<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المجلس العدلي Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%84%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/المجلس-العدلي</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 30 Mar 2026 16:47:17 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>القاضي البيطار اختتم تحقيقه في قضية انفجار مرفأ بيروت</title>
		<link>https://nextlb.com/%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1/84148</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 16:33:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أمن وقضاء]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[القاضي البيطار]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العدلي]]></category>
		<category><![CDATA[باخرة نيترات الأمونيوم]]></category>
		<category><![CDATA[تفجير المرفأ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84148</guid>

					<description><![CDATA[<p>اختتم المحقق العدلي طارق البيطار تحقيقاته في قضية انفجار مرفأ بيروت، المفتوحة منذ نحو 6 سنوات، والذي تضمّنت الإدعاء على نحو &#160;70 شخصاً، بينهم سياسيون وقادة أمنيون، وفق ما أفاد مصدر قضائي لوكالة الصحافة الفرنسية، الاثنين. ومنذ عام 2023، غرق التحقيق بإنفجار مرفأ بيروت، الذي أدى في 4 أغسطس (آب) 2020 إلى مقتل أكثر من [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1/84148">القاضي البيطار اختتم تحقيقه في قضية انفجار مرفأ بيروت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>اختتم المحقق العدلي طارق البيطار تحقيقاته في قضية انفجار مرفأ بيروت، المفتوحة منذ نحو 6 سنوات، والذي تضمّنت الإدعاء على نحو &nbsp;70 شخصاً، بينهم سياسيون وقادة أمنيون، وفق ما أفاد مصدر قضائي لوكالة الصحافة الفرنسية، الاثنين.</p>



<p>ومنذ عام 2023، غرق التحقيق بإنفجار مرفأ بيروت، الذي أدى في 4 أغسطس (آب) 2020 إلى مقتل أكثر من 220 شخصاً، في متاهات السياسة في لبنان، بعدما قاد حزب الله حملة للمطالبة بتنحّي البيطار، الذي حاصرته لاحقاً عشرات الدعاوى لكفّ يده عن الملف.</p>



<p>لكنه استأنف، منذ مطلع 2025، عمله في ضوء تغير موازين القوى في الداخل، بعدما خرج حزب الله ضعيفاً من حربه في عام 2024 مع إسرائيل. وجرى، منذ ذلك الحين، تذليل عقبات قانونية عدة عرقلت عمل البيطار بينها رفع المنع من السفر الصادر بحقه.</p>



<p>وأفاد مصدر قضائي لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق البيطار، قرر ختم تحقيقاته بالقضية وأحال الملف برُمته على النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، مشيراً إلى أن عدد المدَّعى عليهم في القضية بلغ نحو 70 شخصاً من سياسيين وقادة أمنيين وعسكريين وموظفين.</p>



<p>وأوضح أن النائب العام التمييزي سيقوم بدراسة الملف وتقديم مطالعته بالأساس، ثم يحيل الملف مجدداً إلى قاضي التحقيق الذي سيصدر قراره الظني، ويحدد المسؤولية لكل شخص من المدَّعى عليهم .</p>



<p>ويفترض على البيطار، وفق المصدر القضائي، أن يتخذ القرار بشأن نحو 20 من المدعى عليهم ممن مثلوا أمامه منذ مطلع 2025، ولم يتخذ إجراءات بشأنهم في حينها، ويقرر توقيفهم أو تركهم أحراراً أو بسندات إقامة.</p>



