<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>القضية الفلسطينية Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/القضية-الفلسطينية</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sun, 11 Feb 2024 22:11:04 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>عزمي بشارة محاضراً في افتتاح الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين في الدوحة</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/69216</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Feb 2024 22:11:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدوحة]]></category>
		<category><![CDATA[الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات]]></category>
		<category><![CDATA[عزمي بشارة]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<category><![CDATA[مركز الدراسات الفلسطينية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=69216</guid>

					<description><![CDATA[<p>انطلقت في الدوحة، يوم السبت 10 شباط/ فبراير 2024، أعمال الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين التي ينظّمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالتعاون مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية خلال الفترة 10-12 شباط/ فبراير 2024، بمحاضرةٍ افتتاحية قدّمها المدير العام للمركز العربي الدكتور عزمي بشارة . وتطرقت المحاضرة إلى تطوّر حقل الدراسات الفلسطينية والخطر المحدق بإنجازاتها، وبالحرية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/69216">عزمي بشارة محاضراً في افتتاح الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين في الدوحة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>انطلقت في الدوحة، يوم السبت 10 شباط/ فبراير 2024، أعمال الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين التي ينظّمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالتعاون مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية خلال الفترة 10-12 شباط/ فبراير 2024، بمحاضرةٍ افتتاحية قدّمها المدير العام للمركز العربي الدكتور عزمي بشارة .<br />
وتطرقت المحاضرة إلى تطوّر حقل الدراسات الفلسطينية والخطر المحدق بإنجازاتها، وبالحرية الأكاديمية عمومًا، نتيجة جماعات الضغط الإسرائيلية ورأس المال المرتبط بها، والطبيعة الاستعمارية الاستيطانية لدولة إسرائيل، ومحددات الموقف العربي تجاه القضيّة الفلسطينية، وتطوّر العلاقة بين إسرائيل والدول الغربية ومصالحها المشتركة، ومآلات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزّة، وأزمة المشروع الوطني الفلسطيني، والاستراتيجية المأمول أن ينخرط الفلسطينيون فيها لتحقيق السيادة والاستقلال. وتطرقت المحاضرة أيضًا إلى الجدل الدائر منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 المتعلق بعملية طوفان الأقصى، وغيرها من القضايا ذات الصلة.<br />
استهلَّ بشارة محاضرته بالإشارة إلى التقدم الكبير الذي حققته الدراسات الفلسطينية من حيث استقبالها في المؤسسات الأكاديمية المرموقة، مع ضرورة عدم تجاهل الخطر المحدق بإنجازاتها في هذه المرحلة؛ نتيجةً لمحاولة جماعات الضغط الإسرائيلية، واليمين المتحالف معها، وبعض الأكاديميين غير المسيّسين المرعوبين من تهمة العداء للسامية، فرض مكارثيّة جديدة على المؤسّسات الجامعية في الغرب؛ مستغلين أجواء تعرّض إسرائيل لهجمات المقاومة الإسلامية يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر وحرب الإبادة الإسرائيليّة التي تُشن على قطاع غزّة حتى اليوم.<br />
ثم انتقل بشارة إلى التحديات المحيطة بالقضيّة الفلسطينية على مستوياتٍ مختلفة، بما فيها العلاقات الدولية والإقليمية، والأبعاد السياسية والثقافية والقانونية التي تتداخل معها. وأشار إلى الطبيعة الاستعمارية الاستيطانية لدولة إسرائيل التي كشفت الحرب عنها أكثر من أي وقتٍ مضى؛ إذ تصرّف المجتمع الإسرائيلي مثل قبيلة موحّدة تشدُّه عصبية نابذة لأي رأيٍ مخالف، وطغت غريزة الانتقام والثأر على تفكيره، بحيث رأى أنّ السكان الأصليين يجب أن يَدفعوا ثمن ما جرى يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر جماعةً بوصفهم لا يفهمون سوى لغة القوّة. وفي هذا الإطار، نفهمُ أنّ الثأر والانتقام لا يمارَسان لإرضاء كبرياء المحتلين وشعورهم بالتفوق اللذين مسَّت بهما عمليّة كتائب القسام في ذلك اليوم فقط، بل يمارَسان أيضًا تطبيقًا لاستراتيجيّة مفادها تلقين الفلسطينيين وجيرانهم درسًا لا يُنسى؛ ما يؤدي حتمًا إلى الإبادة بتعريفها الدولي.<br />
<strong>موقف الدول العربية </strong><br />
وفي الجزء الثاني من المحاضرة، تحدث بشارة عن موقف الدول العربيّة تجاه قضيّة فلسطين، مشيرًا إلى أنها تكون قضيّة العرب المركزية بوجود مشروع عربي لا بوصفها دولًا منفصلة، أما الآن فليس هناك فاعلٌ يمكن تسميته النظام العربي إلا شكليًّا، وما يوجد في الحقيقة هو أنظمة عربيّة لديها أجندات داخلية وخارجية، من دون مفهوم تصور لأمن قومي عربي، وهو ما أتاح لإسرائيل تكرار زعمها أنّ القضيّة الفلسطينيّة ليست جوهر الخلاف مع الدول العربيّة. وأنّ تطبيع علاقاتها مع إسرائيل ممكنٌ بتجاهل هذه القضيّة؛ الأمر الذي أثبتته الدول العربية بالفعل في كل موجة تطبيع مع إسرائيل. وفي المقابل، يرى بشارة أن الانفعالات العربية، في توقّع تصرف عربي رسمي مغاير يُلبّي التوقعات منها، تأتي بسبب عناد الهويّة العربية التي تجمعنا وإصرارها على النبض بالحياة، على الرغم من التحوّلات الدولية والإقليمية، وبسبب الرأي العام العربي المتضامن مع فلسطين، بل مع فعل المقاومة أيضًا، والرافض لأي تطبيع مع إسرائيل.<br />
<strong>القضية الفلسطينية الى الواجهة</strong><br />
على المستوى الدولي، أعادت عمليّة 7 تشرين الأوّل/ أكتوبر، وحرب الإبادة الإسرائيلية التي شُنّت على غزة، القضيّة الفلسطينية إلى الواجهة، وإلى جدول الأعمال الإقليمي والدولي. ومع ذلك، نبّه بشارة إلى أنّ إسرائيل تُسابق الزمن لمراجعة هذا التطور المهمّ، وتواصل عدوانها مستهدفةً القضاء على المقاومة الفلسطينية المسلحة المنظّمة في قطاع غزة، وإقناع دول عربية بمواصلة التطبيع معها، من دون حلٍّ عادلٍ لقضيّة فلسطين. ومن جهةٍ أخرى، كشف العُدوان على غزة أنّ العلاقة بين إسرائيل والقوى المتحالفة معها في الغرب، لا سيّما الولايات المتحدة الأميركية، تقوم على المصالح ولا تقتصر عليها، فقد شهدنا سلوك المؤسسات الإعلامية الكبرى في التعامل بمعايير مزدوجة؛ ليس فقط مع القضايا السياسية، بل حتى مع الأمور الإنسانية مثل معاناة الفلسطينيين والإسرائيليين.<br />
يرى بشارة أنّ الفلسطينيين يقفون على مفترق طرق؛ لأن قضيّة فلسطين عادت إلى الواجهة، وأنه يمكن أن نقترب من تحقيق إنجاز على مستوى الحل العادل، أو أن نبتعد عنه. فمن جهة، سوف تحاول إسرائيل وحلفاؤها فرض &#8220;ترتيبات سياسية جديدة&#8221; تُبعد الشعب الفلسطيني عن ممارسة حقوقه الوطنية أكثر مما أبعدته اتفاقيات أوسلو. ومن جهةٍ أخرى، لا تستطيع المنظومة الدولية والإقليمية تجاهل الثمن الفادح الذي دفعه الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة، ولذا فإنّ الرصيد المعنوي كبير، ولا يمكن تجاوزه إقليميًّا ودوليًّا. وإذا أرادت السلطة الفلسطينية إحباط مخطط بنيامين نتنياهو وأنْ تحكم سلطة واحدة الضفة الغربية وغزة، فعليها أنْ تدرك أنّ هذا الأمر غير ممكن إلا من خلال أحد خيارين؛ إما بالتفاهم الوطني مع فصائل المقاومة في الطريق إلى السيادة والاستقلال، وإما على ظهر دبابة إسرائيلية في الطريق إلى تكريس السلطة الفاقدة للسيادة. وإذا أرادت فصائل المقاومة المشاركة في تقرير مستقبل الشعب الفلسطيني والمناطق المحتلة وترجمة نضالها وتضحياتها إلى إنجازات سياسية، فيجب أن تدخل في منظمة التحرير الفلسطينية، الجهة الشرعية الرسمية الممثلة للشعب الفلسطيني، وأن تتوافق الأطراف على شروط ذلك.<br />
