<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/المركز-العربي-للأبحاث-ودراسة-السياسا</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 May 2025 02:56:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>ندوة &#8221; لبنان خمسون سنة على 13 نيسان 1975&#8230; &#8221; في اليوم الثاني: بناء الدولة في ظل التغيرات الراهنة</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/76470</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 08 May 2025 18:22:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات]]></category>
		<category><![CDATA[ندوة " لبنان خمسون سنة على 13 نيسان 1975... "]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=76470</guid>

					<description><![CDATA[<p>تواصلت لليوم الثاني على التوالي، أعمال ندوة &#8221; لبنان خمسون سنة على 13 نيسان 1975&#8230; الآثار والمتغيّرات&#8221;، التي نظَّمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ، فِي فندق جفينور روتانا – بيروت، والتي تضمنت جلستين، تحدث فيها خمسة باحثين في محورين اشتملا التغيرات البنيوية والهيكلية والعملياتية التي طرأت على الأحزاب اللبنانية، والتأثيرات التي طاولت المجالين التربوي [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/76470">ندوة &#8221; لبنان خمسون سنة على 13 نيسان 1975&#8230; &#8221; في اليوم الثاني: بناء الدولة في ظل التغيرات الراهنة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تواصلت لليوم الثاني على التوالي، أعمال ندوة &#8221; لبنان خمسون سنة على 13 نيسان 1975&#8230; الآثار والمتغيّرات&#8221;، التي نظَّمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ، فِي فندق جفينور روتانا – بيروت، والتي تضمنت جلستين، تحدث فيها خمسة باحثين في محورين اشتملا التغيرات البنيوية والهيكلية والعملياتية التي طرأت على الأحزاب اللبنانية، والتأثيرات التي طاولت المجالين التربوي والثقافي.<br />
وامضى المؤتمرون يومين بحثيين نظّمهما، المركز أمس وأول من أمس، فرعُ المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت، بفندق جفينور روتانا، تحت عنوان &#8220;لبنان، خمسون سنة على 13 نيسان 1975: الآثار والمتغيّرات&#8221;، بمشاركة 17 باحثة وباحثاً لبنانياً قاربوا موضوعة الندوة من خمسة محاور: الاقتصاد، والمدن، والنزوح الداخلي والهجرة، والأحزاب، والتربية والثقافة.<br />
في كلمته الافتتاحية، أكّد مدير فرع المركز العربي ببيروت، الباحث خالد زيادة، أنّ &#8220;الوقت بات مناسباً لمراجعة المتغيرات التي فرضتها الحرب، خاصة أن فرصة عقد التسعينيات (العُشرية الأولى بعد انتهاء الحرب) قد أُهدرت على وقع الفساد والإفلاس، وأن القراءة التي تحاولها الندوة اليوم تأتي في سبيل إدراك الواقع&#8221;. تلت افتتاحية زيادة كلمةٌ أُخرى قدّمها نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، الذي أشار إلى أن تقييم مداخلات المشاركين جاء من باب &#8220;تصالحها مع تعدّد السرديات، وكونها متحرّرة من المسبقات السياسية والأيديولوجية&#8221;، منبّهاً إلى أن &#8220;اللبنانيين لم يعرفوا المصالحة الحقّ لأنهم فضّلوا النسيان، كما أنّ لبنان لم يعُد، بعد الحرب، إلى ما كان عليه قبلها&#8221;.<br />
<strong>مداخلات متحرّرة من الأحكام السياسية والأيديولوجية المسبقة</strong><br />
محور الاقتصاد أخذ موقعاً مفتاحياً من الندوة، وآثر فيه أستاذ التاريخ الاقتصادي في الجامعة اللبنانية والجامعة اليسوعية بطرس لبكي أن يُغطّي &#8220;التغيّرات التي طرأت على اقتصاد لبنان&#8221;، كما عنون ورقته، خلال نصف قرن منذ نشوب الحرب عام 1975 وحتى اليوم. فصاحب كتاب &#8220;كلفة حروب لبنان&#8221; (2005) لا يقف عند عام انتهاء الحرب 1990، بل يستقرئ الاقتصاد اللبناني في ذروة ازدهاره عشية اندلاع الحرب (لا يصفها بـ&#8221;الأهلية&#8221; بل متعدّدة الجنسيات)، وينفذ إلى سنوات الانهيار الراهنة منذ عام 2019. في المحور ذاته، انطلق العميد السابق لكلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية نجيب عيسى من فكرة رئيسة في ورقته &#8220;اقتصاد لبنان السياسي بعد العام 1975&#8243;، مفادُها أن الاقتصاد اللبناني خضع منذ نشأته لتفاعُل عاملين&#8221; الخارج والطائفية السياسية، مُعرّجاً على مسار الاقتصاد بعد مؤتمر الطائف عام 1990، حيث &#8220;أُعيد إنتاج نظام طائفي متعدد الرؤوس واقتصاد حرّ يقوم على التدفقات المالية من الخارج&#8221;.<br />
ولمّا كان الحديث في المحور الأول موغلاً في لغة الأرقام، بطبيعة الحال، فإنّ مداخلات محور المدن قاربت سنوات الحرب بلغة لم تخلُ من نبرة امتزج فيها تذكُّر الماضي والأسى على الحاضر، كما في مداخلة الأستاذ في الجامعة اللبنانية منذر جابر التي حملت عنوان &#8220;أقراص بنت جبيل وأعراس الأحداث&#8221;، وفيها يعود إلى البلدة الجنوبية الواقعة على الحدود مع فلسطين، مبتعداً عن السرديات المركّزة على بيروت وتختزل أثر الحرب بالعاصمة، وكذلك يستقرئ صاحب كتاب &#8220;يوسف بك الزين: من جبل عامل إلى الجنوب اللبناني&#8221; (2022) أبرز المحطات السياسية في تاريخ بنت جبيل منذ عام 1920 إلى يومنا هذا.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-76477" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/05/IMG_2396.jpeg" alt="" width="650" height="433" /></p>
