<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>امومة Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%85%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/امومة</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 01 May 2017 19:08:44 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>طفل&#8230; يتبرع بنخاعه لإنقاذ والدته!</title>
		<link>https://nextlb.com/people/10764</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 May 2017 19:08:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل سعد الشمري]]></category>
		<category><![CDATA[امومة]]></category>
		<category><![CDATA[تبرع نخاع شوكي]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفى الملك فهد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=10764</guid>

					<description><![CDATA[<p>على الرغم من صغر سنه، تبرع طفل سعودي لوالدته بنخاعه لينهي معاناتها مع مرض السرطان. وفي التفاصيل، قرر الطفل سلطان الشمري البالغ من العمر 10 أعوام، والذي يدرس في الصف الثالث الابتدائي التبرع بنخاعه لوالدته لإنهاء معاناتها التي استمرت أكثر من عام مع مرض سرطان الدم، وذلك بعد تطابق أنسجتهما. وأوضح عم الطفل، سعد الشمري، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/10764">طفل&#8230; يتبرع بنخاعه لإنقاذ والدته!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>على الرغم من صغر سنه، تبرع طفل سعودي لوالدته بنخاعه لينهي معاناتها مع مرض السرطان.</p>
<p>وفي التفاصيل، قرر الطفل سلطان الشمري البالغ من العمر 10 أعوام، والذي يدرس في الصف الثالث الابتدائي التبرع بنخاعه لوالدته لإنهاء معاناتها التي استمرت أكثر من عام مع مرض سرطان الدم، وذلك بعد تطابق أنسجتهما.</p>
<p>وأوضح عم الطفل، سعد الشمري، أن سلطان تأثر كثيراً بمرض والدته، وكان يلاحظ ذلك عليه، حيث كان كثير الدعاء لوالدته بأن تشفى. واعتبر ما قام به واجباً عليه تجاه أمه.</p>
<p>وقال: &#8220;إن سلطان يرقد حالياً في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، استعداداً لإتمام عملية التبرع بنخاعه لوالدته. لافتاً إلى أن المستشفى اشترط أن يكون المتبرع أحد أقارب المريضة من الدرجة الأولى، فبادر ابنها بطلب التبرع لها، وقُبِلَ طلبه لدى تطابق أنسجتهما&#8221;.<br />
وكالات</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/10764">طفل&#8230; يتبرع بنخاعه لإنقاذ والدته!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف تعوِّدين طفلك على فراقك دون التسبب له في أذى نفسي</title>
		<link>https://nextlb.com/woman/7893</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Dec 2016 17:23:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اطفال]]></category>
		<category><![CDATA[امومة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=7893</guid>

					<description><![CDATA[<p>من المعلوم أن القلق الذي يصاحب الابتعاد عن الأم هو شعور صعب جداً، لكنه يبقى أمراً عادياً، ومرحلة من مراحل نمو الطفل. إليك طريقة التغلب على ذلك القلق: إن كنت تتساءلين حول مدى أهميتك في حياته، فحاولي الابتعاد عن طفلك عندما يكون منغمساً في أدوات التلوين، فطفلك الذي قد يبدو مبتهجاً حينها قد يبدأ في [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/woman/7893">كيف تعوِّدين طفلك على فراقك دون التسبب له في أذى نفسي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>من المعلوم أن القلق الذي يصاحب الابتعاد عن الأم هو شعور صعب جداً، لكنه يبقى أمراً عادياً، ومرحلة من مراحل نمو الطفل. إليك طريقة التغلب على ذلك القلق:</p>