<strong>تحديد مسؤوليات </strong><br />
واختتم بشارة المحاضرة بملاحظة بشأن الجدالات الدائرة حول عملية السابع من تشرين الأول/ أكتوبر ومسؤولية المقاومة ومسؤولية الجيش الإسرائيلي عن بعض حالات قتل المدنيين، التي استثمرت آلة الدعاية الإسرائيلية جميع ما في جعبتها من وسائل لكي تديم تسيّد هذا الموضوع الحوارات الإعلامية، بحيث يطغى ما تعرضت له نتيجة لعمليّة واحدة للمقاومة على فظائع الحرب الشاملة المؤلّفة من مئات العمليات والمجازر التي تشنّها هي على قطاع غزّة، مؤكدًا على ثلاث نقاط، هي: أولًا، أن القضيّة الرئيسة هي قضيّة الاحتلال وممارساته التي أدّت إلى هذه العملية، وحملة العقوبات الجماعية والثأر والانتقام التي تصل إلى حدّ جرائم الإبادة التي أعقبتها. ثانيًا، ضرورة التمييز بين المستوى الأخلاقي والمستوى التحليلي في هذه النقاشات، وبين دعم الصمود ونسج الأوهام التي تُلحق ضررًا بقضيّة العدالة، وتعوق توجّه الناس إلى اتخاذ مواقف والقيام بأعمال من شأنها أنْ تُسهم في صمود الشعب الفلسطيني في وجه ما يتعرّض له، وتحقيق إنجازات سياسيّة لقضيّة فلسطين؛ كيلا تذهب هذه التضحيات سدى. ثالثًا، تكثيف جهود المثقفين الفلسطينيين في التضامن الوطني والإنساني لتخفيف معاناة الناس في غزة، والعمل على التصدي لدعاية حرب الإبادة الإسرائيلية وافتراءاتها، والضغط على القوى السياسية الفلسطينية المركزية لكي تأتلف في قيادة موحدة في إطار منظمة التحرير؛ بحيث تترجم نضال الشعب الفلسطيني وتضحياته إلى إنجازاتٍ سياسية.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/69216">عزمي بشارة محاضراً في افتتاح الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين في الدوحة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وزير الخارجية السعودي : لا تطبيع مع إسرائيل دون حل القضية الفلسطينية</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/68774</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Jan 2024 00:39:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=68774</guid>

					<description><![CDATA[<p>قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود في مقابلة مع شبكة سي.إن.إن بثت أمس إنه لا يمكن تطبيع العلاقات مع إسرائيل دون حل للقضية الفلسطينية. وردا على سؤال عن عدم إمكان إقامة علاقات طبيعية دون مسار يؤدي إلى دولة فلسطينية قابلة للبقاء، قال الوزير السعودي :&#8221;هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق ذلك. لذا، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/68774">وزير الخارجية السعودي : لا تطبيع مع إسرائيل دون حل القضية الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود في مقابلة مع شبكة سي.إن.إن بثت أمس  إنه لا يمكن تطبيع العلاقات مع إسرائيل دون حل للقضية الفلسطينية.<br />
وردا على سؤال عن عدم إمكان إقامة علاقات طبيعية دون مسار يؤدي إلى دولة فلسطينية قابلة للبقاء، قال الوزير السعودي :&#8221;هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق ذلك. لذا، نعم، لأننا بحاجة إلى الاستقرار. ولن يتحقق الاستقرار إلا من خلال حل القضية الفلسطينية&#8221;.<br />
وكانت تصريحات وزير الخارجية جزءا من مقابلة تم تسجيلها على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد الأسبوع الماضي في دافوس بسويسرا، وبثتها سي.إن.إن أمس<br />
وقال :&#8221;ان تركيز السعودية ينصب في الوقت الراهن على الحد من تصعيد الصراع في غزة ووقف سقوط القتلى من المدنيين هناك&#8221;.<br />
وأضاف: &#8220;ما نراه هو أن الإسرائيليين يسحقون غزة والسكان المدنيين في غزة&#8230; لا حاجة لذلك أبدا وهذا غير مقبول على الإطلاق ويجب أن يتوقف&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية  </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/68774">وزير الخارجية السعودي : لا تطبيع مع إسرائيل دون حل القضية الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصادق: ايران من يملك قرار الدخول بالحرب لا حزب الله .. وانتخاب رئيس يتم بالضغط لتطبيق الدستور</title>
		<link>https://nextlb.com/people/67833</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 29 Nov 2023 20:39:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[القدس العربي]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[النائب وضاح الصادق]]></category>
		<category><![CDATA[انتخاب رئيس الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[ايران]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=67833</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكد النائب وضاح الصادق في حوار أجرته معه &#8220;القدس العربي&#8221; أن &#8220;ما بعد حرب غزة ليس كما قبلها&#8221;، مشيرا الى أن &#8220;الحرب فرضت قناعة عند المجتمع الدولي بأن لا حل للمشكلة الفلسطينية إلا بإقامة دولة مستقلة&#8221;. وعما إذا كانت الهدنة ستستمر في الجنوب، قال: &#8220;لا حسن نصرالله ولا نتنياهو يعرفان اذا كان الوضع سيبقى على [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/67833">الصادق: ايران من يملك قرار الدخول بالحرب لا حزب الله .. وانتخاب رئيس يتم بالضغط لتطبيق الدستور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> أكد النائب وضاح الصادق في حوار أجرته معه &#8220;القدس العربي&#8221; أن &#8220;ما بعد حرب غزة ليس كما قبلها&#8221;، مشيرا الى أن &#8220;الحرب فرضت قناعة عند المجتمع الدولي بأن لا حل للمشكلة الفلسطينية إلا بإقامة دولة مستقلة&#8221;.</p>
<p>وعما إذا كانت الهدنة ستستمر في الجنوب، قال: &#8220;لا حسن نصرالله ولا نتنياهو يعرفان اذا كان الوضع سيبقى على حاله أم لا، وأنا أكره التحليلات والتوقعات. وعن النيات المبيتة كذلك لا أعرف ماذا تخبىء، إنما يجب على الاقل أن يكون هناك ضبط للوضع من الجهة اللبنانية وهذا تمن ولن يكون أكثر من ذلك، فإذا كان هناك قرار ايراني بالدخول في الحرب سيدخلون من خلال الجنوب واذا كان هناك قرار اسرائيلي أميركي بالدخول في الحرب سيدخلون من خلال الجنوب&#8221;.</p>
<p>أضاف: &#8220;بالتأكيد ما بعد الحرب غير ما قبلها، فقد هددت اسرائيل وبالتالي لن يقبل الاسرائيلي ولا الاميركي ولا الاوروبي بأن يكون ما بعد الحرب مثل قبلها، ويريدون أن يؤمنوا ضمانة كاملة لاسرائيل في محيطها من جهة، ومن جهة أخرى لقد فرضت الحرب قناعة عند المجتمع الدولي بأن لا حل للمشكلة الفلسطينية إلا بإقامة دولة مستقلة. وأتصور أن هنا يكون الانتصار وليس بتحرير الأسرى لأنهم اعتقلوا حوالى 4 آلاف من الضفة مقابل اطلاق سراح نحو مئة. ولا الانتصار هو بالمعركة والصمود لأنه يجب ألآ ننسى أن هناك عشرات آلاف الضحايا والجرحى مع ابادة مدينة وتهجير شعب&#8221;.</p>