<p>أما ال 50 الآخرون فقد سبق أن اتخذ قاضي التحقيق قراراته بحقّهم لجهة توقيفهم أو تركهم بسند إقامة، وبينهم سياسيون وقضاة رفضوا المثول أمامه للتحقيق معهم، وفق المصدر.</p>



<p>وليس هناك موقوفون حالياً في لبنان بقضية انفجار المرفأ.</p>



<p>وعَزَت السلطات اللبنانية، منذ وقوع الكارثة، الانفجار إلى تخزين كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم داخل المرفأ دون إجراءات وقاية ، على أثر اندلاع حريق لم تُعرَف أسبابه. وتبيّن لاحقاً أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على &nbsp;علم بمخاطر تخزين المادة ولم يحركوا ساكناً.</p>



<p><strong>المصدر : &nbsp;الشرق الأوسط</strong></p>



<p><strong>عدسة nextlb.com</strong></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1/84148">القاضي البيطار اختتم تحقيقه في قضية انفجار مرفأ بيروت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صليبا غادر لبنان فماذا سيكون مصير جلسة الإستماع لإفادته في جريمة تفجير المرفأ</title>
		<link>https://nextlb.com/people/75590</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Apr 2025 01:16:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[القاضي البيطار]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العدلي]]></category>
		<category><![CDATA[تغجير المرفا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=75590</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد ثلاثة أيام على تعيين العميد إدغار لاوندس مديراً عاماً لأمن الدولة، غادر اللواء طوني صليبا الأراضي اللبنانيّة متوجهًا نحو قبرص التُركية، ولم يتبيّن بعد مصير جلسة استجوابه المحددة يوم غد الجمعة، أمام المحقق العدلي في قضية تفجير المرفأ طارق البيطار. ومع إعادة تعاون النيابة العامة التمييزية مع البيطار، أوكلت مهمة تبليغ المدعى عليهم للضابطة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/75590">صليبا غادر لبنان فماذا سيكون مصير جلسة الإستماع لإفادته في جريمة تفجير المرفأ</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بعد ثلاثة أيام على تعيين العميد إدغار لاوندس مديراً عاماً لأمن الدولة، غادر اللواء طوني صليبا الأراضي اللبنانيّة متوجهًا نحو قبرص التُركية، ولم يتبيّن بعد مصير جلسة استجوابه المحددة يوم غد الجمعة، أمام المحقق العدلي في قضية تفجير المرفأ طارق البيطار.<br />
ومع إعادة تعاون النيابة العامة التمييزية مع البيطار، أوكلت مهمة تبليغ المدعى عليهم للضابطة العدلية، وتحديدًا لرئيس المباحث الجنائية المركزية العميد نقولا سعد، الذي بات مسؤولًا عن تبليغ كل المطلوبين للتحقيق خلال الأيام المقبلة من قادة أمنيين وشخصيات سياسيّة وقضاة. وانتقل سعد على رأس دورية من قسم المباحث إلى منزل صليبا الكائن في مار تقلا الحازمية، ليتبيّن أنه سافر إلى قبرص في 16 من آذار الماضي ولم يعلن بعد عن تاريخ عودته إلى لبنان.<br />
الاستماع إلى الشهود<br />
