<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الدستور اللبناني Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/الدستور-اللبناني</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 26 Dec 2023 13:31:29 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>&#8220;المشاركة في السلطة في الدستور اللبناني من الجمهورية الأولى الى الجمهورية الثالثة &#8220;كتاب جديد للدكتور حلمي الحجار</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/68271</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 Dec 2023 13:23:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدستور اللبناني]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور حلمي الحجار]]></category>
		<category><![CDATA[المشاركة في السلطة في الدستور اللبناني]]></category>
		<category><![CDATA[دراسات قانونية ودستورية]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب جديد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=68271</guid>

					<description><![CDATA[<p>خاص &#8211; nextlb صدرت الطبعة الثانية (2024) من كتاب المشاركة في السلطة في الدستور اللبناني من الجمهورية الأولى الى الجمهورية الثالثة ولغاية التعديل الدستوري في العام 1990 طبقاً لوثيقة الوفاق الوطني لمؤلفه القاضي الدكتور حلمي محمد الحجار . و يقع الكتاب في 360 صفحة، توزيع منشورات الحلبي ويتضمن الكتاب البحث في المواضيع التالية: الشعب &#8211; [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/68271">&#8220;المشاركة في السلطة في الدستور اللبناني من الجمهورية الأولى الى الجمهورية الثالثة &#8220;كتاب جديد للدكتور حلمي الحجار</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>خاص &#8211; nextlb</strong></p>
<p>صدرت الطبعة الثانية (2024) من كتاب المشاركة في السلطة في الدستور اللبناني من الجمهورية الأولى الى الجمهورية الثالثة ولغاية التعديل الدستوري في العام 1990 طبقاً لوثيقة الوفاق الوطني لمؤلفه القاضي الدكتور حلمي محمد الحجار .<br />
و يقع الكتاب في 360 صفحة، توزيع منشورات الحلبي<br />
ويتضمن الكتاب البحث في المواضيع التالية: الشعب &#8211; الأرض &#8211; الطوائف &#8211; الفدرالية (الاتحادية) &#8211; الطائفية السياسية والغاؤها &#8211; وثيقة الوفاق الوطني &#8211; اتحادية الطوائف ووحدانية الدولة – مجلس الشيوخ &#8211; قانون الانتخاب .<br />
بالإضافة الى هذه المواضيع كان المؤلف قد نشر، بين صدور الطبعة الأولى في العام 2004 ولغاية صدور هذه الطبعة ، مجموعة من الأبحاث والدراسات القانونية في عدة مجلات قانونية وفي الصحف المحلية، ومن ثم ضمّن هذه الطبعة بعض تلك الدراسات ذات الصلة بموضوع المشاركة في السلطة وعددها 13 دراسة، وهي وردت ضمن الكتاب في البنود التالية:</p>
<p>. 123*النصاب المطلوب في اجتماع مجلس النواب لانتخاب رئيس الجمهورية. 125* التكليف والتأليف بين الشرعية légitimité والقانونية légalité 126*<br />