<p>وتابع: &#8220;ان الانتصار الأبرز في هذه الحرب بالنسبة إلي هو بإعادة فرض القضية الفلسطينية على المجتمع وفرض القناعة عند الجميع أن لا حل لهذه القضية إلا من خلال دولة مستقلة بالكامل وليست تحت رعاية أحد، دولة لها استقلاليتها الكاملة ولها جيشها ومطارها وسفاراتها وكيانها وأمنها وسلامها، إنما لا أعتقد أن أي منظمة عسكرية أو ميليشيا عسكرية في المنطقة ستكون منتصرة بل سيكون مصيرها مطروحا على طاولة المفاوضات بين الاميركي والايراني وهذان الطرفان هما مَن يقرران&#8221;.</p>
<p>وأردف: &#8220;بعد الحرب سنخرج من مقولة حزب الله والحشد الشعبي والحوثي ونعود إلى مقولة إيران، وأعتقد أن وزير الخارجية الايراني كان واضحا في كل زيارة يقوم بها بهدف إيصال رسالة أنه هو صاحب القرار ليفرضوا أنفسهم وليحجزوا كرسيا على طاولة المفاوضات&#8221;.</p>
<p>وعما قيل من امكان مقايضة &#8220;حزب الله&#8221; عدم دخوله في حرب مفتوحة مع اسرائيل أو موافقته على تطبيق القرار 1701 مقابل الإتيان برئيس جمهورية موال له، قال الصادق: &#8220;هنا نتحدث ايضاً عن افتراضات ونيات لست خبيرا فيها ولا أعرف بماذا يفكر أي طرف، ولكن اعتقادي حول هذه المقايضة أن حزب الله لا يملك قرار الدخول أو عدم الدخول في حرب بل القرار لإيران التي اذا طلبت منه الدخول تكون هي التي تحصل على ثمن وليس الحزب، هذا عرف خاطىء&#8221;.</p>
<p>أضاف: &#8220;هل الثمن هو رئيس الجمهورية؟ لا أتصوّر في ظل ضخامة المشهد أن لبنان ورئيس الجمهورية هما في مكان ما في الواجهة ولا الثمن المناسب للدخول أو عدم الدخول في حرب. هل الايراني المرعوب اليوم أكثر من الجميع قادر على القول لن أدخل الحرب مقابل ثمن؟ هو لم يدخل الحرب حماية لرأسه لأنه في وضع سيىء جدا اقتصاديا ومعيشيا واجتماعيا وماليا، واذا دخل في الحرب لن يخرج منها سالما. لذلك، الايراني منذ أن حصلت عملية 7 أكتوبر تنصل منها في اليوم التالي و&#8221;صار يحلف&#8221; أنه لم يعرف بها&#8221;.</p>
<p>وتابع: &#8220;أعود لأقول إن الثمن هو دولة فلسطينية مقابل تخلي ايران عن أوراقها التي تستغلها منذ سنوات بحجة القضية الفلسطينية فيما هي ليس لديها اشكالية تاريخيا مع اسرائيل ولم تُطلَق رصاصة بين ايران واسرائيل إنما يستخدمون شبابنا ودم شبابنا في هذا الموضوع&#8221;.</p>
<p>وعن زيارة لودريان، قال: &#8220;كل ما ورد في الاعلام تكهنات ولغاية اليوم لم يحمل لودريان أي شيء بل حمل نفسه وجاء إلى لبنان، بداية سعت فرنسا لتسوية هي بدعة سليمان مقابل نواف سلام وقد أجهضناها كمعارضة ثم عاد ببدعة الرسالة التي طلبها من النواب، وإذا لم أكن مخطئا كنت النائب الوحيد الذي رد عليها بشكل مباشر واعتبرها مسا بالسيادة، وبعدها لم يتم أي اجتماع بيني وبينه لأنهم اعتبروا أن ردي غير مناسب، لكنني أبلغت موقفي للسفير السعودي وكذلك للسفير الفرنسي الذي التقيته الاسبوع الفائت في مجلس النواب وسأكرره للودريان غدا&#8221;.</p>
<p>أضاف: &#8220;بالنسبة إلينا، على فرنسا واللجنة الخماسية والمجتمع الدولي لعب دور واحد هو المحفّز والضاغط لتطبيق الدستور والقوانين، لأن الغرب يدعي حماية الدستور والقوانين وحقوق الانسان -وهو ما صار خلف ظهرنا بعد حرب غزة- ولكن علينا رسم خط بين المرحلة الماضية التي أوصلتنا إلى هنا والمرحلة الحالية التي يجب أن ننطلق منها إلى المستقبل، فإذا أرادوا العودة للعب لعبة السلطة القديمة على شكل تسويات، لا نفضل البقاء على وضعنا الحالي بانتظار أن ننتهي من هذه السلطة لنعيد بناء البلد على أن نكمل ونبني بلدا أعوج&#8221;.</p>
<p>وتابع: &#8220;على لودريان والفرنسيين واللجنة الخماسية أن يعرفوا أن تطبيق القوانين والدستور هو الاساس في أي عملية مقبلة، وسأكرر ما قلته للودريان وللسفير الفرنسي من أننا لم نصل إلى هنا بسبب هزة أرضية أو فيضان أو زلزال أو حرب إنما وصلنا إلى هنا بسبب فساد سلطة سياسية سرقتنا ونهبتنا على مدى 10 و 15 سنة وهدمت مؤسسات الدولة وما زالت تهدمها بنية مبيتة وواضحة&#8221;.</p>
<p>وختم: &#8220;لودريان يأتي حاملا ورقتين هما: حث لبنان على انتخاب رئيس لأن هناك مرحلة بعد حرب غزة سيكون للبنان دور فيها في حال عقد مؤتمر دولي وتفترض أن يتمثل لبنان برئيسه، هذا ممتاز إنما كيف سننتخب رئيسا؟ بتطبيق الدستور، هذا ما يجب أن يعرفه الفرنسي ليضغط على الجهات التي كانت قريبة له ولا أعرف ما هو وضعها حاليا من اجل تطبيق الدستور&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/67833">الصادق: ايران من يملك قرار الدخول بالحرب لا حزب الله .. وانتخاب رئيس يتم بالضغط لتطبيق الدستور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>غزة بين الفن والمواقف والرُهاب من المُلثّم</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/67532</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2023 20:20:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[النهار العربي]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الاقصى]]></category>
		<category><![CDATA[لوحات فنية]]></category>
		<category><![CDATA[مهى سلطان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=67532</guid>

					<description><![CDATA[<p>غزة فالقٌ زمني ديموغرافي ومكاني وتاريخي بلا شك، هي فالق على جبين العرب، وهي القضية، زمنٌ في أزمنة، ما قبل &#8220;طوفان الأقصى&#8221; وبعده، مشاهد قتل ومجازر لم يعرفها التاريخ منذ الحرب العالمية الثانية. هل يجدي استعادة الماضي الفني والشعري والفلسفي والأدبي نفعاً؟ وإذا كانت حرب الإبادة على غزة هي عنف التاريخ بحدّ ذاته فسيخلق هذا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/67532">غزة بين الفن والمواقف والرُهاب من المُلثّم</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>غزة فالقٌ زمني ديموغرافي ومكاني وتاريخي بلا شك، هي فالق على جبين العرب، وهي القضية، زمنٌ في أزمنة، ما قبل &#8220;طوفان الأقصى&#8221; وبعده، مشاهد قتل ومجازر لم يعرفها التاريخ منذ الحرب العالمية الثانية.<br />
هل يجدي استعادة الماضي الفني والشعري والفلسفي والأدبي نفعاً؟ وإذا كانت حرب الإبادة على غزة هي عنف التاريخ بحدّ ذاته فسيخلق هذا التاريخ بالتأكيد أدواته ونجومه وأبطاله وطرائقه في التعبير.<br />
هل تصدّق العين ما ترى؟ هل يمكن وصف ما يحدث من جرائم مروعة ضدّ الإنسانية لم يشهدها العالم من قبل؟ هل بالكلمات أم بالشعر أم بالرسم أم بالتعبير اللوني أم باللقطة الفوتوغرافية ؟ هل بنبش الذاكرة الماضية للفن الفلسطيني حين حمل الفنانون الريشة بدلاً من البندقية، أم بالإنفعال الآنيّ الذي يخرج من فوهة اللون كما تخرج الرصاصة من المسدس؟<br />
هل بشهادات الصحافيين الذين يسقطون شهداء وهم ينقلون آخر الرسائل من أرض الجراح؟ وهل يقوى الخيال على ارتجال أي شيء أقوى من فظاعة الكوابيس التي تتخطّى الإدراك واللامعقول؟<br />
باطلٌ كل شعارات اللجنة الدولية لحقوق الانسان . باطلٌ كل المنظمات الدولية والقوانين التي تنادي بالحرّيات، باطلٌ مجلس الأمن في الأمم المتحدة الذي لا يردع العدوان على براءة الطفولة ، باطلٌ الاتحاد الأوروبي وكل الديموقراطيات حول العالم وباطلٌ كل ما فوق ذلك ودون ذلك.<br />
