<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الدكتور وليد الخالدي Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/الدكتور-وليد-الخالدي</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sun, 29 Oct 2023 14:15:46 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>تقسيم فلسطين من الثورة الكبرى 1937 – 1939 إلى النكبة 1947 – 1949 .. كتاب جديد صدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/56074</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 24 Sep 2021 22:33:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور وليد الخالدي]]></category>
		<category><![CDATA[المنظمة الصهيونية العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[تقسيم فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة الدراسات الفلسطينية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=56074</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدر مؤخراً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب &#8220;تقسيم فلسطين، من الثورة الكبرى 1937 –1939إلى النكبة 1947 –1949&#8221; للمؤرخ المقدسي وليد الخالدي. يعرض الكتاب لإنكار المنظمة الصهيونية العالمية التي أسست في بازل في سويسرا، تأسيس دولة يهودية على أنقاض الشعب الفلسطيني حتى بعد قيام النظام الانتدابي الاحتلالي1922. ويبحث في تغوّل الوجود اليهودي نتيجة الهجرة الجماعية ليهود [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/56074">تقسيم فلسطين من الثورة الكبرى 1937 – 1939 إلى النكبة 1947 – 1949 .. كتاب جديد صدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صدر مؤخراً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب &#8220;تقسيم فلسطين، من الثورة الكبرى 1937 –1939إلى النكبة 1947 –1949&#8221; للمؤرخ المقدسي وليد الخالدي.<br />
يعرض الكتاب لإنكار المنظمة الصهيونية العالمية التي أسست في بازل في سويسرا، تأسيس دولة يهودية على أنقاض الشعب الفلسطيني حتى بعد قيام النظام الانتدابي الاحتلالي1922. ويبحث في تغوّل الوجود اليهودي نتيجة الهجرة الجماعية ليهود أوروبا الشرقية والوسطى في عشرينيات القرن الماضي وثلاثينياته، بحماية الحراب البريطانية وبفضل الأموال اليهودية الأميركية، حيث قفزت نسبة اليهود في فلسطين من 6% سنة 1917 إلى 30% سنة 1936، فاشتد عضدهم واستأسدوا وعظمت ثقتهم بأنفسهم فأسفروا عن نياتهم الحقيقية وغدوا يطالبون جهاراً بتقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وعربية، يكون للأولى المساحة الأكبر فينطلقوا منها للإستيلاء على الدولة العربية الجارة. وأيدت كل من لندن وواشنطن هذا الهدف تلبية لمطامع استعمارية بريطانية، ولإعتبارات البيت الأبيض الإنتخابية.<br />
يُنشر الكتاب في هذا الزمن الرديء لتذكير أصحاب الحل والربط في بعض الحواضر العربية بهذه الخلفية التاريخية، ولتنبيه الرأي العام العربي إلى هول ما يقرر اليوم في &#8220;صفعة القرن&#8221; من الزيف والعدوان تحت ستار ما يسمى &#8220;التطبيع&#8221; و&#8221;الإبراهيمية&#8221; الوهمية المختلقة من أساسها.<br />
المؤلف<br />
وليد الخالدي، هو مؤرخ مقدسي من مواليد  عام 1925. تخرج من جامعتي لندن وأكسفورد، وعمل أستاذاً في جامعة أكسفورد والجامعة الأميركية في بيروت  وجامعة هارفرد، وأستاذاً باحثاً في جامعة برنستون، وأستاذاً باحثاً في جامعة هارفرد. ساهم الخالدي في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية، والجمعية العلمية الملكية (عمّان)، وجمعية التعاون الفلسطينية، ومركز التفاهم الإسلامي المسيحي (جامعة جورج تاون)، وجمعية أصدقاء المكتبة الخالدية في ماساشوستس. وهو عضو منتخب في أكاديمية العلوم والفنون الأميركية، وله العديد من المؤلفات بالعربية والإنكليزية في القضية الفلسطينية والشؤون الدولية. حاز الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة بيرزيت، وهو الرئيس الفخري لمجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت.<br />
يقع الكتاب في 338 صفحة، وثمنه 16 دولاراً أميركياً أو ما يعادلها.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/56074">تقسيم فلسطين من الثورة الكبرى 1937 – 1939 إلى النكبة 1947 – 1949 .. كتاب جديد صدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صدور كتابي &#8220;المكتبة الخالدية في القدس 1720م – 2001م بالعربية والإنكليزية  للمؤلف وليد الخالدي</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/53682</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 28 Apr 2021 22:48:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور وليد الخالدي]]></category>
		<category><![CDATA[المكتبة الخالدية في القدس]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة الدراسات الفلسطينية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=53682</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدرت مؤخراً الطبعة الثانية من كتاب &#8220;المكتبة الخالدية في القدس 1720م –2001م&#8221; بالعربية والطبعة الأولى من الكتاب باللغة الانكليزية ، للمؤلف وليد الخالدي. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية ، وتقع المكتبة الخالدية في قلب البلدة القديمة لمدينة القدس، على مسافة مئة متر من الحرم القدسي الشريف في الناحية الجنوبية من طريق باب السلسلة، وتطل على البراق [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/53682">صدور كتابي &#8220;المكتبة الخالدية في القدس 1720م – 2001م بالعربية والإنكليزية  للمؤلف وليد الخالدي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صدرت مؤخراً الطبعة الثانية من كتاب &#8220;المكتبة الخالدية في القدس 1720م –2001م&#8221; بالعربية والطبعة الأولى من الكتاب باللغة الانكليزية ، للمؤلف وليد الخالدي. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية ، وتقع المكتبة الخالدية في قلب البلدة القديمة لمدينة القدس، على مسافة مئة متر من الحرم القدسي الشريف في الناحية الجنوبية من طريق باب السلسلة، وتطل على البراق وعلى حي المغاربة السابق. موضوع هذه الدراسة، التي أعدها البروفيسور وليد الخالدي ونشرها في طبعتها الأولى في مناسبة مئوية المكتبة الخالدية، هو نشوء المكتبة منذ تجميع أول نواة لمخطوطاتها سنة 1133هـ/1720م، أي قبل افتتاحها سنة 1900م بنحو مئتي عام، ثم ظروف تأسيسها كمكتبة عمومية، وكيف تطورت ما بين افتتاحها وسنة النكبة 1948، وما حل بها منذئذ، وبعد احتلال &#8220;إسرائيل&#8221; للقدس الشرقية في عام 1967 وحتى عام 2000، وكيف تمكنت جمعية أصدقاء المكتبة الخالدية وأفراد العائلة من الحفاظ عليها وتنميتها.<br />
ويأتي هذا الكتاب ضمن &#8220;سلسلة منشورات المكتبة الخالدية&#8221;، التي تصدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية والمكتبة الخالدية، وتدين بوجودها إلى منحة كريمة من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، أشرفت عليها مؤسسة &#8220;التعاون&#8221; وتشرف عليها علمياً لجنة الأبحاث في مؤسسة الدراسات الفلسطينية واللجنة الأكاديمية التابعة لمؤسسة &#8220;أصدقاء المكتبة الخالدية&#8221; المسجلة في الولايات المتحدة بتعاون وتشاور وثيق مع متولّي المكتبة في القدس.<br />
الخالدي<br />
وليد الخالدي، هو مؤرخ ومرجع في القضية الفلسطينية. ولد في القدس، وتخرج من جامعتي لندن وأكسفورد. عمل أستاذاً في جامعة أكسفورد، والجامعة الأميركية في بيروت، وجامعة هارفرد، وزميلاً باحثاً في مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفرد خلال الفترة 1982-1996 وهو عضو في الأكاديمية الأميركية للآداب والعلوم، وعضو مؤسس في مؤسسة الدراسات الفلسطينية وأمين سرها منذ تأسيسها في عام 1963 كتب الخالدي كثيراً في العربية والإنكليزية في الشؤون العربية والدولية.</p>

