<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الدكتور فضلو خوري Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b6%d9%84%d9%88-%d8%ae%d9%88%d8%b1%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/الدكتور-فضلو-خوري</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 04 Sep 2024 08:27:21 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>159 عاماً للجامعة الأميركية في بيروت .. وحفل الإفتتاح يسلط الضوء على دورها وتأثيرها اليوم</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/72664</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Sep 2024 08:23:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة الاميركية في بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور فضلو خوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=72664</guid>

					<description><![CDATA[<p>أقامت الجامعة الأميركية في بيروت حفل افتتاحها التقليدي السنوي لمناسبة بداية العام الدراسي الجديد، حضر الحفل أعضاء من مجلس أمناء الجامعة وقيادتها وأساتذتها وموظفوها وطلابها، ورُحّب بهم إلى عام آخر من التميز والخدمة والابتكار احتفاء ببلوع الجامعة العام 59 بعد المئة . بعد الموكب الأكاديمي الرسمي، ألقى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/72664">159 عاماً للجامعة الأميركية في بيروت .. وحفل الإفتتاح يسلط الضوء على دورها وتأثيرها اليوم</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أقامت الجامعة الأميركية في بيروت حفل افتتاحها التقليدي السنوي  لمناسبة بداية العام الدراسي الجديد، حضر الحفل أعضاء من مجلس أمناء الجامعة وقيادتها وأساتذتها وموظفوها وطلابها، ورُحّب بهم إلى عام آخر من التميز والخدمة والابتكار احتفاء ببلوع الجامعة العام 59 بعد المئة .<br />
بعد الموكب الأكاديمي الرسمي، ألقى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري خطاب الاحتفال. وكان الخطاب بعنوان &#8220;فوائد شكوكنا.&#8221; وهذا هو خطاب افتتاح السنة العاشر على التوالي الذي يلقيه خوري في الجامعة الأميركية في بيروت.<br />
متكلماً عن الاحتياجات الحالية والمستقبلية للبنان والعالم ودور الجامعة الأميركية في بيروت في تلبيتها، حثّ خوري الحضور على السعي إلى الإيمان بالكياسة الأساسية وحتى بالطيبة عند الآخرين و&#8221;رؤية تلك الصفات التي تسمح لنا بأن نكون كرماء في الروح ونمنح الآخرين فوائد شكوكنا.&#8221; وأضاف، &#8220;إن مجرد محاولة فهم نوايا الآخرين، ومعاملتهم كأُخوة لنا في البشرية، مع عيوبهم وفضائلهم حيثما هي، ترفعنا، وتجعلنا أكثر قدرة على ملاحقة القضايا الخيّرة والعظيمة لكوكبنا.&#8221;<br />
وقال خوري إنه يجب عدم التخلي عن القرن الواحد والعشرين باعتباره قرن الاستقطاب والصراع، بل يجب اغتنام فرصه الرئيسية لتصحيح المسار. وتحدث عن مهمة توفير منصات للتأثير في التعليم والبحث والفرص الاقتصادية، بالبناء على الاختتام الناجح لأكبر حملة رسملة لجامعة خاصة في المنطقة. وقال خوري أن الجامعة الأميركية في بيروت، بعد أن جمعت أكثر من ثمانمئة مليون دولار من خلال حملة بولدلي آي يو بي، عزّزت المساعدات المالية والعناية بالمرضى، ويسّرت حياة أفضل للعديد من الأفراد الذين لم يكن بإمكانهم تحمل تكاليفها.<br />
وقال أن الجامعة أنشأت الجامعة الأميركية في بيروت &#8211; مديترانيو في بافوس، قبرص، واستحوذت على أول مستشفى مجتمعي على الإطلاق في مركز كسروان الطبي، وأطلقت الجامعة الأميركية في بيروت &#8211; أونلاين لتوسيع نطاق تقديماتها التعليمية والصحية. وأعلن خوري أيضا عن المرحلة المقبلة من مخطط فايتال الاستراتيجي لإطلاق كلّيات الهندسة المعمارية والتصميم، والفنون والعلوم الإنسانية، وعلوم الحوسبة والبيانات، خلال العقد المقبل. وقال، &#8220;إن النمو الاستراتيجي لتوسيع تأثيرنا المجتمعي هو أمر حيوي للحفاظ على رجاحة مهمتنا وجامعتنا.&#8221;<br />
ومعتمداً أمثلة من تاريخ وعصور التحول العالمي، شدّد خوري على أهمية ربط التعليم الليبرالي بالابتكار في مؤسّسات التعليم العالي، في تشكيل القرن الواحد والعشرين.<br />
وتحدّث خوري عن اختيار الجامعات الكبرى عبر التاريخ لرؤساء ذوي رؤية لدعم تثقيف وتوجيه وتمكين أجيال متنوعة للمساهمة في أميركا وفي عالم أفضل وأكثر اشتمالية، والتحدث بسلطة وشرعية وبصيرة أكبر عن أكثر العلل الاجتماعية إيلاما. وشدّد خوري على الدور المفصلي للقيادة الجامعية التي لا تختار تهدئة الآخرين تاركة &#8220;تحديات العالم الشائكة للسياسيين ولأسواق رأس المال.&#8221;<br />
وتابع خوري، &#8220;إن تحديات اليوم معقّدة وضاغطة. مشاكل مثل الحرب وعدم المساواة والاحتباس الحراري هي بحجم سنحتاج معه إلى أفضل وألمع القادة في أوساط الأكاديميا والطلاب وأعضاء هيئة التعليم والموظفين والإدارة للانضمام إلى هذا النضال من أجل حل هذه المشاكل بكل عزم. هذا ما تمثلونه جماعياً اليوم.&#8221;<br />
ودعا إلى اتباع نهج شامل للمواطنة ومعالجة المشاكل الشائكة، وسلط الضوء على الواجب الحيوي للجامعات لإعداد الجيل القادم لمواجهة التحديات الأساسية التي تواجهها البشرية. وأضاف، &#8220;نحن ندرك أنه حتى كل قوة الحوسبة والتعلم الآلي وكل الذكاء البشري والاصطناعي الذي يمكننا استنفاره لن يحدث حتى خدشاً حقيقياً في هذه التحديات من دون التزامنا وقيادتنا الحقيقيين والإنسانيين.&#8221;<br />
<strong>بلس </strong><br />
