<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المركز العربي Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/المركز-العربي</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Fri, 03 Jul 2026 08:25:17 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.5</generator>
	<item>
		<title>المركز العربي: عودة النازحين إلى الجنوب تواجه تحديات أمنية وسياسية وتمويلية رغم الاتفاق الإطاري</title>
		<link>https://nextlb.com/economy/86139</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 08:25:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المركز العربي]]></category>
		<category><![CDATA[تقدير موقف]]></category>
		<category><![CDATA[نازحين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86139</guid>

					<description><![CDATA[<p>في وقت أعلن فيه منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، عمران ريزا، أن نحو 1.4 مليون شخص في لبنان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، يبرز ملف نزوح اللبنانيين باعتباره أحد أكثر الملفات الإنسانية والسياسية تعقيدًا في المرحلة الراهنة. فبعد أشهر من الحرب، ورغم توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل في 26 حزيران 2026، لا تزال [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/86139">المركز العربي: عودة النازحين إلى الجنوب تواجه تحديات أمنية وسياسية وتمويلية رغم الاتفاق الإطاري</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في وقت أعلن فيه منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، عمران ريزا، أن نحو 1.4 مليون شخص في لبنان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، يبرز ملف نزوح اللبنانيين باعتباره أحد أكثر الملفات الإنسانية والسياسية تعقيدًا في المرحلة الراهنة. فبعد أشهر من الحرب، ورغم توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل في 26 حزيران 2026، لا تزال عودة النازحين إلى قراهم في الجنوب تصطدم بواقع ميداني معقد، تتداخل فيه الاعتبارات الأمنية والسياسية والاقتصادية والإنسانية، ما يجعلها أقرب إلى “عودة معلّقة” منها إلى مسار تعافٍ مستدام.<br />
هذا الواقع يتناوله تقدير موقف جديد أصدره المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت بعنوان “النازحون بعد الاتفاق الإطاري: قراءة في تعقيدات النزوح والعودة”، والذي يرصد التحديات التي ما زالت تحول دون عودة مستقرة وآمنة للنازحين، رغم التطورات السياسية الأخيرة.<br />
ويرى التقرير أن الاتفاق الإطاري شكّل محطة سياسية مهمة في مسار الأزمة اللبنانية، إلا أن تأثيره على الأرض لا يزال محدودًا، إذ بقيت عودة السكان مرتبطة بمجموعة واسعة من العوامل المتشابكة، في مقدمتها استمرار التوتر الأمني في الجنوب، وحجم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب، ومستقبل إعادة الإعمار، وآليات تنفيذ الاتفاق، فضلًا عن الضمانات السياسية والأمنية اللازمة لتثبيت الاستقرار.<br />
ويشير التقرير، استنادًا إلى بيانات المركز الوطني للبحوث العلمية، إلى أن الفترة الممتدة بين آذار وأيار 2026 شهدت تدميرًا أو تضررًا لأكثر من 61 ألف وحدة سكنية، الأمر الذي حوّل أجزاء واسعة من جنوب لبنان إلى مناطق غير صالحة للسكن، وأجبر آلاف العائلات على البقاء خارج بلداتها.<br />
وفي موازاة ذلك، يلفت التقرير إلى أن نحو 134 ألفًا و800 نازح ما زالوا يقيمون في مراكز الإيواء، في ظل ضغط متزايد على هذه المراكز، ولا سيما في بيروت وجبل لبنان، ما دفع الجهات المعنية إلى توجيه موجات جديدة من النازحين نحو الشمال والبقاع، رغم محدودية الخدمات والإمكانات المتوافرة هناك.<br />
ويؤكد التقرير أن الأزمة لا تقتصر على بعدها العمراني، بل تمتد إلى بعدها الديموغرافي والاجتماعي، إذ تشكل النساء والفتيات أكثر من نصف النازحين، إضافة إلى وجود نحو 16 ألف امرأة حامل يواجهن مخاطر صحية متزايدة نتيجة استهداف وتضرر عدد من المراكز الطبية، وما يرافق ذلك من صعوبة في الحصول على الرعاية الصحية اللازمة.<br />
وعلى الرغم من توقيع الاتفاق الإطاري، وكذلك مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران خلال حزيران الماضي، يرى التقرير أن الواقع الميداني في الجنوب لا يزال بعيدًا عن الاستقرار، حيث تشهد المنطقة ما يصفه التقرير بـ”خفض التصعيد الهش” أو “حرب الاستنزاف منخفضة الوتيرة”، بدلًا من وقف فعلي ومستدام لإطلاق النار.<br />
ويشير التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يسيطر على نحو 6 في المئة من مساحة الأراضي اللبنانية، مع استمرار التوغلات البرية والغارات في أقضية بنت جبيل وصور ومرجعيون. كما يستشهد بما جرى في 28 حزيران، عندما فجّر الجيش الإسرائيلي نفقًا في بلدة مجدل زون، معتبرًا أن هذه الحادثة تعكس استمرار التعامل مع بعض المناطق بمنطق “المساحات الأمنية”، لا بمنطق الاستقرار المدني الذي يفترض أن يؤسس لعودة السكان.<br />
