<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الثورة Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/الثورة</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 11 Nov 2020 16:40:13 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>النموذج الإقتصادي اللبناني &#8230; 10 رهانات في السراب!</title>
		<link>https://nextlb.com/economy/47498</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 11 Nov 2020 16:37:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الإقتصادية في لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[تسييل الذهب]]></category>
		<category><![CDATA[ر ياض سلامة]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة نقدية لمصرف لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[مصرف لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[منير يونس]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الإقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=47498</guid>

					<description><![CDATA[<p>تبدو الطبقة السياسية اللبنانية الحاكمة (والمتناحرة في آن) أقل قلقاً على مستقبلها القريب مما كانت عليه قبل عدة أشهر، لماذا؟ بعد أشهر عصيبة من الحراك الشعبي، إستكانت الأمور نسبياً، ودخلت البلاد في غرفة انتظار قسم العمليات الجراحية التي يختلف الأطباء الجراحون المحليون والدوليون فيها حول خيارات فتح الرأس أم الصدر.. أو الإكتفاء بالقدمين! في السياسة، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/47498">النموذج الإقتصادي اللبناني &#8230; 10 رهانات في السراب!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تبدو الطبقة السياسية اللبنانية الحاكمة (والمتناحرة في آن) أقل قلقاً على مستقبلها القريب مما كانت عليه قبل عدة أشهر، لماذا؟<br />
بعد أشهر عصيبة من الحراك الشعبي، إستكانت الأمور نسبياً، ودخلت البلاد في غرفة انتظار قسم العمليات الجراحية التي يختلف الأطباء الجراحون المحليون والدوليون  فيها حول خيارات فتح الرأس أم الصدر.. أو الإكتفاء بالقدمين!<br />
في السياسة، يطول الحديث ويتشعب ويتدوّل من واشنطن إلى باريس مروراً بطهران، لكن ما هي العوامل الإقتصادية والإجتماعية الحامية للنظام نسبياً في هذه المرحلة القصيرة الفاصلة بين النزيف والجراحة؟<br />
<strong>أولاً</strong>، إنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي سارع الى محاولة سد فراغ الاهتمام الدولي بلبنان، وقدم مبادرة يتمسك الجميع بأهدابها طمعاً بكسب الوقت، واعتقاداً منهم بأن صندوق المساعدات والقروض سيفتح من جديد مع إصلاحات طفيفة يتجدد معها &#8220;شباب&#8221; تلك الطبقة التي أدمنت الشحاذة ورهن مستقبل الأجيال بخطوط ائتمان وهبات ومنح تشكل شريان حياة لها ولحكمها منذ اتفاق الطائف. وبرغم تعثر المبادرة الفرنسية، فان ماكرون أعاد تزييتها بإرسال مستشاره لشؤون الشرق الأدنى باتريك دوريل إلى بيروت ومعه دعوة متجددة للإنضواء تحت سقف المبادرة إذا أراد لبنان أن يستفيد من زخمها السياسي والإقتصادي..<br />
<strong>ثانياً</strong>، إنه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي يراهن أهل السلطة على &#8220;عبقرية هندساته&#8221; لتطويل أمد دعم المحروقات والأدوية والطحين وبعض السلع الغذائية الأخرى مع إمكان استخدام جزء من الإحتياطي الإلزامي البالغ 17.5 مليار دولار، وضبط ايقاع هبوط سعر صرف الليرة وتهدئة الأسواق قليلاً بين الفينة والأخرى بإنتظار حل سياسي مرحلي ما يمنح النظام جرعة أوكسيجين كي لا يختنق كلياً.<br />