وفي إشارة إلى الرئيس الثاني للكلية السورية الانجيلية، هوارد بلس، الذي حول الكلية إلى الجامعة الأميركية في بيروت وتحدث عن تحويل &#8220;الأطباء والمحامين والصيادلة إلى رجال&#8221; بدلا من العكس، دعا خوري إلى جعل عمل الجامعة الأميركية في بيروت ورسالتها ومنشوراتها مهمة، وتجسيد حقيقة أن طلاب الجامعة الأميركية في بيروت وأعضاء هيئة التعليم والموظفين قادرون تماما على المساهمة في عالم أفضل.<br />
وختم خوري، &#8220;العالم مليء بالناس الذين ينبغي الاستماع إليهم، والذين يمكن تعليمهم، والذين يمكن كسبهم، والذين يمكنهم فعل الخير،&#8221; في إشارة إلى مهمة الجامعة وفلسفتها. وقال، &#8220;هذا هو جوهر الجامعة الأميركية في بيروت والتي ننتمي إليها جميعاً؛ مؤسسة نادرة نؤمن أنها قادرة عبر مواطنيها وخدماتها، على إلهام تطوير مجتمعات أفضل، حتى يتمكن أفرادها هم أيضاً من أن &#8220;تكون لهم حياة، وتكون حياة أفضل.&#8221;</p>
<p><strong><br />
مكتب الإعلام في الجامعة الأميركية &#8211; بيروت</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/72664">159 عاماً للجامعة الأميركية في بيروت .. وحفل الإفتتاح يسلط الضوء على دورها وتأثيرها اليوم</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجامعة الأميركية في بيروت كرّمت  العالم مخلوف حدادين</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/61238</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 13 Oct 2022 22:22:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة الأميركية في بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور فضلو خوري]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور مخلوف حدادين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=61238</guid>

					<description><![CDATA[<p>كرّمت الجامعة الأميركية في بيروت هذا العام الراحل البروفسور مخلوف حدادين في ندوتها الكيميائية السنوية التي تحمل اسمه، ومنحته بعد الوفاة ميداليتها، محتفلة بخدمته المتميّزة فيها والتي دامت 57عاماً. وقد استمرّت الندوة ليومين، وحضرها خبراء من جميع أنحاء العالم. وقدّم تسعة كيميائيين مشهورين عالمياً محاضرات مرجعية بإسم مخلوف حدادين. ويُعتبر حدادين من الإداريين الأطول خدمة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/61238">الجامعة الأميركية في بيروت كرّمت  العالم مخلوف حدادين</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كرّمت الجامعة الأميركية في بيروت هذا العام الراحل البروفسور مخلوف حدادين في ندوتها الكيميائية السنوية التي تحمل اسمه، ومنحته بعد الوفاة ميداليتها، محتفلة بخدمته المتميّزة فيها والتي دامت 57عاماً. وقد استمرّت الندوة ليومين، وحضرها خبراء من جميع أنحاء العالم. وقدّم تسعة كيميائيين مشهورين عالمياً محاضرات مرجعية بإسم مخلوف حدادين.</p>
<p>ويُعتبر حدادين من الإداريين الأطول خدمة في تاريخ الجامعة، وقد ولد في ماعين في الأردن، والتحق بالجامعة الأميركية في بيروت بمنحة دراسية كاملة وحصل على البكالوريوس في الكيمياء في العام 1957والماجستير في العلوم بعد سنتين. وبعد التحاقه بجامعة كولورادو في بولدر، نال الدكتوراه في الكيمياء العضوية في العام 1962وأجرى أبحاثه لما بعد الدكتوراه في جامعة هارفارد قبل أن يعود إلى جامعته الأم، الجامعة الأميركية في بيروت، ليجعلها بيته.<br />
وخلال 57عاماً أمضاها في الجامعة وحتى تقاعده في ربيع العام الحالي، فبل وفاته بأشهر قليلة، أشرف الدكتور حدادين على أجيال من روّاد علم الكيمياء في العالم وخدم في مراكز ادارية متنوّعة في الجامعة منها نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، وعميد العلوم الصحية بالوكالة، ورئيس الجامعة بالوكالة، في بعض أقسى الأوقات التي شهدتها الجامعة.</p>
<p>وقال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، &#8220;مخلوف كان ابن مدينة ماعين، لكنه أيضًا ابن بيروت والتي كرّمها بتسمية التفاعل الكيميائي الذي اكتشفه باسم تفاعل بيروت&#8221;. وأردف خوري، &#8220;وخلال الأعوام ال 57التي أمضاها في هذه الجامعة، وهي أعوام زخرت بالتميّز والتفاني في الخدمة في العلوم وفي التعليم، أصبحت الأسماء مخلوف، والجامعة الأميركية في بيروت، وبيروت، أسماء مترادفة للكثيرين، بمن فيهم مخلوف وعائلة حدادين&#8221;.</p>
<p>وقد تم الاحتفاء بالبروفيسور حدادين بشكل خاص لإنجازاته في مجال الكيمياء الحلقية المتغايرة التي نتج عنها نشر أكثر من 125 بحثاً علمياً في المجلات الدولية المرموقة. وتتابعت إنجازاته حتى اكتشافه المشترك لـ &#8220;تفاعل دايفيس-بيروت&#8221; مع البروفيسور مارك كورث من جامعة كاليفورنيا في دايفيس. وهذا التفاعل أثّر في علمي كيمياء الصيدلة والزراعة وولّد 40 براءة اختراع في بلدان عديدة. وكان مخلوف حدادين أيضاً أول عضو في هيئة التعليم يشغل كرسي بوني وقسطنطين ايزيدوريدس في الكيمياء العضوية. وقد استمر فيه حتى تقاعده.</p>
<p>وقال الدكتور بلال قعفراني، أستاذ الكيمياء الذي أسّس في العام 2011 صندوق وقف مخلوف حدادين لمنح جوائز لطلاب الكيمياء المتميزين، &#8220;ألقى عشرون كيميائياً عالمياً مشهوراً محاضرات بإسم مخلوف حدادين، بما في ذلك تسعة محاضرين متميزين لهذا العام.&#8221; وأضاف، &#8220;سنواصل تكريم ميراث مخلوف حدادين بهذه المنحة وبجوائز مخلوف حدادين للطلاب. لقد كان عملاقاً وهو يتجذّر في دائرة الكيمياء&#8221;.</p>
