<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الرئيس حسين الحسيني Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/الرئيس-حسين-الحسيني</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 08 Apr 2021 18:57:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>الشاهد الذهبي على الطائف لـ&#8221;مستقبل ويب&#8221;: حصّة رئيس الجمهورية في الحكومة مخالفة للدستور وتُبطل رئاسته</title>
		<link>https://nextlb.com/people/53092</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 08 Apr 2021 18:57:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس حسين الحسيني]]></category>
		<category><![CDATA[جورج بكاسيني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=53092</guid>

					<description><![CDATA[<p>وسط الغبار الكثيف الذي يحجب الرؤيا عن أحكام الدستور، وعصف الإجتهادات ‏و&#8221;المعايير&#8221; اللادستورية التي تحاصر مسيرة تشكيل الحكومة منذ أكثر من سبعة ‏شهور، لا بدّ من العودة الى &#8220;الشاهد الذهبي&#8221;على الطائف، ‏الذي واكبه لحظة بلحظة في مرحلتي المخاض والولادة، تماماً كما واكب الإنقلابات ‏المتعاقبة عليه، نصاً وروحاً، منذ العام 1990 حتى اليوم. ‏ رغم ابتعاده [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/53092">الشاهد الذهبي على الطائف لـ&#8221;مستقبل ويب&#8221;: حصّة رئيس الجمهورية في الحكومة مخالفة للدستور وتُبطل رئاسته</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>وسط الغبار الكثيف الذي يحجب الرؤيا عن أحكام الدستور، وعصف الإجتهادات ‏و&#8221;المعايير&#8221; اللادستورية التي تحاصر مسيرة تشكيل الحكومة منذ أكثر من سبعة ‏شهور، لا بدّ من العودة الى &#8220;الشاهد الذهبي&#8221;على الطائف، ‏الذي واكبه لحظة بلحظة في مرحلتي المخاض والولادة، تماماً كما واكب الإنقلابات ‏المتعاقبة عليه، نصاً وروحاً، منذ العام 1990 حتى اليوم. ‏<br />
رغم ابتعاده القسري عن شاشة الأحداث اليومية، وغضبه الدفين ممّا آلت إليه ‏أحوال البلاد والعباد، بقي رئيس مجلس النواب الأسبق حسين الحسيني الناطق ‏الشرعي الأبرز بإسم الدستور، والمدقّق &#8220;الجنائي&#8221; الأهمّ بأحكامه التي تعلو فوق كل اجتهاد ‏أو معيار ، يرفع الصوت حيناً، ويُحذّر من الخروج على النص حيناً آخر ، ‏ويعود في كل الأحيان الى &#8220;وثيقة الوفاق الوطني&#8221; مادةً مادة، كما لو أنها برتبة ‏إنجيل أو قرآن. ‏<br />
لم يترك &#8220;السيّد&#8221; شاردة أو واردة دستورية تتّصل بمسار تشكيل الحكومة إلاّ ‏وقاربها إنطلاقاً من الدستور نفسه، بعيداً عن القيل والقال أو الثرثرات غير ‏المطابقة لمواصفات الطائف. فنّد بالتفصيل ، في حوار دام ثلاث ساعات، &#8220;البدع&#8221; ‏التي حلّت مكان &#8220;الكتاب&#8221;، وفي مقدّمها ما يُسمّى &#8220;حصّة&#8221; رئيس الجمهورية في ‏الحكومة العتيدة.‏<br />
<strong>الموارنة ليسوا بحاجة لبكركي ثانية في القصر</strong><br />