يتحرك ملف المرفأ بوتيرة سريعة، وإلى جلسة استجواب صليبا، تم تحديد جلسات للاستماع إلى ثمانية شهود في يوم واحد، وحسب مصادر قضائيّة لـ&#8221;المدن&#8221;، فإن الشهود هم: ضابط حالي في جهاز الأمن العام، ثلاثة عناصر من جهاز الأمن العام، عنصر من الجيش اللبنانيّ، ضابط متقاعد في الجمارك، مدير شركة نقل بحري، وشخص آخر.<br />
وابتداءً من اليوم تبدأ المرحلة الأخيرة والأكثر حساسية في ملف المرفأ، وهي تلك المخصصة لإستجواب القادة الأمنيين، الشخصيات السياسية ومن ثمّ القضاة. وحسب معلومات &#8220;المدن&#8221; ففي هذه المرحلة سيتم استجواب حوالى 13 شخصية.<br />
سيبدأ البيطار بإستجواب صليبا، يليها تحديد جلسة لإستجواب المدير العام السابق للأمن العام عباس إبراهيم. ومن المفترض أن تُحدد جلسات لإستجواب كل من مدير المخابرات السابق كميل ضاهر، وقائد الجيش السابق جان قهوجي، في حال قرر المحقق العدلي عدم الاكتفاء بالمعلومات التي سبق وأن قدموها أمام القضاء في المرحلة الماضية.<br />
وينتقل بعدها لإستجواب الشخصيات السياسيّة وهم: رئيس الحكومة السابق حسان دياب، الوزير السابق غازي زعيتر، الوزير السابق نهاد المشنوق، إضافة إلى الوزيرين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنيانونس في حال تقدما أمامه بطلب استرداد مذكرات التوقيف الصادرة بحقهما مقابل تعهدهما بالمثول أمامه.<br />
وينهي البيطار آخر جلسات الإستجواب مع القضاة الأربعة قبل أن يختم التحقيقات ويطلب من النيابة العامة التمييزية إبداء المطالعة تمهيداَ لإصدار القرار الاتهاميّ وتحويله للمجلس العدلي.<br />
<strong>إرجاء الجلسة؟</strong><br />
توضح مصادر قضائية لـ&#8221;المدن&#8221; إلى أن &#8220;صليبا لم يتبلغ رسميًا بموعد جلسته بعدما تبين أنه خارج لبنان، ما يقتضي إرجاء الجلسة لموعد آخر وإعادة تبليغه مجدّدًا وفي حال لم يكن متواجدًا أيضًا، يتم تبليغه لصقًا&#8221;.<br />
وغياب صليبا يطرح تساؤلات عديدة، عما إن كانت محاولة مقصودة لعدم المثول أمام القضاء، أم أنها زيارة قصيرة لقبرص وسيعود إلى منزله خلال الأيام المقبلة. واكتفت المصادر بالقول إن &#8220;الصورة ستتضح أمام البيطار خلال الأيام المقبلة، ولا يمكن التنبؤ بما قد يحصل اليوم ، إذ من الممكن حضور وكيله القانوني وتقديم معذرة، وهذا يعني أن صليبا يرغب بحضور جلسة استجوابه، ومن الممكن عدم حضور وكيله القانونيّ، وبالتالي يتخذ البيطار الخيارات التي يراها مناسبة، ومن المتوقع أن تؤجل الجلسة لموعد آخر وأن يكتفي بالاستماع إلى الشهود&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : المدن </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/75590">صليبا غادر لبنان فماذا سيكون مصير جلسة الإستماع لإفادته في جريمة تفجير المرفأ</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المجلس العدلي أرجأ جلسة المحاكمة في انفجار التليل الى 15 كانون الأول</title>
		<link>https://nextlb.com/people/67385</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Nov 2023 20:36:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العدلي]]></category>
		<category><![CDATA[انفجار التليل عكار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=67385</guid>