<a href='https://nextlb.com/culture-arts/53682/attachment/khalidi-library-cover-2'><img fetchpriority="high" decoding="async" width="650" height="453" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2021/04/Khalidi-Library-cover-1.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2021/04/Khalidi-Library-cover-1.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2021/04/Khalidi-Library-cover-1-768x536.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2021/04/Khalidi-Library-cover-1-1024x714.jpg 1024w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" /></a>

<p><strong>وآخر ما صدر له بالعربية: </strong><br />
&#8211; &#8220;قبل الشتات: التاريخ المصوّر للشعب الفلسطيني 1876 –1948&#8221; (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية،1987 )<br />
&#8211; &#8220;كي لا ننسى: قرى فلسطين التي دمرتها إسرائيل سنة 1948 وأسماء شهدائها&#8221; (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، الطبعة الأولى 1997؛ الطبعة الثانية 1998<br />
&#8211; &#8220;الصهيونية في مئة عام: من البكاء على الأطلال إلى الهيمنة على المشرق العربي (1897–1997)&#8221; (بيروت: دار النهار للنشر،).<br />
&#8211; &#8220;خمسون عاماً على تقسيم فلسطين (1947–1997)&#8221; (بيروت: دار النهار للنشر،1998).<br />
&#8211; &#8220;دير ياسين: الجمعة، 9-4-1948 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1998<br />
&#8211; &#8220;خمسون عاماً على حرب1948: أولى الحروب الصهيونية &#8211; العربية&#8221; (بيروت: دار النهار للنشر،1998).<br />
&#8211; &#8220;أرض السفارة الأميركية في القدس: الملكية العربية والمأزق الأميركي&#8221; (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية،2000)<br />
&#8211; &#8220;القدس: من العهدة العمرية إلى كامب ديفيد الثانية&#8221; (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية،2001).<br />
<strong>المصدر : خاص </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/53682">صدور كتابي &#8220;المكتبة الخالدية في القدس 1720م – 2001م بالعربية والإنكليزية  للمؤلف وليد الخالدي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب &#8220;السيونيزم أي المسألة الصهيونية &#8220;للمفكر الراحل محمد روحي الخالدي</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/50744</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 Jan 2021 21:34:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الحركة الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور وليد الخالدي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة الدراسات الفلسطينية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=50744</guid>

					<description><![CDATA[<p>يُنشر حالياً للمرة الأولى منذ تأليفه قبل قرن ، كتاب &#8220;السيونيزم أي المسألة الصهيونية أول دراسة علمية تصدر باللغة بالعربية عن الصهيونية،&#8221; من تأليف محمد روحي الخالدي، حرره وقدمه المؤرخ الفلسطيني وليد أحمد سامح الخالدي . ليصدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية ومكتبة الخالدي . الكتاب عبارة عن مخطوطة غير منتهية أنجزها المؤلف قبل وفاته سنة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/50744">صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب &#8220;السيونيزم أي المسألة الصهيونية &#8220;للمفكر الراحل محمد روحي الخالدي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> يُنشر  حالياً للمرة الأولى منذ تأليفه قبل قرن ، كتاب &#8220;السيونيزم أي المسألة الصهيونية أول دراسة علمية تصدر باللغة بالعربية عن الصهيونية،&#8221; من تأليف محمد روحي الخالدي، حرره وقدمه المؤرخ الفلسطيني وليد أحمد سامح الخالدي . ليصدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية ومكتبة الخالدي .<br />
الكتاب عبارة عن مخطوطة غير منتهية أنجزها المؤلف قبل وفاته سنة 1913، وقد تركها الراحل وحفظت بين أوراقه الشخصية وكتبه في أرشيف المكتبة الخالدية. وهذا الكتاب هو الإصدار الثالث ضمن &#8220;سلسلة منشورات المكتبة الخالدية&#8221;، التي تصدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية والمكتبة الخالدية.<br />
