<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>انتخابات رئاسية Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/انتخابات-رئاسية</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sun, 28 Aug 2022 06:58:52 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>&#8220;الشرق الأوسط&#8221;: معظم العهود في لبنان انتهىت بصراعات وحروب وفراغ في رئاسة الدولة</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/60600</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Aug 2022 06:58:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الدوحة]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ازمة رئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب الأهلية]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب الأهلية 1975]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات رئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الشرق الوسط]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس النواب اللبناني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=60600</guid>

					<description><![CDATA[<p>كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: يكفي التوقف عند حقيقة أنه على مدى 79 عاماً، أي أنه منذ استقلال لبنان عام 1943 حتى يومنا هذا، لم تنتقل السلطة من رئيس جمهورية إلى آخر بطريقة سلسة وفي سياق انتخابات رئاسية طبيعية، إلا خلال عهدين فقط من أصل 12، لتبيان حجم التعقيدات التي أحاطت بنهايات العهود، والتي لا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/60600">&#8220;الشرق الأوسط&#8221;: معظم العهود في لبنان انتهىت بصراعات وحروب وفراغ في رئاسة الدولة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: يكفي التوقف عند حقيقة أنه على مدى 79 عاماً، أي أنه منذ استقلال لبنان عام 1943 حتى يومنا هذا، لم تنتقل السلطة من رئيس جمهورية إلى آخر بطريقة سلسة وفي سياق انتخابات رئاسية طبيعية، إلا خلال عهدين فقط من أصل 12، لتبيان حجم التعقيدات التي أحاطت بنهايات العهود، والتي لا تزال تحيط بها بحيث تنتهي معظمها راهناً بفراغات باتت تهدد فعلياً النظام كما الكيان اللبناني الهش الذي تعصف به كل أنواع الأزمات.</p>
<p>وقبل نحو شهرين من انتهاء ولاية رئيس الجمهورية الحالي ميشال عون، توحي المعطيات الراهنة بأن البلد سيدخل مجدداً في فراغ رئاسي يشبه ذلك الذي دخله عام 2014، بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان. فالتوازنات داخل المجلس النيابي لا تتيح لأي فريق تأمين نصاب جلسة الانتخاب الذي يحدده الدستور بـ86 نائباً، كما يبدو أنه من الصعوبة بمكان أن تنجح القوى المتصارعة أن تؤمن أصوات 65 نائباً لأي مرشح، من دون تسوية تسبق العملية الانتخابية.</p>
