفجرة ودور مبنى اهراءات الحبوب في تبديد جزء من قوة عصف الانفجار، وذلك عبر دراسة هندسية إنشائية مستندة الى المخططات الهندسية للإهراءات, والى تحديد الأضرار في مبنى الإهراءات نتيجة الإنفجار بالإضافة إلى اختبارات تربة الموقع وعينات من المواد الإنشائية لمبنى الإهراءات.<br />
<strong>وخلصت نتائج هذه الدراسة إلى التالي:</strong><br />
1.تحديد مركز الانفجار مما يؤشر إلى توزيع نترات الامونيوم المخزنة داخل العنبر.<br />
2.أن الكمية المنفجرة من نترات الأمونيوم أقل بكثير من إجمالي الكمية الأصلية وهي تعادل 220 طن من مادة تي إن تي أو ما يوازي 564 طن من نترات الامونيوم وتشكل هذه الكمية 20.5 % من الكمية المخزنة (2750 طن).<br />
3.	أن إهراءات الحبوب بددت نسبة ضئيلة من إجمالي الطاقة الصادرة عن الانفجار (0.11٪ تقريبا)، وهذا يدل أن المبنى لم يشكل حاجزا فعالا لامتصاص طاقة موجة الصدم، وبالتالي لم يكن وجوده فعالا في حماية جزء من بيروت من حدة الإنفجار.<br />
4.أن الجزء المتبقي من مبنى الإهراءات (الصف الثالث القائم حاليا) تعرض لأضرار إنشائية كبيرة عند مستوى القاعدة والمستوى العلوي وهو يعد غير مستقر إنشائياً ولا يصلح لإعادة الإستعمال إلا بعد إنجاز أعمال تدعيم وتقوية جذرية.</p>
<p><strong>المصدر : خاص </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/48575">دراسة بحثية هندسية صادرة عن جامعة بيروت العربية : 20.5% من حجم  نيترات الأمونيوم إنفجرت في مرفأ بيروت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إهراءات المرفأ أنقذت بيروت من فاجعة أكبر بكثير ..!</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/44787</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Aug 2020 03:38:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الوكالة الوطنية للإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[انفجار في مرفأ بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[اهراءات القمح في المرفأ]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الإهراءات]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[كاتيا شمعون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=44787</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ذلك المساء من الرابع من شهر آب، توقفت عقارب الساعة عند الساعة السادسة وست دقائق، علماً بأن الوقت ما زال يركض فينا. إنفجار هز فدمر وقتل وشرد وأصابت شظاياه بصورة مباشرة قلوب جميع اللبنانيين. في مرفأ بيروت حيث وقعت الكارثة، كل شيء مهدم، الا قطعة من الباطون المسلح تنتصب بقوة قيل عنها، انه لولاها [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/44787">إهراءات المرفأ أنقذت بيروت من فاجعة أكبر بكثير ..!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في ذلك المساء من الرابع من شهر آب، توقفت عقارب الساعة عند الساعة السادسة وست دقائق، علماً بأن الوقت ما زال يركض فينا. إنفجار هز فدمر وقتل وشرد وأصابت شظاياه بصورة مباشرة قلوب جميع اللبنانيين.<br />
في مرفأ بيروت حيث وقعت الكارثة، كل شيء مهدم، الا قطعة من الباطون المسلح تنتصب بقوة قيل عنها، انه لولاها لكان الدمار شاملاً، اذ انها حجبت جزءاً من الإنفجار من الناحية الجنوبية وأرسلت جزءاً منه الى البحر، وهذا ما أنقذنا من فاجعة أكبر بكثير.<br />
جدل كبير أثير في الأيام الماضية عن إهراءات القمح، من مول بناءها وفي أي عهد، وأسئلة كثيرة سئلت عن سبب صمودها، وأجوبة عدة أعطيت منها ما هو مفبرك ومنها ما يخبر نصف الحقيقة.<br />
الشق الحقيقي من قصة بناء الإهراءات أنها بنيت بين الأعوام 1965 و1970 على عهد الرئيس شارل حلو، اذ اتخذت الحكومة اللبنانية آنذاك قرار بناء &#8220;صوامع بيروت&#8221; لحماية القمح من الرطوبة والقوارض، حيث أن العنابر الأربعة القديمة لم تعد تكفي لتخزين كمياته. وتولت شركة تشيكية بناء الصوامع الجديدة والضخمة وذلك بهبة من دولة الكويت الشقيقة ، التي حضر حفل الإفتتاح أميرها حينها، الشيخ صباح السالم الصباح.<br />
<strong>نصر </strong><br />