سقطت كل الأقنعة وانكشف العالم على عوراته وعاهاته وأكاذيبه، كما انقسم الرأي العام العالمي بين مؤيّد ومعارض لحرب الإبادة على غزة (ممثلون سينمائيون ومخرجون واعلاميون ومطربون وشخصيات مؤثِرة&#8230;)، بل انقسمت أنظمة الدول حول العالم، ولكن صوت شعوبها ما زال حراً طليقاً يندّد ويثور ويغضب، وهذا ملمح الأمل بإنسانية الإنسان اينما كان، على وجه البسيطة، والى اي دين او لون أو طائفة انتمى.<br />
ليس أدلّ إلى ذلك من التظاهرات المليونية التي خرجت في احتجاجات على الإبادة الجماعية الممنهجة التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني بأدوات القتل الإسرائيلية، في مختلف مدن العالم (أقلها هو في العالم العربي)، يُضاف الى ذلك ما يحدث يومياً من مشاهد أدائية Performance من النوع الاعتراضي. فتعقيباً على المشهد البطولي لأطفال غزة الذين كانوا يسجّلون أسماءهم على سواعدهم تحسباً للموت الذي سيحصدهم على غفلة، وحفاظاً على سجلات وجودهم من الاندثار والضياع، نفّذ طلاب جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأميركية، عملاً أدائياً على مرأى وسائل الاعلام، حين أخذوا يتلون أسماء الضحايا والقتلى في غزة والضفة الغربية المحتلة بصوت عالٍ، ويكتبونها على لوائح من الورق فرشوها على مدخل الجامعة وأدراجها وباحاتها، في عمل فني يوثّق الموقف الرافض لقتل الابرياء.<br />
ذلك فضلاً عن العرض البصري الذي قدّمته حافلة متجولة في شوارع نيويورك تعرض مشاهد من قصف غزة، واللافت ما حدث في إسبانيا في مباراة دوري الأبطال (شامبيونز ليغ) بين سوسيداد وبنفيكا، حين قام اللاعبون بارتداء أقنعة بيضاء وملابس بيضاء مثل الكفن ملطخة بالدماء ودخلوا في استعراض مبهر ومفاجئ للجمهور وهم يرفعون العلم الفلسطيني، بين تصفيق من جهة وسخط واعتراض من جهة اخرى، وليس آخرها دعم مغني الراب الأميركي ماركوس مورتن الشهير بـ Redveil (البالغ من العمر 19 عاماً) للقضية الفلسطينية في وجه حرب الإبادة التي تشنّها اسرائيل، وقد اعتلى المسرح وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية مستهلاً الحفل بعرض بصري على الشاشة المثبتة خلفه، لأسماء الأطفال الأبرياء الذين سقطوا قتلى ولم يبلغوا الرابعة من العمر، طالباً من الجمهور الدخول الى الموقع الالكتروني Ceasfiretoday لحث ممثليهم في الكونغرس الأميركي على الضغط باتجاه وقف اطلاق النار فوراً، كما طلب ان يهتفوا شعار &#8220;فلسطين حرّة&#8221;.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-67534" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/11/ملثم-2.jpg" alt="" width="498" height="650" /><br />
<strong>لغز الملثم</strong><br />
الكوفية أصبحت تهمة، ارتداؤها تهمة ورسمُها تهمة أكبر وأخطر لأنّها تبث الرعب في القلوب وتدعو الى النفور لأنّها تذكّر باللباس الفلسطيني خصوصاً مقاتلي &#8220;حماس&#8221;.<br />
لو علِمت دار كريستيز التي أعلنت في المزاد المخصّص لفنون الشرق الأوسط الحديث والمعاصر (بتاريخ 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023) عن سحب لوحة &#8220;الملثم&#8221; للفنان اللبناني أيمن بعلبكي ومعها لوحة ثانية بعنوان &#8220;المجهول&#8221;، بحجة تلقّيها الكثير من الشكاوى التي من شأنها التأثير على حركة البيع للأعمال الفنية، إنّ هذا الإجراء الذي قامت به، قد أحدث زوبعة كانت لصالح الفنان وساهمت في رواج شهرته أكثر فأكثر لَما فعلت، فقد أخذت اللوحة ترتدي قيمة عاطفية فضلاً عن قيمتها الفنية، وتحقق انتشاراً جماهيرياً لم يعرفه أي عمل فني معاصر من قبل.<br />
لو تعلم دار كريستيز انّه بدل الملثم الواحد يوجد عشر لوحات لملثّمين في السلسلة التي رسمها بعلبكي متوّجة بمنحوتة ضخمة لرأس الملثم. لم يعد خافياً أن تأثير الايديولوجيا السياسية ومن خلفها اللوبي الصهيوني على الفن، برز هذه المرّة بطريقة فاقعة وغير مقنّعة إن لم نقل ساذجة.<br />
وقد اعتبر الفنان أنّ سحب اللوحتين جاء من باب التعدّي على حرّية التعبير والتمييز العرقي بين مجتمع وآخر. وأشار صاحب اللوحة الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، إلى أنّ ممثل دار كريستيز اتصل به وأقنعه هو وعائلته بإدراج العمل في المزاد، لكن &#8220;أحد كبار الموظفين في دار المزاد طلب سحب لوحتي الفنان اللبناني&#8221;.<br />
يتراوح سعر لوحة الملثم (اكريليك على قماش بقياس 200 سمX 150 سم) ما بين 98 ألف دولار و150 ألف دولار، وهي موقّعة العام 2012. يقول بعلبكي في حديث مع موقع &#8220;آرت نت&#8221;: &#8220;عندما رسمت الملثم الأول، كانت الحرب الأهلية اللبنانية في ذهني&#8221;.<br />
أما اللوحة الثانية فقد رسمها بعلبكي بين عامي 2011 و2018 وتصور رجلاً يرتدي قناع غاز مع شريط أحمر حول رأسه يحمل كلمة &#8220;ثائرون&#8221; باللغة العربية، ويقدّر سعر بيعها بين 15 ألف دولار و22 ألف دولار.<br />
المفارقة أنّ النجاح الأول الذي حصدته لوحة &#8220;الملثم&#8221;، جاءت في سياق الأعمال التي تصور وجه المقاتل &#8220;الفدائي&#8221; الملثم الغامض وعالمه السريّ وفكره المتعلق بعقيدة الاستشهاد، كما يبدو في الخلفية التي تعجّ بموتيفات الزهور (على طريقة فن الكيتش kitsch ) كي تشير في رمزيتها إلى مرحلة ما بعد الموت، للدلالة على جنائن الفردوس الموعودة للشهداء.<br />
وقد فُهمت هذه اللوحة بمضمونها النقدي المثير للجدل على أنّها عمل اقتحم المحظورات في كشف النقاب عمّا يسمّيه الغرب بالإسلام السياسي، فإذا بها تتلبس لبوساً آخر في العام 2023، ويتمّ النظر اليها على انّها تمثل الشخصية النموذجية للملثّم الفلسطيني الذي يذكّر بمجاهدي حركة &#8220;حماس&#8221; في دفاعهم عن أرضهم وكيانهم.<br />
الملاحظ انّه منذ حظر لوحة بعلبكي في المزاد اللندنيّ حتى الآن، بات الإصرار على إظهار صورة الملثم بالكوفية الفلسطينية ينتشر ويتوسع ليتربع الملصقات والصور واللوحات ووسائط التواصل الاجتماعي، فضلاً عن حسابات الأفراد على موقع &#8220;فايسبوك&#8221;، وخصوصاً وسط جماهير الملاعب الرياضية، كما تحولت الكوفية من رمز للمقاومة الى رمز قهري للتحدّي، كموضة مُستجدة في اللباس والزينة، حتى أصبحت &#8220;تراند&#8221; في الآونة الأخيرة، وهذا ما حدث مع المطربة سمية بعلبكي (وهي ابنة عم الفنان أيمن بعلبكي) التي ارتدت قناعاً من قماش الكوفية الفلسطينية تضامناً مع أهل غزة.<br />
لعلّ السبب المباشر لاستبعاد لوحة أيمن بعلبكي هو وجه التشابه بين &#8220;الملثّم&#8221; في اللوحة، ووجه &#8220;الرجل الملثّم&#8221; الذي أرهب العالم وأصبح ايقونة النضال الفلسطيني ورمز حركة &#8220;حماس&#8221;.<br />
لقد أثار قائد &#8220;كتائب شهداء عز الدين القسام&#8221; &#8220;أبوعبيدة&#8221; منذ أول ظهور علنيّ له على شاشات التلفزة، صدمة لفرط ما حمل خطابه الموجز من وقائع وتهديد ووعد بالانتصار. فقد ظهر كشخصية مؤثرة ومُقنِعة للعدو قبل الحليف، ما جعلها شخصية ملغزة وشعاراً متعدّد الرموز والدلالات، وأبرزها رمز الكوفية باللونين الأحمر والأبيض التي تغطي وجه القائد بالكامل دون عينيه، تَخَفّياً وإجهاراً في آن واحد.<br />
بلا شك إنّ الكيان الإسرائيلي مصاب برهاب شخصية الملثم، وكثيراً ما فشلت أجهزة استخباراته في الكشف عن الهوية الحقيقية لشخصية أبو عبيدة، وتفكيك سيماء هذا الوجه بحلّته العربية السمراء الذي يُرهب بإطلالته جمهور المتابعين من المجتمع الاسرائيلي وسكان المستوطنات على وجه الخصوص.<br />