في تقديمه للكتاب، يشير البروفيسور وليد الخالدي، الذي عمل على تحقيق المخطوطة وجمعها وتدقيق وضبط نسخها، إلى أن تحليل روحي الخالدي يعكس نظرة رجل دولة عربي، يعتدّ بعروبته وعثمانيته وولائه للخلافة الإسلامية، في الصهيونية قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى وقضائها على النظام الدولي الأوروبي القائم قبلها، بما في ذلك الدولة العثمانية ذاتها، وبروز الولايات المتحدة الأميركية كلاعب جبار في النظام الجديد الذي انبثق من الحرب.<br />
أدرك روحي الخالدي مدى النشاط الصهيوني في فلسطين وتنوعه، بل كان أول من قام برصده منهجياً، وأدرك كذلك مدى فساد الأجهزة التنفيذية المحلية وتواطئها مع سماسرة الصهيونية في التحايل على سياسة الدولة المعلنة للحد من الهجرة اليهودية وانتقال الأرض العربية إلى أيديهم، وعزم على فضح هذا كله. ومع إدراك الخالدي هذه السلبيات، رأى في استعادة الدستور العثماني سنة 1908 بداية عهد عثماني جديد قادر على التصدي لهذه التحديات ، كما اعتبر استقبال الولايات المتحدة للملايين من يهود روسيا القيصرية، وإيثارهم الجماعي للهجرة إليها على هجرتهم إلى فلسطين ، المؤشر الأكبر إلى إمكان حصر الصهيونية في فلسطين ضمن حدود تحول دون استطراد تقدمها.<br />
ولد محمد روحي الخالدي سنة 1864 في حارة باب السلسلة بالقدس القديمة في جوار الحرم الشريف وحائط البراق ، وفي المسجد الأقصى حضر حلقات التدريس وتابع دراساته العليا في &#8220;المكتب السلطاني&#8221; في إسطمبول، ثم في جامعة السوربون في باريس، قبل أن يُعيّن في عام 1900 قنصلاً عاماً للدولة العثمانية في مدينة بوردو في فرنسا ، وفي سنة 1908 انتُخب الخالدي نائباً عن القدس في البرلمان العثماني الذي انتخبه، بدروه، سنة 1912 نائباً لرئيسه. نشر الخالدي أبحاثاً مهمة في السياسة الدولية والأوضاع الإسلامية والأدب المقارن أهلته لإعتباره رائد البحث التاريخي الحديث في فلسطين ، عاجلت محمد روحي المنيّة سنة 1913 قبل إتمامه دراسته عن الصهيونية.<br />
يأتي الكتاب ضمن سلسلة من ستة كتب ترمي إلى إلقاء الضوء على تاريخ القدس وتراث المدينة الحضاري العربي الإسلامي العظيم الغني والأثري، وهي تصدر بشكل مشترك عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية والمكتبة الخالدية ، وتهدف هذه السلسلة إلى توجيه الأنظار نحو بعض نواحي تاريخ القدس التي لم تلقَ حتى اليوم ما تستحق من اهتمام، وإلى دور المكتبة الخالدية في ذلك التاريخ. وكان قد صدر كتابان ضمن هذه السلسلة هما:<br />
&#8220;فضائل القدس: دراسة تحليلية&#8221; مع تجميع لنص كتاب &#8220;فضائل بيت المقدس للوليد بن حماد الرملي&#8221;، من تأليف سليمان علي مراد؛ وكتاب &#8220;القدس الأُخرى&#8221; باللغة الإنكليزية، حرره رشيد الخالدي وسليم تماري.<br />
هذه السلسلة من المنشورات تدين بوجودها إلى منحة كريمة من الصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي أشرفت عليها مؤسسة &#8220;التعاون&#8221;، وتشرف عليها علمياً لجنة الأبحاث في مؤسسة الدراسات الفلسطينية واللجنة الأكاديمية التابعة لمؤسسة &#8220;أصدقاء المكتبة الخالدية&#8221; المسجلة في الولايات المتحدة بتعاون وتشاور وثيق مع متولّي المكتبة في القدس.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/50744">صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب &#8220;السيونيزم أي المسألة الصهيونية &#8220;للمفكر الراحل محمد روحي الخالدي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أبو سليم خالد غادَر بيريا الفلسطينية مُكرهاً &#8230; وإحتفظ بمفتاح داره في زُنَّاره الى الأبد!</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/49119</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Dec 2020 16:35:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[أبو سليم خالد]]></category>
		<category><![CDATA[احتلال مدينة صفد]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور وليد الخالدي]]></category>
		<category><![CDATA[المستوطنات الإسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[عاطف البلعلبكي]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين المحتلة]]></category>
		<category><![CDATA[مجازر الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[مجزرة بيريا وعين الزيتون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=49119</guid>