					<description><![CDATA[<p>أرجأت هيئة المجلس العدلي إلى 15 كانون الأول المقبل جلسة استكمال المحاكمة في ملف انفجار خزان الوقود في بلدة التليل &#8211; عكار،. وكان المجلس إلتأم، ، برئاسة الرئيس الأول القاضي سهيل عبود في حضور هيئة المستشارين القضاة: جمال الحجار، عفيف الحكيم، جان مارك عويس، مايا ماجد، وممثلة النيابة العامة التمييزية القاضية ميرنا كلاس. تم خلال [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/67385">المجلس العدلي أرجأ جلسة المحاكمة في انفجار التليل الى 15 كانون الأول</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أرجأت هيئة المجلس العدلي إلى 15 كانون الأول المقبل جلسة استكمال المحاكمة في ملف انفجار خزان الوقود في بلدة التليل &#8211; عكار،.<br />
وكان المجلس إلتأم، ، برئاسة الرئيس الأول القاضي سهيل عبود في حضور هيئة المستشارين القضاة: جمال الحجار، عفيف الحكيم، جان مارك عويس، مايا ماجد، وممثلة النيابة العامة التمييزية القاضية ميرنا كلاس.<br />
تم خلال الجلسة الاستماع الى 7 شهود، فحضر عن جهة الإدعاء المحامون: النقيب محمد المراد، نهاد سلمى، منال الكعكي ورامي عاصي، فيما حضر عن جهة الدفاع المحامون: صخر الهاشم، علي الأشمر وشادن زخيا.<br />
وأُحضر المتهمون مخفورين من دون قيد، وهم: ريتشارد جورج إبراهيم، جرجي الياس إبراهيم، جورج رشيد إبراهيم وعلي صبحي الفرج.<br />
كما حضر هويدي نواف الأسعد وباسل نواف الأسعد وبيار فايز إبراهيم وكلود سليمان إبراهيم.<br />
أما الشهود الذين تم الاستماع اليهم، فهم: نور الدين أحمد سعود، نضال سعود، سمير حسين خضر، خالد زيدان شريتح، محمد معين شريتح، سعيد الحايك ونبيل مراد.<br />
الشاهد الأول الذي تم استجوابه كان نبيل مراد مراد، الذي كان ادعى في السابق، ثم تراجع عن إدعائه من دون سبب محدد، مكررا مضمون الإفادات التي أدلى بها خلال التحقيقات لدى الشرطة العسكرية وأمام المحقق العدلي، مفيدا بأنه كان موجودا في مكان وقوع الانفجار منذ الثانية بعد الظهر تقريبا، وغادر بعد حصوله لنقل المصابين الى المستشفيات، مشيرا الى أنه &#8220;يعاني من وضع صحي متصل بارتجاج في الدماغ، وهو يتناول أدوية مهدئة للأعصاب ويعاني من هذا الوضع قبل الحادثة&#8221;.<br />
وأكد أنه &#8220;خلال وجوده في المحلة كان يتم توزيع مادة البنزين على الموجودين هناك وأن ريتشارد أعطى عمه جرجي &#8220;قداحة&#8221;، وقال له: &#8220;خود القداحة وولعهن&#8221;، وهو شاهد جرجي يأخذها، ثم سمع صوت الانفجار مباشرة، علماً أنه أُصيب من جراء الانفجار لأنه كان على مسافة قريبة من الخزان، وأن الأضواء في الباحة كانت خفيفة وكان الناس يستخدمون هواتفهم الخلوية للإضاءة&#8221;.<br />
ونفى &#8220;حصول إطلاق نار قبل وقوع الانفجار الذي تحدث على أثره لوسائل الإعلام&#8221;، قائلا: &#8220;اذا رأيت من قام بالتفجير فإنني سأتعرف اليه&#8221;.<br />
وبسؤال الهيئة، ردّ بأن &#8220;ريتشارد وجرجي كانا سوية، وهو على بعد نحو أربعة أمتار منهما، وأنه سمع صوت إشعال القداحة، لكنه لم يشاهد لهيب النار&#8221;.<br />