<p>وبعد الافتتاح، انطلقت الندوة بجلسة محاضرات عامة تحمل اسم مخلوف حدادين ومن إلقاء الكيميائيين المتميّزين لهذا العام. وكانت الجلسة الحوارية الخاصة بعنوان &#8220;فن النشر القوي التأثير: طاولة حوار مستديرة حول النشر العلمي والمزيد&#8221;.</p>
<p>وقال الدكتور صوما بوجوده، عميد رتبة ممدوحة السيد بوبست لكلية الآداب والعلوم بالوكالة، &#8220;لكان البروفيسور حدادين سُعد للغاية لو كان معنا خلال هذه الندوة الهامة للاستمتاع بالعروض التقديمية من باحثين ومعلمين بارزين من جميع أنحاء العالم يشاركوننا بمعارفهم وحماسهم للكيمياء والاحتفال بعزيزنا البروفيسور مخلوف حدادين الكيميائي الدولي المرموق&#8221;.</p>
<p>بعد ذلك قدّم رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري ميدالية الجامعة لعائلة حدادين ممثلة بالدكتور منذر حدادين، شقيق الراحل.<br />
وقال الدكتور منذر، &#8220;نحن ممتنّون لهذه المؤسسة العظيمة للتعليم والتعلم لأنها قرّرت بالإجماع أن تمنح مخلوف هذا التكريم الرفيع جداً تقديراً لخدمته المستمرة كمعلم وباحث. لقد عاش بسعادة على بعد أمتار قليلة من أمكنته المفضّلة من مختبر ومكتب وقاعات المحاضرات. ويمكننا أن نرى أن ميراث مخلوف سوف يستمر.&#8221;</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/61238">الجامعة الأميركية في بيروت كرّمت  العالم مخلوف حدادين</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجامعة الأميركية في بيروت تفتتح العام الدراسي .. خوري &#8221; وحدها الديناصورات الحقيقية والمجازية تقف مكتوفة الأيدي والكل يعرف مصيرها&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/60708</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Sep 2022 06:26:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم العالي في لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعات الخاصة في لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة الأميركية في بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور فضلو خوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=60708</guid>

					<description><![CDATA[<p>لمناسبة الافتتاح الرسمي للعام الدراسي 2022-23 في الجامعة الأميركية في بيروت، أقيم حفل في قاعة &#8220;الأسامبلي هول&#8221; التاريخية بالجامعة. حضر الحفل أعضاء مجلس أمناء الجامعة وعمداؤها وقيادتها وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب. بدأ حفل الإفتتاح ال 57بعد المئة للجامعة بدخول الموكب الأكاديمي الرسمي ، تلا ذلك النشيد الوطني اللبناني. خوري وتوجه ، رئيس الجامعة الأميركية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/60708">الجامعة الأميركية في بيروت تفتتح العام الدراسي .. خوري &#8221; وحدها الديناصورات الحقيقية والمجازية تقف مكتوفة الأيدي والكل يعرف مصيرها&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>لمناسبة الافتتاح الرسمي للعام الدراسي 2022-23 في الجامعة الأميركية في بيروت، أقيم حفل في قاعة &#8220;الأسامبلي هول&#8221; التاريخية بالجامعة.<br />
حضر الحفل أعضاء مجلس أمناء الجامعة وعمداؤها وقيادتها وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب.</strong><br />
بدأ حفل الإفتتاح ال 57بعد المئة للجامعة بدخول الموكب الأكاديمي الرسمي ، تلا ذلك النشيد الوطني اللبناني. </p>
<p><strong>خوري </strong><br />
وتوجه ، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور فضلو خوري الى الحضور بخطابه المعتاد في يوم الافتتاح، والذي كان عنوانه لهذا العام &#8220;بدايات&#8221;.<br />
وقال خوري مرحباً بالحضور: &#8220;نحتفل اليوم معاً بالبدايات الجديدة، وبكل ما يمكن أن ينبثق عنها.&#8221; ثم تحدث عن الظروف التي تمر بها الجامعة الأميركية في بيروت ، مجيبا على أسئلة مثل ما الذي يختلف في الجامعة هذا العام، وما الذي لم يتغيّر.<br />
وتابع، &#8220;للوهلة الأولى، بعض الأشياء في الجامعة الأميركية في بيروت تبقى على حالها، منها حرمنا الجامعي الجميل الذي يفتح أبوابه أمام طلاب عامه الدراسي ال 57 بعد المئة، وأجواء الترحيب الحماسية بالطلاب، وأعضاء هيئة التعليم والموظفين المتميزين، وفرص المشاركة في حياة الحرم الجامعي والانخراط في السعي لتحقيق التحوّل الذاتي.<br />
لا تزال هناك تحدّيات ضاغطة: الاقتصاد اللبناني لا يزال في أسوأ حالاته، ويستمر طرح الحلول من جميع الأشكال والأحجام في الحملات الانتخابية هنا وفي جميع أنحاء العالم؛ وتتسارع الهجرة من هذا البلد ومن المنطقة، ولا سيما بين الشباب، ولكن الآن حتى بين البالغين الذين كانوا أكثر رسوخاً في السابق، وكذلك يستمر عدم الاستقرار والظلم الساحق المتمثل في رؤية الثمار المالية لجهود استمرت طيلة الحياة تصبح بعيدة المنال بشكل مفجع ويؤدي إلى اليأس الحقيقي. &#8221;<br />
وشدد أنه &#8220;على نطاقٍ أساسي، يجب أن يكون هذا اليوم يوماً افتتاحياً يبعث على الأمل الحقيقي. يجب أن يكون هناك دائما أمل.&#8221;<br />
وقال، &#8220;على الرغم من اليأس الذي يكتنف وطننا الصغير والذي يبدو سيّء الطالع، أنا مقتنع بأن الأمل حقيقي. وقناعتي تنبع من عناصر في لبنان والمنطقة، وأيضاً عناصر في الجامعة الأميركية في بيروت على وجه التحديد&#8221;.<br />
&#8221; وأضاف، &#8220;ستنمو هذه البذور يوماً ما وستخلق فرصاً لبدايات جديدة. العديد من هذه البدايات لشعب لبنان والعالم العربي سوف تنبثق، كما منذ أكثر من قرن ونصف، من الجامعة الأميركية في بيروت. &#8221;<br />
