<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>العميد الركن خالد حماده Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%87/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/العميد-الركن-خالد-حماده</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 22 Jul 2025 08:22:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>ردّ برِّي المتأخر على مائدة توم باراك</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/78288</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 22 Jul 2025 08:15:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[العميد الركن خالد حماده]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة اللواء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=78288</guid>

					<description><![CDATA[<p>إستهل الموفد الأميركي «توم باراك» لقاءاته في لبنان يوم أمس كالمعتاد بزيارة القصر الجمهوري حيث تسلّم من رئيس الجمهوريّة جوزاف عون مشروع المذكرة الشاملة لتطبيق ما تعهّد به لبنان منذ إعلان 27 تشرين الثاني 2024، وفقاً لبيان الرئاسة اللبنانية. إنتقل باراك بعدها الى السراي الحكومي للقاء رئيس الحكومة نواف سلام خلافاً للبروتوكول بعد تأجيل لقائه [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78288">ردّ برِّي المتأخر على مائدة توم باراك</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>إستهل الموفد الأميركي «توم باراك» لقاءاته في لبنان يوم أمس كالمعتاد بزيارة القصر الجمهوري حيث تسلّم من رئيس الجمهوريّة جوزاف عون مشروع المذكرة الشاملة لتطبيق ما تعهّد به لبنان منذ إعلان 27 تشرين الثاني 2024، وفقاً لبيان الرئاسة اللبنانية. إنتقل باراك بعدها الى السراي الحكومي للقاء رئيس الحكومة نواف سلام خلافاً للبروتوكول بعد تأجيل لقائه برئيس المجلس النيابي نبيه بري إلى اليوم نظراً لكثافة المواعيد في عين التينة. الملفت للنظر أنّ التمايز الذي شاءه بري من خلال تأجيل الإجتماع ترافق مع تمايز آخر وهو إعلان بري عن رد خاص على الموفد الأميركي من خارج المذكرة التي تسلمها من الرئاسة اللبنانية.<br />
يلاقي إعلان بري عن رد خاص بعد تسليم المذكرة لباراك الموقف الذي أعلنه الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم ـــــ قبل وصول باراك إلى بيروت ــــ والذي اعتبر أن تسليم السلاح مسألة لا تعنيه وهو غير ملتزم بها. فإذا كانت الدولة اللبنانية قد تعهدت بحصرية السلاح دون القدرة على الإلتزام بجدول زمني نتيجة رضوخها لشروط حزب الله، فإن ما سيضيفه بري سيؤدي إلى إفراغ المذكرة من مضمونها بل سيأخذ الإدارة الأميركية الى الإستنتاج التلقائي بأن ما سبق الورقة الرئاسية وما تلاها أهم بكثير من مضمونها، مما يفقد الدولة اللبنانية توازنها أمام المجتمع الدولي.<br />
وإذا كان لموقف حزب الله دلالاته المعروفة على المستوى الإقليمي أو على المستوى الداخلي لجهة الإستمرار في القبض على الحياة السياسية، فهل يسعى الرئيس بري من خلال رده المنتظر إلى افتتاح مسار تفاوضي جديد يفضي الى تطبيق القرار الدولي لقاء تنازلات يقدمها الحزب مباشرة لواشنطن، وهل تأخر بري ومعه حزب الله في البحث عن دور جديد للحزب لقاء تسليم السلاح؟<br />