كما أفاد الشاهد بأنه &#8220;لا يعرف عدد الأشخاص الذين كانوا يتواجدون في الدائرة المحيطة بالخزان، وأن عددا من الأشخاص حاولوا إبعاد جرجي عن الخزان، وأنه أُصيب بحروق وبكسر في يده اليمنى، وأن مادة البنزين كانت منتشرة على الأرض، علما أن هناك خزانين للمحروقات. أما قفلي الخزانين فلم يكونا مكسورين&#8221;، مشيرا الى &#8220;وجود أحد الأشخاص الذي لا يعرف هويته كان يعمد الى فتح وإقفال الخزان&#8221;.<br />
وبسؤاله عن وجود سلاح مع ريتشارد، أجاب بأن &#8220;الأخير كان يمسك بمسدس لا يعرف نوعه أو حجمه، وأنه لم يعد يذكر حصول أي عراك أو خلاف بين الحضور، وهو لا يعرف أحدا من آل ابراهيم&#8221;.</p>
<p>ونفى &#8220;الإدلاء بإفادة يقول فيها إنه سمع إطلاق نار عند حصول الانفجار، وهو سقط أرضا عند حصول الانفجار&#8221;.<br />
واستمعت الهيئة إلى الشاهد سمير حسين خضر على سبيل المعلومات، وهو مؤهل أول متقاعد في الجيش، وأفاد بأنه قدم إفادتين واحدة في مستشفى الجعيتاوي خلال تلقيه العلاج من قبل الشرطة العسكرية، والثانية أمام المحقق العدلي، مكررا مضمون هاتين الافادتين ومشيرا الى انه وصل الى بلدة التليل عند الساعة 1,15 تقريبا، مع ابنه وشخصين من التابعية السورية، وكان عدد المتواجدين كبيرا من دون امكانية تحديده، وكانت هناك حالة من الفوضى في المكان وأشخاص يحاولون تعبئة مادة البنزين سواء من الخزان أو عن الأرض بعد تسرب المادة، وأنه بقي في المكان الى حين حدوث الانفجار وأنه نُقل الى المستشفى لاصابته بحروق في اماكن مختلفة من جسمه، وأنه شاهد قبل الانفجار ريتشارد وجرجي، وقد حاول تعبئة الغالون الذي كان بحوزته لكنه سمع أحد الأشخاص يقول &#8220;بعدوا بدي ولعها&#8221;،  لكن رغم منعه عمد هذا الشخص الى اشعال البنزين المتسرب أرضا، فامتدت النار الى الخزان.<br />
وأكد أن &#8220;جرجي هو من أشعل النار وأن قفل الخزان كان مفتوحا&#8221;، لافتا إلى أن &#8220;قوة من الجيش كانت موجودة في المكان لكن أحدا منها لم يكن يوزع مادة البنزين&#8221;.<br />
وبعد اداء اليمين القانونية، أدلى الشاهد خالد شريتح بإفادته مؤيدا مضمون ما قاله أمام المحقق العدلي والشرطة العسكرية، مضيفا بأنه &#8220;تلقى اتصالا من صديقه خالد شريتح الذي أخبره بأن الجيش يقوم بتوزيع مادة البنزين في التليل فتوجها الى هناك حيث وصلا عند الساعة 1,15 بعد منتصف الليل، وكان يوجد حشد كبير من الناس حول الخزان وهم يستعملون هواتفهم للاضاءة، كما كانت هناك دورية للجيش مؤلفة من عشرين عنصرا.</p>
<p>وبعد سؤاله أحد العناصر تقدم لتعبئة الغالون الذي كان بحوزته، ولاحظ وجود جرجي الذي كان يحمل قداحة وحاول إشعال محيط الخزان من دون أن ينجح بذلك من المرة الاولى، وهو اصيب بحروق خطيرة ونقل الى المستشفى.<br />
 أما عن التناقض في أقواله أمام المراجع المختصة، فقال: &#8220;إن أفادته اليوم تمثل كل الحقيقة&#8221;.<br />
واستمعت هيئة المجلس الى افادة الشاهد نضال سعود على سبيل المعلومات، فكرر مضمون افاداته السابقة في معرض التحقيقات وقال انه &#8220;وصل الى بلدة التليل حوالي الواحدة فجرا بعد أن اتصل به ابن عمه نور الدين سعود الذي ابلغه عن توزيع مادة البنزين، وذلك برفقة ابنه وربيع وعبد الرحمن سعود. وكان هناك حشد كبير من الاشخاص وقوة من الجيش التي منعتهم من الدخول لتفادي الفوضى في المكان، وأنه وصل الى مقربة من الخزان لاحقا حيث كانت مادة البنزين متسربة منه ارضاً بكمية كبيرة ، وأنه شاهد من آل ابراهيم جرجي فقط وسمعه يقول إنه يريد إشعال البنزين، وأنه كان يمسك قداحة في يده، وأن سمير خضر حاول منعه، مؤكدا أن جرجي هو من قام بإشعال البنزين، وأنه أُصيب بحروق كبيرة وتم نقله الى المستشفى من قبل أولاد عمه&#8221;.<br />