وتحدث خوري أيضا عن الجهود الخارقة لأعضاء هيئة التعليم والموظفين والطلاب في الجامعة الأميركية في بيروت عبر تاريخها وخلال الحربين العالميتين وكذلك الحرب الأهلية اللبنانية. &#8220;من المُلفت أن العديد من خريجينا وأعضاء هيئتنا التعليمية الأكثر إنجازاً كانوا في الجامعة أو عملوا فيها بالفعل خلال بعض أزماتنا الأكثر حسماً وتحدياً، ومن المؤكد أن سلسلة الكوارث في هذا العصر هي منها.&#8221;<br />
وتابع &#8220;الجامعة الأميركية في بيروت لا وجود لها ونمو ولا ازدهار في فراغ. فذلك يتطلب إشرافاً دقيقاً، وتحفيزاً مستمراً، والأهم من ذلك كله، هدفاً محدّداً. هذا الهدف، هذه المهمّة، يجب أن تُحفظ، وتعمّم، وتنشر، وتُعاش في نهاية المطاف. إن مسؤوليتنا المشتركة هي دعم ورعاية هذه الجامعة، وهي إحدى الجواهر المميّزة في عصرنا والتي لا يمكن العثور عليها إلا في عدد قليل جداً من الدول &#8211; إن وجدت &#8211; أو حتى في منطقة أخرى.&#8221;</p>
<p><strong>تحديث هوية الجامعة البصرية</strong><br />
 ثم تحدث خوري عن البدايات الجديدة المخطط لها للعام الدراسي المقبل ، بعد أن انشأت الجامعة بالفعل جسراً عبر البحر الأبيض المتوسط لإطلاق حرم جامعي مزدوج في بافوس، قبرص؛ وتأثير ذلك الإطلاق على السفينة الأم في بيروت. كما تساءل، &#8220;كيف سننقل هذا التأثير وخططنا للمستقبل بطرق تظل وفية لإرثنا وتعزّز مهمتنا الطليعية؟&#8221;<br />
وأوضح أنه &#8220;بعد عام من التشاور المكثف والدراسة قمنا بتحديث هويّة الجامعة الأميركية في بيروت البصرية (اللوغو)، كما أعلنا الأسبوع الماضي. يؤكد هذا المظهر الجديد المميّز على هويتنا كواحدة من أقدم الجامعات وأعرقها وأكثرها التزاماً برسالتها، وهي جامعة متجذّرة بقوة في بيروت، ولكن مع وجود عالمي يتنامى بشكل متزايد. وعلى الرغم من كل التغييرات، عندما تنظر إلى هويّة الجامعة الأميركية في بيروت البصرية عبر التاريخ، سترى أن هويتنا لبصرية الجديدة ليست خروجاً عن هويتنا التاريخية بقدر ما هي رؤية جديدة لها.&#8221;<br />
وأضاف خوري، &#8220;بينما نبدأ عامنا الدراسي مستهلّين حقبة جديدة لجامعة متجذّرة بقوة في بيروت، ولكن مع انتشار عالمي أكبر. فإن الهوية البصرية الجديدة تشير إلى بدايات جديدة. يتعلق الأمر بالانتعاش والارتباط بجماهير جديدة وأجيال أكثر شباباً. وكما قلت خلال حفل افتتاح العام الماضي ، وحدها الديناصورات، الحقيقية والمجازية تقف مكتوفة الأيدي&#8230; والكل يعرف مصيرها ، الجامعة الأميركية في بيروت هي الآن، وستظل دائماً ، حيّة وحيوية، وتغيّر نفسها لخدمة مجتمعاتها والوفاء بمهمتها في مواجهة الظروف المتغيرة والوقائع المحيطة. ومع ذلك، وكما تشهد هذه الهوية البصرية الجديدة، فإن ما يهمّ حقاً في هذه الجامعة،  كالتزامها الدائم بالممتازية والخدمة لشعوب هذه المنطقة وخارجها، يجب ألا يتغير أبدًا.&#8221;</p>
<p><strong>ضمان الإستمرارية </strong><br />
 وقال &#8221;هذه الممتازيّة الدائمة يجب أن تُستنفر لتوفير تأثير أكبر على الصالح العام والمجتمعي. لبنان بالتأكيد ليس البلد الأول الذي يشهد انهياراً كارثياً، وفي هذه الحالة انهياراً اجتماعياً واقتصادياً.&#8221;<br />
وتابع &#8220;تماشياً مع قيمنا، يجب علينا مراجعة وتجديد اشتماليتنا واستدامة حياتنا الطلابية. ومن أكثر الاحتياجات إلحاحاً في لبنان غير المستقر توفير بعض اليقين لطلابنا.&#8221;<br />
وأوضح خوري أنه من خلال مراجعة الرسوم الدراسية، للتمكّن من التحول التدريجي إلى أكلاف تعليم أكثر استقراراً وأهمية وقائمة على الدولار، خلال فترتين متميزتين مدتهما ثلاث سنوات، استفادت الجامعة من مواردها لتعزيز اشتمالية الطلاب مع تحقيق زيادات كبيرة في المساعدات المالية لهم.<br />
وقال، &#8220;لقد قمنا بالتحديث مع ضمان الاستمرارية، ووظفنا 78عضواً جديداً في الهيئة التعليمية خلال الأشهر ال 18 الماضية، وجمّدنا خسائرنا، وحققنا إعادة نمو لمكوناتنا الأساسية (أعضاء هيئة التعليم والطلاب والموظفين)، وأقنعنا أكثر من 20من أعضاء هيئة التعليم بالعودة الى جامعتنا، بعد إجازات أُخذت خلال الأيام المظلمة في الفترة السابقة. وبالتالي، قمنا بتوظيف وتسجيل أفراد يشكلون احدى أقوى سنواتنا الدراسية منذ أعوام، دون التضحية بالتميز أو الشمولية.&#8221;<br />
وأضاف، &#8221; تعاونا مع شركائنا الكرماء والداعمين من خلال الاستثمار في جامعتنا لتصبح أفضل وأكثر شمولاً وأكثر تميّزاً. وصلتنا موارد قدّمها أمناؤنا وخرّيجونا وأصدقاؤنا، بالإضافة إلى شركاء مهمين مثل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ومؤسسة ماستركارد، ومبادرة الشراكة الشرق أوسطية، ومشروع توحيد شبيبة لبنان، وغيرهم. وتُستثمر هذه الموارد في المنح الدراسية للطلاب، ومساعدة المرضى، ودعم الرواتب، وتنمية الحرم الجامعي، وكذلك في مبادرات جديدة.&#8221;</p>
<p><strong>مبادرات جديدة </strong><br />
 وتشمل هذه المبادرات الجديدة مبادرة &#8220;الجامعة الأميركية في بيروت أونلاين،&#8221; والحرمين الجامعيين التوأمين في قبرص والعالم العربي، ودعماً أقوى لأندية الطلاب، ومرافق طلابية حديثة، وإرشاداً أفضل، وتيسّراً أوسع للحصول على دعم الصحة العقلية، واستشارات مهنية أقوى وأكثر تنوعاً، وبرامج عبر كل الحرم الجامعي، وجهود بحثية مثيرة للإعجاب. &#8220;لقد فعلنا كل ما نتحدث عنه معًا، كمجتمع موحد، وإن كان مجتمعًا له وجهات نظر متنوعة.&#8221;<br />