كلام مستشار عن تشكيل الحكومة. 127* دستور ما بعد الطائف لم يقر المحافظة دائرة 128* بمناسبة انتخاب أول رئيس للمجلس الدستوري في لبنان. 129* «5 و5 مكرر» وليس «6 و6 مكرر» 130* ملاحظات حول اعلان الرئيس اميل لحود بتكليف الجيش حفظ الامن 131* ابعاد التمسك بالمناصفة في الوظيفة العامة 132* أبعد من المادة 80. 133* على طريق الغاء الطائفية السياسية 134* هل تبقى الطائفية السياسية في لبنان كفيلة بالحفاظ على الديموقراطية بمواجهة البندقية والمدفع؟ 135* من وحي ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري &#8211; الآثار السلبية للطائفية السياسية. 136* اقتراح خصخصة الحوار بهدف خصخصة الحكم في لبنان.<br />
ويتضمن الكتاب في طبعته الجديدة مقدمة، وثلاثة فهارس:<br />
1-الفهرس الهجائي لمحتويات الكتاب<br />
2-فهرس الاعلام<br />
3-فهرس المواد أو الفهرس الموضوعي<br />
ويتضمن الكتاب كذلك تعريفاً عن مسيرة المؤلف د. حلمي الحجار ضمن الصفحات الأخيرة .</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/68271">&#8220;المشاركة في السلطة في الدستور اللبناني من الجمهورية الأولى الى الجمهورية الثالثة &#8220;كتاب جديد للدكتور حلمي الحجار</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرئيس السنيورة : التكليف لا ينتهي &#8230; ورؤساء الحكومات لن يسموا بديلاً عن الحريري</title>
		<link>https://nextlb.com/people/55175</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Jul 2021 08:06:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدستور اللبناني]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس السنيورة]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيل الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[تكليف الرئيس الحريري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=55175</guid>

					<description><![CDATA[<p>انتشر كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي كالنار في هشيم التوترات السياسية، بقوله: &#8220;التكليف لا يعني تكليفاً أبدياً&#8221;، وكاد هذا الكلام أن يلامس التوتر المسيحي &#8211; السني لولا العودة إلى موقف الراعي في عظته الذي قال فيه أيضا أن عبارة الإتفاق مع الرئيس المكلف لا تعني تعطيل التشكيلات المقدمة. كان هدفه مساواة رئيس الجمهورية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/55175">الرئيس السنيورة : التكليف لا ينتهي &#8230; ورؤساء الحكومات لن يسموا بديلاً عن الحريري</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>انتشر كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي كالنار في هشيم التوترات السياسية، بقوله: &#8220;التكليف لا يعني تكليفاً أبدياً&#8221;، وكاد هذا الكلام أن يلامس التوتر المسيحي &#8211; السني لولا العودة إلى موقف الراعي في عظته الذي قال فيه أيضا أن عبارة الإتفاق مع الرئيس المكلف لا تعني تعطيل التشكيلات المقدمة. كان هدفه مساواة رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس سعد الحريري في التعطيل، لكنه وقع في فخ الثانية.</p>
<p>وهنا نقف عند قراءة رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، رأس حربة الرئيس الحريري في معركة التأليف وفي مواجهة محاولات نزع تكليفه، وهو الصديق المقرب لبكركي وللمملكة العربية السعودية معاً، وكان مشاركاً وشاهداً في الاحتفال بإطلاق كتاب علاقات البطريركية المارونية في السعودية الأسبوع الماضي.</p>
