<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الجامعات الخاصة في لبنان Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/الجامعات-الخاصة-في-لبنان</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 07 Sep 2022 06:37:04 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>الجامعة الأميركية في بيروت تفتتح العام الدراسي .. خوري &#8221; وحدها الديناصورات الحقيقية والمجازية تقف مكتوفة الأيدي والكل يعرف مصيرها&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/60708</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Sep 2022 06:26:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم العالي في لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعات الخاصة في لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة الأميركية في بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور فضلو خوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=60708</guid>

					<description><![CDATA[<p>لمناسبة الافتتاح الرسمي للعام الدراسي 2022-23 في الجامعة الأميركية في بيروت، أقيم حفل في قاعة &#8220;الأسامبلي هول&#8221; التاريخية بالجامعة. حضر الحفل أعضاء مجلس أمناء الجامعة وعمداؤها وقيادتها وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب. بدأ حفل الإفتتاح ال 57بعد المئة للجامعة بدخول الموكب الأكاديمي الرسمي ، تلا ذلك النشيد الوطني اللبناني. خوري وتوجه ، رئيس الجامعة الأميركية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/60708">الجامعة الأميركية في بيروت تفتتح العام الدراسي .. خوري &#8221; وحدها الديناصورات الحقيقية والمجازية تقف مكتوفة الأيدي والكل يعرف مصيرها&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>لمناسبة الافتتاح الرسمي للعام الدراسي 2022-23 في الجامعة الأميركية في بيروت، أقيم حفل في قاعة &#8220;الأسامبلي هول&#8221; التاريخية بالجامعة.<br />
حضر الحفل أعضاء مجلس أمناء الجامعة وعمداؤها وقيادتها وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب.</strong><br />
بدأ حفل الإفتتاح ال 57بعد المئة للجامعة بدخول الموكب الأكاديمي الرسمي ، تلا ذلك النشيد الوطني اللبناني. </p>
<p><strong>خوري </strong><br />
وتوجه ، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور فضلو خوري الى الحضور بخطابه المعتاد في يوم الافتتاح، والذي كان عنوانه لهذا العام &#8220;بدايات&#8221;.<br />
وقال خوري مرحباً بالحضور: &#8220;نحتفل اليوم معاً بالبدايات الجديدة، وبكل ما يمكن أن ينبثق عنها.&#8221; ثم تحدث عن الظروف التي تمر بها الجامعة الأميركية في بيروت ، مجيبا على أسئلة مثل ما الذي يختلف في الجامعة هذا العام، وما الذي لم يتغيّر.<br />
وتابع، &#8220;للوهلة الأولى، بعض الأشياء في الجامعة الأميركية في بيروت تبقى على حالها، منها حرمنا الجامعي الجميل الذي يفتح أبوابه أمام طلاب عامه الدراسي ال 57 بعد المئة، وأجواء الترحيب الحماسية بالطلاب، وأعضاء هيئة التعليم والموظفين المتميزين، وفرص المشاركة في حياة الحرم الجامعي والانخراط في السعي لتحقيق التحوّل الذاتي.<br />
لا تزال هناك تحدّيات ضاغطة: الاقتصاد اللبناني لا يزال في أسوأ حالاته، ويستمر طرح الحلول من جميع الأشكال والأحجام في الحملات الانتخابية هنا وفي جميع أنحاء العالم؛ وتتسارع الهجرة من هذا البلد ومن المنطقة، ولا سيما بين الشباب، ولكن الآن حتى بين البالغين الذين كانوا أكثر رسوخاً في السابق، وكذلك يستمر عدم الاستقرار والظلم الساحق المتمثل في رؤية الثمار المالية لجهود استمرت طيلة الحياة تصبح بعيدة المنال بشكل مفجع ويؤدي إلى اليأس الحقيقي. &#8221;<br />