وتابع &#8220;هويتنا واضحة إذن. لا تزال الجامعة الأميركية في بيروت متجذّرة بعمق في بيروت، التي هي من بين أثرى مدن العالم تنوعاً وثقافة. ونحن مصمّمون على الريادة في تطوير لبنان وعالم عربي أكثر استدامة.&#8221;<br />
وأضاف، &#8220;فقط أولئك الذين يجهلون تاريخنا حقاً يمكنهم تجاهل سجلّنا الحافل وتصميمنا على السعي وراء التميز من أجل الصالح العام، سواء في الداخل، في أحرام الجامعة، أو في جميع أنحاء لبنان والمنطقة والعالم. &#8221;<br />
وختم خوري خطابه شاكراً الجميع على التزامهم بالجامعة الأميركية في بيروت، &#8220;لطلابنا، اقول اختاروا نشاطاً جديداً، ووسّعوا آفاقكم ، انغمسوا في هذه المؤسّسة الرائعة وكل ما تقدمه. اليوم، نبدأ من جديد، ولا شيء يجب أن يمنعنا من أن نصبح كل ما نطمح إليه.&#8221;</p>
<p><strong>المصدر : خاص </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/60708">الجامعة الأميركية في بيروت تفتتح العام الدراسي .. خوري &#8221; وحدها الديناصورات الحقيقية والمجازية تقف مكتوفة الأيدي والكل يعرف مصيرها&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجامعة الأميركية في بيروت خرجت الدفعة ال 153 من طلابها</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/59698</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Jun 2022 21:31:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة الأميركية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور فضلو خوري]]></category>
		<category><![CDATA[تخريج طلاب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=59698</guid>

					<description><![CDATA[<p>أقامت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) حفل تخرجها الثالث والخمسين بعد المئة لتخريج 2587 طالب وطالبة من كليات الجامعة السبع على مدى ثلاثة أيام، في التاسع والعاشر والحادي عشر من شهر يونيو حزيران الجاري، منحت خلالها الدكتوراه الفخرية في الإنسانيات للامعين قادوا وخدموا عبر مختلف المجالات البشرية. وفي التاسع من حزيران، بعد منح الدكتوراه والماجستير [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/59698">الجامعة الأميركية في بيروت خرجت الدفعة ال 153 من طلابها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أقامت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) حفل تخرجها الثالث والخمسين بعد المئة لتخريج 2587 طالب وطالبة من كليات الجامعة السبع على مدى ثلاثة أيام، في التاسع والعاشر والحادي عشر من شهر يونيو حزيران الجاري، منحت خلالها الدكتوراه الفخرية في الإنسانيات للامعين قادوا وخدموا عبر مختلف المجالات البشرية.<br />
وفي التاسع من حزيران، بعد منح الدكتوراه والماجستير والدرجات الطبية إلى خريجي الدراسات العليا، كرّمت الجامعة خمسة لامعين عالميين بمنحهم أعلى تكريم من الجامعة وهو شهادة الدكتوراه الفخرية في الإنسانيات.<br />
وتتابعت الإحتفالات في 10 حزيران، مع توزيع شهادات البكالوريوس على خريجين من كلية الآداب والعلوم، وكلية رفيق الحريري للتمريض، وكلية العلوم الزراعية والغذائية، وكلية العلوم الصحية.</p>
<p><strong>رئيس الجامعة</strong><br />
وألقى رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري كلمة قال فيها &#8220;في السنوات الست والنصف التي مرّت منذ أن سعينا في الجامعة الأميركية في بيروت لنصبح أكثر إنجازاً في الفكر مما نحن عليه  كنخبة في القدرة الاقتصادية، ضاعفنا عدد الطلاب الحاصلين على التعليم في الجامعة الأميركية في بيروت بمنحة كاملة بمقدار ثلاثة أضعاف تقريباً، مع تمتّع ما يقرب من ربع طلابنا بهذا الامتياز في العام الدراسي الماضي، وهو أعلى رقم مسجل منذ 50عاماً.&#8221;<br />
وأضاف خوري &#8220;الأهم من ذلك، أنتم، طلابنا، مستمرّون في التفوّق أكاديمياً ومهنياً. لقد أحييتم الحياة الطلابية في الحرم الجامعي منذ عودتكم إليه في الأول من تشرين الأول. تتلقّفون الفرص وتغتنموها من أجل غد أفضل. تخوضون الانتخابات الطلابية، وتقيمون الحفلات الموسيقية، وتفوزون بأكثر الجوائز تنافسية في المسابقات الرياضية الدولية ومسابقات نموذج الأمم المتحدة العالمية.&#8221;</p>
<p>وفي العاشر من حزيران، مُنِحت جائزة بنروز، التي تقدّم لخريجي الجامعة الأميركية في بيروت المتميزين تقديراً لأفضل صفات البحث العلمي، والشخصية، والقيادة، والمساهمة في الحياة الجامعية، لخريجة كلية الآداب والعلوم أمل أحمد المصري، وخريج كلية رفيق الحريري للتمريض محمد علي عاطف جواد، وخريجة كلية العلوم الزراعية والغذائية كارين بيضون، وخريجة كلية العلوم الصحية جوليا زيدان، التي خاطبت أيضاً الجمهور كخطيبة الاحتفال.<br />
وفي الحادي عشر من حزيران تم توزيع شهادات البكالوريوس لخريجي كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة وكلية سليمان العليان لإدارة الأعمال. وفاز بجائزة بنروز من هاتين الكليتين الخريج جورج حيدر من الهندسة والخريجة دانييل سلامه من إدارة الأعمال.<br />
وقال الرئيس خوري، &#8220;إذ تغادرون هذا المكان حيث ناضلتم وكافحتم وأحببتم وهُزمتم وانتصرتم، إعلموا أنكم جزءٌ من شيءٍ أعظم من أنفسكم، شيءٍ حيوي يمكنكم المساعدة في جعله أعظم.&#8221; </p>
