<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الحرب على اوكرانيا Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/الحرب-على-اوكرانيا</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 31 Jan 2023 00:56:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>أوروبا والركود التضخمي &#8230;بقلم ريكاردو غصن</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/62924</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 31 Jan 2023 00:55:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإقتصاد في اوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على اوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[ريكاردو غصن]]></category>
		<category><![CDATA[عملة اليورو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=62924</guid>

					<description><![CDATA[<p>في حين كان الجميع ينتظر إنهيار روسيا بسبب العقوبات وإنهيار أوكرانيا بسبب الغزو، فاجأت القارة الأوروبية الجميع وبدأت تنازع مع بداية سقوط اليورو الكبير لأدنى مستوياته منذ أكثر من عشرين عاماً. السبب الرئيسي لهذا الهبوط مرده شبح التضخم الذي يعاني منه العالم أجمع منذ سنتين،فقد أصبح والأوروبيون بعد الحرب على أوكرانيا أكثر المتضررين، أضف إلى [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/62924">أوروبا والركود التضخمي &#8230;بقلم ريكاردو غصن</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في حين كان الجميع ينتظر إنهيار روسيا بسبب العقوبات وإنهيار أوكرانيا بسبب الغزو، فاجأت القارة الأوروبية الجميع وبدأت تنازع مع بداية سقوط اليورو الكبير لأدنى مستوياته منذ أكثر من عشرين عاماً.<br />
السبب الرئيسي لهذا الهبوط مرده شبح التضخم الذي يعاني منه العالم أجمع منذ سنتين،فقد أصبح  والأوروبيون بعد الحرب على أوكرانيا أكثر المتضررين، أضف إلى ذلك إرتفاع أسعار الفائدة على الدولار والركود العالمي. وهذا أبرز ما يخيف خبراء الإقتصاد في القارة الزرقاء، حيث أن الركود والتضخم هما ظاهرتان منفصلتان عادةً ، ولكننا حالياً نشهد ما يعرف بالركود التضخمي وما سيرافقه من مؤشرات إقتصادية متدنية، بطالة عامة وتراجع في إنتاج المصانع لقلة الطلب.<br />
<strong>أوروبا وسنة 2023</strong><br />
 بتوقعات متشائمة لإقتصادها، تدخل أوروبا سنة 2023 بعد أن أجبرتها واشنطن على اللحاق بسياساتها العشوائية والعدائية تجاه روسيا والتي ترجمت مخاوف وإنهيارات وتصريحات حول الإقتصاد الأوروبي ككل وحتى مظاهرات خرجت من مناطق عديدة داخل الكيان الأوروبي.<br />
أما التحذيرات فتتكرر على كافة المستويات وآخرها ما صرح به نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي من أن منطقة اليورو تواجه وضعاً إقتصادياً صعباً للغاية من حيث معدلات التضخم المرتفعة، ما يؤدي إلى هجرة ملحوظة للمصانع والصناعات الأوروبية، وأيضاً الخلافات مع الحليف الأساسي (واشنطن) حول كل ما يجري على حساب أمن ورفاهية الشعب الأوروبي، ما يؤكد بأن أوروبا قد دمرت بشكل ممنهج إقتصادها وتعاني من تراجع كبير بمستوى العيش فيها.<br />
 فأوروبا تواجه ركوداً طويل الأمد ومعدلات تضخم مرتفعة تتزامن مع التباطؤ الإقتصادي، ناهيك عن تداعيات أزمة الطاقة وقرارات البنك الأوروبي برفع معدلات الفائدة 4 مرات خلال سنة 2022     (2.50% ←€) في محاولات يائسة للسيطرة على التضخم.<br />
وتشير الأرقام بأن سنة 2023 ستكون إمتداداً لعام 2022 إن من ناحية الإنكماش في النشاط الإقتصادي وزيادة في الركود مع توقعات نمو إجمالي الناتج الداخلي GDP)) 0.3% خلال هذا العام.<br />
ويتوقع الخبراء بأن أداء ألمانيا سيكون الأسوأ على مستوى التكتل حيث يرجح أن تسجل إنكماشاً نسبته 0.6%، أما معدل التضخم يتوقع أن يسجل 8.5%.<br />
