<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الشيخ امين الكردي Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/الشيخ-امين-الكردي</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sun, 04 Oct 2026 09:04:29 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.6</generator>
	<item>
		<title>اتهامات وتصنيفات مضللة ومعيبة… لماذا يُستهدف أمين الكردي؟</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/88684</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Oct 2026 09:03:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ امين الكردي]]></category>
		<category><![CDATA[دار الفتوى]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان الكبير]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد محمد الأمين]]></category>
		<category><![CDATA[مفتي الجمهورية اللبنانية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=88684</guid>

					<description><![CDATA[<p>ليست دار الفتوى مجرد مؤسسة دينية يُختصر حضورها بموقع أو استحقاق، بل هي مرجعية حملت على مدى تاريخها مسؤولية دينية ووطنية، وشكّلت مساحة للاعتدال وجمع الكلمة والحفاظ على الثوابت، في محطات كان لبنان فيها أحوج ما يكون إلى صوت الحكمة والتلاقي. ومن هنا، فإن صون هيبتها ليس تفصيلاً، واحترام رجالاتها ليس مسألة تخضع للحسابات أو [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/88684">اتهامات وتصنيفات مضللة ومعيبة… لماذا يُستهدف أمين الكردي؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ليست دار الفتوى مجرد مؤسسة دينية يُختصر حضورها بموقع أو استحقاق، بل هي مرجعية حملت على مدى تاريخها مسؤولية دينية ووطنية، وشكّلت مساحة للاعتدال وجمع الكلمة والحفاظ على الثوابت، في محطات كان لبنان فيها أحوج ما يكون إلى صوت الحكمة والتلاقي. ومن هنا، فإن صون هيبتها ليس تفصيلاً، واحترام رجالاتها ليس مسألة تخضع للحسابات أو تتبدل مع تبدل الاستحقاقات.<br />
ومن هذه المكانة تحديداً، يصبح معيباً أن يرافق الحديث عن مستقبل الدار سيل من الحملات الإعلامية التي لا توفر المؤسسة نفسها، ولا عدداً من الشخصيات والمشايخ الذين ينتمون إليها. فلا ينبغي أن تتحول أسماء المشايخ إلى مادة للتجريح، أو أن تُرمى الشخصيات بتصنيفات واتهامات تمس مسيرتها وسمعتها من دون بيّنة، وكأننا أمام استحقاق سياسي عابر لا أمام مرجعية لها حرمتها ومكانتها. فمحاولة الانتقاص من هذا الشيخ أو ذاك، أو إلباسه توصيفاً لا يعبّر عنه، لا تخدم دار الفتوى، ولا ترفع من شأن أي اسم آخر، فدار الفتوى أكبر من معركة، وأرفع من حملة، وأبقى من أي استحقاق.<br />
ويأتي كل ذلك في خضم الجدل الذي أعاد فتحه ملف التمديد لمفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وما رافقه من طعن ونقاش قانوني حول مصير القرار، بالتوازي مع بدء تداول أسماء لخلافته والحديث عن المرحلة التي قد تسبق انتخاب مفتي جديد.<br />
