<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المربي عدنان ابو ياسين Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%A8%D9%88-%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/المربي-عدنان-ابو-ياسين</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 14 Apr 2022 17:51:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>عبد الرزاق أفندي أبو ياسين اليتيم الذي صار ضابطاً في الجيش العثماني وقاتل الجنرال غورو في ميسلون (1من4)</title>
		<link>https://nextlb.com/people/27812</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 24 May 2019 12:18:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اسطنبول]]></category>
		<category><![CDATA[البقاع الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش العثماني]]></category>
		<category><![CDATA[المربي عدنان ابو ياسين]]></category>
		<category><![CDATA[بلدة المنارة البقاعية]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ البقاع]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرزاق أفندي أبو ياسين]]></category>
		<category><![CDATA[معركة ميسلون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=27812</guid>

					<description><![CDATA[<p>خاص- nextlb عاطف البعلبكي عندما قررت كتابة هذه الكلمات عن المرحوم الحاج أبو عدنان عبد الرزاق أبو ياسين ، أحد وجهاء قريتنا ، والضابط الذي تقاعد من قوى الأمن الداخلي برتبة نقيب منذ عام 1947 ، كان ذلك لعدة أسباب منها أهمية الشخص على صعيد قريتنا المنارة البقاعية الوادعة المستلقية بهدوء على سفح السلسلة الشرقية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/27812">عبد الرزاق أفندي أبو ياسين اليتيم الذي صار ضابطاً في الجيش العثماني وقاتل الجنرال غورو في ميسلون (1من4)</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.nextlb.com" target="_blank" rel="noopener noreferrer">خاص- nextlb عاطف البعلبكي </a></p>
<p><strong>عندما قررت كتابة هذه الكلمات عن المرحوم الحاج أبو عدنان عبد الرزاق أبو ياسين ، أحد وجهاء قريتنا ، والضابط الذي تقاعد من قوى الأمن الداخلي برتبة نقيب منذ عام 1947 ، كان ذلك لعدة أسباب منها أهمية الشخص على صعيد قريتنا المنارة البقاعية الوادعة المستلقية بهدوء على سفح السلسلة الشرقية من جبال لبنان ، وكذلك على صعيد البقاع ، والسبب الجوهري الآخر ، بالإضافة الى أهمية الشخص بحد ذاته ، هو ما يمثله لي على الصعيد الشخصي ، فقد ولدت في منزله التاريخي وحملني صغيراً بين يديه عندما كنت طفلاً .</strong><br />
إستعنت في كتابتي لهذه الكلمات بلقاءات شخصية مع إبنَي الحاج عبد الرزاق أبو ياسين ، المربي أبو منير عدنان رحمه الله ، الإبن البكر ، والضابط المتقاعد في قوى الأمن الداخلي أبو وسيم رياض أبو ياسين ، وعززت المقابلات ببعض المراجع التاريخية لمقاربة الأحداث بدقة وبموضوعية ، ولمواكبة سيرة حياة هذا الضابط العصامي &#8220;عبد الرزاق أفندي&#8221; كما كان يلقبه أهل قريتنا منذ عشرينيات القرن الماضي حتى وفاته رحمه الله تعالى في عام 1982.</p>
<p><strong>محاولة تأريخ&#8230;و بداية حزينة</strong><br />