وشدد أنه &#8220;على نطاقٍ أساسي، يجب أن يكون هذا اليوم يوماً افتتاحياً يبعث على الأمل الحقيقي. يجب أن يكون هناك دائما أمل.&#8221;<br />
وقال، &#8220;على الرغم من اليأس الذي يكتنف وطننا الصغير والذي يبدو سيّء الطالع، أنا مقتنع بأن الأمل حقيقي. وقناعتي تنبع من عناصر في لبنان والمنطقة، وأيضاً عناصر في الجامعة الأميركية في بيروت على وجه التحديد&#8221;.<br />
&#8221; وأضاف، &#8220;ستنمو هذه البذور يوماً ما وستخلق فرصاً لبدايات جديدة. العديد من هذه البدايات لشعب لبنان والعالم العربي سوف تنبثق، كما منذ أكثر من قرن ونصف، من الجامعة الأميركية في بيروت. &#8221;<br />
وتحدث خوري أيضا عن الجهود الخارقة لأعضاء هيئة التعليم والموظفين والطلاب في الجامعة الأميركية في بيروت عبر تاريخها وخلال الحربين العالميتين وكذلك الحرب الأهلية اللبنانية. &#8220;من المُلفت أن العديد من خريجينا وأعضاء هيئتنا التعليمية الأكثر إنجازاً كانوا في الجامعة أو عملوا فيها بالفعل خلال بعض أزماتنا الأكثر حسماً وتحدياً، ومن المؤكد أن سلسلة الكوارث في هذا العصر هي منها.&#8221;<br />
وتابع &#8220;الجامعة الأميركية في بيروت لا وجود لها ونمو ولا ازدهار في فراغ. فذلك يتطلب إشرافاً دقيقاً، وتحفيزاً مستمراً، والأهم من ذلك كله، هدفاً محدّداً. هذا الهدف، هذه المهمّة، يجب أن تُحفظ، وتعمّم، وتنشر، وتُعاش في نهاية المطاف. إن مسؤوليتنا المشتركة هي دعم ورعاية هذه الجامعة، وهي إحدى الجواهر المميّزة في عصرنا والتي لا يمكن العثور عليها إلا في عدد قليل جداً من الدول &#8211; إن وجدت &#8211; أو حتى في منطقة أخرى.&#8221;</p>
<p><strong>تحديث هوية الجامعة البصرية</strong><br />
 ثم تحدث خوري عن البدايات الجديدة المخطط لها للعام الدراسي المقبل ، بعد أن انشأت الجامعة بالفعل جسراً عبر البحر الأبيض المتوسط لإطلاق حرم جامعي مزدوج في بافوس، قبرص؛ وتأثير ذلك الإطلاق على السفينة الأم في بيروت. كما تساءل، &#8220;كيف سننقل هذا التأثير وخططنا للمستقبل بطرق تظل وفية لإرثنا وتعزّز مهمتنا الطليعية؟&#8221;<br />
وأوضح أنه &#8220;بعد عام من التشاور المكثف والدراسة قمنا بتحديث هويّة الجامعة الأميركية في بيروت البصرية (اللوغو)، كما أعلنا الأسبوع الماضي. يؤكد هذا المظهر الجديد المميّز على هويتنا كواحدة من أقدم الجامعات وأعرقها وأكثرها التزاماً برسالتها، وهي جامعة متجذّرة بقوة في بيروت، ولكن مع وجود عالمي يتنامى بشكل متزايد. وعلى الرغم من كل التغييرات، عندما تنظر إلى هويّة الجامعة الأميركية في بيروت البصرية عبر التاريخ، سترى أن هويتنا لبصرية الجديدة ليست خروجاً عن هويتنا التاريخية بقدر ما هي رؤية جديدة لها.&#8221;<br />
وأضاف خوري، &#8220;بينما نبدأ عامنا الدراسي مستهلّين حقبة جديدة لجامعة متجذّرة بقوة في بيروت، ولكن مع انتشار عالمي أكبر. فإن الهوية البصرية الجديدة تشير إلى بدايات جديدة. يتعلق الأمر بالانتعاش والارتباط بجماهير جديدة وأجيال أكثر شباباً. وكما قلت خلال حفل افتتاح العام الماضي ، وحدها الديناصورات، الحقيقية والمجازية تقف مكتوفة الأيدي&#8230; والكل يعرف مصيرها ، الجامعة الأميركية في بيروت هي الآن، وستظل دائماً ، حيّة وحيوية، وتغيّر نفسها لخدمة مجتمعاتها والوفاء بمهمتها في مواجهة الظروف المتغيرة والوقائع المحيطة. ومع ذلك، وكما تشهد هذه الهوية البصرية الجديدة، فإن ما يهمّ حقاً في هذه الجامعة،  كالتزامها الدائم بالممتازية والخدمة لشعوب هذه المنطقة وخارجها، يجب ألا يتغير أبدًا.&#8221;</p>
<p><strong>ضمان الإستمرارية </strong><br />
 وقال &#8221;هذه الممتازيّة الدائمة يجب أن تُستنفر لتوفير تأثير أكبر على الصالح العام والمجتمعي. لبنان بالتأكيد ليس البلد الأول الذي يشهد انهياراً كارثياً، وفي هذه الحالة انهياراً اجتماعياً واقتصادياً.&#8221;<br />