في هذا السياق، إتخذ &#8220;المهندس&#8221; جملة إجراءات نقدية جعلت سعر الصرف في هذه الآونة متقلباً بشكل هامشي، ما قد يمنح المتعاملين قدرة على التخطيط انفاقاً واستثماراً بالحدود الدنيا التي تبقي الحركة بعجلة دوران غير مختنقة بإنتظار الحلول الأخرى لا سيما السياسية منها. وما تصريح سلامة الأخير إلا في سياق تطميني مرحلي واعداً بآليات إضافية تسهم في تماسك القدرة الشرائية لليرة، ومرسلاً إشارة (تخديرية ـ تحذيرية معاً) إلى إن في بيوت اللبنانيين 10 مليارات دولار (كاش)، وأن المشكلة عند المصارف التي عليها زيادة رساميلها لإعادة تكوين التزاماتها تجاه المودعين. وقال حرفياً: &#8220;مصرف لبنان يقوم بعمله بطريقة مهنية ولبنان غير مفلس&#8221;!<br />
<strong>ثالثاً،</strong> إنه الذهب الذي يملكه لبنان، وتقدر قيمته حالياً بنحو 18 مليار دولار، لم يعد من المحظورات الحديث عنه وعن إمكانية استخدامه لشراء بعض الوقت أيضاً عندما تحتدم الأمور (في أزمة مصيرية حتمية حسب تعبير سلامة) قرب الحد الفاصل بين الجوع أو البقاء على قيد رمق الحياة بمصل إضافي أخير الى حين، علماً أن هذا الخيار يحتاج إلى إجماع وطني يترجم في مجلس النواب.<br />
<strong>رابعاً،</strong> إنه الرهان على الخصخصة التي وردت بأشكال مختلفة في معظم أوراق الحلول حتى المتناقضة منها من أقصى اليمين الى أقصى اليسار . فما من فريق سياسي يرفض بيع مرافق عامة بالمطلق، بدليل أن الورقة &#8220;الإصلاحية&#8221; التي قدمها الرئيس سعد الحريري قبيل استقالته نهاية العام الماضي، والتي تضمنت شيئاً من هذا القبيل، لم يعترض عليها أقصى يسار السلطة المتمثل بحزب الله الذي رحّب آنذاك بالورقة ودعا الى التمسك بها أساساً للحلول!<br />
<strong>خامساً، </strong>إنخفضت إحتياجات اللبنانيين بنسبة 50 في المائة على الأقل بعدما خفضوا (قسراً وطوعاً) مستوى معيشتهم ، إذ لم يعد في بنود انفاق أكثر من ثلثي السكان على الكماليات إلا النزر اليسير المنعدم ، وبالتالي انخفضت الحاجة الى الدولارات كثيراً بعدما هبط الاستيراد بنسبة زادت على 50 في المائة. أما العملة الصعبة المتبقية في مصرف لبنان، وبرغم قلتها وتناقصها المستمر، فيمكن تمديد أمد الرهان عليها لشراء الوقت بأشهر أو ربما بسنة إذا استخدم الإحتياطي الإلزامي جزئياً.<br />
<strong> سادساً،</strong> على الصعيد التجاري أيضاً، توفرت في الأسواق بدائل &#8220;وطنية&#8221; لعدد لا بأس به من السلع الأساسية والجارية ، أي أن رب ضارة نافعة على طريق إجراء تحول ما في النموذج الإقتصادي اللبناني القائم على الوساطة والخدمات والمصارف والعقار والضيافة والإستيراد.. بإتجاه اقتصاد منتج أكثر. ويذكر، في السياق الإنتاجي، أن لبنانيين عادوا الى شغل مهن بسيطة بعدما كانوا فروا منها طيلة عقدين من الزمن وتركوها للعمالة الأجنبية.<br />
وهذه العودة الميمونة تؤكدها بعض شركات النظافة وجمع النفايات والحراسة والأمن والزراعة والصناعة. وعلى صعيد العمالة الوطنية أيضاً ، فان الطبقة الحاكمة ستستمر(ولو بشكل غير مباشر) في تشجيع هجرة الماهرين والمتعلمين كما فعلت منذ ما بعد الطائف، لأن هولاء &#8220;نفط لبنان &#8221; المدر للتحويلات التي تشكل الوريد الأساسي لقلب النظام.<br />
