<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>التغيرات المناخية Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/التغيرات-المناخية</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 29 Nov 2023 10:13:47 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>&#8220;ناسا&#8221;حذرت من تعرض الأرض لعاصفة شمسية جديدة .. كيف نحتمي منها ؟</title>
		<link>https://nextlb.com/technology/67821</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 29 Nov 2023 10:10:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[التغيرات المناخية]]></category>
		<category><![CDATA[المجموعة الشمسية]]></category>
		<category><![CDATA[عواصف مغناطيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=67821</guid>

					<description><![CDATA[<p>حذرت وكالة &#8220;ناسا&#8221; الأميركية وخبراء الطقس من أن عاصفة شمسية جديدة قد تضرب الأرض في 30 تشرين الثاني نوفمبر الحالي ما سيؤدي إلى انقطاع إشارات الراديو ونظام &#8220;جي بي إس&#8221; للملاحة الفضائية، كما افادت وكالة &#8220;نوفوستي&#8221;. وقد شهدت الأرض الأسبوع الماضي، عاصفة مغناطيسية قوية إلى حد ما، في الفترة بين 21 و 26 الحالي وحصلت [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/67821">&#8220;ناسا&#8221;حذرت من تعرض الأرض لعاصفة شمسية جديدة .. كيف نحتمي منها ؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حذرت وكالة &#8220;ناسا&#8221; الأميركية وخبراء الطقس من أن عاصفة شمسية جديدة قد تضرب الأرض في 30 تشرين  الثاني نوفمبر الحالي ما سيؤدي إلى انقطاع إشارات الراديو ونظام &#8220;جي بي إس&#8221; للملاحة الفضائية، كما افادت وكالة &#8220;نوفوستي&#8221;.<br />
وقد شهدت الأرض الأسبوع الماضي، عاصفة مغناطيسية قوية إلى حد ما، في الفترة بين 21 و 26 الحالي وحصلت على فئة K-4 في تصنيف شدة العواصف المغناطيسية.</p>
<p><strong>ماهي العواصف المغناطيسية ؟</strong><br />
يعلن عن العواصف المغناطيسية في المتوسط 5-6 مرات في السنة، ويمكن أن تستمر عدة أيام. بالطبع ليس لها أي خطر جسيم، بيد أنها تعقد حياة من يعاني من مشكلات صحية.<br />
فما هي العواصف المغناطيسية وكيف نحتمي منها؟<br />
يوجد حول الكرة الأرضية غلاف غير مرئي -الغلاف المغناطيسي، الذي يحمي الأرض من الإشعاع الشمسي. كما تعصف بالأرض الرياح الشمسية- جسيمات متأينة تنطلق باستمرار من الشمس بسرعة 400 كلم في الثانية. وعادة، تكون قوة ضغط الرياح الشمسية وضغط الغلاف المغناطيسي للأرض متساويين.<br />
<strong>التوهجات الشمسية</strong><br />
ولكن عندما تحصل في الشمس توهجات، تزداد سرعة الرياح الشمسية، ويختل توازن الضغط، حيث يبدو أن ضغط الغلاف المغناطيسي على الأرض قد ازداد، ما يؤدي إلى تغير قوة التيارات. ويطلق على هذه التغيرات &#8220;عاصفة مغناطيسية&#8221;. وأن توهج بعض النجوم الفتية يمكن أن يدمر الغلاف الجوي لكواكبها. ولكن النشاط الشمسي دون ذلك، ومع ذلك يؤثر في الحالة الصحية لسكانها ويؤدي إلى مشكلات في الاتصالات اللاسلكية وعطل الأجهزة.<br />
هل تشكل العواصف المغناطيسية خطورة على حياة الناس؟<br />