<p>وبحسب الوزير السابق البروفسور إبراهيم نجار، تترافق عبارة «نهاية العهود» بصورة عامة في الأنظمة البرلمانية و«الديمقراطية» مع التعبير العامي القائل: «يا تارك كتّر القبايح»! بمعنى آخر: تلازم هذه العبارة مشهداً آخر من مشاهد ممارسة السلطة، وهو ناتج عن «اهتراء السلطة» تبعاً لممارستها، والتعرض للانتقادات والتهجمات وسقوط الشعارات وبروز الإشكالات التي تفضي إلى ضرورة تبديل السلطة والأكثرية لكي تقوم مكانها أكثرية جديدة، وهو ما يسمى التناوب في السلطة. ويعتبر نجار أن «رئاسة الجمهورية في لبنان لم تخرج عن هذه القاعدة. فلماذا يعطى رصيد لمن هو على وشك الترحيل والترك؟ أليست السياسة هي في أساسها فن الوصول إلى السلطة؟» لافتاً إلى أنه في لبنان: «البلد الديمقراطي في المبدأ والبرلماني في خطوطه العريضة الدستورية، تميزت نهايات العهود فيه بمجموعة من الممارسات، أبرزها تجنيس الأجانب لقاء عمولات أو نفوذ، وتعيين سفراء، واقتسام المغانم والصفقات، والتحضير للوراثة السياسية. بكلمة أخرى: لبنان على الورق وفي الدستور هو غير لبنان في الممارسة».</p>
<p>ويرى نجار في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن نهايات «العهود» منذ اتفاق الطائف حتى يومنا هذا «لم تكن متشابهة»، لافتاً إلى أنه «في أيام الانتداب السوري تمّ تمديد ولاية كل من الرئيس لحود والرئيس الهراوي، وبعد خروج الجيش السوري من لبنان في أبريل (نيسان) 2005، تولى حليفه (حزب الله) في لبنان محاولة فرض الرئيس ميشال عون، وتعرض النواب لمحاولات اغتيال ولاغتيالات عام 2005، كما تمت محاصرة السراي الحكومي وإغلاق مجلس النواب، إلى أن تم توقيع اتفاق الدوحة الذي أدى إلى انتخاب الرئيس ميشال سليمان، بدلاً من الجنرال ميشال عون. وبقي هذا الأخير في موقع مشاكسة الرئيس ميشال سليمان طيلة عهده». ويضيف نجار: «الرئيس سليمان ترك بعبدا في الموعد الدستوري، وخرج منه بالمراسم الاحتفالية. لكن البلاد وقعت في الفراغ؛ لأن حلفاء الرئيس ميشال عون مارسوا سياسة (حافة الجحيم) أو (حافة الفوضى)».</p>
<p>ومنذ استقلاله عام 1943، عرف لبنان قبل «اتفاق الطائف» 8 رؤساء جمهورية، هم: بشارة الخوري، وكميل شمعون، وفؤاد شهاب، وشارل حلو، وسليمان فرنجية، وإلياس سركيس، وبشير الجميل، وأمين الجميل. وبعد «الطائف» تعاقب على سدة الرئاسة 5 رؤساء، هم: رينيه معوض، وإلياس الهراوي، وإميل لحود، وميشال سليمان، وميشال عون.</p>
<p>ويسرد جورج غانم، الكاتب السياسي الذي واكب عن كثب الأحداث اللبنانية بالتفاصيل، كيف كانت تنتهي العهود قبل «اتفاق الطائف» الذي وُقّع عام 1989 منهياً الحرب الأهلية اللبنانية، وكيف باتت تنتهي بعده، وكيف أن القاسم المشترك بين معظم العهود كان أن نهاياتها لم تكن تلحظ انتقالاً سلساً للسلطة. ويشير غانم إلى أنه «قبل (الطائف) كان هناك انتقال واحد سلس للسلطة، بحيث انتقلت الرئاسة من فؤاد شهاب إلى شارل حلو؛ لكن العهد بقي يُعرف بالعهد الشهابي، والسلطة والإدارة كانت شهابية، أي وكأننا كنا نشهد انتقالاً للسلطة من ضمن العهد الواحد». ويضيف: «أما بعد الطائف فالانتقال الوحيد السلس نسبياً شهدناه مع انتقال الرئاسة من إلياس الهراوي إلى إميل لحود، وقد حصل ذلك ضمن العهد الواحد، العهد السوري».</p>
<p> ويلفت غانم إلى أنه «منذ العهد الأول للاستقلال، عهد بشارة الخوري حتى يومنا هذا، اعتدنا أن تنتهي العهود إما بثورات دموية أو بيضاء، أو بفراغ دستوري، أو باضطرابات ومشكلات وحروب، فالرئيس بشارة الخوري سقط عام 1952 بانقلاب أبيض دستوري، وباضطرابات وإضراب عام أدى لانتخاب الرئيس كميل شمعون الذي انتهى عهده بثورة دموية، انقسم خلالها البلد طائفياً وبين المحاور: محور مؤيد للرئيس المصري جمال عبد الناصر، ومحور مؤيد للأميركيين والغرب. الثورة بحينها بدأت عام 1958 ولم تنتهِ إلا مع بداية عهد فؤاد شهاب».</p>