لقد ربط باراك في مستهل المؤتمر الصحفي الذي عقده في السرايا بعد لقائه الرئيس سلام بين عودته الى لبنان وبين ما أسماه عدم استقرار إقليمي في سوريا عبر تأكيده على إهتمام الرئيس ترامب بالتوصل الى استقرار إقليمي وبلبنان كجزء أساس من هذا الإستقرار.  وقد يكون في الدور الذي لعبه باراك في إلزام الحكومة السورية بقبول وقف إطلاق النار شامل في السويداء وانسحاب الوحدات العسكرية السورية من المحافظة وتحميل الحكومة السورية مسؤولية ما جرى، ودعوتها لحوار في الجنوب تشارك فيه سوريا واسرائيل وسكان السويداء بالإضافة الى قبائل الغجر،  إجابات كافية على العديد من التساؤلات ومحاولات الإستثمار في ما حصل في السويداء ونقل الإضطرابات الى الداخل اللبناني، بما يوفر الفرصة للإلتفاف على التزامات لبنان حيال القرار الدولي 1701 واتّفاق وقف إطلاق النار.<br />
لقد قدّمت العناوين المقتضبة التي أوردها باراك من السراي الحكومي ما يؤكد على خيبة الأمل الأميركية من تهرب الدولة اللبنانية من التزاماتها، وما يدعو للتفكير مليّاً في ما يمكن أن تحمله الأيام المقبلة من تداعيات. إن اعتبار الموفد الأميركي أن مسألة نزع سلاح الحزب هي مسألة داخلية تجد تفسيرها في تحميل الدولة مسؤولية عدم المبادرة الى ذلك وبالسرعة القصوى، وتقطع الطريق على أي تفاوض يتعلق بالسلاح بشكل مباشر أو غير مباشر مع واشنطن . ويبقى الوجه الخطر لتصنيف السلاح كمسألة داخلية لبنانية في تأكيد باراك أن حزب الله بالنسبة لواشنطن هو منظمة إرهابية لا يمكن التفاوض معها، وذلك من قبيل عدم مناقشة أي شأن لا ينبغي على الحكومة اللبنانية مناقشته. أما التحدي المبطن الذي أطلقه باراك فيكمن في إعلانه أنه لا يمكن لواشنطن إرغام إسرائيل على فعل أي شيء، نافياً أن يكون هناك أي نوع من الضمانات.<br />
إن ما يمكن أن يحمله رد بري من اقتراحات بإدخال بعض المهل الى مراحل التنفيذ، وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، يراد منها إدخال حزب الله بشكل غير مباشر الى ميدان التفاوض لدى واشنطن بعد الفشل في تسويق الحوار المزعوم كوسيلة لنزع السلاح. إن التفاوض الثلاثي المرجعية الذي تتمسك به الرئاسات الثلاث خلافاً للدستور أفضى إلى فقدانها المصداقية المطلوبة وإلى تفاوض مفتوح متعدد الأطراف يعقده الموفد الأميركي بشكل روتيني مع عدد كبير من المرجعيات السياسية والقادة الروحيين سواء في السفارة الأميركية أو في الصالونات السياسية المفتوحة على مصراعيها.<br />
أجل يأتي رد الرئيس بري على الموفد الأميركي متأخراً، خلافاً للمثل الشائع «أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً» وذلك بعد أن فشل حزب الله مراراً في استدراك اللحظة المناسبة للتفاوض على السلاح.  ومما لا شك فيه إن الرد الأميركية على ما سيقترحه الرئيس بري سيكون الطبق الرئيس على موائد الطعام التي ستجمع الموفد الأميركي بأصدقائه اللبنانيين في أكثر من مكان. </p>
<p><strong>المصدر اللواء &#8211; العميد الركن خالد حماده</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78288">ردّ برِّي المتأخر على مائدة توم باراك</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خالد حمادة: واشنطن أبعدَت ماكرون عن الملف السوري وإيران ستخرج من لبنان بعملية عسكرية</title>
		<link>https://nextlb.com/people/42066</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2020 16:32:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[العميد الركن خالد حماده]]></category>
		<category><![CDATA[مدير "المنتدى الإقليمي للدّراسات والإستشارات"]]></category>
