<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الصحة العالمية Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/الصحة-العالمية</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Dec 2025 10:11:18 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>الصحة العالمية تدعم استخدام أدوية GLP1 لعلاج السمنة</title>
		<link>https://nextlb.com/health/81655</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Dec 2025 10:08:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[السكري]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[اوزمبيك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=81655</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدرت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أول إرشاداتها بشأن استخدام فئة جديدة من أدوية إنقاص الوزن تُعرف باسم &#8220;جي إل بي-1&#8221; (GLP-1)، مما يمثّل تحولاً كبيراً في سياسات الصحة العالمية مع استمرار ارتفاع معدلات السمنة. وأوصت المنظمة باستخدام هذه الأدوية بشروط في إطار علاج طويل الأمد للحالة التي تقول المنظمة إن أكثر من مليار [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/81655">الصحة العالمية تدعم استخدام أدوية GLP1 لعلاج السمنة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أصدرت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أول إرشاداتها بشأن استخدام فئة جديدة من أدوية إنقاص الوزن تُعرف باسم &#8220;جي إل بي-1&#8221; (GLP-1)، مما يمثّل تحولاً كبيراً في سياسات الصحة العالمية مع استمرار ارتفاع معدلات السمنة.<br />
وأوصت المنظمة باستخدام هذه الأدوية بشروط في إطار علاج طويل الأمد للحالة التي تقول المنظمة إن أكثر من مليار شخص يعانون منها على مستوى العالم.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/12/IMG_0478.jpeg" alt="" width="545" height="650" class="alignnone size-full wp-image-81660" />&nbsp;</p>
<p>وجاءت هذه التوجيهات في خضم زيادة الطلب على فئة الأدوية المعروفة باسم &#8220;الببتيدات الشبيه بالجلوكاجون-1&#8221; في جميع أنحاء العالم، مثل &#8220;ويجوفي&#8221; (Wegovy) و&#8221;أوزمبيك&#8221; (Ozempic) و&#8221;مونجارو&#8221; (Mounjaro).<br />
التعايش مع السمنة<br />
وقالت المنظمة الأممية إن أكثر من مليار شخص حول العالم يعانون من السمنة، مشيرة إلى ارتباطها بـ3.7 مليون حالة وفاة في عام 2024.<br />
وحذّرت من أن عدم اتخاذ إجراءات أكثر حزماً، قد يؤدي إلى مضاعفة عدد الأشخاص المتضررين بالسمنة بحلول عام 2030، ما يضع ضغوطاً هائلة على النظم الصحية، ويدفع الخسائر الاقتصادية العالمية إلى ما يُقدر بـ3 تريليونات دولار سنوياً.<br />
وبصفتها الهيئة العالمية الرائدة في مجال الصحة العامة، من المتوقع أن يؤثر بيان منظمة الصحة العالمية على السياسات الوطنية وتغطية التأمين والممارسات الطبية، لا سيما مع استمرار تزايد الطلب على علاجات فاعلة لإنقاص الوزن.<br />
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن إن هذه الخطوة &#8220;تعترف بأن السمنة مرض مزمن يمكن علاجه من خلال الرعاية الشاملة مدى الحياة&#8221;، لكنه حذَّر من أن الدواء وحده لن يحل هذه الأزمة الصحية المنتشرة عالمياً.<br />
وأضاف جيبريسوس: &#8220;يُمكن لعلاجات GLP-1 أن تُساعد الملايين على التغلب على السمنة والحد من الأضرار المرتبطة بها&#8221;.<br />
وتابع: &#8220;أكبر مخاوفنا هو الوصول العادل إلى الأدوية، وبدون تضافر الجهود، ربما تساهم هذه الأدوية في توسيع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، سواء بين البلدان أو داخلها&#8221;.<br />