<p>وقال الرئيس السنيورة لموقع &#8220;لبنان الكبير&#8221; إن &#8220;البطريرك يحاول أن يبقى على مسافة واحدة بين رئيسي الجمهورية والحكومة في أزمة التأليف، وفي عظته أمرين: أولاً، لا يجوز التعطيل المفتعل لتأليف الحكومة، وهنا يقصد الراعي رئيس الجمهورية لا سواه، وثانياً قال الراعي إن التكليف ليس أبدياً، وهنا الموقف الدستوري هو الحاسم ويجب احترامه&#8221;.</p>
<p>وانطلاقاً من الجملة الثانية يعود الرئيس السنيورة بذاكرته إلى &#8220;مجريات الطائف حيث كان هناك إصرار على أن التكليف غير مربوط بوقت، وأن من حق رئيس الجمهورية أن يناقش بأي وزير ولكن ليس من حقه أن يعطّل التأليف، إذ جاء آنذاك من يطرح أنه في حال التعطيل من قبل رئيس الجمهورية، فبإمكان رئيس الحكومة المكلف أن يأخذ التشكيلة مباشرة إلى مجلس النواب، إلا أن هذا الأمر اعترض عليه حينها الرئيس الراحل صائب سلام وذلك حرصاً على ما يسمى &#8220;الوفاق الوطني&#8221;، فإن حسن نية الرئيس سلام حينها لا تعني الاستعصاء والتعطيل من قبل رئيس الجمهورية كما يحصل في أيامنا هذه&#8221;.</p>
<p>نسأل الرئيس السنيورة عما إذا كان كلام البطريرك قد يؤدي إلى توتر مسيحي &#8211; سني، فيقول: &#8220;هذا كلام أرفضه جملة وتفصيلاً، ولا يجوز على الإطلاق، والبلد مش ناقصها مشاكل، والعودة إلى الدستور ضرورة، فمن ترك أمراً من أمور الشرع أحوجه الله إليه. الشرع هنا هو الدستور اللبناني، والتكليف محصور بمجلس النواب وأحد لا يستطيع أن يلغيه&#8221;.</p>
<p>ويقول السنيورة لموقع &#8220;لبنان الكبير&#8221;: &#8220;رئيس الجمهورية حتماً هو رأس الدولة ورمز وحدة الوطن، هذا يعني أن عليه أن يتصرف بإسم جميع اللبنانيين وليس بإسم فريق من اللبنانيين، هكذا يقول الدستور&#8221;. ويضيف: &#8220;لا يجوز أن يصار إلى التعطيل على قاعدة &#8220;أنا أريد أن أسمي &#8220;، فأساس مقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يرتكز على حكومة مستقلين، أي أن لا ينصاع أحد إلى رأي أي فريق سياسي، في حين أننا في الواقع &#8220;عم نلف وندور&#8221; لخلق مشكلات إضافية، البلد بغنى عنها، فلا أحد سيساعد لبنان واللبنانيين إذا استمروا بنهجهم المعتمد أي الإستعصاء&#8221;، ويردف: &#8220;إذا في تأليف الحكومة يتصرفون بهذا النهج، فكيف سيتصرفون عندما تدق ساعة القرارات الصعبة والموجعة التي يجب أن تأخذها الحكومة؟!&#8221;.</p>
<p>يقاطع الرئيس السنيورة سؤالنا بحسم، عندما قلنا له إنه بات من الواضح أن الرئيس عون والنائب باسيل لا يريدان الحريري رئيساً، بالقول: &#8220;ما بيطلعلن.. ما حدا بيطلعله، التكليف لا ينتهي، نقطة عالسطر، هذا كلام الدستور. فهذا تكليف ثابت ونهائي ولا يتوقف إلا عند توقيع رئيس الجمهورية على التشكيلة، وذلك طبعاً بعد الأخذ بالإعتبار ملاحظاته عليها، ومن حقه أن يسأل عن كل اسم من الأسماء، وليس المسيحيين منهم فحسب، ولكن هذا لا يعني أن لرئيس الجمهورية حق التعطيل، فهو لا يجوز أن يعطل، ولا يستطيع أن يُلغي أو يُنهي، هذا هو الدستور. رئيس الجمهورية لا يستطيع أن يُنهي تكليف رئيس حكومة&#8221;.</p>
<p>يميل الرئيس فؤاد السنيورة كما سائر رؤساء الحكومات السابقين إلى أن يقدم الرئيس المكلف سعد الحريري تشكيلة من 24 وزيراً إلى رئيس الجمهورية، وإذا رفضها الرئيس عون فليتحمل المسؤولية، ويضيف: &#8220;إن مشكلة عون متمثلة بعمله على قاعدة أنه يستطيع أن يتصرف كما يشاء وهو بمنأى عن المساءلة، في حين أنه لا يجوز أن ننظر إلى الدستور بخفة، فمن يتحمل المسؤولية بعملية تأليف الحكومة هو رئيسها، لا رئيس الجمهورية، ورئيس الحكومة &#8220;هو اللي بروح عالبيت&#8221;، وبالتالي لا يحق لرئيس الجمهورية أن يتعنّت&#8221;.</p>