					<description><![CDATA[<p>خاص &#8211; nextlb هي قصة العم أبو سليم خالد الذي عرف ب&#8221; أبو سليم عمشة&#8221; ، من أهل قرية بيريا الفلسطينية ، إحدى قرى قضاء صفد في منطقة الجليل شمالي فلسطين المحتلة ، أرويها في هذه السطور القصيرة لترسخ في ذاكرة هذا الجيل من شباب فلسطين ولبنان ، وتعلق في وجدانهم ، هذا الجيل الذي [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/49119">أبو سليم خالد غادَر بيريا الفلسطينية مُكرهاً &#8230; وإحتفظ بمفتاح داره في زُنَّاره الى الأبد!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>خاص &#8211; nextlb</strong><br />
هي قصة العم أبو سليم خالد الذي عرف ب&#8221; أبو سليم عمشة&#8221; ، من أهل قرية بيريا الفلسطينية ، إحدى قرى قضاء صفد في منطقة الجليل شمالي فلسطين المحتلة ، أرويها في هذه السطور القصيرة لترسخ في ذاكرة هذا الجيل من شباب فلسطين ولبنان ، وتعلق في وجدانهم ، هذا الجيل الذي لم يعش مرارة التهجير والطرد من أرضه منذ أكثر من سبعة عقود ونيف ، وسلبه رزقه وبيته من أعز ما يملك.<br />
لقد أخرج أبو سليم قسراً وقهراً من بلدته في أوائل أيار مايو من عام 1948 بعد مجزرة مروعة نفذتها عصابات الهاغاناه الصهيونية في قريته بيريا التي كان يسكنها حوالي 300 نسمة ، وفي قرية عين الزيتون الملاصقة لها ، إذ قامت هذه العصابة المجرمة بجمع كل من كان يقاومها دفاعاً عن أرضه بعد نفاذ الذخيرة القليلة ، في مسجد عين الزيتون تمهيداً لتفجيره بمن فيه ، ولكن شيوع خبر عن تقدم فريق من الصليب الأحمر الدولي بإتجاه البلدة ، دفع العصابات الصهيونية لتغيير خطتها الإجرامية لتقوم بنقل المعتقلين الى الوادي القريب الذي يفصل عين الزيتون عن بيريا ، وتكبيل أيديهم ، وإعدامهم رمياً بالرصاص بدم بارد ، فيستشهد في ذلك اليوم المشؤوم حوالي 70 مقاوماً كان معظمهم من الشباب ، تركوا لفترة في العراء ، بينما تشرد أهل بيريا وعائلاتها مع أهل قرية عين الزيتون شمالاً بإتجاه الحدود الفلسطينية اللبنانية التي لا تبعد سوى 30 كلم عن بيريا في الجليل الأعلى شمالي فلسطين</p>