مرض مُعقّد<br />
وأكدت المنظمة أن السمنة ليست مجرد نتيجة لخيارات نمط الحياة، بل هي حالة معقدة ومزمنة تشمل العوامل الوراثية والبيئية والبيولوجية والظروف الاجتماعية.<br />
وتُعد السمنة سبباً رئيسياً لأمراض القلب، وداء السكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان، كما يمكن أن تفاقم نتائج الأمراض المعدية، وبالنسبة للكثيرين، يمثّل فقدان الوزن والحفاظ على ذلك تحدياً بالغ الصعوبة دون دعم طبي.<br />
وتحاكي علاجات GLP-1 هرموناً طبيعياً يُساعد على تنظيم الشهية، وسكر الدم، والهضم، وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة، يمكن أن تؤدي هذه الأدوية إلى فقدان كبير في الوزن وتحسين صحتهم.<br />
وأضافت منظمة الصحة العالمية هذه الأدوية إلى &#8220;قائمة الأدوية الأساسية&#8221; في عام 2025 للتعامل مع داء السكري من النوع الثاني لدى الفئات الأكثر عُرضة للخطر، وتوصي إرشاداتها الجديدة الآن باستخدامها على المدى الطويل للبالغين الذين يعانون من السمنة، باستثناء فترة الحمل.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/81655">الصحة العالمية تدعم استخدام أدوية GLP1 لعلاج السمنة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصحّة العالميّة تحدّد.. متى تعود الحياة لما كانت عليه قبل «كورونا»؟</title>
		<link>https://nextlb.com/health/45617</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 18 Sep 2020 10:45:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[عودة الى الحياة الطبيعية]]></category>
		<category><![CDATA[لقاح كورونا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=45617</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ظلّ &#8220;الانتظار المضني&#8221; الذي يعيشه العالم لفكّ القيود التي فرضها الوباء على شعوب الأرض، أعلنت نائبة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لشؤون البرامج، سوميا سواميناثان، إنّه من غير المرجح أن تعود الحياة لطبيعتها مثل ما كانت عليها قبل ظهور جائحة فيروس &#8220;كورونا&#8221;،قبل عام 2022. سواميناثان أفادت لصحيفة &#8220;ساوث تشاينا مورنينغ بوست&#8221; بأنّ &#8220;الطريقة التي [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/45617">الصحّة العالميّة تحدّد.. متى تعود الحياة لما كانت عليه قبل «كورونا»؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في ظلّ &#8220;الانتظار المضني&#8221; الذي يعيشه العالم لفكّ القيود التي فرضها الوباء على شعوب الأرض، أعلنت نائبة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لشؤون البرامج، سوميا سواميناثان، إنّه من غير المرجح أن تعود الحياة لطبيعتها مثل ما كانت عليها قبل ظهور جائحة فيروس &#8220;كورونا&#8221;،قبل عام 2022.<br />
سواميناثان أفادت لصحيفة &#8220;ساوث تشاينا مورنينغ بوست&#8221; بأنّ &#8220;الطريقة التي يتخيّلها الناس هي أنّه في كانون الثاني/ يناير، سيكون لدينا لقاحات للعالم بأسره وستبدأ الأمور في العودة إلى طبيعتها&#8221;، مؤكدة أنّ &#8220;هذا التفكير مجرد خيال وليس واقعيًا.&#8221;<br />
كما أشارت إلى أنّ الجدول الزمنيّ الأكثر واقعيّة يضع إطلاق لقاح &#8220;كورونا&#8221; خلال منتصف عام 2021، وأنّ التطعيم لن يحدث بين عشية وضحاها، وسيظلّ ارتداء أغطية الوجه والتباعد الاجتماعيّ ضروريًا لفترة من الوقت بعد ذلك.<br />
سواميناثان في اجتماع افتراضيّ استضافته مؤسسة الأمم المتحدة أوضحت أنّنا &#8220;نحتاج إلى أن يكون لدى 60٪ إلى 70٪ من السكان مناعة ضدّ الفيروسقبل أن نبدأ في رؤية انخفاض كبير في انتقال هذا الفيروس&#8221;، وتابعت &#8220;كما أنّهحتى لو حصلنا على اللقاح فإنّنا لا نعرف إلى أيّ درجة ستحمي هذه اللقاحات، وهناك علامة استفهام كبيرة أخرى، كم شهرًا ستستمر المناعة&#8221;؟<br />
