<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>التعليم الجامعي Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/التعليم-الجامعي</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 31 Aug 2021 22:27:30 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>رئيس جامعة بيروت العربية : لا حياة في لبنان.. والتعليم بلا كهرباء</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/55870</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 31 Aug 2021 22:25:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ازمة المحروقات]]></category>
		<category><![CDATA[الأقساط الجامعية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم الجامعي]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم العالي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عمرو جلال العدوي]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة بيروت العربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=55870</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا خلاص لقطاع التعليم العالي في لبنان من دون دعم الدولة اللبنانية، وسعي القيادات السياسية إلى حل شامل للأزمة الحالية ، فلجوء الجامعات إلى رفع أقساطها لن يخرج الجامعات من المأزق الحالي، طالما أن دخل المواطن اللبناني بات منخفضاً جداً. وفي حال رفع الدعم عن المحروقات وباقي السلع، سترتفع الأسعار مجدداً، ما يوجب رفع رواتب [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/55870">رئيس جامعة بيروت العربية : لا حياة في لبنان.. والتعليم بلا كهرباء</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لا خلاص لقطاع التعليم العالي في لبنان من دون دعم الدولة اللبنانية، وسعي القيادات السياسية إلى حل شامل للأزمة الحالية ، فلجوء الجامعات إلى رفع أقساطها لن يخرج الجامعات من المأزق الحالي، طالما أن دخل المواطن اللبناني بات منخفضاً جداً. وفي حال رفع الدعم عن المحروقات وباقي السلع، سترتفع الأسعار مجدداً، ما يوجب رفع رواتب الموظفين كي يتمكنوا من العيش وتعليم أبنائهم ، لذا، نحن في حلقة مفرغة لا خلاص منها، إلا إذا انتصرت فكرة الدولة التي تستطيع رسم مستقبل البلد، والذهاب نحو حل شامل، ووقف النزاعات القائمة بين جميع الأطراف ، والمضي بخطط التنمية الشاملة، وإعادة ثقة المستثمرين في لبنان، وترميم الثقة المفقودة بالمصارف اللبنانية، وتأمين تدفق الأموال مجدداً ، فلا أهالي الطلاب قادرون على تحمل أعباء رفع الأقساط، ولا الجامعات قادرة على الصمود أكثر، حتى لو لجأت إلى رفع الأقساط بشكل طفيف، كي تستمر في تأدية رسالتها ، لكن تفاقم الأمور أكثر في لبنان سيؤدي إلى انهيار كل شيء ، ما يستوجب من المسؤولين التحرك لإنقاذ الجامعات والتعليم العالي، كما يقول رئيس جامعة بيروت العربية ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻤﺮﻭ ﺟﻼﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﻱ.</p>
<p>في مكتبه الفاره في مبنى الجامعة ، يستقبلك العدوي وقد أدار مروحة هواء للتخفيف من حدة حرارة شهر آب، بعدما لجأت الجامعة إلى إطفاء جميع المكيفات والأنوار، لتخفيف مصروف المحروقات، التي باتت عملة نادرة في بلد الأرز. يعاجلك العدوي بالقول: &#8220;خفضنا المصاريف وأوقفنا العمل في الجامعة مرات عدة، كي نوفر المحروقات للأقسام الحيوية في الجامعة. نحاول أن نقتصد في الكهرباء كي نؤمن استمرارية قسم المعلوماتية الذي تعتمد عليه الجامعة ، ونحاول تأمين المحروقات كي يستمر مركز الرعاية الصحية، وبرادات المختبرات التي نجري فيها الأبحاث ، رفعنا الصوت لتخصيص حصص محروقات مدعومة للجامعات، لكن لا حياة لمن تنادي. فحتى المستشفيات باتت بلا كهرباء&#8221;. </p>
<p>منذ أكثر من سنة أطلق العدوي، ورابطة الجامعات نداءً يحذر من أن التعليم العالي بخطر ويجب على المسؤولين التحرك ، فهل تحرك أي مسؤول وسأل عنكم ، وهل تغير الوضع؟<br />
يبتسم العدوي ويقول: &#8220;الجديد أن المشاكل تزداد والأمور تتعقد أكثر فأكثر. الجديد أن القطاع التعليمي يواجه المزيد من المصاعب وخصوصاً التعليم العالي. بتنا أمام تهديدات من نوع جديد، مختلفة عن انهيار العملة وتراجع دخل الجامعة. نحن مهددون بكيفية المباشرة بالتعليم في ظل أزمة المحروقات الحالية وانقطاع التيار الكهربائي ، فالأزمات تتراكم وتتفاقم ، ولم يتحرك أي مسؤول بعد.. و&#8221;محدش سائل فينا خالص&#8221;. </p>