ليس هناك رأي موحد بين الخبراء بشأن هذه المسألة. واظهرت نتائج الدراسات، أنه في فترة العواصف المغناطيسية تزداد الوفيات وحالات احتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية بحدود 20 بالمئة. وهذه مجرد بيانات إحصائية. لذلك من الصعب تقدير تأثير عاصفة مغناطيسية محددة في صحة الإنسان.</p>
<p>ويقول أليكسي سترومينسكي، كبير الباحثين في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، &#8220;لإجراء دراسة عن تأثير العواصف المغناطيسية في الصحة والحالة العامة للإنسان، يجب أن تكون هناك معايير محددة يمكن قياسها. لأن الصداع أو عدم انتظام ضربات القلب ليس معيارا. لأن هذه الأعراض قد تكون ناجمة عن مجموعة كبيرة من الأسباب، بما فيها تقلبات الطقس وتغير مستوى الضغط الجوي، والعواصف المغناطيسية لا تؤثر في مستوى الضغط الجوي&#8221;.</p>
<p>وتقول الدكتورة يلينا تيخوميروفا، يجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستوى ضغط الدم في أيام العواصف المغناطيسية الإكثار من شرب الماء والتقليل من استهلاك الملح. لأن الملح يحبس السوائل في الجسم ويسبب ارتفاع مستوى ضغط الدم. وأما من يعاني من إنخفاض مستوى ضغط الدم، فعليه تناول منقوع بعض أنواع الأعشاب بما فيها عشبة الليمون- شوندرة صينية (Schisandra chinensis).</p>
<p>ومن جانبه يشير الدكتور إيغور بوبروفنيتسكي، العضو المراسل في أكاديمية العلوم الروسية، إلى أن العديد من الأطباء لا يتفقون مع هذا الرأي.<br />
ويقول، &#8220;التوهج الشمسي، مثله مثل العوامل الجوية والمغناطيسية الأخرى، لا تؤثر سلبا في جميع الناس. إنها تؤثر في الأشخاص الذين يتحسسون من تقلبات الطقس والذين يعانون من ضعف بعض أنظمة جسمهم، مثل هذه العوامل لا تؤثر في الأشخاص الأصحاء&#8221;.<br />
ويضيف بوبروفنيتسكي موضحا، لم تدرس آليات تأثير الاضطرابات الكهرومغناطيسية في البشر بصورة جيدة. ومع ذلك، حتى المرضى الذين لا يدركون حقيقة التوهج الشمسي، يشعرون بتدهور حالتهم.<br />
ويفترض وجود آثار عديدة عند التعرض لاضطرابات المجال المغناطيسي بسبب التوهجات الشمسية: ارتفاع مستوى ضغط الدم، وانخفاض القدرة على العمل، والصداع، وزيادة القلق وتفاقم الأمراض المزمنة، بما فيها الحساسية.<br />
ووفقا للأطباء، يدرك الشخص بصورة غريزية التقلبات في المجال المغناطيسي للأرض، لأنها تهدد حياته، وتسبب زيادة هرمونات التوتر &#8211; الكورتيزول والأدرينالين، ما يؤدي إلى تشنج الأوعية الدموية وارتفاع مستوى ضغط الدم.<br />
وينصح الأطباء الأشخاص الذين لا يتحملون تقلبات الضغط الجوي في أيام العواصف المغناطيسية بالحصول على قسط كاف من الراحة والنوم، وتجنب القيام بنشاط بدني مكثف وممارسة الرياضة ورحلات التسوق المتعبة.</p>
<p><strong>المصدر: موقع RT</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/67821">&#8220;ناسا&#8221;حذرت من تعرض الأرض لعاصفة شمسية جديدة .. كيف نحتمي منها ؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وزارة البيئة : التغيير المناخي في لبنان .. إرتفاع في درجات الحرارة وانخفاض في المتساقطات</title>
		<link>https://nextlb.com/environment/63636</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Mar 2023 20:08:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإحتباس الحراري]]></category>
		<category><![CDATA[التغيرات المناخية]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة البيئة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=63636</guid>