وافاد بان &#8220;عناصر الجيش لم تشارك  بتوزيع مادة البنزين بل كانت تحيط بالخزان، وأنه لم يشهد على أي خلاف في المكان&#8221;.</p>
<p>من جهته افاد الشاهد نور الدين سعود أنه تم استجوابه من قبل الشرطة العسكرية وقوى الأمن الداخلي وهو لم يمثل أمام المحقق العدلي، مشيرا الى أنه &#8220;وصل الى مكان الانفجار حوالي الساعة 7,30 مساء وبقي هناك الى حين وقوع الانفجار، وأنه قصد المكان برفقة اثنين من أبناء عمه، وكان عناصر الجيش في المكان وعددهم 50  من ضمنهم عناصر من المخابرات، وأن الجيش عمد الى سحب كمية من البنزين، وأن خلافا وقع بين المتواجدين قرب الخزان وعناصر الجيش الذين لم يسمحوا للمدنيين بتعبئة البنزين، وأنه لم يشاهد من آل ابراهيم سوى جرجي الذي يعرفه بالشكل فقط، وأنه حين حصول الانفجار كان يبعد عن الخزان حوالي 30 مترا وأنه شاهد جرجي وهو يقوم بإشعال قداحة لونها أزرق، لكنه لم ينجح بذلك من المرة الأولى وهو سمعه يقول &#8221; بعدوا بدي لهب الخزان&#8221;، وأنه، أي الشاهد اصيب بحروق متعددة في رجليه وبقي في المستشفى 20 يوما.<br />
<strong><br />
المصدر وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/67385">المجلس العدلي أرجأ جلسة المحاكمة في انفجار التليل الى 15 كانون الأول</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المجلس العدلي يصدر حكم الإعدام بحق قاتلي القضاة الأربعة في صيدا عام 1999</title>
		<link>https://nextlb.com/people/32328</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Oct 2019 02:42:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء اللبناني]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العدلي]]></category>
		<category><![CDATA[جريمة إغتيال القضاة الأربعة في صيدا]]></category>
		<category><![CDATA[حكم بالإعدام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=32328</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد عقدين مضيا على جريمة إغتيال القضاة الأربعة على قوس محكمة قصر العدل القديم في صيدا، أصدرت هيئة المجلس العدلي برئاسة القاضي جان فهد بإسم الشعب اللبناني ليلاً حكمها في جريمة إغتيال القضاة الأربعة على قوس محكمة الجنايات في صيدا، فأنزلت عقوبة الإعدام بحق أحمد عبد الكريم السعدي الملقب ب أبو محجن وخمسة من رفاقه [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/32328">المجلس العدلي يصدر حكم الإعدام بحق قاتلي القضاة الأربعة في صيدا عام 1999</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بعد عقدين مضيا على جريمة إغتيال القضاة الأربعة على قوس محكمة قصر العدل القديم في صيدا، أصدرت هيئة المجلس العدلي برئاسة القاضي جان فهد بإسم الشعب اللبناني ليلاً حكمها في جريمة إغتيال القضاة الأربعة على قوس محكمة الجنايات في صيدا، فأنزلت عقوبة الإعدام بحق أحمد عبد الكريم السعدي الملقب ب أبو محجن وخمسة من رفاقه ، وأوجبت محاكمتهم غيابياً لتواريهم عن الأنظار في مخيم عين الحلوة . وبرأت الموقوف الوحيد في الجريمة الفلسطيني وسام حسين طحيبش لعدم كفاية الدليل وقررت إطلاق سراحه فوراً ما لم يكن محكوماً بجرم آخر.<br />