<a href='https://nextlb.com/opinion/49119/attachment/%d8%a7%d8%a8%d9%88-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85-2'><img decoding="async" width="479" height="650" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/ابو-سليم.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/ابو-سليم.jpg 479w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/ابو-سليم-768x1042.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/ابو-سليم-755x1024.jpg 755w" sizes="(max-width: 479px) 100vw, 479px" /></a>

<p><strong>سقوط صفد </strong><br />
كان انهيار خط الدفاع الأول المتمثل بقرى شمالي صفد مقدمة أليمة لسقوطها &#8211; وهي مركز القضاء &#8211; يوم العاشر من أيار مايو ، أي بعد أسبوع تقريباً على سقوط قريتي بيريا وعين الزيتون اللتين تقعا عند سفح جبل مكسو بأشجار الصنوبر والزيتون ، ولا تبعد عن صفد أكثر من كيلومترين<br />
وسقطت صفد بيد العصابات الصهيونية بعد فشل مجموعات جيش الإنقاذ وتواطؤ بعضها التي لم تحارب كما يجب في حمايتها ، بل قامت بشبه عملية تسليم للقرى والبلدات الفلسطينية في الجليل ، فسقطت القرية تلو أختها بعد مواجهات شرسة وغير متكافئة ، وباللحم الحي ، من قبل أهلها مع المحتل الغاصب للأرض ، والمتسلح بسلاح حديث فتاك يومها ، جمع من معظم دول العالم &#8221; المتحضر&#8221; للتخلص من العصابات الصهيونية في أوروبا أولاً ، ثم زرعها ثانياً في قلب العالم العربي والإسلامي ، يواجهه أصحاب الأرض بأسلحة قديمة وفاسدة كانوا يحتفظون بها من مخلفات الحربين العالميتين الأولى والثانية وثورة الثلاثينيات ضد الإنكليز، مع بضعة مخازن من الرصاص لا تكفي لفتح معركة قصيرة (راجع المستند المرفق أدناه المرسل قبل سقوط صفد في العاشر من أيار مايو 1948 بساعات والذي يكشف عن نقص في العتاد والذخيرة والمؤن).</p>

<a href='https://nextlb.com/opinion/49119/attachment/%d8%b5%d9%81%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-1917-1948-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89'><img decoding="async" width="625" height="650" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/صفد-في-عهد-الإنتداب-البريطاني-1917-1948-مصطفى-العباسي.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/صفد-في-عهد-الإنتداب-البريطاني-1917-1948-مصطفى-العباسي.jpg 625w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/صفد-في-عهد-الإنتداب-البريطاني-1917-1948-مصطفى-العباسي-768x799.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/صفد-في-عهد-الإنتداب-البريطاني-1917-1948-مصطفى-العباسي-984x1024.jpg 984w" sizes="(max-width: 625px) 100vw, 625px" /></a>


<a href='https://nextlb.com/opinion/49119/attachment/%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-3'><img loading="lazy" decoding="async" width="650" height="396" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-3.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-3.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-3-768x468.jpg 768w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" /></a>