ومهما كان مصير الجدل حول التمديد، فإن ذلك لا يحجب ما قدمه المفتي دريان طوال سنوات ولايته، ولا الدور الذي أداه في الحفاظ على موقع دار الفتوى وحضورها، وحماية خطاب الاعتدال وجمع الكلمة في مراحل سياسية وأمنية شديدة الحساسية مرّ بها لبنان والمنطقة. وخلال هذه السنوات، بقيت الدار حاضرة في القضايا الوطنية والإسلامية، متمسكة بالدولة ومؤسساتها والعيش المشترك ووحدة اللبنانيين، وساعية إلى إبقاء المرجعية الدينية بعيدة عن الانقسامات والمحاور قدر الإمكان. ولذلك، فإن النقاش حول التمديد، مهما بلغت حدته، لا ينبغي أن يتحول إلى اختزال لمرحلة كاملة أو إلى إنكار لمسيرة وما تحقق خلالها، فالاستحقاقات تنتهي، فيما يبقى ما قدمه أصحاب المواقع جزءاً من سجل المؤسسة وتاريخها.<br />
وهنا عاد إلى الواجهة أيضاً موقع أمين الفتوى وإمكان توليه مهام قائم مقام المفتي عند تعذر قيام الأخير بمهامه، وهي ليست سابقة في تاريخ الدار؛ فبعد اغتيال المفتي الشهيد حسن خالد عام 1989، تولى أمين الفتوى آنذاك الشيخ محمد رشيد قباني مهام قائم مقام مفتي الجمهورية، وبقي في هذا الموقع إلى أن انتُخب مفتياً عام 1996. ومن هنا، لم يعد النقاش محصوراً بالتمديد وحده، بل امتد إلى مستقبل دار الفتوى والمرحلة المقبلة والأسماء التي يمكن أن تؤدي دوراً فيها.<br />
ولأن موقع مفتي الجمهورية يتجاوز الإطار الديني إلى دور وطني وعربي، فإن البحث في المرحلة المقبلة لا ينفصل عن التكوين الشرعي والعلمي لمن يتولى هذه المسؤولية، ولا عن قدرته على التواصل مع المرجعيات الدينية والعربية، وفي مقدمها الأزهر الشريف والمملكة العربية السعودية، فضلاً عن العلاقة مع سوريا بحكم الجغرافيا والتاريخ وتشابك الملفات. وتجربة المفتي دريان تقدم نموذجاً لهذا التكوين؛ فقد تلقى دراسته الثانوية الشرعية في أزهر لبنان، وحصل على الإجازة العالية في الدعوة وأصول الدين من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة عام 1976، قبل أن يتابع دراساته العليا في الأزهر الشريف في مصر. ومن هنا، لا تُقرأ شخصية المفتي فقط من زاوية موقعه داخل دار الفتوى، بل أيضاً من تكوينه الشرعي ونهجه وقدرته على الجمع وإدارة العلاقات التي تفرضها مكانة الموقع لبنانياً وعربياً.<br />
<strong>في مرمى التصنيفات</strong><br />
وفي زحمة الأسماء التي حضرت في النقاش حول المرحلة المقبلة، لم يسلم بعضها من هذه التصنيفات، حتى بات ما يُقال عن الشخص أحياناً يسبق البحث في مسيرته ومواقفه وما قدمه داخل المؤسسة. ومن بين الأسماء التي طالتها هذه السجالات، أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي، الذي لم يهبط اسمه فجأة على دار الفتوى، بل أمضى فيها أكثر من ثلاثة عقود، وتدرج في مواقعها وصولاً إلى أمانة الفتوى، فيما وضعته التطورات الأخيرة مجدداً تحت الضوء.<br />
وخلال السنوات الماضية، نُسبت إلى الكردي توجهات وانتماءات مختلفة، وصل بعضها إلى حد التناقض؛ إذ قيل تارة إنه قريب من جماعة “الإخوان المسلمين”، وذهب كلام آخر إلى وصفه بأنه سلفي التوجه، فيما تحدثت روايات أخرى عن قربه من “جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية”، المعروفة بـ“الأحباش”، إلى جانب إثارة تساؤلات حول زياراته إلى دمشق وعلاقاته هناك. وهي توصيفات تداولتها تقارير ومقالات إعلامية، من دون أن تظهر أدلة علنية تثبت انتماءه التنظيمي إلى أي من هذه الجهات.<br />
<strong>الكردي يجيب</strong><br />