<p><strong>خالد زيادة مفتتحاً الندوة (المركز العربي)</strong><br />
ومن أقصى الجنوب نرتحل إلى عاصمة الشمال، طرابلس، التي وقف مدير فرع المركز العربي في بيروت خالد زيادة على أحوالها الديمغرافية والاقتصادية والتربوية خلال الحرب في ورقته &#8220;التغيّرات في مدينة طرابلس&#8221;، مشيراً إلى التغيّرات التي حفرت عميقاً، من هجرة المسيحيين (أصحاب المهن الحرّة)، مروراً بإغلاق مصانع السكّر والحديد والنسيج، وصولاً إلى &#8220;تفريع الجامعة&#8221; الذي أدّى إلى نشوء كلّيات وفروع لجامعات محلّية، بينما انتقلت مدارس عريقة كـ&#8221;الفرير&#8221; والراهبات و&#8221;الليسيه&#8221; إلى خارج المدينة.<br />
كذلك قدّم كلٌّ من الباحثِين: حلا نوفل، وصقر أبو فخر، وعلي فاعور مداخلاتهم في محور ثالث تناول النزوح الداخلي والهجرة. بدايةً، لفتت نوفل، أستاذة الديمغرافيا والدراسات السكانية في الجامعة اللبنانية، إلى أنّ موجات التهجير الداخلي القسري طاولت معظم الطوائف والمناطق، نتيجة عمليات منظّمة هدفت إلى إعادة رسم الخريطة السكانية وفق اعتبارات طائفية ومناطقية. وتابعت: مع تصاعد وتيرة الحرب، تحولت العديد من المناطق إلى &#8220;كانتونات&#8221; طائفية متجانسة، وفقاً للمتدخّلة، ما ساهم في تقويض النسيج الاجتماعي والتعددي للبنان. كذلك سلّطت الباحثة الضوء على محاولات ما بعد الحرب، خصوصاً بعد اتفاق الطائف، لعودة المهجّرين إلى مناطقهم الأصلية، وهي جهود واجهت عقبات عديدة ولم تنجح في إعادة التوازن السكاني والاجتماعي.<br />
أمّا ورقة الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات صقر أبو فخر، &#8220;الحرب الأهلية اللبنانية واللاجئون الفلسطينيون أعراض اجتماعية وخلاصات سياسية&#8221;، فانطلقت من زاوية تأثير الحرب الأهلية اللبنانية بشكل عميق على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، الذين كانوا أصلاً يعانون من الهشاشة القانونية والاجتماعية. حيث أوضح صاحب كتاب &#8220;تحوّلات النخبة الفلسطينية&#8221; ما عاناه الفلسطينيون من تهجير من المخيمات، وتفكّك شبكات الدعم الاجتماعي، وظهور حالات فقر واستبعاد متزايدة. ومن جهة أُخرى، ناقشت الورقة انخراط منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات في الحرب الأهلية، انطلاقاً من موقع دفاعي في مواجهة التهديدات، رغم تباين رؤيتها عن نظرة الحركة الوطنية اللبنانية بقيادة كمال جنبلاط. وأشار أبو فخر إلى أن &#8220;هذه المشاركة أضعفت لاحقاً فرص الاندماج الفلسطيني في المجتمع اللبناني، حيث تقلّص التداخل الجغرافي والاجتماعي تدريجياً نتيجة العُزلة المفروضة على المخيّمات&#8221;.<br />
واختُتم اليوم الأول من الندوة بمداخلة لأستاذ الجغرافيا في الجامعة اللبنانية علي فاعور، بعنوان &#8220;خمسون سنة على الحرب اللبنانية سكان لبنان بين النزوح الداخلي والهجرة&#8221;، تناول فيها البُعد السكاني لحرب لبنان، من خلال رصد النزوح الداخلي، والتهجير، وكذلك الهجرة إلى الخارج. فقد شهدت مناطق مثل بعبدا والمتن وكسروان تركزاً ملحوظاً للنازحين، وفقاً لفاعور، ما أدى إلى تغييرات في التوزيع الديموغرافي. وتابع: &#8220;تميز النزوح الداخلي بتعدد مراحله، تزامناً مع فصول الحرب المختلفة، وتأثر بالعوامل الطائفية والمناطقية. أما على صعيد الهجرة الخارجية، فقد استمرت موجات الهجرة إلى الدول الغربية والخليجية، مع فقدان متزايد للكوادر الشابة والمتعلّمة&#8221;.<br />
وعلى جدولة يوم أمس الأربعاء، ساهم المتدخّلون بأوراق انقسمت على محوريَ: الأحزاب، والتربية والثقافة. في الأول قرأ الباحث في العلوم السياسية فارس اشتي &#8220;تأثير حرب لبنان (1975 &#8211; 1990) في الأحزاب السياسية اللبنانية&#8221;، معتبراً أنه لا يمكن الجزم بانتهاء الأحزاب القديمة وأبدية الجديدة. فقد تكون مراجعة الأحزاب لتجربتها في أثناء الحرب ومواكبة التطورات مدخلاً لتجاوز الضعف وتعزيز دورها في دولة موحّدة. أمّا الباحث والصحافي زهير هواري فعَنون مداخلته بـ&#8221;الحرب الأهلية حقل معرفي بلا ضفاف&#8221;، وبرأيه فإنّ &#8220;الحرب هي من خطايا اليمين واليسار اللبناني، حيث أطلق الأول العنان للتسلّح والعنف الأهلي، بينما قبل الثاني المنازلة العسكرية&#8221;.</p>
<p><strong>الجلسة الرابعة</strong><br />
وكان مدير المركز العربي للأبحاث في بيروت الدكتور خالد زيادة ،ترأس الجلسة الذي استهلّ حديثه بالطلب إلى المشاركين &#8220;تجاوز فترة الحرب وعدم الخوض في أحداثها، وقصر المناقشات على التغيرات التي نجمت عن الحرب، كما هو الهدف من هذه الندوة&#8221;.<br />