وتابع &#8220;تماشياً مع قيمنا، يجب علينا مراجعة وتجديد اشتماليتنا واستدامة حياتنا الطلابية. ومن أكثر الاحتياجات إلحاحاً في لبنان غير المستقر توفير بعض اليقين لطلابنا.&#8221;<br />
وأوضح خوري أنه من خلال مراجعة الرسوم الدراسية، للتمكّن من التحول التدريجي إلى أكلاف تعليم أكثر استقراراً وأهمية وقائمة على الدولار، خلال فترتين متميزتين مدتهما ثلاث سنوات، استفادت الجامعة من مواردها لتعزيز اشتمالية الطلاب مع تحقيق زيادات كبيرة في المساعدات المالية لهم.<br />
وقال، &#8220;لقد قمنا بالتحديث مع ضمان الاستمرارية، ووظفنا 78عضواً جديداً في الهيئة التعليمية خلال الأشهر ال 18 الماضية، وجمّدنا خسائرنا، وحققنا إعادة نمو لمكوناتنا الأساسية (أعضاء هيئة التعليم والطلاب والموظفين)، وأقنعنا أكثر من 20من أعضاء هيئة التعليم بالعودة الى جامعتنا، بعد إجازات أُخذت خلال الأيام المظلمة في الفترة السابقة. وبالتالي، قمنا بتوظيف وتسجيل أفراد يشكلون احدى أقوى سنواتنا الدراسية منذ أعوام، دون التضحية بالتميز أو الشمولية.&#8221;<br />
وأضاف، &#8221; تعاونا مع شركائنا الكرماء والداعمين من خلال الاستثمار في جامعتنا لتصبح أفضل وأكثر شمولاً وأكثر تميّزاً. وصلتنا موارد قدّمها أمناؤنا وخرّيجونا وأصدقاؤنا، بالإضافة إلى شركاء مهمين مثل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ومؤسسة ماستركارد، ومبادرة الشراكة الشرق أوسطية، ومشروع توحيد شبيبة لبنان، وغيرهم. وتُستثمر هذه الموارد في المنح الدراسية للطلاب، ومساعدة المرضى، ودعم الرواتب، وتنمية الحرم الجامعي، وكذلك في مبادرات جديدة.&#8221;</p>
<p><strong>مبادرات جديدة </strong><br />
 وتشمل هذه المبادرات الجديدة مبادرة &#8220;الجامعة الأميركية في بيروت أونلاين،&#8221; والحرمين الجامعيين التوأمين في قبرص والعالم العربي، ودعماً أقوى لأندية الطلاب، ومرافق طلابية حديثة، وإرشاداً أفضل، وتيسّراً أوسع للحصول على دعم الصحة العقلية، واستشارات مهنية أقوى وأكثر تنوعاً، وبرامج عبر كل الحرم الجامعي، وجهود بحثية مثيرة للإعجاب. &#8220;لقد فعلنا كل ما نتحدث عنه معًا، كمجتمع موحد، وإن كان مجتمعًا له وجهات نظر متنوعة.&#8221;<br />
وتابع &#8220;هويتنا واضحة إذن. لا تزال الجامعة الأميركية في بيروت متجذّرة بعمق في بيروت، التي هي من بين أثرى مدن العالم تنوعاً وثقافة. ونحن مصمّمون على الريادة في تطوير لبنان وعالم عربي أكثر استدامة.&#8221;<br />
وأضاف، &#8220;فقط أولئك الذين يجهلون تاريخنا حقاً يمكنهم تجاهل سجلّنا الحافل وتصميمنا على السعي وراء التميز من أجل الصالح العام، سواء في الداخل، في أحرام الجامعة، أو في جميع أنحاء لبنان والمنطقة والعالم. &#8221;<br />
وختم خوري خطابه شاكراً الجميع على التزامهم بالجامعة الأميركية في بيروت، &#8220;لطلابنا، اقول اختاروا نشاطاً جديداً، ووسّعوا آفاقكم ، انغمسوا في هذه المؤسّسة الرائعة وكل ما تقدمه. اليوم، نبدأ من جديد، ولا شيء يجب أن يمنعنا من أن نصبح كل ما نطمح إليه.&#8221;</p>
<p><strong>المصدر : خاص </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/60708">الجامعة الأميركية في بيروت تفتتح العام الدراسي .. خوري &#8221; وحدها الديناصورات الحقيقية والمجازية تقف مكتوفة الأيدي والكل يعرف مصيرها&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>برنامج دعم المجتمع المحلّي المموّل من USAID يحتفل بإستكمال تدريب 24طالباً</title>
		<link>https://nextlb.com/people/58314</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Feb 2022 21:12:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعات الخاصة في لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[الوكالة الأميركية للتنمية الدوليّة]]></category>