		<category><![CDATA[واشنطن أبعدَت ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=42066</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا إمكانيّة للإطمئنان، إلا إذا تمّ تمكين القوى العسكرية والأمنية اللّبنانية الشرعية، من ضبط المشهد الأمني بالكامل. إذا كانت مشاهد ما حدث يوم السبت الماضي، على مستوى تبادُل إطلاق النار في بعض المناطق، لا تزال في الأذهان، لِكَوْنها تؤكّد وجود خرائط أمنية مُجهّزَة وجاهزة للإستعمال في أي لحظة، مع المخاطر التي تسبّبها. وإذا كان وضع [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/42066">خالد حمادة: واشنطن أبعدَت ماكرون عن الملف السوري وإيران ستخرج من لبنان بعملية عسكرية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لا إمكانيّة للإطمئنان، إلا إذا تمّ تمكين القوى العسكرية والأمنية اللّبنانية الشرعية، من ضبط المشهد الأمني بالكامل.<br />
إذا كانت مشاهد ما حدث يوم السبت الماضي، على مستوى تبادُل إطلاق النار في بعض المناطق، لا تزال في الأذهان، لِكَوْنها تؤكّد وجود خرائط أمنية مُجهّزَة وجاهزة للإستعمال في أي لحظة، مع المخاطر التي تسبّبها. وإذا كان وضع ملف &#8220;الاستراتيجية الدفاعية&#8221; على طاولة البحث، لا يزال متعذّراً حتى الساعة، تارةً بحجّة أن الوقت ليس مناسباً لذلك، وطوراً بحجّة أن سلاح &#8220;حزب الله&#8221; هو سلاح إقليمي، إلا أن الوقائع تؤكّد وجوب العمل سريعاً على الملف الأمني، في بلد يقع ضمن منطقة قادمة الى مزيد من التأزّم، سينعكس حتماً على الداخل اللبناني، في شكل أسرع من البَرْق.<br />
<strong>ضبط أمني كامل</strong><br />
فلا إمكانيّة للإطمئنان، إلا إذا تمّ تمكين القوى العسكرية والأمنية اللّبنانية الشرعية، من ضبط المشهد الأمني بالكامل، بقرار سياسي واضح. ولا إمكانيّة للإطمئنان، طالما أن بعض الخلافات العائلية والعشائرية في بعض المناطق، لا تزال مادّة لاستخدام مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثّقيلة. ولا إمكانية للإطمئنان، إذا استمرّت بعض الأطراف الداخلية بتعاطيها مع الجيش اللبناني، ومع القوى الأمنية اللبنانية، على غرار تعامُلها مع قوات &#8220;يونيفيل&#8221;، أي على طريقة أنه يُسمَح لها بدخول هذه المنطقة أو النّقطة أو تلك، أو لا، بذرائع لا حدود لها.<br />
المشهد الأمني شديد التشعُّب، فيما بعض الأطراف تحاول حَرْف الأنظار عن ملف ضبط الحدود، وجَعْل الجميع يغرقون في مستنقع الشوارع والأزقّة الداخلية، من جديد. فيما لبنان وحده يبقى ضحية ما يُمكنه أن يحصل، خصوصاً أن المنطقة عموماً قادمة الى متغيّرات وتطوّرات كبيرة.<br />
<strong>واضح برسالته</strong><br />
أشار مدير &#8220;المنتدى الإقليمي للدّراسات والإستشارات&#8221;، العميد الركن خالد حماده، الى أن &#8220;القوى التي خرّبَت تظاهرة يوم السبت الماضي هي ذاتها، سواء كانت في قلبها أو خارجها. لقد ضربت الثّورة من الداخل والخارج، وذلك رغم سحب عنوان المطالبة بتطبيق القرار 1559&#8221;.<br />
وأوضح في حديث الى وكالة &#8220;أخبار اليوم&#8221; أن &#8220;حزب الله&#8221; لم يَكُن يريد أي حركة رفض في الشارع أبداً. والتقت مع عناصره، عناصر من حركة &#8220;أمل&#8221;، ومجموعات أخرى مندسّة تدور في فلكه (حزب الله)، وهو ما انعكس على سلوك القوى الأمنية، التي وقفت في الوسط، بينما كان يتوجّب عليها أن توقف الإعتداءات على الأطراف السلميّة&#8221;.<br />
وأضاف:&#8221;انطلاقاً من هنا، لاحظنا غياب دور القوى الأمنية سواء في ساحة الشهداء، أو في الطريق الجديدة، وحتى في عين الرمانة. والخطورة هي أن الفتنة لا تزال مستمرّة، و&#8221;حزب الله&#8221; كان واضحاً برسالته حول استعداده للذّهاب الى حرب أهلية، إذا تمّت المطالبة بنزع سلاحه&#8221;.<br />