<p>وألقى إيلي الخوند، خريج كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة، خطاب التخرج في الاحتفال نيابة عن الطلاب فقال &#8220;خريجو عام 2022، تجربة حلوة ومرّة أن ننطلق إلى العالم خلف أمواج المحيط هذه التي ترتطم بالشاطئ. ستبقى قلوبنا راسخة الجذور في هذا المجتمع النابض بالحياة الذي نسمّيه بيتنا والذي ندين له بنجاحنا.&#8221;</p>
<p>والقت وداد بوشماوي خطاب التخرج، في الحادي عشر من حزيران  وهي الحائزة الدكتوراه الفخرية من الجامعة، وجائزة نوبل للسلام، والتي، كمساهمة في‮ ‬اللجنة الرباعية للحوار الوطني‮ ‬التونسي، نقلت بلدهاتونس من أزمة اجتماعية سياسية إلى ديمقراطية تعددية في أعقاب ثورة العام 2011 </p>
<p><strong>المصدر : خاص </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/59698">الجامعة الأميركية في بيروت خرجت الدفعة ال 153 من طلابها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شركتان ناشئتان تفوزان بمسابقة &#8220;تحدي رئيس الجامعة الأميركية في بيروت للإبتكار&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/56487</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Nov 2021 22:52:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة الأميركية في بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور فضلو خوري]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة تحدّي رئيس الجامعة الأميركية في بيروت للإبتكار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=56487</guid>

					<description><![CDATA[<p>فازت شركتان ناشئتان بجائزة تحدّي رئيس الجامعة الأميركية في بيروت للإبتكار&#8221; من بين 10 مشاركين يحملون ابتكارات وأفكاراً لشركات ناشئة في حفل العرض النهائي وإعلان الجوائز ، وقد اختارت لجنة الحكم، المؤلفة من قادة متخصصين ، فكرتين لشركتين ناشئتين للحصول على جوائز نقدية قدرها 45 ألف دولار أميركي، بالإضافة إلى احتضان كامل و دعم إرشادي [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/56487">شركتان ناشئتان تفوزان بمسابقة &#8220;تحدي رئيس الجامعة الأميركية في بيروت للإبتكار&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>فازت شركتان ناشئتان بجائزة  تحدّي رئيس الجامعة الأميركية في بيروت للإبتكار&#8221; من بين 10  مشاركين يحملون ابتكارات وأفكاراً لشركات ناشئة  في حفل العرض النهائي وإعلان الجوائز ، وقد اختارت لجنة الحكم، المؤلفة من قادة  متخصصين ، فكرتين لشركتين ناشئتين للحصول على جوائز نقدية قدرها 45 ألف دولار أميركي، بالإضافة إلى احتضان كامل و دعم إرشادي في واحة طلال ومديحة الزين للإبتكار ضمن الجامعة الأميركية في بيروت(AUB)  .<br />
وجائزة &#8220;تحدّي رئيس الجامعة الأميركية في بيروت للإبتكار&#8221; هي مسابقة سنوية لرواد الأعمال  والباحثين من أُسرة الجامعة الأميركية في بيروت، من الطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التعليم والخريجين الذين لديهم أفكار خلاقة قابلة للتطبيق وللتطوير، والتي يمكن أن تعزّز من رفاهية البشر الذين يعيشون في السياق الحالي للمخاطر البيئية والتحديات الاقتصادية، وذلك من خلال المساعدة في خلق مستقبل شامل محوره الإنسان.<br />
وللمناسبة قال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري &#8220;أعتقد أن الإبتكار وريادة الأعمال هما مفتاحان رئيسيان لإقتصاد أفضل في لبنان، وأن دعمهما يمكن أن يعطي فرصة حقيقية لأبناء هذا البلد للتوصل إلى حلول للقضايا التي يتعين عليهم التعامل معها على أساس يومي.&#8221;<br />
وقال الرئيس التنفيذي لمنطقة بيروت الرقمية وممثّل عائلة الزين محمد رباح إن هذا التحدي بالإضافة إلى واحة طلال ومديحة الزين للإبتكار في الجامعة الأميركية في بيروت ، يوفران لطلاب وأعضاء هيئة التعليم والموظفين في الجامعة الأمل في ابتداع الفكرة القادمة الفذّة، والأمل في الابتكار للتغلب على التحديات اليومية المتزايدة، والأمل في بناء غد أفضل لمساعدة بلدنا،  وهذا أفضل، للبقاء في بلدنا لبنان.&#8221;<br />
وأوضح  رئيس قسم الابتكار والتحول في الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور يوسف عصفور أنه قد تم اختيار المتأهلين العشرة لنصف النهائي الذين تم تقديمهم خلال الحفل من بين مئة وأربعة عشر متسابقاً، وصلوا إلى النهائيات بعد جولتين من الفرز، وبعد أن اختارتهم مجموعة من الخبراء المحليين والدوليين الرواد.<br />
وضمّت لجنة الحكم رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، والرئيس التنفيذي لمنطقة بيروت الرقمية وممثل عائلة الزين محمد رباح، والمديرة التنفيذية لمؤسسة الأصفري صبا المبصلات، والعضوة في مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت سلوى الدراج.<br />
وعُقدت خلال الحفل أيضا حلقة نقاش حول مستقبل ريادة الأعمال في لبنان.<br />
<strong>الشركات  الفائزة والمتصدرة </strong><br />
وقد فاز دانيال المصري وشذى الرمال، بالجائزة الأولى لشركتهما الناشئة &#8220;بوزيدون هيدرو&#8221; لصنع آلة تستخدم الطاقة بفعالية لتحقيق وفورات هائلة في نفقات الطاقة. وذهبت الجائزة الثانية إلى رواد الأعمال يارا حيدر وسارة الهاروني ولينا حمود، عن شركتهم الناشئة &#8220;كلاود&#8221; لإنتاج فوط صحية بأسعار معقولة، ومضادة للحساسية، وعضوية، وقابلة للتحلل الطبيعي ومصنوعة من ألياف الموز لمكافحة الفقر المتعلق بالصحة النسائية.</p>