وانطلاقًا من هذا الواقع، يخلص التقرير إلى أن العودة إلى الجنوب لم تعد مجرد قرار فردي أو رغبة شعبية، بل أصبحت “ممارسة متدرجة ومجزأة”، تتأثر بمستوى الأمان وتوافر الخدمات وقدرة الأهالي على إعادة بناء حياتهم.<br />
ويحدد التقرير ثلاثة معوقات بنيوية تحول دون تحول هذه العودة إلى مسار دائم.<br />
أولى هذه المعوقات تتمثل في حجم الدمار الهائل الذي لم يقتصر على الوحدات السكنية، بل طال البنية التحتية الأساسية، إذ يقدّر حجم الردميات الناتجة عن الحرب بنحو 8.5 ملايين متر مكعب، فيما تبلغ كلفة إزالتها نحو 250 مليون دولار، فضلًا عن الأضرار الواسعة التي أصابت شبكات المياه والكهرباء والطرقات.<br />
أما المعوق الثاني، فيتمثل في أزمة التمويل، إذ ينقل التقرير عن وزير المالية اللبناني تقديره أن الخسائر الناجمة عن الحرب تبلغ 20 مليار دولار على الأقل، محذرًا من أن غياب خطة دولية شاملة لإعادة الإعمار، واستمرار فجوة التمويل، يعرقلان مشاريع التعافي ويؤخران عودة السكان إلى مناطقهم.<br />
ويتمثل المعوق الثالث في غياب الضمانات السياسية والأمنية الكافية، إذ يربط الاتفاق الإطاري إعادة الإعمار ونزع سلاح الجماعات المسلحة بجدول زمني غير واضح، في وقت لا تزال فيه آلية المراقبة الدولية قيد التبلور، ما يترك النازحين أمام حالة مستمرة من عدم اليقين بشأن مستقبلهم.<br />
ولا يغفل التقرير البعد النفسي للأزمة، معتبرًا أن الخوف من تجدد الحرب بات العامل الأكثر تأثيرًا في قرارات النازحين، بعدما عاش كثير منهم تجارب نزوح متكررة خلال السنوات الماضية، ما أفقدهم الثقة باستمرار أي تهدئة. وبحسب التقرير، يكتفي عدد كبير منهم بإجراء زيارات قصيرة إلى بلداتهم لتفقد منازلهم وممتلكاتهم، قبل العودة مجددًا إلى أماكن نزوحهم.<br />
وفي السياق نفسه، يشير التقرير إلى أن الدولة اللبنانية تواجه تحديًا مؤسساتيًا كبيرًا، إذ يُنتظر منها تنفيذ التزامات أمنية واسعة في ظل ضعف الإمكانات اللوجستية والمالية، بينما يضطلع الجيش اللبناني، وفق الواقع الميداني، بدور يتركز على تنظيم العودة الآمنة ومنع العودة إلى المناطق الخطرة، أكثر من تمكين السكان من العودة والاستقرار.<br />
ويخلص التقرير إلى أن المشهد اللبناني يعكس تداخلًا معقدًا بين الاعتبارات الأمنية والسياسية والاقتصادية والإنسانية، مؤكدًا أن وقف الأعمال العدائية وحده لا يكفي لإنهاء أزمة النزوح، ما لم يترافق مع تسوية سياسية نهائية، وتمويل فعلي لإعادة الإعمار، وضمانات أمنية محلية ودولية قادرة على تحويل التهدئة إلى وقف دائم لإطلاق النار.<br />
ويحذر التقرير من أن غياب هذه العناصر سيبقي عودة النازحين في إطار المبادرات الفردية المحدودة، فيما يبقى الاختبار الحقيقي أمام الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي هو الانتقال من مرحلة “العودة المعلّقة” إلى مسار تعافٍ فعلي يعيد بناء القرى المتضررة، ويحفظ كرامة النازحين، ويوفر لهم مقومات العودة الآمنة والاستقرار المستدام</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/86139">المركز العربي: عودة النازحين إلى الجنوب تواجه تحديات أمنية وسياسية وتمويلية رغم الاتفاق الإطاري</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المركز العربي في بيروت: لبنان أمام مرحلة إقليمية جديدة بعد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران</title>
		<link>https://nextlb.com/economy/85014</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 May 2026 08:49:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أمن وقضاء]]></category>
		<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[المركز العربي]]></category>
		<category><![CDATA[تقدير موقف]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85014</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدر المركز العربي في بيروت تقدير موقف جديدًا تناول فيه تداعيات الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على لبنان والمنطقة، معتبرًا أن لبنان دخل مرحلة جديدة تتسم بحساسية عالية في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها الشرق الأوسط. وأشار التقرير إلى أن التطورات الإقليمية الحالية لا تقتصر على نتائج المواجهة العسكرية أو مسار المفاوضات المقبلة، بل ترتبط [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/85014">المركز العربي في بيروت: لبنان أمام مرحلة إقليمية جديدة بعد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>أصدر المركز العربي في بيروت تقدير موقف جديدًا تناول فيه تداعيات الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على لبنان والمنطقة، معتبرًا أن لبنان دخل مرحلة جديدة تتسم بحساسية عالية في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها الشرق الأوسط.</p>