هذا الرهاب المتطرّف قد طاول منع تداول أي عمل فني يجسّد الكوفية أو خارطة فلسطين (ولو كان على شكل شريحة بطيخ)، لذا يبادر الكثير من الفنانين الى رسم خارطة فلسطين تحدّياً لهذا المنع.</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-67535" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/11/ملثم-22.jpg" alt="" width="685" height="386" /><br />
وكان هذا الرهاب قد بدأ (منذ بداية طوفان الأقصى) بالاعتداء على رمز فني فلسطيني، حين اقتلعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي &#8220;حصان جنين&#8221; الشهير، من موقعه الثابت منذ 20 عاماً داخل مخيم جنين، لتنقلَه إلى مكان مجهول، يرجح أنّه معسكر &#8220;الجلمة&#8221; الاحتلالي القريب.<br />
ويعتبر الفلسطينيون هذا الحصان رسالة فنية لشهداء عملية &#8220;السور الواقي&#8221; التي حدثت جراء الاجتياح الإسرائيلي لمخيم جنين عام 2002، بينما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بـ&#8221;الرمز الإرهابي في جنين&#8221;. وهو عمل فني عملاق (ارتفاعه 3 م. وطوله 6 م. وعرضه 1 م) صنعه النحات الألماني توماس كليبر Thomas Klipper بمساعدة أطفال المخيم عام 2003، من المخلّفات المعدنية والمركبات والآليات وحديد المنازل المدمّرة.<br />
وُضع الحصان على مشارف المخيم مرفوع الهامة، ووجهه نحو مدينة حيفا التي شُرّد منها ومن قراها معظم أهالي المخيم عام 1948، ليجسّد الإصرار الفلسطيني على العودة، ولإبقاء صورة المأساة حيّة في الذاكرة، وليؤكّد أنّ اللاجئين في هذا المخيم لا يزالون متمسكين بحق العودة إلى أرضهم.<br />
ليست إسرائيل وحدها مصابة بذلك الرهاب، بل طاول القيّمين على الفن في أنحاء أوروبا وأميركا، ظهرت تداعياته بحملات التضييق على الفنون العربية في الغرب، مع تصاعد حملات الكراهية ضدّ الفلسطينيين والعرب. فقبل أيام أجّل متحف بيتسبرغ للفنون، في الولايات المتحدة معرض &#8220;الزخرفة الثمينة&#8221; عن الفن الإسلامي عبر عشرة قرون، وبرّر المتحف قراره بتضارب في الجدول الزمني، لكن رسائل إلكترونية من موظفي المتحف، حصلت عليها صحيفة &#8220;بيتسبرغ تريببيون-ريفيو&#8221;، أشارت إلى أنّ للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة دوراً في هذا القرار.<br />
والغريب ايضاً هو قرار غاليري ليسون اللندنية تعليق استضافة معرض للفنان الصيني أي ويوي (1957) المعروف بدعمه لحرّية التعبير ومناصرة المضطهدين، في أعقاب بوست نشره على مواقع التواصل الاجتماعي حول الحرب الاسرائيلية على غزة، كما تلقّى رسام الكاريكاتور البلجيكي ستيفن ديغريس المعروف بإسم Lectrr تهديدات بالقتل بعد نشره رسوماً كاريكاتورية تُظهر إجرام الجيش الاسرائيلي ووحشيته ومواقف نتنياهو الداعية لإبادة الفلسطينيين وتهجيرهم وفقاً للمخطّطات الاستيطانية التوسعية، وخارطة اسرائيل الملطخة بالدماء.</p>
<p><strong>مهى سلطان</strong><br />
<strong>المصدر: بيروت- النهار العربي</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/67532">غزة بين الفن والمواقف والرُهاب من المُلثّم</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>84 بالمئة من الشعب العربي يرفضون الإعتراف بإسرائيل رغم التطبيع مع الأنظمة !</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/62546</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2023 16:55:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[استطلاع رأي]]></category>
		<category><![CDATA[التطبيع مع العدو]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الرأي العربي لعام 2022]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=62546</guid>

					<description><![CDATA[<p>كشفت نتائج مؤشر الرأي العربي لعام 2022، الذي سيصدر قريباً، أنَّ 84% من العرب في المتوسط يعارضون الاعتراف الديبلوماسي بإسرائيل من دولهم رغم اتفاقيات التطبيع، بحسب استطلاع آراء مواطنين في 14 دولة عربية، وفق ما أفادت صحيفة ذا جيروزاليم بوست الإسرائيلية، الخميس 5 يناير كانون الثاني 2023. وشمل الاستطلاع أشخاصاً من الجزائر وموريتانيا والأراضي الفلسطينية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/62546">84 بالمئة من الشعب العربي يرفضون الإعتراف بإسرائيل رغم التطبيع مع الأنظمة !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كشفت نتائج مؤشر الرأي العربي لعام 2022، الذي سيصدر قريباً، أنَّ 84% من العرب في المتوسط يعارضون الاعتراف الديبلوماسي بإسرائيل من دولهم رغم اتفاقيات التطبيع، بحسب استطلاع آراء مواطنين في 14 دولة عربية، وفق ما أفادت صحيفة ذا جيروزاليم بوست  الإسرائيلية، الخميس 5 يناير كانون الثاني 2023.<br />
وشمل الاستطلاع أشخاصاً من الجزائر وموريتانيا والأراضي الفلسطينية والأردن وليبيا والعراق وتونس وقطر والكويت ولبنان ومصر والسودان والمغرب وليبيا والمملكة العربية السعودية، حيث طرح عليهم أسئلة مختلفة في مقابلات وجهاً لوجه، بينما غابت الإمارات والبحرين بشكل ملحوظ عن المسح.<br />
ومؤشر الرأي العربي هو سلسلة سنوية من استطلاعات الرأي التي يجريها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.<br />
وطُرِح على المشاركين في الاستطلاع سؤال: &#8220;هل تؤيد أم تعارض الاعتراف الدبلوماسي بإسرائيل من دولتك؟ &#8220;، وفي المجمل، أجاب 84% بالمعارضة، وأجاب 8% أنهم يؤيدونها، و8% غير متأكدين أو رفضوا الإجابة.<br />
الدولة الأكثر صداقة لإسرائيل التي شملها الاستطلاع هي المغرب، حيث أجاب 67% من المشاركين بالمعارضة ، و20% بالتأييد، و13% لم يعرفوا أو رفضوا الإجابة، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.<br />
بالمقابل، لم يؤيد أي من المشاركين في الاستطلاع من الجزائر الاعتراف الديبلوماسي بإسرائيل بينما عارضه 99%، وهذا الرقم الأعلى إطلاقاً على مستوى الدول التي شملها الاستطلاع بما في ذلك فلسطين، حيث أيد 3% اعترافاً ديبلوماسياً بإسرائيل.<br />
تتقلب النتائج بفارق طفيف فقط من سنة إلى أخرى مع أدنى مستوى عند 6% وأعلى مستوى 9% من الأشخاص الذين يؤيدون الاعتراف الدبلوماسي بإسرائيل.<br />
<strong>وجهة نظر حول &#8220;القضية الفلسطينية&#8221;</strong><br />
إضافة إلى ذلك، سُئِل المشاركون في الاستطلاع عمّا إذا كانت القضية الفلسطينية تهم كل العرب وليس الفلسطينيين وحدهم، وما إذا كانت القضية الفلسطينية هي قضية فلسطينية فقط، أو إذا لم يكن أي من هذين التصريحين صحيحين.<br />
ومرة أخرى، ردت الغالبية العظمى (76%) بالقول إنَّ القضية الفلسطينية تهم كل العرب.<br />
المواقف من السياسة الأميركية تجاه الفلسطينيين<br />
كان لدى الناس في جميع الدول العربية التي شملها الاستطلاع وجهة نظر سلبية تجاه سياسة الولايات المتحدة تجاه الفلسطينيين. وإجمالاً، كان لدى 53% وجهة نظر &#8220;سلبية جداً &#8220;، و24% رأي &#8220;سلبي&#8221;، و8% رأي &#8220;إيجابي&#8221;، و3% فقط رأي &#8220;إيجابي للغاية&#8221;.<br />
<strong>التطبيع لم يغير الكثير من الواقع</strong><br />
صحيفة ذا جيروزاليم بوست أشارت إلى أنه على مدى عقد منذ إجراء أول استطلاع لمؤشر الرأي العربي، يبدو أنَّ القليل فقط قد تغير في المواقف العربية عامة فيما يتعلق بإسرائيل.<br />
لكن مع ذلك، يبدو أن بعضها قد تغير، حيث إن 20% من المغاربة الذين شملهم الاستطلاع فضّلوا الاعتراف الدبلوماسي بإسرائيل، بينما كان هذا الرقم عند مستوى 4% فقط قبل عامين، وفقاً  لمسح مؤشر الرأي العربي لعام 2019-2020.<br />