<p>ويضيف: &#8220;مستقبل أي أمة يعتمد على التعليم العالي. وإذا خسر لبنان هذا القطاع سيخسر كل شيء&#8221;. </p>
<p>لجأتم إلى تلقيح أهل الجامعة ، وهناك مشاكل جديدة تتمثل بأزمة المحروقات ورفع الدعم، هل ستكون الدروس حضورية أم من بعد؟<br />
رغم كل المصاعب نحن مصممون على فتح الجامعة وستبدأ الدروس في السادس من أيلول حضورياً، حفاظاً على مستقبل طلابنا ومستقبل لبنان. فإذا لم تصمد الجامعات سنصل إلى أم الكوارث. </p>
<p>لقد أمّنا سلامة الهيئة التعليمية والموظفين والطلاب، وتعاقدنا مع وزارة الصحة لتلقيح الجميع. وانتهينا من تلقيح الأساتذة والموظفين، وجارٍ حالياً تلقيح الطلاب كي نبدأ التعليم الحضوري بشكل آمن. وستكون الدروس حضورية، كي يكتسب الطلاب المهارات والخبرات اللازمة ، لكن الخطة التي وضعناها للعام المقبل ستقوم على التعليم المدمج : الجزء الأكبر من الدروس حضوري، وهناك جزء من الدروس من بعد ، فلا يجوز اعتماد الأخير وحده كما حصل سابقاً، لأنه يؤدي إلى تراجع المستوى العلمي ، وسيتم تحميل كل المحاضرات على موقع الجامعة كي يتسنى للطلاب العودة إليها ، وتقوم الخطة على التعليم في الجامعة لأربعة أيام، ببرامج مكثفة، وذلك بعد إلغاء يوم الجمعة ، أي سيتوقف العمل في الجامعة لثلاثة أيام لتقنين استهلاك المازوت، ومراعاة عدم توفر البنزين للهيئة التعليمية والطلاب ، فأزمة المحروقات الحالية في عدم توفرها في الأسواق ، لكن بعد رفع الدعم ستصبح غير متاحة لجميع اللبنانيين، في ظل غلاء الأسعار ، وستصبح كلفتها مضاعفة على الجامعة وعلى الموظفين والطلاب&#8221;. </p>
<p>حيال هذه الأزمة التي تعيشها الجامعة، هل لجأتم إلى رفع الأقساط على الطلاب، لتوفير مداخيل إضافية؟<br />
لقد انخفض دخل الجامعة بشكل كبير، والكلفة التشغيلية ارتفعت بشكل جنوني. لقد راعينا الأزمة التي تنعكس على الجميع، وسنبدأ بدفع تعويضات إضافية للأساتذة والموظفين من خارج رواتبهم ، وسيتلقون مبالغ حسب الإمكانات المتوفرة ، العام الفائت قدمنا دعماً على مراحل متعددة. لكن في العام الحالي ستكون المخصصات شهرية ، وتوازي رواتبهم أو تزيد عنها. وبما أننا رفعنا رواتب الأساتذة والموظفين وارتفعت الكلفة التشغيلية للمختبرات ونظام المعلوماتية، وكل المصاريف الأخرى التي تدفع على سعر صرف الدولار في السوق.. فقد قرر مجلس الأمناء اعتماد نظام وحدات تعليمية مختلفة للطلاب. وترجمة هذا الأمر على الأقساط هو كما لو أن الجامعة اعتمدت دولاراً بنحو 2750 ليرة للقسط&#8221;. </p>
<p>ويضيف: &#8220;هذا القرار اتخذ عندما كان سعر صرف الدولار بنحو 14 ألف ليرة، وهو مقتصر على الفصل الأول ، بالتالي سيتغير القسط في فصل الربيع. لأن الجامعة لن تستطيع تحمل الأعباء ، فالهم تشغيل الجامعة وتقديم العلم بمستويات رفيعة، والحفاظ على جودة التعليم ، لقد تقشفت الجامعة إلى أقصى الحدود في المصاريف، وأطفأت كل المكيفات لتخفيف مصروف الكهرباء ، واعتمدنا برامج جديدة تمزج بين الحضوري ومن بعد ، لكن الأقساط هي المصدر الوحيد للجامعة ولم نرفعها إلا بشكل طفيف ، حتى أنها لم تنعكس تراجعاً بعدد الطلاب المسجلين. بل العكس لقد تقدم عدد كبير من الطلاب إلى الجامعة هذا العام ، لكن العبرة تبقى في التسجيل والأخير جارٍ بصورة جيدة ، فما زال العديد من الذين قدموا طلبات لم يتسجلوا بعد، لأنه من الواضح أن الأزمة التي يمر بها لبنان تنعكس على قدرة الأهالي وقدرت الجامعة هذا الأمر ولم تقدم على رفع الأقساط إلا بشكل طفيف كي تستمر في عملها.  </p>
<p>بعض الجامعات طلبت من الأهالي الذين يعملون في الخارج تسديد الأقساط بالدولار ماذا عن جامعة بيروت العربية؟<br />
لا أرى عدالة في أن أطلب من طالب لبناني تسديد القسط بالدولار وطالب لبناني غيره بالليرة ، فاللبناني الذي يعمل في الخارج يساعد أسرته في لبنان أيضاً. لكن في المقابل طبقنا الدفع بالدولار على الطلاب غير اللبنانيين ، وليس جميع الجنسيات. لأننا نعامل بعض الجنسيات مثل اللبنانيين، نظراً لظروفهم المعيشية. وهناك بعض الجنسيات تسدد بالدولار في كل المستويات العلمية. لكن لا يمكن الاعتماد على هذا الدخل البسيط.<br />