<p>وأشار التقرير إلى أن التطورات الإقليمية الحالية لا تقتصر على نتائج المواجهة العسكرية أو مسار المفاوضات المقبلة، بل ترتبط بإعادة تشكيل واسعة للنظامين السياسي والأمني في المنطقة، ما يضع لبنان تدريجيًا في قلب الصراع المتعلق بتحديد شكل النظام الإقليمي الجديد.</p>



<p>ورأى المركز أن المرحلة المقبلة تفرض على لبنان خيارات استراتيجية دقيقة، في ظل تقاطع التحولات الإقليمية مع التحديات الداخلية السياسية والاقتصادية والأمنية، لافتًا إلى أن قدرة لبنان على التكيف مع المتغيرات ستكون عاملًا حاسمًا في تحديد موقعه ضمن موازين القوى الجديدة.</p>



<p>وأكد التقرير أن مستقبل لبنان لن يتحدد فقط بنتائج الحرب أو التسويات المرتقبة، بل بمدى قدرته على قراءة طبيعة الشرق الأوسط الجديد، وفهم التحولات الجارية، والعمل على إيجاد موقع متوازن ضمن الترتيبات الإقليمية المقبلة.</p>



<p>ودعا المركز العربي في بيروت إلى مقاربة واقعية للمرحلة الحالية، تقوم على استيعاب المتغيرات الدولية والإقليمية، وتحصين الساحة اللبنانية داخليًا لمواجهة تداعيات أي إعادة رسم للتوازنات في المنطقة</p>



<p>تقدير موقف جديد صادر عن المركز العربي في بيروت يضع لبنان أمام خيارات استراتيجية على مستوى المنطقة، فمستقبل لبنان لن يتحدد بنتائج الحرب او المفاوضات فحسب، بل بقدرته على فهم طبيعة الشرق الأوسط الجديد، وعلى ايجاد موقع ضمن التوازنات الجديدة.</p>