يذكر بأن في النصف الثاني من سنة 2022 هبط سعر صرف اليورو مقابل الدولار إلى أدنى مستوياته خلال عقدين في مواجهة الدولار الأميركي نتيجة البيانات الإقتصادية الضعيفة حيث بلغ مستوى 0.9535، مما أدى إلى تراجع حاد للأسهم الأوروبية من جراء مواصلة الإحتياطي الفيدرالي في سياسة رفع الفوائد لمكافحة التضخم.<br />
<strong>ما هو مصير اليورو؟</strong><br />
إفتتاحية إستعمال العملة الموحدة (اليورو) في إحدى عشرة دولة ضمن الإتحاد الأوروبي جاءت في أوائل عام 1999. وكان الهدف من هذه العملية هو الإستقرار وتحقيق الإزدهار لآوروبا ككتلة إقتصادية قوية مستقلة. ولكن بعد مرور أربع وعشرون عاماً يقف اليورو أمام مفترق طرق. إذ مع وجود هذا الإتحاد الإقتصادي (28 عضواً بعد إنضمام كرواتيا مؤخراً) يعاني اليورو من تجاذبات مستمرة بين الأهداف المشتركة للدول التي تستخدمه والأهداف الخاصة لكل دولة وحدها. وعليه نلاحظ بأن محركات أوروبا الإقتصادية – فرنسا وألمانيا – يعملان على توحيد ما كان يجب توحيده أساساً: السياسة والإقتصاد.<br />
لكن في الواقع مع إستمرار الحرب وهي طويلة الأجل، سيؤدي هذا إلى المزيد من الإنزلاق لليورو نحو مستوى 0.8450 (Chart) على المدى البعيد. أما المحاولات البناءة  لتغيير المسار التنازلي هو بتضييق فارق أسعار الفائدة مع أسواق السندات العالمية الأخرى. إذ زاد البنك الفيدرالي أسعار الفائدة على الدولار حيث بلغت %4.50، بينما ما زالت الفائدة على اليورو %2.50 حتى كتابة هذه السطور.<br />
وقد يؤدي تسارع التضخم إلى تحفيز البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة وهذا ما قام به سنة 2022 في سابقة منذ أحد عشر عاماً، ومن المتوقع ان يستمر على هذه الوتيرة خلال هذا العام. وهو أيضاً يحاول التخفيف من آلية التباطوء ويهدف إلى زيادة تكاليف الإقتراض لأول مرة منذ العام 2011. ولكن في المقابل يقوم البنك الفيدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة بشكل أسرع، ما يجعل الودائع على سندات الخزينة الأميركية Treasury Bonds أعلى من عوائد ديون أوروبا، ما يدفع المستثمرين التوجه حكماً إلى الدولار الأميركي كملاذ آمن والإبتعاد عن اليورو.<br />
وهنا يحذر الخبراء من موجة ركود مطولة تحمل في طياتها إنحداراً كبيراً في النشاط الإقتصادي، مع إنخفاض في الإنتاج الصناعي، المبيعات، تراجع في قيمة الأجور، زيادة مؤشرات البطالة – وقد بان كل ذلك عبر الأرقام الضعيفة للناتج المحلي الإجمالي GDP لدول الإتحاد، ما أدى إلى إرتفاع أكثر في أسعار المنتجات،  المواد الأولية والطاقة.<br />
ومع إستمرار التضخم لفترة طويلة تصبح تكلفة المنتجات أكثر من القدرة المالية للمستهلكين عندها يشترون بكميات أقل فيتراجع الطلب على المنتجات ما يدفع الشركات والمصانع بتخفيض الإنتاج فتضطر مجبرة إلى تسريح العديد من الموظفين وعندها نشهد إرتفاع في أرقام البطالة ويسيطر شبح الركود أكثر فأكثر، وإنهيار مستمر  في أسواق المال الأوروبية كما هو حاصل حالياً لمؤشر ال DAX الألماني وال CAC40 الفرنسي وغيرها، بالإضافة إلى عوامل إنهيار الثقة في الإستثمار والإقتصاد من قبل كبار المستثمرين والمتداولين.<br />
<strong>هل يستمر اليورو  في رحلة الهبوط؟</strong><br />
واجهت العملة تحديات كثيرة منذ ظهورها وأبرزها أزمة الديون السيادية في عام 2012 التي أتت من اليونان، إسبانيا وإيطاليا. أما اليوم يواجه اليورو أزمة مصير متعددة الجوانب حيث يناور البنك المركزي الأوروبي بقوة برفع أسعار الفائدة بوتيرة توازي الفيدرالي الأميركي وبقية المصارف المركزية الأساسية في العالم.<br />