<p>ولرئيس مجلس النواب نبيه بري، الحليف الشرس للرئيس الحريري، يقول الرئيس السنيورة: &#8220;إن الرئيس بري يعلم ماذا يعني التكليف في هذه المرحلة بالذات، وماذا يعني احترام الدستور، وأنا أرى أن الموقف الذي أخذه الرئيس بري بهذا الصدد هو موقف وطني وصحيح. أما نحن كرؤساء حكومات سابقين فغير مستعدين أن نسمي أحداً بديلاً عن الرئيس الحريري، ولا حتى أن نغطي أحداً، وليتحمل فخامة الرئيس المسؤولية&#8221;.</p>
<p>ويختم السنيورة حديثه قائلاً: &#8220;لا أعرف موقف &#8220;حزب الله&#8221; من هذا الموضوع، فهل هو يتلطى وراء رئيس الجمهورية أم لا؟ فبرأيي الشخصي هو كذلك، و&#8221;حزب الله&#8221; يتكلم الشيء ونقيضه بما يخص دعم الحريري لرئاسة الحكومة&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : موقع لبنان الكبير – راوند أبو خزام </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/55175">الرئيس السنيورة : التكليف لا ينتهي &#8230; ورؤساء الحكومات لن يسموا بديلاً عن الحريري</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قباني  ل &#8220;الأمن العام&#8221;: مشكلة لبنان في سوء أدارة الحكم وعدم تطبيق اتفاق الطائف</title>
		<link>https://nextlb.com/people/52520</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Mar 2021 05:03:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدستور اللبناني]]></category>
		<category><![CDATA[الوزير السابق خالد قباني]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيل الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة الأمن العام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=52520</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكد وزير العدل السابق الدكتور خالد قباني &#8220;إننا لسنا في أزمة حكم، ولسنا في أزمة نظام، قد نكون في أزمة سوء إدارة الحكم وأزمة ثقافة ودستورية&#8221;. وقال في حديث إلى مجلة &#8220;الأمن العام&#8221;: نحن في أزمة عدم احترام للدستور وغياب مفهوم الدولة والشأن العام والمواطنة والديمقراطية والمسؤولية ومفهوم المشاركة والحكم الرشيد، والرغبة في الإستئثار بالسلطة، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/52520">قباني  ل &#8220;الأمن العام&#8221;: مشكلة لبنان في سوء أدارة الحكم وعدم تطبيق اتفاق الطائف</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أكد وزير العدل السابق الدكتور خالد قباني &#8220;إننا لسنا في أزمة حكم، ولسنا في أزمة نظام، قد نكون في أزمة سوء إدارة الحكم وأزمة ثقافة ودستورية&#8221;.<br />
وقال في حديث إلى مجلة &#8220;الأمن العام&#8221;: نحن في أزمة عدم احترام للدستور وغياب مفهوم الدولة والشأن العام والمواطنة والديمقراطية والمسؤولية ومفهوم المشاركة والحكم الرشيد، والرغبة في الإستئثار بالسلطة، ووضع اليد على مقدرات الدولة ومواردها وخيراتها ومرافئها ومحاولة استتباعها.<br />
ورأى أنه لم يتم تطبيق اتفاق الطائف بصورة كاملة وما نفذ منه كان مجتزأً وبطريقة تخالف مضمونه وروحه.<br />
