<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>انتحار Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/انتحار</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sat, 18 Apr 2026 09:27:10 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>انفجار قنبلة يودي بحياة مطلوب في رأس مسقا… والتحقيقات ترجّح فرضيات غامضة</title>
		<link>https://nextlb.com/%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1/84437</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Apr 2026 09:26:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أمن وقضاء]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[التبانة]]></category>
		<category><![CDATA[انتحار]]></category>
		<category><![CDATA[راس مسقا]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84437</guid>

					<description><![CDATA[<p>عُثر فجر اليوم على المدعو “ا.ه” جثة داخل إحدى الأراضي في بلدة رأس مسقا، وذلك نتيجة انفجار قنبلة أدّى إلى مقتله على الفور، وفق ما أفادت به مصادر محلية. وعلى الفور، حضرت القوى الأمنية وعناصر الأدلة الجنائية إلى المكان، إلى جانب فرق الإسعاف التي عملت على نقل الجثة إلى مستشفى طرابلس الحكومي. وباشرت الجهات المختصة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1/84437">انفجار قنبلة يودي بحياة مطلوب في رأس مسقا… والتحقيقات ترجّح فرضيات غامضة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><br>عُثر فجر اليوم على المدعو “ا.ه” جثة داخل إحدى الأراضي في بلدة رأس مسقا، وذلك نتيجة انفجار قنبلة أدّى إلى مقتله على الفور، وفق ما أفادت به مصادر محلية.</p>



<p>وعلى الفور، حضرت القوى الأمنية وعناصر الأدلة الجنائية إلى المكان، إلى جانب فرق الإسعاف التي عملت على نقل الجثة إلى مستشفى طرابلس الحكومي.</p>



<p>وباشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث، في وقت تشير فيه المعطيات الأولية إلى فرضيات متعددة، من بينها أن يكون الانفجار ناتجاً عن فعل فردي، من دون حسم أي اتجاه بانتظار نتائج التحقيق الرسمي.</p>



<p>ويُذكر أن المتوفى كان مطلوباً على خلفية الإشكال الذي وقع قبل يومين في منطقة التبانة، والذي أسفر عن مقتل رقيب في الجيش، إضافة إلى إصابة عدد من العسكريين والمواطنين</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1/84437">انفجار قنبلة يودي بحياة مطلوب في رأس مسقا… والتحقيقات ترجّح فرضيات غامضة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قتل والده وزوجته وابنه وانتحر في البترون</title>
		<link>https://nextlb.com/people/72832</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Sep 2024 01:05:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[البترون]]></category>
		<category><![CDATA[انتحار]]></category>
		<category><![CDATA[جريمة قتل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=72832</guid>

					<description><![CDATA[<p>جريمة قتل هزت منطقة البترون الشمالية اذ اقدم أن ج.م. (34 عاماً) في بلدة كبا ـ قضاء البترون.على أطلاق النار على والده أ.م.البالغ من العمر 66 عاماً وزوجته وابنه فأرداهم، ومن ثم أطلق النار على نفسه.وانتحر المصدر وطنية</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/72832">قتل والده وزوجته وابنه وانتحر في البترون</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>جريمة قتل هزت منطقة البترون الشمالية اذ اقدم   أن ج.م. (34 عاماً) في بلدة كبا ـ قضاء البترون.على أطلاق النار على والده أ.م.البالغ من العمر  66 عاماً  وزوجته وابنه فأرداهم، ومن ثم أطلق النار على نفسه.وانتحر</p>
<p><strong>المصدر وطنية</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/72832">قتل والده وزوجته وابنه وانتحر في البترون</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>القائد السابق لـ &#8220;اليونيفيل&#8221; في لبنان كلاوديو غراتسيانو هل انتحر؟</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/71487</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 19 Jun 2024 21:55:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الجنرال غراتسيانو]]></category>
		<category><![CDATA[انتحار]]></category>
		<category><![CDATA[قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=71487</guid>

					<description><![CDATA[<p>بدأ القضاء الإيطالي بالتحقيق في نبأ انتحار القائد السابق لـ &#8220;اليونيفيل&#8221; في لبنان الجنرال كلاوديو غراتسيانو في منزله في روما، بحسب وكالة asknews الإيطالية. وقد كتبت صحيفة &#8220;لا ريبوليكا&#8221;: &#8220;ترك الجنرال غراتسيانو رسالة صغيرة إلى جانبه جاء فيها :&#8221; ضللت طريقي&#8221;. في السنة الاخيرة من حياته عانى الكثير بدءًا برحيل زوجته بعد معاناة طويلة مع [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/71487">القائد السابق لـ &#8220;اليونيفيل&#8221; في لبنان كلاوديو غراتسيانو هل انتحر؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بدأ القضاء الإيطالي بالتحقيق في نبأ انتحار القائد السابق لـ &#8220;اليونيفيل&#8221; في لبنان الجنرال كلاوديو غراتسيانو في منزله في روما، بحسب وكالة asknews الإيطالية.<br />
وقد كتبت صحيفة &#8220;لا ريبوليكا&#8221;: &#8220;ترك الجنرال غراتسيانو رسالة صغيرة إلى جانبه جاء فيها :&#8221; ضللت طريقي&#8221;.<br />