فما قدرة البنك المركزي الأوروبي على تدارك كل هذه الأزمات، وهل سيظل الإتحاد الأوروبي يدفع ثمن إنعكاسات العقوبات المفروضة على روسيا من حصار وطاقة. لا شك بأن 2023 هي سنة مفصلية لإستمرارية ما يسمى الإتحاد الأوروبي ووجود عملة اليورو ككل. </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/62924">أوروبا والركود التضخمي &#8230;بقلم ريكاردو غصن</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرجل الذي يحسد رونالدو &#8230; بقلم غسان شربل</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/62385</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 26 Dec 2022 07:54:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على اوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[انطونيو غوتيرش]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[غسان شربل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=62385</guid>

					<description><![CDATA[<p>عن عجز الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش كتب الصحافي غسان شربل يقول : لا مبررَ لاستدعاء طبيب. جروحُ الروح ليست من اختصاصِه. لكن ما يجري غريب. تلفحُه الكآبةُ وتنتشرُ في عروقِه كشعب من النمل. بوادر تعب عميق. ورائحة يأسٍ غيرِ مسبوق. دهمته في المكتب هذا النهار مشاعرُ غيرُ صحية. راودته فكرة أن يجمعَ أوراقَه [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/62385">الرجل الذي يحسد رونالدو &#8230; بقلم غسان شربل</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عن عجز الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش كتب الصحافي غسان شربل يقول :<br />
لا مبررَ لاستدعاء طبيب. جروحُ الروح ليست من اختصاصِه. لكن ما يجري غريب. تلفحُه الكآبةُ وتنتشرُ في عروقِه كشعب من النمل. بوادر تعب عميق. ورائحة يأسٍ غيرِ مسبوق. دهمته في المكتب هذا النهار مشاعرُ غيرُ صحية. راودته فكرة أن يجمعَ أوراقَه ويغلق البابَ إلى غير رجعة. أن يفرَّ من المقر كمن يفرُّ من قاربٍ مفخخ. وأن يعيدَ اللقبَ إلى مانحيه. والمكتبَ إلى أصحابه. والمهمةَ إلى من يتوهَّمون أنَّهم أقدر.</p>
<p>أيامٌ لا تشبه الأيام. كلَّما فتح الباب يشمّ رائحةَ الفشل. أزهارُ المكتبِ تحرجه فيسمع أجراسَ الخيبة. ما أصعبَ أن تذهبَ إلى مكتبك كما يعود السجين إلى زنزانته! شعور الأسير. وأوجاع الرهينة. لم أخن واجبي لكنَّ العالم خان. لن يدبج كتاب استقالته. سيقولون إنَّه أنقذ صورتَه وتجاهل عالماً يغرق.<br />
&#8220;مهنتي مؤلمة&#8221;، قال، وأطلق نصفَ ابتسامة. لا يعرف حساده حجم الإحباط الذي يلتهمه منذ شهور. هذا الشعور الرهيب بالعجز الكامل. العجز عن وقف الاندحار المروع لعالم مجنون. العجز عن استصدار قرار. والعجز عن المجاهرة بموقف واضح. والعجز عن وضع النقاط على الحروف. أحياناً يصبح دورُك إجراءَ جراحاتٍ تجميلية للجثث. وأن ترشَّ السكر على الموت. وأن تبقي شعلة الأمل الكاذب حيَّة.</p>
<p>ما أصعبَ أن تخيّبَ مشاعرَ من يراهنون عليك. من يتوهَّمون أنَّك قادر. وأن مؤسستَك هي الملجأ الأخير. وأنَّك حارس مرمى القانون الدولي. أعجبته صورة حارس المرمى. لا يزال يعيش تحت وطأة المونديال. لكنَّه يعرف أن دورَ الحارس خداع. هزَّت أميركا شباكَ القانون الدولي حين غزت العراق. مزّق بوتين شباكَ القانون الدولي حين أوقدَ نيرانَ الحربِ واجتاحت قواتُه أوكرانيا. دموع الحارس لا تحرس المرمى. تسديدة بوتين كانت أقوى من تسديدات رونالدو وميسي ومبابي. هزَّ رأسَه وأطلقَ بصوت خافت عبارة حقيقية: الدول الكبرى ميليشياتٌ هائلة. سيفُ «الفيتو» يقطعُ عنقَ القانونِ الدولي.</p>
<p>قرَّر أن يغسلَ أحزانَه. سكبَ كأساً للتحايل على مزاجه. كانت المدينةُ في عهدةِ الليل والصقيع. هاجمته خيامُ المطرودين من أوطانِهم أو داخلها.<br />
هاجمه أنينُ اللاجئين. تخيَّل الثلجَ يتراكم فوق أوجاع الخيام. وارتجاف الأطفال بعدما تحالف الطقس مع الجوع لمضاعفة أوجاعهم. تخيَّل كروم الحسرة في عيون الأمهات وقد تعبنَ من انتظار الإعاشات. تكسّر المشاهد الأوكرانية قلبَه وتثير ذعره. ملايين الهاربين والهائمين. وملايين المقيمين في قبضة الصقيع والعتمة والخوف. الجنرال سوروفيكين لا يحب البنيةَ التحتية للآخرين، ولا يطيق الكهرباءَ والبيوتَ المضاءة. سوروفيكين هداف الدورةِ الحالية على كأس أوكرانيا أو ما يتبقَّى منها.</p>
