<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>العلاقات اللبنانية الفرنسية Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/العلاقات-اللبنانية-الفرنسية</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 13 Apr 2022 18:14:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>أسبوع ثقافي لبناني- فرنسي في باريس يحيي ذاكرة اللبنانيين في الثمانينيات</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/58904</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 13 Apr 2022 15:56:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات اللبنانية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الكاتبة رانيا زغير]]></category>
		<category><![CDATA[معرض ثقافي لبناني في فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=58904</guid>

					<description><![CDATA[<p>خاص &#8211; nextlb &#8211; باريس شكل الأسبوع الثقافي اللبناني &#8211; الفرنسي في باريس تظاهرة ثقافية لبنانية أبرزت دور لبنان الحضاري والثقافي وعرفت الشعب الفرنسي على ثقافة وعادات وفولكلور الشعب اللبناني في هذه الأوقات العصيبة التي قلما عانى مثلها شعب في العالم . تنظيم الأسبوع اللبناني في باريس كان مقرراً منذ عامين وتم تأجيله بسبب وباء [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/58904">أسبوع ثقافي لبناني- فرنسي في باريس يحيي ذاكرة اللبنانيين في الثمانينيات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>خاص &#8211; nextlb &#8211; باريس </strong><br />
شكل الأسبوع الثقافي اللبناني &#8211; الفرنسي في باريس تظاهرة ثقافية لبنانية أبرزت دور لبنان الحضاري والثقافي وعرفت الشعب الفرنسي على ثقافة وعادات وفولكلور الشعب اللبناني في هذه الأوقات العصيبة التي قلما عانى مثلها شعب في العالم .<br />
تنظيم الأسبوع اللبناني في باريس كان مقرراً منذ عامين وتم تأجيله بسبب وباء كورونا ، وكانت باريس في الأسبوع الماضي على موعد مع هذا النشاط المميز ، وقالت منظمة المهرجان الكاتبة رانيا زغير المتخصصة في أدب الأطفال ل nextlb<br />
&#8220;تم تنظيم الأسبوع الثقافي في سنتر ميركور في باريس هو تابع لبلدية باريس وممول منها ، وأنا كنت أتردد على هذا المكان المميز وطلب مني وضع البرنامج وأسماء الأشخاص الذين سيشاركون في النشاط خلال الأسبوع الثقافي &#8220;.</p>

<a href='https://nextlb.com/culture-arts/58904/attachment/1-1-14'><img fetchpriority="high" decoding="async" width="650" height="485" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/04/1-1.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" /></a>

<p>وأضافت زغير &#8221; افتتح النشاط بمعرض للرسام بسام عانوتي تحت عنوان &#8220;ذاكرتنا الجماعية&#8221; حيث رسم العديد من الشخصيات الفنية والإجتماعية مثل الفنان عبد المجيد مجذوب والفنانة الراحلة فريال كريم والعديد من الشخصيات التي طبعت ذاكرتنا في الثمانينيات أثناء الحرب الأهلية &#8220;.<br />
وتابعت زغير &#8220;شكل القسم الثاني من المعرض عرضاً لأدوات ومقتنيات كنا نستعملها في الثمانينيات أثناء الحرب بينما شكل الجزء الثالث عرضا لعدد من الشخصيات الشهيرة مثل برنامج غريندايزر وشخصيات ومغنين من ذلك الزمن ، وفوجئنا بمغتربين لبنانيين في فرنسا من 60 سنة كانوا من زوار المعرض وتأثروا بالمعروضات</p>

<a href='https://nextlb.com/culture-arts/58904/attachment/1-2-15'><img decoding="async" width="650" height="418" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/04/1-2.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" /></a>

<p>وشمل المعرض أيضا تقديم الطعام اللبناني وتم عرض فيلم سينمائي يحكي عن أجواء الحرب في لبنان .<br />
وعن طابع النشاط قالت زغير &#8221; أحببت أن يكون النشاط منوعاً يخاطب كل الحواس ويكون &#8221; مدينة ملاه&#8221; تماماً كما هو لبنان الذي نعيشه كما هو ولأن هذا المركز مخصص أصلاً للعائلات ترتاده كمجموعات ، وكان لزاماً علينا أن ننظم نشاطاً ومحترفاً ويشغل كل أفراد الأسرة وقت حضورهم للمشاركة &#8230; وهكذا كان &#8220;.<br />
وأضافت زغير &#8221; ضم النشاط خلال الأسبوع لقاءات فكرية مع فاروق مردم بيك والكاتبة نجوى بركات و3 مشاغل في فن الطبخ وفقرات تمثيلية وتعليم للدبكة اللبنانية ، كما تم عرض أفلام سينمائية توثيقية للكبار باللغة الفرنسية وأفلاماً مخصصة للأطفال &#8220;.</p>