وأشار إلى &#8220;أننا في لبنان لم ننصف المتضررين من الحرب، ولا أعطينا الضحايا عدالة، ولم تحصل أي مصالحة وطنية عابرة للطوائف والمناطق، أسوة بالعديد من بلدان أميركا اللاتينية، وببعض الدول العربية، حيث أُنشئت لجانُ عدالة انتقالية تحت مسميات مختلفة، منها هيئة الإنصاف والمصالحة، التي أُنشئت في المغرب بقرار ملكي في بداية العام 2004&#8221;.<br />
واعتبر أن &#8220;التغيرات التي طرأت على لبنان خلال الخمسين عامًا، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو التربوي أو تركيبة الأحزاب، كانت ستحصل سواء وقعت الحرب أن لم تقع، فلبنان ليس بمنأى عن التغيرات التي عصفت بالعالم، وخصوصًا بعد انهيار الكتلة السوفياتية وما استتبع ذلك من تغيرات على مستوى العالم&#8221;.<br />
ثم تحدث الأستاذ الجامعي والباحث والكاتب الدكتور فارس اشتي عن &#8220;تأثير حرب لبنان (1975-1990) في الأحزاب السياسية اللبنانية&#8221;، واعتبر أن &#8220;الحرب كانت امتدادًا للسياسة وصراعًا على الوجود والموارد، إقليميًا وداخليا، فالأحزاب، التي يفترض أنها مدنية وتسعى للسلطة، تداخلت مع قوى مجتمعية متصارعة ودول خارجية&#8221;.<br />
وعرض&#8221; تأثير الحرب على مكونات الأحزاب، سواء من حيث ساحة العمل، أو الهدف، أو الأيديولوجية، أو الفئات الاجتماعية من حيث تغير التركيبة الطائفية والطبقية للأحزاب، أو أساليب النضال من حيث غلَبة العنف والتحشيد الطائفي&#8221;، وشدّد على أن &#8220;الأحزاب كانت فاعلة ومنفعلة بالحرب، وأن غياب الدولة فكراً وقانوناً سهّل الانزلاق نحو العنف والعصبيات الأولية&#8221;. وختم داعيًا إلى &#8220;جهد نظري لبناء الدولة في ظل التغيرات الراهنة&#8221;، ولا سيما في مرحلة ما بعد الطائف التي أفرزت تحولات كبرى، منها هيمنة أحزاب طائفية، وشهدت انهيار الأحزاب اليسارية والقومية بسبب تغير الموازين الإقليمية&#8221;.<br />
أما الدكتور زهير هواري، فكانت له مداخلة عن &#8220;الحرب الأهلية حقل معرفي بلا ضفاف&#8221;، وتحدث عن &#8221; مسيرته الحزبية الطويلة من حركة القوميين العرب مرورًا بمنظمة العمل الشيوعي وصولاً إلى منظمة العمل اليساري الديموقراطي العلماني&#8221;، وركّز على &#8220;دور منظمة العمل الشيوعي، التي كان عضوًا فيها، في نقد الحرب الأهلية اللبنانية التي شاركت فيها بدايةً انطلاقًا من رؤيتها بضرورة إسقاط النظام الطائفي&#8221;.<br />
وعرض للمراجعة التي انخرطت فيها المنظمة، وهي &#8220;المراجعة التي أدت إلى تحول فكري عميق تجلى في نقد الماركسية-اللينينية التقليدية، وفي الدعوة إلى اشتراكية رحبة، تأخذ في الاعتبار التغيرات المجتمعية وتدعم الدولة الليبرالية الديمقراطية كمدخل لبناء مجتمع اشتراكي حرٍّ من السيطرة والاستغلال&#8221;.<br />
و اعتبر أن &#8220;المجتمع اللبناني بطائفيته لم يبتعد كثيرًا عن شرارة الحرب الأهلية، وهي الحرب التي يعتبر أنها لا تزال مستمرة على الرغم من مرور 50 عامًا&#8221;.<br />
<strong>الجلسة الخامسة</strong><br />
وترأس الجلسة الخامسة والأخيرة في محور التربية والثقافة،العميد السابق في كلية التربية في الجامعة اللبنانية الدكتور جوزيف ابو نهرا ، و شارك فيها الأستاذ الجامعي ومستشار التعليم العالي الدكتور عدنان الامين بورقة بعنوان: &#8220;التعليم في لبنان تحت وطأة الحرب الأهلية&#8221;، و اعتبر فيها أن &#8220;الحرب الأهلية في جانب منها حفّزت توسع التعليم ونمو الفرص الدراسية، حيث شهد التعليم العالي توسّعًا غير مسبوق، بإنشاء جامعات خاصة، وفي إنشاء فروع للجامعات القائمة، لكن هذا الازدهار الكمي كان على حساب جودة التعليم، ما ساهم في تضرر البنية التحتية التعليمية، وتفكّك الإدارة التربوية، وتداخل نفوذ الميليشيات في المؤسسات&#8221;. وختم آسفا أن &#8220;أخطر آثار الحرب على التعليم هو استمرار التنشئة السياسية المكثّفة في المؤسسات التربوية، واستمرار تراجع التعليم الرسمي&#8221;، وقال: &#8220;ما زرعته الحرب لا تمكن مواجهته إلا بزراعات بديلة من خلال نظام مختلف لحوكمة القطاع التربوي&#8221;.<br />
أما الأستاذ الجامعي ومدير المركز الإقليمي للتوثيق والدراسات الدكتور سيمون عبد المسيح فتحدث عن &#8220;منحنيات التربية والتعليم في لبنان منذ ما قبل الحرب إلى ما بعدها (1946- 2025)، إشكالية العلاقة بين التربية والمجتمع في السياق اللبناني، مشيراً إلى إمكانية تطبيقها لفهم أعمق لتأثير الحرب الأهلية على التربية وتأثُّر التربية بها، بدلاً من مجرد تحميلها مسؤولية جزئية أو اعتبارها ضحية&#8221;.<br />
وعرض &#8220;محاولات الإصلاح التربوي التي جرت في التسعينيات لترميم الأضرار وتحديث المناهج مع التأكيد على الوحدة الوطنية، وصولاً إلى الاستراتيجيات الوطنية والمشاريع الإصلاحية الحديثة، على الرغم من التشاؤم السائد في ظل الانهيار المستمر الذي يساهم بشكل كارثي في إنتاج أدبيات تربوية متشائمة&#8221;.<br />