<strong>وقائع الجريمة</strong><br />
وكان مسلحون أطلقوا النار في 8 حزيران يونيو من عام 1999 من النافذتين الجنوبية الغربية والغربية الجنوبية لقصر عدل صيدا القديم بإتجاه هيئة المحكمة، ما أدى إلى استشهاد القضاة الأربعة: رئيس محكمة جنايات لبنان الجنوبي القاضي حسن عثمان ، المحامي العام الاستئنافي في الجنوب القاضي عاصم بوضاهر ، المستشار لدى محكمة جنايات لبنان الجنوبي القاضي عماد شهاب ، ورئيس المحكمة الإبتدائية في الجنوب والعضو المستشار في محكمة الإستئناف القاضي وليد هرموش، أثناء جلسات المحاكمة، وإصابة كاتب المحكمة كميل رحال، المحامي سالم سليم، زهرة نجم، الرقيب أول علي عليان والعريف أكرم الأشقر، فيما نجا آخرون وبينهم من شاهد الجانيين اللذين كانا يرتديان جلبابين أبيضين وملتحيين، وتركا سلاحهما الحربي المؤلف من بندقية كلاشينكوف وصاروخ لاو تحت أحد الشبابيك، علماً بأنه قد جهز للإستخدام بعدما تم نزع واقي الأمان عنه، وفرا بعد القفز من فوق السور بإتجاه الكورنيش البحري، وهربا من مسرح الجريمة الذي لم يكن محصناً بالقدر الكافي كمحكمة تنظر في القضايا الجرمية وجنايات القتل على خطورة مرتكبيها .<br />
واستندت التحقيقات إلى اعترافات أمير داعش في مخيّم عين الحلوة عماد ياسين ياسين، الذي أوقفته مخابرات الجيش اللبناني بعملية أمنية نوعية في تعمير عين الحلوة، في 22 أيلول 2016.<br />
<strong>القرار الظني إتهم أبو محجن بالجريمة </strong><br />
وكان القرار الظني إدعى على 8 أشخاص بين إعطاء الأمر والتخطيط والتنفيذ، وقسّمهم إلى مجموعتين:<br />
الأولى تضم 6 متهمين هم : أحمد عبد الكريم السعدي الملقب بـ«أبو محجن»، محمود حسين مصطفى الملقب بـ «أبو عبيدة»، إبراهيم جمال لطفي، وسام حسين طحيبش، حسين محمد شاهين وجهاد عويدات السواركة الملقب بـ«أبو همام»، فطلب لهم الإعدام بمقتضى المواد 549 و549/201 عقوبات،  والثانية  تضم المتهمين: محمد قاسم طاهر وفريد سطام ججو، وادّعى عليهما بمقتضى الجناية المنصوص عليها في المادة 408 عقوبات، التي تعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة مَنْ أقدم على كتم معلومات أثناء شهادته خلال تحقيق جنائي.<br />
وكان المجلس العدلي قد بدأ ، أولى جلسات المحاكمة في قضية اغتيال القضاة الأربعة برئاسة القاضي جان فهد ، في 23 آذار مارس 2018، وعضوية الرؤساء التمييزيين القضاة جوزيف سماحة، ميشال طرزي، عفيف الحكيم وجمال الحجّار، وبحضور ممثّلة النيابة العامة التمييزية القاضية إميلي ميرنا كلاّس.<br />
ومثل الموقوف الوحيد الفلسطيني وسام حسين طحيبش من دون قيد بحضور وكيله القانوني المحامي ناجي ياغي، الذي طلب إخلاء سبيله ، وأرجئت الجلسة حينها إلى 18 أيّار مايو عام 2018، ومن ثم إلى يوم 13 تموز يوليو  2018.</p>
<p>المصدر – وطنية وأرشيف جريدة اللواء </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/32328">المجلس العدلي يصدر حكم الإعدام بحق قاتلي القضاة الأربعة في صيدا عام 1999</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