<p>حين هبَّ إعصار «كورونا» اعتبره أمَّ المصائب. رفع الصوتَ عالياً لضمان عدالة توزيع اللقاحات. مهمته الوقوف إلى جانب الضعفاء أو التذكير بوجودهم.<br />
وحين انحسرت غمامةُ الوباءِ انطلق يذكر العالمَ بأوجاع ما قبلها وكارثة الاحترار المناخي المقتربة. لم يكن يتوقَّع أن يفجعَ بـ«أم المعارك» التي أعادت مواسمَ القتل إلى القارة الأوروبية وفي صورة أخطر نزاع منذ الحرب العالمية الثانية.<br />
سكبَ كأساً ثانية. شعر بالخوف حين أعلنت أميركا عن إرسالِ بطاريات «باتريوت» إلى أوكرانيا. وأحسَّ بالذعر حين أطلَّ بوتين يؤكد أنَّ ترسانته تملك دواءً لمعالجة براعة السلاح الأميركي الوافد. الدول الكبرى ميليشيات كبرى، قال في سرّه. تذكر أنَّ سيدةً روسيةً لن تحتفل بالأعياد، لأنَّ ابنَها ذهبَ إلى الحرب ولم يعد. وأنَّ سيدةً أوكرانيةً لن تحتفلَ بالأعياد لأنَّها دفنت فلذةَ كبدِها في حديقةِ المنزل.<br />
&#8220;مهنتي مؤلمة &#8220;، قال. نظر إلى السائلِ الأحمر في الكأس فهاجمته صورٌ جارحة. لونُه يشبه دمَ الأوكرانيين والفلسطينيين والأكراد واليمنيين والليبيين والسوريين والصوماليين.<br />
من يقنع أبناءَ الخرائطِ الممزقة بالكفّ عن بيعِ دمِهم على موائدِ الميليشيات وحروب الآخرين؟ من يقنعُهم بعدمِ انتظار القانون الدولي وضماداته؟ تغيَّر العالم. الجدار الأوكراني أخطرُ من جدار برلين. والعالم غابة بلا شرطي.</p>
<p>أوجعته السنة التي تلفظ أنفاسَها. كان يحصي سراً عددَ الجنازات. وقوافل اللاجئين. وانقلاب «قوارب الموت» باليائسين الفارين.<br />
لكنَّه يشعر بخوفٍ فظيع من السنة المقتربة. ماذا لو استنتج بوتين أنَّ السبيلَ الوحيد لإنهاء الحرب توسيعها والتحرش بدولة أطلسية؟ وماذا لو استنتج شي جينبينغ أنَّ وليمةَ الشهيات الدولية مفتوحة، وأنَّ الوقتَ مناسبٌ لإعادة تايوان إلى بيت الطاعة؟ وماذا لو توسَّعت الحربُ الأوكرانية وتوقفت رحلاتُ الحبوبِ التي شارك في استجدائها من القيصر؟<br />
هاجمته الذكريات. أيام التفوق في الدراسة. الانخراط في الحياة الحزبية.</p>
<p>إقامته في مكتب رئيس الوزراء. لكنَّه ليس رجل بلاده. تعشق شخصاً آخر. رجل لا يجمع دموع اللاجئين ولا يكابد لترتيب وقفٍ للنار ولا يفاوض قساةَ العالم. يلاعب المستديرة الساحرة ويسبح في الأضواء ويحصد الجوائز والعقود الخيالية. أطلَّ الحسدُ برأسِه. غداً يكتب صحافي أنَّ الأمين العام لـ«الغابة الدولية» رجلٌ مهذَّبٌ عاجز جاء من بلاد كريستيانو رونالدو.<br />
عالمٌ مخيف. تابع العالم فتوحاتِه العلميةَ والتكنولوجية وتطويعَ الكواكب لكنَّه احتفظ بخناجره وشراهتِه ووحشيتِه. الخرائطُ مذعورةٌ خائفةٌ من الداخل والخارج. والزمنُ ميليشيات ومسيّرات. كم كانَ بودّه أن يدبّجَ رسالةَ أمل. لن يفعل. سيسخرون من سذاجتِه. سيكتفي برسالة صوتية مقتضبة يوجّهها إلى العالم: «أنا أنطونيو غوتيريش. أعتذرُ عن السنة المحتضرة، وأعتذرُ أيضاً عن السنة المقتربة». كرَّر عبارة «مهنتي مؤلمة»، واستسلم لنومٍ عميق.</p>
<p><strong>المصدر : الشرق الأوسط </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/62385">الرجل الذي يحسد رونالدو &#8230; بقلم غسان شربل</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يشبه قنبلة نووية.. إنفجار هائل ضرب عاصمة أوكرانيا</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/58373</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 03 Mar 2022 09:41:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على اوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[مدينة كييف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=58373</guid>