والمغرب من الدول الأطراف في اتفاقيات إبراهيم -المعاهدة التاريخية التي طبّعت العلاقات بين إسرائيل وعدة دول عربية- منذ ديسمبر/كانون الأول 2020.<br />
الأمر ذاته في السودان التي وقّعت على اتفاقية التطبيع في عام 2021، حيث حلّ السودانيون في المرتبة الثانية بعد المغرب من حيث الانفتاح على التطبيع مع إسرائيل وفق الاستطلاع، إذ أيدوا الاعتراف بنسبة 18%، وهذا أعلى من نسبة 13% المُسجّلة في مسح 2019-2020.<br />
بالإضافة إلى ذلك، فإنَّ نسبة العرب الذين ينظرون إلى &#8220;القضية الفلسطينية &#8221; على أنها تخص كل العرب وليس الفلسطينيين فقط قل بنسبة 3% في عام 2022 مما كان عليه في استطلاع 2019-2020.<br />
<strong>المصدر : بيروت أوبزرفر </strong><br />
<strong>عدسة nextlb</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/62546">84 بالمئة من الشعب العربي يرفضون الإعتراف بإسرائيل رغم التطبيع مع الأنظمة !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صدر العدد الجديد 126 من &#8220;مجلة الدراسات الفلسطينية&#8221; &#8230; أضواء على الإنتخابات في فلسطين على وقع التطبيع</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/52697</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Mar 2021 12:57:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإنتخابات الفلسطينة والتطبيع مع العدو]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 126]]></category>
		<category><![CDATA[العدو الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة الدراسات الفلسطينية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=52697</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدر العدد الجديد من &#8220;مجلة الدراسات الفلسطينية&#8221; والذي يحمل الرقم 126 وموضوع الإفتتاحية، الإنتخابات والتطبيع، ومقالات المداخل لكل من: عمر البرغوثي(مناهضة التطبيع: التوفيق بين المبادئ الأخلاقية والتأثير الاستراتيجي)؛ غسان الخطيب (الانتخابات الفلسطينية: تحريك الماء الآسن)؛ ميشال نوفل (أزمة الذات الإمبراطورية والتبعية الإسرائيلية والعربية)؛ ماجد كيالي (قراءة في الأزمة الوطنية الفلسطينية). والموضوع ذاته تتضمنه مقالتان في [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/52697">صدر العدد الجديد 126 من &#8220;مجلة الدراسات الفلسطينية&#8221; &#8230; أضواء على الإنتخابات في فلسطين على وقع التطبيع</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صدر العدد الجديد من &#8220;مجلة الدراسات الفلسطينية&#8221; والذي يحمل الرقم 126 وموضوع الإفتتاحية، الإنتخابات والتطبيع، ومقالات المداخل لكل من: عمر البرغوثي(مناهضة التطبيع: التوفيق بين المبادئ الأخلاقية والتأثير الاستراتيجي)؛ غسان الخطيب (الانتخابات الفلسطينية: تحريك الماء الآسن)؛ ميشال نوفل (أزمة الذات الإمبراطورية والتبعية الإسرائيلية والعربية)؛ ماجد كيالي (قراءة في الأزمة الوطنية الفلسطينية).<br />
والموضوع ذاته تتضمنه مقالتان في باب مقالات: هنيدة غانم (دولة أرض إسرائيل و&#8221;الستاتوس كو&#8221; المتدحرج، والياس خوري (تطبيع الإستبداد وتتبيع المستبدين). وفي باب مقالات يكتب نظمي الجعبة عن &#8220;تحويل مجاري القدس الرومانية إلى&#8221;درب الحجاج&#8221;، وعبد الرزاق فرّاج تحت عنوان &#8220;الحركة الأسيرة الفلسطينية: الواقع والتحديات&#8221;، وعلاء الترتير &#8220;حدود السلام القائم على الأمن: رعاية الاتحاد الأوروبي للسلطوية الفلسطينية&#8221;، وريم شريدة &#8220;الحجر المنزلي بين الفاعلية الإنسانية و&#8217;الإلقاءالرقمي، وهاني رمضان &#8220;فوائد ومثالب انضمام فلسطين إلى منتدى غاز شرق المتوسط&#8221;.<br />
ويتناول محور العدد  قضية  &#8220;الإسلاموفوبيا والعنصرية الجديدة&#8221;، ويكتب فيه كل من فاروق مردم بيك وزياد ماجد، فضلاً عن مقابلة لإدغار موران نشرت في جريدة  Le mondeالفرنسية بعنوان : &#8220;إدغار موران تعليقاً على اغتيال صاموئيل باتي: &#8216;الأخطر هو أن تنقسم فرنسا إلى اثنتين تُعارض الواحدة منهما الأخرى'&#8221;، أجراها نيكولا ترونغ وترجمتها إلى العربية صفاء كنج.<br />
وفي العدد أيضاً حوار مع محمد بكري أجراه مهند عبد الحميد، عن منع إسرائيل فيلمه &#8220;جنين جنين&#8221;، ودراسة لبشير بشير وعاموس غولدبيرغ بعنوان &#8220;المحرقة والنكبة: إعراب جديد للتاريخ والذاكرة والفكر السياسي&#8221;، وشهادة عن بيروت لمحمد برّادة بعنوان &#8220;بيروت 1990: يكاد الخراب يكون حياة&#8221;، ومناقشة تجريها لينا دلاّشة لكتاب عادل منّاع &#8220;نكبة وبقاء&#8221;، وقراءة خاصة لنسرين مغربي في كتاب عيدو بسوك (عبري) عن الشاعر الإسرائيلي يهودا عميحاي، وعنوانه &#8220;شكوك وغراميات يهودا عميحاي – سيرة حياة&#8221; ، وفي باب قراءات تُراجع ديمة الشكر رواية أكرم مسلم &#8220;بنت من شاتيلا&#8221;.<br />
<strong>المصدر : خاص </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/52697">صدر العدد الجديد 126 من &#8220;مجلة الدراسات الفلسطينية&#8221; &#8230; أضواء على الإنتخابات في فلسطين على وقع التطبيع</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صدر العدد الجديد من مجلة الدراسات الفلسطينية &#8230; ترامب ونتنياهو: وجها العنصرية والإحتلال</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/50006</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 08 Jan 2021 22:20:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الفصل العنصري]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[عدد جديد]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة الدراسات الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[مجلات فصلية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=50006</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدر العدد الجديد رقم 125 من &#8220;مجلة الدراسات الفلسطينية&#8221; لعام 2021 ، وفي موضوع الغلاف مقارنة بالصورة ما بين العنصرية التي تتعامل بها القوى الأمنية في داخل الولايات المتحدة وداخل فلسطين المحتلة ليحمل العدد الجديد عنوان &#8220;ترامب ونتنياهو وجها العنصرية والإحتلال&#8221;. ومن مقدمة العدد : سقط دونالد ترامب انتخابياً، ولم تسقط الترامبية التي تحمل بجوهرها [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/50006">صدر العدد الجديد من مجلة الدراسات الفلسطينية &#8230; ترامب ونتنياهو: وجها العنصرية والإحتلال</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صدر العدد الجديد رقم 125 من &#8220;مجلة الدراسات الفلسطينية&#8221; لعام 2021 ، وفي موضوع الغلاف مقارنة بالصورة ما بين العنصرية التي تتعامل بها القوى الأمنية في داخل الولايات المتحدة وداخل فلسطين المحتلة ليحمل العدد الجديد عنوان &#8220;ترامب ونتنياهو وجها العنصرية والإحتلال&#8221;.<br />
ومن مقدمة العدد :<br />
