<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الشاويش أيمن حسن Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%b4-%d8%a3%d9%8a%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b3%d9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/الشاويش-أيمن-حسن</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sat, 09 May 2020 20:54:31 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>&#8220;وادي سهل القمر&#8221; قصة تنبض بالشرف والعنفوان  &#8230; بقلم عاطف البعلبكي</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/40882</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 09 May 2020 13:04:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود المصرية مع العدو الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس المخلوع حسني مبارك]]></category>
		<category><![CDATA[الشاويش أيمن حسن]]></category>
		<category><![CDATA[عملية بطولية ضد العدو الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[مجزرة الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[منفذ عملية رأس النقب]]></category>
		<category><![CDATA[هزيمة 1967]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=40882</guid>

					<description><![CDATA[<p>هي قصة لمجند مصري بطل من مدينة الزقازيق في محافظة الشرقية ، كان برتبة &#8220;شاويش&#8221; ينفذ مهمة حرس حدود عند آخر نقطة في شبه جزيرة سيناء في مواجهة مركز العدو الإسرائيلي في رأس النقب ، وكان إسم النقطة المرتفعة التي يراقب منها :&#8221; وادي سهل القمر&#8221; لأن التلة المنبسطة قليلاً كانت تأخذ شكل هلال ، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/40882">&#8220;وادي سهل القمر&#8221; قصة تنبض بالشرف والعنفوان  &#8230; بقلم عاطف البعلبكي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>هي قصة لمجند مصري بطل من مدينة الزقازيق في محافظة الشرقية  ، كان برتبة &#8220;شاويش&#8221; ينفذ مهمة حرس حدود  عند آخر نقطة في شبه جزيرة سيناء في مواجهة مركز العدو الإسرائيلي في رأس النقب ، وكان إسم النقطة المرتفعة التي يراقب منها :&#8221; وادي سهل القمر&#8221; لأن التلة المنبسطة قليلاً كانت تأخذ شكل هلال ، لذلك أسمَيْتُ القصة بهذا الإسم .. وبإختصار  كلي وتخفيفاً على القارىء أنه ، وأثناء الإحتفالات بذكرى نصر أكتوبر 73 في عام 1990 ، تم رفع علم مصري كبير على سارية في مواجهة العدو الإسرائيلي ، ولسوء الحظ (أم لحسنه) ينقطع حبل السارية ف &#8220;يطير&#8221; العلم المصري الى الجهة المقابلة ، وفيها برج المراقبة للعدو الإسرائيلي فيلتقط الجندي الصهيوني العلم المصري ليمسح به &#8220;البوط العسكري&#8221; في استفزاز ظاهر ، وهو يعلم جيداً أن البطل المصري أيمن حسن يراقبه بالمنظار .<br />
<strong>يوم الغضب </strong><br />
يغضب الشاويش المصري أيمن لكرامته &#8230; ويبلغ الضابط &#8221; البيروقراطي&#8221; فيرفع تقريراً للقيادة &#8230; وكفى الله المؤمنين القتال &#8230; يمعن العسكري الإسرائيلي في إهانة مصر والعلم المصري ثانية &#8230; يفترش العلم المصري هو ورفيقته المجندة في &#8220;جلسة أُنس&#8221; في مواجهة الشاويش أيمن الذي تصادف مناوبته في وقت مناوبة العنصر الإسرائيلي &#8230; يغلي الدم في عروق أيمن &#8230; يقرر الإنتقام ويدرس خطة محكمة ينفدها ميدانياً عدة مرات ليلاً وبدون إطلاق نار ، ويدون الملاحظات