&#8220;لا شيء إسمه حصّة لرئيس الجمهورية في الدستور، لا في الحكومة ولا في ‏غيرها&#8221;، يقول السيّد حسين، لأن الموارنة &#8220;ليسوا في حاجة الى بكركي ثانية في ‏القصر الجمهوري ولا السنّة بحاجة الى دار فتوى في السراي الحكومي ولا الشيعة ‏بحاجة الى مجلس شيعي أعلى في ساحة النجمة ، رئيس الجمهورية حسب المادة ‏‏49 من الدستور هو &#8220;رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن يسهر على احترام ‏الدستور.. &#8221; وهذه وظيفة تمنح رئيس الجمهورية دور المحافظة على النظام والكيان ‏وتضعه في موقع سامِ فوق السلطات والصلاحيات&#8221;.‏<br />
يستغرب الحسيني كيف أن بعضهم لم يتوقّف بالإهتمام المطلوب أمام &#8220;منح رئيس ‏الجمهورية في الطائف صفة &#8220;رئيس الدولة&#8221;، بعد أن كانت هذه الصفة محصورة ‏بالمفوّض السامي الفرنسي قبل الإستقلال. ومعنى ذلك أن رئيس الدولة هو رئيس ‏كل السلطات و كل اللبنانيين وبالتالي لا يمكن أن يكون طرفاً من خلال حصّة هنا ‏أو هناك بل رئيساً للجميع موالاة ومعارضة&#8221;.‏<br />
<strong>&#8220;حصّة للرئيس&#8221; تتيح إبطال رئاسته</strong><br />
أما الأكثر غرابة، حسب السيّد ، فهو مطالبة رئيس الجمهورية بما يُسمّى &#8220;الثلث ‏المعطّل&#8221; الذي لم يرِدْ في الدستور لا نصّاً ولا روحاً: &#8220;إن الركيزة الأولى التي ‏يِقوم عليها تشكيل الحكومات في الأنظمة الديمقراطية البرلمانية هي التضامن ‏الوزاري، وبالتالي فإن أي وزير لا يلتزم بقرار الأكثرية الموصوفة ينبغي أن ‏يغادر الحكومة، فكيف يسعى بعضهم وجهاراً إلى التعطيل داخل الحكومة ؟.‏<br />
يتابع رئيس مجلس النواب الأسبق: &#8221; إن إشارة الدستور إلى وجوب &#8220;الإتفاق&#8221; بين ‏رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف لا تعني ضمان حصة لرئيس الجمهورية في ‏الحكومة وإنما إضطلاعه بالدور الذي حدّده له الدستور، أي التأكّد من مراعاة ‏التشكيلة الحكومية لثوابت الحفاظ على الكيان والإستقلال والنظام العام. كما أن ‏وظيفة رئيس الجمهورية أن يحول &#8211; إزاء أي تشكيلة حكومية &#8211; دون تمكين أي ‏شخص أو فئة أو حزب أو طائفة من امتلاك الأكثرية المقررّة أو الأقلّية المعطّلة ‏‏(انسجاماً مع مبدأ التضامن الوزاري) فكيف يطالب هو نفسه بنسبة معطّلة في ‏الحكومة؟ وبناء على ذلك يمكن إبطال رئاسة رئيس الجمهورية في حال حصوله ‏على &#8220;حصّة&#8221; في الحكومة، لأنه حسب أحكام الدستور لا تبعة على رئيس البلاد ‏وهو مُعفى من كل مسؤولية، وبمجرّد حصوله على حصّة يكون قد ألغى الدستور ‏الذي أعفاه أساساً من المسؤولية&#8221;.‏<br />
<strong>6 ضربات موجعة للطائف</strong><br />
هذه&#8221; المعايير&#8221; غير الدستورية الممتدّة من مطالبة الرئيس بحصّة في الحكومة الى ‏ما يسمّى &#8220;حقوق المسيحيين&#8221;، مروراً بالتمييز بين الميثاق والدستور رغم أن الأول ‏&#8221;أصبح جزءاً من الثاني (مقدّمة الدستور)&#8221;، يُدرجها الرئيس الحسيني في مسار بياني ‏من الضربات المتلاحقة التي استهدفت&#8221;الوفاق الوطني&#8221; دشّنها ميشال عون في 1988 ثمّ توّجها هو ‏نفسه في 2021 :<br />