<p>ويضيف غانم: «أما عهد شارل حلو فانتهى بمشكلة مع الفدائيين الفلسطينيين، وصولاً لعهد سليمان فرنجية الذي انتهى باندلاع الحرب الأهلية التي بدأت في 13 أبريل 1975».</p>
<p>وبينما يشير غانم إلى أن «عهد إلياس سركيس انتهى باجتياح إسرائيلي»، يعتبر أنه مع نهاية عهد أمين الجميل في عام 1988 «انتهت الجمهورية الأولى؛ إذ لم يتم انتخاب رئيس، وتعطلت الجلسات، وشُكّلت حينها حكومة برئاسة قائد الجيش ميشال عون، مؤلفة من المجلس العسكري، قاطعها الأعضاء المسلمون، فوقع خلاف دستوري- قانوني حول شرعيتها، مقابل شرعية حكومة سليم الحص التي كانت تمثل الطرف الآخر المسلم، والتي اعتبر الجميل أنها غير شرعية ودستورية؛ لأن رئيسها الفعلي -أي رشيد كرامي- تم اغتياله، كما أنها حكومة مستقيلة ترأسها بوقتها سليم الحص بالوكالة».</p>
<p>وبعد «اتفاق الطائف»، لم تحصل أزمة في نهاية عهد إلياس الهراوي الذي تم تمديد ولايته الرئاسية، إنما وقعت الأزمة عام 1995 حين تم تعديل الدستور والتمديد له 3 سنوات، ما خلق -بحسب غانم- إشكالاً كبيراً في البلد، مضيفاً: «منذ طرح التعديل الدستوري في أبريل 1995 حتى التمديد للهراوي في أكتوبر (تشرين الأول) 1995، خسر مصرف لبنان حوالي مليار و850 مليون دولار من احتياطاته»، وفي عام 1998 جرت انتخابات سلسة أتت بإميل لحود تحت مظلة العهد السوري.</p>
<p>أما عهد لحود فانتهى بعد حرب تموز 2006، بمقاطعة ما بات يُعرف بقوى «14 آذار» وحلفائهم الغربيين والعرب لرئيس الجمهورية، وبخلاف كبير مع رئيس الحكومة وقتها فؤاد السنيورة، وهي حكومة اعتبرها لحود وحلفاؤه وأبرزهم «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» غير شرعية، نتيجة انسحاب الوزراء الشيعة منها. ويقول غانم: «غادر لحود قصر بعبدا في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2007، بعدما أصدر بياناً أوحى من خلاله أنه سلَّم قائد الجيش العماد ميشال سليمان الذي لم يأخذ بهذا الكتاب. واستمرت حكومة السنيورة تُصدر مراسيم لا تُنشر ولا تُطبق».</p>
<p>واستمر الوضع المتوتر والفراغ الرئاسي حتى 25 مايو (أيار) 2008، يوم انتخاب الرئيس ميشال سليمان. وقد سبق ذلك اجتياح «حزب الله» وحلفائه للشطر الغربي من بيروت، وقسم من الجبل في السابع من مايو، ما أدى لكسر ميزان القوى، وقامت على أثرها وساطة عربية تولتها قطر بتفويض إقليمي– دولي، انتهت بتوقيع اتفاق الدوحة الذي كان بمثابة دفتر شروط لحظ كيفية تشكيل الحكومة، واعتمد قانون انتخاب 1960 معدلاً.</p>
<p>ويعتبر غانم أن «عهد ميشال سليمان انتهى عملياً عام 2011، عندما سقط اتفاق الدوحة، وبدأ الربيع العربي، والانسحاب الأميركي من العراق»، لافتاً إلى أن السنوات الثلاث الأخيرة من العهد شهدت كثيراً من الخلل والاضطرابات الأمنية والتفجيرات، وكان البلد بوقتها حقيقة على شفير حرب أهلية. ويقول: «بعد استقالة ميقاتي عام 2013، بقي تمام سلام 11 شهراً حتى تمكن من تشكيل حكومة، أي بقي البلد في الفراغ لحوالي عام. حكومة سلام تشكلت بهدف إدارة مرحلة الفراغ الرئاسي التي كانت متوقعة، واستمرت عامين وستة أشهر». ويذكّر غانم بأنه «بوقتها طُرح تمديد ولاية ميشال سليمان؛ لكن ميشال عون لم يقبل، كما لم يقبل ميشال سليمان نفسه؛ لأنه كان يعلم أن (حزب الله) لن يسير بطرح كهذا».</p>