من جهته، تحدث الكاتب والروائي محمد ابي سمرا، عن &#8220;ثقافة الحرب وإرثها: التكرار العقيم على الآثار السلوكية والأخلاقية للحرب الأهلية في حياة اللبنانيين اليومية، بدلاً من الإنتاج الثقافي النخبوي، مع أن وقف الحرب الأهلية كان بإرادة خارجية، فإن اللبنانيين لم يسائلوا أنفسهم عن أسبابها، بل جنح زعماؤهم إلى تكريس سلطتهم&#8221;،<br />
واستنكر &#8220;زهو الجماعات وزعمائها بهوياتهم العصبية وحروبهم، وتكرار منطق الغلبة والانتقام&#8221;، وانتقد الاحتفاء بـ&#8221;البطولات الدموية كأنها المأثرة الوحيدة في تاريخ لبنان، وعدم القدرة على تجاوز العصبيات الطائفية في السياسة، وتحصن الزعماء في السلطة على أسس عصبية&#8221;.<br />
وختم ب&#8221;تساؤلات حول مستقبل الركام المتبقي في بلد استُنزف، حيث لم يعد يجدي الكلام المجرد عن الدولة والقانون في ظل فوران الغرائز الطائفية والرغبة في الفرار&#8221;.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/76470">ندوة &#8221; لبنان خمسون سنة على 13 نيسان 1975&#8230; &#8221; في اليوم الثاني: بناء الدولة في ظل التغيرات الراهنة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مؤتمر الدراسات التاريخية اختتم أعماله بجلسة عن التأريخ العسكري وإعداد المؤرخين</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/71461</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 Jun 2024 19:39:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات]]></category>
		<category><![CDATA[خالد زيادة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=71461</guid>

					<description><![CDATA[<p>اختُتمت أعمال الدورة العاشرة لمؤتمر الدراسات التاريخية، الذي نظَّمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بعنوان &#8220;الكتابة التاريخية في لبنان في القرن العشرين الطويل (1898-2023)&#8221;، في فندق جيفينور روتانا – بيروت، ضمن سلسلة المؤتمرات التي يعقدها المركز العربي للأبحاث. بدأت فعاليات اليوم الثاني بجلسة عن &#8220;التأريخ العسكري، وإعداد المؤرخين ونشر الوعي التاريخي&#8221; رئسها الأستاذ المحاضر في [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/71461">مؤتمر الدراسات التاريخية اختتم أعماله بجلسة عن التأريخ العسكري وإعداد المؤرخين</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> اختُتمت أعمال الدورة العاشرة لمؤتمر الدراسات التاريخية، الذي نظَّمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بعنوان &#8220;الكتابة التاريخية في لبنان في القرن العشرين الطويل (1898-2023)&#8221;، في فندق جيفينور روتانا – بيروت، ضمن سلسلة المؤتمرات التي يعقدها المركز العربي للأبحاث.<br />
بدأت فعاليات اليوم الثاني بجلسة عن &#8220;التأريخ العسكري، وإعداد المؤرخين ونشر الوعي التاريخي&#8221; رئسها الأستاذ المحاضر في الجامعة اللبنانية وعضو لجنة كتابة التاريخ العسكري للجيش اللبناني الدكتور منذر جابر الذي أشار إلى حقيقة أن &#8220;المؤرخ غالبًا ما يلتحق بالسلطة السياسية إبان الأزمات السياسية، فيطوّع الحدث لمقتضيات المرحلة&#8221;، لافتا الى ان &#8220;ثمة قاعدة يتفق عليها مؤرخو الطوائف في لبنان تنص على أن الاتفاق على خطأ خير من الاختلاف على صواب&#8221;.<br />
<strong>دوكليرك </strong><br />
وكانت أول المتحدثين في الجلسة الرابعة أستاذة التاريخ في الجامعة اليسوعية ديمه دو كليرك، فعرضت لتطور تاريخ الحرب اللبنانية، وأكدت أن &#8220;تجربة لبنان مع العنف الجماعي لا تتحدى التحليل التاريخي والسوسيولوجي، لكنها تتطلب الوعي بالسياق العميق للانقسام الذي يتم فيه إنتاج تاريخية الحرب الأهلية، وعلى أن العديد من الباحثين اللبنانيين الذين كتبوا خلال الحرب وبعدها كانوا تحت تأثير مشاريع سياسية وأيديولوجية تسعى إلى فرض نسختها من الحقائق&#8221;.<br />
<strong> أبي فاضل </strong><br />
وعرض أستاذ التاريخ القديم في الجامعة اللبنانية الدكتور مروان أبي فاضل في ورقته تطور تعليم التاريخ المدرسي والجامعي في لبنان، فأضاء على &#8220;مشكلة تعليم التاريخ في المدارس والجامعات اللبنانية، من حيث إن مناهج تعليم التاريخ في لبنان تعاني التهرّب من مقاربة المسائل الخلافيّة الأساسيّة بحجّة المحافظة على السلم الأهلي، إضافة إلى أن كثيرًا من المدارس اللبنانية الخاصة لا تلتزم بسياسة وزارة التربية، ويستعيض بعضها بمناهج غربية أو فرنسية&#8221;.<br />
<strong> الأحمر </strong><br />
من ناحيته  عرض الضابط السابق في الجيش اللبناني الدكتور نافذ الأحمر تطور كتابة التاريخ العسكري في لبنان، فأفاد أن &#8220;هذا التاريخ تقوم بكتابته لجنة كتابة تاريخ الجيش اللبناني، التي شكلتها قيادة الجيش اللبناني، من نخبة من دكاترة جامعات ومؤرخين وعسكريين. وقد أصدرت اللجنة حتى الآن خمسة كتب عن تاريخ الجيش&#8221;.<br />
وشدد الدكتور الأحمر على من يكتب تاريخ الجيش اللبناني أن &#8220;يتأقلم مع التقنيات الجديدة ويتقنها ليقدم الصورة الأفضل في تدوين ما يكتب&#8221;.<br />
<strong> أبو الروس</strong><br />