<strong>قوّة شرعية</strong><br />
وردّاً على سؤال حول تأثير ما حصل على الملفات الكبرى المرتبطة بلبنان، أجاب حماده:&#8221;الصّراع في جنوب لبنان مثلاً، يقوم على المواجهة بين إيران و&#8221;المجتمع الدولي&#8221;، عبر &#8220;حزب الله&#8221;. وهو ما يفسّر الجدل حول إمكانية التجديد أو عدم التجديد لقوات &#8220;يونيفيل&#8221;، وشروط ذلك&#8221;.<br />
وقال:&#8221;الحديث عن الملكيات الخاصة لمنع عمل &#8220;القوات الدولية&#8221; في الجنوب، هو نظرية غريبة. فأيّ قوة في العالم تحفظ الأمن بموجب القانون. فضلاً عن أن الدستور اللّبناني والقوانين اللبنانية تحترم الملكيات الخاصة والحريات الشخصية، ولكن هذا لا يعني حماية الأسلحة الموجودة في المنازل&#8221;.<br />
وشرح:&#8221;قوات &#8220;يونيفيل&#8221; ليست قوّة أجنبية محتلّة، بل قوّة دولية شرعية دخلت الى لبنان بقرار من مجلس الأمن الدولي بعد طلب من الحكومة اللبنانية. وهي تنسّق مع 10 آلاف عنصر عسكري لبناني، ويوجد جهاز ارتباط بين الطرفَيْن، فيما رؤساء حكوماتنا يزورون مقرّاتها&#8221;.<br />
<strong>إقليمياً؟</strong><br />
وعن ضرورة ترتيب المشهد الأمني اللّبناني، عشيّة متغيّرات كبيرة في الشرق الأوسط، لفت حماده الى أن &#8220;المنطقة أمام تغيُّر في ميزان القوى لصالح الولايات المتحدة الأميركية، بموازاة التخلّي الأميركي الواضح عن كلّ تفاهمات واشنطن السابقة مع طهران&#8221;.<br />
وتابع:&#8221;احتلّت إيران المنطقة خلال سنوات سابقة بضوء أخضر من قِبَل الأميركيّين. وأما اليوم، فإننا نجد إعادة تموضُع أميركي في المنطقة، وإعادة توزيع لخريطة النفوذ، مع قرار واضح بتقليص النّفوذ الإيراني&#8221;.<br />
وأكد أن &#8220;ما يحصل في العراق حالياً هو أن ميزان القوّة يميل لصالح واشنطن، في وقت يجاهر رئيس الحكومة العراقي مصطفى الكاظمي بأن العراق لن يُحكَم إلا بالسّلاح الشرعي. وفي سوريا أيضاً، كفّت واشنطن يد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ولم تَعُد فرنسا طرفاً مُعتَرَفاً به كمفاوض في الملف السوري. وهو ما يعني نهاية فترة السّماح التي أُعطِيَت لفرنسا مع إيران و&#8221;حزب الله&#8221;.<br />
<strong>عملية عسكرية</strong><br />
وشدّد حماده على أنه &#8220;يتوجّب انتظار إذا ما كان سيتمّ التجديد لقوات &#8220;يونيفيل&#8221; في جنوب لبنان أو لا، ولا سيّما أن الطرف الأميركي قد يرفض تمويل التجديد إذا تمّ بالشّروط الحالية ذاتها، وهو ما يعني في تلك الحالة فتح الجبهة الجنوبية على أي احتمال عسكري. وهذا يلتقي مع كلام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حول أنه إذا امتلكت إيران قدرات نووية تكتيكية بحلول أيلول القادم، فإن إسرائيل ستشنّ حرباً حتى ولو من دون غطاء دولي&#8221;.<br />
وختم:&#8221;مأزق السّلاح في لبنان هو أنه يحاول أن ينسج تفاهمات في الداخل، حتى لا تُفتَح عليه معركة الخارج مع الداخل. ولكن القرار الخارجي مُتَّخَذ، وهو أن إيران يجب أن تخرج من سوريا. وهذا يعني أيضاً أنه يجب عليها أن تخرج من لبنان. فإذا قبِلَت الخروج من سوريا بالدّيبلوماسية، فإنها ستخرج من لبنان بعملية عسكرية ربما، إذا رفضت ذلك. ومن هنا، فإن لبنان هو مسرح العملية القيصرية الأقسى&#8221;. </p>
<p>المصدر: وكالة أخبار اليوم</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/42066">خالد حمادة: واشنطن أبعدَت ماكرون عن الملف السوري وإيران ستخرج من لبنان بعملية عسكرية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