كان مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، قدم هذا الأسبوعتنبؤًا مشابهًا، وقال إنّ المناعة العالميّة تبدو غير محتملة قبل عام 2022، وأنّه حتى لو تمت الموافقة على 80 % من اللقاحات فإنّ توزيعها سيحتاج وقتًا طويلًا، وأضاف &#8220;نأمل ألا يتجاوز 2022&#8221;.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/45617">الصحّة العالميّة تحدّد.. متى تعود الحياة لما كانت عليه قبل «كورونا»؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;الصحة العالمية&#8221; توضح ما إذا كان الإستحمام بماء ساخن يقضي على كورونا المستجد</title>
		<link>https://nextlb.com/health/39398</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Apr 2020 09:46:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[ماء ساخن حمام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=39398</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا ينفك الناس في وسائل التواصل الاجتماعي عن تبادل النصائح عن طرق غير صحيحة تتعلق بكيفية القضاء على فيروس كورونا، الذي تسبب حتى الآن بإصابة أكثر من مليون و400 ألف شخص في العالم. وتقول إحدى هذه المعلومات المغلوطة، إن الاستحمام بماء ساخن جدا يضمن عدم الإصابة بفيروس كورونا، ويقتل الفيروس إذا ما كان عالقا في [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/39398">&#8220;الصحة العالمية&#8221; توضح ما إذا كان الإستحمام بماء ساخن يقضي على كورونا المستجد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لا ينفك الناس في وسائل التواصل الاجتماعي عن تبادل النصائح عن طرق غير صحيحة تتعلق بكيفية القضاء على فيروس كورونا، الذي تسبب حتى الآن بإصابة أكثر من مليون و400 ألف شخص في العالم.<br />
وتقول إحدى هذه المعلومات المغلوطة، إن الاستحمام بماء ساخن جدا يضمن عدم الإصابة بفيروس كورونا، ويقتل الفيروس إذا ما كان عالقا في الجسم.<br />
وفندت منظمة الصحة العالمية هذه الشائعة قائلة إن &#8220;الاستحمام بماء دافئ أو حتى ساخن جدا لا يمنع الإصابة بفيروس كورونا&#8221;، مركدة أن حرارة جسم الإنسان تبقى ثابتة عند الاستحمام، وتتراوح بين 36.5 و37 درجة مئوية، بعض النظر عن سخونة المياه.<br />
وحذرت المنظمة الدولية من أن الاستحمام بماء ساخن جدا من شأنه أن يتسبب بأضرار للإنسان، من بينها حروق الجلد وكذلك تدمير أنسجته، الأمر الذي يجعل مقاومته للميكروبات المنتشرة في الجو ضعيفة.<br />
وجددت المنظمة التأكيد على أن غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام لمدة لا تقل عن 20 ثانية هو أحد سبل الوقاية من فيروس كورونا، بالإضافة إلى عدم لمس الفم والأنف والعينين.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/39398">&#8220;الصحة العالمية&#8221; توضح ما إذا كان الإستحمام بماء ساخن يقضي على كورونا المستجد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصحة العالمية: لا نعرف متى ينتهي كورونا</title>
		<link>https://nextlb.com/health/38680</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 28 Mar 2020 00:15:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[كورونا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=38680</guid>