في الجلسة الخامسة بعنوان &#8220;تطوير المنهجيات وكتابة التاريخ&#8221;، والتي رأسها الأستاذ في الجامعة اللبنانية والجامعة اليسوعية الدكتور بطرس لبكي، تحدثت مديرة قسم التوثيق والتاريخ في جامعة البلمند الدكتورة سعاد أبو الروس سليم عن أهمية منهجية التاريخ التسلسلي في كتابة تاريخ لبنان، معتبرة أن &#8220;هذه المنهجية شكَّلت تحوّلًا مهمًا في رؤية التاريخ وكتابته، من منطلق أن الاتجاهات العلمية الحديثة لكتابة التاريخ تنطلق في رفض الماضي بحد ذاته وتوصي بالاعتماد على الحاضر والانطلاق منه، متأثرة في ذلك بمدرسة &#8220;الأنال&#8221; التي تجعل من التاريخ علمًا مدعمًا للعلوم الإنسانية&#8221;.<br />
<strong> وهيبة </strong><br />
أما أستاذ التدريب في الجامعة اليسوعية أمال وهيبة فأشار إلى أن &#8220;التاريخ التقليديّ تميز بسرد أخبار النخب والمنتصرين، لكن مع الثورات الصناعية المتتالية وتحرير التجارة الدوليّة، وتتابع الأزمات الاقتصاديّة والسياسيّة لم تعد عمليّة التأريخ التقليديّة قادرة على تفسير الأحداث وعلى استخلاص النظم أو القوانين التي تتحكّم بالظاهرات، لذلك شهدنا حدوث &#8220;تطور في علم التاريخ نحو التاريخ الإشكالي، ما دفع المؤرخين إلى الانفتاح على العلوم الاجتماعية الأخرى حيث إن التاريخ الإشكالي يتناول التاريخ الاجتماعي الاقتصادي&#8221;.<br />
<strong>عبد المسيح </strong><br />
وختامًا، عرض  عضو الجمعية التاريخية اللبنانية منسق المؤتمر الدكتور سيمون عبد المسيح، مسألة التأريخ المحلي من حيث الجهود الفردية وصولًا إلى المؤتمرات الجماعية، فأشار إلى أن &#8220;على الرغم من أن التاريخ أصبح اختصاصًا علميًا، فإنه في نسخته المحلية بقي مفتوحًا أمام مبادرات غير المختصين، ما أدى إلى إنتاج لا يرقى إلى المستويات العلمية الرصينة، حيث سمح اعتماد التسلسل الكرونولوجي في قراءة التاريخ المناطقي ببروز رؤية أركيولوجية لتراكم المعرفة، فبرز بوضوح التأثير المتدرج للأسبقين على المحدثين، كما سمح بتعيين الاستمراريات والانقطاعات في ميدان التاريخ المناطقي&#8221;.<br />
<strong>نقاش </strong><br />
وتخلّلت الجلسات مداخلات ومناقشات وأسئلة من الحضور. وفي ختام المؤتمر دعا مدير المركز العربي في بيروت الدكتور خالد زيادة، الشباب الباحثين في التاريخ أن يكونوا أكثر حضورًا وإنتاجًا في النطاق التاريخي.<br />
<strong><br />
المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/71461">مؤتمر الدراسات التاريخية اختتم أعماله بجلسة عن التأريخ العسكري وإعداد المؤرخين</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حلقة نقاشية في كتاب &#8220;الهجانة في تشكل الأحزاب السياسية الحديثة  &#8211; المجال العربي أنموذجًا&#8221; لفارس اشتي</title>
		<link>https://nextlb.com/uncategorized/70387</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Apr 2024 15:52:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور خالد زيادة]]></category>
		<category><![CDATA[المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات]]></category>
		<category><![CDATA[حلقة نقاشية]]></category>
		<category><![CDATA[فارس اشتي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=70387</guid>

					<description><![CDATA[<p>نظَّم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في فرعه في بيروت، حلقة نقاشية في كتاب &#8220;الهجانة في تشكل الأحزاب السياسية الحديثة- المجال العربي أنموذجًا&#8221; للدكتور فارس اشتي، شارك فيها عدد من أساتذة الجامعات والباحثين الأكاديميين، بمداخلات متنوعة سلطت الضوء على أهمية الكتاب وغنى فحواه في مجال العلوم السياسية، التي يُعنى بها المركز العربي للأبحاث، ضمن مجالات [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/uncategorized/70387">حلقة نقاشية في كتاب &#8220;الهجانة في تشكل الأحزاب السياسية الحديثة  &#8211; المجال العربي أنموذجًا&#8221; لفارس اشتي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> نظَّم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في فرعه في بيروت، حلقة نقاشية في كتاب &#8220;الهجانة في تشكل الأحزاب السياسية الحديثة- المجال العربي أنموذجًا&#8221; للدكتور فارس اشتي، شارك فيها عدد من أساتذة الجامعات والباحثين الأكاديميين، بمداخلات متنوعة سلطت الضوء على أهمية الكتاب وغنى فحواه في مجال العلوم السياسية، التي يُعنى بها المركز العربي للأبحاث، ضمن مجالات أخرى، بإصداراته وندواته والمؤتمرات التي ينظمها في فروعه كافة. وقد تم بث  الجلسة مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الخاصة بالمركز العربي للأبحاث &#8211; بيروت.<br />
افتتح الندوة الباحث ومستشار شؤون التحرير في المركز صقر أبو فخر، فاعتبر &#8220;أن البنية المجتمعية هي التي فرضت الهجانة على تشكل الحزب السياسي في بلاد الشام، ثم أعاقته عن تجاوز تلك البنية نحو التقدم والحرية وبناء الدولة القومية الحديثة&#8221;.<br />