		<category><![CDATA[بلديات الشمال]]></category>
		<category><![CDATA[مساعدات اجتماعية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=58314</guid>

					<description><![CDATA[<p>كرّم برنامج دعم المجتمع المحلّي التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدوليّة (USAID)، جهود 24 طالباً جامعياً من الدفعة الثانية لبرنامج التدريب الوظيفي والذين ساعدوا المجتمعات اللبنانية. ويستفيد هؤلاء الطلاب البالغ عددهم 24 من المنح الدراسية الجامعية الكاملة في إطار برنامج المنح الجامعية في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) والجامعة اللبنانية &#8211; الأميركية (LAU) . ويوفر التدريب [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/58314">برنامج دعم المجتمع المحلّي المموّل من USAID يحتفل بإستكمال تدريب 24طالباً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كرّم برنامج دعم المجتمع المحلّي التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدوليّة (USAID)، جهود 24 طالباً جامعياً من الدفعة الثانية لبرنامج التدريب الوظيفي والذين ساعدوا المجتمعات اللبنانية.<br />
ويستفيد هؤلاء الطلاب البالغ عددهم 24 من المنح الدراسية الجامعية الكاملة في إطار برنامج المنح الجامعية في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) والجامعة اللبنانية &#8211; الأميركية (LAU) . ويوفر التدريب الوظيفي للطلاب الطموحين الفرصة لإكتساب الخبرة المهنية والعملية للبناء على دراساتهم الأكاديمية ، مع توفير الدعم والخبرة الفنية للبلديات.<br />
أقيم الحفل بحضور نائب رئيس البعثة في السفارة الأميركية ريتشارد مايكلز،و مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ماري إيلينديفيت ؛ مدير مكتب التنمية المحليّة التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية كلودزولو ؛ ممثلين عن الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية وبرنامج CSP ،إضافة الى رؤساء وأعضاء بلديّات من أكروم ، وبرقايل ، وددّه ،والقلمون (شمال لبنان)، وفيسان، والخيارة (البقاع)، واتحاد بلديات الحاصباني، والقريّه (جنوب لبنان)، الذين ساعدهم الطلاب خلال فترة تدريبهم.</p>

<a href='https://nextlb.com/people/58314/attachment/us'><img fetchpriority="high" decoding="async" width="650" height="405" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/02/us.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/02/us.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/02/us-768x479.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/02/us-1024x639.jpg 1024w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" /></a>

<p>وتتيح العلاقة بين الطلاب والبلديات التي يعززها برنامج دعم المجتمع المحلّي التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدوليّة ، للبلديات الإستفادة من خبرة طلاب الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية بالتزامن مع تزويد الطلاب بالخبرة الميدانية وراتب مؤقت لبدء حياتهم المهنية.<br />
وسّلم القائم بالأعمال ريتشارد مايكلز شهادات تكريم للطلاب، تقديرا&#8221;لمساهمتهم بوقتهم وجهدهم في مساعدة المجتمعات المحلية وقال :&#8221;نحن نؤمن أن الجمع بين التعلّم وخدمة المجتمع يعزز نمو الطلاب والمصلحة العامة. وهذا هو السبب الذي جعل التعاون بين CSP وبرنامج المنح الجامعية ، وسيلة فعالة لتمكين الطلاب من اكتساب فهم أعمق لمفاهيم الفصول الدراسية من خلال تجربة الحياة العملية.<br />