ويضيف: في السابق كان يلتحق طلاب كثر بالجامعة وباقي الجامعات اللبنانية بسبب المستوى العلمي الجيد ومستوى العيش في البلد وحباً بلبنان. لكن حالياً لا حياة في لبنان ، حتى أبسط الأمور الحياتية باتت غير متوفرة ، والجامعات في الدول المحيطة باتت بمستويات جيدة ، لذا على الدولة اللبنانية دعم الجامعات والذهاب إلى حل شامل للخروج من الانهيار الحالي.  </p>
<p><strong>المصدر : المدن </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/55870">رئيس جامعة بيروت العربية : لا حياة في لبنان.. والتعليم بلا كهرباء</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التايمز تصنف جامعة بيروت العربية في المرتبة السادسة والثلاثين عربياً</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/55815</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Aug 2021 11:34:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم الجامعي]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعات الخاصة في لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة بيروت العربية]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية البر والإحسان]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة التايمز للتعليم العالي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=55815</guid>

					<description><![CDATA[<p>حلت جامعة بيروت العربية في المرتبة السادسة والثلاثين عربياً في التصنيف الذي أجرته مؤسسة &#8220;التايمز للتعليم العالي &#8221; للجامعات العربية لعام 2021 وفق منهجية التقييم نفسها المعتمدة لديها دولياً. ووضعت التايمز الجامعة ضمن أول أربع جامعات في لبنان وهي : الأميركية واللبنانية الأميركية ، واللبنانية ، وجامعة بيروت العربية ، وفق التقييم الكلي الذي اعتمد [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/55815">التايمز تصنف جامعة بيروت العربية في المرتبة السادسة والثلاثين عربياً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حلت جامعة بيروت العربية في المرتبة السادسة والثلاثين عربياً في التصنيف الذي أجرته مؤسسة &#8220;التايمز للتعليم العالي &#8221; للجامعات العربية لعام 2021 وفق منهجية التقييم نفسها المعتمدة لديها دولياً.<br />
ووضعت التايمز الجامعة ضمن أول أربع جامعات في لبنان وهي : الأميركية واللبنانية الأميركية ، واللبنانية ، وجامعة بيروت العربية ، وفق التقييم الكلي الذي اعتمد على تقييمات متعددة بينها التعليم والبحث العلمي ومكانتها الدولية.<br />
وتعمل التايمز للتعليم العالي على تصنيف الجامعات منذ خمسة عقود ل 2150 مؤسسة في 93 دولة حول العالم.<br />
ويؤكد التصنيف على تقدم المستوى التعليمي والبحثي وسمعتها المحلية والعربية والدولية وعلى قدرة جامعاتنا الأخرى التي حلت في مواقع متقدمة على الرغم من التحديات التي عصفت بلبنان من جائحة كورونا الى الإنهيار الإقتصادي والمالي وهجرة الأدمغة.<br />
وللمناسبة ، تجدد جامعة بيروت العربية  التزامها برسالتها في تقديم الأفضل لطلابها ولخريجيها ولمجتمعها ومواجهة كل التحديات بما توفر من إمكانات حتى الآن. </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/55815">التايمز تصنف جامعة بيروت العربية في المرتبة السادسة والثلاثين عربياً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جامعة رفيق الحريري تنال الإعتماد الدولي من ABET في برامج كلية الهندسة وعلوم الكومبيوتر</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/31301</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Aug 2019 11:11:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإعتماد الدولي من ABET]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم الجامعي]]></category>
		<category><![CDATA[السيدة نازك رفيق الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[المشرف]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة رفيق الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة رفيق الحريري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=31301</guid>