في السنة الاخيرة من حياته عانى الكثير بدءًا برحيل زوجته بعد معاناة طويلة مع المرض وثانيا حزنه الشديد لما يحدث في العالم، إذ قال لبعض الزملاء في الصحيفة المذكورة: &#8220;العالم يقع على رؤوسنا ، كأن ما قمنا به لإحلال السلام ينهار امام عيوننا&#8221;.<br />
<strong>بيان الخارجية اللبنانية </strong><br />
 بدورها  أسفت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، ل&#8221;نبأ وفاة الجنرال الإيطالي كلاوديو غرازيانو قائد قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان &#8211; اليونيفيل خلال الأعوام من 2007 الى 2010، وهو القائد العسكري الكبير الذي عرف بمهنيته العالية وبتعلقه بلبنان، وبالصداقات التي بناها مع مختلف القيادات اللبنانية، واستمرت بعد انتهاء مهامه في لبنان عام 2010، حيث كان يحرص دوما على زيارة لبنان، واللقاء بالمسؤولين لسؤالهم عما يمكن أن يقدمه إلى لبنان من دعم ومؤازرة من خلال مختلف المناصب العسكرية الراقية التي تبوأها مثل رئاسة أركان الجيش الإيطالي عام 2011 ورئاسة أركان الدفاع الإيطالية عام 2014 ورئاسة اللجنة العسكرية للاتحاد الأوروبي عام 2018&#8243;.<br />
وقالت: &#8220;برحيله، فقد لبنان صديقا كبيرا عمل من أجل الأمن والاستقرار وحفظ السلام في جنوب لبنان، وترك بصمات لا تنسى على صعيد العلاقة البناءة مع اليونيفيل والجيش الإيطالي&#8221;.<br />
وتوجهت إلى &#8220;عائلته والحكومة الإيطالية والشعب الإيطالي الصديق بخالص التعازي بهذه الخسارة الكبيرة&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية  </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/71487">القائد السابق لـ &#8220;اليونيفيل&#8221; في لبنان كلاوديو غراتسيانو هل انتحر؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>انتحار سوري في بيروت بعد انكشاف دوره في تفجير منطقة السيدة زينب..</title>
		<link>https://nextlb.com/people/66053</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 18 Aug 2023 22:41:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[انتحار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=66053</guid>

					<description><![CDATA[<p>رمى أحد السوريين بنفسه من الطبقة السابعة في احدى بنايات حي السلم ما ادى الى اصابته بجروح خطيرة جدا وكان في وضع ميؤوس منه. وتبين ان السوري يدعى وسام مازن دلة من مواليد بلدة التل في عام 2000 وهو قدم الى لبنان موخرا ودخل بطريقة غير قانونية ومكث عند اقاربه في حي السلم. وأفادت المعلومات [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/66053">انتحار سوري في بيروت بعد انكشاف دوره في تفجير منطقة السيدة زينب..</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>رمى أحد السوريين بنفسه من الطبقة السابعة في احدى بنايات حي السلم ما ادى الى اصابته بجروح خطيرة جدا وكان في وضع ميؤوس منه.<br />
وتبين ان السوري يدعى وسام مازن دلة من مواليد بلدة التل في عام 2000 وهو قدم الى لبنان موخرا ودخل بطريقة غير قانونية ومكث عند اقاربه في حي السلم.<br />
وأفادت المعلومات بأن دلة هو احد المتورطين الاساسيين في جريمة تفحير عبوة ناسفة في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق اثناء اقامة مجالس عاشوراء. وقد فر الى لبنان بعد الجريمة.وبعدما اظهرت التحقيقات التي اجراها أمن حزب الله في سوريا عن علاقته بالجريمة. تمت ملاحقته حتى عثر عليه في لبنان. وأثناء محاولة اعتقاله حيث يتواجد شعر بالامر وعمد الى الهروب لكنه اصطدم بوجود القوة عند مدخل المنزل فخرج نحو الشرفة والقى بنفسه منها .<br />
وكانت عملية الدهم مستعجلة بسبب ورود معلومات عن احتمال تحضيره لعمل أمني آخر في لبنان وانه على وشك مغادرة مكان اقامته.<br />
وتجري الآن الجهات الرسمية بالتعاون مع حزب الله متابعة للموضوع على الأرض. وفي مستشفى السان جورج حيث نقل قبل أن يفارق الحياة متأثراً بسقوطه من الطابق السابع</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/66053">انتحار سوري في بيروت بعد انكشاف دوره في تفجير منطقة السيدة زينب..</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء توعوي حول التغطية الإعلامية للإنتحار في وزارة الصحة</title>
		<link>https://nextlb.com/health/64739</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 May 2023 23:15:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإنتحار]]></category>
		<category><![CDATA[انتحار]]></category>
		<category><![CDATA[صحة نفسية]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الصحة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=64739</guid>

					<description><![CDATA[<p>استضافت وزارة الصحة العامة لقاء إعلاميًا حواريًا حول “الإنتحار والتغطية الإعلامية”، هدف إلى تسليط الضوء على كيفية تغطية الإعلام لحالات الإنتحار بطريقة مسؤولة، وعرض مواد تسهم بشكل إيجابي في الوقاية من الإنتحار بعيدًا عن السبق الصحافي الذي يتضمن غالبا معلومات منقوصة وغير دقيقة أو صحيحة، خصوصا أن التسرّع في نقل الأخبار ونشر الصور والفيديوهات والرسالة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/64739">لقاء توعوي حول التغطية الإعلامية للإنتحار في وزارة الصحة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استضافت وزارة الصحة العامة لقاء إعلاميًا حواريًا حول “الإنتحار والتغطية الإعلامية”، هدف إلى تسليط الضوء على كيفية تغطية الإعلام لحالات الإنتحار بطريقة مسؤولة، وعرض مواد تسهم بشكل إيجابي في الوقاية من الإنتحار بعيدًا عن السبق الصحافي الذي يتضمن غالبا معلومات منقوصة وغير دقيقة أو صحيحة، خصوصا أن التسرّع في نقل الأخبار ونشر الصور والفيديوهات والرسالة الأخيرة وغيرها من التفاصيل قد تحرّض الذين لديهم أفكار إنتحارية على الإقدام على إنهاء حياتهم وتكرار حوادث الإنتحار.<br />