					<description><![CDATA[<p>تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف، ليل الأربعاء الخميس، لإنفجارات هائلة كان واحدا منها أضخم مما سبقه في الحرب المستعرة مع روسيا منذ أسبوع. وبدا وميض الانفجار الهائل الذي ضرب كييف وأضاء ليلها، مثل الوميض الذي تخلفه الانفجارات النووية المصغرة. وذكرت شبكة &#8220;سي بي أس نيوز&#8221; الأميركية أنها تمكنت من التقاط صور لأكبر انفجارات ضربت كييف حتى [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/58373">يشبه قنبلة نووية.. إنفجار هائل ضرب عاصمة أوكرانيا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف، ليل الأربعاء الخميس، لإنفجارات هائلة كان واحدا منها أضخم مما سبقه في الحرب المستعرة مع روسيا منذ أسبوع.<br />
وبدا وميض الانفجار الهائل الذي ضرب كييف وأضاء ليلها، مثل الوميض الذي تخلفه الانفجارات النووية المصغرة.<br />
وذكرت شبكة &#8220;سي بي أس نيوز&#8221; الأميركية أنها تمكنت من التقاط صور لأكبر انفجارات ضربت كييف حتى الآن.<br />
وكان مراسل القناة يتحدث أمام الكاميرا عندما وقع الانفجار، ثم أضاءت السماء، وتساءل ما هذا الذي حدث؟ ثم تلى ذلك وميضا أكبر وصوتا هائلا، وكان الصدمة بادية على المراسل وفريقه.<br />
وجرى الابلاغ عن أربعة انفجارات ضربت كييف بفارق بسيط فجر الخميس، وجاء ذلك بعد أن كسرت صفارات الانذار هدوء العاصمة الحذر عن الثانية فجرا بالتوقيت المحلي.<br />
وكان واحد من هذه الانفجارات هائلا بشكل يفوق أي انفجار آخر، وتسبب في حدوث هزة كبيرة في المدينة.<br />
وفي وقت سابق، سقط صاروخ روسي بالقرب من محطة السكك الحديدية الرئيسية في جنوب كييف ليلة الأربعاء حيث يتم إجلاء آلاف النساء والأطفال.<br />
وقالت السلطات الأوكرانية إن المبنى تعرض لأضرار طفيفة ولم يعرف بعد عدد الضحايا.<br />
<strong>المصدر : سكاي نيوز عربية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/58373">يشبه قنبلة نووية.. إنفجار هائل ضرب عاصمة أوكرانيا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لبنانيون في أوكرانيا ناشدوا المعنيين مساعدتهم للخروج منها</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/58345</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Feb 2022 18:38:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على اوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[لبنانيون في اوكرانيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=58345</guid>

					<description><![CDATA[<p>ناشد أفراد من الجالية اللبنانية في أوكرانيا من آل خشفة، يقيمون في مدينة خوركيف، &#8220;المعنيين التحرك السريع لمساعدتهم على الخروج من أوكرانيا والعودة الى لبنان&#8221;. وأشاروا الى أنهم &#8220;استقلوا القطار متوجهين إلى كييف في محاولة للخروج من البلاد هرباً إلى بولندا في حال السماح لهم بالدخول اليها&#8221;. المصدر : وطنية</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/58345">لبنانيون في أوكرانيا ناشدوا المعنيين مساعدتهم للخروج منها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> ناشد أفراد من الجالية اللبنانية في أوكرانيا من آل خشفة، يقيمون في مدينة خوركيف، &#8220;المعنيين التحرك السريع لمساعدتهم على الخروج من أوكرانيا والعودة الى لبنان&#8221;.<br />
وأشاروا الى أنهم &#8220;استقلوا القطار متوجهين إلى كييف في محاولة للخروج من البلاد هرباً إلى بولندا في حال السماح لهم بالدخول اليها&#8221;.<br />
<strong>المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/58345">لبنانيون في أوكرانيا ناشدوا المعنيين مساعدتهم للخروج منها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