					<description><![CDATA[<p>دقت وزارة البيئة في لبنان ناقوس الخطر بعد اعلان تقرير البلاغات الوطنية الرابع لاتفاقية الامم المتحدة للتغير المناخي الذي كشف عن تبدل دراماتيكي في المناخ فوق الأراضي اللبنانية حيث تنخفض المتساقطات اكثر من 9% خلال الاعوام ال 30 المقبلة وترتفع درجات الحرارة فوق ال 35 و40 درجة مئوية وتزداد حدة ووتيرة وموجات الحر وينخفض أيام [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/63636">وزارة البيئة : التغيير المناخي في لبنان .. إرتفاع في درجات الحرارة وانخفاض في المتساقطات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دقت وزارة البيئة في لبنان ناقوس الخطر بعد اعلان تقرير البلاغات الوطنية الرابع لاتفاقية الامم المتحدة للتغير المناخي الذي كشف عن تبدل دراماتيكي في المناخ فوق الأراضي اللبنانية حيث تنخفض المتساقطات اكثر من 9% خلال الاعوام ال 30 المقبلة<br />
وترتفع درجات الحرارة فوق ال 35 و40 درجة مئوية وتزداد حدة ووتيرة وموجات الحر وينخفض أيام بقاء الثلج من 110 ايام الى 45 يوما<br />
هذه بعض النتائج التي تضمنها التقرير الذي أطلقته أمس وزارة البيئة كوثيقة رسمية تتضمن قوائم الجرد لانبعاثات الغازات الدفيئة في لبنان للفترة الممتدة ما بين عامي 2016 و2019، ولمحة عامة عن الترتيبات المؤسسية المرتبطة بالقياس والإبلاغ والتحقق، وكذلك معلومات محدثة عن مخاطر تغير المناخ ومكامن الضعف التي يواجها لبنان وفقاً لآخر التقييمات العالمية والإقليمية، وكيفية تحسين القدرة على التخفيف والتكيف.<br />
يضع التقرير تقديرات مخيفة لتأثيرات التغيرات المناخية ومخاطرها على لبنان والتي من المحتمل ان تحصل في منتصف هذا القرن بين 2040-2060 (اي خلال 30-40 سنة المقبلة) وتزداد مع نهاية القرن، والتي تستوجب مقاربتها بجدية والتخطيط للتكيف معها من قبل كل القطاعات.<br />
من ناحية ارتفاع الحرارة، من المتوقع حصول زيادة في متوسط الحرارة من 1،6 درجة مئوية إلى 2،2 درجة مئوية بحلول منتصف القرن (2040-2060) عند مقارنتها بالفترة المرجعية من 1986 إلى 2005.<br />
ومن المحتمل ان ترتفع الحرارة مع نهاية القرن 4،9 درجات مئوية. وتحدث الزيادة استناداً إلى كل فصل من الفصول، وهي أكثر تجلياً في فصلي الصيف والخريف. وسيكون سهل البقاع وغالبية المناطق الساحلية في مختلف أنحاء لبنان الأكثر تأثراً من هذه الزيادة.<br />
اما المتساقطات فمن المتوقع أن تتراجع بنسبة 6،5 بالمئة لتبلغ 9 بالمئة بحلول منتصف القرن لتبلغ 22 بالمئة بحلول نهاية القرن. وتجدر الإشارة إلى أن السيناريوهات السابقة العائدة إلى عام 2014 قد توقعت تراجعاً في المتساقطات بنسبة 4 بالمئة لكل درجة من الاحترار العالمي، ما يؤكد على حقيقة مفادها أن التوقعات الأخيرة تبين ازدياداً بمعدل 1،5 مرة تقريباً عن الآثار المتوقعة مسبقاً بالنسبة إلى السيناريوهات الموضوعة لمنتصف القرن ونهايته بما أن درجات الحرارة تزداد بحدة أكبر وفي إطار زمني أقصر.<br />
ومن ناحية أيام الجفاف المتتالية، من المتوقع أن تزداد في كل المناطق للفترة ما بين 2021 و2040 وللفترة ما بين 2041 و2060، بالرغم من أن هذه الزيادة أكثر تجلياً في المناطق الجنوبية وعلى طول امتداد الساحل. وبالاستناد إلى العديد من المؤشرات المتعلقة بالمتساقطات، من المتوقع أن يتزايد خطر الجفاف نحو العام 2050 بحسب كل السيناريوهات.<br />