<p>إن كنت تتساءلين حول مدى أهميتك في حياته، فحاولي الابتعاد عن طفلك عندما يكون منغمساً في أدوات التلوين، فطفلك الذي قد يبدو مبتهجاً حينها قد يبدأ في البكاء. بصراحة قد يكون هذا أمراً رائعاً في بعض الأحيان.</p>
<p>أن يكون لديك شخص تحبينه كثيراً، ويمكن أن ينهار لمجرد ذهابك إلى الحمام، يمكن اعتبار ذلك أمراً جيداً يجعلك تشعرين بالتميز، لكن من المؤكد أن لهذا الأمر بعض السلبيات، التي ربما تعرَّضتِ للبعض منها:</p>
<p>1 ـ إنه أمر غير مريح.. بل &#8220;مزعج&#8221;</p>
<p>نعم، إن استعمال تلك الكلمة لوصف التعلق قد يكون أمراً رهيباً، لكن بصراحة كيف يمكن أن تصفي الصرخات التي ترتفع عند محاولتك الابتعاد عن طفلك لمسافة قصيرة؟</p>
<p>2 ـ يسبب الشعور بالذنب</p>
<p>قد يكون الأمر متعلقاً بالعمل، أو إيصال الأبناء للمدرسة، أو مجرد دخولك للحمام، في كل الحالات عليك أن تبتعدي عن طفلك، الأمر الذي سيجعله يفزع، بالتالي ستشعرين بالذنب، وبطبيعة الحال فإن تربية الأبناء مرتبطة بعقدة الذنب. ومن المؤكد أنك تقومين بكل الأخطاء التي ستجعل ابنك بحاجة إلى العلاج في فترة لاحقة من الحياة، لكن إحساسك بالذنب لذهابك إلى الحمام هو أمر مبالغ فيه نوعاً ما.</p>
<p>3 ـ أمر مؤلم بالنسبة لطفلك</p>
<p>لا نريد أن نستهين بشعورك بالذنب، إلا أن ما يشعر به طفلك أسوأ من ذلك بكثير. تخيل أن تكون غواصاً، ثم يبتعد عنك خزان الأكسجين الخاص بك، فأنتِ تمثلين الحياة بالنسبة لطفلك.</p>
<p>الحل يكمن في التعود، أو التكيُّف، والهدف هو إقناع ابنك بأنه آمن من دونك، وليس إرساء محيط يتحكم فيه ابنك بكل تحركاتك.</p>
<p>نعم، إن تعلق طفلك بك أمر مهم جداً، لكن يجب أن تؤمني بقوة ذلك التعلق، فهو لن ينقطع إذا ابتعدت عن ابنك بين الحين والآخر. وبما أن التعلق مهم جداً، فإن هنالك أفكاراً أخرى مهمة أيضاً: مثل أن يكون لنا ثقة بأن الناس إن غادروا فإنهم سيعودون، وأنه يوجد أكثر من شخص بإمكانه الحرص على أن تكون في أمان.</p>
<p>بإمكانك ترسيخ هذه الأفكار عند ابنك من خلال ألعاب، مثل &#8220;الغميضة&#8221; التي تختبئين فيها لمدة ثوانٍ قليلة ثم تعيدين الظهور مرة أخرى، أو أن تقصي على طفلك قصصاً عن الانفصال، ثم إعادة التجمع، أو أن تؤكدي له أن &#8220;الأم تعود دائماً&#8221;. لكن كل هذا ليس إلا مقدمة، فإن العمل الحقيقي يبدأ عندما يحين الوقت لتودعي طفلك الذي يصرخ. إليك هذه النصائح التي قد تساعدك:</p>
<p>1ـ لا تنتظري إلى أن يصبح طفلك منغمساً مع جليسة الأطفال، ثم تتسللين. قد ينقذكِ هذا، لكنها طريقة حمقاء.</p>
<p>2ـ لا تودِّعي ابنك ثم تعودي لتهدئته إذا ما بدأ في البكاء، هذا قد يُربِك ابنك ويجعلك تتأخرين، ويزعج جليسة طفلك أيضاً.</p>
<p>3ـ تظاهري بالسعادة، نعم، أنت تشعرين بالتوتر، لكن لا تدعي طفلك يعرف ذلك، فهو لن يفهم أن قلقك ينبع من الحب ومن الشعور بالذنب والإحباط.</p>
<p>4ـ عندما يحين الوقت لترحلي، ارحلي. لا ترحلي فقط، بل امنحي ابنك وداعاً يمنحه ثقة. وعند خروجك من الباب ذكِّري ابنَكِ أنه بمأمن من دونك، ذلك سيطمئنه وسيطمئنك أنتِ أيضاً.</p>
<p>(هافينغتون بوست)</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/woman/7893">كيف تعوِّدين طفلك على فراقك دون التسبب له في أذى نفسي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