					<description><![CDATA[<p>قال مسؤول الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن الفحص واسع النطاق للكشف عن فيروس كورونا المستجد أمر ضروري، معتبرا أنه لا يمكن توقع المدة التي ستستغرقها هذه الجائحة. وناشد مايكل ريان العالم التحول إلى تدابير تتيح لنا &#8220;التعايش مع الفيروس&#8221;، حتى يظهر اللقاح المضاد له، وهو ما يبدو الأمر الممكن الوحيد حاليا. وتشير تصريحات [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/38680">الصحة العالمية: لا نعرف متى ينتهي كورونا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قال مسؤول الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن الفحص واسع النطاق للكشف عن فيروس كورونا المستجد أمر ضروري، معتبرا أنه لا يمكن توقع المدة التي ستستغرقها هذه الجائحة.<br />
وناشد مايكل ريان العالم التحول إلى تدابير تتيح لنا &#8220;التعايش مع الفيروس&#8221;، حتى يظهر اللقاح المضاد له، وهو ما يبدو الأمر الممكن الوحيد حاليا.<br />
وتشير تصريحات ريان الصادرة إلى تغير في تفكير منظمة الصحة العالمية، وإقرار منها بأن الفيروس المستجد الذي ظهر أولا في الصين أواخر العام الماضي، وأصاب أكثر من نصف مليون شخص حتى الآن، سيبقى لفترة، وفق ما نقلت &#8220;أسوشيتد برس&#8221;.<br />
وفي هذه المرحلة، وفق ما قال ريان في مؤتمر دوري لمنظمة الصحة العالمية، &#8220;لا يمكن لأحد أن يتوقع المدة التي ستستغرقها هذه الجائحة.. نحن على مشارف مستقبل مجهول نمضي قدما إليه.. دول كثيرة في أرجاء العالم بدأت للتو دائرة هذه الجائحة&#8221;.<br />
وأشار ريان كذلك إلى أن العالم بحاجة إلى التحرك من تدابير تستهدف &#8220;تحمل اللوم&#8221; إزاء فيروس كورونا، لصالح &#8220;أهداف أكثر دقة بكثير، أهداف مباشرة، من شأنها أن تتيح لنا في الأقل التعايش مع هذا الفيروس حتى يمكننا تطوير لقاح للتخلص منه&#8221;.<br />
من جهة أخرى حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن النقص الشديد في معدّات الوقاية للموظفين الصحيين الذين يواجهون وباء كوفيد-19 يعد بين التهديدات الأكثر إلحاحا بالنسبة إلى العالم حاليا.<br />
 وقال مدير عام المنظمة تيدروس ادهانوم غبرييسوس إن &#8220;النقص العالمي المزمن في معدات الوقاية الشخصية بات بين التهديدات الأكثر إلحاحا لقدرتنا المشتركة على إنقاذ الأرواح&#8221;.<br />
وأفاد أن المنظمة أرسلت نحو مليوني قطعة منفصلة من معدات الوقاية الشخصية إلى 74 بلدا وتستعد لإرسال كمية مشابهة إلى 60 دولة أخرى.<br />
وقال تيدروس &#8220;لا يمكن حل هذه الشكلة إلا من خلال التعاون الدولي والتضامن&#8221;.<br />
وأسفر كوفيد-19 عن وفاة أكثر من 25 ألف شخص، وإصابة أكثر من نصف مليون، بينما سجّلت معظم الوفيات في أوروبا.<br />
ونوه تيدروس إلى أن أكثر من مئة ألف شخص تعافوا من المرض.<br />
وأضاف &#8220;لا زلنا في بداية هذه المعركة. علينا المحافظة على الهدوء والوحدة والعمل معا&#8221;<br />
وكالات </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/38680">الصحة العالمية: لا نعرف متى ينتهي كورونا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>توقّع ازدياد حالات الكورونا في لبنان!!! &#8220;الصحة العالمية&#8221; توضح</title>
		<link>https://nextlb.com/people/37804</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Mar 2020 19:59:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[كورونا لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=37804</guid>