<p><strong>أبوسليم والذكرى المؤلمة !</strong><br />
عرفت العم أبو سليم ، رحمه الله ، في بداية شيخوخته ، كان ستينياً قوي البنية غليظ اليدين ، يلبس الزي الفلسطيني ويعمل في تقصيب ورصف الحجارة الصلبة ، ويبدو أنه قد أتقن هذه المهنة فتياً قبل مغادرته أرض فلسطين ، عمل مع والدي رحمه الله في رصف الطرق و مداخل البيوت وأرضياتها بالحجارة في مطلع السبعينيات ، غالباً ما كنت أتأمله جالساً القرفصاء ، يهوي بمطرقته الضخمة بلا كلل على الحجارة الكبيرة الصماء ، فيكسرها ويشذبها تمهيداً لرصفها بشكل متقن &#8220;على الخيط &#8221; قبل تغطيتها بالإسمنت ، فتصبح متوافقة مع الهندسة المعمارية المطلوبة .<br />
هُجر أبو سليم من بيريا شاباً قروياً قوياً &#8230; وكان وفد الى هذه الدنيا قبيل الحرب العالمية الأولى ببضعة أعوام ، فهو من مواليد عام 1910 ، وكان دون الأربعين من عمره حين سُلخ عن بيريا مرتع طفولته وصباه قسراً في مطلع أيار مايو من عام 1948 لينجو بأفراد عائلته من إجرام العصابات الصهيونية ومجازرها ، ومن حقد المستوطنين الطارئين .</p>

<a href='https://nextlb.com/opinion/49119/attachment/%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-4'><img loading="lazy" decoding="async" width="372" height="495" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-4.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" /></a>

<p>لم يفقد أبو سليم الأمل يوماً بالعودة الى فلسطين ، كان يقول دوما لمحدثيه ونحن منهم :&#8221; سأرجع يوماً الى بيتي الذي بنيته في قريتي بيريا أرض أجدادي &#8230; هذا مفتاحه في زناري ، ثم يبادر الى فك زنار &#8220;شرواله&#8221; الأسود ليرينا مفتاحاً أسود ضخماً وهو يتنهد بحسرة .. ويتابع متسائلاً : &#8221; هل أعود يوماً الى هناك يا بُني ؟&#8230; لقد خبأت جنى العمر في حيط غرفتي وغطيته بالطين ، ولا شك بأن الليرات الذهبية ما زالت حيث خبأتها هناك &#8221; &#8230; ثم يختم بحسرة : &#8220;ليت أحداً يأخذني الى بيريا فأرى بيتي قبل أن أموت .&#8221;<br />
وتمر السنين والشوق الى الديار يزيد ، وتبقى أحلام أبي سليم بعيدة المنال للأسف ، ولا زالت حتى حينه كذلك &#8230; بل لعلها صارت أبعد !<br />
&#8230; توفي أبو سليم في بقاعنا كهلاً &#8230; لقد أحنى الهم والحزن ظهره من الشقاء والتعب حتى احدودب بقوة ، وتجعدت قسمات وجهه المثقل بالهموم ، وذبلت عيناه وجحظت ، ولكنه لم يفقد الأمل يوماً بالرجوع الى بيريا &#8230; بقي حلمه بالعودة قائماً &#8230; وبقي مفتاح داره في زناره حتى رحيله عن هذه الدنيا الفانية !</p>

<a href='https://nextlb.com/opinion/49119/attachment/%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-1-1'><img loading="lazy" decoding="async" width="650" height="433" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-1-1.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-1-1.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-1-1-768x512.jpg 768w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" /></a>

<p><strong>أصبح عندي الآن بندقية !</strong><br />
آه يا عم أبو سليم &#8230; لو كنت أعلم ذلك في السبعينيات ، عندما كانت عيناك تدمع وأنت تستمع الى نشيد نزار قباني الوجداني &#8221; أصبح عندي الآن بندقية الى فلسطين خذوني معكم &#8221; بصوت الراحلة أم كلثوم ، من مذياع سيارتنا المرسيدس صباحاً ونحن ذاهبون الى العمل ، لأخبرتك بأن حوالي خمسة عشر منزلاً مبنية من الحجر في بيريا سلمت من الهدم ، ومن الحقد الصهيوني الأعمى حتى اليوم ، ويقيم فيها لصوص الأرض وشذاذ الآفاق ، ومن المحتمل أن يكون بيتك من بينها ، فقد أنشأ الصهاينة مكان قريتك مركزاً سياحياً ومستعمرة زراعية ، واستظلوا أشجار اللوز والتين والصنوبر والزيتون ، واستولوا على عيون الماء وآبارها ، ولا يزالون يأكلون من خيرات ما زرع أهلك وأنت ، والأسوأ من ذلك أنهم إستخدموا حجارة بيوت قريتك التي هدموها في بناء جدران منازلهم في القرية الجديدة التي تمددت على أرض بيريا التاريخية لتتحول الى مستعمرة زراعية ، وتصير مقصداً سياحياً نظراً لطبيعتها الجبلية الخلابة ، وتستخدم بيوتها كشاليهات للإيجار في نهاية الأسبوع ، وتغزو إعلاناتها الصحف الإسرائيلية أسبوعياً للتدليل على شققها السكنية المعروضة للإيجار والتمتع بطبيعتها الجميلة .<br />
رحمك الله يا أبا سليم كم كنت متفائلاً !!.</p>
<p><strong>عاطف البعلبكي </strong><br />
<strong>Atefbaalbaky@hotmail.com</strong></p>
<p>==============================================<br />
<strong>إطلالة تاريخية على بيريا </strong></p>