<p>بالإضافة إلى الفائزَين، كانت الإبتكارات التي وصلت إلى النهائيات هي شركة &#8220;أيتنغ دِس أوردرز&#8221; التي تعمل على نشر الوعي بإضطرابات الطعام، ومساعدة المصابين على الشفاء منها، وزيادة تيسير وصولهم إلى العناية الطبية الإحترافية والأولية. كذلك شركة &#8220;باي باي مونثلي انجكشنز&#8221; التي تعمل على علاج الضمور البقعي المسبب للعمى بإجراء تعريض ليزر مدته خمس دقائق لمرة واحدة للأشخاص الذين يرفضون أو لا يستطيعون تحمّل تكلفة حقن العين الشهرية والمكلفة؛ و &#8220;آي كريات&#8221; التي تعمل على فحص الكرياتينين على الفور بإستخدام مستشعرات تعمل بتردد الراديو. ومن خلال التقييم السريع والدقيق لمادة للكرياتينين، يمكن لهذا الإجراء إنقاذ حياة الملايين من خلال الكشف المبكر عن أمراض مثل أمراض الكلى المزمنة.<br />
<strong><br />
شركات مشاركة </strong><br />
ومن الشركات الناشئة الأخرى التي تم طرح اسمها في الحفل شركة &#8220;نوروناب&#8221; التي تصمم جهازاً يقيِّم كفاءة النوم ومستويات الإجهاد بغرض تحسين نمط حياة العملاء بشكل عام؛ وشركة &#8220;أغسات&#8221; التي تحتسب متطلبات الري للمحاصيل الزراعية في أي مكان وفي أي وقت بإستخدام بيانات الإستشعار عن بعد ومعلومات عن أحوال الطقس فورياً؛ وشركة &#8220;غرينسوب&#8221; التي تجمع زيت الطبخ المُستعمل وتحوله إلى صابون، وشركة &#8220;بوستاأب&#8221; التي تمزج التكنولوجيا مع قطاع النقل غير الرسمي بالحافلات في لبنان لإعادة هيكلته وفتحه لجميع المواطنين خاصة في الأوقات الصعبة الحالية؛ وشركة &#8220;سيلا&#8221; التي تربط الشرائح الضوئية بأجهزة الطلاب، مما يسمح بتعاون سلس، ونشر الأسئلة والإجابات أو عرض أعمالهم.</p>
<p><strong>المصدر : خاص </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/56487">شركتان ناشئتان تفوزان بمسابقة &#8220;تحدي رئيس الجامعة الأميركية في بيروت للإبتكار&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجامعة الأميركية ستوفر اللقاح لأسرتها الجامعية لتسريع العودة الى الحياة الأكاديمية</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/53439</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 19 Apr 2021 15:46:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة الأميركية في بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور فضلو خوري]]></category>
		<category><![CDATA[حملات تلقيح]]></category>
		<category><![CDATA[وباء كورونا في لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=53439</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، في بيان صادر عن مكتب رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري، أن &#8220;الجامعة قادت يوم الجمعة 16 نيسان 2021 ائتلافا يضم أربعة مراكز طبية جامعية في بيروت في توقيع اتفاق مع وزارة الصحة العامة، في حضور ممثل شركة فايزر، للحصول على 320 ألف جرعة لقاح كوفيد-19 ستعطى للطلاب وأعضاء هيئة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/53439">الجامعة الأميركية ستوفر اللقاح لأسرتها الجامعية لتسريع العودة الى الحياة الأكاديمية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، في بيان صادر عن مكتب رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري، أن &#8220;الجامعة قادت يوم الجمعة 16 نيسان 2021 ائتلافا يضم أربعة مراكز طبية جامعية في بيروت في توقيع اتفاق مع وزارة الصحة العامة، في حضور ممثل شركة فايزر، للحصول على 320 ألف جرعة لقاح كوفيد-19 ستعطى للطلاب وأعضاء هيئة التعليم وموظفي الجامعات ومراكزها الطبية.<br />
ويعني الاتفاق أن الحياة الأكاديمية مع تواجد الأفراد على حرم الجامعة الأميركية في بيروت هي في طريقها إلى الإستئناف في بداية فصل الخريف 2021 . ويشير الجزء الخاص بالجامعة الأميركية في بيروت من الاتفاق إلى أننا سنقوم أيضا بتلقيح أعضاء إضافيين من الأسرة الجامعية، بما في ذلك الافراد المؤهلين لتلقي اللقاح والمدرجين في نظام الضمان الصحي في الجامعة الأميركية في بيروت، من عائلات الأساتذة وعائلات الموظفين&#8221;.<br />
وأكد خوري أن &#8220;الجامعة الأميركية في بيروت كانت في طليعة المناقشات مع شركة فايزر وغيرها من شركات الأدوية في الولايات المتحدة منذ ظهور اللقاحات الفعالة لأول مرة في نهاية العام 2020 وقد قمنا في الوقت ذاته بحشد الدعم لهذا الهدف في بيئة اقتصادية صعبة للغاية. وفي الوقت عينه، تفوق المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بإعطاء أكثر من 33 ألف جرعة من لقاح فايزر-بيونتك حتى الآن وفي أدائه كمركز التلقيح الأكثر إنتاجية وكفاءة في لبنان، وأشاد به الجمهور عن حق على الخدمة السلسة والجيدة التنظيم التي قدمها. لقد تلقى أكثر من 14 ألف فرد جرعة لقاح فايزر الثانية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وهذا يضائل خطر الإصابة بأمراض حادة إلى الصفر تقريبا، بحسب تعريف مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في الولايات المتحدة الأميركية.<br />
وقال: &#8220;ينص الاتفاق الموقع في 16 نيسان على تسجيل جميع التلقيحات على منصة التلقيح الالكترونية الحكومية الرسمية. كما يتعهد الاتفاق بتوفير اللقاحات للمجتمعات المحرومة في جميع أنحاء لبنان، بما يتماشى مع الهدف الذي أعلناه نحن ووزير الصحة العامة في 14 شباط 2021 وهو تلقيح ثمانين بالمئة من جميع سكان لبنان خلال عام من أجل احتواء جائحة كوفيد-19 عبر تحقيق ما يسمى &#8220;مناعة القطيع&#8221;.<br />