وتمت دعوة الإعلام إلى تشجيع الناس على طلب الخدمة النفسية عند الحاجة والتذكير بخط الحياة 1564 وهو الخط الوطني الساخن المخصص للدعم النفسي والوقاية من الإنتحار. كما تم توزيع دليل حول كيفية مقاربة موضوع الإنتحار في الإعلام سعيا إلى تضافر الجهود من أجل مساعدة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الصحة النفسية على التعافي. والدليل موجود على الرابط التالي: https://tinyurl.com/ydpfzvcc.</p>
<p>حضر اللقاء وزيرا الصحة والإعلام في حكومة تصريف الأعمال الدكتور فراس الأبيض والمهندس زياد المكاري والمدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة والمدير العام بالإنابة في وزارة الصحة العامة فادي سنان ومدير العناية الطبية في الوزارة الدكتور جوزف الحلو وممثلون عن البرنامج الوطني للصحة النفسية في وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية والجمعية اللبنانية للطب النفسي ونقابة النفسانيين في لبنان وجمعية “امبرايس” ونقابة المحررين.</p>
<p><strong>راضي</strong></p>
<p>استهل اللقاء بكلمة رئيسة الفريق التقني في منظمة الصحة العالمية الدكتورة إليسار راضي التي أكدت أن “الصحة النفسية من أولى وأهم أولويات منظمة الصحة العالمية في لبنان”. وقالت: “إن المنظمة تعمل مع البرنامج الوطني للصحة النفسية على تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للصحة النفسية، وقد أطلقت في عام 2019 مع البرنامج الوطني للصحة النفسية الدليل العملي للإعلاميين حول التغطية الإعلامية لمواضيع الصحة النفسية واستخدام المواد المسببة للإدمان. كما تعمل المنظمة عن كثب مع البرنامج لتعزيز الوصول إلى خدمات الصحة النفسية في المجتمع”.</p>
<p>اضافت: “بتكثيف الجهود معًا يمكننا فعل الكثير، إذ تتطلب الوقاية من الإنتحار جهود جميع أقسام المجتمع من الأسرة والأصدقاء وزملاء العمل والمتخصصين في الرعاية الصحية والمعلمين والمسؤولين السياسيين والأهم من ذلك: وسائل الإعلام”.</p>
<p><strong>ضاهر</strong></p>
<p>ثم تحدثت الدكتورة شارلين هاشم ضاهر من الجمعية اللبنانية للطب النفسي عن الأسباب والعوامل المؤثرة في الإنتحار، موضحة أنها “متعددة وقد تكون وراثية واجتماعية وبيولوجية جينية ونفسية، إضافة إلى مسألة الإدمان على المخدرات والأمراض الجسدية المزمنة، فضلا عما قد يتعرض له الإنسان من صدمات في حياته وتنمر وعنصرية ووصم بالعار”. وقالت: “هناك ترابط معقد بين كل هذه العوامل، لذا من المهم تشخيصها ومحاولة علاجها في الوقت المناسب”.</p>
<p>ولفتت إلى “علامات تدل على احتمال الإقدام على الإنتحار ولا سيما عندما يتكرر الكلام عن الأمر عن الشعور باليأس ويحصل انعزال كلي عن العائلة والأصدقاء”، مشددة على “ضرورة حصول الشخص في هذه الحالة على رعاية صحية ملائمة ومتابعة واستشفاء بحيث يتم تطوير قدراته لتخطي المشاكل وتعزيز انتمائه إلى هوية ثقافية من دون المرور بخط الإكتئاب والإنهيار التام”.</p>
<p><strong>ديراني</strong></p>
<p>بدورها، تحدثت نقيبة النفسانيين في لبنان الدكتورة ليلى عاقوري ديراني عن مفهوم الوقاية من الإنتحار، مشيرة إلى “تضمنه مراحل ثلاث هي: الوقاية الأولية والثانوية والثلاثية”.</p>
<p>وأوضحت أن “الوقاية الأولية تعني وجود مساحات آمنة في العائلة والمجتمع بحيث يشعر الإنسان بارتباطه بالآخر وبأنه قادر على الإدلاء برأيه من دون أن يتعرض للصد. أما الوقاية الثانوية فهي لمن هم عرضة لهشاشة نفسية فتكون إنتاجيتهم العملية منخفضة ويبتعدون عن الروابط الإجتماعية ما يتطلب تعزيز الروابط معهم لإعطاء معنى لحياتهم. وتتوجه الوقاية الثلاثية لمن يظهرون اضطرابًا نفسيا يعطل تكيفهم الإجتماعي ما يتطلّب ملازمة الشخص المضطرب دون اقتحامه ووضع خطة للمحافظة على سلامته من قبل طبيب نفسي أو نفساني عيادي متمرّس”.</p>
<p><strong>الشماعي</strong></p>
<p>ثم عرض رئيس البرنامج الوطني للصحة النفسية الدكتور ربيع الشماعي لما تقوم به وزارة الصحة العامة مع الشركاء لجهة دمج الصحة النفسية بالرعاية الصحية الأولية، وافتتاح أقسام نفسية في عدد من المستشفيات الخاصة والحكومية والتدريب على طرق علاجية علمية.</p>
<p>وذكّر بأهمية استخدام الخط الوطني الساخن 1564 الذي يديره البرنامج الوطني مع جمعية “Embrace” حيث يمكن للشخص الذي يحتاج إلى مساعدة أن يجري مكالمة فائتة (Missed Call) فيعاد الإتصال به لوصله بالخدمات المتوفرة.</p>
<p>ودعا الإعلاميين إلى المشاركة في دورات تدريبية حول الإعلام والصحة النفسية والتواصل مع البرنامج الوطني على العنوان التالي: mh.moph@nmhp-lb.com</p>
<p><strong>عطوي</strong></p>
<p>وأشارت ميا عطوي من جمعية “Embrace“، الى “ان استخدام الإعلام لعبارات متسرّعة قد يزيد الرغبة بالإنتحار”. وعرضت أمثلة على ذلك كالتالي: “الآلاف يرغبون بالإنتحار، حلول العيش في لبنان: الإنتحار، الكآبة أو زوارق الموت، الإنتحار في لبنان: الموت الذي لا نعرفه أفضل من حياة ندركها”.</p>
<p>وشددت على أن “هذه العبارات التي كثر تداولها في السنوات الأخيرة لا تعكس واقع الحال لأن معدل الإنتحار في لبنان لم يتغير منذ عشر سنوات حتى الآن، وهو يتراوح بين 120 و170 حالة سنويًا”.<br />
وأوضحت أن “90 في المئة من وفيات الإنتحار سببها مرض نفسي”، داعية وسائل الإعلام إلى “لعب الدور الذي لعبته خلال مواجهة جائحة كورونا حيث كانت التوعية الإعلامية عنصرًا أساسيًا في هذه المواجهة”.<br />
وأكدت “وجوب استبدال العناوين ذات الطابع السلبي بعناوين تحفز على الإيجابية مثل الإنتحار يمكن الوقاية منه، خدمات الصحة النفسية متوفرة بأكثر من خمسين مركزًا للرعاية الصحية الأولية، أحدث العلاجات للإكتئاب موجودة في لبنان”.<br />