<a href='https://nextlb.com/culture-arts/58904/attachment/2-191'><img decoding="async" width="650" height="436" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/04/2.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/04/2.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/04/2-768x515.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/04/2-1024x686.jpg 1024w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" /></a>

<p>والأسبوع المقبل سنتابع النشاط الذي يشمل عزفاً على العود بالإضافة الى حصص تدريب على الخط العربي &#8220;.<br />
وقالت الكاتبة زغير &#8220;حضر الأسبوع الثقافي مشاركون فرنسيون ولبنانيون ومن المغرب العربي والجزائر وتونس ، وكان أول عمل لي خلال إقامتي في باريس وحرصت أن تكون مشاركة الأولاد فعالة فيه مع عائلاتهم وتعريفهم بالفولكلور اللبناني والثقافة اللبنانية وطريقة العيش في لبنان برغم الصعوبات &#8220;.<br />
وشكرت زغير الجهة التي استضافت هذا النشاط المميز والمجاني الذي دعم 12 محترفاً للتعريف بلبنان بدون مقابل مثمنة الدور الثقافي لهذا النشاط الذي يرسخ في ذاكرة المشاركين من لبنانيين وفرنسيين ذكرى حلوة تشجعهم على زيارة لبنان في المستقبل آملة أن تكون قد عكست وجهاً مشرقاً لبلدها يشجع على زيارته في المستقبل .</p>
<p><strong>attfbaalbaky@hotmail.com</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/58904">أسبوع ثقافي لبناني- فرنسي في باريس يحيي ذاكرة اللبنانيين في الثمانينيات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قراءة سياسية للمشهد بقلم منير الربيع &#8230; تقرير فرنسي : وصاية دولية على لبنان تنتظر توافقاً أممياً</title>
		<link>https://nextlb.com/people/49481</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 22 Dec 2020 17:00:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة الفاشلة]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات اللبنانية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات مع ايران]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيل الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة المدن]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة محلية]]></category>
		<category><![CDATA[منير الربيع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=49481</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم يعد لبنان أهلاً لحكم نفسه بنفسه ، هذه خلاصة توصلت إليها دول عدة مهتمة بالأزمة اللبنانية ، حتى فرنسا التي تقدّمت بمبادرة لحلّ هذه الأزمة ، فقدت الأمل في الطبقة السياسية القائمة وفي النظام القائم. وصاية دولية مؤجلة في أحد التقارير الفرنسية التي تصف واقع لبنان، ترد عبارة &#8220;لبنان دولة فاشلة&#8221;. وجزء من هذا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/49481">قراءة سياسية للمشهد بقلم منير الربيع &#8230; تقرير فرنسي : وصاية دولية على لبنان تنتظر توافقاً أممياً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لم يعد لبنان أهلاً لحكم نفسه بنفسه  ،  هذه خلاصة توصلت إليها دول عدة مهتمة بالأزمة اللبنانية ، حتى فرنسا التي تقدّمت بمبادرة لحلّ هذه الأزمة ، فقدت الأمل في الطبقة السياسية القائمة وفي النظام القائم.<br />
<strong>وصاية دولية مؤجلة</strong><br />
في أحد التقارير الفرنسية التي تصف واقع لبنان، ترد عبارة &#8220;لبنان دولة فاشلة&#8221;. وجزء من هذا التقرير وصل إلى الأمم المتحدة ، وهو يشخّص الوضع اللبناني المأسوي، مشيراً إلى ضرورة إيجاد صيغة دولية للتعاطي مع ما كان يسمى دولة لبنانية، فقدت كل مقومات بقائها وقدرتها على إدارة شؤونها.<br />