فيعرف مواعيد تبديل جنود العدو ووقت مرور الدوريات ، ويجهز نفسه بمماشط الرصاص خلسة من المستودع &#8230; يسير قبل بزوغ الفجر بخط إلتفافي لعدة كيلو مترات لتجنب وعورة المرتفعات ، مع أن المسافة النارية أقل من كيلو مترين &#8230; ويعبر الحدود ينتظر مرور حافلة الضباط في مكمنه قبل الفجر &#8230; تقترب الحافلة .. يتلو قول الله تعالى : &#8220;وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى &#8221; ويفتح النار بداية عن قرب على الحافلة التي تقل ضباطاً وجنوداً داخل أرض فلسطين المحتلة ثم على الحافلة الثانية ، فيقتل ويجرح كل من في الحافلتين ، والحصيلة  20 قتيلاً و20 جريحاً قبل أن يصل غريمه الذي دنس علم مصر بعربة جيب عليها رشاش الى ساحة المعركة ويفتح النار أيضاً &#8230; البطل أيمن يعرفه جيداً فهو يراقبه بمنظاره العسكري ، وهو غريمه الرئيسي &#8230; يصاب أيمن بطلقة في رأسه لم تكن خطيرة لحسن الحظ ، تشد عزيمته ويكمل المهمة وهو ينزف &#8230; ويلقم غريمه الصهيوني 11 طلقة في صدره عن بعد بضعة أمتار ، وسط صراخ وعويل جنود العدو ، فيفجره تماماً &#8230;!!<br />
<strong>طريق العودة</strong><br />
 ينسحب البطل من ساح المعركة بخفة ورشاقة وسط إطلاق نار نحوه من عدة إتجاهات ، فهو يحفظ طريق العودة غيباً ، وقد نفذه عدة مرات خلال أكثر من 40 يوماً من الإعداد للعملية المباركة ، وقبل شروق الشمس ليختبىء من نار الرشاشات التي تلاحقه &#8230; يصل الى مركزه  ويؤدي التحية العسكرية للضابط المناوب ، ثم يسلمه رشاشه الأميري ويحكي له القصة &#8230; يعانقه الضابط بقوة وفخر &#8230; وتنتشر أخبار العملية بسرعة البرق ، فالوضع السياسي بين مصر ودولة العدو الصهيوني تحكمه معاهدة سلام ، فيضطر الضابط لتسليم الشاويش أيمن للقضاء العسكري ليحاكم وتمتد محاكمته لمدة عام &#8230; يحكم عليه بالسجن في عام 1991 لمدة 12 عاماً ، و&#8221;التهمة&#8221; كما هي في مضبطة الإتهام حرفياً : &#8221; القتل العمد مع سبق الإصرار لـ 21 إسرائيلياً وإصابة 20 آخرين ، وإتلاف 6 سيارات &#8220;(لاحظ إتلاف 6 سيارات).<br />
ينفذ الشاويش البطل محكوميته ، ويسجن لمدة عشر سنوات بحكم مخفف (بدل الإعدام أو المؤبد) ويسرح من الجيش ، ويخرج من السجن في عام 2000 ويتزوج من قريبته التي كان يحبها وينجب ثلاثة أولاد ،  ويعمل في &#8221; السباكة &#8221; (عامل أدوات صحية) للأسف ..!<br />
<strong>بَر بالقسم </strong><br />
طبعاً جرى كل ما جرى حينها خلال حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي كان للمفارقة  قائداً للقوات الجوية التي نفذت الضربة الكبرى يوم نصر 73 ، وللمفارقة أيضاً فإن بطل القصة أيمن كان قد ولد في عام &#8220;النكسة&#8221; ، عام 1967 واستشهد عمه حينها ، وكان أقسم أنه سينتقم لدم عمه عندما يكبر، وقد عاهد والده الأزهري التعليم الذي رباه على ذلك ، ووعده أنه سيصلي في المسجد الأقصى إن استطاع ، كما قرر الإنتقام كذلك لدم ضابط يعرفه ، قتله قناص إسرائيلي وسلمت جثته الى أهله وأبلغوا زوراً بأنه توفي بلدغة عقرب عند الحدود ، وكذلك وفاءً لشهداء مجزرة الأقصى الأولى التي كان قد إرتكبها العدو الصهيوني  قبل أيام من تنفيذه للمهمة &#8230; وقد أوفى بطلنا أيمن بقَسَمه &#8230; !!</p>
<p><strong>atefbaalbaky@hotmail.com</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/40882">&#8220;وادي سهل القمر&#8221; قصة تنبض بالشرف والعنفوان  &#8230; بقلم عاطف البعلبكي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