<strong>نقاش</strong><br />
وكان نقاش تفصيلي حول دور الإعلام في مسائل الإنتحار أداره الإعلامي ميلاد حدشيتي، وشاركت فيه عضو مجلس نقابة المحررين يمنى شكر والناشطة في مجال الصحة النفسية ساشا الحاج عساف إلى جانب الدكتور الشماعي.<br />
ولفتت شكر إلى الواقع الإعلامي السائد حيث “لم تعد هناك مؤسسات إعلامية قابضة على مسار العمل بل هناك منصات مفتوحة مشرّعة على نقل المعلومات من دون التأكد من صحتها ومصدرها ما يفتح المجال واسعًا للأخبار الكاذبة”.<br />
ودعت إلى “تكوين نواة من الإعلاميين الذين ينسقون مع أطباء نفسيين وعلماء إجتماع لتشكيل إعلام متخصص يكون واجهة علمية موثوقة لحملات توعية وتعميم نماذج لتغطية حالات الإنتحار”، لافتة الى أنه “من المفترض أن تكون مقاربة الإعلامي علمية وإنسانية بعيدة عن البحث عن الإثارة”.<br />
أما ساشا الحاج عساف فتحدثت عن تجربتها الشخصية ومعاناتها من إضطراب ثنائي القطب (Disorder Bipolar) وكيف تمكنت من تخطي الأفكار الإنتحارية، مؤكدة أن “الحديث عن الموضوع له انعكاساته، فإذا كان الإعلام إيجابيًا يمكنه أن يكون صلة الوصل بين المريض والمعالجين”.<br />
<strong>المكاري</strong><br />
ثم كانت كلمة للوزير الاعلام لفت فيها إلى أن “دافعًا أساسيًا وراء هذا اللقاء تمثل بانتحار ثلاثة أشخاص في شهر واحد في منطقته زغرتا، ما شكل جرس إنذار مدو ومعبر”.<br />
وقال: “إن الإنتحار ليس سبيلا لوقف المعاناة بل إنه استيلاد لمعاناة أكبر وأفظع نتسبب بها للأقربين. فقد ترفع الأزمات الإجتماعية والإقتصادية نسبة الإنتحار بسبب الضغوط النفسية على من يعانون أصلا من إضطراب نفسي عابر أو مزمن، لكنها ليست السبب الرئيسي والمباشر للإنتحار. لذا فإن ربط الإنتحار بتلك الأسباب يسهم في نقل صورة غير دقيقة عنه، بل قد يكون لهذا الربط تأثير سلبي ومؤذ على المقربين من الشخص الذي حاول الإنتحار أو أتمّه وعلى الشخص نفسه الذي حاول الإنتحار وعلى المجتمع ككل”.<br />
اضاف: “ان الأشخاص الذين يمرون بظروف نفسية صعبة يحتاجون إلى الرعاية والدعم قبل أن يبلغوا حالة اليأس والإستسلام، فالناس لبعضها كما نقول بالعامية، وأجمل ما في لبنان واللبنانيين هو التضامن والتقارب وهذا نمط اجتماعي يميزنا عن بلدان أخرى”.<br />
وتابع: “مما لا شك فيه أن مقاربة موضوع الإنتحار بشكل غير دقيق في المجتمع أو عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي تفضي إلى تفاقم المشكلة وتقود إلى المزيد من حالات الإنتحار، إذ إن المفاهيم والعبارات غير الدقيقة التي تستعمل عند تغطية موضوع الإنتحار، إضافة إلى نشر الصور والفيديوهات والرسالة الأخيرة وعرض الوسيلة التي استخدمت في العملية وتصوير الإقدام على الإنتحار كأنه عمل بطولي أو ضعف في الشخصية، كلها لها آثار نفسية سلبية وخطيرة، قد تحرّض الذين لديهم أفكار إنتحارية على الإقدام على إنهاء حياتهم، كما أنها قد تسهم في تعميق أزمة من تراوده أفكار إنتحارية وتكرار حوادث الإنتحار”.<br />
 وأردف: “لذلك، فإننا نعوّل على وسائل الإعلام، شريكنا الأول والأخير في التوعية ونشر الخبر الصحيح، والتعامل مع الأمر بطريقة علمية ودقيقة لتفادي الأضرار المعنوية والنفسية والجسدية”.<br />
ودعا الإعلاميين إلى “المساعدة على نشر التوعية حول الصحة النفسية وزرع الأمل لدى الذين يعانون اضطرابات نفسية”، متمنيا عليهم “الإطلاع على الدليل العلمي المخصص للإعلاميين حول المعايير العلمية للتغطية الإعلامية لمواضيع الصحة النفسية باللغتين الإنكليزية والعربية”.<br />
وأهاب بالمواطنين “توخي الدقة في تناقل الأخبار المتعلقة بالصحة النفسية وخصوصًا الإنتحار”، مؤكدًا أن “الأمان والدعم هما العلاج الوحيد للإضطرابات النفسية وبدل أن نقول الإنتحار هو الحل فلنقل لكل مشكلة حل”.<br />
<strong>الأبيض</strong><br />
وختاما، أكد وزير الصحة “ضرورة الإرتكاز في مسألة الإنتحار على العلم والدراسات بعيدًا عن الآراء والإنطباعات”، لافتًا إلى دور الجمعيات العلمية والنقابات في هذا الأمر.<br />
وشدد على “أهمية العمل التشاركي على غرار التعاون القائم بين وزارتي الصحة والإعلام لتحقيق النتائج المطلوبة”، مؤكدا “ضرورة أن يتعاطى الإعلام بمسؤولية تجاه مسألة الإنتحار بما يحقق الصالح العام”.<br />
وقال: “لم نأت إلى هنا لنلوم أحدًا سواء المنتحر أو الإعلام. إننا نحاول أن نتفهم الظروف التي يمر بها الشخص الذي سيقدم على الإنتحار وتسليط الضوء من جهة ثانية على كيفية تعاطي الإعلام مع مسألة الإنتحار البالغة الدقة. فهذا النقاش يهدف بالدرجة الأولى إلى تعزيز حماية مجتمعنا وأهلنا”.<br />
 وأثنى على “الجهود المبذولة في البرنامج الوطني للصحة النفسية بالتعاون مع الشركاء الدوليين ولا سيما منظمة الصحة العالمية والوكالة الفرنسية للتنمية لتعزيز الوقاية والتوعية حول مسألة الإنتحار”.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/64739">لقاء توعوي حول التغطية الإعلامية للإنتحار في وزارة الصحة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رمت نفسها من مرتفع&#8230; وإنتحرت في بشامون!</title>
		<link>https://nextlb.com/people/34013</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2019 18:47:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[انتحار]]></category>
		<category><![CDATA[بشامون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=34013</guid>