					<description><![CDATA[<p>نالت كلية الهندسة في جامعة رفيق الحريري الإعتماد الدولي الكامل من ABET لجميع برامج الهندسة الستة وهي: &#8211; برنامج الهندسة المدنية Civil Engineering &#8211; برنامج الهندسة الكهربائية Electrical Engineering &#8211; برنامج هندسة الكومبيوتر والإتصالات Computer and Communications Engineering &#8211; برنامج هندسة الطب الحيوي Biomedical Engineering &#8211; برنامج الهندسة الميكانيكية Mechanical Engineering &#8211; برنامج هندسة الميكاترونيكس [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/31301">جامعة رفيق الحريري تنال الإعتماد الدولي من ABET في برامج كلية الهندسة وعلوم الكومبيوتر</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نالت كلية الهندسة في جامعة رفيق الحريري الإعتماد الدولي الكامل من ABET لجميع برامج الهندسة الستة وهي:<br />
&#8211; برنامج الهندسة المدنية Civil Engineering<br />
&#8211;	برنامج الهندسة الكهربائية Electrical Engineering<br />
&#8211;	برنامج هندسة الكومبيوتر والإتصالات Computer and Communications Engineering<br />
&#8211; برنامج هندسة الطب الحيوي Biomedical Engineering<br />
&#8211; برنامج الهندسة الميكانيكية Mechanical Engineering<br />
&#8211; برنامج هندسة الميكاترونيكس Mechatronics Engineering<br />
كما نالت كلية العلوم ونظم المعلوماتية في جامعة رفيق الحريري الإعتماد الدولي من ABETفي:<br />
&#8211; برنامج علوم الكومبيوتر<br />
ويعزز اعتماد ABET الثقة ببرامج جامعة رفيق الحريري ويشير الى أنها تفي بالمعايير الخاصة بجودة التعليم وهي قادرة على تخريج خريجين مستعدين لدخول أفضل المجالات الفنية الرائدة في الابتكار والتقنيات الناشئة وتؤمن احتياجات الرفاه والسلامة العامة.<br />
ويفخر رئيس جامعة رفيق الحريري البروفيسور مكرم سويدان بشكل خاص بالبيان الصادر عن ABET والذي يلخص ما توفره جامعة رفيق الحريري من &#8220;بيئة تعليمية تدعم الطلاب بشكل كبير وإيجابي في كل البرامج من دون استثناء&#8221;. &#8220;يستفيد الطلاب بشكل كامل من رعاية ألأساتذة ومن المرافق والمختبرات الحديثة. هذه البيئة تعزز التجربة التعليمية الشاملة للطلاب وتهيئهم لممارسة مهنة الهندسة.&#8221;<br />
ويتعهد البروفيسور سويدان بإستمرار هذه الميزة الخاصة بجامعة رفيق الحريري إلى جانب مهمة الجامعة الأساسية وهي &#8221; توفير التميز في التعليم بكلفة تناسب الجميع&#8221;.<br />
وتحظى عملية مراجعة البرامج التي تجريها  ABET في جميع أنحاء العالم بإحترام كبير لأنها تضيف قيمة أكاديمية للبرامج في التخصصات الفنية، حيث تعتبر الجودة والسلامة خصائص ذات أهمية قصوى. وتركز معاييرABET ، التي تم تطويرها بواسطة أعضاء متخصصين تقنيين فيABET ، على تجربة الطلاب التعليمية كما تنظر في المناهج الأكاديمية وخبرة أعضاء هيئة التدريس وجودة المرافق والمختبرات وتوفير الدعم من قبل الجامعة للطلاب.<br />
ABET هي منظمة أميركية غير ربحية غير حكومية حاصلة على شهادة ISO 9001: 2015 وهي تعتمد حاليًا 4,005 برنامجًا في أكثر من 793 كلية وجامعة في 32 دولة.<br />
جامعة رفيق الحريري (RHU) تأسست من قبل مؤسسها الرئيس الشهيد في سبتمبرأيلول من عام 1999 لتعزيز رؤيته المتمثلة في توفير التميز في التعليم بكلفة تناسب الجميع، بغض النظر عن العقيدة أو الانتماء السياسي. ومنذ ذلك الحين، تطورت هذه الجامعة إلى مؤسسة تعليم عال للأوائل ومركز للإبتكار.<br />
وتحتفل جامعة رفيق الحريري في سبتمبر 2019 بعامها ال20 كإحدى المؤسسات التعليمية العالية، وتفخر بالتأثير الكبير الذي أحدثته في المجتمع اللبناني وخارجه وبتموضعها ضمن نخبة الجامعات في لبنان.<br />
ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول ABET ومجتمعاتها وأعضاء ومعايير الإعتماد المستخدمة لتقييم البرامج على www.abet.org.<br />
لمزيد من المعلومات حول برامج جامعة رفيق الحريري، تفضل بزيارة موقع الجامعة www.rhu.edu.lb</p>
<p>المصدر – خاص </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/31301">جامعة رفيق الحريري تنال الإعتماد الدولي من ABET في برامج كلية الهندسة وعلوم الكومبيوتر</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