<p>وبعدها، تمت الدعوة لـ45 جلسة لانتخاب رئيس، لم يتأمن النصاب القانوني لعقدها طوال عامين و6 أشهر، حتى التوافق على انتخاب ميشال عون عام 2016.</p>
<p>وبينما يرى كثيرون أن البلد مقبل بعد انتهاء ولاية عون في نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول)، على مرحلة تشبه كثيراً مرحلة الفراغ بعد انتهاء ولاية ميشال سليمان، يعتبر غانم أن «الوضع يختلف اليوم، بحيث إن الفرز كان واضحاً في مرحلة 2014- 2016، والمشروعات كانت واضحة، كما أنه والأهم الواقع الاقتصادي لم يكن كما هو حالياً، كما أن المرشحين كانوا محصورين ومحددين وواضحين»، مضيفاً: «في المرحلة الراهنة المجلس النيابي مفتت، وقوى (14 آذار) مشتتة، والقوى الدولية الداعمة لها منكفئة، إيران غير قادرة على أن تفرض مرشحها، لا مرشحين واضحين وجديين، ولا مرشح لديه القدرة على جمع الأصوات اللازمة التي تؤمِّن فوزه، كما أنه وبخلاف المرة السابقة؛ حيث كانت لدينا حكومة قائمة، نحن اليوم في كنف حكومة تصريف أعمال، هناك اشتباك سياسي حول شرعيتها الدستورية». ويرجح غانم أن نتجه لتعطيل جلسات انتخاب الرئيس من قبل طرفي الصراع، لمنع وصول المرشح الخصم.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/60600">&#8220;الشرق الأوسط&#8221;: معظم العهود في لبنان انتهىت بصراعات وحروب وفراغ في رئاسة الدولة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السنيورة ل &#8220;الحرة&#8221;: إنتخابات رئاسية مبكرة تقصر آلامنا وحكومة أكثرية تحكم وأقلية تعارض</title>
		<link>https://nextlb.com/people/59509</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 May 2022 18:47:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس السنيورة]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات رئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيل حكومة]]></category>
		<category><![CDATA[تيار المستقبل]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس النواب]]></category>
		<category><![CDATA[مقاطعة الإنتخابات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=59509</guid>

					<description><![CDATA[<p>اقترح الرئيس فؤاد السنيورة &#8220;إجراء انتخابات رئاسية مبكرة قبل 4 اشهر من انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون&#8221;، معتبرا أن &#8220;هذه المدة ليست كبيرة&#8221;، وقال ل&#8221;قناة الحرة&#8221; ضمن برنامج &#8220;المشهد اللبناني&#8221; مع منى صليبا: &#8220;كانت لدينا سابقة في انتخاب الرئيس الياس سركيس قبل نهاية ولاية الرئيس سليمان فرنجية بعدة أشهر. والمشكلة التي نراها أمامنا اليوم ليست [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/59509">السنيورة ل &#8220;الحرة&#8221;: إنتخابات رئاسية مبكرة تقصر آلامنا وحكومة أكثرية تحكم وأقلية تعارض</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اقترح الرئيس فؤاد السنيورة &#8220;إجراء انتخابات رئاسية مبكرة قبل 4 اشهر من انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون&#8221;، معتبرا أن &#8220;هذه المدة ليست كبيرة&#8221;، وقال ل&#8221;قناة الحرة&#8221; ضمن برنامج &#8220;المشهد اللبناني&#8221; مع منى صليبا: &#8220;كانت لدينا سابقة في انتخاب الرئيس الياس سركيس قبل نهاية ولاية الرئيس سليمان فرنجية بعدة أشهر. والمشكلة التي نراها أمامنا اليوم ليست فقط بإجراء استشارات نيابية ملزمة، بل ايضا لدينا استحقاق أساسي هو انتخاب رئيس الجمهورية وعلينا استخراج الدروس من هذه الممارسة&#8221;.</p>
<p><strong> انتخابات مبكرة </strong><br />
واعتبر ان &#8220;الانتخابات الرئاسية المبكرة من شأنها تقصير الآلام والأوجاع التي سنتعرض لها، لكن إذا لم يكن ذلك ممكنا، فعلى رئيس الجمهورية أن يبادر فورا ومن دون أن يلجأ إلى ما يسمى مشاورات التأليف قبل التكليف&#8221;.<br />
 وأوضح أن &#8220;حكومة تصريف الأعمال هي التي تتولى بحسب الدستور زمام الأمور عند انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ولا يوجد في الدستور ما يسمح بإطالة ولاية رئيس الجمهورية، وإذا كان هذا الأمر يجول بخاطر البعض فهذا يعتبر أغتصابا للسلطة&#8221;.<br />
 وتوقف السنيورة عند ما وصفه ب&#8221;بدعة الرئيس القوي&#8221; داعيا الى &#8220;اخذ الدروس منها&#8221; وقال: &#8220;نعم نريد رئيسا قويا قويا قويا ولكن يجب ان يكون قويا لدى جميع اللبنانيين وليس لدى فريق من اللبنانيين. فرئيس الجمهورية يجب ان يكون حاميا للدستور وجامعا للبنانيين وفوق كل السلطات  ولكن للأسف الرئيس عون افتقد الى كل هذه الصفات وابتدع أمورا غريبة مثل استشارات التأليف قبل التكليف ووضع جدول اعمال وقضايا تتعلق بالتشكيلات القضائية وغيرها&#8221;.<br />
 وردا على سؤال عمن كان سينتخب لرئاسة مجلس النواب لو كان اليوم نائبا، أجاب: &#8220;كنت صوتت بورقة بيضاء&#8221;، وقال: &#8220;نحن بحاجة لوجوه جديدة حقيقة بممارساتها وعقليتها ومقاربتها للمشكلات، بحاجة إلى عقلية جديدة في الحكومة ورئيس الحكومة وأيضا برئيس الجمهورية&#8221;.<br />
 وتابع السنيورة: &#8220;ليس بالإمكان أن يأتي لرئاسة المجلس النيابي وجه جديد بسبب نتائج الانتخابات، ولكن في نيابة رئاسة المجلس هناك وجوه جديدة تحمل معها فكرا جيدا وقد استمعت الى مقاربة الدكتور غسان سكاف، وأعتقد أن من الجدير النظر فيها بكل جدية&#8221;.</p>
<p><strong>المطلوب حكومة أكثرية تحكم </strong><br />
وردا على سؤال عن الشخصية القادرة على قيادة حكومة في المرحلة الراهنة لم يشأ السنيورة الدخول في الأسماء، إنما &#8220;حدد مواصفات ابرزها ان يمتلك رئيس الحكومة المقبلة الرؤية والارادة والقيادة والشجاعة في قول الحق والصدق&#8221;.<br />
 وعندما سئل عما اذا كان الرئيس ميقاتي يتمتع بهذه المواصفات، أجاب: &#8220;الناس هي التي تحكم&#8221;.<br />
 اضاف: &#8220;في الظرف الذي نعيش فيه لم يعد بالإمكان معالجة مشكلات لبنان باستعمال المراهم ، لقد تخطينا هذه المرحلة وأصبح لدينا حاجة لمصارحة الناس&#8221;.<br />
 واعتبر ان &#8220;الحكومة التي ستشكل يجب ان تكون حكومة أكثرية تحكم واقلية غير مهمشة تعارض كما يقول النظام البرلماني&#8221;. اما عن الأكثرية فقال: &#8220;يوم غد تظهر ملامحها وتتأكد اكثر بعد الاستشارات النيابية الملزمة&#8221;.<br />