					<description><![CDATA[<p>إنتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة من بشامون عن إقدام عاملة أجنبية من الجنسية الاثيوبية على الانتحار عبر رمي نفسها من مرتَفع، وقد حضرت فرق الصليب الأحمر الى مكان الحادث. ولم تعرف بعد دوافع الانتحار.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/34013">رمت نفسها من مرتفع&#8230; وإنتحرت في بشامون!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>إنتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة من بشامون عن إقدام عاملة أجنبية من الجنسية الاثيوبية على الانتحار عبر رمي نفسها من مرتَفع، وقد حضرت فرق الصليب الأحمر الى مكان الحادث. ولم تعرف بعد دوافع الانتحار.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/34013">رمت نفسها من مرتفع&#8230; وإنتحرت في بشامون!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ندوة لجمعيّة &#8220;إدراك&#8221;:  محاولات الإنتحار في لبنان نسبتُها 2 في المئة  وتُقارِب المعدلات العالمية</title>
		<link>https://nextlb.com/people/15885</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 19 Feb 2018 17:10:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ادراك]]></category>
		<category><![CDATA[انتحار]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=15885</guid>

					<description><![CDATA[<p>أظهرت دراسات تناولها خبراء مشاركون في ندوة عن الإنتحار في لبنان نظمتها جمعيّة &#8220;إدراك&#8221; (مركز الأبحاث وتطوير العلاج التطبيقي) بالتعاون مع دائرة الطب النفسي وعلمه في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي وكليّة الطب والعلوم الطبّية في جامعة البلمند، أن نسبة محاولات الإنتحار في لبنان وهي 2 في المئة من إجمالي عدد السكّان، تُقارِب معدّل نسب محاولات [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/15885">ندوة لجمعيّة &#8220;إدراك&#8221;:  محاولات الإنتحار في لبنان نسبتُها 2 في المئة  وتُقارِب المعدلات العالمية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أظهرت دراسات تناولها خبراء مشاركون في ندوة عن الإنتحار في لبنان نظمتها جمعيّة &#8220;إدراك&#8221; (مركز الأبحاث وتطوير العلاج التطبيقي) بالتعاون مع دائرة الطب النفسي وعلمه في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي وكليّة الطب والعلوم الطبّية في جامعة البلمند، أن نسبة محاولات الإنتحار في لبنان وهي 2 في المئة من إجمالي عدد السكّان، تُقارِب معدّل نسب محاولات الانتحار في 17 بلداً وهي 2.7 في المئة، غير إن الأرقام المتعلقة بالإنتحارات المكتملة، والتي تنشرها منظّمة الصحّة العالميّة، تضع لبنان  في مراتب منخفضة وبعيدة من المعدل العالمي (0.2 في المئة في لبنان مقارنة بـ1.4 في المئة عالمياً)&#8221;. وكشف المديرون العامون لوزارات الصحة والداخلية والعدل عن جهود مشتركة بين وزاراتهم لتحديث القوانين وتحسين آليات التبليغ عن الوفيات، وتوحيد وثائق الوفاة، وتحديد دور الطبّ الشرعي فيها، وشددوا على أهمية الوقاية من الإنتحار بتوفير خدمات الصحة النفسية وإنشاء خط ساخن للإنتحار.<br />
وشارك عدد من المتخصّصين، من أطباء نفسيين ومحاضرين جامعيين ورجال دين وقضاة ومسؤولين في هيئات أهلية وجهات حكومية معنية ومنظمّة الصحّة العالميّة، في الندوة التي نظمتها &#8220;إدراك&#8221; في مقر جامعة البلمند في الأشرفيّة، بعنوان &#8221; الإنتحار في لبنان: أين نحن؟&#8221;، وتضمنت عرضاً لوضع الإنتحار في لبنان، من حيث نسبته، وسبل توثيقه، وووسائل الوقاية منه. </p>
<p>لبنان قريب من النسب العالمية</p>
<p>وبعد كلمة افتتاحية لرئيس &#8220;إدراك&#8221; الدكتور إيلي كرم، عُقِدَت الجلسة الأولى التي أدارها مدير البرنامج الوطني للصحة النفسية في وزارة الصحة الدكتور ربيع شمّاعي، ورئيس جمعية الطب النفسي اللبنانية الدكتور وديع نجا، وتحدّث فيها كرم عن موضوع &#8220;إنتشار السلوك الانتحاري في العالم وفي لبنان&#8221;. وقال كرم إن الأرقام المتعلقة بالإنتحارات المكتملة والتي تنشرها منظّمة الصحّة العالميّة تضع لبنان  في مراتب منخفضة وبعيدة من المعدل العالمي (0.2 في المئة في لبنان مقارنة بـ1.4 في المئة عالمياً)&#8221;.<br />
و كشف أن الدراسات التي أجرتها &#8220;إدراك&#8221; في إطار الدراسات الاستقصائيّة العالمية عن الصحّة النفسيّة، بيّنت أنّ نسبة محاولات الإنتحار في لبنان تقارب معدل نسب محاولات الانتحار في البلدان التي شملتها الدراسة (17 بلداً)، إذ بلغت 2 في المئة من إجمالي عدد السكّان في لبنان مقارنة مع المعدل (2.7 في المئة) في العيّنة الكاملة التي شملتها الدراسة&#8221;.  وأضاف: هناك احتمالان: الأول أن أرقام منظّمة الصحّة العالميّة المتعلقة بالإنتحارات المكتملة قد تكون أقل من الواقع ما يعني أننا بحاجة إلى إجراءات جدية لتوثيق حالات الإنتحار المكتملة في لبنان، والإحتمال الثاني أن تكون أرقام منظمة الصحة العالمية صحيحة وتكون نسبة الإنتحارات المكتملة في لبنان متدنية جذاً بالفعل وبالتالي تتوافر في مجتمعنا اللبناني عوامل وقائية من  الإنتحار  قد يستفيد منها العلم والعالم&#8221;. </p>
<p>عوامل خطر الانتحار في لبنان والعالم</p>
<p>أما عضو &#8220;إدراك&#8221; الدكتور جورج كرم، فتناول &#8220;عوامل خطر الانتحار في لبنان والعالم&#8221;، وشرح أن الإنتحار يشكّل مصدر قلق كبير في مجال الصحة العامة&#8221;، موضحاً أن &#8220;ثمّة عوامل خطر عدّة من شأنها أن تؤدّي إلى السلوك الانتحاري، بينها عوامل خطر خاصة بلبنان والشرق الأوسط&#8221;. وأضاف: &#8220;الدراسات االتي أجريناها أظهرت تفاعُل السلوك الإنتحاري مع المزاج، وارتباطه الواضح بعدد من عوامل الخطر، كالأمراض النفسية لدى الأهل، ومصاعب الطفولة، وتبعات الحرب أو الأحداث التي تشكّل صدمة، إضافة إلى تأثره بالاضطرابات الذهانيّة&#8221;. وشدّد على أن &#8220;الترابط القويّ بين الاضطرابات النفسيّة والسلوك الانتحاري يَفترض، من منظور الصحّة العامة، ضرورة أن تركّز جهود الوقاية من الانتحار، سواء في الدول المتقدّمة أو النامية، وعلى رصد الاضطرابات النفسيّة ومعالجتها&#8221;.  كما أفاد أن &#8220;آخر الدراسات العالمية تجد أن الأطفال الذين يقعون ضحية التنمّر معرضون  إلى حد 9 مرات أكثر من غيرهم للتفكير بالإنتحار  كما أن الراشدين الذين يتعرضون للتنمر في العمل معرضون  إلى حد مرتين أكثر للتفكير بالإنتحار&#8221;. </p>