أضاف: &#8220;من المقرر أن تبدأ في تموز يوليو عملية تلقيح من لم يتلقحوا بعد من أساتذة وموظفي وطلاب الجامعة الأميركية في بيروت وأفراد أسرهم المستفيدين من نظام الضمان الصحي. والجامعات والمراكز الطبية الأكاديمية الأخرى المنخرطة في الاتفاق هي جامعة القديس يوسف والجامعة اللبنانية الأميركية والمركز الطبي الجامعي في مستشفى الروم. ومن بين الحاصلين على التلقيح أيضا الجامعة اللبنانية وثلاث جامعات خاصة أخرى لا تبتغي الربح، وكلها ينبغي أن تكون قادرة على استئناف الدروس داخل حرمها في الخريف&#8221;.<br />
وختم خوري البيان بإعرابه عن &#8220;خالص الشكر لوزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حمد حسن ولفريقه، ولا سيما مستشاره الدكتور محمد حيدر، ورئيس اللجنة الوطنية للاستجابة لجائحة كوفيد-19 الدكتور عبد الرحمن البزري، وكلاهما من أعضاء هيئة التعليم في الجامعة الأميركية في بيروت. كما تقدم بالشكر لرئيس لجنة الإدارة والعدل النيابية النائب جورج عدوان ورئيس لجنة الصحة النيابية النائب للدكتور عاصم عراجي، لمناصرتهم وقيادتهم لهذه العملية. كما نود أن نشيد بزملائنا في جامعة القديس يوسف، والجامعة اللبنانية الأميركية، ومستشفى القديس جاورجيوس الجامعي، على تعاونهم في تحقيق هذا الإنجاز الكبير .<br />
<strong>المصدر : وطنية </strong><br />
<strong>عدسة nextlb</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/53439">الجامعة الأميركية ستوفر اللقاح لأسرتها الجامعية لتسريع العودة الى الحياة الأكاديمية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجمعية العالمية لخريجي الجامعة الأميركية في بيروت نفت ما أشيع حول نقل الجامعة</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/51767</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Feb 2021 02:50:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة الأميركية في بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور فضلو خوري]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس الإستشاري للجمعية العالمية لخريجي الجامعة الأميركية في بيروت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=51767</guid>

					<description><![CDATA[<p>نفى المجلس الإستشاري للجمعية العالمية لخريجي الجامعة الأميركية في بيروت WAAAUB في بيان، ما &#8220;اشيع عن جهود تبذل لنقل الجامعة الأميركية في بيروت إلى خارج بيروت وخارج لبنان، حيث اشير الى أن خريجين من الجامعة الأميركية في بيروت متورطون في هذه الجهود&#8221;. أضاف البيان: &#8220;أن المجلس ينفي بشكل قاطع ولا لبس فيه أن تكون الجامعة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/51767">الجمعية العالمية لخريجي الجامعة الأميركية في بيروت نفت ما أشيع حول نقل الجامعة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نفى المجلس الإستشاري للجمعية العالمية لخريجي الجامعة الأميركية في بيروت WAAAUB في بيان، ما &#8220;اشيع عن جهود تبذل لنقل الجامعة الأميركية في بيروت إلى خارج بيروت وخارج لبنان، حيث اشير الى أن خريجين من الجامعة الأميركية في بيروت متورطون في هذه الجهود&#8221;.<br />
أضاف البيان: &#8220;أن المجلس ينفي بشكل قاطع ولا لبس فيه أن تكون الجامعة أو خريجيها قد نظروا أو تداولوا في أي مناقشات حول نقل الجامعة إلى أي مكان. وكما ذكرت الجامعة في بيان صحفي أصدرته في 29 كانون الثاني يناير 2021، فإن الجامعة الأميركية في بيروت &#8220;متجذرة وباقية في بيروت&#8221;، كما أن الرئيس خوري أكد مؤخرا أنه &#8220;لا توجد خطط لنقل الجامعة الأميركية في بيروت من مكانها، ولا شيء سيغير التزامنا بخدمة هذا البلد وشعبه&#8221;.<br />
وأشار الى أن &#8220;الجامعة الأميركية في بيروت مترسخة بقوة في قلب كل خريج وخريجة منها، في جميع أنحاء العالم: من أميركا الجنوبية إلى آسيا وأستراليا، من أميركا الشمالية إلى أوروبا، وفي كل دولة عربية من المغرب إلى المشرق فإلى الخليج العربي ، وإننا إذ ننكر هذه الشائعات، نذكر الجميع بأن هذه الجامعة التي نتحدث عنها هي الجامعة الأميركية في بيروت: الجامعة الأميركية في بيروت، في بيروت، التي لم تصمد فقط أمام الحربين العالميتين والإستعمار والإحتلال والحروب الأهلية فحسب، بل قادت البلاد في كثير من اللحظات العصيبة. الجامعة الأميركية في بيروت، التي عالجت في بيروت مئات الآلاف من الجرحى والمرضى من جميع أنحاء لبنان والمنطقة على مدى عقود. الجامعة الأميركية في بيروت، التي شارك خريجوها في تأسيس الأمم المتحدة وفاق عددهم عدد المشاركين من أي جامعة أخرى في العالم. والجامعة الأميركية في بيروت التي ستبقى، في بيروت، منارة أمل لأرض تعشقها ولشعب تعشقه، في أوقات القلق. الجامعة الأميركية في بيروت، في بيروت، التي يرمز حرف الباء في اسمها إلى بيروت&#8221;.<br />
وختم: &#8220;في هذه اللحظات الصعبة، يقوم خريجو الجامعة الأميركية في بيروت في كل مكان بمساعدة الجامعة، بهدوء، بقدر ما يستطيعون، ليس فقط من أجل أن تبقى الجامعة، ولكن أيضا لتستمر في الازدهار. ونحن، ببساطة، سنواصل القيام بذلك، آملين بحلول أيام أفضل&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية </strong><br />
<strong>عدسة nextlb</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/51767">الجمعية العالمية لخريجي الجامعة الأميركية في بيروت نفت ما أشيع حول نقل الجامعة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