<p>لقراءة #تقديرـموقف كاملًا:</p>



<p><a href="https://tinyurl.com/p5we8wux">https://tinyurl.com/p5we8wux</a></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/85014">المركز العربي في بيروت: لبنان أمام مرحلة إقليمية جديدة بعد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لبنان أمام معضلة تمويل إعادة الإعمار… أضرار تتجاوز 20 مليار دولار وسيناريوهات مفتوحة</title>
		<link>https://nextlb.com/economy/84844</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 May 2026 19:23:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اعادة الاعمار]]></category>
		<category><![CDATA[المركز العربي]]></category>
		<category><![CDATA[تقييم حاة]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84844</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدر المركز العربي في بيروت تقييم حالة جديدًا تناول أزمة تمويل إعادة الإعمار في لبنان بعد الحرب الإسرائيلية، في ظل أضرار تراكمية تُقدَّر بأكثر من 20 مليار دولار منذ تشرين الأول 2023 حتى جولة الحرب الأخيرة عام 2026. ويرصد التقرير فجوات التمويل والتحديات التي تواجه لبنان، مستعرضًا تجارب إعادة الإعمار في أعوام 2006 و2024 و2026، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/84844">لبنان أمام معضلة تمويل إعادة الإعمار… أضرار تتجاوز 20 مليار دولار وسيناريوهات مفتوحة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><br>أصدر المركز العربي في بيروت تقييم حالة جديدًا تناول أزمة تمويل إعادة الإعمار في لبنان بعد الحرب الإسرائيلية، في ظل أضرار تراكمية تُقدَّر بأكثر من 20 مليار دولار منذ تشرين الأول 2023 حتى جولة الحرب الأخيرة عام 2026.</p>



<p>ويرصد التقرير فجوات التمويل والتحديات التي تواجه لبنان، مستعرضًا تجارب إعادة الإعمار في أعوام 2006 و2024 و2026، إلى جانب ثلاثة سيناريوهات محتملة لمصادر التمويل وآفاقها، في ظل استمرار الأزمة المالية والانهيار المصرفي والتعثّر في الاتفاق مع صندوق النقد الدولي.</p>



<p>للاطلاع على التقرير كاملًا: <a href="https://tinyurl.com/4ftpsmfa">https://tinyurl.com/4ftpsmfa</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/84844">لبنان أمام معضلة تمويل إعادة الإعمار… أضرار تتجاوز 20 مليار دولار وسيناريوهات مفتوحة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المركز العربي للأبحاث: لبنان أمام اختبار التفاوض المباشر مع إسرائيل بين إنهاء الحرب ومخاطر الانقسام الداخلي</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/84751</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 May 2026 12:47:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المركز العربي]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84751</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات – بيروت تقدير موقف جديدًا بعنوان: «لبنان على طريق التفاوض المباشر: الخلفيات والمسارات والمخاطر»، تناول فيه التحول اللافت في مسار العلاقات اللبنانية – الإسرائيلية مع انتقال الطرفين إلى قنوات تفاوض مباشر تُعدّ الأوسع منذ عقود، بالتوازي مع وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة. ورأى التقرير أن هذا التحول [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/84751">المركز العربي للأبحاث: لبنان أمام اختبار التفاوض المباشر مع إسرائيل بين إنهاء الحرب ومخاطر الانقسام الداخلي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><br>أصدر <strong>المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات – بيروت</strong> تقدير موقف جديدًا بعنوان: <strong>«لبنان على طريق التفاوض المباشر: الخلفيات والمسارات والمخاطر»</strong>، تناول فيه التحول اللافت في مسار العلاقات اللبنانية – الإسرائيلية مع انتقال الطرفين إلى قنوات تفاوض مباشر تُعدّ الأوسع منذ عقود، بالتوازي مع وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.</p>



<p>ورأى التقرير أن هذا التحول لا يُعدّ خطوة مفاجئة، بل نتيجة مسار تراكمي بدأ بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في تشرين الثاني 2024، وما تبعه من إنشاء آلية دولية لمراقبة وقف الأعمال الحربية برئاسة أميركية وعضوية فرنسية، ومهام مرتبطة بتنفيذ القرار 1701 وانتشار الجيش اللبناني جنوبًا.</p>