<p>الخط الساخن: عام أول</p>
<p>وتحدثت السيّدة مِيا عطوي، أحد مؤسسي جمعية Embrace وعضو هيئتها الادارية، فلاحظت  أن &#8220;الإنتحار تحوّل إلى هاجس أساسي للصحّة العامة في لبنان إذ تشير إحصائيات قوى الأمن الداخلي إلى حالة انتحار كل يومين ونصف يوم في لبنان، ومحاولة انتحار كل ستّ ساعات، وعام 2014 شهدت معدّلات الإنتحار ارتفاعاً بلغ 30 في المئة مقارنة بالعام 2013، وقد شهد العام 2017 نسبة مماثلة بحسب دراسة لم تنشر بعد ترتكزعلى إحصائيات قوى الأمن (بزري 2018) &#8220;.<br />
وأشارت عطوي إلى أن &#8220;خط الحياة&#8221; من Embrace  أو الخط الساخن الوطني للوقاية من الانتحار، الذي أطلقته الجمعية في أيلول 2017 بالشراكة مع وزارة الصحة العامة، وهو الأول من نوعه في لبنان والعالم العربي، يشكّلَ خطوة رئيسية نحو وضع إطار وطني للوقاية من حالات الانتحار ورصدها وبناء النظام الوطني للصحة النفسية.<br />
وإذ أشارت إلى أن جمعية Embrace والبرنامج الوطني للصحة النفسية في وزارة الصحة العامة في صدد توطيد تعاون رسمي حول الخط الساخن،شرحت أن الخط يجري تقييماً لنسبة مخاطر الإنتحار عبر الهاتف، ويوفر الدعم المعنوي، ويتكفل قدر المستطاع منع حدوث حالات الإنتحار ويحيل عند الضرورة على مصادر اجتماعية وبرامج علاج.<br />
وشرحت  أن الخط الساخن، الذي لا يزال في عامه الأول، يفتح أبوابه لتلقي الاتصالات على مدى 14 ساعة يومياً، من الساعة الثانية عشرة ظهراً، ولغاية الساعة الثانية صباحاً، على أمل أن يعمل على مدار الساعة وأيام الأسبوع في مرحلة لاحقة. وكشفت أن الخط تلقّى إلى اليوم أكثر من 80 اتصالاً هاتفياً.<br />
ورأى مدير البرنامج الوطني للصحة النفسية في وزارة الصحة الدكتور ربيع شمّاعي إن الخط الساخن للمساعدة &#8220;يشكّل ركيزة على مستوى إطار التدخّل في موضوع الإنتحار&#8221;. وأضاف أن هذا الخط الذي تعمل عليه وزارة الصحة &#8220;يتضمّن التدريب على خدمة العناية بالأمراض النفسيّة مع تطوير مراكز الخدمة الصحيّة الاجتماعيّة، وتطبيقات للمساعدة الذاتيّة، وتطوير خرائط كي يتمكّن الناس من ولوج الخدمات مباشرة.</p>
<p>محاولات الإنتحار بحسب السجل الوطني للصحة النفسية</p>
<p>أما الدكتورة غادة أبو مراد من البرنامج الوطني للصحة النفسية في وزارة الصحة العامة والسيدة إدوينا الزغبي من منظمّة الصحّة العالميّة، فتحدثتا عن إنشاء سجل وطني للصحّة النفسيّة عام 2016 لرصد الاتّجاهات الطاغية في مجال الاضطرابات النفسيّة والعلاجات، ويتضمّن هذا السجل مكوّناً حول الإنتحار. وأشارتا إلى أن المعلومات جُمعت من تسعة أطباء نفسيّين عبر برنامج إلكتروني صمّم خصيصاً لهذا المشروع. وقُيّد في السجل ما مجموعه 779 شخصاً يعانون من اضطرابات للصحة النفسية بين أيلول 2016 وشباط 2017. ومن بين هذه العيّنة، 116 أقدموا على محاولة الانتحار (15 في المئة) و61 في المئة من هؤلاء هم نساء&#8221;. وأشارتا إلى أن &#8220;نحو 10 في المئة من الذين حاولوا الإنتحار لم يتخطوا سن الـ18 سنة في حين أن 58 في المئة تراوحت أعمارهم بين 18 و34 سنة. أما بالنسبة للتشخيص فإنّ 44 في المئة منهم كانوا يعانون من الكآبة، و20 في المئة كانت لديهم حالة فصام، و15 في المئة يعانون من اضطرابات القلق&#8221;. وتابعتا أن &#8220;الأكثريّة (93 في المئة) زوّدوا بأدوية للصحة النفسيّة، و44 في المئة أحيلوا على العلاج النفسي، و16 في المئة أحيلوا على المستشفيات&#8221;. وشددتا على ضرورة &#8220;متابعة جمع المعلومات لتأكيد هذه الإتجاهات&#8221;.</p>
<p>إحصاءات الوفيات المرتكزة على بيانات المستشفيات</p>
<p>ولاحظت السيّدة هيلدا حرب من وزارة الصحّة العامة أن &#8220;لبنان كان، حتى العام 2017، يفتقر إلى المعلومات الكاملة والموثوق بها عن أسباب الوفاة. وجرت محاولات لتحسين نموذج وثيقة الوفاة ومكننة قاعدة المعلومات، إلا أنّ عوائق كثيرة كانت تحول دون ذلك&#8221;. وأضافت: &#8220;الى جانب ذلك، نحن ندرك ان ثمة أسباباً إجتماعية قد تحول دون تسجيل بعض أسباب الوفاة بدقّة في وثيقة الوفاة الرسميّة&#8221;. وأوضحت أنّ &#8220;وزارة الصحّة العامة بدأت منذ العام ٢٠١١، اعتماد نظام ابلاغ عن اسباب الوفاة في المستشفيات، بدءاً آنذاك بوفيات الامهات وحديثي الولادة، وتم تطويره في العام ٢٠١٧حتى اصبح يشمل كل الوفيات. ويرتكز هذا النظام على بيانات المستشفيات المتضمّنة الأسباب الطبيّة للوفيات، مما أتاح  جمع معلومات طبيّة خاصة بكلّ الوفيّات التي تقع في مستشفى ما أو تصل إلى مستشفى ما، وطبعاً من دون تحديد هويات المتوفين&#8221;. وأضافت: &#8220;باتت لدينا راهناً معلومات مرتكزة على الوفيّات المسجّلة في المستشفيات عام 2017، تتعلّق بالمتوفى،  كمكان سكنه، وجنسه، وسنّه، وسبب الوفاة، ومن ضمنها الإنتحار، إضافة إلى مكان حصول الوفاة&#8221;. وأشارت إلى أن الوزارة تعمل دورياًعلى تحسين نوعيّة التبليغ عن الوفيّات في المستشفيات، بما فيه تدريب الأطباء على كيفية توثيق أسباب الوفاة بحسب المعايير المعتمدة&#8221;. </p>
<p>التبليغ ووثائق الوفاة&#8230;ودور الطب الشرعي</p>