واعتبر ان النظام بات في حاجة إلى تطبيق سليم وبنية لبناء دولة قانون ومؤسسات وقال :&#8221; المشكلة ليست في النظام الذي استوى على قواعد ومبادئ دستورية سليمة وديمقراطية ذات فعالية، وليست في الطائف وما نتج عنه من تعديلات دستورية، ولا يصح الأمر بنظام جديد أو بعقد اجتماعي جديد، أو باللجوء إلى مؤتمر تأسيسي كما يدعو البعض، لأن ذلك يعرض البلاد إلى تجربة جديدة لا تعرف نتائجها، وطريقها مخفوف بالمخاطر ولا رؤية لها، لذلك لا تكمن مشكلة الحكم في لبنان في النصوص بل في طريقة أداء الحكم وممارسة السلطة وفهم طبيعة النظام السياسي المعتمد في الدستور.<br />
<strong>آلية تشكيل الحكومة </strong><br />
وعن الآليات والمعايير لتشكيل حكومة من دون الإطالة في مشاورات تشكيلها قال:&#8221; بيّن الدستور بصورة واضحة وسهلة تطبيق هذه الآليات، فوضع خارطة طريق تبدأ بالإستشارات النيابية الملزمة، وتنتهي بمنح الثقة للحكومة العتيدة من مجلس النواب. كما حدد لكل سلطة من السلطات الدستورية دورها في تشكيل الحكومة، وفقاً لأحكام الدستور وتطبيقاً لمبادئ النظام البرلماني في مناخ من التعاون والإحترام المتبادل والإلتزام المطلق بالمصلحة العامة. نصت المادة 64 من الدستور (البند 2) على أن رئيس مجلس الوزراء (رئيس الحكومة المكلف) يجري الإستشارات النيابية لتشكيل الحكومة ، في هذه المرحلة يبدأ دور رئيس الحكومة المكلف ، فيتواصل مع الكتل النيابية المختلفة ويتداول معها في شأن تشكيل الحكومة، ويطلع على آرائها ويستمع إلى مطالبها، ويعمل على التوفيق بين مطالب الكتل المتنوعة. يبقى الرئيس المكلف على تواصل مع رئيس الجمهورية، فيطلعه على الأجواء التي تسود الإستشارات وعلى مطالب الكتل النيابية، والصعوبات التي يواجهها، ويتداول معه في أمر تذليل هذه الصعوبات، لأن رئيس الجمهورية يلعب دور الداعم والمؤازر والمسهل لعمل رئيس الحكومة المكلف، ولأن تشكيل الحكومة يتم في نهاية الأمر بالتوافق بين رئيس الجمهوية ورئيس الحكومة ، عندما ينتهي رئيس الحكومة المكلف من استشاراته النيابية يخلو إلى نفسه، ويضع بإعتباره رئيساً للحكومة ومسؤولاً عن أعمالها أمام مجلس النواب تصوراً لتشكيل الحكومة، بما يؤمّن الخروج بحكومة منسجمة ومتضامنة وذات فعالية وقادرة على أن تنال ثقة مجلس النواب، ويقترح على رئيس الجمهورية التشكيلة التي انتهى اليها، لكي يصدر رئيس الجمهورية بالإتفاق معه مرسوم تشكيلها. هذا الدور الأساسي الذي يضطلع به رئيس الحكومة في تشكيل الحكومة، يستمده من النصوص والمبادئ الدستورية التالية:<br />
* الثقة التي منحته إياها الأكثرية النيابية بناء على الإستشارات الملزمة التي أجراها رئيس الجمهورية (المادة 53 من الدستور)<br />
* مسؤولية الحكومة أمام مجلس النواب، لأن مبادئ النظام البرلماني التي يقوم عليها النظام السياسي في لبنان تفرض لقيام الحكومة وبقائها، حيازة ثقة مجلس النواب واستمرار هذه الثقة (المادتان 64 و66 من الدستور).<br />
* نصت المادة 53 من الدستور (البند 4) على أن يُصدر رئيس الجمهورية بالإتفاق مع رئيس مجلس الوزراء مرسوم تشكيل الحكومة.<br />
وأكد ان إصدار مرسوم تشكيل الحكومة وفقاً لأحكام الدستور يتم بالاتفاق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، بعدما يقترح الرئيس المكلف التشكيلة الحكومية على رئيس الجمهورية.<br />
<strong>المصدر : اللواء</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/52520">قباني  ل &#8220;الأمن العام&#8221;: مشكلة لبنان في سوء أدارة الحكم وعدم تطبيق اتفاق الطائف</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