					<description><![CDATA[<p>نفى مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان “نفيًا قاطعًا ما تتناوله بعض وسائل الإعلام حول توقع ازدياد حالات الكورونا خلال الـ48 ساعة القادمة”، وقالت: “إن الخبر عارٍ عن الصحة ووزارة الصحة العامة تترصد الحالات بناءً على توصيات WHO”. وأضافت، عبر “تويتر”: إن ازدياد الحالات في لبنان ليس أمرًا مستغربًا ومازال ضمن النمط الوبائي، والتدابير الحالية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/37804">توقّع ازدياد حالات الكورونا في لبنان!!! &#8220;الصحة العالمية&#8221; توضح</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نفى مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان “نفيًا قاطعًا ما تتناوله بعض وسائل الإعلام حول توقع ازدياد حالات الكورونا خلال الـ48 ساعة القادمة”، وقالت: “إن الخبر عارٍ عن الصحة ووزارة الصحة العامة تترصد الحالات بناءً على توصيات WHO”.<br />
وأضافت، عبر “تويتر”: إن ازدياد الحالات في لبنان ليس أمرًا مستغربًا ومازال ضمن النمط الوبائي، والتدابير الحالية تهدف إلى احتوائه. إن ممثلة المنظمة تدعو إلى توخي الدقة في المعلومات ونقل فقط ما يصدر رسميًا عن المنظمة وينشر على صفحتها الإلكترونية”.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/37804">توقّع ازدياد حالات الكورونا في لبنان!!! &#8220;الصحة العالمية&#8221; توضح</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>«الصحة العالمية»: أكثر من 4% من سكان العالم يعانون الاكتئاب</title>
		<link>https://nextlb.com/health/9501</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 Feb 2017 01:02:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الاكتئاب]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة العالمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=9501</guid>

					<description><![CDATA[<p>قالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من أربعة بالمئة من سكان العالم يعانون الاكتئاب وإن النساء والشباب وكبار السن هم الفئات الأكثر عرضة لتأثيراته المسببة للعجز عن العمل. وأضافت إن 322 مليون شخص عانوا من اضطرابات مرتبطة بالاكتئاب في 2015 بزيادة 18.4 بالمئة في عشر سنوات مع ارتفاع متوسط الأعمار ,وأن الخسائر الاقتصادية على مستوى [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/9501">«الصحة العالمية»: أكثر من 4% من سكان العالم يعانون الاكتئاب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من أربعة بالمئة من سكان العالم يعانون الاكتئاب وإن النساء والشباب وكبار السن هم الفئات الأكثر عرضة لتأثيراته المسببة للعجز عن العمل. وأضافت إن 322 مليون شخص عانوا من اضطرابات مرتبطة بالاكتئاب في 2015 بزيادة 18.4 بالمئة في عشر سنوات مع ارتفاع متوسط الأعمار ,وأن الخسائر الاقتصادية على مستوى العالم تتجاوز تريليون دولار سنويا بسبب الخمول أو غياب الحيوية الذي يؤدي إلى عدم القدرة على أداء الوظائف أو التكيف مع الحياة اليومية. وقال الدكتور دان تشيشولم من إدارة الصحة العقلية بالمنظمة «الاكتئاب هو أكبر سبب للعجز عن العمل في عالمنا اليوم.» وأضاف أن الاكتئاب أكثر شيوعا مرة ونصف بين النساء عن الرجال.</p>
<p>وقالت المنظمة في تقرير لها إن 250 مليون شخص آخرين يعانون من اضطرابات القلق بما ذلك الرهاب ونوبات الهلع والوسواس القهري واضطرابات ما بعد الصدمة. ويعيش نحو 80 بالمئة من الذين أصيبوا بأمراض عقلية في دول منخفضة أو متوسطة الدخل. كما وتوجد ثلاث فئات عمرية أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب هي: الشباب والنساء الحوامل أو بعد الولادة وكبار السن. وقالت ان المتقاعدين معرضون للخطر أيضا. واشارت الى تقديرات تتحدث عن انتحار 800 ألف شخص سنويا أكثرهم من الذكور في البلدان الأعلى دخلا ,ومن الإناث في البلدان ذات الدخل المنخفض إلى المتوسط.<br />
(رويترز)</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/9501">«الصحة العالمية»: أكثر من 4% من سكان العالم يعانون الاكتئاب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