<p>وأشار المركز إلى أن الدولة اللبنانية حاولت منذ اندلاع الحرب التمايز عن قرار فتح الجبهة، عبر مقاربة رسمية تعتبر أن الحرب فُرضت على لبنان، وصولًا إلى قرارات حكومية هدفت إلى حصر السلاح بيد الدولة، بالتوازي مع طرح رسمي يقضي بوقف الاعتداءات الإسرائيلية أولًا ثم الانخراط في مفاوضات مباشرة برعاية دولية.</p>



<p>وبحسب التقرير، فإن إسرائيل تعاملت مع مسار التفاوض كامتداد سياسي للحرب، واضعة ملف <strong>نزع سلاح حزب الله</strong> في صلب أي تفاوض، إلى جانب السعي لترتيبات أمنية جديدة في الجنوب اللبناني. في المقابل، تنظر بيروت الرسمية إلى التفاوض كوسيلة لاستعادة الملف اللبناني من التجاذبات الإقليمية وتثبيت موقع الدولة كمرجعية وحيدة في التفاوض.</p>



<p>وسلّط التقرير الضوء على الانقسام الداخلي الحاد الذي أثاره هذا المسار، بين قوى ترى في التفاوض فرصة لتعزيز سيادة الدولة واحتكارها للسلاح، وأخرى تعتبر أن <strong>التفاوض تحت النار</strong> يشكل تنازلًا سياسيًا خطيرًا ويمنح إسرائيل مكاسب إضافية تحت الضغط العسكري.</p>



<p>وحذّر المركز العربي من أن لبنان يقف أمام منعطف دقيق، إذ إن أي مفاوضات لا تستند إلى مرجعية داخلية موحدة وأهداف واضحة وضمانات تنفيذية صلبة، قد تتحول إلى مساحة لفرض أجندات خارجية أو لتفجير الانقسام الداخلي.</p>



<p>وأكد التقرير أن التحدي الأساسي اليوم يتمثل في منع تحويل التفاوض إلى امتداد للحرب بوسائل سياسية، والعمل بدلًا من ذلك على جعله مدخلًا لوقف الحرب واستعادة الدولة اللبنانية لدورها السيادي الكامل.</p>



<p><strong>لقراءة تقدير الموقف كاملًا:</strong><br><a href="https://tinyurl.com/4jfdap85">https://tinyurl.com/4jfdap85</a></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/84751">المركز العربي للأبحاث: لبنان أمام اختبار التفاوض المباشر مع إسرائيل بين إنهاء الحرب ومخاطر الانقسام الداخلي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المركز العربي للأبحاث: كلفة الحرب تهدّد استقرار الليرة… الصرف أمام اختبار صعب</title>
		<link>https://nextlb.com/economy/84622</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 08:26:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المركز العربي]]></category>
		<category><![CDATA[تقييم حالة]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84622</guid>

					<description><![CDATA[<p>في تقييمٍ حديث صادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، تتكشّف ملامح مرحلة دقيقة يمرّ بها الاقتصاد اللبناني، حيث لم تعد تداعيات الحرب محصورة بالخسائر المادية، بل امتدّت لتطال ركائز الاستقرار النقدي، وفي مقدّمها سعر صرف الليرة. &#160; ويشير التقرير إلى أن الاستقرار الذي تحقق منذ عام 2023 يبقى “هشًّا”، ومعرّضًا لاهتزازات قوية نتيجة تراجع [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/84622">المركز العربي للأبحاث: كلفة الحرب تهدّد استقرار الليرة… الصرف أمام اختبار صعب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>في تقييمٍ حديث صادر عن <strong>المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات</strong>، تتكشّف ملامح مرحلة دقيقة يمرّ بها الاقتصاد اللبناني، حيث لم تعد تداعيات الحرب محصورة بالخسائر المادية، بل امتدّت لتطال ركائز الاستقرار النقدي، وفي مقدّمها سعر صرف الليرة. &nbsp;</p>



<p>ويشير التقرير إلى أن الاستقرار الذي تحقق منذ عام 2023 يبقى “هشًّا”، ومعرّضًا لاهتزازات قوية نتيجة تراجع تدفّقات العملات الأجنبية وارتفاع عجز الميزان الخارجي، ما يضع الليرة تحت ضغوط متزايدة قد تفقدها التوازن الذي استقرّت عليه خلال العامين الماضيين. &nbsp;</p>