سقط دونالد ترامب انتخابياً، ولم تسقط الترامبية التي تحمل بجوهرها العنصرية ومزيد من العنصرية، والتي حصدت أصوات 70 مليون ناخب أميركي. وأهتز تحالف بنيامين نتنياهو الحكومي مع قائمة &#8220;أزرق – أبيض&#8221; التي نافسته في الانتخابات، وحتى إن سقطت الحكومة هذه وسقط نتنياهو في مصيدة قضايا الفساد التي يلاحق بها، فإن وجه إسرائيل شديد التطرف، باق بعدما توغلت في احتلال معظم ما تبقى من أرض فلسطين في الضفة الغربية، بحيث استحال إنشاء دولة حتى بشروط الحد الأدنى.<br />
من هنا بدأت فكرة عدد 125 من &#8220;مجلة الدراسات الفلسطينية&#8221; (شتاء 2021) الذي حمل عنوان &#8220;ترامب ونتنياهو وجها العنصرية والاحتلال&#8221;.<br />
<strong>محتوى العدد </strong><br />
أربعة مداخل متصلّة بالغلاف تُقدم ملفين شخصيين عن ترامب ونتياهو: يكشف نوبار هوفسينيان، في مقالته &#8220;تراث الترامبية: كفاح الخير ضد الشر&#8221; عن وجه ترامب والنزعة الترامبية لدى 70 مليون أميركي، ويناقش كيف وصلت الولايات المتحدة إلى مثل هذا الانقسام، ويضع سيناريوهات لاحتمالات المستقبل القريب. وفي المضمون ذاته جاءت مقالة وليد نويهض عن الزمن المتغير في الولايات المتحدة تحت عنوان &#8220;نهاية عهد ترامب شهادة على زمن يتغير&#8221;. أما الوجه الآخر، أي نتنياهو، وهو جه الاحتلال، فتناولته مقالتان لأنطوان شلحت تحت عنوان &#8220;بنيامين نتنياهو ومبدأ &#8216;رعاية قوة إسرائيل'&#8221;، ورندة حيدر &#8220;نتيناهو من الليبرالية السياسية إلى الزعيم الأوحد&#8221;.<br />
سبق تلك المقالات / المداخل، افتتاحية تتناول التحولات الأخيرة في المنطقة، وخصوصاً التطبيع التتبيعي في زمن الترامبية والنتنياهوية؛ لكن في المحصلة، فإن &#8220;الخيانة ليست الحكاية&#8221;.. فـ &#8220;الخيانة وقعت على رؤوس أنظمة الاستبداد والتسلط، لكنها لم ولن تكون الحكاية&#8221; لأن &#8220;فلسطين لن تخون نفسها، ولن تسمح لأحد بأن يفرض عليها هذا العار&#8221;، كما يخلص كاتب الافتتاحية إلياس خوري.<br />
<strong>مقالات </strong><br />
في باب مقالات، خمس، تتناول المسألة الفلسطينية في ظل تغول الاحتلال وضعف الحالة الفلسطينية: يروي جمال زحالقة في مقالة بعنوان &#8220;الصهيونية والعنزة السوداء&#8221; حكاية &#8220;العنزة السوداء&#8221; التي اعتبرتها الصهيونية في فلسطين عدوة إسرائيل وحاربتها، كونها واحدة من رموز الحياة في هذا البلد الذي عملت على تغيير ملامحه بشرياً وثقافياً وإيكولوجياً، من ضمن مخطط لإزالة فلسطين كاسم من التاريخ والجغرافيا. وفي السياق ذاته يكتب مراد البسطامي تحت عنوان &#8220;اللغات في القدس بين الأصالة والكولونيالية&#8221;. ويقدم مهند عبد الحميد رؤية لكيفية &#8220;مواجهة صفقة القرن&#8221; عبر &#8220;إعادة بناء آليات الصمود والتحرر&#8221;، ويتناول وسام رفيدي &#8220;مشكلة استبدال شعار التحرير بشعار الدولة&#8221;، ويتحدث عليان الهندي عن &#8220;مكانة الشعب الفلسطيني بعد الضم&#8221;.<br />
<strong>دراسات </strong><br />
يحتوي العدد على ثلاث دراسات: الأولى يحلل فيها أمل جمّال وضع الأحزاب العربية والقيادات الفلسطينية في إسرائيل تحت عنوان &#8220;مقاربة سوسيولوجية ونظرية لتحولات في القوة التمثيلية للقيادات الفلسطينية في إسرائيل منذ النكبة حتى القائمة المشتركة&#8221;؛ الثانية يحلل فيها محمود ميعاري واقع الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة تحت عنوان &#8220;تحولات في التأييد الحزبي والاتجاهات نحو حل القضية الفلسطينية&#8221;؛ الثالثة، يستكمل فيها عبد الرحيم الشيخ تحت عنوان &#8220;متلازمة محمود درويش (2): الفكرة، الثورة، الدولة&#8221;، حلقة ثانية وأخيرة من نقاشه لنتاج محمود درويش الشعري والنثري، في جماليته اللغوية، وعمقه السياسي.<br />
<strong>شهادات </strong><br />
شهادتان في العدد 125، لأسماء عزايزة بعنوان &#8220;الجيل الفلسطيني الجديد وأرض يأسه المحروثة بالأمل&#8221;، ورائد وحش بعنوان &#8220;ما تعنيه فلسطين&#8221;. وقراءة خاصة لفيصل درّاج بعنوان &#8220;الياس خوري في روايته &#8220;اسمي آدم&#8221; : عنف التاريخ ودلالات الموت&#8221;. وقراءتان لكتابين هما: &#8220;ترهل اليسار الفلسطيني: المعارضة الموالية&#8221; (بالإنكليزية) لفرانسيسكو سافيريو ليوباردي، راجعه عبد الهادي العجلة؛ و&#8221;فلسطين – ذكريات 1948، القدس 2018&#8243; (بالفرنسية) لكريس كونتي والتير ألكنتارا، راجعه عماد الشدياق .</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/50006">صدر العدد الجديد من مجلة الدراسات الفلسطينية &#8230; ترامب ونتنياهو: وجها العنصرية والإحتلال</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حنان عشراوي تكشف عن أسباب إستقالتها من منظمة التحرير الفلسطينية</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/48857</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Dec 2020 18:42:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورة حنان عشراوي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[الهيئة التنفيذية لمنظمة التحرير]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة التحرير الفلسطينية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=48857</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكدت الدكتورة حنان عشراوي أنها قدمت إستقالتها رسمياً للرئيس الفلسطيني محمود عباس، مشيرة إلى أنها لم تطلب منصباً أو امتيازاً، وأن هدفها الوحيد هو &#8220;خدمة الشعب والوطن والقضية&#8221;. وقالت عشراوي: &#8220;بداية أود أن أقدم عظيم امتناني ومودتي لجميع من عبر عن اهتمامه وتضامنه بشأن قضية استقالتي وما أثير حولها&#8221;. وأضافت: &#8220;أسمحوا لي بتوضيح ، لقد [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/48857">حنان عشراوي تكشف عن أسباب إستقالتها من منظمة التحرير الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أكدت الدكتورة حنان عشراوي أنها قدمت إستقالتها رسمياً للرئيس الفلسطيني محمود عباس، مشيرة إلى أنها لم تطلب منصباً أو امتيازاً، وأن هدفها الوحيد هو &#8220;خدمة الشعب والوطن والقضية&#8221;.<br />
وقالت عشراوي: &#8220;بداية أود أن أقدم عظيم امتناني ومودتي لجميع من عبر عن اهتمامه وتضامنه بشأن قضية استقالتي وما أثير حولها&#8221;.<br />
وأضافت: &#8220;أسمحوا لي بتوضيح ، لقد قدمت استقالتي من اللجنة التنفيذية بتاريخ 24/11/2020، حين التقيت بالرئيس محمود عباس حيث جرى بيننا حديث صريح وودي قدمت خلاله استقالتي شفهياً وأعقبتها بإستقالة مكتوبة بتاريخ 26/11/2020 بعد أن تم التأكيد والتوافق على أن تدخل حيز التنفيذ نهاية العام الجاري، وذلك لإتاحة الفرصة للقيام بالخطوات الرسمية المطلوبة بالتنسيق الكامل مع الرئيس&#8221;.<br />
وتابعت: &#8220;تعهدت في هذا اللقاء بأن لا أقوم بالإعلان عن الإستقالة أو مناقشتها إلى حين انتهاء الإجراءات بالتوافق، ولكن وللأسف الشديد تم تسريب خبر الإستقالة بشكل غير مهني تضمن مغالطات وافتراءات من قبل مصادر قيل أنها &#8220;رفيعة المستوى&#8221;، مما خلق جواً من الشك والبلبلة&#8221;.<br />
وقالت : &#8220;إلتزاماً بتعهدي لم أدلِ بأي تصريحات بل تواصلت مع سيادة الرئيس مساء الثلاثاء 8/12/2020 وطلبت منه الرد على استقالتي لأنني سأضطر للإعلان عنها رسميا لوضع حد لمثل هذه المهاترات، وفي ذات اليوم تسلمت تأشيرة خطية من الرئيس على رسالة استقالتي تتضمن : &#8220;يؤجل البت بالموضوع إلى حين انعقاد المجلس المركزي &#8220;.<br />