وتتوقع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أن يقدم هذا البرنامج الذي تبلغ قيمته 800000 دولار تدريباً وظيفيّا&#8221;لـ 150طالبًا مع نهاية عام 2024، ما يعني 150 فرصة للطلاب لبدء حياتهم المهنية وترسيخ إحساسهم بالمواطنة&#8221;.<br />
وكان الحفل أيضًا فرصة للإعلان عن توسيع برنامج التدريب الوظيفي ليشمل خريجين في الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية (وليس الطلاب فقط) ، مما سيتيح لهم دعم عائلاتهم خلال الوضع الاقتصادي المزري في لبنان ، من خلال برنامج المنح الجامعية (USP) وبرنامج دعم المجتمع المحلّي (CSP) ، تواصل حكومة الولايات المتحدة التزامها القوي بدعم مستقبل التعليم العالي والتنمية المحلية في لبنان.</p>
<p><strong>المصدر : خاص </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/58314">برنامج دعم المجتمع المحلّي المموّل من USAID يحتفل بإستكمال تدريب 24طالباً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التايمز تصنف جامعة بيروت العربية في المرتبة السادسة والثلاثين عربياً</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/55815</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Aug 2021 11:34:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم الجامعي]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعات الخاصة في لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة بيروت العربية]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية البر والإحسان]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة التايمز للتعليم العالي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=55815</guid>

					<description><![CDATA[<p>حلت جامعة بيروت العربية في المرتبة السادسة والثلاثين عربياً في التصنيف الذي أجرته مؤسسة &#8220;التايمز للتعليم العالي &#8221; للجامعات العربية لعام 2021 وفق منهجية التقييم نفسها المعتمدة لديها دولياً. ووضعت التايمز الجامعة ضمن أول أربع جامعات في لبنان وهي : الأميركية واللبنانية الأميركية ، واللبنانية ، وجامعة بيروت العربية ، وفق التقييم الكلي الذي اعتمد [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/55815">التايمز تصنف جامعة بيروت العربية في المرتبة السادسة والثلاثين عربياً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حلت جامعة بيروت العربية في المرتبة السادسة والثلاثين عربياً في التصنيف الذي أجرته مؤسسة &#8220;التايمز للتعليم العالي &#8221; للجامعات العربية لعام 2021 وفق منهجية التقييم نفسها المعتمدة لديها دولياً.<br />
ووضعت التايمز الجامعة ضمن أول أربع جامعات في لبنان وهي : الأميركية واللبنانية الأميركية ، واللبنانية ، وجامعة بيروت العربية ، وفق التقييم الكلي الذي اعتمد على تقييمات متعددة بينها التعليم والبحث العلمي ومكانتها الدولية.<br />
وتعمل التايمز للتعليم العالي على تصنيف الجامعات منذ خمسة عقود ل 2150 مؤسسة في 93 دولة حول العالم.<br />
ويؤكد التصنيف على تقدم المستوى التعليمي والبحثي وسمعتها المحلية والعربية والدولية وعلى قدرة جامعاتنا الأخرى التي حلت في مواقع متقدمة على الرغم من التحديات التي عصفت بلبنان من جائحة كورونا الى الإنهيار الإقتصادي والمالي وهجرة الأدمغة.<br />
وللمناسبة ، تجدد جامعة بيروت العربية  التزامها برسالتها في تقديم الأفضل لطلابها ولخريجيها ولمجتمعها ومواجهة كل التحديات بما توفر من إمكانات حتى الآن. </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/55815">التايمز تصنف جامعة بيروت العربية في المرتبة السادسة والثلاثين عربياً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