<strong> سابعاً،</strong> أكدت إحصاءات غير رسمية أن الداخل الى لبنان من دولارات طازجة مع المسافرين في حقائبهم يراوح بين 4 و10 ملايين دولار يومياً حسب المواسم، تذهب الى استخدامات مختلفة أبرزها إعالة الأهالي والأقارب في هذه الظروف الصعبة، فيزداد إمكان الصبر والتكيف الإجتماعي العام مع انخفاض القيمة الحقيقية للأجور بالليرة المتهاودة أسعارها أمام الدولار، فضلاً عن المال السياسي مثل أموال حزب الله المقدرة أميركياً بنحو مليوني دولار يومياً.<br />
الى ذلك، وبرغم شبه انقطاع المساعدات والقروض الخارجية للدولة والقطاع العام بإنتظار الإصلاحات، فان أموالاً طازجة تدخل لتمويل منظمات غير حكومية انتشرت مثل الفطر منذ اندلاع حراك 17 تشرين/أكتوبر، وبات عددها بالمئات، بعضها طفيلي مقابل آخر فعال برز دوره الإيجابي في ترميم منازل تضررت من انفجار المرفأ، وما تزال تعمل حتى يومنا هذا،  على سبيل المثال لا الحصر.<br />
<strong>ثامناً، </strong> لدى معظم أهل السلطة تجارب في كيفية &#8220;إدارة الفقر&#8221; منذ زمن الحرب الأهلية أو بعدها في ممارسات شراء الولاءات الانتخابية، بتوزيعات عينية يبدو ان معظم الأحزاب استعدت لها تحت شعار &#8220;ممنوع أن تجوع جماعتي&#8221;، أي طائفة الزعيم (للأسف، ليس الشعار ممنوع جوع أي لبناني).<br />
<strong>تاسعاً،</strong> لم ينقطع دفع الرواتب ولن ينقطع قريباً مع طول حبل طبع العملة، ليبلغ النقد المتداول 24 الف مليار ليرة حالياً بعدما كان نحو 10 آلاف مليار في بداية العام 2020. وبرغم تسجيل التضخم ارتفاعاً بنسبة 120 في المائة، بسبب الافراط في الطبع، إلا أن بنوداً أساسية من ميزانية الأسرة لم ترتفع أسعارها كثيراً مثل الكهرباء والنقل والإتصالات والصحة، بالإضافة الى عدد من السلع الغذائية التي استفادت من الدعم النسبي. وعلى صعيد متصل، تحولت شرائح من اللبنانيين عن الإنفاق على خدمات خاصة إلى أخرى عامة في التعليم والصحة التي تنخفض كلفتها بشكل كبير قياساً بخدمات القطاع الخاص في هذين البندين الأساسيين.<br />
<strong>عاشراً،</strong> إنه التعويل على عودة وشيكة لإقتناص فرص عقارية إنخفضت أسعارها 50 في المائة في سنتين، وعلى نشاط الحركة السياحية إذا هدأت جائحة كورونا، بعدما تراجعت الكلفة في لبنان الى مستويات قريبة من القاهرة ودمشق وربما صنعاء بفعل انخفاض سعر صرف الليرة 80 في المائة، وانفجار الفقاعة العقارية لتعود الأسعار (بالدولار الطازج) الى مستويات ما قبل 2008، وهبوط كلفة الفنادق والمطاعم بشكل كبير أمام السائح المحتمل والمغترب اللبناني العائد الى بلده في زيارة أو سياحة. فعشية الإنهيار كانت بيروت أغلى مدينة في الشرق الاوسط بالنسبة لموظفي الشركات متعددة الجنسيات وفي المرتبة السابعة عالمياً، وفق المسح السنوي الصادر عن &#8220;يورو كوست إنترناشيونال&#8221;، وهي حالياً أرخص من دبي والكويت والمنامة بكثير وفقاً للمؤشر نفسه.<br />
<strong>النظام الطائفي محبط للثورة </strong><br />
تضاف إلى العوامل الإقتصادية التي تراهن السلطة على بعضها عوامل أخرى سياسية، مثل ان النظام الطائفي متجذر وقادر على إحباط أي ثورة حقيقية حتى الآن، وأن المجتمع الدولي قد يشمل لبنان في معادلات التسويات لا سيما بين الغرب (وعلى رأسه الولايات المتحدة) ودول الخليج من جهة، وإيران من جهة أخرى، من دون إغفال أدوار، ولو ضئيلة لبنانياً، لروسيا والصين وتركيا، والتعويل على الجيش والأجهزة الأمنية التي أبلت بلاء حسناً إبان أشهر الحراك، وبدء مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل، واطلاق نقاش عودة اللاجئين السوريين. وفي السياسة دائما وأبداً توازن رعب حول سلاح حزب الله قادر على ابقاء الوضع القائم (الستاتيكو) منعاً لحرب أهلية لا يريدها أي طرف حالياً.<br />