أبدأ بالكتابة بحذر ، وهي محاولتي الأولى لتدوين وقائع وذكريات أحد أعلام قريتي التي تشكل جزءاً مهماً من تاريخها ، وقد أجريت المقابلات ،كما سبق وذكرت ، مع نجلي المرحوم أبو عدنان : المربي أبو منير عدنان مدير المدرسة الرسمية السابق في بلدتنا المنارة ، والذي توفي الى رحمة الله بعد فترة من تسجيل هذه الكلمات ، وشقيقه الأصغر أبو وسيم رياض الضابط المتقاعد في قوى الأمن الداخلي أيضاً ، فأمنا لي الصور التاريخية القيمة ، إحداها للضابط عبد الرزاق في تركيا عندما كان تلميذاً في المدرسة الحربية بإسطنبول في عام 1916 وأخذت طريقها للترميم الفني والنشر .<br />
و عند إعداد مادة الكتابة أخيراً ، وبعد تهيب وتردد ، كان المربي &#8220;الأستاذ عدنان&#8221; الإبن البكر للضابط المتقاعد عبد الرزاق على فراش المرض ، وها أنذا أسجل اللقاء معه ليصبح التسجيل تاريخياً بعد أن يتوفاه الله الى رحمته ، فأتبع التسجيل بكلمة رثاء وجدانية قلت فيها :<br />
<strong>&#8220;بهدوء ووقار يرحل كبارنا وبصمت الحكماء يغادرون<br />
&#8220;الأستاذ عدنان&#8221; ، هكذا عرفناه صغاراً ، مديراً لمدرستنا الرسمية ، بشخصيته الرصينة ونبرته الهادئة والواثقة وبذلته الرمادية الأنيقة ونظاراته السوداء الكبيرة ، وطبع في الذاكرة والوجدان ، حتى كنت أخاله عندما يوزع علينا بطاقات علاماتنا المدرسية ، مهنئاً المتفوقين منا ومحفزا طلابه على الدرس والتحصيل العلمي ، أرفع منصباً من وزير التربية حينها ، وعندما كان يعطي بجدية تامة إشارة انطلاق النشيد الوطني من أمام مبنى إدارة المدرسة القريب من بيتنا ، كنا نصطف نحن التلاميذ إمتثالاً ، ونؤدي بفرح نشيد &#8220;كلنا للوطن&#8221; صباح كل إثنين من أول الأسبوع .<br />
كم من الأجيال تربى على يديه ؟ كم من دكتور ومهندس وطبيب وجامعي ومدرس خرّج في أكثر من نصف قرن من العطاء من بلدتنا والجوار؟ .<br />
لحكمة من رب العالمين عُدته مؤخراً بعد غياب طويل فكان لقائي الأخير به رحمه الله ، وكانت بوادر المرض بادية على محياه ، إلا أنه كان حاضر الذاكرة ، علمي السرد والتركيز رغم المرض ، فقد ورث عن والده الضابط السابق في قوى الأمن الداخلي الكثير من صفاته : الإنضباط والإستقامة ، ونظافة الكف وحب العلم والنزاهة في التعامل مع الآخرين .<br />
بفقدانه خسرنا ركناً من أركان التربية والتعليم في منارتنا البقاعية ، وفي كل بقاعنا ، ندعو له بالرحمة والمغفرة ، ولأنجاله ولعائلته بالصبر على المصاب الجلل.<br />
رحم الله الحاج أبو منير عدنان أبو ياسين ، وأسكنه فسيح الجنان . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .<br />
المنارة في : 21-11-2018</strong></p>
<p><strong>&#8220;أبوعدنان&#8221; كما عرفته صغيراً</strong><br />
&#8230;.وعدت الى المنزل الذي شهد ولادتي بعد أن أصبحت فتىً ، عندما أعاد والدي رحمه الله &#8211; وكان مقاول بناء &#8211; ترميم هذا المنزل الأثري في نهاية سبعينيات القرن الماضي ، فإستيقظ في ذاكرتي بعض ما تبقى من صور الطفولة عندما غادرت هذا المنزل وأنا إبن بضع سنين ، الى بيتنا الحالي الذي نشأت فيه وكبرت<br />
كان بيت الحاج أبو عدنان قد بقي على حاله تقريباً منذ أبصرت عيني النور في الطابق الأرضي منه في أواخر عام 1964 ، هذا البيت الذي بني من الحجر الصلب والضخم في عام 1931 ، كما هو مسجل فوق قوس المدخل الرئيسي له ، والمؤلف من طابقين حيث تم نقل الأحجار التي استخدمت في بنائه بالطنابر التي كانت تجرها الخيول من معلقة زحلة الى القرية ، وكانت الطريق صعبة المسالك حينها وغير معبدة ، ولم تكن قد عرفت الإسفلت طبعاً .<br />