<p>وبحسب التقييم، فإن هذا الاستقرار كان قائمًا أساسًا على تدفّقات مالية من الخارج، أبرزها تحويلات المغتربين، إلى جانب آليات نقدية ومالية اعتمدتها السلطات لضبط السوق. إلا أن الحرب الإقليمية وتداعياتها بدأت تضرب هذه الركائز، مع احتمال تراجع التحويلات، وارتفاع كلفة الاستيراد، خصوصًا في ظل صدمة أسعار النفط. &nbsp;</p>



<p>كما يلفت التقرير إلى أن الاقتصاد اللبناني يعاني أصلًا من عجز مزمن في الحساب الجاري، مدفوعًا بضعف الصادرات واعتماد مفرط على الاستيراد، ما يجعل أي تراجع في تدفّق الدولار عاملًا مباشرًا في الضغط على سعر الصرف. &nbsp;</p>



<p>وفي السياق نفسه، يحذّر المركز من أن استمرار النزاع وتوسّعه قد يؤديان إلى سلسلة صدمات إضافية، تُفاقم تآكل الاحتياطات بالعملات الأجنبية، وتحدّ من قدرة مصرف لبنان على التدخّل للحفاظ على الاستقرار النقدي. &nbsp;</p>



<p>ويخلص التقرير إلى أن مستقبل سعر صرف الليرة بات مرتبطًا بعوامل خارجية وسياسية بقدر ارتباطه بالسياسات الاقتصادية الداخلية، ما يجعل أي استقرار قائم حاليًا رهينة تطورات الحرب ومسار التسويات في المنطقة.</p>



<p>يمكنك الاطلاع على التقرير الكامل الصادر عن <strong>المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات</strong> عبر الرابط التالي:</p>



<p><a href="https://www.dohainstitute.org/ar/PoliticalStudies/Pages/Cost-of-War-on-Lebanon-Exchange-Rate-Stability.aspx">https://www.dohainstitute.org/ar/PoliticalStudies/Pages/Cost-of-War-on-Lebanon-Exchange-Rate-Stability.aspx</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/84622">المركز العربي للأبحاث: كلفة الحرب تهدّد استقرار الليرة… الصرف أمام اختبار صعب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المركز العربي: شهر على الحرب في لبنان… تصعيد ميداني بلا أفق ومحاولات لفرض واقع أمني جنوبًا</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/84277</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 22:40:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المركز العربي]]></category>
		<category><![CDATA[المركز العربي: شهر على الحرب في لبنان… تصعيد ميداني بلا أفق ومحاولات لفرض واقع أمني جنوبًا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84277</guid>

					<description><![CDATA[<p>في تقدير موقف جديد صادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات – بيروت، عُرضت قراءة شاملة لمسار الحرب الإسرائيلية على لبنان مع دخولها شهرها الثاني، في ظل غياب أي مسار سياسي أو دبلوماسي فعّال، مقابل تصاعد دور الميدان في توجيه مسار المواجهة. وأشار التقرير إلى أن الشهر الأول من الحرب شهد تحوّلًا تدريجيًا في الأهداف [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/84277">المركز العربي: شهر على الحرب في لبنان… تصعيد ميداني بلا أفق ومحاولات لفرض واقع أمني جنوبًا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p></p>



<p>في تقدير موقف جديد صادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات – بيروت، عُرضت قراءة شاملة لمسار الحرب الإسرائيلية على لبنان مع دخولها شهرها الثاني، في ظل غياب أي مسار سياسي أو دبلوماسي فعّال، مقابل تصاعد دور الميدان في توجيه مسار المواجهة.</p>



<p>وأشار التقرير إلى أن الشهر الأول من الحرب شهد تحوّلًا تدريجيًا في الأهداف الإسرائيلية، من التركيز على ردع حزب الله وإضعافه، إلى السعي لفرض واقع أمني جديد في جنوب لبنان، يتجاوز البعد العسكري نحو إعادة تشكيل الجغرافيا الأمنية.</p>