وحسب المعلومات، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش أنه من المبكر وصف لبنان بالدولة الفاشلة، ولا بد من إفساح المجال لاحتمالات الإصلاح، لأن قراراً أو توافقًا بين القوى الدولية الكبرى غير متوفر حتى الآن، لإعلان وصاية دولية على لبنان.<br />
<strong>ليبيا والعراق مثالاً</strong><br />
مقارنة بالدول التي شهدت حالات مماثلة في منطقة الشرق الأوسط ، نجد أن التدخلات فيها حصلت على الصعيد الإقليمي وليس الدولي ، ففي ليبيا مثلاً إتخذت الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي قراراً بالتدخل العسكري للإطاحة بالقذافي ، مُرِّرَ التدخل في مجلس الأمن  من دون فرض وصاية دولية ، لكن الدول التي تحكمت لاحقاً بالمسار الليبي هي دول إقليمية.<br />
في العراق أيضاً، الدول الفاعلة إقليمية ، وكذلك في سوريا واليمن ، أما لبنان فتُطرح حوله أسئلة كثيرة، وهناك اتجاه لفرص وصاية دولية برعاية الأمم المتحدة ، لكن هذا غير متاح لعدم توفر التوافق الدولي ، وهو أمر يحتاج إلى قرار تحت الفصل السابع، غير متوفر أيضاً.<br />
<strong>توقيت حزب الله الحكومي </strong><br />
يتوجه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إلى بعبدا، فيلتقي رئيس الجمهورية من دون أي توقعات بتسجيل خرق جدي وإيجابي في عملية تشكيل الحكومة ، الإستعصاء الداخلي مستمر وقائم  فيما السؤال الأساسي الداخلي المطروح هو: متى يتدخل حزب الله للضغط على الحلفاء والخصوم، ودفع عملية تشكيل الحكومة قدماً  ؟<br />
وتشير التقديرات إلى أن حزب الله يريد تمرير الأيام المتبقية من ولاية دونالد ترامب بحد أدنى من الخسائر فيما تبدأ ذروة الضغط الأميركي ضد حزب الله وإيران في 6 كانون الثاني ، وتستمر حتى العشرين منه ، ففي هذه المدة يكون ترامب متحرراً من أي مساءلة أو محاسبة ، بناء على بعض إجراءات الكونغرس ، والمدة هذه هي الأشد خطورة، وحزب الله يريد تمريرها  وبعدها يتدخل لتشكيل حكومة تلائمه.<br />
السؤال الآخر المطروح داخلياً، هو تقاذف كرة المسؤولية عن رفع الدعم، بين حسان دياب الذي يحاول تأجيل هذه الإجراءات في انتظار مجيء الحكومة الجديدة، وبين تباطؤ الحريري في تشكيل حكومته، كي لا تنفجر إجراءات رفع الدعم والتظاهرات في الشارع بوجهه.<br />
<strong>إضطراب أمني</strong><br />
السيناريوهات التي تنتظر البلاد بالغة الخطورة إذاً وهناك من يدقق حساباته وينتظرجلاء المواقف الدولية وما يمكن أن ينتج عنها ، وهناك من يضع سيناريو متكاملاً للواقع اللبناني المقبل: رفع الدعم، سقوط الدولار الطلابي، تظاهرات وتحركات شعبية في الشارع، وتفلت أمني.<br />
وعلى مقلب آخر تستمر الحروب السياسية بين القوى المختلفة بذريعة قضائية حول ملفات كثيرة ، وهذا يفاقم التوتر والتفلت الأمني ، وقد تنجم عن ذلك اشتباكات وأوضاع أمنية مضطربة ، وهكذا يختل الاستقرار الأمني، بعد فقدان الاستقرار الاجتماعي والمالي  وعندها تتكاثر مبررات التدخل الدولي.<br />
<strong>الوصي الفرنسي </strong><br />
لكن لا أحد يجزم في إمكان حصول وصاية دولية على لبنان برعاية الأمم المتحدة. ثمة دول غربية وإقليمية عدد تطمح للعب دور الوصي، من بينها فرنسا التي تعتبر أن لبنان وليدها وصناعتها، وهي غير مستعدة للتخلي عنه، وتريد استمرار نفوذها في الشرق الأوسط انطلاقاً من لبنان ، وهذا هو هدف باريس الإستراتيجي عندما تقدمت بمبادرتها اللبنانية، ولن تتخلى عنها ، ورسالتها التي تعتبر لبنان دولة فاشلة تصب في هذا السياق : تراهن باريس على توافق دولي يسلم بدورها ، فهي دولة أوروبية، علاقتها جيدة مع واشنطن وإيران، والدول العربية تفضلها لأنها في مواجهة مع تركيا.<br />
<strong>إيران والإفلاس الشامل </strong><br />
في المقابل، هناك قناعة دولية أخرى بأن لا حل في لبنان من دون اتفاق أميركي &#8211; إيراني، يرسم أسس التفاهم على كيفية إدارة الوضع اللبناني، بعد تكثيف الضغوط الأميركية على طهران وحلفائها.<br />