 وردا على سؤال حول الكلام عن مؤتمر دولي حول لبنان على غرار الدوحة، اعتبر أن &#8220;مثل هذا المؤتمر سيكون مزيدا من اضاعة الوقت ومزيدا من فتح ما يسمى الأبواب المغلقة التي لا احد يريد فتحها، بل نحن فعليا بحاجة الى تطبيق الدستور&#8221;. </p>
<p><strong>هيمنة ايرانية </strong><br />
 واكد ان &#8220;هناك ممارسة من قبل ايران للهيمنة على لبنان عبر اذرعها لا سيما حزب الله&#8221;، داعيا &#8220;الحزب الذي امتد نشاطه الى سوريا والعراق واليمن ان يدرك ان عليه ان يعود الى لبنان وبشروط لبنان وان لا يستمر بالهيمنة عليه ويعادي غالبية اللبنانيين، كما يجب علينا في لبنان تنفيذ ما اتفق عليه في جلسات الحوار&#8221;.<br />
 وتحدث عن &#8220;اختلال كبير في التوازنات الداخلية في لبنان وعن اختلال في علاقات لبنان الخارجية مع اشقائه وأصدقائه، وبالتالي يجب ان نوقف ممارسات التسلط على اللبنانيين وعلى الدولة اللبنانية  من قبل حزب الله والدولة الإيرانية. وبالتوازي يجب على لبنان ان يقوم بإصلاحات سياسية وبنيوية واصلاحات قانونية ودستورية&#8221;.<br />
 وفي مجال آخر، أكد السنيورة ان &#8220;النتيجة التي رأيناها في الانتخابات خاصة في الساحة السنية هي نتيجة الدعوات الصريحة التي أطلقت من عديدين وأنا منهم ودار الفتوى وآخرين بالمشاركة الكثيفة، وهذا ما غير الميزان  وأسقط رموزا وانتقلت الأكثرية من مكان الى مكان&#8221;.</p>
<p><strong> قلنا لا لمقاطعة الإنتخابات </strong><br />
وأضاف: &#8220;صحيح أن الرئيس سعد الحريري علق المشاركة السياسية ولكنه لم يطلب من اللبنانيين ولا من جمهور المستقبل أن يقاطع الانتخابات، ولكن ما جرى عمليا أنه كانت هناك دعوات وممارسات واضحة للمقاطعة، ولكن النتيجة التي وصلنا اليها والتي جاءت لصالح التغييرييين وليس حزب الله  هي بفعل الاقبال والمشاركة الجيدة التي عملنا عليها وليس بفعل المقاطعة كما يدّعي البعض. وفي الوقت عينه، نعم هناك جو يطالب بالتغيير ولو حصلت مقاطعة لكان حزب الله حصد الأكثرية&#8221;.<br />
 ورأى ان &#8220;نتائج الانتخابات أعطت مؤشرا جيدا ولكننا بحاجة الى إشارات أكثر ودلالات اكثر حتى يشعر الجميع انهم متجهون فعليا الى حالة نهوض وطني واقتصادي ومعيشي للبنانيين&#8221;.</p>
<p><strong> العلاقة مع الحريري </strong><br />
وعن علاقته بالرئيس سعد الحريري كشف السنيورة ان &#8220;التواصل مقطوع وآخر تواصل حصل قبل سنوية اغتيال الرئيس الحريري&#8221;، أضاف: &#8220;انا اكن له كل الاحترام والمحبة والتقدير. فانا لا اتغير، ولم يتغير لا احترامي ولا تقديري ولا محبتي ولا رغبتي  بأن يكون للرئيس سعد الحريري الامكانية لان يعود ويعمل من اجل استنهاض تيار المستقبل او أي عمل سياسي&#8221;.<br />
 وعن تيار المستقبل، ابدى السنيورة اسفه &#8220;لما جرى للتيار&#8221;، وقال: &#8220;هناك حاجة لان يعود تيار المستقبل لممارسة العمل السياسي وليحمل الراية التي رفعها رفيق الحريري.  وقال، انا حزين جدا على ما جرى لتيار المستقبل  والرئيس سعد الحريري له رمزيته وانا اعتقد عندما يقرر العودة مستفيدا من كل التجارب له الحق بأن يمارس العمل السياسي وأتمنى ذلك&#8221;.</p>