<p>ثم عُقِدَت جلسة ثانية بعنوان &#8220;الإنتحار والتبليغ عن الوفيّات في لبنان&#8221;، أدارتها رئيسة قسم الأوبئة والصحة السكانية في كلية الصحة العامة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة عبلة سباعي. وقالت سباعي إنها أجرت في العام 2002 دراسة عن أسباب الوفاة، وتبيّن لها، من خلال المقابلات مع أهالي المتوفين، ومراجعة السجلات الرسميّة، أن &#8220;وثائق الوفاة تفتقر إلى الدقّة&#8221;. وأشارت إلى أن &#8220;وثيقة الوفاة الرسميّة كانت ولا تزال تتضمّن ثلاثة أقسام، ينبغي على الطبيب أن يحدّد في أحدها سبب الوفاة&#8221;. وأعطت أمثلة على أسباب الوفاة التي تُذكَر في الوثاق، ومنها: &#8220;وفاة طبيعيّة&#8221; و&#8221;شيخوخة&#8221;. وأشارت إلى أن ثمة جهداً على المستوى الوطني لتحسين وثيقة الوفاة.<br />
وتحدّث رئيس محكمة الإستئناف في بيروت القاضي جون القزّي عن&#8221;كيفيّة تحسين وتحليل أسباب الوفاة في لبنان&#8221;. وتطرق القزّي إلى الوضع الحالي للتبليغ عن أسباب الوفاة والإنتحار في لبنان من وجهة نظر قانونيّة، وقدّم وسائل تحسين ممكنة له.<br />
ولاحظ القزّي أن &#8220;الإنتحار غير مقبول بكل لغات الأرض&#8221;، والقانون اللبناني يعاقب من حمل إنساناً بأي وسيلة كانت على الإنتحار أو ساعده على قتل نفسه، أي أنّ &#8220;الإنتحار هو قتل (&#8230;) وقتل الشخص نفسه هو جريمة ومن يساعده يعاقَب كمجرم&#8221;. وشدد على أن &#8220;ليس باستطاعة أي طبيب أن يجزم أن وفاة شخص ما هي انتحار، إنّما التحقيق هو من يؤكّد ذلك، فثمّة جرائم تُغطّى بشكل انتحار&#8221;. وأضاف: &#8220;وفق آخر إحصائيّة رسميّة لقوى الأمن الداخلي في العام 2018 (من 1-1-2-18 وحتى 15-2-2018)، سُجِّلت في لبنان 25 حالة وُصّفت بالإنتحار منها 14 للبنانيّين و11 لأجانب – عاملات أجنبيات، ولكن لا يمكن الجزم بها، منها إطلاق نار وشنق وسقوط من طبقة عليا، وسموم. وفي العام 2014 سُجّلت 143 حالة انتحار، يلاحَظ فيها أن الرجال أكثر من النساء (مقابل كل رجلين تنتحر امرأة)، ويراوح معدّل الأعمار بين 25 و40 عاماً على أنّ هذا التوثيق ليس مطلقاً لأنّ ثمّة حالات انتحار أو محاولة انتحار تبقى قيد الكتمان، حيث يصار إلى تغيير إفادة الوفاة الحقيقيّة لمعتقدات دينيّة أو اجتماعيّة. ورأى ضرورة توافر الخط الساخن &#8220;لمواجهة آفة الإنتحار&#8221;.<br />
أما الطبيب الشرعي في وزارة العدل الدكتور بلال صبلوح فتحدّث عن تشخيص الإنتحار في لبنان ودور الطبّ الشرعي في جمع الأدلّة وتحليلها،وإبداء الرأي لمساعدة القضاء في اتخاذ القرار المناسب في حالات الإنتحار. وتناول صبلوح تنظيم الطب الشرعي في لبنان، ودوره في حالات الإنتحار، والمساعدة التكميليّة لمختبر الطب الشرعي. وشرح أن &#8220;الطبيب الشرعي لا يذكر كلمة انتحار في تقريره إنّما يحدّد ما كشفه من علامات ويقول إنّها تتوافق مع ذاتيّة إحداث الإصابة&#8221;. وأشار إلى &#8220;لا وجود للطب الشرعي النفسي في لبنان، وعادة يتم تكليف الطبيب الشرعي كي يتواصل هو مع الأطباء النفسيّين للاستحصال على تقاريرهم عن الضحية وإرسالها إلى القضاء&#8221;. وخلص صبلوح إلى عدد من التوصيات، منها ضرورة حصر تعيين الأطباء الشرعيّين من حملة الاختصاص، وتفعيل الطب الشرعي النفسي، وتفعيل دور الاختصاصيين في العلوم الطبية الشرعية وفي العلوم الجنائية، وتدريب الأطباء الشرعيين والمعنيين بكيفية التعامل مع حالات الإنتحار، واستحداث مراكز للطب الشرعي مجهزة فنياً و تقنياً و بشرياً، وقوننة دور الطبيب الشرعي بالنسبة لتحديد نوع الوفاة.<br />
وتطرقت مستشارة رئيس مجلس الوزراء ووزارة الداخليّة منسّقة  البرنامج الوطني لتكنولوجيا المعلومات الدكتورة لينا عويدات، إلى مسألة شهادات الوفاة، وقارنت تجربة لبنان مع دول أخرى.  وقالت إن &#8220;عملاً ضخماً أجريَ على بيانات مستقاة من وثائق وفاة تمتد على مدى أكثر من ثلاث سنوات&#8221;. وأضافت أنّ &#8220;تحليلاً مفصّلاً أجري لـ65 ألف وثيقة وفاة مفصّلة مؤلّفة من 40 حقلاً تعود إلى السنوات 1997 – 1999 ولنموذج من تحليل لوثائق الوفاة في العامين 2015 و2016&#8221;. ولاحظت وجود &#8220;مشاكل تتعلق بصحّة البيانات ووضوحها ونوعيّة وثيقة الوفاة وثقافة الموثّقين في شأن الوفاة عموماً والإنتحار خصوصاً&#8221;. وإذ أعلنت أن &#8220;توصيات ستقدّم إلى السلطات اللبنانية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، بهدف تحقيق التنسيق في شأن هذه المسألة&#8221;،  أشارت إلى أن &#8220;وثيقة وفاة أعدّت بدعم من منظّمة الصحّة العالميّة وسيتم عرضها للمراجعة وتعليقات نهائيّة من السلطات المختصّة&#8221;. </p>
<p>أدوار الوزارات</p>
<p>بعد ذلك، أقيمت حلقة نقاشية بعنوان &#8220;بيانات الإنتحار: همّ وطني&#8221;، أدارها القاضي رالف رياشي والدكتور إيلي كرم، تحدّث خلالها كلّ من المدير العام لوزارة الصحّة الدكتور وليد عمّار والمدير العام للأحوال الشخصيّة في وزارة الداخليّة والبلديّات العميد الياس خوري والمديرة العامة لوزارة العدل القاضية ميسم نويري عن أدوار وزاراتهم في ما يتعلق بالإنتحار.<br />
ورأى رياشي أنّ &#8220;هناك حاجة لتحديث القوانين المتعلّقة بتسجيل قيد وثائق الأحوال الشخصيّة بما فيها وثائق الوفاة والولادة&#8221;. واعتبر أنّ &#8220;توصيف الإنتحار يجب ألاّ يُذكر في وثيقة الوفاة إنما في مستندات أخرى غير علنيّة حرصاً على الحياة الشخصيّة للفرد&#8221;.</p>
<p>وزارة الصحة: هدفنا الوقاية لا التعداد</p>