طهران تطمح لأن تستعيد لعب دور حافظ الأسد في لبنان بناء على اتفاقها مع الأميركيين، وإدارتها حزب الله، القوة الأبرز على الساحة اللبنانية ، لكن هذا يحتاج إلى وقت طويل وإلى مزيد من الإنهيار والوصول إلى الإفلاس اللبناني الشامل.<br />
<strong>ألمانيا وإيران</strong><br />
وإلى جانب الطموح الإيراني، برز في المدة الأخيرة دور أوروبي واسع على الخط اللبناني بقيادة ألمانيا ، في محاولة لمواكبة المبادرة الفرنسية واحتوائها.<br />
وتقول معلومات إن ألمانيا تشدد على وجوب تجديد المفاوضات الجدية حول الإتفاق النووي الإيراني، وعدم العودة إليه كما كان سابقاً ، وألمانيا صنفت حزب الله تنظيماً إرهابياً بشقيه العسكري والسياسي ، وهناك تأكيدات ألمانية بأن العام 2021 هو عام التفاوض الجدي على النفوذ الإيراني في المنطقة، وخصوصاً حلفاء إيران، حزب الله ونفوذه في لبنان وسوريا.<br />
<strong> منير الربيع &#8211; المدن الإلكترونية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/49481">قراءة سياسية للمشهد بقلم منير الربيع &#8230; تقرير فرنسي : وصاية دولية على لبنان تنتظر توافقاً أممياً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفرقاطة الفرنسية &#8220;أوفيرن&#8221; وصلت الى مرفأ بيروت في محطة روتينية</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/31791</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Sep 2019 17:09:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[البحرية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السفارة الفرنسية في لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات اللبنانية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الفرقاطة اوفيرن في المرفأ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=31791</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت السفارة الفرنسية في بيان لها، أن الفرقاطة الفرنسية &#8220;أوفيرن&#8221; متعددة المهام وصلت اليوم، إلى مرفأ بيروت، في إطار محطة روتينية وأضاف البيان : &#8221; ستسمح هذه المحطة بمواصلة النشاطات العديدة الهادفة إلى تبادل المهارات الضرورية لممارسة الدولة حقوقها السيادية في البحر مثل مراقبة ومنع التلوث البحري، الإنقاذ البحري بواسطة المروحيات &#8220;. وأشار البيان الى [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/31791">الفرقاطة الفرنسية &#8220;أوفيرن&#8221; وصلت الى مرفأ بيروت في محطة روتينية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت السفارة الفرنسية في بيان لها، أن الفرقاطة الفرنسية &#8220;أوفيرن&#8221; متعددة المهام وصلت اليوم، إلى مرفأ بيروت، في إطار محطة روتينية وأضاف البيان : &#8221; ستسمح هذه المحطة بمواصلة النشاطات العديدة الهادفة إلى تبادل المهارات الضرورية لممارسة الدولة حقوقها السيادية في البحر مثل مراقبة ومنع التلوث البحري، الإنقاذ البحري بواسطة المروحيات &#8220;.<br />
وأشار البيان الى أنه : &#8220;في هذه المناسبة، سيقوم طيارو المروحيات اللبنانية بوما ، الذين تم تدريبهم على الهبوط على متن قوارب فرنسية خلال تمرين Cèdre Bleu في حزيران يونيو 2019، بتمرين الإنقاذ البحري بواسطة المروحية للمرة الأولى على متن فرقاطة تابعة للقوات البحرية الفرنسية&#8221;.<br />
وذكر البيان  أن &#8220;هذه المحطة الجديدة هي التاسعة والعشرون لسفينة فرنسية منذ عام 2015 ، وهي تشهد على ثقة فرنسا  بلبنان واستمرار وجودها في شرق البحر المتوسط&#8221;.</p>
<p> المصدر- وطنية </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/31791">الفرقاطة الفرنسية &#8220;أوفيرن&#8221; وصلت الى مرفأ بيروت في محطة روتينية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