<strong>سليمان</strong><br />
من ناحيته، لفت رئيس المجلس الدستوري سابقًا الدكتور عصام سليمان الى أهمية مضمون الكتاب، &#8220;نظرًا لما للأحزاب من دور حاسم في رسم المسار الذي تسلكه الدول باتجاه التقدم والازدهار&#8221;، حيث تمكن المؤلف من تتبع &#8220;التجارب والمراحل التي مرت بها الأحزاب العربية، وبخاصة الأحزاب الشيوعية العربية وحزب البعث العربي الاشتراكي الذي تحوّل إلى أحزاب متصارعة مع بعضها&#8221;، فضلًا عن عجز هذه الأحزاب عن تخطي أنماط العلاقات التي قامت عليها البنى المجتمعية التقليدية الموروثة وتحديثها&#8221;.<br />
<strong>زيادة</strong><br />
أما مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت الدكتور خالد زيادة فأثنى على &#8220;محاولة الدكتور اشتي الأكاديمية في إبراز مضمون كتابه&#8221;، واعتبر أن الكتاب &#8220;مرجع مهم في موضوعه في مجال تدريس العلوم السياسية لما يقدمه من معطيات حول تطور فكرة الحزب في المجتمعات الغربية الرأسمالية التي عرفت تكوّن الأحزاب الحديثة&#8221;. وقال: &#8220;على الرغم من أن فكرة الحزب يمكن تعريفها بأنها &#8220;تعني اتفاق مجموعة من الأفراد أو جماعة من الجماعات على فكرة مشتركة وهدف مشترك، إلا أن الأشكال التي أخذتها الأحزاب عديدة تباعد بين أشكال تنظيمها وائتلافها أو التفافها حول زعامة إلى اتخاذ أشكال تنظيمية صارمة ومركزية وسريّة&#8221;.<br />
<strong>حمدان</strong><br />
وأشار المدير التنفيذي في مؤسسة البحوث والاستشارات (بيروت) الدكتور كمال حمدان إلى أن &#8220;الأحزاب الحديثة (في الغرب)، إنما نشأت من رحم الرأسمالية والثورة الصناعية، من حيث تطور تقسيم العمل وتسارع عملية التمدين، ونشوء النقابات العمالية، ومن ثم تحولها في بعض الأحيان إلى أحزاب (مثل حزب العمال في بريطانيا). لكن الأحزاب في المنطقة العربية تشكّلت &#8220;ضمن بيئات اجتماعية مشبعة بالهجانة حيث تقاطعت فيها وتخالطت وتفاعلت مكونات متباينة وهذا ما يظهر في تحليل المؤلف لواقع الحقل السياسي كما تراه الأحزاب&#8221;.<br />
<strong>اشتي</strong><br />
في ختام الندوة، وبعد مداخلات غنية من الحضور، شكر مؤلف الكتاب، الدكتور فارس اشتي، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات نشره كتابه في ظل الظروف الراهنة، وخص بالشكر الكتور زيادة، للملاحظات التي أبداه في أثناء إعداد الكتاب، والتي كان لها دور كبير في إثراء مضمون الكتاب. كما أعرب عن امتنانه لفريق العمل في المركز لما اتسم به من مستوى عالٍ من المهنية.<br />
وفي رده على مداخلات الحضور، أكد الدكتور اشتي أنه انطلق في بحثه &#8220;من أزمة مزدوجة تتمثل في ضعف الأحزاب&#8221;، معتبرًا أن &#8220;الحزبية كانت هي الطاغية منذ أول اجتماع بشري في التاريخ&#8221;، ولكن بما أنه يركز في  بحثه على &#8220;الحزب الحديث، الذي هو نتاج نشوء الرأسمالية والثورة الصناعية في الغرب&#8221;، فهو يرى أن &#8220;المستحيل بناء مثل هذا النمط من الأحزاب، بسبب تشوّه نشوء الرأسمالية في بلداننا، وتشوّه نشوء الدولة في المنطقة العربية، حيث لم تنشأ حتى الآن دولة حديثة في المنطقة العربية&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/uncategorized/70387">حلقة نقاشية في كتاب &#8220;الهجانة في تشكل الأحزاب السياسية الحديثة  &#8211; المجال العربي أنموذجًا&#8221; لفارس اشتي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عزمي بشارة محاضراً في افتتاح الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين في الدوحة</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/69216</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Feb 2024 22:11:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدوحة]]></category>
		<category><![CDATA[الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات]]></category>
		<category><![CDATA[عزمي بشارة]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<category><![CDATA[مركز الدراسات الفلسطينية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=69216</guid>

					<description><![CDATA[<p>انطلقت في الدوحة، يوم السبت 10 شباط/ فبراير 2024، أعمال الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين التي ينظّمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالتعاون مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية خلال الفترة 10-12 شباط/ فبراير 2024، بمحاضرةٍ افتتاحية قدّمها المدير العام للمركز العربي الدكتور عزمي بشارة . وتطرقت المحاضرة إلى تطوّر حقل الدراسات الفلسطينية والخطر المحدق بإنجازاتها، وبالحرية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/69216">عزمي بشارة محاضراً في افتتاح الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين في الدوحة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>انطلقت في الدوحة، يوم السبت 10 شباط/ فبراير 2024، أعمال الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين التي ينظّمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالتعاون مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية خلال الفترة 10-12 شباط/ فبراير 2024، بمحاضرةٍ افتتاحية قدّمها المدير العام للمركز العربي الدكتور عزمي بشارة .<br />