ما سبق لا يعفي الطبقة السياسية من مسؤولية ارتفاع مستويات الفقر لتطال نصف السكان تقريباً، ولا من بطالة بلغت نسبتها اكثر من 25 في المائة وفقاً لتقدير سابق لمنظمة العمل الدولية، وربما اكثر من ذلك بكثير، وفقاً لـ &#8220;شركة الدولية للمعلومات&#8221; التي أخذت تداعيات الأزمة المالية المستفحلة وجائحة كورونا في الحسبان، ولا إعفاء لأحد منهم من مسؤولية تبخر معظم ودائع الناس، لكن تلك الطبقة تتقن فن تحويل الأزمات الى فرص، ليس لنهوض إقتصادي مستدام يشمل جموع اللبنانيين بل لتبقى تلك الطبقة الحاكمة في مواقعها بإنتظار تغيير للنظام لا يأتي عادة إلا بعد حرب او مخاض عسير جداً. وهنا ندخل علم غيب نحتاج فيه الى العرافة البصارة  ليلى عبد اللطيف القادرة وحدها في لبنان على جمع مليون مشاهدة لكل حلقة تلفزيونية تظهر فيها!<br />

<a href='https://nextlb.com/economy/47498/attachment/%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b1'><img decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/11/منير-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/11/منير-150x150.jpeg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/11/منير-300x300.jpeg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/11/منير-125x125.jpeg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
<br />
<strong>منير يونس<br />
صحافي وكاتب لبناني</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/47498">النموذج الإقتصادي اللبناني &#8230; 10 رهانات في السراب!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رويترز : لبنانيون اشتروا المجوهرات وال &#8220;رولكس&#8221; للحفاظ على مدخراتهم</title>
		<link>https://nextlb.com/economy/35810</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Jan 2020 19:42:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ازمة مالية ونقدية]]></category>
		<category><![CDATA[البنوك اللبنانية]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[حلي ومجوهرات]]></category>
		<category><![CDATA[ساعات رولكس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=35810</guid>

					<description><![CDATA[<p>عندما سمعت الطبيبة ريتا أن البنوك اللبنانية ستحد من عمليات السحب النقدي سارعت لشراء ساعة رولكس ثمنها عشرة آلاف دولار ببطاقتها الإئتمانية حرصا منها على حماية بعض مدخراتها ، وقالت ريتا لوكالة رويترز &#8221; إن ذلك أفضل من الإحتفاظ بأموالي في البنك.&#8221; وكل أسبوع يصطف أصحاب الحسابات المصرفية لسحب حصة كل منهم، والتي تقل بالنسبة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/35810">رويترز : لبنانيون اشتروا المجوهرات وال &#8220;رولكس&#8221; للحفاظ على مدخراتهم</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عندما سمعت الطبيبة ريتا أن البنوك اللبنانية ستحد من عمليات السحب النقدي سارعت لشراء ساعة رولكس ثمنها عشرة آلاف دولار ببطاقتها الإئتمانية حرصا منها على حماية بعض مدخراتها ، وقالت ريتا لوكالة رويترز &#8221; إن ذلك أفضل من الإحتفاظ بأموالي في البنك.&#8221;<br />