أمام ذلك، لم يترك الكردي الاتهام الأبرز، المتعلق بـ“الإخوان المسلمين”، من دون جواب. فقد أصدر مكتبه بياناً نفى فيه بصورة واضحة وجود أي علاقة أو قرب بينه وبين الجماعة، معتبراً المعلومات المتداولة في هذا الشأن عارية من الصحة. وذكّر المكتب بأن الكردي سبق أن أوضح في أكثر من مناسبة أنه أمضى أكثر من ثلاثة عقود في دار الفتوى من دون أن ينتمي إلى أي جماعة أو تنظيم سياسي أو ديني، سواء في لبنان أو خارجه، مقدماً نفسه صاحب فكر وسطي جامع يقوم على جمع المسلمين وتعزيز مؤسساتهم. كما احتفظ بحقه في اللجوء إلى القضاء في مواجهة ما يعتبره ادعاءات غير صحيحة.<br />
ولم يكن هذا النفي وليد النقاش الحالي حول مستقبل دار الفتوى، إذ تظهر تغطيات أقدم أن الكردي كان يؤكد، قبل سنوات من احتدام هذا النقاش، أنه غير محسوب على “الإخوان” وغير قريب من أي جهة سياسية. وهذا التفصيل يكتسب أهمية في قراءة ما يجري اليوم، لأنه يوضح أن الجدل حول توجهاته سبق الاستحقاق الحالي، وإن كانت عودته إلى الواجهة تتزامن مع تزايد تداول اسمه في النقاش الدائر حول المرحلة المقبلة في الدار.<br />
<strong>مفارقة دمشق</strong><br />
أما الحديث عن علاقة الكردي بسوريا، فيفتح بدوره باباً آخر من الأسئلة حول التوصيفات التي تُلصق به. فكيف يمكن اتهام الرجل في الوقت نفسه بأنه قريب من “الإخوان المسلمين”، ثم استخدام علاقته بسوريا مادة لإثارة الشبهات حوله، فيما الإدارة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع ليست امتداداً لـ“الإخوان المسلمين”، ولا تقدم نفسها على هذا الأساس، بل يظهر في سياستها وأسلوب عملها توجه مختلف يقوم على تقديم الدولة ومؤسساتها على الجماعة.<br />
فالشرع، يسعى في تجربته الجديدة إلى تكريس سلطة الدولة وجمع القوى والمؤسسات تحت مظلتها. وهي مقاربة تختلف عن تجربة “الإخوان المسلمين” في مصر خلال عهد الرئيس محمد مرسي، والتي شهدت سجالاً سياسياً واسعاً كونه قدم نفوذ التنظيم على مؤسسات الدولة والشعب.<br />
ومن هنا، يصبح من الصعب استخدام العلاقة مع سوريا دليلاً بحد ذاتها على قرب الكردي من “الإخوان المسلمين”. بل إن الجمع بين الاتهامين يطرح سؤالاً حول مدى انسجام الرواية نفسها: فإذا كانت دمشق الجديدة تسلك مساراً يقوم على أولوية الدولة ومؤسساتها، فكيف تصبح العلاقة معها قرينة على الانتماء إلى جماعة سياسية مختلفة عنها في النهج والتجربة؟<br />
<strong>ماذا يقول خطابه؟</strong><br />
أما في مواجهة الصورة التي تحاول وضعه في خانة فكرية أو سياسية محددة، فيمكن العودة أيضاً إلى خطاب الكردي العلني نفسه. ففي خطبه ومواقفه، ولا سيما تلك التي ألقاها بتكليف من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، كرر الدعوة إلى الوحدة الوطنية والابتعاد عن الفتن والمحاور، والعودة إلى الدولة ومؤسساتها.<br />
<strong>ابن الدار</strong><br />
وبعيداً عن السجال الدائر حوله، فإن مسيرة الكردي داخل المؤسسة الدينية ليست جديدة؛ فقد بدأ العمل في مؤسسات دار الفتوى منذ التسعينيات، وتدرج في مواقع عدة قبل تعيينه أميناً للفتوى عام 2009، وهو أيضاً إمام مسجد محمد الأمين. وبالتالي، فإن الرجل الذي يجد اسمه اليوم في قلب النقاش حول مستقبل دار الفتوى، يواجه ما يقال عنه بالعودة إلى مسيرته داخل المؤسسة وإلى مواقفه المعلنة، رافضاً وضعه في خانة أي تنظيم أو جماعة، ومقدماً نفسه من داخل المدرسة التي تقول بالوسطية والاعتدال ومشروع الدولة.</p>
<p><strong>حسين زياد منصور<br />
موقع لبنان الكبير </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/88684">اتهامات وتصنيفات مضللة ومعيبة… لماذا يُستهدف أمين الكردي؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