وتطرقت المحاضرة إلى تطوّر حقل الدراسات الفلسطينية والخطر المحدق بإنجازاتها، وبالحرية الأكاديمية عمومًا، نتيجة جماعات الضغط الإسرائيلية ورأس المال المرتبط بها، والطبيعة الاستعمارية الاستيطانية لدولة إسرائيل، ومحددات الموقف العربي تجاه القضيّة الفلسطينية، وتطوّر العلاقة بين إسرائيل والدول الغربية ومصالحها المشتركة، ومآلات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزّة، وأزمة المشروع الوطني الفلسطيني، والاستراتيجية المأمول أن ينخرط الفلسطينيون فيها لتحقيق السيادة والاستقلال. وتطرقت المحاضرة أيضًا إلى الجدل الدائر منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 المتعلق بعملية طوفان الأقصى، وغيرها من القضايا ذات الصلة.<br />
استهلَّ بشارة محاضرته بالإشارة إلى التقدم الكبير الذي حققته الدراسات الفلسطينية من حيث استقبالها في المؤسسات الأكاديمية المرموقة، مع ضرورة عدم تجاهل الخطر المحدق بإنجازاتها في هذه المرحلة؛ نتيجةً لمحاولة جماعات الضغط الإسرائيلية، واليمين المتحالف معها، وبعض الأكاديميين غير المسيّسين المرعوبين من تهمة العداء للسامية، فرض مكارثيّة جديدة على المؤسّسات الجامعية في الغرب؛ مستغلين أجواء تعرّض إسرائيل لهجمات المقاومة الإسلامية يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر وحرب الإبادة الإسرائيليّة التي تُشن على قطاع غزّة حتى اليوم.<br />
ثم انتقل بشارة إلى التحديات المحيطة بالقضيّة الفلسطينية على مستوياتٍ مختلفة، بما فيها العلاقات الدولية والإقليمية، والأبعاد السياسية والثقافية والقانونية التي تتداخل معها. وأشار إلى الطبيعة الاستعمارية الاستيطانية لدولة إسرائيل التي كشفت الحرب عنها أكثر من أي وقتٍ مضى؛ إذ تصرّف المجتمع الإسرائيلي مثل قبيلة موحّدة تشدُّه عصبية نابذة لأي رأيٍ مخالف، وطغت غريزة الانتقام والثأر على تفكيره، بحيث رأى أنّ السكان الأصليين يجب أن يَدفعوا ثمن ما جرى يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر جماعةً بوصفهم لا يفهمون سوى لغة القوّة. وفي هذا الإطار، نفهمُ أنّ الثأر والانتقام لا يمارَسان لإرضاء كبرياء المحتلين وشعورهم بالتفوق اللذين مسَّت بهما عمليّة كتائب القسام في ذلك اليوم فقط، بل يمارَسان أيضًا تطبيقًا لاستراتيجيّة مفادها تلقين الفلسطينيين وجيرانهم درسًا لا يُنسى؛ ما يؤدي حتمًا إلى الإبادة بتعريفها الدولي.<br />
<strong>موقف الدول العربية </strong><br />
وفي الجزء الثاني من المحاضرة، تحدث بشارة عن موقف الدول العربيّة تجاه قضيّة فلسطين، مشيرًا إلى أنها تكون قضيّة العرب المركزية بوجود مشروع عربي لا بوصفها دولًا منفصلة، أما الآن فليس هناك فاعلٌ يمكن تسميته النظام العربي إلا شكليًّا، وما يوجد في الحقيقة هو أنظمة عربيّة لديها أجندات داخلية وخارجية، من دون مفهوم تصور لأمن قومي عربي، وهو ما أتاح لإسرائيل تكرار زعمها أنّ القضيّة الفلسطينيّة ليست جوهر الخلاف مع الدول العربيّة. وأنّ تطبيع علاقاتها مع إسرائيل ممكنٌ بتجاهل هذه القضيّة؛ الأمر الذي أثبتته الدول العربية بالفعل في كل موجة تطبيع مع إسرائيل. وفي المقابل، يرى بشارة أن الانفعالات العربية، في توقّع تصرف عربي رسمي مغاير يُلبّي التوقعات منها، تأتي بسبب عناد الهويّة العربية التي تجمعنا وإصرارها على النبض بالحياة، على الرغم من التحوّلات الدولية والإقليمية، وبسبب الرأي العام العربي المتضامن مع فلسطين، بل مع فعل المقاومة أيضًا، والرافض لأي تطبيع مع إسرائيل.<br />
<strong>القضية الفلسطينية الى الواجهة</strong><br />
على المستوى الدولي، أعادت عمليّة 7 تشرين الأوّل/ أكتوبر، وحرب الإبادة الإسرائيلية التي شُنّت على غزة، القضيّة الفلسطينية إلى الواجهة، وإلى جدول الأعمال الإقليمي والدولي. ومع ذلك، نبّه بشارة إلى أنّ إسرائيل تُسابق الزمن لمراجعة هذا التطور المهمّ، وتواصل عدوانها مستهدفةً القضاء على المقاومة الفلسطينية المسلحة المنظّمة في قطاع غزة، وإقناع دول عربية بمواصلة التطبيع معها، من دون حلٍّ عادلٍ لقضيّة فلسطين. ومن جهةٍ أخرى، كشف العُدوان على غزة أنّ العلاقة بين إسرائيل والقوى المتحالفة معها في الغرب، لا سيّما الولايات المتحدة الأميركية، تقوم على المصالح ولا تقتصر عليها، فقد شهدنا سلوك المؤسسات الإعلامية الكبرى في التعامل بمعايير مزدوجة؛ ليس فقط مع القضايا السياسية، بل حتى مع الأمور الإنسانية مثل معاناة الفلسطينيين والإسرائيليين.<br />