اما موجات الحر فمن المتوقع حدوث ارتفاع في مدة وحدة هذه الموجات، حيث ستتضاعف الايام التي ستفوق فيها الحرارة 35 درجة مئوية و40 درجة مئوية خلال ال 30 سنة المقبلة، مقارنة مع الفترة المرجعية ما بين العامين 1995 و2014 مع زيادة تتجلى أكثر في فصل الصيف في المناطق الساحلية كما الداخلية من لبنان.<br />
من المتوقع أن تزداد الأحداث المتفاقمة والمتطرفة من موجات الحر والجفاف بمعدل خمسة أضعاف تقريباً للفترة الواقعة بين العامين 2041 و2060 مقارنةً مع الفترة المرجعية ما بين العامين 1986 و2005. وستظهر الزيادة من خلال 15 موجة حادة اضافية في المناطق الداخلية للبنان (سهل البقاع) وأكثر من 20  حادة اضافية في المناطق الشمالية الشرقية (بعلبك الهرمل واجزاء من الشمال) والجنوبية الشرقية منه (بنت جبيل ومرجعيون وحاصبيا).<br />
<strong>ماذا يعني ذلك؟ </strong><br />
ان اخطار المناخ وتأثيراتها حقيقة، وان لم نقاربها بجدية ستكون انعكاساتها خطيرة وجمة على الامن الزراعي والغذائي حيث سيؤثر ارتفاع درجات الحرارة والجفاف وموجات الحر على المحاصيل الزراعية بشكل كبير خاصة ان سهل البقاع ومناطق داخلية زراعية اخرى ستكون اكثر عرضة. كما سيكون لهذه التغيرات، خاصة الارتفاع في حدة ومدة موجات الحر، تأثيرات صحية كبيرة على الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الحضرية بالإضافة إلى تنامي الاحتياجات إلى استهلاك الطاقة تلبية لاحتياجات التبريد. وسيؤثر الارتفاع في الموجات الحادة واحوال الطقس المتطرفة بشكل كارثي على ازدياد في وتيرة حرائق الغابات وحدتها.<br />
<strong>ما العمل؟ </strong><br />
اولا:  تعزيز تكيف كل القطاعات، وهو ما تعمل عليه وزارة البيئة واطلقته في تقرير &#8220;مساهمة لبنان المحددة وطنيا&#8221;،  بدءا من الحاجة الى تحسين قدرة القطاع الزراعي على الصمود والتأقلم مع هذه التغيرات، والعمل بجدية على الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية خاصة الادارة المستدامة للمياه، وإدارة التنوع البيولوجي البري والبحري، والحد من تعرض المناطق الساحلية لتأثيرات تغير المناخ، وضمان الصحة العامة والحد من مخاطر الكوارث والجهوزية لها خاصة حرائق الغابات والفيضانات.<br />
ثانيا: العمل على تعزيز استخدام التكنولوجيا في تعزيز التكيف خاصة في أربعة قطاعات هي: الطاقة والنقل والزراعة والمياه. حيث نعمل في الوزارة على اقتراح خطط عمل في مجال التكنولوجيا من شأنها أن تعزز استعمال أكثر للتكنولوجيات المراعية للمناخ في لبنان (مثلا استخدام عدادات مياه ذكية وغيرها من التقنيات المتوفرة)<br />
ثالثا: الاستفادة اكثر من فرص التمويل المناخي حيث تعمل الوزارة على تحسين جهوزية لبنان للاستفادة من الصندوق الاخضر للمناخ وكذلك تنظيم التمويل من المرافق الاخرى بما يوائم خطط الوزارة على تعزيز قدرات لبنان على التكيف مع التغير المناخي.<br />
التغير المناخي يحصل، وتأثيراته مخيفة وستضاعف من ازماتنا الحالية، والتعاطي معه من قبل القطاعات والوزارات والمنظمات غير الحكومية يجب ان يكون اكثر جدية.<br />