إنما ما هو سر هذه الإهراءات التي صمدت في وجه ثالث أكبر قوة إنفجار في العالم، ومن يقف خلف هذا الموضوع؟<br />
يوضح المهندس المدني الدكتور جورج نصر: &#8220;تم التصميم الإنشائي للإهراءات بواسطة الدكتور جاك نصر (1916-2002)، والدي، الذي كان أحد المهندسين الإنشائيين الرواد في الشرق الأوسط والذي حصل أيضا على براءة اختراع على تصاميم خرسانية رقيقة. وفي حين تولت الشركة التشيكية الشق التنفيذي من المشروع، عمل الدكتور نصر على تطويره وتعزيزه&#8221;.<br />
أضاف: &#8220;في هذا الصدد، أخذ الدكتور جاك نصر في الإعتبار عاملين مهمين في تصميم صوامع بيروت، غالباً ما يتم تجاهلهما في تشييد مثل تلك الإنشاءات. كان يعلم أن الصوامع &#8220;يمكن أن تفشل&#8221; بشكل غير متوقع بطريقتين رئيسيتين.<br />
أولاً، في بعض الحالات عندما يتم ملء الصوامع بسرعة كبيرة، ينتهي الأمر بالحبوب المخزنة &#8220;بالضغط على الجدران&#8221;، مما يؤدي إلى ضغط أكبر بثلاث إلى خمس مرات من الضغط &#8220;الهيدروستاتيكي&#8221; الذي على اساسه تم تصميمها. ثانيا، يجب أن تكون الصوامع مصممة بطريقة خاصة لتحمل الإنفجارات، حيث قد تشتعل الحبوب الداخلية وتنفجر في ظل ظروف معينة&#8221;.<br />
وعن والدها تخبر الدكتورة إيلين نصر: &#8220;كان والدي أول حامل للدكتوراه في الهندسة في الشرق الاوسط وأول متخصص في الإسمنت المسلح، عمل مستشاراً في مشروع بناء إهراءات مرفأ بيروت، كما هو الحال في العديد من المشاريع الأخرى في لبنان مثل مبنى اللعازارية الذي كان حينها أطول بناء في الشرق الأوسط، ووزارة الدفاع وكازينو لبنان وتمثال يسوع الملك والعديد من الجسور والمجمعات والجامعات.<br />
وأجرى الدكتور نصر تغييرين حاسمين على تصاميم البناء، وهما مسألة الضغط الكبير الذي تولده الحبوب، وإمكانية أن تنفجر. تم دمجهما في الخطط النهائية للمقاول التشيكي، مع احتمال حدوث ذلك أثناء الزلزال. كما درس هذه النقاط في كل صفوف الهندسة وكل طلابه يعرفون هذه القصة&#8221;.<br />
أضافت: &#8220;كان أبي رائداً في تطبيق بعض أساليب التصميم الإنشائي الأميركية التي تم تطويرها في الفترة الاخيرة، واستخدمها لتصميم صوامع لم تكن مقاومة للزلازل فحسب، بل يمكنها أيضا حمل أحمال عالية غير متوقعة. كان المبنى ساحة معركة خلال الحرب اللبنانية 1975-1990، لكنه بعدها لم يكن يتطلب سوى بعض &#8220;اللمسات&#8221; ليعود الى سابق عهده. وفي التسعينيات، كان المطورون لا يزالون يشعرون بالثقة في تصميم الهيكل وسلامته وتمت اضافة المزيد من الصوامع إليه&#8221;.</p>
<p>
<a href='https://nextlb.com/opinion/44787/attachment/%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-3'><img fetchpriority="high" decoding="async" width="650" height="416" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/08/دمار-2.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/08/دمار-2.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/08/دمار-2-768x492.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/08/دمار-2-1024x656.jpg 1024w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" /></a>
<br />
<strong>معلم تاريخي </strong><br />
اليوم، هناك اقتراحات كثيرة بأن يترك هذا المجسم ويتم تحويله الى معلم تاريخي لتكريم جميع الشهداء الأحياء والذين رحلوا &#8220;كي لا ننسى&#8221; ما حل بنا نتيجة هذه الفاجعة، وأن نتعلم من هذا الدرس القاسي. وتشبه بقايا إهراءات بيروت الى حد بعيد، أعمدة معبد جوبيتر في مدينة الشمس بعلبك التي بدأ ببنائها الفنيقيون على غرار مرفأ بيروت، والتي أطلق عليها الرومان قديماً &#8220;إهراءات روما&#8221; لوفرة محاصيلها الزراعية، حتى إنها أضحت مستودعاً يمدهم بالقمح تماماً مثل الإهراءات، التي لو حكت، لأخبرت.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية – تحقيق كاتيا شمعون </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/44787">إهراءات المرفأ أنقذت بيروت من فاجعة أكبر بكثير ..!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