<p>وللاطلاع على النص الكامل لتقدير الموقف:</p>



<p><a href="https://drive.google.com/file/d/1VNYFPV0-kJdQpL1Y4kUzPRyXpwIXiuIZ/view?usp=drive_link">https://drive.google.com/file/d/1VNYFPV0-kJdQpL1Y4kUzPRyXpwIXiuIZ/view?usp=drive_link</a></p>



<p>وبحسب التقدير، بدأت المواجهة بإطلاق حزب الله صواريخ ومسيّرات باتجاه موقع إسرائيلي، لتردّ إسرائيل بحملة عسكرية واسعة مستفيدة من تفوقها العسكري. وفي حين ركّز الخطاب الإسرائيلي في بداياته على إزالة التهديد، سرعان ما تطوّر ليشمل التلويح بالسيطرة على الأرض، وتحميل الدولة اللبنانية مسؤولية ما تعتبره عجزًا عن ضبط الوضع.</p>



<p>ومع منتصف الشهر، انتقلت إسرائيل إلى تنفيذ عمليات برية محدودة، قبل أن تعلن نيتها إنشاء منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني، في مؤشر إلى تحوّل استراتيجي نحو تثبيت وقائع ميدانية طويلة الأمد.</p>



<p>ميدانيًا، اعتمدت إسرائيل مسارين متوازيين: ضغط شامل على امتداد الأراضي اللبنانية عبر ضربات جوية واسعة، وعمليات مركّزة في الجنوب. وقد استهدفت هذه العمليات البنية العسكرية لحزب الله، وامتدت لتطال بيئته الاجتماعية وشبكاته، بالتوازي مع استخدام واسع لأوامر الإخلاء، ما أدى إلى موجات نزوح كبيرة وارتفاع الكلفة الإنسانية، مع تسجيل أعداد كبيرة من الضحايا وتعطّل قطاعات حيوية.</p>



<p>وفي الجنوب، سعت إسرائيل إلى عزل المناطق الواقعة جنوب الليطاني عبر استهداف البنية التحتية وقطع طرق الإمداد، ودفع السكان إلى النزوح، بما يحدّ من إمكان عودتهم ويُمهّد لفرض واقع أمني جديد. كما اعتمدت تكتيك التقدّم التدريجي والسيطرة على نقاط استراتيجية، مع محاولة تطويق القرى بدل اقتحامها مباشرة لتقليل الخسائر.</p>



<p>في المقابل، يتعامل حزب الله مع الحرب بوصفها معركة استنزاف وصمود، لا مواجهة حسم سريع، إذ يركّز على إبطاء التقدّم الإسرائيلي ورفع كلفته، مع الحفاظ على وتيرة نارية مستمرة باتجاه الداخل الإسرائيلي، بما يمنع تل أبيب من إعلان تحقيق أهدافها. ويربط الحزب أداءه بالسياق الإقليمي، ولا سيما بإيران، ما يضفي على المواجهة بعدًا يتجاوز الساحة اللبنانية.</p>



<p>سياسيًا، لفت التقرير إلى تحركات لبنانية غير مسبوقة، شملت مواقف رسمية حيال سلاح حزب الله واستعدادًا للانخراط في مسارات تفاوضية، وصولًا إلى خطوات تصعيدية تجاه إيران. إلا أن هذه التحركات لم تنعكس على السلوك الإسرائيلي، الذي واصل عملياته معتبرًا أن الحسم يتم في الميدان. في المقابل، رفض حزب الله هذه المقاربة وعدّها استهدافًا لموقعه الداخلي، ما زاد من حدّة التوتر السياسي والطائفي.</p>



<p>وخلص التقرير إلى أن الحرب لا تزال مفتوحة من دون حسم ميداني أو أفق سياسي واضح، في ظل عجز إسرائيل عن تحقيق سيطرة كاملة، وعدم انكسار حزب الله، ما يرجّح استمرار مسار الاستنزاف، مع بقاء احتمالات التصعيد أو التفاوض رهينة تطورات الميدان والسياق الإقليمي الأوسع</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/84277">المركز العربي: شهر على الحرب في لبنان… تصعيد ميداني بلا أفق ومحاولات لفرض واقع أمني جنوبًا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