<a href='https://nextlb.com/opinion/49119/attachment/%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-0-2'><img loading="lazy" decoding="async" width="650" height="442" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-0-1.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-0-1.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-0-1-768x522.jpg 768w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" /></a>

<p>في مطلع القرن السادس عشر كانت بيريا قرية في ناحية جيرة (لواء صفد) ويبلغ عدد سكانها حوالي 300 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على غلال القمح والشعير والزيتون ، بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والرزق كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب ، ومعصرة كانت تستعمل إما لعصر العنب ، وإما لعصر الزيتون.<br />
ولم يتغير الوضع كثيراً في أواخر القرن التاسع عشر ، فقد تطورت البلدة زراعياً وكان معظم سكانها يعملون في الزراعة ويستمدون المياه للإستعمال المنزلي ولري المزروعات من بضعة ينابيع تجري في الجوار ، ويعتمدون على صفد في الحصول على الخدمات الأساسية وتسويق إنتاجهم .<br />
<strong>عصابات الهاغاناه نفذت المجزرة !</strong><br />
قامت عصابات الهاغانا الإرهابية الاسرائيلية في 1 أيار مايو 1948 في إطار عملية &#8220;يفتاح&#8221; بإحتلال قريتي عين الزيتون و بيريا المجاورة لها، وبذلك أمنت لها طريقاً يصلها بالحي اليهودي في صفد عن طريق الجبال حيث بدأ الجنود مع أسلحتهم بالتدفق نحو صفد ، بينما عزلت صفد العربية عن القرى الواقعة شمالها وشمالها الغربي.<br />
وقد تم هذا النزوح على إيقاع مذبحة عين الزيتون في 2 و3 و4 أيار مايو ، إذ أسرت الهاغانا 70 شاباً فلسطينياً من عين الزيتون وبيريا ، واحتجزتهم في مسجد عين الزيتون تمهيدا لنسفه بمن فيه ثم تم تغيير الخطة للتخفي من أمام بعثة الصليب الأحمر ، وأمر قائد كتيبة البلماح موشيه كلمان إثنين من جنوده بتقييد أيديهم خلف ظهورهم ، وقتلهم في الوادي بين عين الزيتون وصفد على مرأى من سكان صفد الذين كانوا يراقبون تنفيذ المجزرة من رؤوس التلال القريبة، ثم تم مباشرة نسف بيوت القرية ومسحها عن وجه الأرض ، فأضحت عين الزيتون أثرا بعد عين ، وبنيت بالقرب منها مستعمرة صهيونية.<br />
وكانت القرية تقوم على المنحدر الجنوبي لتل يشرف على مدينة صفد جنوباً ، ويواجه جبل الجرمق غرباً ، وعند أسفل هذا المنحدر كان يمتد واد عميق و تفصلها عن صفد أراض زراعية يخترقها طريق عام يصل صفد بالبلدات والقرى المجاورة.</p>

<a href='https://nextlb.com/opinion/49119/attachment/%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-5'><img loading="lazy" decoding="async" width="650" height="438" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-5.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-5.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-5-768x517.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-5-1024x690.jpg 1024w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" /></a>