وكل أسبوع يصطف أصحاب الحسابات المصرفية لسحب حصة كل منهم، والتي تقل بالنسبة للبعض عن 200 دولار، من مصارفهم التي أوقفت تحويلات النقد الأجنبي في وقت يغرق فيه لبنان في أزمة اقتصادية عميقة. وقد أدى نقص الدولارات إلى ارتفاع الأسعار وهوت قيمة الليرة اللبنانية في السوق الموازية وانهارت الثقة في النظام المصرفي.<br />
ويسارع من لهم مدخرات في البنوك للحصول على أموالهم سواء عن طريق شراء الحلي أو السيارات أو الأراضي ببطاقات الائتمان أو الشيكات المصرفية.<br />
وقال عدد من اللبنانيين لـ رويترز إنهم يخشون فرض قيود أشد أو اقتطاع جزء من ودائعهم أو انهيار البنوك أو تخفيض قيمة العملة اللبنانية المربوطة بالدولار الأميركي منذ 22 عاماً ، وطلب هؤلاء عدم ذكر أسمائهم بالكامل بسبب مخاوف تتعلق بالأمان.<br />
ويقول مصرف لبنان المركزي إن الودائع آمنة ويتعهد بالحفاظ على ربط العملة بالدولار، في حين قال رئيس جمعية مصارف لبنان إن القيود على السحب وغيرها من التدابير تهدف للحفاظ على ثروة لبنان في البلاد.<br />
وبدأ عدد كبير من اللبنانيين العاديين إخفاء المال في بيوتهم قبل شهور من تفجر الاحتجاجات في 17 تشرين الأول الماضي على النخبة الحاكمة والتي دفعت لبنان إلى أسوأ أزمة يشهدها منذ عشرات السنين.<br />
وفي بيروت قال عاملون في عدة متاجر للحلي والمجوهرات إن &#8220;الزبائن تدفقوا في الآونة الأخيرة سعياً لشراء الذهب والماس ، لبيعه في بعض الأحيان في الخارج، وذلك رغم أن أغلب باعة الحلي لا يقبلون الآن سوى النقد السائل &#8220;.<br />
وفي متجر لساعات رولكس في المدينة ، قال موظف إن المبيعات لا تتم الآن إلا إذا كان نصف الثمن مدفوعاً نقداً بالدولار الأميركي &#8220;.<br />
وعندما بدأت الأزمة تشتد خشيت لوسي ، وهي ربة بيت في الستينيات من عمرها ، على ما تركه زوجها الراحل لها من أموال. فجمعت هي وبناتها كل ما أمكنهن من نقد سائل واشترين ذهباً قيمته 50 ألف دولار وأخفينه في البيت.<br />
وقالت إحدى بناتها :&#8221; هذه هي مدخرات العمر التي ادخرها أبي ولا أريد الإحتفاظ بفلس واحد في البنك&#8221;.<br />
وقالت مستشارة في أحد بيوت المزادات في بيروت طلبت عدم كشف هويتها الى أنها تتلقى مكالمات يومية من أفراد يريدون إدخار أموالهم في لوحات فنية بدلاً من وضعها في البنوك .<br />
وأضافت : &#8221; لأول مرة أتلقى مكالمات من ناس لا يعرفون شيئا عن الفن &#8220;.<br />
أما الطبيب عبد الله ، وهو في الخمسينيات من العمر، فقد اشترى ثلاث سيارات تتجاوز قيمتها 80 ألف دولار بشيك مصرفي ، وقال إن مصرفه لا يسمح سوى بسحب 100 دولار كل أسبوع وإنه يخشى أن تزداد القيود تشددا.</p>
<p><strong>المصدر: رويترز</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/35810">رويترز : لبنانيون اشتروا المجوهرات وال &#8220;رولكس&#8221; للحفاظ على مدخراتهم</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعدما عرفه اللبنانيون بإطلالته المتكرّرة على الشاشات&#8230; هذه قصة قهر عصام وتشرّده</title>
		<link>https://nextlb.com/people/35452</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Jan 2020 22:21:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[جوكر الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة قهر عصام وتشرّده]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=35452</guid>