<strong>&#8220;الضربة الأولى </strong>:قادها الجنرال عون العام 1988 ضد فكرة تلازم الوفاق الوطني مع ‏انتخاب رئيس للجمهورية، عندما اجتمع مع الدكتور سمير جعجع في اليرزة أثناء ‏انعقاد القمة اللبنانية – السورية في دمشق بين الرئيسين أمين الجميل وحافظ الأسد ، ‏لم يُجهض لقاء اليرزة انتخاب مخايل الضاهر رئيساً وحسب ، وإنما أطاح أيضاً ‏اجتماعاً موسّعاً كان يفترض أن يشارك فيه مع الرئيسين الجميل والأسد الرئيس ‏الراحل سليمان فرنجية والرئيس سليم الحصّ وأنا، وقد توجّهنا بالفعل نحن الثلاثة ‏الى سوريا، وكان يفترض أن ننضم الى اجتماع القمة بعد وقت من انطلاقها لكي ‏نصيغ معاً وفاقاً وطنياً مواكباً لأي رئيس يتم انتخابه ، لكن اتصال سيمون قسيس (مدير ‏المخابرات آنذاك) بالرئيس الجميل خلال القمّة وإبلاغه عن اجتماع اليرزة أطاح ‏الإجتماع والتوافق معاً . وقد توّج هذا الإنقلاب بإغتيال الرئيس رينيه معوّض ‏الذي لا يُعوّض، والذي كان بمثابة ضربة موجعة للطائف. ‏<br />
<strong>الضربة الثانية:</strong> مقاطعة المسيحيين لإنتخابات 1992 (وبطلها ميشال عون )التي ‏أضعفت الإعتدال المسيحي والإسلامي معاً ومنحت جرعة قوّة للميليشيات. ‏<br />
<strong>الضربة الثالثة: </strong>القرار 1559 وقانون محاسبة سوريا وبطلهما عون أيضاً.‏<br />
<strong>الضربة الرابعة:</strong> إغتيال الرئيس رفيق الحريري الذي دفع ثمن القرار 1559، وشكّل ‏اغتياله ضربة قاسية للبنان وأحيا الفرز الطائفي والمذهبي. ‏<br />
<strong>الضربة الخامسة</strong>: &#8220;الحلف الرباعي&#8221; الذي أشعر المسيحيين أنهم خارج القرار ‏الوطني، ممّا رجّح كفّة &#8220;تسونامي&#8221; عون وهمّش المسيحيين الآخرين ولزّم الطوائف ‏للميليشيات. وهنا لا بد من الإشارة الى خطيئة &#8220;تيار المستقبل&#8221; في المشاركة في ‏هذا الحلف، بوصفه التيار السياسي الوحيد المنفتح على كل الطوائف، وصاحب ‏القدرة على التوافق والتحالف مع الجميع علاوة على أنه الوحيد الذي يضمّ في ‏صفوف كتلته البرلمانية نواباً من كل الطوائف.‏<br />
<strong>الضربة السادسة:</strong> &#8220;الحلف الخماسي&#8221; في مؤتمر الدوحة الذي ضمّ عون الى الحلف ‏الرباعي وأطاح الدستور. ‏<br />
هذا المسار يُثبت بالوقائع أن نقطة ارتكاز الإنقلاب المستدام على الدستور ‏هو ميشال عون – الجنرال ثم الرئيس – الذي يتميّز عن الآخرين، كما يختم السيّد، ‏بأنه &#8220;عدوّ معلن&#8221; للطائف، وإلاّ كان من واجبه بوصفه رئيساً للجمهورية &#8220;أن يحيل ‏جبران باسيل الى النيابة العامة وأن يزجّه في السجن بتهمة الخيانة العظمى عندما ‏وصف الدستور بـ&#8221;النتن&#8221;. فرئيس الجمهورية هو الوحيد الذي يحلف اليمين على ‏الدستور وعلى الإخلاص له واحترامه، ما يشبه الحَلَف بالله العظيم&#8221;.<br />
<strong>المصدر : مستقبل ويب </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/53092">الشاهد الذهبي على الطائف لـ&#8221;مستقبل ويب&#8221;: حصّة رئيس الجمهورية في الحكومة مخالفة للدستور وتُبطل رئاسته</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