<p><strong>إحتلال بيريا حسب الرواية الإسرائيلية </strong><br />
روت صحيفة نيويورك تايمز أن مناوشات جرت في جوار بيريا يوم 7 نيسان أبريل<br />
من عام 1948 ، إذ أعلنت عصابات الهاغاناه للمراسلين الأجانب &#8221; أن 20 عربياً قتلوا في اشتباك وقع بالقرب من جبل كنعان خارج صفد ، ولم تورد الصحيفة أية تفصيلات أخرى ، لكن من الجائز أن القرية كانت متورطة في ذلك الإشتباك نظراً الى وقوعها على منحدر الجبل.&#8221;<br />
ويقول المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إن فرقة من البلماح إستولت على بيريا في أول أيار مايو من عام 1948 ، بينما استولت قوة أخرى على قرية عين الزيتون المتاخمة ، وذلك تمهيداً للهجوم على صفد ، دون أن يورد تفاصيل أكثر لكن الأرجح &#8211; قياساً بما جرى في عين الزيتون &#8211; أن سكان بيريا أرغموا على الرحيل ، وربما قتل بعضهم في أثناء ذلك.<br />
ويوضح بني موريس :&#8221; أن بعض سكان بيريا كانوا من ضمن 70 شخصاً قتلوا لاحقاً في أخدود يقع بين عين الزيتون و صفد ، بأوامر من قائد كتيبة البلماح الثالثة موشيه كلمان ، ويذكر أن كلمان صادف بعض الصعوبات في العثور على جنود على استعداد للقيام بالمجزرة ، وأنه انتهى الى تكليف رجلين القيام بهذه المهمة ، و بعد أن قتل الأسرى ، وتحسباً لزيارة يقوم بها الصليب الأحمر للمنطقة ، أمر بفك قيودهم، (في محاولة منه لطمس معالم المجزرة لكون عملية القتل قد نفذت عمداً ) ، وحاول نفر غير قليل من سكان القرية العودة الى منازلهم في الأيام القليلة التي عقبت ذلك، لكن قوات البلماح أطلقت النار عليهم وقتلت بعضهم &#8221; وفق ما ذكر المؤرخ موريس .<br />
وبإستيلاء البلماح على هاتين القريتين ، تمكنت قواته من إقامة خطوط الإتصال بالحامية اليهودية المرابطة في صفد ، وتسهيل عملية الإستيلاء على المدينة تالياً.<br />
ويذكر موريس أن &#8220;سقوط بيريا أضعف معنويات سكان صفد الذين، وبحسب ما ذكر تقرير أوردته صحيفة نيورك تايمز، بدأوا يغادرون المدينة بعد سقوط تلك القرية ،وقد تم احتلال الجليل الشرقي وصفد في أيار مايو ، في سياق عملية يفتاح &#8220;.<br />
أما منازل القرية فقد أحرقت أو نسفتها عصابة البلماح في 2 و3 أيار مايو ، وقد تمت عملية التدمير لترويع سكان صفد ، فقد أضعف منظر تسوية القرية بالأرض من معنويات سكان المدينة ، ومعنويات قرى الجليل الشرقي المجاور.</p>

<a href='https://nextlb.com/opinion/49119/attachment/%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-8'><img loading="lazy" decoding="async" width="650" height="419" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-8.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-8.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-8-768x496.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/12/بيريا-8-1024x661.jpg 1024w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" /></a>

<p><strong>القرية اليوم</strong><br />
بقي في بيريا نحو خمسة عشر منزلاً ، يقيم فيها سكان من مستعمرة بيريا ، إذ توسعت المستعمرة لتشمل موقع القرية ، فضلاً عن أربعة منازل أخرى شبه مهجورة أو تستعمل كمستودعات ، وتشاهد بعض حجارة المنازل المهدمة في بعض حيطان المستعمرة ، ويختلط شجر اللوز القديم والتين والزيتون ، ببعض الأشجار المغروسة حديثاً وأشجار الكينا المتناثرة على التلال .</p>
<p><strong> المصادر والمراجع </strong></p>
<p>* كي لا ننسى قرى فلسطين التي دمرتها إسرائيل سنة 1948 وأسماء شهدائها (1997)<br />
المؤلف : *وليد الخالدي ، مؤسسة الدراسات الفلسطينية .<br />
*صفد في عهد الإنتداب البريطاني 1917-1948 : دراسة إجتماعية وسياسية<br />
المؤلف : مصطفى العباسي – من سلسلة المدن الفلسطينية -5<br />
مؤسسة الدراسات الفلسطينية .<br />
===========================================<br />
*د . وليد الخالدي (1925 &#8211; ) مؤرخ فلسطيني كتب بغزارة عن اللجوء الفلسطيني وحرب 1948 ، وهو أحد مؤسسي مؤسسة الدراسات الفلسطينية ، ويشغل منصب سكرتيرها العام. ولد الخالدي في القدس وتخرج من جامعة أوكسفورد في عام 1951 ، وعمل محاضراً في الدراسات السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت حتى عام 1982، ومن ثم عمل باحثاً في مركز هارڤرد للشؤون الدولية ، كما حاضر في جامعة برنستون وجامعة أوكسفورد ، وهو من مؤسسي الجمعية العلمية الملكية في عمّان، وزميل في الأكاديمية الأميركية للآداب والعلوم.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/49119">أبو سليم خالد غادَر بيريا الفلسطينية مُكرهاً &#8230; وإحتفظ بمفتاح داره في زُنَّاره الى الأبد!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