<p>وقال عمّار إن موضوع  الإنتحار &#8220;يتطلّب تعاون جهات عدّة رسميّة وصحيّة في القطاعين العام والخاص&#8221;، موضحاً أن &#8220;وزارة الصحة تهتم بالإنتحار من أجل الوقاية وليس للتعداد رغم أهميّته كونه يساعد في الوقاية والعلاج&#8221;. وأشار إلى &#8220;إنجازات كبيرة في آخر ثلاث سنوات لجهة الخطة الوطنيّة للصحّة النفسيّة ودمج خدمات الصحة النفسية ضمن الرعاية الصحيّة الأوليّة&#8221;. واعتبر أن &#8220;من المهم جداً للشخص الذي يعاني من مشاكل نفسيّة أن يصل إلى خدمات الصحّة النفسيّة حتى تحصل وقاية من الإنتحار&#8221;. وأضاف: &#8220;تمّ وضع خط ساخن، ونحن نعمل أيضاً مع المدارس بشكل خاص في مجال الوقاية&#8221;. وقال إن وزارة الصحة تتعاون مع وزارة الداخلية في شأن التبليغ وبيانات الوفيات، مؤكداً أن &#8220;ثمة محاولات جدّية من وزارة الداخليّة للتحسين&#8221; في هذا المجال. وأشار إلى أن &#8220;لدى وزارة الصحة نظاماً قائماً في المستشفيات للتبليغ بأسباب الوفيّات، إذ أن  أكثر من 90 في المئة من الوفيات تحصل فيها، لكنه يبقى غير كامل بانتظار النظام الذي ستضعه وزارة الداخليّة&#8221;. وتابع: &#8220;في الانتظار، طوّرنا الأنموذج وبدأنا بتدريب الأطباء، ونضع ما طوّرناه في تصرّف وزارة الداخليّة كي تستفيد منه&#8221;.وشدّد على &#8220;إخفاء الأسماء يشجع الناس على تقديم المعلومات&#8221;.</p>
<p>وزارة الداخلية:  لوثيقة وفاة موحَّدة</p>
<p>أما العميد خوري، فأشار إلى أن &#8220;ثمة 25 خانة يجب ملؤها في وثيقة الوفاة، وحالياً ثمة ثلاثة أطراف تعمل عليها لتصل إلى دوائر الأحوال الشخصيّة، وهي المختار الذي يُعتبَر اللاعب الأساسي ولديه 15 خانة يجب أن يملأها، والطبيب الذي يملأ ستّ خانات في الوثيقة، وفي النهاية مأمور النفوس&#8221;. وكشف أن ثمة توجها للإتفاق مع المخاتير على وثيقة وفاة موحّدة قريباً.<br />
وأوضح أنّ &#8220;إحصاء حالات الإنتحار كان ليكون أسهل لو كان الأمر محصوراً بالأحوال الشخصية أي باللبنانيين، ولكن ثمة حالات إنتحار تحصل أيضاً بين المقيمين غير اللبنانيين&#8221;، من سوريين ولاجئين فلسطينيين.  وأضاف: &#8220;ليس لدينا الكثير من وثائق الوفاة الخاصة بالسوريّين إذ من يتوفّى منهم، سواء في المخيّمات أو في مكان آخر، يُصلّى عليه أو يدفن في أقرب مكان وليس لدينا كل البيانات بهذا الشأن خصوصاً لجهة سبب الوفاة وما إذا كانت لأسباب طبيعيّة أم لا&#8221;. وأضاف: &#8220;أما بالنسبة للفلسطينيّين، فلا علاقة لمديريّة الأحوال الشخصيّة، إنّما تتولى تسجيل الوفيّات المديريّة العامة للشؤون السياسيّة واللاجئين&#8221;.</p>
<p>وزارة العدل: لتوضيح دور الطبيب الشرعي</p>
<p>ورأت نويري أن &#8220;القوانين القديمة بحاجة من دون شك إلى تعديل وتحديث، لكنّ ذلك لا يحول دون إمكان القيام بما يجب في ظل القوانين الحالية، سواء من خلال التفسير أو الرجوع إلى المعاهدات  الدولية والمبادىء العامة كحقوق الإنسان والعدالة، وهو ما يقوم به القضاة ووزارة العدل&#8221;.  ولاحظت أن ثمة حاجة إلى توضيح أكبر لدور الطبيب الشرعي ومسؤوليته &#8220;وأين تبدأ مهمته وأين تنتهي&#8221;. وأضافت: &#8220;يجب أن تتفق الجهات المعنية على ما إذا كانت وثيقة الوفاة يجب ان تتضمن بياناً من الطبيب الشرعي، وفي حال تم اعتماد هذا الخيار، ينبغي التفريق بين هذا البيان وبين التقرير الذي يضعه  الطبيب الشرعي لاحقا عندما تتوافر لديه كل المعلومات اللازمة لكي يكون تقريراً علمياً دقيقاً يمكّن القاضي من توصيف الفعل الذي ينظر فيه&#8221;.<br />
وشددت على أن &#8220;وثيقة الوفاة يجب الا تتضمن على الإطلاق اي توصيف للوفاة، لجهة كونها ناجمة عن انتحار أو قتل أو غير ذلك&#8221;.<br />
وأكدت نويري أن وزارة العدل ستقوم، بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى، بما يلزم في شأن تحديد دور الطبيب الشرعي في هذا الشأن، مع الأخذ في الاعتبار الإمكانات المحدودة للوزارة&#8221;. </p>
<p>الإنتحار من منظورَي الإسلام والمسيحية</p>
<p>وتناول قاضي شرع بيروت الشيخ الدكتور محمد نقري موضوع الانتحار في الاسلام وأشار إلى ان &#8220;النصوص القرآنية تحذر الانسان من اي عمل يؤدي الي التهلكة والموت وان مصير كل من يقدم على الانتحار هو العذاب الابدي يوم القيامة&#8221;. وأوضح أن &#8220;الاسلام، من خلال مبادئه وتعاليمه، يربط الانسان بشبكة علاقات يوميه، سواء في صلواته الفردية والجماعية وبعلاقات أسرية واجتماعية متينة تحول بينه وبين الانزواء وتعاطي المسكرات والمخدرات، وهذه العلاقات والممارسات جعلت نسبة المنتحرين في العالم الاسلامي اقل من نسبتهم في العالم بحسب ما تشير اليه الإحصائيات&#8221;.<br />
أما ممثل  مطرانية بيروت للروم الأرثوذكس الأمين العام للمدارس الأرثوذكسية الأب جورج ديماس فتناول &#8220;الإنتحار من وجهة نظر مسيحيّة&#8221;، فتحدث عن  موقف الكنيسة الأرثوذكسيّة من الإنتحار، مذكّراً بوصية الله &#8220;لا تقتل&#8221;. وتناول تطور المنظور التاريخي للكنيسة في هذا الصدد، وكذلك المنظور العلمي، وقال إن &#8220;بعض آباء الكنيسة الأرثوذكسيّة أيّدوا الإنتحار في حالات محددة، في حين أن آباء آخرين عارضوه أياً تكن الأسباب&#8221;. ولخص موقف الكنيسة بتوصيات رعائيّة تتناول التعاطي برحمة مع المنتحر والاهتمام بأقربائه والصلاة على المنتحر مشدداً على أن العلم يؤكد أن المنتحر فقد إدراكه وتصرف بوعي ناقص لأن معظم حالات الإنتحار ناتجة عن خلل في الوظائف العقلية التي تحدّ من التصرف السليم.<br />
وفي ختام الندوة، حصل نقاش طويل بين الحاضرين والمحاضرين حول الإنتحار وأعلن إيلي كرم من &#8220;إدراك&#8221; والمديرون العامون لوزارات الصحة والعدل والداخلية أنهم سيعملون مع مختلف القطاعات &#8220;لتحسين آليات التبليغ والتقييم المستند على البيانات في لبنان&#8221;، مشددين على أن ذلك &#8220;سيكون مفيداً لجميع الذين يعانون، وسيتيح تجنب مآسي الإنتحار، من خلال الاقتداء بأحدث ما توصلت إليه أهم المؤسسات العالمية التي تُعنى بموضوع الإنتحار وتتولى درس أسبابه وسبل تفاديه&#8221;. </p>
<p>خاص</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/15885">ندوة لجمعيّة &#8220;إدراك&#8221;:  محاولات الإنتحار في لبنان نسبتُها 2 في المئة  وتُقارِب المعدلات العالمية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