					<description><![CDATA[<p>عرفه اللبنانيون بإطلالته على كل الشاشات التي تنقل تحركات الثوار، من ساحة الشهداء إلى الرينغ وكورنيش المزرعة وغيرها من الساحات والطرق. وبغض ّالنظر عن النصيب الكبير الذي ناله من النقد والتنمّر، إلا أن أحداً لا يمكنه إنكار أنه بات أحد الوجوه التي طبعت ثورة لبنان&#8230; هو عصام صالح الشاب الذي لا يمر أي بث مباشر [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/35452">بعدما عرفه اللبنانيون بإطلالته المتكرّرة على الشاشات&#8230; هذه قصة قهر عصام وتشرّده</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عرفه اللبنانيون بإطلالته على كل الشاشات التي تنقل تحركات الثوار، من ساحة الشهداء إلى الرينغ وكورنيش المزرعة وغيرها من الساحات والطرق. وبغض ّالنظر عن النصيب الكبير الذي ناله من النقد والتنمّر، إلا أن أحداً لا يمكنه إنكار أنه بات أحد الوجوه التي طبعت ثورة لبنان&#8230; هو عصام صالح الشاب الذي لا يمر أي بث مباشر على الهواء من دون أن يظهر بين الحشود، طارحاً علامات استفهام عن أسباب قيام شاب بذلك وخلفيته.<br />
تحقيق عن عصام أعدته الزميلة اسرار شبارو في صحيفة النهار  هنا نصه :<br />
<strong>سنوات التشرّد والألم</strong><br />
من لا يعرف عصام لا يعلم سنوات الفقر والقهر والتشّرد التي عاشها، فخلف الوجه المبتسم الذي نراه على الشاشة قصة إنسان شرب من مرّ الحياة منذ ولادته حتى اكتفى، فهو الذي فتح عينيه في دار أيتام، لا في حضن والدين، حُرم حتى من معرفة هويتهما، من هنا بدأ وجعه لتجود عليه الأيام بكؤوس لا تعد ولا تحصى من الألم، فبعد أن بلغ الثامنة عشرة من عمره خدم في الجيش كمتطوع قبل أن يغادر صفوفه ويعمل في معمل للرخام في كفرشيما، حيث كان ينام في داخله، لينتقل بعدها إلى معمل للخياطة، عانى في تلك المرحلة كثيراً كما قال من طعنة مالك العمل الذي اعتبره بداية كوالده ليكتشف انه كان يأكل حقه وتعبه بحجة أنه أمّن له سقفاً يؤويه تحت ارض المعمل، لم يجد عصام بعدها سوى العراء ليبيت لياليه، نام في ملاعب قصقص لأشهر، قبل أن يرأف، كما شرح، &#8220;رجل بي، انتقلت للعيش معه في منزل فخم، لتبدأ الحياة بالابتسام لي، عملت في معمل للزجاج ومصبغة، وضعت نصب عيني هدف جمع المال لتحقيق طموحي في شراء منزل يحميني من غدر الزمن، وتمكنت من ذلك وها أنا الآن أفتخر بامتلاكي شقة في الشويفات&#8221;، وعما إن بحث عن والديه أجاب: &#8220;في الحقيقة كلا، لأني أعلم أنها رحلة طويلة في عالم مجهول تكتنفه أسرار لا يمكن كشفها، وأن الأمر مضيعة للوقت، ولن أصل إلى نتيجة&#8221;.<br />
لمتابعة التحقيق <a href="https://www.annahar.com/article/1106248-%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%82%D9%87%D8%B1-%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D8%AF%D9%87?fbclid=IwAR3_bL9FUSbyJX6tvcMGYQx9HCry76aDlB6-g4E_lt_49aPTEv0V7nE3DPw" rel="noopener" target="_blank">اضغط هنا </a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/35452">بعدما عرفه اللبنانيون بإطلالته المتكرّرة على الشاشات&#8230; هذه قصة قهر عصام وتشرّده</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مطران الثورة: بوركتم وبوركت انتفاضتكم</title>
		<link>https://nextlb.com/people/32941</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Oct 2019 19:03:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[عودة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=32941</guid>