فلنتذكر ان &#8220;من لعب بعمره ضيع أيام حرثه ومن ضيع أيام حرثه ندم أيام حصاده&#8221;.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/63636">وزارة البيئة : التغيير المناخي في لبنان .. إرتفاع في درجات الحرارة وانخفاض في المتساقطات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الغذاء وندرة المياه في ظل التغيرات المناخية محاضرة في &#8220;جامعة بيروت العربية&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/environment/25658</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Mar 2019 22:58:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[التغيرات المناخية]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة بيروت العربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=25658</guid>

					<description><![CDATA[<p>إستضافت جامعة بيروت العربية المهندس علي أبو سبع مدير عام المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة -إيكاردا- حيث القى محاضرة بعنوان &#8221; الغذاء وندرة المياه في ظل التغيرات المناخية &#8220;. بداية مع النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة، قدمت المحاضرة الزميلة نادين قليلات مشيرة &#8221; الى ان غالبية الآثار العكسية للتغير المناخي تعاني منها المجتمعات [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/25658">الغذاء وندرة المياه في ظل التغيرات المناخية محاضرة في &#8220;جامعة بيروت العربية&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>إستضافت جامعة بيروت العربية المهندس علي أبو سبع مدير عام المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة -إيكاردا- حيث القى محاضرة بعنوان &#8221; الغذاء وندرة المياه في ظل التغيرات المناخية &#8220;.<br />
بداية مع النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة، قدمت المحاضرة الزميلة نادين قليلات مشيرة &#8221; الى ان غالبية الآثار العكسية للتغير المناخي تعاني منها المجتمعات الفقيرة وذات الدخل المنخفض حول العالم، والتي تتميز بمستويات كبيرة من التعرض للعوامل البيئية المؤثرة المتمثلة في الصحة والثروة والعناصر الأخرى، بالإضافة إلى مستويات منخفضة من القدرة المتوفرة للتأقلم مع التغير المناخي.”<br />
ثم تحدث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتورعمرو جلال العدوي مشيراً &#8221; الى أهمية هذه المحاضرة لأنها تتناول التغيرات المناخية المتمثلة في نقص الأمطار عن معدلاتها الطبيعية وارتفاع درجات الحرارة، التي تشكل تحدٍ أساسي، سيكون له تداعياته على الأمن الغذائي العربي. كما أشاد بالمحاضر وبأنشطته البحثية واعماله في إيجاد الحلول المتاحة والتوقعات المقترحة من اجل مساعدة الدول والشعوب في ظل هذا الواقع الأليم&#8221; .<br />
بعدها  تحدث أبو سبع عن &#8221; أن شح المياه وندرتها قضية عالمية وهناك عدد كبير من الدول سيتأثر بالتغير المناخي، وشح المياه سيستمر وبأسرع مما نتصور خاصة في شمال إفريقيا ومنطقة الخليج لأنها أكثر البلدان تضررا من شح المياه سواء من خلال الأمطار أو الأنهار، ونقص الموارد المائية سيكون مصحوبا بدرجة عالية من التصحر والتدهور في نوعية الأراضي، مما سيكون له تأثير خطير في قدرة المنطقة على إنتاج الغذاء، ولذا فإن الحل يكون من عدة محاور منها تكثيف البحث عن مصادر المياه، وزيادة كفاءة استخدامها بتحويل نظم الري الحالية إلى حديثة ومتطورة كالري بالرش والتنقيط بدلا من الغمر &#8220;.<br />
خاص</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/25658">الغذاء وندرة المياه في ظل التغيرات المناخية محاضرة في &#8220;جامعة بيروت العربية&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