<p><strong>الساحة السنية ليست مستباحة</strong><br />
وأكد السنيورة أن &#8220;الساحة السنية ليست &#8220;فالتة&#8221; وليست مستباحة وليست أرضا سائبة متاحة للجميع. وعند المسلمين إمكانات وقدرات ان يفرزوا القيادات التي تستطيع ان تقود وطنيا المسلمين وغير المسلمين&#8221;.<br />
 وعن العلاقة مع &#8220;القوات&#8221; قال: &#8220;القوات حزب سياسي لبناني لدينا معه مشتركات كثيرة تتعلق بسيادة لبنان وبالحكم الرشيد وبتطبيق الدستور في احترام التوازنات الداخلية والخارجية واحترام الشرعيتين العربية والدولية، فاذا كنا لا نريد أن نتعاون مع القوات اللبنانية فمع من يمكن أن نتعاون&#8221;.</p>
<p><strong>عن &#8220;الحرة &#8221; – وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/59509">السنيورة ل &#8220;الحرة&#8221;: إنتخابات رئاسية مبكرة تقصر آلامنا وحكومة أكثرية تحكم وأقلية تعارض</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سعيد: نطالب بإسقاط العهد وبإنتخابات رئاسية الآن</title>
		<link>https://nextlb.com/people/39992</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Apr 2020 22:48:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات رئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[فارس سعيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=39992</guid>

					<description><![CDATA[<p>جدد النائب الاسبق فارس سعيد مطالبته بإسقاط العهد وإجراء انتخابات رئاسية الآن، معتبرًا ان تكثيف إطلالات السيد نصرالله دليل على انه الحاكم الفعلي للبنان. سأل النائب الأسبق فارس سعيد عبر تويتر: &#8220;ماذا تنفع القوى السياسية التي تتكلّم عن hair cut و capital control&#8230;،لغتكم معقدّة لا يفهمها الناس. كتلكم النيابية خرساء، جيويكم مقفلة ومقطبّة بشرطان من [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/39992">سعيد: نطالب بإسقاط العهد وبإنتخابات رئاسية الآن</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>جدد النائب الاسبق فارس سعيد مطالبته بإسقاط العهد وإجراء انتخابات رئاسية الآن، معتبرًا ان تكثيف إطلالات السيد نصرالله دليل على انه الحاكم الفعلي للبنان.<br />
سأل النائب الأسبق فارس سعيد عبر تويتر: &#8220;ماذا تنفع القوى السياسية التي تتكلّم عن hair cut و capital control&#8230;،لغتكم معقدّة لا يفهمها الناس.<br />
كتلكم النيابية خرساء، جيويكم مقفلة ومقطبّة بشرطان من حديد، لا ينفع الكلام في لحظة العبور الى الفوضى، وأضاف: نطالب بإسقاط العهد  وبانتخابات رئاسية الآن، فقد اصبح مطلباً وطنياً عارماً&#8221;.<br />
وفي تغريدة ثانية كتب: &#8220;تكثيف اطلالات السيّد حسن نصرالله (الاربعاء القادم) خير دليل على انه حاكم لبنان الفعلي الذي ينتظره الصراّفون ورجال الاعمال&#8230;حتى الأطباء، وأضاف: لن نقبل برئيس وهمي في بعبدا، وختم: كفى تدجيلًا وكلامًا عن قوّة هذا وذكاء ذاك، نريد رئيسًا&#8221;.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/39992">سعيد: نطالب بإسقاط العهد وبإنتخابات رئاسية الآن</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