					<description><![CDATA[<p>من يعرف المطران الياس عوده من قرب، يدرك انه لا يستكين، لكنه يجانب الاثارة الاعلامية، واثارة المشكلات مع أهل البيت أولاً، ومع المحيط ثانياً، خصوصا لمن هو في موقعه، راعيا لاناس من مختلف التوجهات السياسية، ولابناء ابرشية الابرشيات في ظل نزوح ابناء الارياف والقرى الى العاصمة، وتحولهم من نسيجها، وفي قلب ابرشيتها. لكن المطران عوده [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/32941">مطران الثورة: بوركتم وبوركت انتفاضتكم</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>من يعرف المطران الياس عوده من قرب، يدرك انه لا يستكين، لكنه يجانب الاثارة الاعلامية، واثارة المشكلات مع أهل البيت أولاً، ومع المحيط ثانياً، خصوصا لمن هو في موقعه، راعيا لاناس من مختلف التوجهات السياسية، ولابناء ابرشية الابرشيات في ظل نزوح ابناء الارياف والقرى الى العاصمة، وتحولهم من نسيجها، وفي قلب ابرشيتها. لكن المطران عوده لا يجانب الحقيقة، ولا يجانب حرية الضمير خصوصاً في قلب الازمة التي حذر منها مراراً وتكراراً. وقد تعرض لحملات سياسية من المعترضين على مواقفه، وقسم كبير منهم كان يلجأ اليه في زمن الوصاية، لكن هؤلاء انقلبوا على تاريخهم، فانقلبوا على كل ما ومن يذكرهم بهذا الماضي.<br />
اليوم يستعيد المطران الياس مواقفه الوطنية المعهودة، فيتبنى انتفاضة الناس الموجوعين والمتألمين والمستائين من طريقة ادارة الحكم، واستشراء الفساد، وسارقي المال العام، وعملاء الخارج، والمرتبطين بسياسات اقليمية، والخارجين على سلاح الدولة الشرعي.<br />
قبل أيام من اجتماع رؤساء الكنائس المسيحية في بكركي، قال المطران عوده في عظة الاحد للشباب: “بوركتم وبوركت انتفاضتكم”، وشدّد على “ضرورة إعلان الحرب على الفساد والمفسدين”، داعياً القيّمين على القرار أن “أوكلوا أمور الوطن لأصحاب الاختصاص، شكّلوا حكومة إنقاذ مصغرة، أعيدوا الأموال المسروقة، فهكذا تكون الجديّة”.<br />
وأضاف: “ما حصل في الأيام الماضية أحرق طرقات لبنان بعد غاباته وأحرق قلوب اللبنانيّين، وعساه يحرق بعضَ الضمائر النائمة التي لا تأبه لا للمصلحة العامّة ولا للعطيّة الإلهيّة التي نحن مؤتمنون عليها”.<br />
تكلم المطران عوده باسم ناسه، وشعبه، ورعيته، والمؤمنين الذين لا يزالون يتطلعون الى الكنيسة خشبة خلاص، فرأى ان “الإمعان في قهر الشعب ظلم، والظلم يولد الثورة. الشعب ما عاد يحتاج إلى سلطان يملي عليه ولا إلى زعيم يقرر عنه. شعبنا الحبيب تحمل كثيراً وصمت طويلاً لكنه ما عاد يحتمل أن تهضم حقوقه ويصادر قراره ويريد أن يقرر مصيره بنفسه دون إملاءات”.<br />
المطران عوده الذي “فضل الفراغ” على الفراغ الذي تعيشه البلاد حالياً، لم يدفع الى فراغ كما يريد فهمه المتهجمون عليه، أو الذين أرادوا فهمه خطأ بقصد، أوضح ان تخويف الناس بالفراغ لم يعد حجة مقنعة في ظل الخواء الذي تعيشه البلاد منذ الطائف الى اليوم، والذي تضاعف في العهد الحالي.<br />
ليس المطران عوده الوحيد صاحب الرأي الحر، والضمير الحي، وقد ظهر الامر في بيان رؤساء الكنائس المسيحية، وفي تصريحات البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وهذا الموقف يحتاج الى مزيد من التظهير لان الكنيسة اللبنانية شكلت منذ زمن بعيد خط الدفاع الاول عن لبنان منذ البطريرك الياس الحويك وصولاً الى البطريرك مار نصرالله بطرس صفير.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/32941">مطران الثورة: بوركتم وبوركت انتفاضتكم</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