وأضافت: &#8220;أود أن أؤكد هنا تقديري واحترامي لموقف الرئيس وحرصه، ولكنني ما زلت على استقالتي بنهاية هذا العام مع احترامي للأنظمة والقوانين السارية، وفي هذا الصدد أكرر أنني لم أطلب يوماً منصباً أو امتيازاً وأن انتمائي وهدفي الوحيد هو خدمة هذا الشعب والوطن والقضية بكل صدق وإخلاص وأخلاق، وأنني كما تعهدت في كتاب استقالتي سأستمر في القيام بواجبي تجاه شعبنا وقضيتنا الوطنية العادلة خارج الأطر الرسمية&#8221;.<br />
وتابعت: &#8220;لقد آن الأوان لإجراء الإصلاحات المطلوبة وتفعيل منظمة التحرير وإعادة الإعتبار لصلاحياتها ومهامها واحترام تفويض اللجنة التنفيذية التي تعاني من التهميش وعدم المشاركة في صنع القرار، ولا بد من تداول السلطة ديمقراطياً عن طريق الإنتخابات، فالنظام السياسي الفلسطيني بحاجة إلى تجديد مكوناته ومشاركة الشباب، نساءً ورجالاً ، والكفاءات في مواقع صنع القرار، والأمانة تتطلب أن يتحمل كل شخص مسؤولياته ويقوم بمهامه بالكامل بكل إخلاص بما في ذلك إتاحة المجال للتغيير المنشود&#8221;.<br />
وختمت بالقول : &#8221; أطمئن الجميع أنني بكامل صحتي وعافيتي وسأواصل عطائي كما عهدتموني ولكن خارج الأطر الرسمية&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر: RT</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/48857">حنان عشراوي تكشف عن أسباب إستقالتها من منظمة التحرير الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جمعية تيرو للفنون والمسرح الوطني نظمت &#8221; أيام فلسطين الثقافية&#8221; في صُور</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/46939</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 31 Oct 2020 18:56:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[المخرج قاسم اسطنبولي]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية تيرو للفنون والمسرح الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[سينما ريفولي صور]]></category>
		<category><![CDATA[مدينة صور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=46939</guid>

					<description><![CDATA[<p>نظمت جمعية &#8220;تيرو للفنون والمسرح الوطني&#8221; في صور ومؤسسة المخرج الفنان والممثل قاسم اسطنبولي، نشاط &#8220;أيام فلسطين الثقافية&#8221;، في مهرجان الدورة الثالثة في قاعة سينما ريفولي في صور، في حضور القائد العسكري والتنظيمي لحركة &#8220;فتح&#8221; في منطقة صور توفيق عبدالله وقيادة الحركة في صور وكوادرها وعدد من أبناء المخيمات. بعد نشيد &#8220;موطني&#8221; افتتاحاً، كانت كلمة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/46939">جمعية تيرو للفنون والمسرح الوطني نظمت &#8221; أيام فلسطين الثقافية&#8221; في صُور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت جمعية &#8220;تيرو للفنون والمسرح الوطني&#8221; في صور ومؤسسة المخرج الفنان والممثل قاسم اسطنبولي، نشاط &#8220;أيام فلسطين الثقافية&#8221;، في مهرجان الدورة الثالثة في قاعة سينما ريفولي في صور، في حضور القائد العسكري والتنظيمي لحركة &#8220;فتح&#8221; في منطقة صور توفيق عبدالله وقيادة الحركة في صور وكوادرها وعدد من أبناء المخيمات.<br />
بعد نشيد &#8220;موطني&#8221; افتتاحاً، كانت كلمة لاسطنبولي شدد فيها على أن &#8220;للفن دوره في دعم القضية&#8221;.<br />
وشدد عبدالله على أن &#8220;مهرجان أيام فلسطين الثقافية رسالة للعالم بأن الشعب الفلسطيني أثبت أنه يستحق أن تكون له دولة مستقلة وعاصمتها القدس&#8221;.<br />
وتخلل المهرجان عرض فولكلور فلسطيني وأغان لعدد من الفنانين، وشاركت فيه فرق أندية فلسطينية في مخيمات صور. وأقيم معرض للطوابع يجسد الذاكرة الفلسطينية، وعرض فيلم عن القضية الفلسطينية.<br />
المصدر : وطنية </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/46939">جمعية تيرو للفنون والمسرح الوطني نظمت &#8221; أيام فلسطين الثقافية&#8221; في صُور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نتنياهو يعرض على القيادة الفلسطينية &#8221; حكماً إقتصادياً أبدياً &#8221; دون دولة</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/41235</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 May 2020 14:01:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[حل الدولتين]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة التحرير الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[نتنياهو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=41235</guid>

					<description><![CDATA[<p>كشف عضو اللجنتين ، التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرض على القيادة الفلسطينية &#8220;حكماً اقتصادياً ذاتياً أبديا، لا يرقى لأن يكون دولة أو شبه دولة&#8221;. وأوضح الأحمد، في تصريح لموقع &#8220;إرم نيوز&#8221;، أن &#8220;العرض الإسرائيلي ليس جديداً، فإسرائيل منذ عدة عقود وهي تحاول فرض [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/41235">نتنياهو يعرض على القيادة الفلسطينية &#8221; حكماً إقتصادياً أبدياً &#8221; دون دولة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كشف عضو اللجنتين ، التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرض على القيادة الفلسطينية &#8220;حكماً اقتصادياً ذاتياً أبديا، لا يرقى لأن يكون دولة أو شبه دولة&#8221;.<br />
وأوضح الأحمد، في تصريح لموقع &#8220;إرم نيوز&#8221;، أن &#8220;العرض الإسرائيلي ليس جديداً، فإسرائيل منذ عدة عقود وهي تحاول فرض نظام الحكم الذاتي على الفلسطينيين بدون السيطرة على الأرض والمعابر والجو&#8221;، مؤكدا أن &#8220;ذلك الأمر لا يمكن القبول به فلسطينياً&#8221; .<br />
وأضاف: &#8220;مشروع نتنياهو قديم، كما أن ضم الضفة الغربية مشروع تحاول إسرائيل منذ سبعينيات القرن الماضي الترويج له وتحديداً ضم غور الأردن، خاصة أن إسرائيل عينها على نهر الأردن، كما أن صفقة القرن لم تأت بأي جديد، وجاءت في إطار عرض بنيامين نتنياهو&#8221;.<br />
وتابع: &#8220;الحكم الذاتي في كردستان العراق أفضل من عرض نتنياهو بمليون مرة، فعرضه لا يشمل القدس ولا الحدود ولا المعابر، ويشمل ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية&#8221;، مشيرا إلى أن &#8220;خيار الدولة الواحدة غير مطروح بالمطلق، فإسرائيل لا يمكن أن توافق على خيار الدولة الواحدة؛ لأنها ترفض أي وجود للفلسطينيين&#8221;.<br />
وشدد على أن &#8220;موقفنا واضح والعالم يعرف أننا نريد سلاما ونعطي الجميع فرصة، خاصة الأوروبيين الذين كان لهم موقفا ودورا مميزا في مواجهة خطوات الضم الإسرائيلية&#8221;.<br />
وكان الملك الأردني عبد الله الثاني ، حذر من &#8220;صدام كبير&#8221; ومزيد من الفوضى والتطرف في المنطقة إذا ما ضمّت إسرائيل أجزاءً من الضفة الغربية، فيما قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن مسألة ضم مناطق في الضفة الغربية إلى إسرائيل أمر خاص بالحكومة الإسرائيلية نفسها.</p>
<p><strong>المصدر: سبوتنيك</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/41235">نتنياهو يعرض على القيادة الفلسطينية &#8221; حكماً إقتصادياً أبدياً &#8221; دون دولة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