هذا البيت كما سلف ، بني من طابقين مع درج حجري و&#8221;درابزين&#8221; حديدي معربش ومنقوش ، وشرفة تتوسطها بركة ماء مسدسة الأضلاع تزين أرضيتها مثلثات متباينة الألوان ، كان &#8220;أبو عدنان&#8221; رحمه الله يغطسني فيها عندما تشتد الحرارة صيفاً ، كما روت لي والدتي أطال الله في عمرها ، ونوافذ زجاجية كبيرة عالية كانت الوحيدة حين بناء المنزل في قريتنا مطلع الثلاثينيات ، وقوبلت بإستغراب وإستهجان أهل القرية عند بنائها لأن الزجاج الكبير كان يكشف من في الداخل ، بينما كانت بيوت القرية حينها تبنى من التراب وجذوع الأشجار ، وتفتح في جدرانها نوافذ صغيرة ، بل يكاد يستغنى عنها بكوة علوية تقفل شتاءً بقطع القماش المستعمل وأكياس الخيش ، وتفتح صيفاً لإدخال الهواء البارد .<br />
أبوعدنان الضابط كان في شيخوخته كما عرفته ، طويل القامة ، أنيقاً في كلامه وملبسه وهندامه ومشيته العسكرية ، وصولاً الى حذائه الفرنسي المؤلف من طبقتين كان يخلع الخارجية منها ليدخل الى غرفة الضيوف بحذاء أسود لماع . كان محباً للطبيعة وللأرض وللزراعة ، يدوام على زيارة أرضه بإنتظام تام كعسكري في الخدمة ،حاملاً في يده مقص تقليم الأشجار ، ومطرة ماء عسكرية مغلفة بقماش أخضر ، أدخل الى القرية زراعات لم يعرفها الأجداد ، فزرع الفستق الحلبي والصنوبر المثمر ، بالإضافة الى اللوز والتفاح في أرضه التي ورثها عن أهله ، هذه الأشجار دائمة الإخضرار التي كان يحب الجلوس تحت ظلها في أيام الصيف الحارة مسترجعاً ذكريات الشباب الحافل بالأحداث الجسام . وفي طريق العودة من أرضه كان يزور والدي رحمه الله في بيتنا معتمراً قبعته البيضاء الشهيرة المصنوعة من الفلين الأبيض ، التي كان اعتاد أن يعتمر شبيهة لها عندما كان في سلك الدرك اللبناني الذي بني تحت سيطرة الجيش الفرنسي في عشرينيات القرن الماضي .<br />
وعلى شرفة منزله خصص الضابط المتقاعد فترة ما بعد الظهر للقراءة وسماع الأخبار على كرسيه الهزاز ، وكان رحمه الله يقرأ ما يصل إليه من الصحف التي تصدر في بيروت ، ثم يحتفظ بتلك الصحف في غرفة خاصة ، ويتابع الأخبار من مذياع خشبي كبير لعله كان الوحيد في البلدة حينها وقد أحضره من بيروت ، يعمل على بطارية كبيرة وصار حديث الناس حينها .<br />
كان مجلس &#8221; أبو عدنان&#8221; يستضيف كبار أهل القرية الذين يجتمعون بعد الظهر في منزله لمتابعة الأخبار وسماع تعليقه عليها . وكان متابعاً دائماً لها ، مع من يحضر من الأصحاب الى ديوانه .<br />
======================================<br />
<strong>في الحلقة المقبلة ، جلسة وذكريات مع الراحل المربي عدنان أبو ياسين &#8220;أبو منير&#8221; يحكي فيها عن والده ورحلته الى اسطنبول ، ودخوله الى المدرسة الحربية ليتخرج منها ضابطاً في الجيش العثماني .</strong><br />
=======================================</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/27812">عبد الرزاق أفندي أبو ياسين اليتيم الذي صار ضابطاً في الجيش العثماني وقاتل الجنرال غورو في ميسلون (1من4)</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