يرى بشارة أنّ الفلسطينيين يقفون على مفترق طرق؛ لأن قضيّة فلسطين عادت إلى الواجهة، وأنه يمكن أن نقترب من تحقيق إنجاز على مستوى الحل العادل، أو أن نبتعد عنه. فمن جهة، سوف تحاول إسرائيل وحلفاؤها فرض &#8220;ترتيبات سياسية جديدة&#8221; تُبعد الشعب الفلسطيني عن ممارسة حقوقه الوطنية أكثر مما أبعدته اتفاقيات أوسلو. ومن جهةٍ أخرى، لا تستطيع المنظومة الدولية والإقليمية تجاهل الثمن الفادح الذي دفعه الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة، ولذا فإنّ الرصيد المعنوي كبير، ولا يمكن تجاوزه إقليميًّا ودوليًّا. وإذا أرادت السلطة الفلسطينية إحباط مخطط بنيامين نتنياهو وأنْ تحكم سلطة واحدة الضفة الغربية وغزة، فعليها أنْ تدرك أنّ هذا الأمر غير ممكن إلا من خلال أحد خيارين؛ إما بالتفاهم الوطني مع فصائل المقاومة في الطريق إلى السيادة والاستقلال، وإما على ظهر دبابة إسرائيلية في الطريق إلى تكريس السلطة الفاقدة للسيادة. وإذا أرادت فصائل المقاومة المشاركة في تقرير مستقبل الشعب الفلسطيني والمناطق المحتلة وترجمة نضالها وتضحياتها إلى إنجازات سياسية، فيجب أن تدخل في منظمة التحرير الفلسطينية، الجهة الشرعية الرسمية الممثلة للشعب الفلسطيني، وأن تتوافق الأطراف على شروط ذلك.<br />
<strong>تحديد مسؤوليات </strong><br />
واختتم بشارة المحاضرة بملاحظة بشأن الجدالات الدائرة حول عملية السابع من تشرين الأول/ أكتوبر ومسؤولية المقاومة ومسؤولية الجيش الإسرائيلي عن بعض حالات قتل المدنيين، التي استثمرت آلة الدعاية الإسرائيلية جميع ما في جعبتها من وسائل لكي تديم تسيّد هذا الموضوع الحوارات الإعلامية، بحيث يطغى ما تعرضت له نتيجة لعمليّة واحدة للمقاومة على فظائع الحرب الشاملة المؤلّفة من مئات العمليات والمجازر التي تشنّها هي على قطاع غزّة، مؤكدًا على ثلاث نقاط، هي: أولًا، أن القضيّة الرئيسة هي قضيّة الاحتلال وممارساته التي أدّت إلى هذه العملية، وحملة العقوبات الجماعية والثأر والانتقام التي تصل إلى حدّ جرائم الإبادة التي أعقبتها. ثانيًا، ضرورة التمييز بين المستوى الأخلاقي والمستوى التحليلي في هذه النقاشات، وبين دعم الصمود ونسج الأوهام التي تُلحق ضررًا بقضيّة العدالة، وتعوق توجّه الناس إلى اتخاذ مواقف والقيام بأعمال من شأنها أنْ تُسهم في صمود الشعب الفلسطيني في وجه ما يتعرّض له، وتحقيق إنجازات سياسيّة لقضيّة فلسطين؛ كيلا تذهب هذه التضحيات سدى. ثالثًا، تكثيف جهود المثقفين الفلسطينيين في التضامن الوطني والإنساني لتخفيف معاناة الناس في غزة، والعمل على التصدي لدعاية حرب الإبادة الإسرائيلية وافتراءاتها، والضغط على القوى السياسية الفلسطينية المركزية لكي تأتلف في قيادة موحدة في إطار منظمة التحرير؛ بحيث تترجم نضال الشعب الفلسطيني وتضحياته إلى إنجازاتٍ سياسية.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/69216">عزمي بشارة محاضراً في افتتاح الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين في الدوحة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كتاب &#8220;الزيدية في ايران&#8221; فاز بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/49448</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Dec 2020 22:19:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[دولة قطر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=49448</guid>

					<description><![CDATA[<p>فاز كتاب الزيدية في إيران ، الذي أصدره المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، في عام 2020 ضمن سلسلة &#8220;ترجمان&#8221; &#8211; وهو من تأليف محمد كاظم رحمتي، وترجمه من الفارسية إلى العربية مصطفى أحمد البكور &#8211; بالمرتبة الأولى لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، في دورتها السادسة، فئة الترجمة من الفارسية إلى العربية، التي أُعلن عن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/49448">كتاب &#8220;الزيدية في ايران&#8221; فاز بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>فاز كتاب الزيدية في إيران ، الذي أصدره المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، في عام 2020 ضمن سلسلة &#8220;ترجمان&#8221; &#8211; وهو من تأليف محمد كاظم رحمتي، وترجمه من الفارسية إلى العربية مصطفى أحمد البكور &#8211; بالمرتبة الأولى لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، في دورتها السادسة، فئة الترجمة من الفارسية إلى العربية، التي أُعلن عن أسماء الفائزات والفائزين فيها مساء الأحد، 20 كانون الأول  ديسمبر، في العاصمة القطرية الدوحة.<br />
وتعدّ جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي جائزة عالمية، يشرف عليها مجلس أمناء ولجنة تسيير ولجان تحكيم مستقلة، وتهدف إلى تكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم العالم وشعوبه، ومكافأة التميز، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع والتعددية والإنفتاح.<br />
<strong>الصدر : خاص </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/49448">كتاب &#8220;الزيدية في ايران&#8221; فاز بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
